رواية قيود - الفصل 10 - بقلم ساندرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية قيود
المؤلف / الكاتب: ساندرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

البارت العــاشر عبدالرحمن: وش بتطلبون ..؟ ميس: أنا بطلب لكم على ذوقي حايعجبكم .. وسط العشاء .. مروة: الزواج ما وراه الا الهم والتعب .. مريم: حنه وزنه من الجهتين من زوجك ومن عيالك .. فرح بتعب: وانا تعبت من العلاجات ومن حنة عمتي أم جواد لي بالحمل كأن الأمر بيدي .. مريم: زين أنك بقيتي عازبة للان راغده والله الزواج ما منه إلا وجع الرأس .. مروة: لاحقه على الشقى اجلسي كذا ابرك لك .. فرح: تسلم يدك على هالعشاء الزين .. راغده بابتسامة طافية: فيه العافية فرح .. مروة: ما شوفك كلتي زين راغده .. راغده: بالعكس هذا انا أكل بس يعجبني السمك المشوي والشوربة اكثر شيء .. وبعد الأكل الطيب .. راغده: هدايا بسيطة مو قد المقام . مريم فتحت العلبة بفرحة: يــــاي حبيت تسلمين ما قصرتي .. فرح: ما كان كلفتي على نفسك .. مروة: ذهب صدق ؟ راغده: اي .. تستاهلون .. كان عبارة عن قلادة مكتوب فيه اسمائهم .. ومدت لهم بطاقة .. فرح: وش ذه بعد حبيبي ؟ مريم فتحتها بصدمة: حفلة عقـــــد قرانك!! مروة وفرح بصدمة: هـــــاه .. فرح: من متى وابن مين ؟ مروة: اسمه فخم .. قولي لنا كل شيء .. مريم بقهر: طالع الخبيثة وساكتة ما علمتنا .. راغده: اتمنى تحضرون .. فرح: زين وعلمتينا قبل اقلها نشتري فساتين لنا .. راغده باحراج: تو وصلت الكروت وجبتها لكم .. مروة: كيف شكله قولي كل شيء .. راغده: لا اخليها مفاجأة ازين .. مروة: يا ربي منك .. مريم: قولي ولا نزعل منك .. راغده: طيب طيب .. هو طويل مرة طوله ١٨٨ سم ..أعتقد وزنه بسبب العضلات 90 أو حوله أو ممكن أقل ما أعرف بس هو رياضي , أبيض معه غمازة بخده وعوارض وشعره اسود كثيف .. البنات بحالمية: الله .. فرح: يعني وسيم ؟ راغده " يسطــــل ": اي تقدرين تقولين كذا .. مريم: وعيونه وش لونهم .. مروة: لا تقولي ملونة؟ راغده: لونهم أسود .. مروة : اوه لون مميز اسود كل الي اشوفهم بني وحوالينه .. فرح: معك صورة له ؟ راغده: لا للأسف ما معي .. فرح: خسارة .. مريم: راسليه قولي يرسل لك صورته .. راغده" وش هالورطة" تشوف الساعة: لا هالوقت يكون نايم بس يصحى برسل لكم صورته .. فرح: على كذا المفروض احنا الي نجيب لك هدية مو العكس .. راغده: شوفتكم هي الهدية .. مريم: ووش يشتغل ؟ راغده: عسكري .. مريم: ما شاء الله و ايش رتبته؟ راغده: جندي .. مريم تعتقد أن عمر طلال كبير: اوه توه متعين يعني ولا وش ؟ وكيف يتعين تو وعمره كبير ما يسمحون الا ان كان عمره بالكثير ٢٧ ولا يا بنات ؟ مروة تحاول تفتكر: هذا الي اذكره مدري كان غيرو الشروط هالسنة ما أعرف .. راغده: هو ٢٨ سنة .. الكل بصدمة: من جــــــدك ؟ راغده:........ فرح تناظر البنات: اوه هذا هي الموضة تتهنين يا رب .. على الساعة ١١ ونصف طلعت من عندهم .. أول ما طلعت مريم بصدمة: من جدها ذي؟ مروة: وش على بالك حبيبتي .. اجل بهالسن بتتزوج من بتأخذ ؟.. إلا مطلق أو معدد وشايب بعد .. مريم: حظها يكسر الصخر .. مروة: شفتي الكذب بس تقول ما عندها صورته .. خايفة نحسدها .. فرح: ممكن ما عندها صدق .. مروة: اتحداك .. بس هي عامله احتياطاتها ودارسة الوضع صدق .. شوفي حماتي كم عمرها وللان ما لقت الي يخطبها لا صغير ولا كبير والمصونة كتبت كتابها خايفة نحسدها على جوني ديب حقها .. فرح : غريب ما دعتنا .. بس هي قالت ومكتوب بالبطاقة حفلة كتب كتابها . يعني ما سوت حفلة من قبل وجايز عائلية فقط .. مريم: مو عذر .. كان بإمكانها تقول كتبت كتابي وهي عائلية اعذروني بس هي ماش .. مروة: خبيثة والله ..ننصحها من جات عن الزواج لا وشوفي طلعت ملكت وخلصت , " وبتفكير " أخاف هالقلادة ذي فيها سحر او شيء .. مريم: صدقتي انها بتتكلف وتجيب لنا ذهب كذا ! مسوية فيه شيء يا روحي .. مروة بخوف: بسم الله .. مريم: اسمعوا هاتوا قلايدكم وانا بأخذها لسوق الذهب ويعاين فيه , كان داسه شيء او لا ومنها اتوكد كان صدق ذهب ولا مطلي .. فرح برفض: اسفة انتو براحتكم اما انا ما بأخذها .. بنات مو لهدرجة انتو اوفر على فكرة .. مريم: فكري فيها زين .. راغده لما كانت بالكلية والثانوية ما كان معها لبس مثل الاوادم عشان تجي اليوم تجيب لنا ذهب ! فرح: كلن وظروفه وممكن اليوم قام حظهم ولا تنسون ان مها اختها زوجها دكتور يعني قام حظهم وصاروا مرفهين ما تدرين .. حتى عمها فؤاد بن عبدالعزيز زوجي يمدحه ويثني عليه وكيف كون نفسه بنفسه .. مروة: حتى لبسها شيك وفخم .. مريم: ما عليك من فرح لو ما تبغى تعطيني ذهبها اعاينه براحتها بس لو صار شيء بينها وبين زوجها لا تجي وتقول ما قلنا لها ..ياما سمعت بقصة عن وحدة اهدت صاحبتها ذهب وكلا مشاكل مع زوجها واهل بيتها قررت تتصدق بفلوس الذهب راحت تببع ذهبها اكتشف البياع ان به سحر بجواته .. فرح: بس الذهب الي جابته ما فيه الا فصه وحدة .. وين بتخبي السحر؟ مريم: ممكن داخل هالفصة ذي .. مروة: لا تجبرينها براحتها .. خذي قلادتي وشوفي ممكن تطلع فالصو بعد .. . . . بترحيب: هلا اسيل والله ابطيتي علي خفت ما تجين .. اسيل: عارفه جنان وحركاتها مرة مبسوطة بشكل ما تتصورين وظلت تتكلم وتحجز ايش بتسوي بكتب كتابها .. ام فهد بابتسامة: يا حليلها الله يسعدها و يهنيها وزين انها ما خذت طلال .. سطام ما شاء الله عليه اكبر من طلال وراتبة اكفئ منه .. اسيل وبقهر: اي والله الحمد لله محد يتعطل على احد هذا هو متزوج وحدة عجوز .. ام فهد: بناتي يمدحونها انا ما رحت .. اسيل: وراه عمتي؟ ام فهد: مجرد كتب كتاب يا اسيل وش له اروح ما به شيء زود .. بس بنروح الحفلة حقتهم وهذا هي البطاقة خذيها .. اسيل تمسك البطاقة: القاعة شيء مو بسيط .. صدق انهم واصلين ؟ ام فهد: عمك يمدح فيهم ما يندرا عنهم .. اسيل بتفكير: بس لو انهم واصلين ايش يخليهم يقبلون بطلال لهم ؟ ممكن عشان جماله ؟ او هي اعجبت فيه ؟ ام فهد تهمس لها: انا شاكه انهم مسوين شيء يسود الوجه وغطوا على فعلتهم بالزواج .. اسيل: اما عاد .. ام فهد: فكري فيها انتي زين لو هم واصلين صدق زي ما يزعم عمك ليه رضوا في طلال !! وانا وصل لي علم ان طلال متولع فيها و ما خذها عن حب .. اسيل: ما اعتقد طلال من هالنوع .. هو محافظ جدا وما معه وقت لهالسوالف .. ام فهد: ومن قال لك ان الوصخ بيقول عن نفسه انه وصخ .. ممكن هو من تحت لتحت وما في رجال يعترف ان معه علاقات او يغازل .. وتذكرين لما كان بالكلية كانت تجيه هدايا بالهبل من وين له يا حسرة؟ اسيل بتفكير: صدقتي غفلت عن هالشيء .. ام فهد تكمل: مرة جاب له جوال ولما سألناه قال هدية من خويه وجاب له سيارة مستعملة .. اسيل: بس فعلا السيارة اول ما خلص من الكلية ترى ما عادت معه يعني فعلا زي ما قال انها لخويه .. ام فهد: وهالخوي ذه وينه الآن ؟ لما عرف انه فصل وحالته تكسف ؟ اسيل: ليه ما تسألينه يا عمه ام فهد: سألت وحديت ابوه عليه ما خذنا منه لا حق ولا باطل .. قلت لابوه ممكن يبيع مخدرات ولا شيء .. لان عمك ما يعطيه فلوس من دخل الكلية والكلية تعطيهم ٨٥٠ ريال ممكن من وين بيجيب لطلعاته وكتبه و تمشياته .. ما تكفي والله .. اسيل بحيرة: الله المستعان .. يا رب ما يسوي شيء يسود الوجه .. << طبعا هم ما يدرون عن الحملة وأن راغده هي ألي أعطته الا بدخلة البنات : السلام عليكم ام فهد واسيل: وعليكم السلام ميس: اوه اسيل هنا غريبة مو بالعادة .. اسيل:....... ام فهد: عسى انبسطتوا بس ؟ نوال: كثير يمه ليتك كنتي معنا .. ام فهد: والمسعد وينه ؟ نوال: راح يتدوش بيطلع .. ام فهد: ايي بيروح عند المسعده الست راغده .. ميس: خليه يمه اجمل وقت هالاوقات ذي .. اسيل : اي بالله بعدها خلاص تروح .. . . . بالصالة .. وبالجوال راغده: حاولي يا بشاير حاولي .. بشاير: طال عمرك أخاف تزود سعر الأرض والمساحة ما تستاهل .. راغده: اذا هو عنيد أنا اعند منه عندي إحساس كبير أنه بيمل وتكون الأرض لي .. طيب وبخصوص التأجير لمحل البوفية ؟ بشاير: لقيت واحد ، عليك تسوين له مقابلة .. راغده: ارسلي معلومات عنه بالبريد ، وأبو حسن بيتكفل بالمقابلة إن شاء الله .. بشاير: تثقين فيه طال عمرك ؟ راغده تنهدت: ما عندي إلا هو .. احسنت له وهو ما عليه إلا أنه يرد الجميل وكل شيء بـ اتعابه يا بشاير .. بشاير: بالإتصال القادم بيكون تمت الموافقة على البيعة .. راغده بابتسامة: وأنا أثق فيك .. بشاير: اي أوامر ثانية طال عمرك ؟ راغده: سلامتك .. وسكرت الخط ورجعت ظهرها لورئ وهي تحس بألم " بدأت اعراضها " راحت للجدول فيه إشارة على قدوم الدورة اليوم .. اندق الجرس وجوالها يهز "طلال " ردت : انا تحت ما بروح لما تفتحي لي .. راغده" مو فاضية للجدال والكلام " توجهت للباب وفتحته .. طلال بابتسامة عريضة: تأخرت عليك ؟ راغده اعطته ظهرها وتمشي بشويش: ما كنت انتظرك .. طلال: تعبانة ؟ راغده دخلت الصالة: بالعادة اكون نايمة بهالوقت .. اني اكون صاحية يعني في شيء .. طلال: أسوي لك مشروب يخفف تعبك ؟ راغده وهي عاقده حاجبها: مشروب لايش؟ طلال: يخفف ألم الدورة الشهرية .. راغده: وكيف عرفت ؟ طلال: في حديثك الأخير مع عمتي .. راغده استسلمت ومدت رجلها وغمضت عينها وبهمس: لا تبطي .. وبعد ٥ دقايق جاء بكوبها وجلس جنبها : هذا كوبك جاهز راغده .. راغده وعينها مغمضة: دليت على المكونات ؟ طلال: أي من لما شيكت على المطبخ " عدل جلستها وسندها عليه" يلا اشربيه بيخف نسبة ٤٠% راغده:وش هذا ؟ طلال: هذا شمر ممتاز لتخفيف الألم راغده شربته على دفعات .. طلال: المرض هد حيلك ولا ما كان رضيتي حتى اقرب منك .. راغده:....... طلال بغرابة: راغده انتي معي ؟ راغده شادة على حالها: ألم ألم فضيع طلال بخوف: أخذك للمستشفى ؟ راغده: أي يلا .. لبست عبايتها وحجابها واخذها للمستشفى الأقرب منها .. دخل بياناتها .. الدكتورة بابتسامة: لما تحملين ايش بيصير يا راغده ؟ راغده: الحمل ما بيكون مصحوب بـ هالألم الدكتورة: جربتي ؟ راغده: لا .. الدكتورة بابتسامة: اشوف زوجك قلقان مرة .. أول مرة بيشوفك بهالحالة ؟ راغده: تونا كتبنا كتابنا .. الدكتورة: ايوا يعني عراس جداد .. كان الله بعونك .. اعطتهم الوصفة واخذها بالصيدلية فتح لها باب السيارة ودخلت بثقل توجه للبقالة واخذ لها عصير تفاح مع فطيرة: ضروري تأكلي قبل تأخذي العلاج .. راغده صارت تأكل وهي مهدودة الحيل طلال: عجلي عشان تأخذي الدواء .. راغده حاولت تسرع بالأكل ثم كلت العلاج وبعد ٧ د بدأ المفعول وخف الألم نسبة كبيرة .. راغده عدلت جلستها: ما قصرت.. طلال : في خدمتك دايم راغده: جيت لهالوقت اكيد في شيء مهم .. طلال التفت لها وبنبرة دافية: اشتقت لك .. راغده زادت نبضات قلبها وابعدت نظرها عنه: ما معك دوام بكره ؟ طلال: إلا .. راغده: خلاص رجعني للبيت ورح عشان تنام .. انا بعد وراي دوام .. طلال: طب توعديني أنك تفضين حالك بكره ؟ راغده: ما في شيء اكيد .. طلال: خلاص بجلس معك اجل .. راغده: تجلس معي ليه .. وراك دوام وانا معي التزامات .. طلال: معي سوالف كثيرة لك و البروفا لا تنسيها .. راغده: ما نسيتها بس انا تعلمت الرقصة .. ومرة سهلة .. طلال بعناد: الله ! يعيني السهرة عندك صباحي .. راغده باندفاع: لا طلال خلاص بكره بكون على تواصل معك .. طلال" ما تكلمت عن رسالة ميس لها" : بخصوص ألي ارسلته ميس ترى تمزح لا تشيلي هم .. راغده بعدم استيعاب: ايش ارسلت ومتى ؟ طلال فهم انها ما فتحت الواتس دخل جواله وشاف اخر ظهور الساعة ٢ الظهر لما كان يراسلها : المهم إذا سمعتيه لا تهتمي .. وبخصوص البطاقات خلاص ارسلتهم للعايلة .. راغده نزلت من السيارة: تمام يعطيك العافية وشكرا على كل شيء .. دخلت بيتها وسوت لها كمادة حارة صعدت فوق وأرسلت رسالة لـ نهلة تعلمها بعدم حضورها بكره .. تذكرت كلامه ودخلت الواتس شافت رقم غريب مسجل تسجيل صوتي وسمعت محادثة ميس ورد طلال لا لا راغده: من ألي يغازل بالأسواق هالايام ذي ؟ بس ممكن ليه لا ، طالمة ان في للان حريم يرسمون حواجبهم فحم من قدام وورى اكيد فيه ناس تغازل بالأسواق للان .. و ايش دخل هالتشبيه !.. نشوف الصايع طلال .. دخلت على اسمه شافته متصل : اي مسجل رقمهم اكيد ومغازل طوال الليل .. وانا ايش دخلني فيه ، انوم ابرك لي .. . . . د.سلمى: بس راغده مو غبية لهدرجة .. طلال: يعني ما يحق لي اغازل واتودد لزوجتي! د.سلمى: في وسط ظروفها لا .. طلال: مو كلامك اني اتقرب واتودد لها واني علاجها .. د.سلمى: صحيح بس لا تبالغ لأنها صارت تبحث وتسأل .. طلال بقهر: وانا ايش ذنبي ؟ أنا ما كنت اعرف انها تزوجتني لاجل تسكت أمها وكلام الناس واستخدمتك انتي عشان تشوفين معي ضعف او لا .. ليه ما واجهتني وصارحتني ليه وصلت لهالمستوى ! د.سلمى نزلت راسها : طلال انا افهم شعورك وأعرف ايش كنت متوقع وكيف وصلت معها لا تتوقع انها بين يوم وليلة بترغب بوجودك طبيعي انها بتبعدك عنها وتتحجج باي شيء لأجل تهرب من مشاعرها ألي بدأت تتغير و تنولد لأول مرة وتحب .. طلال: ايش قصدك ؟ د.سلمى: راغده تجيني هالايام عشان تعرف ان المشاعر الي تكنها لك أنها نوع من أنواع الحالات الي تجيها قبل ولما علمتها بأنها حب صارت تحارب وتثبت لي ولنفسها انو لا طلال بابتسامة عريضة بانت غمازته: يعني راغده تحبني ؟ د.سلمى: ممكن مايكون واضح بالنسبة لك لكن مع الايام راح تشوف حبها وغيرتها ، لكن حبه حبه عشان ما تهرب وتحارب .. طلال: طيب أنا بتصرف .. توجه لبيتها بعد صلاة العصر واتصل فيها اعطته مشغول شويات إلا طلعت من بيتها وصعدت السيارة .. طلال: نورتي السيارة .. راغده: ترا أمس كنت فيها ! طلال بضحكة: بس هالمرة بقوتك .. إلا اخبارك احين ؟ راغده بحيا: الحمدلله .. طلال مد لها الكوب: اشربيه ممتاز لك .. راغده: وش هذا بعد ؟ طلال: قشر مع زنجبيل وشغلات كذا ممتازة لحالتك .. اشوف ميس تسويه قبل .. راغده " مركز عليهم الأخ " بنفس حياها: وين بتاخذني اليوم ؟ طلال: لهايبر .. راغده: عندك حاجة هناك ؟ طلال: ايوه .. التسوق متعه خصوصا لشغلات المطبخ .. راغده بتريقه: طيب يالشيف رمزي .. طلال بقبول لتريقتها: ههههههههه مسموح لك كل شيء .. راغده:........ طلال كان يسولف وراغده تستمع له وشويات إلا وصلو نزل فتح لها الباب راغده شدت اكتافها لورا وصارت تمشي بثقة .. طلال: شوي شوي لا تتثلجين .. راغده بدون ماتناظر فيه: يحق لي الغرور .. طلال اقترب منها وشبك يده بيدها .. حس بنفضتها وبهمس: أنا طلال .. لا تقلقي .. راغده" وهنا المشكلة " ولما دخلنا هايبر شال يده مني وأخذ العربانة وناظرني: وش ودك تتعشي اليوم ؟ راغده: اذا كان بدري عادي اي شيء ، بس لو تعدت الساعة ٧ افضل يكون بروتين وخضار .. طلال: يأمر أمر الحلو .. راغده نزلت راسها بخجل صار يشتري نواقص الطبخة ثم حاسب وصعدنا السيارة وتوجه لبيت خالته وأخذ خالته شريفة .. طلال: هذا هي مرافق عشان عمتي ما تقلق .. راغده: والايام الي راحت .. طلال: عاد كنت ملبق السيارة بعيد عشان ما تشوفني مثل قبل .. شريفة: اجل ذي سواة .. الله يهدي أمك بس .. راغده: خايفة الثعلب لا يأكلني .. طلال: ههههه احين صرت ثعلب طيب .. راغده: اي ثعلب الدجاج .. طلال: هههههههه فداك راغده اخفت ابتسامتها .. شريفة: مدري وش تقولون انتو .. طلال: شويات يا خاله ونوصل .. وصلو لبيت راغده .. شريفة: من بيته هذا ..؟ طلال: البيت ألي بنسكن فيه انا و راغده .. شريفة بذهول: ما شاء الله تبارك الله مو كنه كبير عليكم ؟ وفلوسه غالية مستحيل يجي ٤٠٠٠ بالشهر .. طلال: هذا بيت راغده .. شريفة بذهول وإعجاب أكثر: تبارك الرحمن فتحت الباب ودخلوا وراها جات ماريان وشالت الاغراض وحطتهم بالبراد .. صعدت فوق وشلحت عبابتها وغيرت لبسها لينغز وردي وبدي أبيض .. رفعت شعرها ذيل حصان ورتبت شكلها واخر لمستها العطر المفضل .. نزلت تحت وجلست مع شريفة: ايش تشربين ؟ شريفة: كل شيء من يدك حلو .. راغده قامت شافت طلال يقطع الثوم فتحت البراد صار يتفصحها بنظره " ذي تقصد انها تغريني ولا تحطني في اختبار !" راغده التفتت له وألتقت نظراتهم طلال بلع ريقه " اللهم الصبر " : أقول راغده لك بالأكل الحار ؟ راغده: وسط مو حار مرة .. طلال: وش تعرفين تطبخين ؟ راغده تتهرب من الجواب: ماريان اعطي سنيورة شريفة العصير ..وشغلي التي في ماريان : اوك سنيورة .. طلال: جاوبي ترى ما نسيت .. راغده: اعرف كثير .. طلال حذف البصل عليها و التقطته: يلا قطعي البصل صغار .. راغده " وش هالورطة ذي " : ودي بس انا حاطه لوشن .. طلال: افهم من كلامك انك تعلنين الخسارة ؟ راغده: لا طبعا غسلت يدها وجففتها وصارت تقشر البصل وحطته بالقطاعة وصار تقطع تقطيع عشوائي وكبير .. طلال يناظر فيها ترك الثوم واقترب منها من ورا وحط يده فوق يده وبهمس دافي اربكها: هذا كبير وانا اريده ناعم شوفي كذا .. راغده زادت نبضات قلبها : خلاص اعرف .. طلال ولا كأنه يسمعها: يلا جربي لشوف راغده مسكت السكين ويدها ترجف وباندفاع: كيف اقطع زين وانت لازق بي .. ادخل فيك احسن .. طلال صار يناظر فيها بضياع " ليت الأمر بيدي " راغده تركز كيف تقطع البصل وتغمض عينها بقوة من الحرارة .. طلال رحمها: راغده عشان تتفادي الدموع افتحي فمك وطلع لسانك .. أو امضغي علك لو ما معك اعملي حالك أنك تمضغين .. راغده تمسح عينها بساعدها: ليه ما تكلمت من قبل .. طلال مسك كتفها ووجها لعند الحوض وصار يغسل عينها ووجها ومرر يدها على شفتها .. راغده: الوجع بعيني مو بوجهي كامل .. طلال" كان الغرض ألمس شفتها ": افضل عشان اشوف انك كادحه صدق .. راغده بنفاذ صبر: غير البصل .. بصل ما بقطع ..حرقت عيني .. طلال: وتقولين تعرفين تطبخين .. راغده: ما يعني اني ما عرفت اطبخ يعني ما اتقن الطبخ .. في شيء اسمه محضرة طعام بالالة تفرم البصل وخلاص .. طلال : خذي هالطماطم وقشريه واقطعيه مكعبات صغيرة .. راغده تمسح وجها: اي هذا سهل جدا .. وصارت تغسل الطماطم وتقشره : يا ربي مويته كثيرة لازم اقشرها يعني .. طلال بتريقه: وتقول تعرف .. راغده: اعرف بس غير البصل والطماطم .. طلال: والدجاج ؟ راغده: غيره ؟ طلال: تعرفي تعجني ؟ راغده بابتسامة : اي هذا لعبتي .. طلال خق من شاف سنونها دار ظهره وخذ وعاء حط طحين وملح وزيت وماء : يلا عجني ..انا بقطع الطماطم الخدامة بتسوي الدجاج وتنظفه .. وصارت تعجن بيدها وكلما تمسك العجينة اكثر وأكثر .. وتحاول ترفع شعرها عن عينها طلال لمحها واقترب منها ورفع شعرها ورى اذنها وهو يناظر بطريقة عجنها جاها من ورا وحط يده فوق يده وانفاسه الحارة على رقبتها: كذا .. وهو يشيل بقايا العجين من يدها: يدك بهالنعومة كيف تعرفين تطبخين .. شكلك ما طبختي ابد .. راغده ووجها اشارة مرور من خجلها " احسه بيدخل جسمي .. " وبصعوبة نطق: ابتعد شوي .. طلال بنفس همسه: مو بالأول تتعلمي .. شر للخادمة تروح .. نزل لمستواها وترك قبله على خدها الناعم وبنفس همسه: ريحة عطرك تجنن .. راغده وحرارة جسمها زادت بسبب قربه التفتت له وصارت تناظر فيه تحس ان قربه زي المخدر ما تقدر تبعده أو تسوي شيء .. طلال وهو يناظر بعيونه: مو بردانه ؟ لبسك خفيف .. راغده بلا شعور: اشعر بالحرارة بسرعة .. طلال: من قربي ولا انتي كذا دايم ؟ راغده بلعت ريقها وغمضت عينها بقوة: طلال أنا .. طلال أخذ الطحين ومرره على خدها وعلى كتفها وبهمس: والآن بتغيرين لبسك ؟ لحاجة دافية ؟ وابتعد عنها وراح لثلاجة راغده كأن ماكان فيه اكسجين من قبل وصارت تتنفس بسرعة " وش هالجاذبية ذي ، ايش ألي صار ؟ " بدخول شريفة: اشوفكم تركتوني لحالي "تناظر راغده " وي من مسوي فيك كذا .. راغده ناظرت بطلال ونزلت عينها لتحت: بروح اغير لبسي وانزل .. شريفة: لازمك تدوشي بعد راغده .. راغده هزت راسها بالإيجاب وصعدت فوق وهي تركض وسكرت باب غرفتها ويدها على قلبها : ياربي وش صار ! كل ما قرب مني اصير كذا ، كأني صنم ، انا اشعر بالحرارة ! ليه قلت كذا الان وش بيقول عني .. فتحت دولابها واختارت فستان بني محروق شتوي علاق طويل وسترة صوفية بلون بنفسجي باهت .. اتصلت بماريان تكوي لبسها .. اخذت دوش لنصف جسمها وهي تسترجع وتفتكر ألي صار معه " كنتي تتضايقي من أي شيء يصدر من بدر وتتحاشي التقرب او النقاش مع اي رجل ومع طلال ليه مختلف ! وين راحت حالتي ؟ ليه اجمد بلمسة منه .. اخاف كلام الدكتورة صحيح ويكون ذه حب ، لابد أحسم كل شيء بتجربتي لظلمة " شريفة: الله على الريحة تسلم يداتك .. طلال يطفي النار و بغرور: والطعم شيء ثاني .. انجبر أنه يناظرها ماقدر يشيل عيونه عليها " جنيت على نفسي وسختها بالطحين عشان تغير لبسها وغيرته لحاجة أفتن , يارب ألهمني الصبر " راغده اعطت ماريان الصحون وراحت معها شريفة .. ناظرته: كيف طعم الماسالا ؟ طلال صد عنها وأخذ الملعقة عشان بيذوق إلا تأخذ منه الملعقة وتذوق وباعجاب شديد: رهيبة فيها طعم مميز ايش هو؟ طلال بضياع: صدق .. راغده: طبعا " ومدت له ملعقتها" ذوق طلال فتح فمه وهي تناظر به: هـاه موزون ملحه صح .. طلال: أول مرة اذوقها كذا حلوة .. راغده بدلع عفوي: يا ترى ليه ؟ طلال " لانه من ريقك " بصوت مسموع: يا خالــه يا خاله .. راغده: وش فيك ؟ ما تكتفي برأيي الشخصي .. طلال " أريد أبعد عنك قبل لا أتهور ويضيع صبري " شريفة جاته: نعم طلال .. راغده تناظر فيها: مو مكتفي بذوقي لزوم تذوقي بنفسك عشان يتأكد أن كل شيء موزون .. شريفة فتحت الدرج وصارت تذوق: كل شيء تمام .. طلال طلع من المطبخ ورجع لهم: وين الحمام ؟ راغده تأشر له طلال راح لعند الحمام سريع وعند المراية" وش صابك الحالة راحت من راغده وجاتك ؟ ما تقدر تكون معها لحالكم .. اخاف ااذيها ويصير شيء اندم عليه بعدين .. هي حاطه ببالها أن معي ضعف " غسل وجهه كذا مرة وجففه بالمنشفة وطلع من الحمام إلا يشوفها بوجهه : بسم الله .. راغده: وش فيك ؟ طلال ابتعد عنها: وش جيبك هنا ؟ راغده: جهزنا السفرة والخبز وكل شيء وانت بطيت .. طلال: كان ارسلتي خالتي او ماريان .. راغده: طيب ! توجهوا لغرفة الطعام .. طلال كان وسطهم , راغده على يساره وشريفة على يمينه .. كان يتفادا النظر لها .. راغده باعجاب شديد: كل شيء جميل تسلم يدك .. شريفة: بلاك ما ذقتي البرياني حقه الموت الحمر .. راغده بحماس: المرة الجاية .. على قد ماتقدر كانت تبان انها طبيعية مو متوترة لكن بان على طلال راغده " ممكن بهالطريقة بعرف اشياء كثيرة يا انت الكذاب يا دكتورة سلمى " شريفة : متى بتخلص هالبروفا ؟ طلال يحاول يتهرب: نخليها يوم ثاني .. راغده بإصرار: لا اليوم .. طلال ناظرها بغرابة: ليه اليوم ؟ راغده: وليه نأجلها ما باقي وقت ، ومو انت الي مصر على البروفا ؟ وش الي غير رأيك .. طلال " اخاف اغلط " :....... شريفة: أنا بروح أريح أجل اذا خلصتوا بلغوني .. أخذتها مريان ترتاح بغرفة نوم الضيوف .. شغلت الأغنية one ok rock - pierce نسخة live لبست كعبها ومد يده لها اقتربت منه ومسكت يدها برقة وشدت اكتافها لورى حطت يده ورا خصرها ويدها ورا بداية ظهره وعينها بعينه .. طلال نزل عينه وبدأ يراقصها وهو يناظر لخطواتهم وبهمس: ناظرني طلال .. طلال :......... راغده: ما يصير بالحفل يكون راسك نازل طلال: اتدرب على الخطوات .. راغده: أنت تعرف الخطوات بالبروفا الأولى سويتها صح ايش تغير الان ! طلال: اشياء كثيرة .. راغده وقفت ونزلت يدها ورفعت وجهه بطرف اصابعها : وانت تتكلم وانت ترقص لابد يكون اثبات للجميع انك فعلا تحبي عضوات الجمعية ما راح تخفي عليهم هالشيء واولهم أمي .. ان ما قدرت اقلها مثل .. طلال أبحر بعيونها راغده رجعت عادت الاغنية وزادت من ارتفاع مستوى الصوت اقتربت منه وهي تشرح له كيف تكون النظرات والوقفة الواثقة .. سوو خطواتهم الأولى ونظراتهم ببعض بمشاعر متناقضة رغبة .. خوف .. حب .. شك .. توتر راغده" الان بيبان كل شيء وبعرف الحقيقة " اقتربوا من النور واطفئته غمضت عينها بقوة طلال لاحظ خوفها وبهمس دافي: راغده انا طلال لا تقلقي .. وشد عليها أكثر : تذكري ألي صار قبل ما جاك شيء تطمني ما في أحد هنا وخالتي بالغرفة الثانية وماريان بالبيت ما بيصير شيء .. راغده: ممكن بيوم الحفلة ما تضبط معي زي ماضبطت قبل .. طلال: بتضبط لأن ما بنكون لحالنا راغده في كثير وعمتي مابتخلينا لحالنا .. راغده: تعتقد ؟ طلال: ما استبعد انها بتدخل الآن .. تدخل بالمواقف الحرجة .. راغده: طلال معي سؤال واريدك تصدق معي .. طلال: تفضلي .. راغده بشك: أنت معك ضعف صدق ؟ طلال " لا " : لو ما معي ضعف تعتقدي انك حـ ترتاحين معي ؟ راغده: طبعا لا بكون بتوتر وخوف شديد .. طلال: وتعتقدي اني للان ما قربت منك يعني ايش ؟ راغده: ان معك . طلال: خلاص اجل .. ثقي فيني .. راغده بصدق: انا ما أثق بالدكتورة .. طلال: ليه وش شفتي منها ؟ راغده: لانها من قبل كانت تعلم أمي أني اراجعها .. وأنا حذرتها من هالشيء .. طلال بتفكير: مو ممكن أمك كشفت هالشيء بالصدفة مثل ما كانت تجي هنا وتكمشنا بالصدفة! راغده: حتى لو كلامك صحيح أنا معي شك .. طلال: تشكين فيني ؟ راغده: خلها للأيام .. طلال وقفها: نعم او لا .. راغده: تزعلك الصراحة طلال: لا .. راغده: أنت تعرف ليه اخترتك ؟ طلال: اذا ما خبرتيني من وين بعرف .. راغده : اتركها للأيام .. طلال: غامضة ليه؟ واحنا اصدقاء ؟ راغده: كل شيء بوقته حلو .. طلال يدورها وقربها منه بالحيل: تعرفي ان اي شيء تلبسيه يصير حلو ! راغده ناظرت بعينه: وليه قلت لي اغير ملابسي! طلال: لأنهم توسخون بالطحين .. راغده: كنت متعمد طلال " ورطة " بكذب: الصدق لأنها خفيفة مرة خفت تأخذي برد والحفلة باقي عليها كم يوم .. راغده: طيب صدقتك .. جربت البدلة ؟ طلال بنرجسية: اخاف البسها تروحين بالعناية المركزة من جمالي .. راغده بابتسامة: تطمن ما بيصير لي شيء .. طلال: أنا جبتها بالسيارة احطها عندك أأمن تقول خالتي كذا .. راغده وقفت ومسكت يده : تعال بوريك شيء .. صعدت فوق وفتحت الأنوار على الغرفة: ايش رايك فيها ؟ طلال: تجنن .. لمين ؟ راغده: رتبتها لك هي كانت لضيوف والان هي لك .. وهذا هي غرفة ملابسك الثياب ألي فصلتها لك حطيتهم هنا شوف .. طلال بخيبة: يعني ما بنام معك ؟ راغده: ايش قصدك ؟ طلال باندفاع: عشان امك ما تكشفنا بس .. جايز تدخل هنا وتشوفنا بغرف منفصلة آيش بتقول عنا .. ! راغده: اها .. اي لا تشيل هم أمي ما بيكون معها مفتاح البيت بعد زواجنا .. طلال: طيب انا ما اقدر اسوي شيء ليه ننعزل ؟ راغده: حفاظا على الخصوصية طبعا انت مثلا ما بتنام هالوقت وانا بنام وانا انام والأنوار مشغلة انت مطفية وهكذا .. فكل واحد يأخذ احتياطاته أفضل .. طلال بهمس: امحق بس .. راغده: وش تقول ؟ طلال: اقول فكرة زينه و مدروسة .. راغده اخذته لغرفتها : انا محتارة ألبس هذا ولا هذا .. طلال يناظر القطعتين: لا ذي ولا ذي .. راغده: اجل وش ألبس ؟ طلال: ثواني بجيب البدلة وفستانك .. راغده باستغراب: فستاني ! دخل سيارته وجاب الاغراض ومد لها الكرتون مغلف وبابتسامة: لي! طلال بعمق: وفي امرأة في حياتي غيرك .. راغده اعجبت بكلمته ونزلت الكرتون وفتحته وبـ أنبهار: واو .. كان فستان عنابي مخمل بنصف الكم خيوط دناديش عند الكتف باللون الذهبي وزخرفة من عند الصدر .. وفتحه من قدام لفوق الركبة وعليه زخرفة لأسفل الفستان راغده: ما توقعت أن ذوقك حلو بهالشكل .. طلال: لو ذوقي مو حلو ما قبلت فيك .. راغده نزلت راسها بخجل: تسلم .. لو أمي ما كان خذت لي هاللون .. طلال: وليه ؟ راغده بحزن خفي : تشوف ان ما في أي لون يضبط علي تقول انا مو مثل جمال خواتي .. ولا نفس بياضهم .. طلال حط يده على فمها وبعذوبة: راغده لونك فخم تدرين ان الحنطاويات الالوان تناسبهم اكثر من غيرهم .. لونك مثل لون إيرينا شايك تعرفيها ؟ راغده: لا .. اول مرة اسمع فيها .. طلال: هي عارضة ازياء ..ايش ما تلبس كل لون لابق عليها .. راغده مسكت جوالها وبحثت عن صورتها وناظرت فيه: وانت وش عرفك عنها ؟ طلال بحب: احبها موت .. راغده بغيرة: اي وش تحبها فيه .. طلال: شوفي كل شيء عشرة على عشرة .. راغده: اي كله تجميل .. طلال يريد يقهرها: راضي .. الأهم انها تعجبني .. راغده عضت شفتها بقهر : اي مالت عليك وعليها .. طلال كتم ضحكته وبهمس: اسمي ذه غيرة ؟ راغده بصدمة: غيره ! انا اغار من ذي ؟ وليه اغار أصلا! طلال اقترب منها أكثر وبهمس دافي: تغارين علي !؟ راغده بلعت ريقها اكثر من مرة : احنا اصدقاء اغار عليك ليه .. جات بتروح مسك يدها ولفها له وبنظرات حادة: مثل ما أنا أغار عليك إذا شفتك تكلمين الجارسون الغبي ومثل ما تعتمدين على ابو حسن ومن كل شخص يقرب منك .. راغده عينها نعست من حرارة انفاسه: احنا اصدقاء .. طلال: والاصدقاء ما يغارون من بعض؟ راغده بضعف: طلال ارجوك لا تسوي فيني كذا .. طلال: ليه وش سويت انا ؟ راغده بضياع: لا تزرع في قلبي الحب .. طلال: وليه ؟ راغده: خايفة الحب يوجعني .. طلال بحب: معي انا ما بتتوجعي راغده .. وين ثقتك فيني ؟ راغده ابتعدت عنه ومسكت الفستان: شكرا على الهدية .. وعلى العشاء اللذيذ .. وعلى فكرة انا تدربت على الرقص نتقابل بيوم الحفلة .. البدلة خلها هنا بيجيبها لك ابو حسن بيوم الحفلة لا تشيل هم .. طلال بنبرة حزينة: يعني ما أجيك ؟ راغده بدون ما تناظره: ما يحتاج .. سبب وجودك للبروفا وأنا اتقنتها صح ؟ طلال بتردد: صح .. بس أنا .. راغده قاطعته: ممتاز .. بقوم اصحي الخاله شريفة .. طلال مسك يدها: لحظة .. راغده ناظرته :........... طلال: بس مرة وحدة نرقص .. وشغل الأغنية ومد يده .. راغده رجعت لبست كعبها واقتربت منه وشدت اكتافها على ورا .. طلال: تعرفي ترقصي بفن اكثر ؟ راغده: وكل ألي اسويه مو فن .. طلال: لا أنكر أن معك ليونة بجسمك وخفيفة بس اريد اشوف الحب بعينك والرغبة والفن .. راغده: الحب ؟ طلال: عمتي خبرتني بخصوص ام صهيب ولابد نثبت هالشيء للكل عشان ما تصيرين كذابة بعيونهم .. راغده بابتسامة سخرية: لو ايش ما سويت أنا كذابة بعيونهم .. طلال: بس انا اصدقك .. " وبهمـس " اووش خلينا ننسجم مع الاغنية .. دورها ٣ مرات وقربها منه بسرعة وبهمس: انتي الان اميرة يا راغده ، نزلت بحفلة ملكية والكل ملتفت لها ويناظرها بإعجاب وهي لابسة فستانها العنابي الفخم مع أميرها الوسيم .. راغده كان معه أسلوب ساحر يخليني فعلا اتخيل كل الكلام ألي يقوله كأنه سحر ! ظليت اناظر بعينه وانا استمع لكلامه شعرت كأن العالم متوقف وألي به أنا وهو بس .. كان غصب اني ابعده عني على قد ما أقدر حتى لو كان لفترة محدودة ما وعيت إلا على صوتها شريفة تتثاءب: ما خلصتو بروفا ..؟ طلال ترك يدها: خلصنا تو .." ناظرها" البدلة حـ تشوفينها بيوم الحفل الوقت تأخر وما أقدر أخليك تشوفيها راغده: مو مشكلة انا مو مستعجلة .. طلاب اكتفى انه يبتسم خلال هالفترة ذي ما اتصل بي طلال ، كل ما جيت اتصل به اتردد ولا عاد اتصل فيه ، اشتقت لصوته ! ولنغمة اسمي على لسانه .. إتصالات أمي ما وقفت .. ام عبدالعزيز بتوتر: اساليها ايش صار على البروفا ؟ ريهام: يا يمه كل يوم انا بـ أتصل فيها عشان هالسبب ؟ قالت البنت انها تدربت بوجود طلال وخالته .. مها: روقي وهدي وخلي الفلبينية تزينك صح تراها تعبت منك .. ام عبدالعزيز غمصت عينها: يلا كملي لنشوف .. ريهام: ابغى مكياج جريء .. ام عبدالعزيز التفتت لها : جريء بعينك .. حطي لها مكياج للمراهقات خفيف ولا كأنها حاطه ألوان ترابية خفيفة .. ريهام: اريد غير عن المألوف يمه .. ام عبدالعزيز: خلاص سويه بالأيام العادية لازم هاليوم يعني ! عجيب والله ريهام برطمت .. دخلوا القاعة على الساعة ٩ ونصف .. آنتهــــــــى البـــــــارت