رواية قيود - الفصل 35 - بقلم ساندرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية قيود
المؤلف / الكاتب: ساندرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 35

الفصل 35

البارت الخـــامس والثـلاثــون حان وقت الأستسلام وانها تنسحب من حياة طلال كان أفضل من أنه هو ينسحب منها .. ممكن بكذا تحافظ على كبريائها .. بعد فترة من تقبل الاحداث الجديدة ألي بتصير لا محالة نزلت تحت للمكتبة متجاهلة سؤال ماريان عن افطارها .. اكتفت انها تقول: انتبهي على العيال .. فتحت اللابتوب وعلى البريد تسطر معاناتها واحزانها كان صعب ترجع تشتكي لنرجس لان في تفاصيل محد يعرفها من صاحباتها يعرفها .. كتبت وكتبت لما حست أن الهم الكبير بصدرها خف .. ماكانت مخططة تروح لصالون بس راحت تفادي لأي لقاء بطلال اذا رجع من دوامه .. وهذه أول مرة تترك عيالها مع ماريان بالبيت .. راحت بوقت قريب لجيته من الدوام وجلست بمكتبها لحين المغرب .. وهي متجاهلة لاتصالاته بس حست انها اوك كتبت له : اعتذر منك تو افضى الصالون زحمة كان .. توجهت لبيتها شافته جالس بالأرض يلاعب عياله والألعاب حولهم منثورة .. نظرتها كانت مليئة بالوجع والخيبة والقهر تبدلت لبرود اخطت خطوتها لعند عيالها ساره تحبي لها وهي تصارخ بحماس:اما ماما .. راغده احتضنتها بشوق وفقد " صدقت في شيء جنان لما قالت ان عندي كل شيء .. عيالي هم كل شيء " طلال مسك راشد: شوف ولدي ماما تحب ساره اكثر منا .." وناظرها" مالي نصيب بالحضن ؟ راغده ابعدت النظر عنه خايفة لاتضعف وتبكي : بالمناسبة طلال .. الليلة زواج خالي بدر .. طلال: اخيرا ! راغده: وأنا بحضر زواجه .. طلال سكت ٥ ثواني وبهدوء: مايكفي انك تباركين لهم برسالة ! راغده: أنت تعرف أمي وصعب وش بيقولون الناس ! خالي ولا احضر زواجه .. طلال بغيض : ألي سواه ما يسويه خاله .. لا بارك الله فيه .. راغده ناظرته: ادري ! بس الناس مالهم إلا الظاهر .. طلال اقترب منها بشويش: كيف اضمن أن ما بيضرك ويستغل الفرصة ! راغده " كل الخوف الي يظهره وتعابير الحب ما كانت إلا شفقة " وهي تحارب نفسها انها ماتصدق ألي يظهره لها: عموما أنا بروح بس لساعتين ابارك واجلس شوي واروح طلال: كم تحتاجين من الوقت ؟ انا بوصلك .. راغده: ساعة ونصف كافية .. صعدت الدرج ورمت عبايتها واخذت دوش دافي تطرد كل فكرة ببالها وكل شوق ولهفه خايفة بـ لحظة ضعف قلبها تنسى كل شيء وترتمي بحضنه وهو رافضها .. جففت جسمها وبدأت بطقوسها ودهنت اللوشن المعطر بجسمها سوت شعرها ويفي وميلت غرتها لجنب .. لبست عدساتها الرمادية ومكياج فخم وثقيل من العيون والروج كان طافي خفيف .. لبست كعبها الفضي متوسط الطول .. تسبحت بالعطر توجهت لعند الباب: طلال .. ممكن تجي .. رجعت لعند المرآية وهي تلبس خاتمها لما حست بخطواته تقترب من غرفتها شدت اكتافها لورئ وبكل كبرياء تنظر له بـ انعكاس المراية كانت نظراته فيها بسمة وإعجاب على شكلها وكان هذا كافي انها تقول له انك ضيعت من يدك كل هالجمال .. إنه الانتقام الأنثوي .. اشرت له عشان يلبسها عقد الألماس اقترب منها بلا شعور منه وهي يشوف فستانها الانيق كان بجهة توب وبجهة علاق وملفوف من عند الصدر بثنيات رائعة ومن عند الخصر مشدود ويثبته بكريستال فضي بزخرفة ناعمة ومن تحت الفستان وسيع ومنفوش خفيف .. فستان طويل يبرز طولها وجمالها بيده الدافية ابعد شعرها واغلق عقدها الالماس وهو يشوف التاتو بنحرها بلع ريقة مرتين: كل ذه عشان زواج ؟ راغده ألتفت له ببطء ومدت يدها اليمين عشان يسكر الأسوارة رفعت نظرها له وهي تشوف عينه على كتفها العاري وبشفتها وبخصرها .. راغده بدلع عفوي: تمام بكذا أنا خلصت .. طلال اقترب منها اكثر وحوطها من خصرها .. ضمها من ورى حس بلبكتها وبصوت قريب للهمس: والله لو ما معك عذر شرعي كنت عرفت كيف اتصرف معك .. راغده جمدت مكانها لما استشعرت قبلاته الدافية على كتفها العاري وبصعوبة نطق: ما بطول .. والوقت تأخر اقلها ابارك لهم .. طلال ألي تخدر من ريحتها العطرة وبذوبان: شوي بس امتع عيني بحلالي .. راغده " متع يا طلال .. متع وخذ راحتك كلها لفترة وكل الحلم والمشاعر ذي .. بتزول وترجع لجنان وترتمي بأحضانها .. اااه ثم ااه .. لا تصعب الموضوع علي يا طلال والله اني اموت واحترق " بعد صعوبة ابتعدت منه وبابتسامة خفيفة: ما بطول .. أنا أصلا معي كلام كثير بخاطري اقوله لك .. طلال باهتمام: قوليه .. راغده سبلت عينها عليه ومالت بخصرها ويدها اليمين على عقدها وبدلع عفوي: لما أرجع أكون فضيت لك وما معي اي شيء .. طلال بلع ريقه من جديد وغمض عينه وفتحهم بقوة: يلا ألبسي قبل لا أغير رأيي .. راغده تعمدت تمر من قدامه تلامس كتفه بصدره العريض وهي تلفح بشعرها والعطر يفوح منها .. حس بخدران مسك معصم يدها ولفها له بسرعة وضمها بقـــوة وهو يطلق تنهيدات عن شوقه وفقدانه .. راغده غمضت عينها وهي تستنشق عطره الرجولي ويده تحوطها بظهرها وخصره حست انها شوي وتدخل بصدره .. زادت نبضات قلبها خافت يكون واضح له ابتعدت بعد عناء : شوي بس .. واخذت عبايتها وشنطتها كلاتش فضي .. صعدت معه بالسيارة قبل لا تنزل طلال صار يرقيها وبهمس دافي: ساعتين كافية ؟ راغده هزت رأسها بالايجاب .. طلال بابتسامة حب: اوك حياتي .. وأنا مجهز لك مفاجأة .. راغده انقبض قلبها وهي تحاول تخفي توترها: مفاجأة ! طلال وهو يناظر بساعته: الوقت بدأ .. راغده نزلت سريع ودخلت القاعة وكانت امها في استقبالها .. عبير باست بنتها وباعجاب: وردة وردة بسم الله عليك .. راغده استغربت وجود امها لاستقبالها: كنتي عارفه اني بجي الان؟ عبير: طلال اتصل بي ووصاني أنك ما تبعدين عني دقيقة .. خايف عليك ماينلام .. راغده " يعني غصب تخليني انهبل عليك يا طلال ؟ غصب أنك تصعب علي كل شيء ؟ " دخلت مع أمها القاعة الفخمة لحظات إلا بدأت الزفة كان بدر , الفرحة مش سايعته وهو يناظر بـ آمال الخجولة .. اقتربت منها نرجس: تأخرتي توقعت انك مابتجين .. راغده بابتسامة: معليش .. قلت بس بحضر زفتهم وابارك لهم .. نرجس بابتسامة: يحق لك والله كل هالزين .. راغده تنهدت بألم: رضى لي ساعتين .. واصر انه يوصلني .. نرجس : طبعا .. عشان يمديه يشوف كل هالجمال والحلاوة .. اخبار طلال " وبغمزة " راغده تغيرت معالم وجها لحزن .. نرجس بجدية: علامك راغده فيك شيء ؟ راغده بضيقة: فيني علة .. نرجس: وي جعلها بصهيب وامه .. راغده ضحكت بغصة عبير اقتربت من بنتها: يلا يا بنتي نبارك .. مشو قدام عند الكوشة وصافحت آمال وباركت لها .. بدر ماتوقع حضور راغده لكنه نظرها بنظرة فيها ابتسامة خفيفة على إنتصار اقتربت منه: مبسوط اشوف .. بدر بنفس ابتسامته الحقيرة: جـــدا .. عندي كل الزين وكل هالجمال .. راغده ابتسمت بــ استخفاف: واخيرا بفتك منك ! اتمنى فعلا تسكر على بابك ولا عاد نشوفك حتى بالأفراح .. بدر: هذا الشيء راجع لي ! وبعدين طالمة معي هالجمال آمال ما بطلع من الغرفة ابدا .. راغده بنفس ابتسامتها: ياحسرتي عليها ! ما ربي وفقها أخذت " وصارت تناظره من فوق لتحت" ولا بلاها , هي مع العشرة بتعرفك أكثر أحرص ان يكون تمثيلك عالي .. بدر: الحمدلله وبتزوج وحدة غير عن كل البنات شوفيها , عينها كلها تحت خجولة وتستحي من ظلها لفترة الخطبة وللان ما تحط عينها بعيني وبس تنظر لي اشوف دمعة الفرح بعينها .. راغده: ههههههه طبعا دموع الخذلان والخيبة .. بدر يريد يستفزها: هههههههههههه واخبارك مع ضرتك ؟ راغده تحاول تتمالك اعصابها: ياجعل ضحكتك تتحول لحزن .. واشمت فيك يا بدر ياجعل حوبتي ما تتعداك لا أنت ولا فؤاد .. يدر ببرود: آف ! كل ذه غيرة عشان اني سعيد .. ههههههه انتي ما تهميني .. راغده بوقفة ثابتة: اتمنى ربي يبليك زي ما بليتني وعقدتني ووجعتني .. الله كبير .. " اقتربت منه وبهمس قشعر بـدنه "والقدر بيدور ويدور ويبتليك ربي زي ما اقتربت مني واذيتني بحياتي طوال سنوات معيشني برعب ومرض ربي قادر لقدير لمقتدر .. حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفيه .. " ورفعت ظهرها " كانت تشوف الخوف بملامحة بس طاغي وبكبر ينظر لها على انها وحدة ناقصة ومريضة ناظرت بـ أمها الي تبارك لآمال وهي خجولة ما قدرت تبتسم وكأنها بتصيح .. نزلت من الكوشة وجلست جنب نرجس .. نرجس: على رغم جمالها ما تزوجت إلا متأخر .. ماتوقعت بشوف عروسك خجولة هالقد ! راغده: فعلا .. أمي تقول عمرها مقارب لعمر خالي بدر ، ممكن هي اصغر منه بـ ٣ سنوات .. نرجس: اوه ! غريبة والله ، صدق ان الدنيا ارزاق ما تزوجت الا بهالسن امي تقول لي يجونها خطاب وهي ترفض .. بس سنها مو صغير يعني بحدود الـ ٣٨ سنة المفروض تتزوج خلاص .. راغده: مو الكل يشوف ان العيال شيء اساسي يا نرجس .. وكلن وله اسبابه .. وهذا هي تزوجت المسكينة .. نرجس: مسكينة ! راغده: اي طبعا الي تزوجت بدر .. نرجس مافهمت قصدها: ليه وش فيه؟ راغده انتبهت لنفسها: أقصد ان ربي ما جمعهم سوا إلا وأنهم متشابهين اكيد ورئ هالجمال شيء خفي .. الدنيا علمتني ان كل شيء وله ضربية .. نرجس: كلامك عميق بس غير مفهوم .. راغده مسكت كوبها: نأخذ نخب .. نرجس ضربت كوبها وشربت رشفة : ما قلتي وش بك متضايقة ؟ طلال سوا لك شيء ؟ راغده تحاول تتغلب على حزنها: لا تجيبين سيرته نرجس خليني مبسوطة وانسى نفسي مع هالناس .. بكره بعلمك كل شيء بالتفصيل تمام ؟ وبكره ما اعتقد اني بروح لدوام .. نفطر سوا ؟ نرجس: اوك تمام .. . بعد مرور ساعتين جاء طلال توجهو للبيت .. نزلو من السيارة .. راغده: البيت هادي ! طلال: العيال نامو والخدامة معهم .. راغده صعدت فوق لغرفتها طلال ألي كان يناظرها تشلح عبايتها انتبهت لنظراته راغده: في شيء ؟ طلال: طبعا .. لا تغيرين ملابسك بس ٥ دقايق واجيك .. راغده بغرابة: طيب بعد ٥ دقايق جاها لغرفتها مسك يدها ووجها لغرفته غمض عينها وفتح الباب والهواء البارد المخلوط بعطره الرجولي يلفحها شال يده من عينها وبحماس: تـــدآآ .. راغده وسعت عينها وهي تشوف الشموع والأنوار الصفراء الدافية موزعة بالمكان وقماش تحت الأرض وحولهم وسادات مبعثرة والشموع على بعد منهم بشويش .. وعلبة فاخرة داخلها مشروب بالعنب الأحمر وكوبين زجاج ناظرته بضياع وكأنها ما توقعت هالمفاجأة منه .. طلال مسك يدها وجلسها بالأرض بعد ما شلحت كعبها وبابتسامة: عجبتك المفاجأة ؟ راغده للان بصدمتها: جدا .. طلال وبهمس دافي: مو قد مقامك حبيبي .. تدرين احترت وش أسوي وهذا ألي جاء ببالي .. سكب لها من المشروب راغده لمعت عينها بحزن: تسلم .. طلال انتبه لتغير ملامحها المفاجئ: راغده اعرف سبب حزنك ووجعك بس والله ما بقلبي غيرك .. راغده أخذت نفس عميق ثم ناظرت بعينه: طلال .. طلال بابتسامة عريضة: قلبه وروحه .. راغده: طلقني .. طلال تلاشت بسمته وبعدم استيعاب: ايش ؟ مدري يتهيأ لي أني سمعت شيء .. " وسكت " كان ينتظرها تكمل .. راغده تحارب دموعها وبابتسامة ألم: هالسنتين ألي عشتها وياك كانت اجمل ايام حياتي .. عرفت الحب انه شيء دافي .. جبت لي احلى توائم ، كل شيء كان حلو ومميز من لما كتب كتابي فيك للآن أنا ممتنة لك أنك ساعدتني بمرضي وتقبلت شيء مو اي رجل يتقبله " وبغصة " وكـ عربون شكر وامتنان أريد ننهي قصة زواجنا .. طلال ظل ساكت يستمع لكل كلمة تقولها وكأنه مو مصدق للان بوضعية الصدمة وبصوت هادي: راغده ! فيك شيء اليوم ولا ذي نفسية دورة و هرمونات .." وسكت شوي وبانفعال " كيف تجرأتي تقولين هالكلام ؟ بعد كل ما قدمت لك قلبي وحبي واشيــــاء كثيرة ما بيوم توقعت اني بسويها .. قبلت كونك ضحية وان مالك علاقة بألي صار لك مع النجس بدر بس عشان اني أحبك ! ظليت اصارع هالوجع شهور لسنة بس ماحبيت احسسك أو أبين لك هالشيء كنت لآخر لحظة " وبحده " لآخر نفس متمسك فيك .. وظليت صابر عشان حالتك قبلت أنك تقللين من رجولتي وقلتي ضعف وعشان بس احسسك بالأمان قبلت وصبرت لأنك زعلانة بسبب زواجي من بنت عمي وكل فترة تبتعدين وتبتعدين واقول ما يخالف طلال البنت مجروحة شعورها طبيعي بس لين متى !! " وبخيبة " ظليت اصبر وبعيش معك وأنا أصبر .. " وبصـــراخ" انا وياك استشعر اني بجهـــاد وكأني في حـــرب ونهاية الحرب ذي تم الغدر بي وتسددين سلاحك بصدري وتنهين كل شيء كذا بكل بساطة ! ليه تبغين تطلقين ؟ لك اهداف ثاني ؟ راغده خافت من ردة فعله بس ظلت على ثباتها: لا ! طلال بصرامة: وليه تبغين تطلقين ؟ مو أنتي قلتي انك قابلة تعيشين معلقة ليه الان وبهاللحظة ذي بس الي فكرتي بالطلاق .. راغده نزلت دموعها ونزلت رأسها تخفي دموعها .. طلال اقترب منها ومسك ذقنها بحده : لا تخفين حزنك ودموعك وألمك طالمة انك جريئة وطلبتي الطلاق بعد كل ألي سويته لك اكيد معك جراءة توريني ضعفك .. راغده تناظر بعيونه الحمر وعقدة حاجبه .. وبفك يرجف: لا تصعب الموضوع علي طلال وكون متعاون ، بخصوص العيال أنا ما بمنعك وما يحتاج محاكم تعال باي وقت تشوفهم وان بغيت انا ارسلهم لك .. طلال كشر بوجهه: لهدرجة انا مالي قيمة عندك ! يعني كلامك الي كنتي تقولينه لي بالفترة الأخيرة صحيح ! ماعاد لي مكانه بقلبك ؟ " وبصراخ " انطقـــي .. انا بـ إيش قصرت معك فيه ؟ وليه كل هالقساوة ! راغده بنوحة: ارجوك طلال كافي .. قامت وجات بتروح بس طلال كان أسرع منها وسحبها بقوة لعنده .. ألتطمت بصدره العريض .. شدها من زندها الإثنين وبقهر: أنا صبرت وتحملت كثير يا راغده لكن من اليوم .. ما عاد بستمع لك بأي شيء وجرحك هذا داوية او انتظري الزمن يداوية بس اني أطلق انسي .. انســـــي .. طالمة مافي سبب طلاق انسية وشوفي اي قاضي يطلقك لاني بوقف لك بالمرصاد وبعزر فيك ..فـــاهمة ؟ راغده بس تبكي وتشهق بصمت .. طلال هد زندها بكل عدوانية: تبغين تشتتين عيالي عشان انانيتك .. راغده انصدمت من كلمته: انانيتي ! انا واقفة ومستحملة لهاليوم بس عشانهم .. طلال يصفق:برافوو .. خوش تحمل ! ودايركت قلتي بتطلق وين راحت تضحياتك واستحمالك يا سنيورة راغده .. راغده: كيف ممكن تستخف بجرح زي كذا ! كيف تجرأت ؟ يألي أنت ما تحملت وكنت بتطلقني على مكيدة سوتها مها وابوها ! وطول فترة حملي ماكلفت على نفسك تجي وتشوفني او تطمن عني .. تقول إن معي كبرياء طب وأنت ؟ ليــه ما قلت بصبر مثل ما وصفت نفسك بالصبر ! ليه ما صبرت وقبل لا تقسي علي كنت تأكدت .. طلال بعصبية مجنونة: ومن قال لك اني طوال فترتي بجدة وبعد جدة كنت ساكت ! راسلت حمود وعلمته لكن ما معنا واسطة قوية مثل فؤاد ويجيب لنا الخبر بيومين او بحزتها ولا مثل واسطتك بس تقولين كلمة تتنفذ .. راغده: لا تمثل دور البريىء طلال .. انت لو تهتم في عيالك وفيني ماكنت تزوجت ومثلت علي طوال سنتين وللان انك الزوج المحب ! ولما طلبت منك تفسير قلت هذا شرع الله .. ومن شرع الله بعد اني اتطلق .. طلال وعرق جبينه وارم وهو يصر على اسنانه: اوعــك تجيبين سيرة الطلاق على لسانك ، مـا بيحصل لك طيب اوكي سنيورة ؟ راغده ابتسمت بخفة: ما معك جواب مقنع ! لا تقول إن عقلية عمك قديمة ويشوف أن البنت لولد عمها زي ما كذبت علي ميس طلال: اعطيني سبب يقنعك وانا بقوله .. راغده: قول الحقيقة .. طلال: ما بتصدقين على كثر ما كررت لك ما بتقتنعين .. راغده بانفعال: كيف تبغيني اقتنع وفي غيرك ولد عمام لها يعني من نسبكم .. طلال: بس ذي الحقيقة .. راغده بيأس: الكلام معك على انه ضايع على انه متعب .. طلال: انتي ايش مفكرة الحياة ! ان اقول كلمة وتتنفذ ؟ أطلب طلب ويجي بحزته ! مفكرة الحياة تمشي على هوانا ! لو تمشي على هوانا صدقيني ما كنت وصلت لهالمرحلة معك ! وأولها ما كنت تزوجت وحدة بشقى معها لهالشقاء ذه كله .. طلعتي اسوأ ما فيني وكل ذه عشان ثمن حبي لك .. طز بالحب وطز فيك .. راغده صارت تناظره بصمت : الان الكرة بملعبك ، تقدر تفتك من هالشقى والعناء و الحمدلله أن معك زوجة ثانية تقدر تروح لها وتلجأ لها ما أظن انها بترفض وحلو انك تكافئ صبرها عليك وتكون بلا شريكة .. طلال: هذا ألي طلع معك ! صدق انك غبية وما ممكن تفهمين ، الكلام معك فعلا يستنزف طاقة كبيرة .. راغده بجرح : كلكم صنف واحد .. طلال : من ذول كلنا ؟ راغده ناظرته بقوة: أنت نفسك نفس بدر ماتفرق معه بشيء .. طلال بصدمة: إنتي تقارنيني في هالنجس !؟ راغده بحده: وش الفرق بينكم .. هو استغل ثقتي فيه ومحبتي له كونه خالي ، وأنت ألي اعتبرتك طوق نجاة وماكنت الا غرق ، انا استثنيتك عن الجميع كنت لي كل شيء ماكنت اشوفك زوج لا كنت اشوفك عالم لي ، بس الآن ماعادت تفرق .. الحمدلله اني صحيت من الوهم والأكاذيب ، تعاون معي رجاءا وطلقني .. طلعت من الغرفة وسط صراخة: منيب مطلق راغده لو ايش .. ســامعه منيب مطلق .. ركضت لغرفتها وسكرت الباب .. صارت تبكي وتبكي لما انهد حيلها ، قامت عند المرآية وتوجهت لعند التسريحة .. شلحت عدساتها ألي اتعبوها بسبب البكاء مسحت مكياجها بضعف وهي تفتكر كلام طلال ماكانت تدري أن نظرته لها بهالقبح .. حاولت تشلح سوارها ألي كانت بيدها اليمين ماقدرت راغده بقهر: هذا ألي كان ناقصني أنا ! اهئ اهئ ليه كل شيء ما يضبط معي .. رفعت عينها تفاجأت بدخوله لغرفتها .. طلال ألي كان يناظرها من اول وهي تحاول تفك سوارها: جيت عشان أعطيك حذيانك نسيته عندي .. راغده نزلت عينها لتحت تسوي حالها مشغولة بشيء اقترب منها بهدوء أبعد شعرها وحطه عند كتفها استشعرت يده الدافية على جسدها فتح قلادة الألماس وحطه بيدها اليسار مرر بيدينه الثنتين من كتفها لين اصابع يدها شبكهم بيده وشد عليهم وقربها منه بقوة لصق ظهرها بصدره العريض وانفاسه الحارة تلفح برقبتها طلال وعينه على كتفها العاري وبهمس : شفتي حالك ذه " ورفع ذقنها بطرف اصابعه لعند المرآية وناظرها " تعبك دموعك أوجاعك ماتجي نص ألي حسيت به أشعر أن في حاجة تأكلني أكــل من جوا ، معك حب لتعذيب غيرك ؟ راغده ناظرت فيه بانعكاس المرآية .. بنفس وضعيتهم مد يدها اليمين وفتح السوار والخاتم بلطف وهمس بأذنها: أنا ما أدري وش مخططك وليه سبب رغبتك بالطلاق فجأة .. رغم طلبك ان ما بيكون بيننا أي قرب وانا وفيت بكلامي ولا اقتربت منك وتطلبيه فجأة ليه ؟ " ما سمع رد منها وبقهر " ربي يبليك مثل ما ربي بلاني بحبك .. حسبي عليك .. راغده انصدمت من كلامه ولفت وجها سريع له في ذهول .. صار يناظرها بقسوة وابتعد عنها سريع وطلع من الغرفة .. راغده وكأن الاكسجين راح منها وصارت ترمش سريع وهي مصدومة من كلمته .. بالنسبة لطلال .. صار يدور بالغرفة وهو يحس أن انفاسه بتصير نار من قهره ووجعه والألم ألي بصدره يزيد .. كان وده بكلام أكثر وأكثر يحس بجمر بصدره .. منع نفسه من انه يروح لها من جديد فتح جواله وكتب رسالة طويلة ومسحها . بخلاف هالجو المشحون والمليان بالألم بالجناح الخاص للعرسان .. آمال كانت تناظر بالسرير الي منثور بالجوري وريحة المكان الهادية .. والشموع والمكان بارد .. زاد توترها بدر دخل وجلسها بالجلسة جانب السرير وهو يناظرها بحب وإعجاب: مبروك علينا .. آمال بصوت قريب للهمس: الله يبارك فيك .. حاول يمسك يدها بس هي ابعدتها ابتسم لخجلها : آمال حبيبي .. لا تستحين مني أنا زوجك .. " سكت شوي" كنت اتمنى زوجه كذا خجولة وعفيفة .. ماتوقعت اني بلاقي وحدة زي كذا شاملة للجمال وكل المعايير ألي اتمناها بزوجة المستقبل ألي تكون أم عيالي .. مسك يدها وباسها لما حس بتوترها يزيد وبهمس: اخذي راحتك بروح اطمن اختي عبير واجيب العشاء .. أول ماطلع مسكت جوالها .. بدر طلع وتعمد انه يتأخر عشان تاخذ راحتها اتصل بـ اخته عبير بدر بابتسامة: اتصلت عشان اشكرك على هالدرة الي اخترتيها لي .. عبير بفرحة: عسى ربي يوفقكم ويهنيكم يارب .. بدر: اشعر بسعادة اليوم مو طبيعية يا أختي .. عبير بضحكة: هههههه مو تنسى نفسك ولا تجينا .. كون ببيتي بعد صلاة الظهر .. بدر: ان شاء الله .. دخل بجناحهم شافها عند التسريحة وهي لابسة قميص طويلة بأكمام طويلة بقماش من الدانتيل بلون الذهبي .. وبيدها الجوال أنتبهت لدخوله حطت الجوال فوق التسريحة وقلبته .. بدر يناظرها بأعجاب: كل فترة تتغيرين وتزيدين جمال .. لمح الدموع بعينها وبدفئ: انا بكون الزوج والاب والأخ لك آمال .. آمال زادت بكاء وبدر ينبسط لحاسيستها وخجلها الزايد .. . . بفرحة كبيرة: يعني بتوافقين اسراء ؟ اسراء: طبعا ! اجل اجلس كذا انتظر شخص ما فكر فيني ! اثير بغرابة: طيب مو أنا من زمان اقول لك هالكلام وفجأة وافقتي !؟ اسراء تنهدت: للأسف كان وقتها تفكيري مطعوج ومع مرور الشهور والسنوات ادركت .. عشان أرتاح وانسى لزوم انسى برجل ثاني .. اثير بابتسامة عريضة: شو يا استاذة اسراء صايرة الفترة الأخيرة تقطين كلام عميق وذو معنى .. اسراء : محد يحب الشقى لنفسه ، طلال خلاص معه حياته وكون عايلة ونسى كل ألي بيننا بمرأة انا بعد بنساه برجل .. وانتي بعد فكري بنفسك .. اثير: وش قصدك ؟ اسراء: اقصد الي خطبني , اخوه يريدك وسنك حلو لسنة وقريب هو ٣٥ سنة وانتي ٣١ .. اثير نزلت راسها بخجل .. اسراء بضحكة: اخص والله وصرنا نستحي .. وش تبغين بعد جاك اعزب مثلك وين بتلاقين واحد اعزب لا معه عيال ولا مشقى .. اثير تغير الموضوع: ليه هونتي على طلال ؟ مو قلتي بصبر وانتظر !؟ اسراء سكتت شوي : طلال كان بدون عيال والان معه ٢ وش ألي يحدني اتزوج واحد ابو عيال ! وانا صغيرة مو من حقي انبسط واتهنى ! واكون اول ام عياله .. اثير باعجاب: الحمدلله .. الحمدلله .. اسراء بغمزة: هم يريدون كتب كتابنا بيوم واحد .. استعجلي لا تخلينهم يطيرون علينا .. اثير ضربت اختها بكتفها بحيا: وجع ياقليلة الادب مطيورة على الزواج .. اسراء: هههههههههه وش وراي . . كانوا متجمعات بشقة اسيل .. ميس بحماس: فرحانة بالحيل عشانها .. هالة: اي بالله كم عمرها الان وربي نول لها مرادها الحمدلله .. اسيل: لزوم نجيب لهم هدية معتبرة تستاهل اثير واسراء .. جنان ألي ما كان لها وجه تتكلم بعد الي سوته بـ إسراء بس لابد تجيب لها هدية معتبرة ممكن بكذا بيلين قلب إسراء .. مسكت جوالها كانت تنتظر رسالة من راغده لكن للأسف ما شافت اي رسالة صارت تراقب تواجدهم طلال متصل بس راغده لا .. شويات إلا تواجدت .. جنان " جالسين على الجوال وهم مع بعض ! ممكن صار شيء بينهم ؟ عموما كل شيء بيبان بكره الله يعجل بالوقت " . سكرت من أخوها وراحت لعند بناتها المتجمعات بالصالة .. عبير بفرحة: ما تتصورون قد ايش بدر فرحان ومبسوط .. تصورو طلع من الجناح بس عشان يتصل بي ويشكرني .. ريهام: اجل نتوقع مولود بعد ٩ شهور ! عبير: صدق انك ماتستحين على وجهك .. لما كنت بسنك استحي من هالسوالف .. ريهام: اقول يا يمه ذاك اول احين الصغير عارف كل شيء .. عبير: صدق ألي استحو ماتو .. ألتفتت لمها ألي جالسة على الجوال أول ما رجعت من الزواج وبأسى: مها يمه .. خلاص يا بنتي وقفي مراقبات .. مها ناظرت امها بحزن:طبيعي يمه ذي عشرة ٥ سنوات .. عبير: كم لك من تطلقتي وللان تراقبين فيه يعني هالشيء بيريحك ؟ مها: اقلها أعرف وين وصلو وهل هو فعلا مرتاح معها ! ليه معي انا مو مرتاح ؟ عبير تنهدت: يا بنتي الطلاق الان صار شايع جدا ، والي يتطلقون مو شرط يكون العيب من الزوج او من الزوجة ممكن عدم وفاق بينهم ما يعني انه مو زين او هي مو زينة بالعكس يدرسون بعض وفترة الخطبة ما تكون واضحة زي لما تعيشين معه ببيت واحد وتسافرون مع بعض كل واحد بيعرف شخصية الثاني .. كثير اسمع الي يتطلقون بعد شهر عسلهم بسبب عدم الوفاق والسفر يفضح أشخاص كثيرة .. ريهام بتأييد: بالضبط .. زي صدمتي فيكم لما سافرت معكم وتعايروني بـ اكلي وتعدونه لي كأني بنقص من مؤؤنة الدولة .. عبير: وبعدين معك انتي ! احين وش دخل كلامي في ضربك لمثلك .. وبعدين أنتي ماغير تشفطين .. ريهام: اقلها لما اكل ما يبين علي شيء .. بطني لاصق بظهري .. مها تحارب دموعها: معليش يايمه انا محتاحة لوقت انسى .. انسى فيها اني تطلقت وارجع اتقبل حياتي العزوبية من اول وجديد .. . . قام من السرير بعد ما لبس سرواله وهي بالسرير تضم نفسها بالمفرش لتستر جسدها العاري وهي تصيح وتشهق بخوف من ردة فعله .. التفت لها وبصراخ: مع من يالقذرة ؟ تكــلمي .. آمال بشهقة: بدر استرني ارجوك استرني .. بدر اقترب منها وشد على زندها وبعنف: انا ألي كنت متوقع انك عفيفة طلعتي قذرة وزانية والله لو ما تنطقين بالصدق الان بفضحك عند اهلك الي كل شوي اخوك طاب عندي يوصيني عليك بعفتك .. آمال بألم وبفك يرجف: والله بقول لك كل شيء بس استرني لوجه الله ، انا ضحية حب .. كذب علي بـ أسم الحب وقال انه بيتزوجني اول ما اخلص جامعة .. بدر عقد حاجبة وبصدمة: علاقتك معه من لما كنتي بالجامعة !! يعني من كنتي بالعشرينيات ! امال بخوف : ما صار كل شيء بسرعة مثل ما انت مفكر يا بدر علاقة حب عذرية ثم .." وسكتت " بدر اعطاها كف وضربها وهي تصارخ وتغطي راسها ووجها امال بصراخ: بس حرام عليك حرام .. بدر يتنفس بسرعة: حرم الله عيشتك من الجنة ان شاء الله وطالمة انك قذرة ليه تزوجتي ؟ امال: ماكنت بتزوج ظليت لهالسن استر على نفسي بسبب فعلتي .. بس امي قالت من وين بتلاقين عريس مثل كذا ! بدر ماقدر يتحمل الكلام ألي تقوله ورجع ضربها لما ورمت عينها وزرقت يدها .. . . . صحت من النوم بعد تعب وتكسر قامت بشويش وهي تسمع جوالها ماوقف اتصال من ريهام ومن عبير ومن مها .. ردت على امها بصوت ثقيل: هلا يمه .. عبير باندفاع: وينك فيه انتي ؟ تعبت وانا اتصل فيك من نصف ساعة .. راغده عدلت جلستها: ليه يمه في شيء ؟ عبير: بلوى يا راغده بلوى .. تعالي بالمستشفى الـ##### راغده عقدت حاجبها: مستشفى ؟ ليه وش ألي صاير ؟ سمعت صوت عالي وصراخ راغده بسرعة غلقت الخط ولبست عبايتها نزلت تحت شافت ماريان تلاعب العيال وباندفاع: ماريان ممكن ساعة ونصف بعدين انا يرجع اوك مافي تاخير ان شاء الله .. اتصلت بنرجس تعتذر منها واجلت الموعد لبعد صلاة الظهر .. دخلت المستشفى وهي تسمع اصوات عالية والدنيا حايسة .. اقتربت من امها وهي تشوف مجموع رجال من عند الغرفة متجمعين عبير اقتربت من بنتها والخوف بوجها .. راغده تحس قلبها بيوقف: وش السالفة يمه ؟ عبير: آمال زوجة خالك .. الا تسمع صوت صراخ بدر داخل الغرفة اخ آمال: امسحها بوجهنا يا بدر .. لاتجيب لنا فضيحة انا الكلبة بربيها .. بدر بحده: على اي اساس تقولون لشيخ انها بكر ! اخ امال بقلق: يا بدر ارجاك أنك تقصر صوتك وبعد شهرين او ٣ طلقها .. اخ امال ٢: المهر وكل شيء صرفته على الزواج بنرده لك بس أنت طول بالك .. اخ امال ١ بهمس: ذه عار يا بدر ، وألي سويته في اختنا محد بيشتكي والكلبة لو تتكلم قطعت لها لسانها .. راغده كانت تناظر من بعيد بس الصوت كان يروح ويجي .. كان المشفى شبه فاضي في هالصباح ممكن هذا من حسن الحظ جات جهة التحقيق , إخوان امال غطو السالفة أنها طاحت من تحت الدرج بالقاعـة وفسرو عصبية بدر بدافع القلق والخيبة لعروسه .. دخلت لغرفة آمال كانت بوضع لا يحسد عليه شكلها تغير بنسبة كبيرة صارت تناظر بجمالها ألي اختفى بسبب تورم عينها ويدها مزرقة اقتربت منها ببطء كان صعب تسأل عن حالها لان حالها ما يبشر بالخير .. بكت آمال وكل ماشدت على تعابير وجها تحس بوجع أكبر راغده باندفاع: ارتاحي آمال .. لا تقسين على نفسك أكثر .. امال بخوف وألم: ما اعرف وش بيسوي بدر .. راغده ألي مو فاهمه قصدها , تريد تطمنها: لا تشيلي هم آمال كل التورمات بتخف ممكن أسبوعين بالكثير .. ماقدرت تكمل حديثها ابتعدت عنها لما حست ان الصوت اقترب طلعت راغده قدرت تطلع بعد نصف ساعة رجعت البيت وهي بحالة يرثى لها .. بعد ما هدأت اتصلت بنرجس لحظات الا وهي عندها .. نرجس: وهذا هي جلسة قولي وش صار من طأطأ لسلام عليكم .. قالت لها وش صار بالتفصيل .. نرجس بقهر: الان مجهز لك شموع وحركات وتقولين له طلقني .. ! وين كلامك مو قلتي مابتطلقي ؟ راغده تنهدت: والله يا نرجس ما كنت بقول هالأشياء لو ما رسالة جنان .. نرجس: ذي وحدة كذابة حسبي الله ونعم الوكيل فيها ، طلال عنده قراراته ليه تقررين عنه ؟ وتصرفاته مو تصرفات واحد بيطلقك بالعكس هو متمسك فيك .. راغده وقفت وكفتت يدها: نرجس .. الحب وحدة لا يكفي ! في اشياء الكلام عنها سهل وانك تعيشينه جدا صعب .. انا قبل كنت اتردد بسالفة الطلاق لكني احط عيالي بصلب عيني اني بتحمل عشانهم لكن ليه اعيش بهالجو الكئيب انا تعبانة من بعد زواج طلال محتاجة انسى كل شيء ولا اقدر انسى الا اذا هو راح بحال سبيله ورحت انا بحال سبيلي .. وفكرت كثير أمس نسافر وش رايك ؟ نرجس تناظر براغده: وش رأيك تتركين موضوع الطلاق ونسافر ولما ترجعين شوفي القرار الصح .. انتي لانك مضغوطة فكرة الطلاق شفتيها كـ آخر حل .. راغده: ممكن ما يرضى اسافر يا نرجس .. طلال بعد الكلام الي قاله لي وأنا متيقنه ممكن يسوي جريمة ! نرجس: والله حالة ذي ! طيب وش رايك نسافر لجدة ! مو لازم خارج المملكة لا يسوي لك قصة .. راغده: ما اعتقد انه بيوافق يا نرجس من اصل لا خارج ولا داخل المملكة .. نرجس: شاوريه وشوفي .. راغده: اشاوره ! ابدا مو بحالة اقابله اصلا .. نرجس: طلال تراه زين راغده لا تخسريه .. اسمعي عندي لك حساب استشارية أسرية ومجانا .. راغده طرأت عليها الدكتورة سلمى: ما ادري نرجس .. انا افضل يكون استشاري مو استشارية .. الرجال يفهم الرجال الي مثله .. نرجس بحماس مسكت جوالها: شوفي هذا هو اسم الحساب اطرحي قضيتك وهم بيحلونها لك .. راغده بحزن: المشكلة هي فيني مو في طلال يا نرجس .. هو عادي عنده يكون معه زوجتين انا لا .. ما أقدر .. نرجس بنفاذ صبر: طب شوفي جربي مو بخسرانة شيء ترى ! . بعد صلاة المغرب في تردد كتبت مشكلتها كافة وبالتفصيل للأستشاري الأسري .. استغربت من سرعة الرد جاتها بعد ساعة بالضبط .. انصدمت من الكلام ألي انكتب وتمت المحاورة بينها وبين الإستشاري عن اشياء تخص الزوج وتخصها .. انصدمت من كلام الاستشاري وتحليلة للأمور الدقيقة وايضاحه لها .. راغده " معقولة ! يكون كل ذه فيني ولا أنا حاسة ! وطلعت الأمور مو مثل ما اني مفكرتها بطلال فعلا تحليل الشخصيات له علمه الواسع " جلست تفكر وتراجع أمورها مع طلال طوال اليوم .. وهي بحماس لبكره عشان تبدأ تغيرها الصحيح في معاملتها مع طلال .. . . . عقدت حاجبها: بتتكلم ولا شلون !؟ بدر تنهد بتعب وألم وخيبة: اااخ يا عبير وش اقول لك !! شيء مايتصدق .. عبير: قول ممكن الموضوع له حل .. بدر: ما اعتقد ان في حل .. عبير بنفاذ صبر: علمني يا بدر .. بدر: مو انا قلت لك اخطبي لي البنت العفيفة الخجولة الجميلة ومن عايلة متشددة غير متحررة .. آمال يا اختي ما طلعت بكر .. عبير بصدمة: أيـش!!!! وش تقول انت ! ترى الرحم أنواع يا بدر .. بدر: انا هالسوالف اعرفها واعرف ان في انواع بس هي ماطلعت بنت طلعت ثيب قالتها لي بنفسها .. عبير بعدم تصديق وصدمة: معقولة ! ليه وش صار فيها ..؟ بدر: قالت انها حبت واحد من ايام الكلية وصار بينهم حب وصار ألي صار .. واكيد مش أول مرة لأن علاقتها فيه مستمرة لين لما تزوجت قطعها معها والأدهى والأمر انها راسلته واحنا بالفندق لما ضربتها قالت انها راسلته عشان تتحسب عليه بس وش الفايدة ! بعد كل الي سويته وكل الآمال والخيبة .. عبير صارت تناظر فيه بنظرات ماقدر يفهمها: مو ممكن يكون ذه عقاب لك على ألي سويته براغده ؟ راغده تعبت كثير عشان تستوعب صدمتها فيك .. رح استسمح منها بدر .. خلها تحلل وتبيح منك .. انا بنفسي بروح معك .. بدر نزل رأسه بحزن وقهر: وش بقول لها ! وهي بيوم زواجي دعت علي ان تتحول سعادتي لحزن وكلام كبير وطويل يكسر الظهر .. عبير: راغده طيبة يا بدر الكلمة الطيبة تأثر فيها .. ضروري تروح لها بكره .. بدر: إن شاء الله .. . . صارت تناظر فيه وهي تحاول تفهم منه ليه يريد ينام عندها اليوم بعد وهو يوم راغده .. جنان" معقولة خلاص افترقوا ! ههههههه الله كريم " اقتربت منه : وش بغيت قهوة ولا شاي ؟ طلال وهو يمشط شعره: شاي بالنعناع .. انا بنزل تحت لعند خواتي .. جنان بفرحة: من عيوني .. نزل تحت وسلم على خواته وخالته شريفة .. الكل لاحظ الجدية بملامحة ماكان ابدا على طبيعته المرحة .. هالة: علامك طلال ؟ طلال: ولا شيء هالة .. بس مستفقدكم .. هالة: هالكلام قوله لميس مو لي أنا ! اكيد السالفة فيها راغده .. طلال سرح شوي وبحزن: طلبت الطلاق .. هالة: وراه ؟ وش السبب ؟ عشان زواجك ؟ طلال: يا هالة هي بنفسها طالبة علاقتنا تصير اخوية وبحدود ومن رجعت ما صار بيننا اي شيء وفجأة كذا قالت طلقني ! هالة: ممكن متحسسة من الموقف ألي صار بالمول .. لو هي ماتحبك ماغارت بهالشكل يا طلال .. طلال: غيرة ! هذا اليوم يومها حتى ماكلفت على حالها تتصل بي وتعرف عدم جيتي لها .. اي حب والي يرحم والديك .. هالة ابتسمت بخفة: أول مرة اشوفك واقع كذا لشوشتك .. وش سوت فيك هالراغده هاا ؟ طلال بشاعرية: وش اقول لك ووش أخلي .. يعجبني فيها تصرفاتها ذكائها وادارتها بالمال ومخها التجاري ، عفوية ، جادة بالشغل ماتمزح .. لها جاذبية ماشفتها بأحد .. شلعت قلبي ياهالة .. هالة: اف اف كل ذه .. وش باقي بعد .. طلال بحزن: ما ادري وش براسها اخاف ترفع قضية خلع او فسخ نكاح .. هالة: وش دعوة لاتفكر بهالطريقة طلال .. طلال: صح احبها بس هي جرحتني كثير ما أقدر اعدي الموضوع .. واذا قابلتها اكيد بتسوي لي مشكلة .. هالة: مو لهدرجة طلال ، والله راغده تحبك بس مشكلتكم العنــاد .. طلال: تعبت افهمها واخليها تعدي فترة زواجي ما قدرت ، لو دقيقة تنسى تذكرها بساعة .. هالة: امممم طيب جرب أنك فعلا ما عاد تبغيها ! حسسها ان كرها لك متبادل .. طلال: لو سويت كذا ممكن تصدق وتروح للمحكمة دايركت .. هالة: جازف شوي وش خسران ! . . كانوا جالسين على الايباد .. ام عبدالعزيز: شوفي ذي فكرتها حلوة ليوم الميلاد .. ريهام بحماس: ياااي تجنن شوفي راغده .. راغده الي بعالم ثاني .. ام عبدالعزيز ندست بنتها: بنت .. وين سافرتي ؟ راغده:هه .. ريهام بحالمية: عند طلال .. راغده ابعدت يدها من خدها: له اسبوع ما جاء يمه .. ام عبدالعزيز: مو هذا طلبك ؟ راغده: صحيح .. بس في اشياء لابد اقولها له وادرسها وياه .. ام عبدالعزيز: ليه حصص مدرسية؟ ريهام: هههههههههه راغده: يمه والله جد .. ام عبدالعزيز: كلمتيه ؟ راغده: ما يرد .. ارسل له رسالة اشوفه متصل بس مايرد .. تواجده بس بالسناب ينزل صور وكل شيء .. بس مايرد علي نهائي .. ام عبدالعزيز: حابه أتكلم وياه ؟ راغده: ياليت يمه .. ام عبدالعزيز: مو مشكلة اتركيه علي والان خلك بتفاصيل الحفلة ريهام: ممكن حتى الحفلة ما يحضرها .. راغده بقلق: معقول ؟ ام عبدالعزيز: لا تشيلي هم انا بتفاهم وياه .. والحفلة ما باقي عليها شيء .. . . بالجوال ام عبدالعزيز: بكره يوم ميلاد عيالك .. طلال ببرود: وش المطلوب ؟ ام عبدالعزيز: لزوم حضورك أنت وأهلك .. طلال: أنا مو فاضي .. تدرين رمضان القيام والصيام .. ام عبدالعزيز: وعيد ميلادهم بيكون بالعيد اول يوم العيد ما لك عذر ! طلال: ما ادري ممكن ما أحضر .. ام عبدالعزيز: يا ولدي هد الشر وراغده شايلة همك لك اسبوعين مو داري عنها .. طلال: بس عيالي اشوفهم وهي الي طلبت ان مايكون بيننا اي تواصل .. ام عبدالعزيز: اذا هديت اتفق معها وفاق زين .. واتركوا سالفة العناد ذي .. طلال: يصير خير ان شاء الله . توجهت لبيت آمال مع بوكية ورد وعلبة شوكولاتة فاخرة .. آمال ماتوقعت جية راغده لكنها رحبت فيها : اسعدتني زيارتك . راغده بابتسامة: مو قدي عساك احسن الان ؟ آمال: اي الحمدلله .. راغده: واخبارك مع خالي بدر ؟ آمال سكتت شوي: خلاص بننفصل اول ماتفتح الدواير الحكومية بعد العيد بيسلمني الصك .. راغده بصدمة: من جدك ؟ آمال: اي بالله .. الهجوس ألي كنت شايلته برأسي طوال سنوات راح ، ليتني علمت أهلي عنه ولا كنت سببت لهم هالفضيحة .. راغده بعدم استيعاب: وش تقولين انا مو فاهمتك .. اي فضيحة واي هجوس .. آمال عقدت حاجبها: ماقال لكم بدر !؟ اجل ليه جيتي للمشفى بذاك اليوم ؟ راغده: اتحمد لك بالسلامة بعد ما انزلقتي بالدرج بالقاعة .. ! آمال سكتت شوي: مو مفروض تدرين طالمة بدر كتمها لكم .. لكن بيجي يوم وبيعلمكم اصلا السالفة واريدك تعرفين يا راغده اني ضحية والله ضحية حب فاشل .. راغده بنفاذ صبر: تكلمي يا آمال .. آمال وهي تشوف الاحداث تمر قبالها: كنت ادرس بالجامعة كان يوصلنا احيانا اخ صاحبتي وجاء بيننا اعجاب ثم حب ثم شوي شوي تطورت علاقتنا ..." وسكتت " راغده: تطورت لأي مدى ؟ آمال بخجل من نفسها: للعلاقة الي تصير بين الزوجين .. راغده حست ان راسها بدأ يفتر: ايش! آمال: الشيطان شاطر .. والعلاقة تصير كل فترة والثانية لحد ما قلت تعال اخطبني قال مابيقبلون فيني لاني بدون وظيفة ! وهو للان بدون وظيفة بس اهلي بيوافقون عليه على أي حال عشان ألي صار بيننا .. راغده بنفس صدمتها: وانتي ليه علمتيني ؟ آمال: لسببين .. شيء بداخلي يقول ان ضروري تعرفين ممكن عشان ما تفهمين خطاء لو دريتي ووصلها لكم خالكم بصورة ثانية والسبب الثاني مثل مافضحني بالمستشفى وعلم اخواني وضربني بذاك الضرب مستحيل بيجيب يوم بيصدق اكيد بيحرف وممكن يزود .. راغده تحس أن الدنيا تدور فيها وعينها لمعت ما تدري تحزن مع آمال ولا أنها تفرح بالي صار بخالها .. آنتهــــــى البـــــارت