رواية اسيرة البدر - الفصل 20 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية اسيرة البدر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

.:. التكلمه .:. بدر ( وهو يقرا الرساله ) : البدر .. اممم .. والله ما ادري شاقول ؟؟ انا متفشله من نفسي ليش اني ما عرفت شاقدم لك هديه باليوم السعيد هذا !! الف مبروك يا الغالي التخرج والله انك تستاهل .. يا البدر انا بعد ما ترددت وايد قررت بنفسي اني اسوي شي غير عن كل الهدايا .. ما ادري اذا هالشي بيسعدك .. انا مستحيه اقولك بس والله ما ادري ليش يه هالشي ابالي !! تقدر اتقول ان هذي اهي هدية تخرجك مني انا .. اتمنى انك ما اتقول عني سخيفه .. على العموم انا ... .:. وبعدها تركت الدانه 4 سطور بالرساله .:. وكتبت بعدها : انا يا البدر ابشوفك بمكان عام .. هل انت اتشوف هالهديه غاليه بالنسبه لك ؟؟ مثل ما انا شفتها انها اغلى شي بحياتي .. اني اتجرا واشوفك ؟؟ انصدم البدر وما استوعب : هااا ؟؟؟ *************** الو غدير ؟ هلا .. منو معاي ؟ انا ساندرا غدير : هلا والله ساندرا .. شلونج ؟ ان شالله بخير ؟ ساندرا ( وهي متظاهره بالحزن ) : مو امنيحا بالمره غدير ( تسال ) : ليش ؟ عسى ما شر ؟ ساندرا : الشاب اللي كينيت ابحبو خطب غيري غدير : ومنو هذا ؟؟ وشكو اتقولينلي انا ؟ ساندرا ( بخبث ) : مو لان خليفه حبيبي تركني امشانك انصدمت غدير : ساندرا انتي اشقاعده اتخربطين ؟؟ ساندرا : هيدي الحئيئه ما استوعبت غدير : اي حقيقه هذي اللي انتي تتكلمين عنها ؟ ساندرا : حئيئة ان خليفه بحبني وانا ابحبو حست غدير بالخنقه : ساندرا انتي كذابه !! ساندرا : يا عيب الشوم .. يا عيب الشوم .. انا ما بكديب يا غدير سالت غدير : وشنو اهو الدلليل ؟ استفهمت ساندرا : الدلليل ؟؟ غدير : اي .. الدلليل وبعدها سكتت ساندرا شويه وقالت : اليوم الساعه 8 بالليل تاعي لمطعم شيليز وشوفي ابعينيك الدلليل تضايقت غدير : اشتقصدين ؟؟ ساندرا : التيلك تاعي المطعم وشوفي .:. حست غدير بالضيق الشديد .. وشافت ساعتها وكانت 6 المغرب .. يعني بعد ساعتين بس بتصير 8 .. وترددت وايد اذا اتروح شليز او تتعوذ من ابليس .:. *************** .:. وبنفس الوقت اتصلت ساندرا لخليفه .. كان خليفه ابداره وتضايق لما شاف رقم ساندرا .. ورد عليها بدون نفس .:. خليفه ( يسال ) : هلا ساندرا .. اشتبين متصله ؟؟ ساندرا : شو هايدا الاسلوب يا خليفه ؟ ليش بتحاكيني هايك ؟؟ خليفه : والله انتي اللي يبتي هالاسلوب لنفسج .. اعتقد اني قلتلج ان اللي بينا انتهى عدل ؟ ليش متصله الحين ؟ اشتبين ؟؟ ساندرا : ما بظن انوا انتهى سال خليفه : اشتقصدين ؟؟ ابتسمت ساندرا بخبث : بئصد غدير انصدم خليفه : وانتي شكو بغدير ؟؟ اشتبين منها ؟؟ ساندرا : بادي اشوفك هلا بمطعم شليز خليفه ( يسال ) : الحين شكو هذا بغدير ؟ ساندرا : التلاك بادي اشوفك هلا بمطعم شليز سال خليفه مره ثانيه : وانا سالتج شكو هذا بغدير ؟؟ ساندرا : لو ما شفتني بالمطعم هلا .. انا بتصل لغدير وبحكي معها على كل ايشي كان بايني وبيناك عصب خليفه : اتخسين اتسوين جذي .. انتي اشتبين مني ؟؟ ليش تبين ادمرين حياتي ؟ ساندرا : ما بادي ايشي غير اني اشوفك هلا بمطعم شليز وازا ما اجيت انا باحكي مع غدير عن كل ايشي !! تنهد خليفه : ومتى تبيني اييه ؟ ساندرا : التلاك هلا *************** .:. ليما الحين البدر بالمرسيدس .. مو مستوعب هاللي انكتب بالرساله .. واخيرا اسيرته تبي اتقابله ؟ واخيرا بيعرف من اهي ؟؟ استانس وتشقق وبالوقت نفسه ما استوعب هالشي .:. وبعدها كمل قراية الرساله : يا البدر .. لو تبي اتشوفني تعال باجر بمطعم البستان وانا بنتظرك هناك باسم البدر .. عالساعه 2 الظهر ولو ما تبي اتشوفني ماله داعي اترد علي او تعلق بشي .. انا ما ادري شاللي خلاني اسوي هالشي واتوصل للقرار هذا .. عموما انا اعتبرتها هدية مني بمناسبة تخرجك واتمنى انك تعتبرها مثل ما انا اعتبرتها استانس البدر : واحلى هديه بعد .. ومنو هالمينون اللي بيرفض هديه مثل هذي ؟؟ منو ؟؟ *************** لميا .. ممكن اقولج شي ؟ اعفست لميا الويه : خير ان شالله اشبغيت ؟ ابتسم فواز وغمز : احبج يا لمويا صرخت لميا معصبه : انجب واذلف بره !! سال فواز : ليش عاد لمويا ؟ انا شقلت لج الحين ؟ ها ؟ مسكت لميا اعصابها : انت تتمسخر بكلامك السخيف هذا .. وهم تسالني شسويت ؟؟ فواز : اي كلام هذا ؟؟ لميا : كلامك السخيف عن الحب والخرابيط استفهم فواز : اختي واحبج .. ما اعتقد فيها شي لميا : اي اكيد ما فيها شي .. بس مو ابتفكيرك المتخلف وبعدها سال فواز :ok ممكن ابوسج بوسة اخوه ؟؟ عصبت لميا اكثر ومسكت علبة الكلينكس وفلعتها على فواز : قلتلك انجبببب واذلف بره *************** انا شلون تجرات وقلت هالحجي للبدر ؟؟ معقوله بقابله باجر بمطعم البستان ؟؟ احس اني تسرعت بالشي هذا .. شلون بتكون ردة فعله لما يشوفني جدامه ويعرف ان اسيرة البدر اهي نفسها انا ؟؟ ما تتصور شكثر انا خايفه وافكر باللحظه هذي يا البدر .. انا ادري اني تسرعت بس ما باليد حيله .. حبي لك خلاني اسوي هالشي .. يا ترى هل في امل انك اتحبني مثل ما انا احبك يا البدر ؟؟ ^^ كانت الدانه تسال نفسها وهي ما تدري شلون تجرات وقالت للبدر هالشي .. كانت اتعد اللحظات القليله اللي بتجمعها معاه .. وكانت تتسائل لو بيحظر المطعم او بيطنش .:. *************** .:. دقت الساعه 8 .. كان خليفه متضايق وهو مجابل ساندرا بشليز .:. سال بضيق : خلصيني ساندرا .. اشتبين مني ؟ ابتسمت ساندرا ببرود : مو التلاك بلا هالاسلوب هايدا عصب خليفه : وباي اسلوب تبيني اكلمج ان شالله ؟ باسلوب حبني واحبك ؟؟ وانتي تدرين عدل اني يا بنت الناس خاطب !! تنرفزت ساندرا : ايه باعريف .. وهيدا كلوا من ايماك الحئييره انفجر خليفه من العصبيه : انجبي والزمي حدودج .. انتي الحقيره .. وانتي مو قاعده تتكلمين عن حيالله وحده .. هذي امي يا ساندرا .. امي .. اتعرفين شنو يعني امي ؟؟ ساندرا ( ببرود ) : وشو يعني ؟ مسك اعصابه على كثر ما يقدر : والله العظيم لو ما كنا ابمكان عام جان دست ابطنج .. ولو ما كنتي ابنيه جان ذبحتج .:. وفجاه .:. .:. رن موبايل ساندرا .. شافت الرقم وكانت غدير .:. ابتسمت ساندرا بخبث : عاندي الاك مفاجأه بتجنن يا خليفه .. يا حياتي انتا خليفه ( بغضب ) : ما ابي مفاجأتج .. خليها لج وبعدها قام من الكرسي متنرفز : انا الغلطان اللي طاوعتج ويت اهني ساندرا ( بابتسامه جليد ) : الاك طولي بالك وشوف خلفك استغرب خليفه : اشوف خلفي ؟؟ ساندرا : ايه .. شوف خلفك .. المسكينه غدير اتعبيت وهيا تتصلي عالموبايل .. التفت خلفك وشوف كيف بتبحس عنا متل المجنونا انصدم خلفيه : شنو ؟؟ افهم من كلامج ان هذي كانت مكيده منج يا الحقيره ؟؟ وبعدها اشرت ساندرا لغدير ببرود : غدورا حبيبتي تعي لاهون .:. وفجاه .:. .:. التفتت غدير لمصدر الصوت وشافت خطيبها قاعد مع ساندرا وهي تبتسم له وهم ماسكه ايده متعمده .. انصدمت وما استوعبت .. التفت خليفه لغدير وشاف صدمتها بعيونها اللي كانت اتشوف خليفه بالم .:. ادمعت عيون غدير : يا الحقير .:. وبسرعه طلعت بره شليز .. وتو خليفه يبي يلحقها الا بساندرا تمسك ايده .:. ساندرا ( تسال بسخريه ) : شو رائياك بالسبرايس ؟؟ ابعد خليفه ايده بقوه : حسبي الله عليج يا ابليسه .. انا يت لج شليز عشان ما ادمرين حياتي .. بس ما هقيتج خبيثه بتفكيرج هذا .. واعدتي غدير اهني عشان اتشوفني معاج يا الحقيره ؟؟ انتي بتصرفج الاحمق هذا تعتقدين اني برد لج ؟؟ والله انج مسكينه .. حسبي الله على الساعه اللي شفتج وحبيتج فيها .. انتي بنظري الحين نكره وما تسوين بيزه !! *************** .:. ركبت غدير السياره ودمعتها ليمن الحين على خدها .. مو مستوعبه اللي شافته .. هذا ابين ان الكلام اللي قالته لها ساندرا عدل .. بس ليش خطبها اهي اذا اهو يحب ساندرا ؟؟ كانت راده البيت وهي تسال نفسها الف سؤال .:. .:. طلع خليفه من شليز بعد ما ترك ساندرا وهو معصب .. قعد يدور غدير بالمواقف بس اكتشف انها ركبت السياره وراحت .. طلع موبايله واتصلها .. شافت غدير رقمه وحست بالضيق وبسرعه سكرت الخط .. حاول خليفه انه يتصلها مره ثانيه بس شاف موبايلها مغلق .:. تضايق خليفه : حسبي الله عليج يا ساندرا .. انتي السبب بكل هذا .. انا لازم اكلم غدير واشرح لها كل شي .. ماكو غير اني اروح لبيت عمي بوبدرالحين واكلمها *************** .:. اول ما وصلت غدير البيت ما استحملت هاللي شافته وكانت كاتمه الصيحه بالسياره وعلى طول راحت غرفتها وقطت نفسها عالسرير وصاحت بحرقه .:. غدير ( وهي تصيح ) : لو بالفعل هالاثنين كانوا يحبون بعض ليش خليفه خطبني انا ؟ اكيد عمي بوخليفه غاصبه علي مثل ما ابوي غصب البدر عالدانه !! *************** انت شفيك ما تفهم ؟ قلتلك اي اكلم شباب بس اطلع معاهم مستحييل .. افهم .:. وفجاه .:. عصبت نور : والله يا خوفي بعد هالمكالمات المغازلجيه تطلعين معاهم !! انتي اشفيج ما اتوبين ؟؟ قلتلج لو شفتج مره ثانيه اتكلمين شباب بقول لخليفه وخالد ردت نجلا بلا مبالاة : اقول نوروه لا اتعورين راسي واطلعي بره تعجبت نور : اقولج بقول لخليفه وخالد واتقولينلي اطلعي بره ؟ نجلا ( بتذمر ) : تراج اذيتيني .. اذا تبين اتقولين لهم قولي نور : باقولهم يا نجول وانا من صجي وبتشوفين !! طلعت نجلا السانها بسخريه : ok بشوف .:. عصبت نور وطلعت بره رايحه لخالد عشان اتقوله بما ان خليفه مو موجود بالبيت .. كانت من صجها بتقوله عشان يقدر اخوها يوقفها عند حدها .:. *************** .:. توه خليفه واصل بيت عمه بوبدر .. نزل من السياره .. وبدون ما يدق الجرس دخل الحوش وطق باب الصاله .. محد كان موجود بالصاله غير سلوى .. كانت اتشوف تليفزيون وسمعت الباب .:. سالت سلوى : منو ؟ رد خليفه : هذا انا خليفه ولد بوخليفه ارتبكت سلوى وتدودهت : هلا .. هلا خليفه .. هلا .:. وبسرعه راحت ولبست شيلتها وفتحت له الباب وهي ميته من الوناسه ليش ان خليفه اهني .:. سلوى ( بابتسامه ) : حيالله من يانا ابتسم خليفه بالمثل : الله يحيج .. تسلمين وبعدها سال : وين غدير ؟؟ انا ياي ابي اشوفها تضايقت سلوى : اعتقد ابدارها ابتسم خليفه وطلب : ممكن اتنادينها ما عليج امر ؟؟ ابتسمت سلوى بالغصب : ان شالله .:. وبعدها راحت اتناديها وقلبها يتقطع على هالحال .. الشخص اللي اتحبه ملج على بنت ريل امها .. كان الواقع مرير بالنسبه لها .. وكانت اتحس بالالم والحزن الرهيب .. طقت الباب على غدير اللي كانت منسدحه عالسرير .:. سلوى ( تسال من ورا الباب ) : موجوده يا غدير ؟ صرخت غدير بعصبيه : وشتبين انتي الثانيه ؟؟ استغربت سلوى : انا الثانيه ؟؟ See u