رواية عادت ايامك في خجل - الفصل 5 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية عادت ايامك في خجل
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

الجزء الخــــامــس )) × اوكلما وجهت قلبي وجهة ياتي غرامك اول الوجهات اوكلما انوي التجلد جئتني في الصمت في الالهام في الغفوات اوكلما انوي الخصام رمقتني فتراجعت وتخاذلت نياتي ماانت ياهذا ؟ لعبت بهيبتي خالفت فيك مجامع العادات × نجلا تمسح ع ظهر امها : يرجع وتتفاهمون بس الطلاق لا اماانه عمر جالس ع يمينها : اذا ماتبينه خلاص عيشو مفترقين بس بدون طلاق ع اخر عمركم وش تبين الناس تقول طوقه : طول عمري متحملته واداريه وهذي اخرتها يتزوج ولا حتى عبرني وقالي 3 سنيين مخبي علينا ميين هالي ماخذها نجلا : مايهم يمه مرده بيرجع لك صدقيني انتِ اصيله ومحد فاهم ابوي ويصبر عليه غيرك طوقه : ماابيه يرجع لي انا عفته ماابيه عمر حط يدينه ع جبينه وتنهد بتعب من البارح مانام .. طوقه : شفت بنت عمك الي تدافع عنها كيف تشمتت فينا وطردت خالاتك قليله الادب عمر بضيق : شايف طوقه : ودامك شايف ليه ماتطلقها وخل تشبع في بيتها تمووت لحالها نجلا : أمنية تغيرت ياعمر ماهي نفسها الي زمان صايره لاتطاق عمر يصد بنظراته عنهم وبهدوء : مااقدر اخليها لحالها عمي طوقه قاطعته وهي تضربه ع صدره : عمي وعمي بلا نصب انا ادري ان هذا علتك "وتضرب ع قلبه" طلعها منه لاتحرقه هالبنت ماوراها الا الاذيه عمر يشد ع يد امه : لا ماله علاقه انا افكر بعقلي اذا طلقتها كيف بتعيش لحالها ؟ جدتي لمت اغراضها وتبي تروح بيتها فالديره ولاتعيش بمذله بنت منصور ع قولتها يمه انا للحين مو عارف شسوي مااقدر اخلي بنت عمي تعيش بروحها حتى دخلتي البيت وهي بروحها غلط وانا مابعد اعرست عليها قدام خلق الله نجلا : يااويلك ياعمرر ياويلك تعرس عليها قبل ساره والله تموت بقهرها البنت عمر تايه : وش اسوي حاولت في جدتي تجلس معها رفضت وانتِ يمه مو راضيه ترجعين نجلا تمسك يدين امها : ارجعي يمه ماعلينا منها وحتى لو البيت بيتها بنبقى فيه غصب عنها نتحمل يمه عشان ساره انتِ تحبينها طوقه تناظر عمر : متى ناوي تعرس ع ساره عمر باانفعال طلع من كثر ماكتم : شلون بعرس عليها وعمي ماصار له فتره متوفي طوقه : توك تقول تفكر تعرس ع أمنية عمر : ماقلت اعرس عليها بس وضحت لك الوضع طوقه : ومتى بتعرس ع أمنية عمر ناظر امه وهو يحس انه مجهد تايه : مدري طوقه صدت عنه وهي فهمت وش بخاطره مهما انكر هو يبي أمنية اما ساره مافكر فيها اصلاً .. نجلا : هاا يمه ترجعين طوقه تنهدت : مو اليوم محتاجه ارتاح عند امي شوي عمر وقف : ع راحتك يله نجلا * دخل صفحتها وصدف انها توها منزله تغريده من دقيقه .. " صداع وارق من التفكير اتمنى انام وارتاح " شوي كذا حذفتها ونزلت تغريده جديده " للحين مو مستوعبه الي صار حياتنا ع جرف شوي تنهار كله منها الحيه انا ماادري شلون كنت احبها وبصفها دايم " صار يحدث كل شوي صفحتها .. تفضفض وتحذف وحمداالله انه صدف هالفضفضه عشان يفهم مبين ان صاير عندهم مشكله .. ولازم يقنع ابوه ويجيهم من الصباح ان شاءالله بيروح له يتفاهم معه " جدتي بكره الصباح بتروح الديره لو ماعندي جامعه كان رحت معها وارتحت " " الا ساره مااسمح لاحد ياذيها حتى لو انه كان اخوي " " بس واضح وضوح الشمس عمر مايبيها احسني محتاره اقول لساره واخليها هي الي تتركه بكرامتها قبل يتركها هو " " هو الغبي الي مدري وش يحب فالعوبا امون يحبها واضح ورربي مهما انكر كنت اسمع ان قلبك يحب شخص انت نفسك مو عاجبك هذا الشخص وشلون تحبه ماتدري .. ماكنت استوعب هالشي " " الا لما شفت عمر الله يرفع عنه ولا يبلانا " " اووف لازم اقفل الجوال وانام تعبت وربي " وحذفت كل الي كتبته .. وجلس ينتظر يمكن تكتب شي بس تأخرت ماكتبت عرف انها قفلت جوالها .. * وهو بعد بغرفته مو قادر ينام مع انه طول ليله امس صاحي ونام بس ساعه بعد الظهر .. والحين الساعه 11 بالليل مفروض يصير طاافي وينام بسرعه بس يحس بقلق .. جدته تقول ماشافتها اليوم ابد ولا نجلا كلفت ع نفسها تطل عليها حتى عمته شيهانه راحت بيتها جلس وحط راسه بين يدينه كارهها وحاقد عليها كثييير مو شوي بس مايقدر يتجاهلها وهو مو عارف كيف وضعها .. ليش مانزلت اليوم مو هي مبسوطه ومتشمته فيهم .. كيف تفوت الشماته في جدتها وماتنزل تشوفها !!؟ رمى لحافه ونزل من السرير .. واتجه لبابه فتحه وطلع يدري انه مارح يرتاح الا اذا تطمن عليها ليه يضيع الوقت .. طلع الدرجات بسرعه وعند اخر درجه قرب يتزحلق بسبب شراباته تثبت ومشى لغرفتها المقفله .. وقف عنده وبدون تردد .. دق الباب بشويش ومافي رد .. دق مره ثانيه وثالثه ورابعه .. عاد الحين مالها عذر حرك يد الباب وهو يدعي انه مو مقفل بالمفتاح .. حس براحه لما فتح معه الغرفه ظلام ماغير نور الابجوره عند السرير .. وهي متلحفه دخل يمشي بشويش مايبيها تحس فيه يبي بس يتأكد انها نايمه .. بس وقفت عيونه ع الطاوله عليها صينيه فيها شوربه ماكول منها قليل وليمون والبنادول استوعب انها تعبانه .. جا في باله شكلها امس كلها مبلله من المطر .. من العصبيه مااستوعب انها شلون طالعه كذا فالبرد جلس ع ركبه عند السرير .. مد يده بشويش ع جبينها همس : اووف مرتفعه أمنية اصحي أمنية ولا كأنه يكلمها متعمقه فالنوم .. مسد خدها وهو يتأملها براحه اول مره يشوف وجهها كذا صافي مافيه علامات ضرب .. مسد خدها الثاني بشويش ورقبتها .. تنهد وهو يحس قلبه ينقبض بوجع كيف كذا يكرهها ويحبها بنفس الوقت .. يمسح ع شعرها ويرتبه وهو خاطره يشده بقوه ويوجعها يتذكرها كيف تجاهلت رجاه وعلمت عن ابوه بكل شماته .. ليه الحين يرحمها وموجوع قلبه ع هالحراره الي لاعبه فيها تستاهل ماجاها والله تستاهل بس قلبه الي مايدنا عليها تكه وش يفهمه : يااربي ارحمنيي أمنية تحركت وهي تتمتم .. شوي فتحت عيونها الي واضح فيهم التعب ناظرت عمر بعدم استيعاب .. جالس ع ركبه عند سريرها ووجهه قريب عمر وخر يديه وهمس : حرارتك مرتفعه حيل من متى نايمه انتِ أمنية رجعت براسها ع ورا تبعد عنه وهي مو عارفه اي وقت الحين مضيعه .. عمر لف بيده للطاوله اخذ البنادول ومده لها : خذي لك وحده الحين أمنية سحبت جسمها بثقل وجلست واخذت منه الحبه عمر ناولها كوب المويه وهو ساكت .. اخذته منه واخذت الحبه وشربت وراها عمر : قومي تروشي او حطي لك كمادات عشان تنزل الحراره أمنية وتحس مافيها طاقه همست وصوتها رايح : مالك دخل فيني عمر ضحك بتعب : اتقي الله يابنت أمنية رغم تعبها مدت يدها تأشر ع الباب : متقيه ربي قبل اعرفك برا عمر وقف وبسط يده ع صدره : سويت الي علي وبريت ذمتي يله سلام أمنية تناظر ظهره وهو رايح للباب .. لاتضعفين امون صح انه حنون حييل امس كان معصب ويهاوش واليوم يمسح عليك بحنيه بس لاتضعفين لاتضعفيين خل ينقلع لسارته ماابيه .. عمر وقف عند الباب ولف عليها : تعبك عقاب من الله ع سواتك بس برضو ماني ناسي الحساب بعدين أمنية حطت يدها ع حلقها يعورها وتحاول تعلي صوتها تسمعه : اعلا مافي خيلك اركبه عمر ناظرها بقهر وطلع وصفق الباب وراه حتى وهي مريضه لسانها شطوله .. رجعت حطت راسها ع المخده ونزلت دمعه سريعه .. ليش انا كذا مااعيش بدون مشاكل .. وش فيها لو تعاملت معه بلطف ولااحرم نفسي حنيته هو الوحيد الي جاني واهتم فيني ليش اتعامل معه كذا يقولي انا خاطب ومبسوط ياالله انا شلون بفرط فيه .. اعذرني ياعمر انا حبك ماتشافيت منه ايه اعترف اعذرني لاني بخرب هالبسطه الي حاس فيها مع ساره والله مااخليها تاخذك وتهنى فيك * بعد يومين .. يتقهوى مع عمر في مجلس الرجال .. يحس عمر مو طايقه وكاره جيته بالعافيه يتكلم معه عمر يحس نار بصدره العقل والمنطق رافض تفكيره بس غصب عنه مو قادر يتقبل وجوده هو ماقد شاف أمنية حتى بعزا عمه ماشافها بسبه نفسيتها التعبانه ..عهده فيها وهم صغار كيف كذا يجي ويقابلها عادي وانها اخته .. عبدالرحيم يناظر ساعته وكأنه يكلم نفسه : قالت خمس دقايق وتجي صارت عشر عمر لف للباب بسرعه لما شافها دخلت وحس بشويه راحه لما شافها بتنوره وبلوزه وجلالها الطويل جزء بسيط منه مرفوع ع راسها والباقي نازل ع كتوفها وظهرها .. أمنية نقلت نظراتها بينهم ووقفت ع عبدالرحيم الي تعرفه من الصور : السلام عبدالرحيم ابتسم وهو يتأملها تغيرت كثيير : هلا وعليكم السلام أمنية جلست قبال عبدالرحيم وعمر ع يمينها بدون ماتسلم باليد تحس انها مستحيه وكأنه غريب مو اخوها اصلاً لو ماهي محتاجته ماكان اعترفت بهالاخوه .. عبدالرحيم : شلونك أمنية أمنية بهدوء : بخير انت كيف حالك عبدالرحيم : تماام الحمدلله أمنية لفت عمر : ممكن تتركنا بروحنا انا واخووي عمر ناظرها وبكل هدوء وجديه : لا مو ممكن أمنية ناظرتنه متنرفزه : اخوان وبينهم موضوع خاص تفضل لو سمحت عمر ثابت بمكانه وببرود : انتِ زوجتي مابيننا خصوصيه أمنية ارتبكت من الكلمه جات بقلبهاا ومااحلاهاا .. بس حاولت تبين عادي : زوجتك بااحلامك ياحبه الهيل فالرز عمر ابتسم بتسليه : قولي الي عندك مانيب طالع عبدالرحيم يتبسم : ياالله رجعتوني للطفوله نفسكم ماتتغيرون للحين مناقر خلاص عاد كبرتو أمنية : هو الي بدا عمر : هي الي بدت كلهم سكوت وناظرو بعض لما تكلمو بنفس الوقت .. عبدالرحيم ضحك : ههههههههه خلف الله ع عيالكم أمنية صدت والخجل بان بوجهها ونظراتها .. عمر يتأملها مفتون ويلهم من الله كيف يقولون لي طلقها هم مايشوفون الي اشوفه !! لهالدرجه عمييان !؟ أمنية ناظرت عبدالرحيم بجديه تخفي ارتباكها ودقات قلبها المزعجه وهي حاسه بنظراته عليها : هالبيت صار كله لي وجدتي راحت الديره ولا عمي موجود ولارح اسمح له اصلا يعيش ببيتي عمر صد عنها وهو يكور يده تبي عبدالرحيم اخوووها هاه اخوها يسكن عندها ببيتها أمنية تكمل بدون ماتناظر عمر : ابيك انت اخوي تسكن معنا عمر مو دايم رح يتزوج ويروح والبيت يحتاج رجال عمر ناظرها وعيونه تحمل الشر .. ليه ؟ ليه تزيد بأذيته ووجعه ؟ وقف ولف ع عبدالرحيم : خلك معها يااخوها لان انا مو عاجبني اني جالس ببيتها بس ماقدرت اتركها بروحها "وناظر أمنية" بطلع واخذ امي واختي معي لاتشيلين هم وطلع من المجلس بسرعه .. أمنية بدون شعور فزت وطلعت وراها .. مسكت يده : تاخذهم وين تروحون كذا فجأه انا ماقلت تطلعون انا بس ابي اخوي عمر سحب يده منها وهو كارهها هاللحظه : لانلعب ع بعض من زمان وانتِ تنتظرين هاللحظه كلنا نذلف عنك أمنية رجعت مسكت يده بقوه : لا عمر والله انا قصدي عمي وجدتي هم اذوني كثير بس انتم عادي خلوكم نتهاوش صح بس انا احب نجلا وامك لاتاخذهم تكفى عمر : ابوي وجدتي مايهموني بس الا امي ونجلا مااسمح لك تذلينهم أمنية تقاطعه والدموع بعيونها : مااذلهم والله احبهم انا اموت لو بقيت لحالي عمر انت تبي تجنني انا اخاف من الوحده اخاف اكتئب وارجع لتعبي ماابي والله اموت عمر حنت ملامحه وهو يناظرها وبهمس : بعيد الشر أمنية برجا وتشد ع يده : لاتاخذهم عمر تنهد وهو يرفع عيونه للسما ويرجع يناظرها : طيب بس انا مالي مكان هنا أمنية بكت وحطت يدها ع فمها تمنع صوتها وهي صاده عنه .. عمر حرك يده الي مو ماسكتها قدام وجهها كان بيمسك ذقنها بس تردد وبقت فالهوا : ليه تبكين الحين ؟ أمنية كتمت بكاها الي بيزيد من حنيه صوته وناظرته : لاتروح انت بعد عمر سكت وهو يناظرها وقلبه طبول .. أمنية : انسى ان البيت صار لي عادي خليك نفس ماكنت عمر بجديه : ماتدفعين ريال انا الي اصرف ع البيت وعطيني وعد هالحين ماتتواصلين مع المحامي لو وش ماصار أمنية بسرعه : وعد وعد ابشر بالي تبيه عمر اخذ نفس : وشي ثاني بعد أمنية تناظره : ايه ؟ عمر وعينه بعينها ووطى صوته تو تذكر رحيم ممكن يسمعهم : ماتطلعين لعبدالرحيم الا كذا محتشمه أمنية ناظرته مستنكره : اييش !! عمر بتأكيد : لااشوفك طالعه له بنفس نوعيه ملابسك الي شفتك فيهم المرات الي فاتت أمنية همست بااحراج : اخوي تراه عمر ورجعت النار بصدره : للحين ماتأقلمت ع هالاخوه اعذريني أمنية وقلبها يرفرف يارربي يغاار علي والله يغاار لو يقولي الحين البس خيشه بقوله حااضر : طيب عمر كور يده ومدها قدامها ع طول ابتسمت وكورت يدها وضربت يده من فوق وتحت .. نفس ماكانو يسوون وهم صغار لما يتفقون * بالليل .. وقفت عند باب غرفه عمتها بتردد .. تروح وترجع .. اخرتها وقفت ودقت بشويش سمعتها تقول : ادخل ياعمر أمنية ابتسمت وفتحت الباب وناظرتها : أمنية طوقه الي كانت جالسه ع سريرها وتقرأ كتاب قفلته وناظرتها بهدوء : وش تبين أمنية تقدمت لوسط الغرفه وهي لافه يديها ورا ظهرها : امم ابي نبدا صفحه جديده مع بعض طوقه : عشان ؟! أمنية : مو عشان شي بس ابي نعيش مع بعض بهدوء بدون مشاكل انا مااتشمتت فيك ياعمتي انا بس وريتك حقيقه عمي انا ارتحت منه الحين ومن جدتي الي ادري انها اذتك اكثر من امي الله يرحمها خلينا نعيش متهنيين بعدهم طوقه : ارتاحي بنصير مسالمين ببيتك انا جالسه هنا عشان عمر بس وبتحمل أمنية مشت ببطء وجلست ع طرف السرير : تتحملين وشو انا ابيكم معي انا مااقدر اعيش لحالي اعتبريني بنتك انتِ كنتي تحبين امي خليك معي عشانها طوقه لمعت الدموع بعيونها : الله يرحمها انا مااكرهك ياأمنية بس افعالك ولسانك ماينصبر عليهم أمنية تربعت فوق السرير وابتسمت بفرحه : بحاول اتعدل طوقه ابتسمت تحسها للحين بزر .. أمنية : احضنيني طيب طوقه فتحت يديها : تعالي الله يصلحك أمنية ارتمت بحضنها وهي تتبسم براحه .. تبي تنام هنا خلاص * وفالمجلس .. قفل جواله بعد ماكلم امه وقالت تجيهم بكره والحمدلله مازعلت تفهمت انه بالعافيه اقنع ابوه يجي وهو شرط عليه مايروح بيت زوج امه اذا جت هنا يشوفها .. انسدح بفراشه وغمض بروقان له زمان مااخذ اجازه طويله .. حلو يغير جو هنا ومنها يستعرض شوي عند نجلا يبيها تنتبه له .. لانه خلاص توصل ان هي البنت المناسبه الي يبي يكمل حياته معهاا يعجبه تفكيرها اهتماماتها يحس انها نفس المود وفعلاً اذا بيرجع للطفوله بيشوف انه كثير ينسجم معها باللعب رايقه ومرنه فالتعامل .. بس ماهو مستعد هالحين للزواج واكبر عائق ابوه لازم يمهد شوي .. وبهالوقت يبي يلفت انتباهها يبيها تتمناه واول حركات الصيد يحسن علاقته بااخته .. ضحك لتفكيره : ههه وهي سفهتني لما ارسلت لها يااخي قولي ماابي طيب ياليييل الثقل لف ع يمينه وتغطى وهو يتمتم : نام نام بسرعه لازم اصحى واترزز وتشوفني قبل تروح جامعتها * الصباح .. نزلت الدرج وهي لابسه عبايتها وطرحتها ع كتفها .. مستغربه صوت الضحك الي جاي من المطبخ همست : أمنية وامي !! والله ضحكهم شصاير قربت من المطبخ وعلامات التعجب تزيد .. وقفت ع الباب تناظر امها واقفه مع أمنية عند الغاز تعلمها تسوي بيض أمنية تحرك البيض : بس كذا بيض وملح وبهار هههههه احسك تخدعيني طوقه تضحك : هههههههه خلف الله عليك هذا البيض المقلي الي تحبينه شفتي كيف سهل أمنية : طيب كيف اعرف انه جهز طوقه لفت بتجلس وشافت نجلا واقفه ع الباب تناظر بتعجب : يكون نفس شكله لما تأكليه نجلا بهدوء : صباح الخير طوقه : صباح النور تعالي افطري نجلا ماتحركت من مكانها : لا صحباتي جايبات فطور وبفطر معهم أمنية قفلت النار وحطت البيض بصحن وحطته ع الطاوله وناظرت نجلا بغرور مصطنع تضحك : لايفوتك البيض حقي نجلا تمسد بطنها : لا ماابي اتسمم أمنية لفت ع عمتها : جاهز صح مو ني ؟ طوقه تناظر البيض : ايه جاهز بالعافيه نجلا عطت امها نظره استغراب ولفت بتروح : يله مع السلامه يمه طوقه : بالتوفيق نجلا وقفت عند مرايه المدخل تلبس طرحتها ونقابها وهي مستغربه تغير أمنية .. هذي أمنية القديمه الي كانت تحبها وكأنها اختهاا .. ابتسمت وبداخلها تدعي يارب ماترجع لأمنية الكريهه ناظرت جوالها لما وصلت رساله من صحبتها فاطمه "انا قريبه من البيت اطلعي" دخلت جوالها بشنطتها وطلعت .. كان جالس عند الشباك وبس سمع صوت فتح باب البيت الداخلي .. طلع بسرعه من المجلس .. لمح الي طلعت بعباتها ومنشغله في شنطتها تحرك بااتجاه باب البيت الخارجي وهو يلبس نظارته السودا وكأنه طالع مو منتبه لها هذي نجلا اكيد من غيرها يداوم الصباح .. خلها تمقلني زين هههههه نجلا تبطأت بمشيها لما انتبهت له ونزلت الغشوه ع عيونها وارتاحت انه ماانتبه لها .. وقفت تنتظره يوصل للباب ويطلع بعدين تطلع هي بعد مايروح عبدالرحيم هو بعد تبطأ بمشيه ومسوي انه منشغل بجواله يبيها تمشي وتعداه بس ابد مايسمع ولا حركه وراه الظاهر انها رجعت البيت !! نجلا تأففت بدون صوت شذاا يمشي ع بيض !! اطلع ياخي خلصني اووف الحين تجي فطوم عبدالرحيم وقف عند باب البيت بدون مايفتح الباب ويناظر جواله .. ماحس الا والباب ينفتح ويضرب براسه .. رجع ع ورا متألم حييل شيهانه صرخت : يمممه بسم االله علييك وش موقفك عند الباب ورني اشووف بسم الله ع وليدي عبدالرحيم يمسح ع راسه مكان الضربه متألم وغصب عنه لف ورا وهو منحرج هذي نهايه الترزز .. شافها واقفه وحاطه يدها ع فمها من فوق النقاب .. نجلا الي كتمت شهقتها رحمته الضربه قوويه مبين .. انتبهت انه يناظرها بسرعه نزلت يدها وتحركت بتطلع وقفتها غبيه .. شيهانه تحضن وجهه بيدها وتلفه لها : يارروحي والله مادريت عبدالرحيم يقاطعها وهو يحس راسه يدور : عادي فدااك لاتهتمين شيهانه انتبهت لنجلا الي قربت ووقفت بتردد كيف بتعدي وهم ع الباب وتسلم ع عمتها ولا لاء .. شيهانه فهمت عليها وبتستغل الموقف تركت عبدالرحيم ولفت ع نجلا ومدت يدها : ياسعد عيني هالصباح عبدالرحيم ونجلا نجلا مدت يدها وسلمت ع عمتها بدون ماتقول شي تبي تخلص وتطلع بس عمتها مو فاكتها اخذتها بحضنها عبدالرحيم يناظر امه الي تمسح ع ظهر نجلا وتناظره .. حس وقفته غلط واحرج البنت وامه مبين مستغله الموقف وترز نجلا قدامه .. لف ومشى للمجلس بدون مايقول شي يعني البنت اول وقفت تنتظره يطلع ويبعد عن طريقها عشان تطلع وامه تمسكها وتحضنها قدامه بتنقد عليه اذا ظل واقف يناظر كذا يروح احسن عشان تعرف انه محترم ويعجبها .. شيهانه دخلت المجلس شافته جالس : شفتهاا هذي نجلا رايحه الجامعه ماشاءالله خريجه هالسنه عبدالرحيم : يمااه اشوف نجلا نستك تسلمين علي شيهانه ضحكت وقربت منه وحضنته : شلوون مااسلم ع وليدي والله اني مبسووطه بجلستك هنا ماتشوفني جايتكم من صباح الله خير عبدالرحيم يضحك وهو يلمها بشوق : الله يحفظك لي شيهانه وخرت وهي تناظره : بس عاد شوفتك انت ونجلا سوا شعلت قلبي اي والله قلي قلي وش رايك فيها عبدالرحيم تأفف : هو انا شفت شي !؟ ماطالع منها الا يديها شيهانه : مسووي فيها نااسي صورتها انا هالحين اقصد طولها وجسمها عبدالرحيم : شيليها من راسك يمه وكل فكره الزواج مأجلها كم سنه شيهانه بحزن : ماتبيني افرح فييك عبدالرحيم : بدري ع الزواج يمه توي 25 وش مستعجله عليه شيهانه : اخاف نجلا تروح عليك عبدالرحيم يمسح ع راسها : نصيبي باخذه سوا نجلا او غيرها ريحي باالك * يلف ع نفسه والجوال ع اذنه وهو متنرفر ويحاول مايبين بصوته الا الاحترام : حقك وادري ان الشرع حلل لك اربع بس ليه تخبي وبعرف هالحين انت وين سعود : انا موجود بجده بس ماني فاضي لكم خلاص قروشتوني ولدي تعبان وبين المستشفيات مراجعات ماعندي وقت انت واختك كبارماانتم بحاجتي عمر : وامي مافكرت فيها ؟! سعود : وش تبي امك بعد ! هذاني مخليها ع ذمتي معززه مكرمه عمر غصب عنه علا صوته : وين معززه مكرمه وانت بعت البيت عشان مصلحتك ولافكرت بامي ونجلا حتى امك !! سعود صرخ معصب : كل شي علي انااا بعت البيت عشان اعالج اخوك يالكل.. وانا مخلفك لييه مو عشان تنفعني لاكبرت هذا انت توظفت ولا استفدت منك خل امك ع الاقل تستفيد اشتر لها بيت وضفها بدل مااتنقد علي لاابو ذا الوجه ابي اعيش حياتي واتهنى اذلففف يله نااقصك انتِ وامك الي ماحلاها ربي صااابر عليها سنيييين خلووني اتهناا وقفل الجوال بوجهه .. وهو يسب ويسخط واقفه ع حافه الباب ومكتفه يديها : وش يبي ولدك سعود لف عليها : ماهم فاكيني من شرهم وراي وراي خلاص بعيش حياتي يبون يموتوني وانا حي شهد ابتسمت : شفت قلت لك من زمان بيع البيت لاخوك واتهنى بالفلوس قبل يتهنون فيها عيالك سعود يمسح ع شعره : اييه الله يرحم منصور ويغفرالله والله اني عفت البيت بعده شهد : اميين يله عاد قوم حجزت لنا نتعشا بمطعم وبودي العيال عند امي ونروق سعود ابتسم بسعاده : ياحي ذا الوجه الزيين * عبدالرحيم : لا ماتدخل البيت ع كيفك بعد ماتعرس ع اختي ذيك الساعه درعم وقت ماتبي عمر وكأن هذا الي ناقصه شد ع اسنانه : رحيم اذلف عن وجهي ابي اميي وخررر عبدالرحيم وخر عن طريقه لما شاف عصبيته .. يتقي شره هاللحظه ويتفاهم معه بعدين . عمر تحرك بسرعه لمدخل البيت وفتح الباب ودخل شاف بزارين عمته بالصاله .. وسمع اصواتهم فالمجلس راح له وبدون اي مقدمات ناظر امه والقهر بعيونه : الحين تكلمين ابوي وتخلينه يطلقك ووالله مايذلك وانا عايش طوقه تناظره بصدمه وش غير رايه .. شيهانه : تعوذ من ابليس ياعمر وش صاير أمنية جالسه وجنبها نجلا كلهم يناظرونه بقلق .. كلامه .. عصبيته .. عمر وعيونه ع امه وبقوه : ماتبينه صح ؟؟! مو قلتي تبين تتطلقين منه وهونتي عشاني انا ونجلا خلااص انا اقولك هالحين تطلقي منه طوقه بتوتر : وش تغير انت كلمته عمر : اييه خسيس ونذل مايستاهلك شيهانه بصدمه : استح على وجهك كيف تقول عن ابوك كذا أمنية تتأمله مفتونه اييه انا عكس الناس من زمان يعجبني اذا عصب كيف ملامحه نظرراته صوته وحركاته شي يشلع القلب .. عمر لف ع عمته وبنفس النظره القويه يأكد : خسيس ونذل أمنية بالعافيه حاولت تمنع ابتسامتها .. ع وجه عمتها الي قمط طوقه : ايه ماابيه ودامك موافق ولابتزعل مني اكلم خوالك يتفاهمون معه ونتطلق نجلا ببرود متكتفه : هو وافق وانا بالجدار يعني ؟! طوقه وقفت واشر لنجلا : بعدين "وراحت وقفت قبال عمر تحاول تهديه " اهدى وعلمني وش قالك ليه عمر يقاطعها باس راسها : لايهمك ولف طالع بسرعه .. طوقه جلست وشوي وتبكي : حسبي الله عليه من رجال كانه ضيق خاطر وليدي شيهانه ضربت ع فخذ أمنية : الحقيه يمكن يقولك طوقه ناظرت أمنية الي تناظرهم متنحه : اي باالله حاولي تخلينه يتكلم لايكتم أمنية وقفت وناظرتهم بتردد ولفت بسرعه تلحقه وهي عندها فضول بعد .. وقفت عند المدخل شافته رايح لسيارته الي موقفه بالمظله : عمررر عمر وقف ولف يتأكد أمنية تناديه صوتها !!؟ ناظرها واقفه ع المدخل .. تحركت بسرعه له أمنية وقفت قباله وهي تشوف الضيق بوجهه : وين بتروح ؟ عمر رفع عيونه للسما وتنهد : بطلع اشم هوا أمنية : حتى انا بشم هوا اممم تجي نجلس هناك واسوي لنا شاهي عمر ناظر الجلسه الي اشرت عليها بيمين البيت : مالي نفس شكراً أمنية مسكت يده لما لف بيروح وناظرته برجا : بدون شاهي طيب عمر حس ببروده يدها : الجو بارد أمنية ادخلي انا بطلع شوي وارجع مارح اطول أمنية بزعل تركت يده : طيب عمر يناظرها وهي تلف وتروح ومنزله راسها علا صوته عشان تسمعه : انتظرك هناك سوي شاهي وتعالي أمنية ابتسمت بدون ماتلف عليه تحركت للبيت جرري .. قابلتها شيهانه بسرعه مسكت يديها : تكفيين عمتوو سوي كوبين شاهي بسررعه شيهانه : لييه وش صار تكلم عمر أمنية برجا : اماانه شاهيي ماصخ وهو ينتظرني يبي شاهي شيهانه : طيب طيب أمنية طلعت لغرفتها تجري .. طلعت شال كبير ثقيل بني لفته ع كتوفها .. وجلست تلبس شرابات وجزمات لازم تتدفى عشان تطول معه بالجلسه ماتبرد ناظرت نفسها بالمرايه مرتبه بنطلون والشال واصل لنص فخذها .. وشعرها فاكته من اول حمدت الله عشان مايقول فكته عشاني امم اخذت طاقيه صوف بيج تليق مع الشال لبستها ورتبت شعرها الطويل ع كتفها .. اخذت العطر بخت عليها كم بخه ونزلت لعمتهاا * جالس ينتظرها وهو يتأمل هالجلسه الي كان يجلس فيها مع عمه الله يرحمه هو الي كان له الاب والسند .. شافها جايه وشايله صينيه صغيره فيها كوبين .. وتتبسم يامحلاها وهي رايقه مايلومها لما حاولت تبعد ابوه من حياتها حتى نفسيتها اعتدلت بعده .. جت في باله صورتها لما كانت طايحه في ابوه ضرب .. ضحك ضحكه بسيطه ع تفكيره حلال فيه الضرب أمنية : ايش يضحكك عمر اخذ منها الكوب ودفا يدينه فيه : تسلمين أمنية جلست ع الكرسي : الله يسلمك عمر سكت شوي وناظرها وتذكر لما شالها وحبسها فالغرفه تبسم : تذكرت لما ضربتي ابوي وضحكت بس أمنية تشرب شوي من الشاهي : اهاا حتى انا ضحكت بعدين مصدومه بس ماندمت عمر يناظر مظله السيارات البعيده : منتظمه ع الحبوب أمنية تحس بتوتر اول مره يسألها عن وضعها وبكذب من اول ماصرفتها لها الدكتوره مااخذت منها ولا حبه : ايه عمر سكت ماعلق وهو يشرب شاهيه .. أمنية نزلت كوبها ع الطاوله قدامهم واضاءة الجلسه خافته : تدري اجمل شي يقدمه الاب لعياله هو حبه لامهم ونفس الشي الام تحب ابوهم ابوي وامي كانو يحبون بعض حيل بس عاد راحو عني هي كذا الحياه عمر مافي شي كامل احمدالله ان والدينك عايشين وبصحه وسلامه والباقي هين عمر ناظرها بحزن : الحمدلله بس الباقي مو هين يوجع القلب شعور مااقدر اتخطاه شسوي عاد ابوي يجرح يجرح ويمن انه خلفني ع هالدنيا أمنية تناظره سكت وياخذ نفس كأنه متردد يتكلم .. عمر تنهد وناظرها : دايم يحثون ع بر الوالدين طيب وتعامل الوالدين مع عيالهم ليه مايتكلمون عنه وينصحوننهم مفهوم اني خلفتك لمصلحهت خدمني وتنفعني اذا مالقيت منك فايده معناته خساره لو ماجبتك احسن طيب ليه حب ولدك ساعده من هو صغير ادعمه وتعامل معه بحسنى كل ذا بيرجع لك اذا كبر من نفسه يسوي لك بكل حب ورضا مو ضرب واهانه حتى لين خط الشارب بوجهه تضرب وتهين الي تعمله تلقاه يالاب بر بولدك قبل هو يبر فيك أمنية تناظره بحنيه : حاسه فيك وشايفه من يومه عمي محسسكم انكم عاله عليه والي يشوفه يقول مقطع نفسه يشتغل عشانكم ولا عياله ضايعين مفروض يحمد ربه انت ونجلا طول دراستكم متفوقين وعمري ماشفت عمي جاب لكم هديه او كلمه مبروك النجاح ع الاقل مؤدبين ومحترمين انتم خساره فيه عمر يقاطعها وهو يناظر بعيد : الله يسامحه خلاص هو يبي يكمل حياته بعيد عنا بكيفه امي واختي بحطهم بعيوني مو محتاجين له أمنية تحس انها بتبكي ليه مايحبها مستعده تعطيه كل حلالها وفلوسها بس يعطيها قلبه يحطها بعيونه .. بلعت عبرتها وهمست : الله يحفظك لهم عمر خطف نظره لها ورجع يناظر كوبه وشرب دفعه وهو يحس الجو بارد بعد ماهدت اعصابه .. أمنية رفعت راسها تناظره والالم بعيونها : احسك بتكون اب نفس ابوي عمر ابتسم : اتمنى عمي هو قدوتي بهالحياه الله يرحمه أمنية نزلت شالها تحس الجو حار .. تطبقه بيدها وحطته بحجرها عمر يناظرها بلوزتها البيضا الثقيله مدخلتها جوا البنطلون ومبين نحافه خصرها واكمامها طويله ومغطيه رقبتها بعد .. ماتلبس الا ضيق هالبنت !؟ مد يده لها وهو مبتسم : عطيني اتغطى فيه بعد ماراقت اعصابي بردت أمنية مدته له واخذت كوبها تشرب وهي تناظره ياخذه ويلفه ع كتفه ويقربه من خشمه .. توترت وتحس قلبها ينشد لحركته عمر ناظرها : حتى ريحته دافيه بسرقه أمنية ودها تقول فداك هو وراعيته بس ثقلت : هههه تسرقه وين تلبسه مايليق ع رجال عمر بهدوء : اتغطى فيه لما انام أمنية تحس رغبتها فالبكا تزيد ليه يسوي فيني كذا !؟ ليه الخباثه هو يدري اني احبه ليه يلعب بمشاعري وهو مايبيني .. وقفت ومدت يدها بتاخذ الشال منه : لا مااستغني عنه عمر يحرك حواجبه بتسليه وهو يشد الشال عليه : انسييه أمنية ماتحركت واقفه قباله وماده يدها وبرسميه : لو سمحت هاته بمشي عندي شعل عمر وقف لما حس انها قلبت الموقف جدي .. نزل الشال من كتوفه واخذه بين يدينه وهو يناظرها واقفه قباله وملامحها جامده : كنت امزح أمنية اخذته من بين يدينه وناظرته ببرود : مزح او غيره شالي تحلم فيه عمر تحرك بسرعه ووقف قبالها لما لفت بتروح : من زين شالك ترا كنت اجاملك أمنية بسرعه ابتسمت بتقهره : شفتني طلبت رايك ؟ هه عمر رفع حاجبه اليسار : انا اقول رايي وقت ماابي أمنية والشال شايلته ع ذراعها : قوله بس ماني مجبوره اهتم فيه عمر يحرك يده قدامها فوق وتحت : ولاعاد تلبسين لون ابيض مايليق عليك ووش ذا شرابات ملونه وش هالترقيع "ومد يده سحب الطاقيه ع شعرها وهو يضحك" وهذي بيج هههههه يبي لك تاخذين دوره عند نجلا أمنية حركت يدها تمسح ع شعرها الي تحسه تكهرب بعد ماسحب الطاقيه .. عمر يناظر شعرها بااعجاب وهمس : حتى شعرك يبي له قص أمنية ناظرته والدموع تلمع بعيونها : اذا جيت اهون عليك وانت متضايق بعد كذا اتفل بوجهي عمر بسرعه : محشومه أمنية تحركت بسرعه ومشت عنه ونزلت دمعه سريعه ليه تبكي لييه .. صارت تجرري بتوصل غرفتها بسرعه لييه تبكي لييه يهمها رايه اصلاً غبيه غبيه .. * رجع جلس بمكانها وهو يناظر الفراغ .. يحس ريحه شالها بقت بثوبه غمض عيونه بتعب عاجبك يعني ماترتاح الا اذا بكيتها ..!! كنت امزح معها ليه هي كذا حساسه بزياده هو ليه اجلس معها من الاساس ليه اقرب منها اكثر احفظ ملامحها وتفاصيلها اكثر ليه اتعب قلبي اكثر انا مقتنع بساره ابيها بالعقل والمنطق .. ورح احبها مع الوقت بس دام أمنية بوجهي مااقدر لازم ابعد عشان انسى عشان اقدر اعطي ساره فرصه تحببني فيها ساره مالها ذنب .. ناظر كوبها ماخلصته .. اخذه وشرب منه بهدوء يستطعم .. بارد .. بس شعور انها شربت منه خلاه يتلذذ ويشرب الباقي كله رفع عيونه للسما بتعب .. ياالله انا شلون بتجاوزها ..؟ * نهايه الجزء الخـــامسس