القيود - ⛓️ الجزء التاسع: في قبضة العدو - بقلم خلود رائد صالح - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القيود
المؤلف / الكاتب: خلود رائد صالح
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ⛓️ الجزء التاسع: في قبضة العدو

⛓️ الجزء التاسع: في قبضة العدو

⛓️ الجزء التاسع: في قبضة العدو 🎥 المشهد الأول — الاستيقاظ في الظلام استيقظت على برودة الأرض. رأسها يؤلمها… وفمها جاف. كانت يداها مقيدتين إلى الخلف، والضوء خافت يكشف جدرانًا إسمنتية عارية. سمعت صوت خطوات. ثم صوتًا مألوفًا… مليئًا بالثقة القذرة. قال ويليام: "أخيرًا… الورقة الرابحة بنفسها." ليديا رفعت رأسها بتحدٍ رغم الخوف الذي ينهش صدرها: "إن كنتَ تظن أن هذا سينهيه… فأنت لا تعرفه." ابتسم ويليام: "بل أعرفه جيدًا… ولهذا بدأت بكِ." 🎥 المشهد الثاني — كسر بدون لمس ويليام جلس أمامها بهدوء. ثمَ قال : "تعرفين ما الفرق بيني وبينه؟" لم تجب. تابع ويليام قائلا: "هو يقتل بسرعة… وأنا أحب أن أُطيل." اقترب قليلًا… دون أن يلمسها. وقال: "سأجعلكِ تتمنين لو متِّ قبل أن يراكِ هكذا." شعرت بالغثيان… لكنها تماسكت. قالت ليديا: "إن كنتَ تريد إيذاءه… افعلها بي. لكنه لن ينكسر." ويليام ضحك: "أنتِ لا تفهمين… هو لن ينكسر بسبب الألم… بل بسبب الذنب." 🎥 المشهد الثالث — الرسالة دخل أحد الرجال ومعه هاتف. قال ويليام: "سجّل." قرّب الهاتف من وجهها. قال ويليام لها بهدوء مرعب: "قولي له إنكِ نادمة على الهروب." نظرت للهاتف. قالت ليديا بصوت ثابت رغم الدموع: "إن سمعني… سيأتي." ويليام ابتسم: "وهذا ما أريده بالضبط." ثم قال: "تفضلي." ترددت لحظة. ثم قالت ليديا بصوت مكسور لكنه صادق: "أنا… لم أهرب لأنني لا أريدك… هربت لأنني لا أريدك أن تموت بسببي." توقف الرجل التسجيل. ويليام نظر إليها بإعجاب ساخر: "رومانسية جدًا… مؤلمة جدًا… مثالية." ثم قال: "أرسلوها." 🎥 المشهد الرابع — الاكتشاف في مقر ألبيرت… كان يمشي كوحش محبوس. دخل أحدهم علية كان آرثر: "وجدنا أثرها." ألبيرت التفت فورًا: "أين؟!" قال آرثر: "لم تهرب وحدها… تم أخذها." تغيّر وجهه بالكامل. قال ألبيرت ببطء قاتل: "أعيد الجملة." "تم اختطافها." وفي تلك اللحظة… سقط آخر جدار ضبط في داخله. 🎥 المشهد الخامس — حين يتحوّل الحب إلى جنون دخلت الرسالة إلى هاتفه. فتحها. سمع صوتها. وحين قالت ليديا: "هربت لأنني لا أريدك أن تموت بسببي…" أغلق الهاتف بيده المرتجفة. ثم قال ألبيرت بصوت منخفض مرعب: "إن لم تعود حيّة… لن يبقى حجر فوق حجر في هذه المدينة." ألبيرت التفت لرجاله: "أريد كل مخابئه. كل رجاله. كل من تنفّس معه يومًا." قال آرثر بتردد: "هذا سيشعل حربًا شاملة." قال ألبيرت ببرود: "بل نهاية شاملة." 🎥 المشهد السادس — من زاوية ليديا (الوحدة) في الغرفة… كانت تجلس مقيدة، تحاول السيطرة على ارتجاف جسدها. قالت ليديا لنفسها: "إن جاء… سيقتله ويليام. وإن لم يأتِ… سأموت وأنا أعرف أنني تركته." وأدركت الحقيقة القاسية: في هذا العالم… لا يوجد قرار بلا دم. 🎥 المشهد السابع — الحركة الأولى وصلته معلومة أخيرًا. مستودع قديم قرب الميناء. قال ألبيرت فورًا: "جهّزوا كل شيء." قال آرثر: "هذه فخ." قال ألبيرت: "أعرف." ثم أضاف بصوت منخفض: "لكنها هناك." ولم يحتج إلى سبب آخر.