الفصل 4
البارت الرابــــع
صحـى على أتصال ورد بدون ما يشوف وبصوت ثقيل: نعـم ..
: مساء الخير , كيف حالك طلال ؟
طلال: مين ؟ " ناظر بشاشة جواله وفز من مكانه" هلا هلا أبو حسن , كيف حالك عساك طيب ؟
أبو حسن: الحمد لله , علومك ؟ وكيف هي صحتك ؟
طلال: الحمد لله , من زمان عنك ..
أبو حسن: أنا ما نسيت صوتك وأنت نسيتني ..
طلال باحراج: السموحة أخر محادثة بينا كانت من مدة طويلة" وهو يحاول يتذكر" ممكن 5 سنوات ..
أبو حسن: مشغول بعد ساعة ؟
طلال: افضـى عشانك ..
أبو حسن: حياك بمقهـى #### فاكره ولا أرسل لك الموقع ؟
طلال: لا فاكره أفا عليك بس ..
أبو حسن: أنا بانتظارك .. لا تبطي ..
طلال: الآن ؟!
أبو حسن: أي نعم ..
طلال طلع من غرفته وتوجه للحمام: طيب أبشر ..
ميس وهي تشوف مستعجل: بسم الله , وش بك ؟
طلال وهو يفرش سنونه: جهزي لي ثوبي بسرعة , الله يخليك , بقابل شخصية مهمة بالنسبة لي ..
ميس بفضول: مين ؟
طلال طلع من الحمام: فاكره أبو حسن؟
ميس وهي تحاول تفتكر
طلال يطلعها من الغرفة: السالفة مطوله شكلها بس أرجع من البيت ببلغك ..
ميس: طيب , طيب ..
.
.
بالواتس آب , بالقروب ..
فرح: ليه كل هالحماس ؟
مريم: يا ربي منك جاوبي ردت ولا ؟
فرح: أنا من أمس أتصل ما ردت علي .. شكلها مشغولة ..
مريم: أي شغل وألي يرحم والديك ما غير بالبيت لا شغل ولا مشغلة ..
مروة: وليه مو ممكن هي تتعمد أنها تطنشك !
فرح: سلامات ! ترى السالفة ما خذت لها وقت وتو قبلت انتظروا شوي , زي ما صبرت علي 3 شهور وتو قبلت عزيمتها معكم نصبر عليها وش ورانا ؟
مروة: وليه ما قبلتي عزيمتها بسرعة مو حضرتك تدافعي عنها ؟
فرح: كنت تعبانة نفسيا ..
مروة ومريم: سلامتك أيش فيك ؟
فرح: والله أعصابي متوترة ومشدودة تعبت من العلاجات عشان الحمل ..
مريم: جربتي أعشاب ..
فرح: جربت كل شيء ما غير زاد وزني على قلة سنع , ولما تركتهم الحمد لله رجع وزني السابق ..
مروة: أقري سورة البقرة يوميا ممكن حسد أو عين و أنفثي بجسمك كامل بعد ما تختمي البقرة ..
فرح: رحت لشيـخ شخصيا ما فيني شيء وأقرأ قرآن , بس جواد وش ألي يفهمه أنه على كتبه ربي ..
مروة: أي هذا هم الرجال نفسهم وبس ..
مريم: هذا زوجي يحن علي أحمل وأنا الوحام متعبني مرة زين وجبت له 2 ..
فرح: محد مرتاح بحياته يا رب أنك تعين ..
.
.
.
وبالمقهــى ..
أتصل عليها : هلا طال عمرك أنا الآن أنتظره بالمقهـى ..
راغده: قول له ألي يريده أنا حاضره به , ووصـه علي ولا تحسسه أني أنا ألي أريده كأنك أنت ألي تشور عليه الزواج بي وأنك ما بتشوف أفضل منه ..
أبو حسن: وإذا كان خاطب أو عاشق خبرك هالأيام ذي حتى البسه تعشق ..
راغده: تصرف , ولك الحلاوة ..
أبو حسن يشوف طلال من بعيد: أي , الآن شفته أتواصل معك بس أخلص منه ..
راغده: الله معك ..
أبو حسن قام وصافحة: تعجبني دقتك ..
طلال: إن شاء الله ما تأخرت عليك ..
أبو حسن: لا أبد توني وصلت , علومك ؟
طلال: الحمد لله كيف حالك وكيف هي صحة خالتي أم حسن ..
أبو حسن باستغراب: الحمد لله من وين تعرفها ؟
طلال: ما أنسى وقفتها معي وأنا أدرس الكلية ..
أبو حسن: كيف ومتى ؟
طلال: مو هي زوجتك ألي مسويه الحملة ؟
أبو حسن بابتسامة: لا .. لا ..
طلال: أنا متوكد أنها زوجتك لأن عملية التحويل كانت تجيني بـ أسم حرمة ..
أبو حسن: وش أسمها ؟
طلال: راغده ناصر ..
أبو حسن: وهذا ألي جايك عشانه ..
طلال: تبشر يا بو حسن , وش تأمر به ؟
أبو حسن شرب قهوته: ليه للآن ما تزوجت ؟
طلال:......
أبو حسن كمل: شاب وسيم مثلك وش ألي يعيقه لزواج ..؟
طلال: خبرك فيني من سنين , أنا توظفت بالعسكرية وبعد سنتين فصلوني ..
أبو حسن: أفا ! وراه ..؟
طلال: سافرت مع أختي للعلاج وعلموني أنهم فصلوني ..
أبو حسن: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , طيب وألي يقول لك أنه بيضمن لك الوظيفة والزواج والبيت ..؟
طلال بفرحة: كيـف ..؟
أبو حسن: أنا معي لك بنت خوش بنت , ما معها أي عيب ..
ومن مدحي لك هي أعجبت بك , ما معها أي شروط غير أنها تريد رجل خير لا يدخن ومحافظ على صلاته ..
طلال بحماس: بس ؟
أبو حسن: حتى المهر هي متنازلة عنه , البنت ذي واصلة معها فلوس وربي أغناها , بعد وفاة أبوها خذت ورثها و استثمرته وكونت لها شغلها وبيتها الخاص ..
طلال: ما شاء الله ..
أبو حسن: وزوجتي أم حسن ما غير تسولف لي عنها وعن حسنها كل شيء كامل بس تريد ألي يتزوجها ..
تو سكنت ببيتها بـ ارقى الأحياء بالخبر بس ما بعد يجي نصيبها ..
طلال باستغراب: ووش ألي فكرك بي طوال هالسنوات ؟
أبو حسن: لأنك أصيل وشهم أنا ما كذب عليك وقع عيني على أثنين من هالحملة ألي سوتها راغده ناصر , الأول أجريت معه مثل هالمقابلة ولا ارتحت له واضح أنه مو رجال , ويدخن ..
طلال باعتزاز: الله يجزاك خير ..
أبو حسن " وعرفت كيف أكذب عليه هههه أجل ضمنت الحلاوة ": وش قلت ؟
طلال: خلنـي أفكر , أنا للآن مو مستوعب ..
أبو حسن: وين تحصل لك مثل هالعروض بالحياة ؟ يا بــلاش ..
طلال: صادق بس أنا هم وراي أهل لأبد أعلمهم , ونسأل عن البنت أكثر , ذه زواج مو لعبة يا بو حسن ..
أبو حسن: من حقـك وأي سؤال أنا حاضر به ..
طلال: هي من بنته ؟ كم عمرها؟ ووش تشتغل ؟ عطني كل المعلومات عنها ..
.
.
.
أم عبدالعزيز بقهر: أي معلومات ألي أسال عنها يا مها ..
مها: كان قلتي وش يشتغل مو تتفلي بوجها وتطلعي من المكان ممكن صح أصغر منها بس ممكن واصل أو زين لها << واصل يعني معه فلوس ومكون ثروة
أم عبدالعزيز: وش يقولون الناس عني يا مها , وأعضاء الجمعية أيش بقول لهم ..
مها: بس هالرجال يحبها صبر هالسنوات وأختي ما فكرت تتزوج غيره آيش يعني ؟
أم عبدالعزيز تفرك يدها وبنفس قهرها: يعني أنها تريد تجلطني , طالمة تحب واحد ليه ما علمتني أنا أخطب فيها من كثير وبالأخير تطلع معها واحد تحبه ؟ ليه ظلت ساكتة ؟
مها: أعتقد ممكن ما كون نفسه وبس كون نفسه خطبها ..
إلا بدخله أبو عبدالعزيز: السلام عليكم ..
أم عبدالعزيز ومها: وعليكم السلام ..
أبو عبدالعزيز: جهزوا الغداء حدي جوعان ..
مها قامت: أبشر ..
أبو عبدالعزيز لاحظ قلقها: وش مهببه به بنتك ؟
أم عبدالعزيز: وكيف عرفت انها بنتي !؟
أبو عبدالعزيز: لأن محد شاغل لك بالك إلا هي خصوصا هالأيام ذي ..
أم عبدالعزيز :مدري وش أقول لك يا فؤاد , شيء يفشل ..
أبو عبدالعزيز: كل شيء متوقعة من بنتك لا تحاتين قولي ..
أم عبدالعزيز: تريد تتزوج واحد أصغر منها بـ 7 سنين ..
أبو عبدالعزيز: وهو زين ؟
أم عبدالعزيز: أشوف كأنه جاز لك ؟ أقول لك أصغر منها بـ 7 سنين ..
أبو عبدالعزيز: أي ووين المشكلة ؟ لو هو زين و كفو وقادر على الزواج خلاص ..
أم عبدالعزيز: وين كلامك قبل تقول لابد نزوجها واحد له منصب عشان نوسع دوايرنا وتكون لنا كلمة ومعارف ..
أبو عبدالعزيز :ذاك قبل سنين لما كانت بنتك بسن زواج مبكر الآن هي متوخرة مرة وزين وكثر الله خيره أنه شاري بنتك ..
أم عبدالعزيز: بس يا فؤاد ..
أبو عبدالعزيز: ما يخالف نتنازل أحيان عن معتقداتنا عشان عيالنا , لا تزعلين مني بس هذا الصدق , لو الرجال زين وكفو خلاص , لو طافها الزواج لا يطوفها الأنجاب حلو لكبرت بالعمر يكون معها ولد أو بنت جنبها , منتي ضالة طول عمرك معها , شوفيها أنعزلت وأنتقلت لبيت لحالها يدل أنها تريد تتزوج وجاها بلاء , تتمنى تعيش ببيت لحالها مع زوجها , ممكن تأثرت بحياة صاحباتها أو أختها مها , من حقها أنها تتزوج ألي تبغاه طالمة هو زين ..
أم عبدالعزيز:........
أبو عبدالعزيز: وكـافي دقة الناس لي بالهرج , هذا وهي مو شايلة أسمي لو شايلة أسمي تعتقدي أنهم بيخلوني كذا الناس ؟
أم عبدالعزيز: أنا بنتي واثقة بأخلاقها ومستحيل تسوي شيء من هالشيء ألي ببالهم ..
أبو عبدالعزيز: وأنا بعد واثق بس الناس مالهم إلا الظاهر و طالمة أنها تو منتقلة هالشيء لصالحنا ونزوجها ونفتك من القيـل والقال ..
حاولي تتصالحي مع أم صهيب أخاف أنها تأثر بـ أبو صهيب , هو رجال كفو ولا أريد أخسره وبيننا مصالح مشتركة ..
مها دخلت: يبه الغداء جاهز ..
.
.
.
أبو حسن: أشوفك سكت ..
طلال: ما أدري وش أقول لك ..
أبو حسن: مو مشكلة لا ترد الآن فكر ورد علي الآن , بس لو كان جوابك سلبي راح تضيـع فرصة عمرك ..
طلال " يقول على كيفي وأسلوبه يدل أنه بتأخذها غصب ":...........
أبو حسن: أنا ما كنت أحلم بهالفرصة ولا جاتني الحمدلله لكن أنت جاتك وش له ترفض ؟
طلال: أنا ما رفضت ولا وافقت بس هذا موضوع محتاج لتفكير ..
أبو حسن: أنتظر ردك بكره ..
طلال: وراك مستعجل ..؟
أبو حسن: خايف أنها تروح عليك أني أعزك يا طلال مثل معزتي لحسن , البنت كفـو ..
طلال: في نظرة شرعية ..؟
أبو حسن: ما بعد أتطرق لهالأسالة ..
طلال: المعذرة أنت وش تقرب لها ؟
أبو حسن: ما بيننا صلة قرابة , بس هي سالفة قديمة مرة , كنت سواق للكليات وكنت أطلب عونيات وهي ما كانت تقصر معي بأي شيء .. وجابت لي وظيفة ووظفت أم حسن الله يجزاها خير ..
وين بتلاقي وحدة مثلها ومثل أخلاقها .. وأنت طيب والطيبون لطيبات ..
طلال: ووحده مثلها وش لها بواحد مثلي أنا ؟ كان بإمكانها تتزوج واحد أفضل أقلها منصب , وزي ما أنت شايف ما معي شيء أقدر أكرمها به , وممكن ما تقبل بي ..
& & &
راغده: يعني شنـو ؟
أبو حسن: الرجال مو مقتنع ويريد يعرف سبب رغبتي بالزواج منك ..
راغده: ما شرحت له ..؟
أبو حسن: إذ أنا بنفسي مستغرب رغبتك بالزواج منه ! ألي مثلك سهل أنك تأخذي واحد اكفـئ منه ..
راغده بصرامة: أرسل لي رقمه بالواتس آب ..
وسكرت الخط وقامت من مكتبها وضمت وجها بيدها: وش الحل الآن ..؟ واضح أنه مو سهل جدا , كيف أقنعه الآن بالزواج مني ! لو قلت له الحقيقة هم ما بيقتنع أستغفر الله ..
توجهت لمكتبها ونقرت زر الهاتف: نهلة تعالــي ..
دخلت نهلة: آمري طال عمرك ..
راغده: كيف تقدرين تنقنعين أحدهم بفكرة ودك فيها وهو مش مقتنع فيها !
نهلة: أشرحي أكثر ..
راغده: أقصد كيف تجذبينه وتزرعي براسه فكرة هو مو مقتنع فيها رغم وضوح الأسباب ..!
نهلة: التفاهم والتوضيح وإيجاد نقاط الضعف ..
راغده: ما فهمت !
نهلة: لو تزرعي برأس أي أحد فكرة هو مش مقتنع فيها مستحيل بيسويها إلا أن كان غبي ..
تفاهمي وأعرفي سبب رفضه , وضحـي له سبب رغبتك بالفكرة وإذا رفض لزوم تعرفي نقاط ضعفه و أستخدميها لصالحك بقبول الفكرة ..
راغده: ......
نهلة: كل شخص معه نقاط ضعف , حاولي تعرفيها ..
راغده" وكيف أعرف وأنا ما معي علم عنه وتقابلنا مرة بالصدفة ومن ذاك الوقت ما غير صورته فقط بالملف , وأبو حسن ما يقدر يلزم عليه أكثر طالمة مثل ما قال لي أنه يمدحني كثير وذاك ما هزه شيء "
نهلة: تأمرين بشيء طال عمرك ؟
راغده: شكرا لك , انصراف ..
ورجعت قامت من مكتبها وصارت تمشي وهي تفكر " ممكن أبو حسن ما عرف يوصلها له بالطريقة الصحيحة , ممكن أنا أبالغ بالتفكير والشيء فعلا بسيط أنا بتفاهم معه بكل شيء "
.
.
.
كان سرحان ضربت رأسه بالمخده : ما قلت لي من ذه أبو حسن ؟
طلال عدل جلسته: هذا الوسيط بيني وبين صاحب هالحملة لدعم الشاب السعودي الطموح والمكافح ..
ميس كأنها تذكرت شيء:اااييي فاكرته , زمان عنه وش فكره فيك ..؟
طلال: أتوقع وصل له علم عن فصلي وحب يساعدني ..
ميس: حلو فيه الخير والله ..
طلال: بس هالمرة غير بقوة , تصوري يريد يزوجني ..
ميس: كيف يزوجك وهو عارف أن ما معك وظيفة !
طلال: ألي فج عقلي أن ألي بيزوجني أياها وحدة واصله لها دخلها الخاص امرأة أعمال مو بحاجة لي أصلا , وفوق ذلك البيت والحرمة جاهزين بس علي الموافقة !
ميس:مو جايز أن سالفة الحملة ذي كذب ..
طلال: كيف ؟
ميس عدلت جلستها : أقصد حملة وهمية قصدها أنها تتقرب منك يعني هي كانت تحبك زمان بس قررت تساعدك عن طريق حفظ كرامتها ..
طلال: ما فهمت !
ميس: أحنا معشر النساء نستحي نبدأ بالأعتراف بالحب وبعدين مو ممكن هي ألي موصية أبو حسن بعرض الزواج منك وجايز عرفت وقفتك مع نوال وأعجبت بك ..
طلال بأعجاب: من وين جبتي هالفكرة ذي !؟
ميس: واضحة يا طلال ..بس ألي مخليني أفكر كثير أن وينها كل هالسنوات ذي كلها ! مو ممكن تو تدري عن وقفتك مع نوال أو ممكن هي من النوع ألي تريد رجل كفو يكون أب عيالها مستقبلا ..
طلال بإقتناع بتحليل أخته: صحيح ما فكرت فيها ..
ميس: نصيحة مني لك يا طلال , أقبل عرض أبو حسن ..
طلال: في شيء ما قلته لك , هي عمرها 33 سنة ..
ميس فتحت عينها كا ردة فعل: وليه ما قلت من أول , الآن أتضحت المسائل ..
طلال: وش يالمحقق كونان ..
ميس: شوف تحليلي وأنت براحتك , هي ما تزوجت من قبل لأنها ما تريد تأخذ واحد مو كفو قالت أنتظر لما يجيني الرجال الصح ولما سمعت بموقفك مع نوال ممكن سمعت من جهة عملك والله أعلم ثم أعجبت بك وبشهامتك , وقالت هذا الأب المناسب , والشريك الصح لحياتي ..
طلال هز رأسه بالإيجاب: أممم ..
ميس: وهي وصلت لعمر ما يجونها عرسان إلا لمصلحة , طالمة معها فلوس خلاص , فا قررت أنها تختار شريك حياتها بنفسها .. وأترك أسراء عنك ما وراهم إلا الفقر بس هالبنت بتعيش معها حياة كريمة ..
طلال: طيب ..
ميس: وأنتبه تعلم أمي بهالسيرة أو أبوي وخل خالتك شريفة تخطبها لك أو مع أهل أبو حسن ..
" مدت لها الجوال" خذ أتصل فيه وقول أنا قابل بعرضك ..
طلال: لا خليها بكره , ما أريد أبين له أني سهل المنال , مو بالساهل تلاقي حرمه تخطبك ..
ميس فرطت ضحك: أنقلبت الموجة يعني ! ههههههه , أي من حقك يا عريس والله والدنيا ابتسمت لك ..
طلال: مو ممكن تكون شينة يا ميس ؟ أنا ما معي أي معلومات عنها ..
ميس: أنت لما توافق على العرض لك حق أنك تطلب نظرة شرعية , وقول شروطك كلها ..
طلال: مو مشكلة بشوف بكره وش يقول لي أبو حسن ..
& & &
أبو حسن: أمهليني يومين بس وأنا أعرف كيف أقنعه ..
راغده: وإذا ما أقتنع ؟
أبو حسن: أتركي الموضوع علي , ولا تشيلي هم والموافقة بتجي لعندك ..
راغده: إذا تمت الموافقة إن شاء الله لي كلام معه ..
أبو حسن: أبشري طال عمرك ..
راغده: الله معك ..
وسكرت الخط رفعت شعرها وكملت رياضتها وصارت تجري ..
& &
أم نرجس تناظرها بالمراية: خلاص يا بنتي روحي لها ..
نرجس: أنا جاهزة أنتي جهزي نفسك ..
أم نرجس: أنا بس ألبس عبايتي وأطلع ..
نرجس ضبطت حجابها وخذت شنطتها وطلعت مع أمها مشي لعند بيت راغده , فتحت لهم الخادمة الباب ودخلتهم الصالة ..
أم نرجس بإعجاب: وش ذه كله , ما شاء الله تبارك الله البيت ولا غلطة , أقول نرجس إذا ربي تمم زواجك من صهيب قولي لراغده تصمم لك ..
نرجس: مو بالأول أعرف ليه هي رفضته , وبعدين أنا ذوقي أحسن من ذوقها ..
نزلت راغده على الدرج بعد ما أخذت الدوش ولبست فستان أسود طويل بأكمام طويلة و أكسسوارات ذهبية وبدون مكياج ..
أم نرجس: بسم الله ما شاء الله تبارك الله ..
راغده صافحت أم نرجس وبنتها وجلست وكتفها مشدود على وراء: أيش خاطركم فيه ؟ عصير قهوة شاي ؟
أم نرجس: ألي تشوفينه حبيبتي ..
راغده رمشت بعينها للخادمة والخادمة راحت ..
أم نرجس بابتسامة عريضة: الله الله هذه هي عيشة العز شفتي يا نرجس بعينها بس رمشت وهي فهمتها ..
نرجس بإحراج: خلاص يمه كأنك ما شفتي خير ..
أم نرجس: صدق لايق عليك أسم طويلة العمر , كذا هيبة بسم الله عليك ..
راغده أبتسمت بلطف: هذا بس من ذوقك ..
إلا يرن الجرس وراحت الخدامة تفتح ..
أم نرجس: منتظرة أحد ؟
راغده رفعت نظرها وشافت أمها مع أم صهيب ..
ناظرتهم بنظراتها الباردة ..
نرجس تغير معالم وجها وبهمس: يمه وش تسوي أم صهيب هنا ؟ ليكون مخبرتها راغده أن أحنا جايين نسأل عن ولدها ..؟
أم نرجس بنفس همسها: الظاهر كذا من نظراتها لهم واضح أنها تدري ..
راغده وقفت: أهليــن حياكم ..
أم صهيب نظراتها بإعجاب شديد لبيت راغده كانت واضحة للجميع ..
جات ماريان وقدمت الشاي مع كيكة الشاي ومكسرات وفصفص ..
أم عبدالعزيز: كنتي تعرفين أني بجي ؟
راغده: لا !
أم عبدالعزيز تناظر لعدد الأكواب والصحون ..
راغده فهمت نظرات أمها: أول ما شفتكم جايين قلت للخدامة أنها تزيد ..
أم عبدالعزيز بذهول: متــى ؟
أم نرجس: بنتك تتعامل معها بلغة العيون , ما شاء الله عليها شغل عدل ..
راغده ناظرت بـ أمها : متعودة على زيارتك المفاجأة الدايمة لي ..
أم عبدالعزيز بتريقه: وعسـى بس ما أزعجتك ..
راغده: تضيف لي أكشن وحماس ليومي , ما تزعجني نهائـي ..
أم صهيب تناظر أم نرجس ونرجس: كيف حالكم ؟
ردو بتردد:ا..الحمدلله طيبين ..
راغده: معك علم أنهم جيراني ..؟
أم صهيب: أي مو من مبطي ..
راغده: استأذنكم شوي ..
أم عبدالعزيز لحقتها بعد دقيقة: بروح الحمام أعزكم الله ..
ولحقت بنتها لداخل ..
أم عبدالعزيز: الشيء الوحيد ألي يعجبني فيك هو فهمك لنظرات آيش تعني ..
راغده بنفس نظراتها الباردة: للي سبـق وتعاملت معهم فقط ..
أم عبدالعزيز: أسمعي بنتي , عمك فؤاد يريدك تستسمحي من أم صهيب على ألي جرى بينكم ..
راغده: وآيش ألي جرى ؟
أم عبدالعزيز: لا تستغبي كلش مو وقته , لأن شوي وبتجي أم شاكر وأم علي لهنا ..
راغده بابتسامة باردة: بيصير جمعة الأعضاء الأساسيات هنا ؟ ما قلتي لي ! كنت جبت شيء يبيض الوجه ..
أم عبدالعزيز: مو مهم قد ما هو مهم أنك تعتذرين منها ..
راغده: وآيش ثاني ؟
أم عبدالعزيز بغرابة: يعني عادي ؟
راغده أخذت جوالها وأجرت أتصال لأبو حسن يجيب لهم عشاء على الساعة 9 ..
أم عبدالعزيز: من هذا ؟
راغده: شخص أعتمد عليه بمثل هالمهمات ..
أم عبدالعزيز: راغده وش جرى لك !
راغده: الضيوف ينتظرون ..
أم عبدالعزيز: وقفـي ..
راغده وقفت بدون ما تلتفت ..
أم عبدالعزيز بصرامة: ما خلصت كلامي ..
راغده بنفس وضعها: يمه , لما يروحون الضيوف ..
وتوجهت لصالة ولحقتها أمها ..
راغده: أعتذر على التأخير ..
أم صهيب ألي تناظر راغده وتتفحصها من فوق لتحت ..
راغده حست بنظراتها بس ما ناظرتها .. وسكبت لها بكوبها الزجاجي الأنيق بيرة وثلوج , كانت تحب تملئ الكأس لأقل من المنتصف وهي تستمع لحديثهم وكلامهم ..
أندق الجرس وراحت الخادمة فتحت الباب
دخلت أم شاكر وأم علي بنفس نظرات الجميع ألي مليئة بالأعجاب لتصميم بيتها وديكوره , كان هذا الشيء ألي تفتخر راغده به ..
أم عبدالعزيز: والآن تجمعنا و ألتمينا ..
راغده فهمت مغزى كلام أمها: بسم الله والحمد لله وعلى بركة الله
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آل وصحبه آجمعين ..
الكل: عليه الصلاة والسلام ..
أم عبدالعزيز " وش بتسوي ذي ؟ محاضرة !! "
راغده : شرفتوني وأسعدتوني بزيارتكم .. وطالمة الجمعة واللمة بمقصد التسامح أرجو منك يا أم صهيب تعذري ما بدر مني بيوم الخميس ألي طاف ..
أم علي ناظرت أم صهيب بذهول ..
أم صهيب: ما توقعت أنك بتعتذري مني بعد الكلام ألي قلتيه لي , أعترف أنك فاجأتيني واضح أن شخصيتك صعب التنبؤ فيها ..
أم عبدالعزيز " كأنها تقول أجتماع إدراي , يلا المهم أعتذرت وخلاص":والآن خلاص , صـافي يا لبــن ؟
أم صهيب بابتسامة: حليـب يا أشطه ..
أم علي ألي ماعجبها أن الموضوع وصل لصلح بسهولة: أفهم من كلامك خلاص ما بتتزوجي ؟
راغده:......
أم علي : أيــوا عشان كذا أعتذرتي , ما كان له داعي صراحة مسوية آكشن وبالأخير تعتذري ..
راغده أعطت أم علي نظرة وصغرت عينها: وش الي حارك أنتي ؟
أم علي تغير معالم وجها:......
راغده: تعيدين بالكلام !
آنتهى ألي دار بيننا بإعتذار وهي قبلت , إن كان معك مشكلة أن أم صهيب قلبها أبيض وكبير وسامحتني بسرعة روحي تصالحي مع نفسك ..
أم صهيب أعجبها كلامها , أم عبدالعزيز " طالمة تعرف تقول هالكلام الزين ليه تشيبين رأسي ؟"
أم علي لما ما شفت ردع أحد منهم لها بإحراج: لا يا راغده مو قصدي ترى بس حبيت أفهم سبب اعتذارك , يا حياتي ما بتتزوجي على آخر الشهر أجل ..!
راغده رجعت ظهرها لوراء ناظرت بكوبها وهي تحرك الثلج: أم علي ..
أم علي بلبكة: نــ..نعــم ..
راغده: أنا ما أدري وش ألي بينك وبيني عشان تكنين لي هالكره ذه كله , كل ذه عشان أني رفضت الزواج من أخوك ؟
الكل بصدمة ناظرو أم علي ..
راغده كملت: في شيء أسمه نصيب " وناظرتها بحده" ولا ما سمعتي به ؟
أم علي بلبكة: ههههه السالفة قديمة وأنا نسيتها للآن تفكرين فيها ..؟
راغده: لأن ما معك أي سبب يخليك تقلبين ضدي بشكل مفاجئ كذا ! وألي دايم توصلينه لي أن أخوك تزوج ومرتاح وكل فترة تنعاد , آيش يعني ؟ يا راغدة يلا أندمي وتحسري ؟
نرجس كانت تناظر راغده بإعجاب لقوة شخصيتها وجرأتها " ياليت أصير مثلك "
أم علي ردت بغيض: تقولين أن ما جاء ألي ببالك لحد الآن قصدك أنه ما أنخلق للآن ههههه أفهم أنه للآن هو ببطن أمه ..؟
أم عبدالعزيز: خلاص راغده وأم علي ترى السالفة مو بحاجة لهالقد ..
راغده: حلو .. يوصلك هالخبر الأكيد إن شاء الله , أني بتزوج نهاية هالشهر ..
نرجس بصدمة ناظرت أمها ..
أم عبدالعزيز:...هههههههه بنتي راغده يا حبني لها تدمج المزح والجد معليش يعني ..
راغده شافت جوالها وبصوت مسموع: ماريان بليز " وأشرت لها "
أم نرجس صفقت: الله الله , روعه يا رئيسة ..
الكل:!!!!
نرجس بإحراج: تقصد سرعة بديهة الخدامة ..
أم نرجس: لا , كنت أقصد راغده شوفي كيف ممشيتها صح من نظرة بس عرفت وش تريد معزبتها , لازم تعلميني ..
راغده: هي بالفطرة ..
أم نرجس: أي ما شاء الله عليك , شخصية قيادية ..
نرجس ما عجبها كلام أمها رغم أنها تأيده وتتمنى تكون مثلها ..
راغده قامت: المعذرة ..
ام عبدالعزيز: عن أذنكم ..
ولحقت بنتها لغرفة الطعام وبصدمة: أم علي خطبتك لأخوها ؟ من متى ؟
راغده وهي توزع الصحون فوق الطاولة: كنت متوقعة سؤالك ..أم عبدالعزيز: جــاوبي ..
راغده: السالفة قديمة والرجال تزوج ..
أم عبدالعزيز: وليه رفضتيه بدون ما تشاوريني و تحطيني بالصورة ؟ أقلها يكون معي علم ..
راغده تحط الأكواب: متى الوقت ألي يناسبك ؟
أم عبدالعزيز: بكـره ..
راغده: بشوف جدولي كم الساعة ألي أكون بها فاضية بكره وأجيك ..
أم عبدالعزيز: ولا تغيري رايك ..
راغده: لو غيرت رأيي بتصل بك ببداية النهار ولا ناسية إن بكره يوم الخميس ؟
أم عبدالعزيز: ما نسيت بس اللمة مو ببيتي أنا ذاك الأسبوع الآن على أم شهد ..
ماريان توجهت لصالة: تفضلـوا على العشاء ..
راغده صارت تولع الشموع وتحط الأشواك والملاعق ..
دخلوا أعضاء الجمعية بغرفة الطعام منبهرين بكـل شيء من راغده ..
أم عبدالعزيز برزت صدرها لفخر من نظرات الأعجاب بتقديمات بنتها ..
نرجس جلست جنبها وبدهشة: مو على أساس ما تأكلي نشويات على الساعة 9 ؟
راغده ألتفتت لها: من قال أني بأكل ؟
نرجس: !!!
راغده حطت بصحنها سلطة الجرجير ودجاج مشوي مسويته بالبيت ..
نرجس: وليه ما قدمتي لي كذا قبل ؟
راغده: لأنك جارتي وبتكثر زيارتك لي , حبيت أكون على سجيتي ..
جاها إشعار برسالة نصية " طـال عمرك بيكون الرد بكره " وقلبت جوالها وصارت تأكل معهم
أم شاكر: الله الله عليك يا راغده فـن يا فن ..
كنت أتلقـى الكثير من الإعجاب ببيتي وبتنسيقاتي ممكن هذا هو الشيء الوحيد ألي أقدر عليه وبإمتياز ..
أنتهت الزيارة على الساعة 10:30 , صعدت فوق وشلحت الشبشب وغيرت ملابسي , فتحت درج الكومدينه وصرت أناظر بصورته: ليه تصعبها علي ؟ وافق خلاص ..
سرحت بشكله أبيض وملامح وجهه حادة حواجبه مرسومة وعوارض وبشعره الأسود الكثيـف
قاطع سرحانها
رن جوالها ردت: هلـو ريهام ..
ريهام بروقان: اهليــن حبيبة بدر ..
راغده تغير معالم وجها:.......
رايهام بحماس: خالـو بدر بيرجع ..
راغده بصدمة: آيش ..؟
سمعت صوت مها بضحك : حرام عليك تريدين توقفين قلبها من الفرحة ..
طاح الجوال من يدي وبفجعـة: وش رجعك !
انتهــــى البارت