فرح من رحم الألم الكاتبة - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: فرح من رحم الألم الكاتبة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

الفصل الثاني ثلاث شهور بعد زمن من نار وموت العمة في بيت اعتاده الحزن وجعله مسكنا تخيم الوحشة النابته من بين صلب الذاكرة وترائب النسيان تتسرب الاحداث يصحبها نوبه انفصام وداهليز الماضي تابي الا ان تشاركهم كل شئ يخرج من غرفته وظاهرت عليه اناقة رجل يستعد للخروج الهام كانت في غرفتها كعادتها منذ ان ودعتهم عمتهم الى الدار الاخرة رضوان يدق الباب داقاته المميزة رضوان :الهام انا خارج تريدي شئ مني قبل ما اخرج الهام : مرسي (شكرا ) لا رضوان :ممكن نتأخر شويا (قليلا)راح اغلق الباب بالمفتاح من برا(الخارج) ما تغلقي من الداخل OK الهام :OK خرج رضوان واتجه الي شلته التى تعرف عليها من قريب ودعوه للسمر معهم قبل ان يصل اتصل عليه صديقه رن الجوال بنغمة اغنية شعبية مشهورة رضوان: الوOui ( نعم )ماصي مصطفى :صحا خوا وين راك(اين انت ) رضوان:راني قريب نوصل خمس دقائق فقط مصطفى: اوك رانا (اننا) كامل( كلنا)هنا جيب معاك واحد وسكي رضوان: خلاص قتلك قريب نوصل روح للاوتال (الفندق ) القريب وجيب انت مصطفى :اوف الاوتال يبيع غالي الدوبل double ( الضعف )يا خوا رضوان: وانا ما نقدر ندور(التف ) انترديinterdite (لا استطيع الالتفاف ممنوع ) يا خوا و قدامي الشرطة مصطفى: خلاص رضوان :راح نغلق لابوليسpolice والموبيل راه في وذني بعد خمس دقائق وصل رضوان للشلة التى كانت محاطة بكل انواع المسكرات والمخدرات والمحرمات وطاولة القمار عمار :جبتلك سجارة على كيف كيفك رضوان :تعرف بلي خاطيني(بمعني لا استعملها ) عمار :هذي خفيفة متأثرش عليك :رضوان :لا انا نتفرج ونلعب معاكم الكيف والشراب خاطيني مصطفى: عمار تعرفوا يخاف على ختوا (اخته) خخخخخخخ قلبوا رهيف ويخاف تشوفوا سكران ههههههه رضوان:بنبرة غضب ايه نخاف عمار:باين عليك تقرا بزاف الجورنال هههههههههههههه وتصدق حكاياته رضوان :المهم خليك مني وهات اخر نكتة جيت باش ننسي همي مصطفى :اذا حاب تنسى همك اشرب هذا الكاس قبل ان يجيبه رضوان اذ بشرطة مكافحة المخذرات تقتحم المكان وتلقي القبض على كل من هناك...... لا حول ولا قوة الا بالله في قسم الشرطة انا مادخلني (لا دخل لي ) كانت هذه هي الكلمات التى كان رضوان يرددها مذ دخلو الضابط: الان نشوفوا دخل الشرطي ضرب بقدمه الارض وادى التحية حسب النظام ومد يده التى تحمل ملفات اعطاها الضابط الجالس وراء المكتب تفحصها الضابط ثم قال الضابط:هذه نتيجة التحاليل الكل موجب الا انت يارضوان سالب يعني لم تتعاطي المسكر والمخذر معهم لكن هذا لن يعفوك من العقاب بالتواجد معهم والتستر عليهم خذوهم للزنزانة وغدا الترحيل للسجن رضوان: سيدي ممكن نبلغ اختى الضابط :اوكي بصح (لكن ) ما تتطول حمل هاتف المكتب بيدين ترتعشان خوف ام حياء ام مرعب الموقف تفرض ذلك اخبرها وليته لم يخبرها واغلق سماعة الهاتف بسرعة بعد ان سمع شهقتها العالية بعد ان اسرع قائلا ما تباتي وحدك شوفي صديقة تبات معاك هذه كلماته الاخيرة لها قبل حتى ان تتتفوه باي كلمة الا تلك الشهقة فهو لن يتحمل أي عتاب منها او لوم فيكفيه ما جاءه من نفسه التى كانت تلومه طوال الوقت لا حول ولا قوة الا بالله الغد الشمس معلقة في مكان ما من السماء مازالت ترسل اشعتها على استحياء فلم يمر وقت طويل عى شروقها في سيارة السجن التى تنقل المتهمين كان ولانه استهزء بامور الدين وامور الدنيا بينهم حتى اصدقائه افراد شلته اعيد حبسهم لمدة ثلاثة ايام اخرى ليرى اذا كانوا مطلوبين في قضايا اخرى صمت وصمت وسكون مقبرى كان على رؤوسهم الطير الا من انفاس تناغمت لتعزف لحن الالم ومرارة الندم كانت رحلة طويلة كان يتمنى من قلبه ان يكون في حلم يصحي منه بعد قليل او انه ممثل في احدى الافلام العربية التى لاتلبث سيارة السجن ان تهاجم لايفرمنها الجميع لكن ........... تصر بوابة السجن الكبيرة ذات اللون الاخضر الا ان تلوح بقربه تتوقف السيارة للحظات قبل ان تدخل ساحة السجن انزل السجناء وسوقوا الى الداخل بعد ان استقرت بالساحة لا حول ولا قوة الا بالله كانت رائحة الرطوبة تنبعث من كل مكان والوان الجدران التي تقادمت تبعث الكآبة في النفس رضوان .....) زنزانة رقم 145كان هذا صوت الحارس معلنا ان ما كان فيه ليس بالحلم بل واقع سيعيشه لمدة لا يعلمها الا الله هذا قبل النطق بالحكم الذي ممكن ان يتأخر الى اشهر كانت افكاره بين رعب الموقف وبين اخته التى لم يكن بقدر مسؤولية حمايتها بين احلامه التى دفنت قبل ان تلد بان يهاجر الى فرنسا ويكمل دراسته ويبحث ان املاك جده كل هذا ذهب اادراج الرياح بغلطة قد يعتبرها امثاله بسيطة بجلسة فريدة مع رفقاء السوء كانت نهايتها بكل الاحوال نهاية مؤساوية لا حول ولا قوة الا بالله في ممرات السجن كان يسير بعد ان غير ملابسه وارتدى ملابس السجن يحمل غطاءا ووسادة يجافي النوم العيون ما ان تراهما امام غرفة كتب عليهارقم الزنزانة بكتابة قد تكون الوحيدة الجديدة في هذا المبني التى تفوح منه رائحة العفن التى اختلطت مع رائحة الصديد من تلك القضبان القاسية دخل الغرفة التى كان فيهاسرير من طابقين كان يجلس على الطابق الاول رجل ملتحي جميل الوجه ملامحه جزائرية بعينين بلون اخضر كلما تعمقنا فيهما خف اللون بطريقة تظهر فيها عظمة الخالق وروعة المخلوق اول ما وقعت عينه على هذا الشاب كسرهذا الصمت الرهيب ولاول مرة مذ امسكته الشرطة صرخة دوت بين ارجاء السجن رضوان:خرجوني متخلونيش (لا تتركوني ) مع هذا الارهابي كان الشاب الاخر مبتسما وكان الكلمات لم تقصده اقترب الشاب من رضوان ووضع يده على كتفه وقال شاكر :السلام عليكم انا ابعد ما اكون عن الارهابي واكره ناس عندى الارهاب اجلس نتعارفوا وهدي روحك انا شاكر ال......) انتظر الحكم في قضيتي والتى اسأل الله ان تكون براءة وانت ؟؟؟؟؟؟ ضل رضوان صامت ينفره هذا الوجه رغم ملامحه المسالمة ذلك النور الذي لا يعرف لماذا كان يشع منه وبعد برهة حس انه من غير اللائق ان يبدي خوفه من الرجل فهذا ليس من شيمه ولا من الرجولة في شئ رضوان:انا رضوان ......). اليوم دخلت ومثلك نستنى (انتظر) الحكم شاكر: تشرفنا رضوان يعني نفس شئ قال رضوان في سره راح ابقي مع هذا الارهابي شهور مش كافي السجن لا والرعب شاكر :ضع اشياءك هنا فوق واذا حابب تنام تحت مكاش( لا يوجد )مشكل الزنزانة زنزانتك ههههههههه رضوان: رغم ان شاكر كان يمازحه الا انه كره حتى الابتسام تسلق السرير والقى الفراش واتكئ عليه كان السرير يان تحته من ثقله واصيصه يصوغ كلمات الالم في يوم كان الاطول بلا منازع ساد الصمت في الغرفة احترم شاكر حزن رضوان وعدم رغبته في الحديث اما رضوان فتجولت عيناه ذات اليمين وذات الشمال فراغ متثائب وسواد الرطوبة ترسم بقع فيها وجه الكآبة وشعاع شمسا خافت حيي يكسر زجاج نافذة وحيدة معلقة في اعلى نقطة من الجدار يغمض عينه الجامدتين بتعب في داخله الاسئ ينقب في صحراء ضياعه يرتفع صدره لنخفض عدة مرات لعله يجد متنفسا لتلك الضيقة التى تكتم انفاسه لينجح اخيرا في اصدار تنهيدة طويلة لا حول ولا قوة الا بالله خارج اسوار السجن سمية :الهام حبيبتي بركاي(يكفي ) من البكاءمن امس وانت تبكي الهام :دخل السجن بيقت وحدي يا سمية وحدي وعلاش دخل وكيفاش(لماذا وكيف دخل) سمية :بابا راح يشوف وقالي راح مع المحامي الهام :اتصلي بيه طمنيني سمية اخذت سمية هاتفها واتصلت بوالدها وجعلت الهاتف مكالمة مسموعة للجميع شرح لها الامر وطمأنها ان الامر سهل وان حبسة فقط لانتظار النطق بالحكم واكثر مدة ممكن ان يأخذها هي ثلاثة شهورلكنه محاميه يعدهم بالبرائة سمية :سمعتي باذنك الامر غير صعب الهام :يوم واحد بعيد عني لا وفي السجن هذا بزاف لا حول ولا قوة الا بالله رن جرس الباب ذهبت سمية لتفتح وجدت ان صديقتهم الثالثة نوال جاءت كي تشاركهم الدموع والحزن والاسي كما تشاركوا منذ سنوات في الفرح والالم والضحك والدموع انتهى الفصل