على رمال سيلين - الفصل 1 - بقلم غجرية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: على رمال سيلين
المؤلف / الكاتب: غجرية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

الكاتبة - غجرية ناظرت للسيف وتنهدت .. والتفت لأختها اللي تيلس مثلها بدون شعور وهي تطالع البحـر لأول مرة من سنواات .. تنفست ريحه البحر اللي تعشقها .. وسألت أختها .. ـــ خديجه ؟ .. في مين سرحانه ؟ ابتسمت خديجه بانكسار ولفت لأختها وحمرت خدودها ــ محد .. عرفت المها ان اختها سرحانه في طيف ولد عمها ... مبارك .. ابتسمت وقالت ــ محد ؟؟.. ايه .. صدقتج او اني صدقتج .. احلفي بس انج ماتفكرين فيه ؟؟ .. لفت خديجه ويهها عن اختها الصغيرة .. وقالت تكابر ـ ماافكر في حد مايفكـر فيني .. وين راشد ؟ ارفعت المها راسها تدور اخوها وين اختفى .. ماكان له اثر .. وقفت وحطت شيلتها على راسها ــ راشد ؟؟؟ راشد ؟ ؟ مارد عليها .. قالت خديجه تطمنها ــ ماعليج .. اكيد شاف حد يعرفه .. لاتبعدين تراه متوعدنا ان تحركنا من عند السيارة يردنا البيت .. .وحنا ماصدقنا عطانا ويه .. ابتسمت المها ــ طبعا يعطينا ويه .. مو كل يوم انتي تتخرجين .. بس شمعنى اخترتي البحر؟ .. كان راشد لأول مره يعطيهم ويه ويقول لهم اختاروا وين بتروحون بهالمناسبه السعيده .. خصوصا ان خديجه خذت اعلى تقدير في دفعتها وكرموها في حفل التخرج .. وصدمت الكل واولهم اختها المها لما قالت انها تبي تروح البحر .. وتم هناك يوم كامل ..كان راشد متوقع انهم بيروحون مجمع ولا مطعم .. لكن قلبه لان لما نطقت اخته واطلبت البحر .. وقرر يسوي لها رحله ماتنساها .. عد العده وخذهم سيلين .. رغم انه رافض تماما ان خواته يروحون لهالمنطقه لانها للشباب بس وكلها جمعات شباب .. لكنه مابخل فيها جمال وروعهسيلين وبحر سيلـين ..خذها في نص الأسبوع .. ردت خديجه بعد سكوت طويل ــ اشتقت له .. اشتقت أشكي له .. اشتقت لذكرياتي معاه .. لما الوالد ياخذنا كل خميس .. من توفى الوالد ماشفته .. حسيته زعل علي .. لسنين كل خميس انا عنده .. وفجأة اربع سنوات قطعت فيه .. يااااه ... البحر يعتب علي ....طول الفراق ... مااستغربت المها كلام اختها .. اختها رقيقة أحاسيس .. وتتعلق في أبسط أشياءها وتكون بينهم علاقه .. عندها وفى مو طبيعي لكل شيء في حياتها .. قالت تآزرها ــ ويعتب علي .. كونا صداقه لسنوات .. ونسيته .. وكل ما ألمحه على الكورنيش ألف ويهي بعيد .. أخاف ترجع الذكريات .. لكن .. بس تنفست هالهوى .. بس لمست هالماي .. وأنا أحس أني رجعت شيء مفقود من زمااان .. ــ ماشاء الله خواتي شاعرات وأنا مب داري ! التفت المها وخديجه لأخوهن راشد وابتسمن ــ نعجبك .. جلس جنبهم ومد ريوله .. علقت المها بقرف ــ شالبشاعه هذي مالبست جنز طويل !! ضحك لين بانت ضروس العقل بعدين تربع في جلسته وقال مبتسم .. ــ انا ريال مايعيبني شي يا المهــا .. قالت المها بدلع ــ ادري فيك ريال والنعم فيك .. لكن .. من صج عصاقيلك بشعه يا خي .. امتن شوي ... خلينا .. ناديتك من قبل شوي وين اختفيت ؟ .. رفع راشد نظارته الشمسيه ـــ مب قايل لج لاتنادين ولا أسمع صوتج ؟؟ انتي ماتفهمين ؟؟.. أنا رحت قريب ورجعت .. قالت المها وهي تطالع حولهم وتنزل شيلتها ــ محد موجود .. جبتنا في نص الاسبوع ومن وهل .. الناس دوامات .. من شنو خايف .. سكت راشد و ما علق .. مابيفهمون خوفه عليهم .. انتبه لشعر اخته اللي كان يلعب فيه الهوى ــ لمي كشتج .. ضحكت وقالت ــ ايه .. محتر من شعري .. يا بو الفلافل .. ضحك وشد شعرها وحاسه لها وطاحت نظارتها الشمسيه في التراب ــ حسبي الله عليك يا رشوود .. قطعت شعري .. ووصخت نظارتي .. رفعت النظاره ومسحتها بشيلتها وردتها على عيونها بسرعه .. وتمت ترتب شعرها .. ولفت لقت أخوها يطالع في خديجه سرحان وخديجه ولا جنبهم سرحانه مع البحر وعيونها تلمع بشبه دموع .. قالت تغير هالجو ــ شرايك تعلمنا نشل على هالطعوس ؟؟ . طالع لها راشد فجأه ورجع شدها من شعرها ــ مهوووووي .. قالت بنره ترجي ــ خلااااااااص توووبه توووبه ... مانبي نشل ... هدها وهي تسب بصوت واطي وتعدل في شعرها ,,, راشد هو الأخ الثاني لخديجه والمها ونوف .. يشتغل في راس غاز من خلص الجامعه في لندن ... عمره 27 سنه .. وهو المسؤول عن خديجه والمها .. خصوصا بعد صار توتر كبير بينه وبين اخوه الكبير عبدالرحمن ... وكان هالتوتر بخصوص تزويج نوف بغير رضاها من ولد عمهم منصور .. تهاوش هو اخوه .. وتكفل بخواته .. رافض يتزوج لين يزوجهم ويتطمن عليهم .. مايبي يكرر مأساتهم مع زوجه عبدالرحمن هيا .. اللي رغم انها بنت عمهم .. بس حسستهم انهم عاله عليها .. ومنصور اللي مايحب ولا يداني نوف لكنه تزوجها عشان يرضي ابوه .. المها ... عمرها 21 سنه .. في الجامعه تخصص ادارة واقتصاد .. متفوقه بشهادة الجميــع .. جميـله ورسمـة عيونها تذبح وهدبها كثيف ..ابوها من شافها سماها المهـا ,, كانت بيضا وعيونها واسعه وكبار .. وبؤبؤ عينيها كبير واسود مثل سواد شعرها.. مثل امها ظبيه .. خديجه 24 سنه تخرجت توها من الجامعه .. بعد ماوقفت قيدها سنتين بسبب الصدمه النفسيه اللي صابتها بعد وفاه ابوها واللي تبعها وفاه امها مايفصل بينهم الا شهر . طويله ممشوقه .. عيونها واسعه عسليه تشبه عيون ابوها .. وبيضا وشعرها كستنائي ناعم .. تجذب الأنظار ..واكثر شيء يجذب هو رقتها ولباقتها .واحاسيسها .. وتترك انطباع قوي في اللي يكلمها ويرتاح لها بسرعه .. لأنها مصغية اكثر منها متحدثه .. الكل يعزها .. الا اللي هواه قلبها .. مايحبها ولا يجيب طاريها ..