الفصل 2
نوف 25 سنه .. اقلهم حظ ..وأقلهم نصيب في الجمال والمعزه .. دايما ساكته وراضيه بنصيبها ..تعليمها ثانوي وعندها دبلوم سكرتاريه .. الحكمه عندها والعقل عندها .. لكن الحظ مايا صوبها .. عيونها مثل عيون ابوها واسعه وعسليه .. وسمرا شوي وشعرها مثل شعر راشد .. كل يوم تحرقه في الشيسوار قبل لا تروح الدوام .. وترجع بيتها تدخل غرفتها .. اللي مجاورة لغرفه زوجها .. ماحملت ..ولا عندها نيه تحمل .. منصور عايفها من قلب .. وماتدري شنو السبب ..
عبدالرحمن 28 سنه .. عنده طفلين خالد (سنه ) ومحمد(ثلاث سنوات ) .. تزوج هيا وبعدها بشهر توفى ابوه واتبعته امه .. وسافر اخوه .. حنون على خواته .. لكنه مايقدر يفضلهم على زوجته اللي رغم انها بنت عمه .. لكنها تكره خواته .. يحب زوجته .. ويحب الكل .. وماقدر يرفض عمه يوم دخل بيته يبي نوف لمنصور .. وافق .. ونادى نوفه وعلمها .. ورغم دموعها وترجيها .. رفض انه يرد عمه خايب .. وقال انه لمصلحتها ,, لكنه مايدري انه زج اخته في زواج فاشل .. وان منصور مغصوب عالزواج مثله .. صار بينه وبين راشد تش كبير لانه اخوه رفض انه يزوج خواته بدون شورهم .. وعبدالرحمن ماقدر يفهمه انه ماقدر يرد عمه ..
قالت المها لخديجه بعد ماتأكدت ان راشد بعيد عن سمعهم ــ شفيج .. راشد انتبه كله سراحانه شفيج ؟
ــ مافيني الا العافيه .. بس بيني وبين البحر كلام وايد ... وماخلصت ...
المها ــ ياقلبي .خلصي كلامج معاه .. مابقاطعكم .. بروح اتمشى هناك .. رشوود ..
وقفت وهي تنفض التراب عن عباتها ــ ممكن أروح أتمشى هناك ؟
طالع راشد اللي كان يشوي لهم كباب وين أشرت .. هز راسه ــ لاتروحين بعيد .. وخلي شيلتج على راسج ..
مدت بوزها وقالت ــ ليه .. أحب النسيم لين طير ..خصل الشعر ..
ابتسم راشد ـ اخص يالشاعره .. امحق .. خليها على جتوفج .. محد حولنا بس ماتضمنين .. خذي جوالج .
تركت نعولها عند اختها ومشت حافيه .. كانت لابسه تحت العبايه بنطلون جنز وشيرت ابيض .. تمنت ترمي العبايه لكنها ماجازفت .. مشت على أطراف البحر وكان الماي بارد...تمت تطالع في البحر وتسرح بخيالها لأيام ماكانوا يجون مع ابوهم .. وتتذكر كل المواقف ..
كانت خديجه سرحانه بدورها تفكــر ومانتبهت لأختها اللي ابتعدت ..
وراشد منشغل في العشا اللي يجهزه .. طل في الساعه كانت اربع ونص وتو الناس على وقت العشا لكنه ماحب يتم وايد يتعشون ويرجعون البيت على الست .. بعدين طالع يتأكد من خواته كانت خديجه على يلستها سرحانه وضامه رجولها لصدرها يدفع نص عمره ويعرف بشنو تفكر .. .. ودور المها لقاها راحت بعيد .. رفع تلفونه وانحبط .. مافي تغطيه ..
طالع ورا اخته .. وارتاح لما لفت ورجعت تمشي لهم .. ابتسم وتطمن ..لكن تلاشت ابتسامته وهو يلمح جي اكس اسود تقرب منهم .. أشر لأخته تحط شيلتها وتتغطى وشافته وتغطت ..ونادى خديجه السرحانه اللي كانت لابسه شيلتها ونظارتها ..
اركضت المها نحوهم وهي خايفه .. حاول راشد انه يضبط
اعصابه .. لما وقف الجي اكس اللي تخطى المها عند سيارته .. راح راشد عنده وهو مبتسم ــ لازم تخرعني يعني .؟؟ .. سيارة منو هذي ؟
رد ــ سيارتي .. توها من الوكاله ..
ــ عالبركه عالبركه .. شدراك في مكاننا ؟؟ ..
التفت صالح لمها وقال ــ شفت زول حرمه .. قلت أكيد مكانه هنا .
قربت مها وشالت غطاها وهي تلهث ـ هلا عمي .. هلا .خرعتني والله.. عزمك راشد بدون مايقول ؟
نزل صالح من السياره ــ تمنيت واحد منكم يعزمني بس ماتستحون مااتصلتوا ولا عزمتوا انتي وياه .. ..
سلمت عليه خديجه وقالت مبتسمه ــ طرشت لك مسج ..
ــ فديتج انتي بس اللي تذكريني ..
لف يده حولها ورجعوا يلسوا وين كانت خديجه جالسه ومها تمت واقفه عند راشد ــ مب كأنهم سفطونا ؟
راشد ـــ هم من عمر بعض وأصدقاء انا وانتي شدخلنا .. ولا حد فيهم مفتكر فينا .. تعالي تعالي اشوي معاي الكباب تراني دخت من الريحه الغاويه
مها ــ لا ..مالي شغل انت تكفلت انت تحمل .. انا مااحط يدي في شي ..شيفكني من لساناتهم اذا ماعجبهم
ضحك راشد ــ ايه والله .. عاد خدووج وصلووح التقوا .. بينتقدونا انتقاد .. شوفي بدوا يسولفون ولا افتكروا فينا ..
ابتسمت مها ــ ليت نوف معانا .. وعبدالرحمن ..
سكت راشد ..مابغى يكدرها ويقول لها انه استأذن من منصور بس منصور رفض انها تروح معاهم .. مب كافي انه حاقرها ولاتطلع ولاتروح الا لدوامها ..بعد رافض تختلط بخواتها بهالفرحه .. وعبدالرحمن اتصل عليه علشان عيون خديجه لكنه اعتذر وماقدر يجي عشان بياخذ مرته السوق . ..
ــ رشوود وين سرحت ؟
لف لها ــ ابد ..
قالت مها وهي تدزه ـ حرقت الكباب رشووود .. عطني عطني ..
عطاها سيخ وهو يضحك عليها .. وطلع من افكاره ..
صالح ـ اقدم لج عندنا في مؤسستنا .؟
انقبض قلب خديجه ـ لا عمي فديتك .. انا عرضوا علي اكثر من مكان .. بختار منهم ..
صالح ـ تعالي مؤسستنا.. محتاجين طالبات كيمياء ..
خديجه ـ لا عمي .. خليني بعيده .. شركتكم بعيده ..
صالح ــ انا اخذج بطريقي ..