فرح من رحم الألم الكاتبة - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: فرح من رحم الألم الكاتبة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

الفصل الرابع في مدينةتحمل بين سكانها من يملؤ الحزن قلبه وتكسر الوحدة ظهره وتابي المدينة الا ان تكون صامدة تخبي كل الاحزان وتستمتع مع كل الافراح كانت الهام في فراشها جالسة تضم رجليها الى صدرها تطوقهما بيديها تنظر في اللاشئ كسر هذا السكون رنة هاتف سمية برنة لاغنية امريكية مشهورة سمية كانت في الحمام نهضت الهام الى الهاتف الذي يضئ باسم حبيبي ارتسمت عليها شبح ابتسامة ساخرة ونادت سمية الهام :،سوسو موبيلك خرجت سميةمسرعة لانها ميزت الرنة واخذت الجوال وعلامة الفرح على وجهها الهام : الي يشوف الفرحة يقول عندك عام مسمعتي صوته سمية :اشتاق له كل دقيقة كل ثانية الهام : ربي يهديك سمية ردت بسرعة كي تنهي الموضوع الذي طالما كانت الهام ونوال ينصحانها فيه سمية :امين دخلت الي الصالون واخذت تكلم حبيبها المزعوم كانت سمية انسانة حساسة وشفافة لابعد حد من عائلة متفتحة جدا لم تحس يوما انها تفعل امرا خاطئ فكان مبدءها ان الزواج يجب ان تسبقه علاقة كانت تسميها علاقة حب وتعارف ....... مازال النوم يخاصم اجفان الهام فقررت الجلوس على الكمبيوتر الذي ادمنته بعد وفاة عمتها والفراغ الذي احست به استغفر الله واتوب اليه دخلت لمنتداها المفضل وبعد ان سجلت مسماها (فتاة الالم ) ملاحظة :المسمي من وحي خيالي واذا صادف انه لاحد ما فليعلم انه غير مقصود البته (ام البنات ) وادخلت كلمة المرور توجهت مباشرة لقسم الخواطر واخذت تكتب ايها القلم لما كلماتك تتباعد كسراب سحراء ايها القلم لما حروفك تتثاقل كايامي الجوفاء ايها القلم لما اسطري هزيلة كفتاة هيفاء ايها القلم اهي الاحزان تفعل بك ماتشاء تدور بك كامواج ازرق الماء تتلاعب بروعتك بدون عناء ام انك مللت خطا بلون الدماء حتى الجفون تمللت من البكاء وحناجر انخرصت من العواء ومداد جف من هول البلاء لتعلن عجزك بعد ان عانق مجدك عنان السماء لكن اعلم انه...... سيأتي يوم اكتب فيه بالوان النقاء قلم ام البنات المؤدبات لم تعلم كيف كتبت الجملة الاخيرة لكن احست بانها تحتاج ان تعطي لنفساها مجال للامل حتى ان كانت تظنه بلا روح ؟؟؟؟ دخلت سمية عليها كانت تمسح عبرات تمرتد على خدودها التى تحولتا الى خدود غلب عليه الاصفرار بعد ان كانت بلون التفاح الاحمر تزيدهم جمالا تلك الغمازتين التين تظهرا مع ابتسامتها الساحرة سمية :وهي مبتسمة وتنظر لهاتفها النقال: مازلت ساهرة الهام رفعت راسها من على لوحة المفاتيح بعد ان ارسلت الموضوع وتاكدت منه نظرت اليها ومسحت تلك المتمردة واومأت براسها بنعم سمية :مطولة في منتداك يا شاعرة الحزن خخخخخ الهام سجلت خروج وقالت لسمية شاعرة حزن احسن من عاشقة البؤوس سمية وهي تظهر انها غاضبة عاشقة وي (نعم ) بؤوس في عينك يا شاعرة بلا جمهور هههههههه الهام :ياكفي اني افضفض وانا ماني شاعرة انا احب اكتب فقط لتغير الموضوع واش اليوم ما طولتي مع قيسك سمية :ما طولت هههههههه انت الى ما حسيتي بالوقت الهام . كم الساعة ؟؟؟ سمية :الواحدة الا ربع حبيبتي الهام :او لازم انام غدا ابكر لرضوان انا وعمي عبد الله سمية وهي تتثاوب وانا مووووت من النعاس تصبحي على خير الهام :وانت بخير استغفر الله واتوب اليه في نفس الوقت في مكان اخر امرأة ..قالها شاكربعد ان افترش سجادته على الارض وجلس عليها مقابل لرضوان رضوان اعتدل جالسا وكل علامات الحيرة ارتسمت على وجهه وقال: واش مرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟ شاكر:ههههههههههههه مرأة صح رضوان :اخر شئ كنت متوقعه شاكر:هههه واش كنت متوقع ارهاب ؟ رضوان: نزل واقترب من شاكر واومأبراسه بعلامة نعم وقال :في البداية كنت كاني متأكد لكن بعد كلامك في الساحة استبعدت الامر وبقيت حاير شاكر: ياسيدي لا تحير ولا شئ انا راح احكيلك من البداية استغفر الله واتوب اليه في الخارج تقلبت الهام في فراشها تحاول النوم الذي اعلن تمرده في هذه الليلة الطويلة تداعت ذكرياتها وكانه لا ينقصها الا هي تذكرت يوم دخلت راكضة الي غرفت بيتهم متجاهلة منع وتحذير الشرطة من دخولها تملصت من محاولاتهم الامساك بها رات الارضية قد غطتاها الدماء لم تري الا جثة واحدة كانت لامهااا رات امها وهي تنتفض للمرة الاخيرة وسمعت تلك الشخرة منها التي لم تكن ابدا من فمها بل كانت من فتحةفي الرقبة تنزف دم بشكل رذاذ كل هذا راته في ثانية بل ربما اقل لتخرج منها تلك الصرخة التى دوت في ارجاء البيت بل علت حتى تهز اركان كل الحي تذكرت ايامها في المصحة النفسية والتى قضت فيها سنة كاملة هنا خنقتها العبرة واخذت تشهق بشدة حركت راسها بسرعة وكانها تنفض عنه تلك الذكريات الحزينة المرعبة مدت يدها لتاخذ حبة من المهدئات التي كانت بالقرب منها قررت ان تتمدد قليلا لان هذا الدواء لن يلبث حتى يجعلها تنام علها تصحى في الغد لتجد ان ما مر بها لم يكن الا كابوسا مزعج تصحوا منه على صوت رضوان شقيقها وعائلتها الوحيدة استغفر الله واتوب اليه في نفس الوقت من الليلة الطويلة شاكر: كنت ذاهب لصلاة الفجر وكنت احب امشي للصلاة بدون سيارة لان المسجد مش بعيد كثير ( ليس بعيدااا) وانا في اخر الشارع ولان الحي الي انا ساكن فيه جديد فما فيها سكان كثير وكل البنايات تقريبا قيد الانشاء شفت شاب يجر فتاة لداخل احد البيوت الى ما زالت ما اكتملت وهي تصرخ وتحاول الافلات منه ولما شافتني استنجدت بي ا رحت ركض رضوان : يعتدل في جلسته مجددا وبعد؟؟ شاكر :افلت منه البنت واخذت اضرب الشاب صرخت في الفتاة الي كانت تقريبا في سن 16 او اقل وقلت لها تهرب والمشكل اني اعرف الفتاة والشاب هم جيراني في نفس الحي والشاب ابوه ما شاء الله ديما القاه في المسجد حتى في صلاة الصبح اخذ الشاب يستفزني بكلامه انا اعترف اني عصبي لكن كلامه فعلا فيه تعدي على الدين والعرف والشتم والسب وحتى كلام الكفر عافانا الله وحاول يضربني بحديدة في الارض انا هنا فلت صمام الامان عندي ههههه واشتد العراك بيني وبينه قال بان الفتاة جاءت برغبتها بصح (لكن )حتى ولو اكيد في سنها تستغل بسرعة من الذئاب البشرية امثاله توقف شاكر قليلا واغمض عينيه لبرهة واكمل كان راح يضربني بحديدة على راسي ولسوء حضي لما قاومته استقرت في صدروا الشاب في المستشفى بين الحياة والموت وقضيتي متعلقة بنجاته انا في التحقيق ما تكلمت عن البنت وقلت ان خلاف بيني وبينه خفت على سمعت البنت ولو ذكرتها في القضية كنت الان خارج هذا المكان لاني دفاع عن شرف قاصر وعن نفسي لانه البادئ لكن السجن احب الي من تشويه سمعتها حتى وان كانت على خطأ تعرف رضوان واكمل وعيناه تلمعان تخفيان دموعا ابت ان تشهد المحادثة حاسس اني استاهل السجن رضوان :.و الشهامة اصبحت تسحق السجن؟؟؟ شاكر: كان لازم اعصابي ما تفلت لهذا الحد والغضب ما يعميني الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: { ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يمسك نفسه عند الغضب } كان لازم اتصرف بحكمة شاكر بتنهيدة :اللهم اني اسالك الحكمة واكمل انا قلت لوالد الشاب كل الحكاية لاني ما استحملت نظارتة الي كانت سكاكين في قلبي وكانه يتوسل لي اني اوضح له الامر والحقيقة انا خفت على الفتاة ان تكون هذه المرة ليست الاولى على الاقل يعرف والده واش (ماذا )يفعل وبهذا المرأة هي سبب تواجدي في ذاك المكان وبعدها في هذا المكان رضوان :ولا فيلم في ان بيسي 2هههههههه شاكر: اعوذ بالله من الان بيسي وغيرها رضوان :خلاص راح نقلبها فتاوي على الهوا ههههههههه ضحك شاكروهو يدرك ان رضوان يحاول ان يخفف عليه بطريقته كما سعد انه عرف كيف يجعله ينسي ولو قليلا انه في السجن استغفر الله واتوب اليه واخيرا انقضت هذه الليلة الماراطونية بعد ان صعد رضوان الي سريره الذي لم يهدء من الانين والازيز معلنا ثقل من ينام فوقه ليكمل شاكر ليله يناجي ربه على سجادته حتى جاء وقت الفجر ذهب لايقاظ رضوان الذي لم يستيقظ بسهولة لانه لم ينم الا من قريب وبعد محاولات شاكر: رضوان _ رضوان الصلاة دخل وقت الفجر قوم للصلاة رضوان :خلاص قمت وهو يفتح فمه متثائب شاكر :السلام عليكم رضوان اغلق فمك قطيع من الشياطين دخلت ههههههه رضوان وهو لازال مغلق عينيه وعليكم السلام ثم نزل وقال نعسااااااااان وين نصلي في المصلى ؟؟ شاكر:لا نصلي هنا الخروج ممنوع الا بعد الشروق قم وتوضأ هناك دلو فيه ماء والدلو الاخر توضى فيه بعد ان توضأ رضوان اماشاكرلم يحتاج لتجديد وضوئه قال :رضوان اذن بارك الله فيك رضوان والدهشة بادية على وجهه: لا انا عمري ما اذنت شاكرالمؤذنون ياتون يوم القيامة اطول الناس اعناقا كما قان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ّ}} وانت اذن وانا إمامك اذن رضوان بعد ان علمه شاكر كفية الاذان وكيف يحرك راسه يمين ويسار عند حي على الصلاة وحي على الفلاح اكمل الاذان وهو يحس براحة عجيبة وانشراح استعجب منه لا تعجب ايها الرضوان انه الايمان بدء ينمو في قلبك ويترعرع هنا في غيابات السجن بدء شاكرالصلاة وعالعادة صوته كان فعلا يبعث على الخشوع وهو يتلو { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ* أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ }الى قوله { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ }من 1الى 13سورة العنكبوت أي احساس هذا الذي تحسه يارضوان واي شي عظيم يتفجر فيك ماذا فعلت ياشاكر هنا في هذا المكان بالذات سقطت دمعة من عيني رضوان لم يسبق ان احس بطعمها ليست الم وليست فرح ليست حزن انها دمعة توبة وندم لتنغرس فيه بذرة التوبة ويشع منها بصيص بل شعاع يرسل نوره ليزلزل كل خلايا جسمه ولسان حاله يقول ربي اني لك عدت من سراب فيه تِهت وعلى وجهي شظايا ندم فيه انتهيت وكهوفا من خطايا تحتها نار وصمت فاذا ابكي اراها ادمع مما بكيــت هي نفســـــــــــــي وهي شيطاني الذي منه هربِت فاذا التوبة القت رحلها عندي رحلت واذا الاوزار حطت حط قلبي وانتشيت واذاركب الخطايا لاح للعين نفوت الاســـــــي والأثــــــــم والعصيـــــــان هذا ما حملت هي نفسي ذلك الاثم الذي منه هربِتُ عذبتني بخطاها وهواها فاستجرتُ ربي من لقيا رمادي وحصادي لك جئتُ ربي غفرانك اني من ظلام قد وإدتُ اكملوا الصلاة وراح كلا منهما لسريره وهو منهك اخذ كل منهما يردد اذكار الصباح و التى اعطي شاكر لرضوان بطاقة كان مكتوب على وجه منها اذكار الصباح والمساء وفي وجه اخر اذكار السلام من الصلاة ودعاء استفتاح الصلاة وفي وجهة اخر كان مكتوب احاديث لفضل الذكر وافضله واخيرا استأذنت الشمس ربها بان تشرق معلنة بداية يوما جديد يحمل الكثير من الاشياء للكثير من الخلق استغفر الله واتوب اليه انتهى البارت الرابع