رواية اسيرة البدر - الفصل 16 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية اسيرة البدر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

الحلقة 16 .:. .:. وبعدها .:. .:. فتحت دانه شنطتها وشافت الرساله اللي خذتها من محدين من توه وطلعتها من الشنطه وفتحتها .:. دانه ( وهي تقرا رسالة البدر ) : واخيرا يا بنت الناس الهم اللي كان كاتم بقلبي مات .. بنت عمي الدانه كنسلت الملجه ادمعت عيون الدانه : الله يوفقك يا البدر وقامت من مكانها وجلست على الكرسي امجابل الكمبيوتر وكتبت للبدر مسج : انا مستانسه لحالك ليش ان بنت عمك كنسلت الملجه وهذا اهو الشي اللي انت تبيه .. اتمنى لك التوفيق ان شالله .. وما دامك انت مستانس انا هم نفسك مستانسه لوناستك .. واما عن اللي استوه من توه انا راح اسامحك يا البدر واتمنى ان هالشي ما يتكرر مره ثانيه وانا ادري انك متفق مع محدين عشان اتشوفني .. ما هو كل شي كان امبين .. وللمره المليون اقولك .. انتظر .. راح اتعرفني ان شالله .. وكل شي بوقته حلو تضايق البدر : انا كنت حاس انها راح تزعل مني وتتضايق من هالحركه اللي سويتها !! استفهم نايف : شسالفه ؟؟ بدر : هذي اسيرتي .. امطرشتلي مسج متضايقه من الحركه اللي صارت من توه نايف : تقصد روحتك للمكتبه ؟؟ بدر : اي نايف : الصراحه ما تنلام هالبنت لي تضايقت منك .. مو لان الحركه اللي سويتها ابد مو شي برر بدر : بس انا كنت ابي اشوفها .. ميت ابي اشوفها واعرف منو اهي نايف : حتى ولو .. بس مو بهالطريقه بدر ( يسال ) : اذا مو بهالطريقه عيل باي طريقه ؟؟ اذا اهي رافضه انها تعطيني رقم موبايلها حتى نايف : والله ما ادري شاقولك يا البدر .. ماكو غير انك تصبر تنهد بدر : الله كريم ان شالله *************** .:. ابيت بوبدر .:. .:. ابدار امنه .. كانت منسدحه عالسرير واتشوف السقف وهم اتفكر بجوزيف .. مستغربه ليش ما اتصلها من بعد هذيك المره .. وحست انه مجرد لبناني مخادع .. كان بيلعب بمشاعرها .. اهو بالفعل وسيم بس ما كانت بتستفيد شي من هالوسامه غير الندم .. وبعدها قررت بنفسها انها تنسى وما اتفكر بجوزيف وتلتفت لدراستها ومستقبلها ابلبنان .:. *************** :. مرت 5 ايام .:. .:. وبعد تفكير وتسائلات من غدير بالنهايه وافقت على الخطبه .:. استانس بوبدر : بالمبارك يا ابنيتي .. والله انج اخترتي القرار العدل .. وخليفه ريال والنعم فيه وماكو مثله ابتسمت غدير : الله يبارك فيك يبه بوبدر ( يسال ) : يعني خلاص الحين .. اقول لعمج انج موافقه ؟؟ غدير : اي بوبدر : بتصل له الحين وبقوله بس مو قبل ما انجمع كل من بالبيت ونقوله على هالخبر السعيد .:. وبعدها راحت غدير مع ابوها وجمعوا الكل بالصاله عشان هالخبر .:. داليا ( تسال ) : شو غدير ؟؟ شو بوبدر ؟؟ شو عاندكن ؟؟ وسالت سلوى : خير ان شالله ؟ واستفسرت امنه : اشفيكم ؟؟ اشعندكم ؟؟ وسال البدر : شنو هالخبر اللي جمعتونا عشانه ؟؟ واستفهم نايف : يالله قولوا اشعندكم ؟ كلنا اذان صاغيه ابتسم بوبدر وقال : خليفة ولد اخوي خطب غدير .. وغدير وافقت عالخطبه .:. وبعدها .:. ابتسم خليفه : مبروك غدير .. بالمبارك ان شالله وابتسمت داليا : مبروك غدورا وسالت امنه : مبروك غدير .. تستاهلين .. بس متى الملجه ؟؟ .:. وفجاه .:. صرخ نايف متخرع : سلوى اشفيج ؟؟ .:. طاحت سلوى من طولها لما اسمعت هالخبر .. انصدمت .. شلون خليفه يخطب غدير وهو خاطب ساندرا ؟؟ تخرعت داليا : شو ماليك يا سلوى ؟؟ شو ماليك ؟؟ هم بوبدر تخرع وبسرعه شلها بين ايدينه : بدور بسرعه شغل السياره .. خل ناخذها للمستشفى .. بسرعه *************** احبك .. احبك .. احبك .. احبك .. اموت فيك .:. وفجاه .:. منو هذا اللي اتحبينه ؟؟ .:. تخرعت نجلا وبسرعه سدت الخط .:. سالت نور مره ثانيه : ما اتقولينلي منو هذا اللي اتحبينه ؟؟ عفست نجلا الوي : حسبي الله عليج .. خرعتيني والله عبالي خالد !! استغربت نجلا : يعني اذا انا عادي .. ما راح تعطيني اي اهميه ؟؟ وبتحاجين هذا اللي اتحبينه عالفون وجدامي ؟؟ ردتت نجلا بوقاحه : تبين الصراحه ؟؟ انا ما احبه .. وانا اصلا كل اسبوع اكلم واحد ok وما عندي شي اسمه حب وخرابيط انصدمت نور : شنو هالكلام الخطييير يا نجول ؟؟ افهم من كلامج انج كل اسبوع مع ريال ؟! نجلا ( بلا مبالاه ) : عليج نور نور : وبكل برود اتقولينلي هالحجي ؟؟ انتي ما تستحين ؟؟ انتي ما اتخافين من اني اقول لخليفه وخالد وهم ابوي ؟؟ نجلا : لا مو خايفه .. لاني ادريبج ما بتقولين نور : لا اتكونين وايد واثقه .. ترى اذا وصلت حدي والله اني بقولهم وما علي منج تمسخرت نجلا : هذا اذا وصلتي حدج .. ويالله انا رايحه لداري الحين .:. تعجبت نور من جراءة نجلا .. وشلون كلمتها بهالطريقه ؟؟ مو مستوعبه ان نجلا ممكن اتسوي هالشي .:. وقالت لنفسها : والله لو شفت نجلا اتكلم شباب مره ثانيه بقول لخليفه او خالد عشان يتصرفون معاها *************** . وبالمستشفى .:. بوبدر يسال الطبيب بخوف كبير : اشفيها يا دكتور ؟؟ عسى ما شر ؟؟ ليش طاحت علينا جذي وفجاه ؟ وسالت داليا بخوف : شو مالها بنتي يا دكتور ؟؟ امنه ( بخوف ) : قولنا اشفيها اختي يا دكتور وليش طاحت علينا ؟؟ رد الطبيب يطمن : ما عليها شر ان شالله .. مجرد شي صدمها واهي الحين ابخير والحمدلله .. وتقدر تترخص معاكم للبيت استفسر بوبدر : وشنو هالشي اللي صدمها ؟؟ ما اخبر قلنا لها شي يصدم وقال نايف : كانت تبتسم وتسولف .. وفجاه من اسمعت خبر خطوبة غدير طاحت علينا .:. وبعدها .:. التفتت غدير لنايف تسال : شتقصد يا نايف ؟ ان سلوى مو مستانسه عشان هالخطبه مثلا ؟؟ نايف : مو عن هالشي .. اكيد استانست .. بس شي محير انها طاحت من اسمعت هالخبر واستنتج البدر : تقصد اتقول ان سلوى اتحب خليفه وتضايقت من هالخطبه ؟؟ .:. وفجاه .:. عصب بوبدر : شنو هالكلام يا الثور ؟؟ شنو حب وخرابيط ؟؟ تعجب بدر : يبه انت اشفيك ؟؟ ريال شكبري طول وعرض وكله اتقولي ثور ؟؟ وهم اهني بالمستشفى وجدام الناس ؟ بوبدر : لان الكلام اللي اتقوله ما يقولونه غير الثيران بدر ( يبرر ) : يبه انا ما قلت .. انا استنتجت بس بوبدر ( بمسخره ) : مالت على استنتاجك الغبي تليقفت غدير : ما اعتقد ان هذا اهو السبب .. ما عمرها سلوى تكلمت عن خليفه بشي .. فما اعتقد انها اتحبه مثل ما اتقول يا البدر .:. وبعدها .:. سال نايف : ونفرض يا غدير ان سلوى اتحب خليفه .. بتكنسلين الخطبه ؟؟ غدير : لا طبعا .. وليش اكنسلها .. اهو خطبني انا ومو اهي .:. وفجاه .:. شنو هالكلام اللي قاعدين اتقولونه بحقي ؟؟ انا بس حسيت بالخمول بجمسي وطحت بدون ما احس ومو مثل ما انتوا تعتقدون ابتسمت داليا ولمت بنتها : الحمدلله على السلامه يا البي سلوى : الله يسلمج يمه وابتسمت امنه : خرعتينا عليج يا المتينه ضحكت سلوى : شدعوه عاد امون ؟؟ متينه مره وحده ؟؟ وقال نايف : الحمدلله عالسلامه يا الحلوه سلوى ( بابتسامه ) : الله يسلمك يا الحلو وسال بدر : ان شالله ما اتحسين بشي الحين ؟؟ ابتسمت له وقالت : الحمدلله .. ما احس بشي .. وانا بخير قرب بوبدر ومسك ايدها : سلامتج حبيبتي ما اتشوفين شر ان شالله سلوى ( وهي حاسه بالخنقه ) : الله يسلمك عمي .:. وبعدها استنكرت غدير لمست ايد ابوها لسلوى ومر من بالها هذاك المشهد لما شافت ابوها يلم سلوى بالدار .:. وقالت بدون خلق : الحمدلله عالسلامه .:. حست سلوى ان من نبرة صوت غدير انها ليما الحين شاكه بشي بينها وبين ابوها .:. وردتت سلوى بضيق : الله يسلمج يا غدير *************** .:. ابيت بوفواز .:. .:. كانت ام فواز اتراقب ولدها فواز من بعيد وقلبها يعورها على حاله .. كان بالحوش وماسك قطوه من السكيك ويسولف معاها .:. فواز ( وهو ماسك القطوه من رقبتها ) : اتخونيني يا الحقيره مع قطو ولد الجيران ؟؟ اتخونيني ؟؟ ما اكون فواز اذا ما ذبحتج على ايديني الحين ردتت القطوه المسكينه : مياا ا ااا وو عصب فواز : وهم لج عين تنطقين ؟؟ يالله ما تستحين ؟؟ .:. وفجاه .:. فواز يبه انت اشقاعد اتسوي بالقطوه ؟؟ ليش قاعد اتعذبها بهالطريقه ؟؟ بتذبحها فواز : هالحقييره خانتني مع قطو ولد الجيران ما فهم ابوه شي : شنوو ؟؟ *************** .:. توهم راجعين من المستشفى للبيت .. كانت سلوى اتحس بالضيق من هالخطبه .. واول شي سوته راحت دارها وسكرت الباب وبسرعه اتصلت لساندرا .. كانت ساندرا بالستي تتمشى وتتسوق ورن موبايلها وشالته .:. ساندرا : هلا سلوى دخلت سلوى جامد : ساندرا انتي ليش كذبتي علي وقلتيلي ان خليفه يحبج وتحبينه وانكم الحين مخطوبين ؟؟ توهقت ساندرا : ومنو اليك اني بكديب ؟؟ سلوى : انا اللي قلت .. لان بوخليفه متصل لبوبدر عشان يخطب خليفه حق غدير .. وغدير وافقت انصدمت ساندرا : شوو ؟؟