رواية عرش السُلطان - الفصل 55 - بقلم خيال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية عرش السُلطان
المؤلف / الكاتب: خيال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 55

الفصل 55

(55) منذ ان حدث ما حدث قبل يومين وهو لم يخرج من المنزل يشعر بالخزي والعار. . . يشعر بالخيبة والخذلان يجلس مع اخيه بتال في الصالة السفلية. . . عاقد حاجبيه وشارد تماما شعر بكف بتال على كتفه/ وش فيك يوسف خلاص انسى اللي صار ربي بيعوضك بأحسن منها. زفر ليقول بصدق/ تدري بتال مو زعلان عشانها واصلا اخذتها عشانك صحيح اني حبيتها بس والله ما تضايقت من فراقها اللي موجع قلبي ومزعلني الوضع اللي امي وصلتنا له. . . انت تدري عمي سعد يقول اللي شفته ما ينسكت عليه. . .!! الله اعلم وش اللي هو شاف وطلبني اطلق بنته وماهمه انه ملكتها ما مر عليها اربع ايام. بتال مستاء مما وصلوا اليه ولكن يرى ان والدته لا شأن لها بيوسف وخولة وسعد بالغ في ردة فعله ما كان ينبغي له ان يفرق بينهم وهما لا ذنب لهما بما رأى/ انت تدري عمي متشدد شوي. هز يوسف رأسه بلا/ مو سالفة دين ولا تشدد اي واحد فيه نخوة وغيرة ما يرضى باللي امي تسويه انا ما ادري وشلون ساكتين لها. . . بتال اللي صار جرحني وذبحني مو قادر اتصرف هذي امي. شعر بجرح يوسف وألمه ولكن هو على يقين ان يوسف لا يزال بثورة غضبه ويشعر بالخيبة بعد طلاقه لزوجته لذا ستمضي الايام ويشفى الجرح ويعود كل شيء كما كان هذه فقط ردة فعل طبيعية من شاب مُست كرامته/ الف مرة قلت لك لو امي قاعدة تسوي شي غلط بتداري على نفسها بس كل اللي هي تسويه لقاءات اصدقاء عادية. كاد يجن يوسف شعر بالغضب من حديث بتال/ انت مو صاحي!! وش اللي لقاءات اصدقاء. . .! الخلوة الحين صار اسمها لقاءات اصدقاء. . .؟ لم يستغرب بتال انفعال اخيه فكان هذا الموضوع منذ وقت يزعجه ولا شك ان الانزعاج ازداد لديه بعد الذي حدث/ يوسف انت تدري مشعل صديق امي حتى وابوي موجود. اجابه يوسف/ بس كان في باريس مو هنا. استغرب بتال منطق اخيه ان يكون كل هذا الغضب من اجل نظرة الناس/ يخي قول كذا انه يهمك نظرة الناس. هز يوسف رأسه بالنفي/ لا مو عن كذا بس كان بعيد عنها. . . انت وش هالبرود اللي فيك احلف بالله ان الموضوع عندك عادي ولا يزعجك. بتال لا يحب الخوض في موضوع امه ومشعل لذا قال بإختصار/ لا اكيد بيزعجني بس ما انسى ان هذي امي. قطع حديثهم نزول مها مع السلم بعجل ترتدي عبائتها وحجابها لا يزال في يدها تستعد للفه نهض يوسف/ وين طالعة. . .؟ توقفت امامه ونظرت له بغضب/ مو شغلك. اغضبته كثيرا يعلم انها ستخرج مع مشعل ولن تهتم لأحد/ انتي ما تحسين. . .!!! انحرمت من خولة بسبب طيشك ومراهقتك المتأخرة ومو هامك شي. . .؟ ضربت صدره بيدها لتقول وعينها بعينه/ انحرمت من خولة بسبب ابوها وعقله المصدي وهي بعد يوم كلمتها قالت ابوي ادرى بمصلحتي. . . اقسم لك بالله لو خولة تبيك كان زوجتك لها غصب عن ابوها بس حتى هي ما تبيك. كأنها ذرت الملح على جرحه وهي تخبره ان حتى خولة رأيها فيه كرأي ابيها/ تكفين كافي فضايح سافري انتي وياه وفكونا من كلام الناس. لا تنكر ان قلبها آلمها على نبرة الحزن في صوته ولكن ما تفوه به ازعجها جدا/ وش فضايحه انت الثاني. . . لا يأثر عليك كلام سعد والله مريض ولا من يفكر مثل تفكيره. قال لها معاتبا/ يمه قلّت العيادات يوم تروحين له. . . ؟ تحدثت بإنفعال/ علاقتي بمشعل مو شي يفشل عشان اخشها عن الناس وبظل معاه وقدام الكل واللي مو عاجبه يبلط البحر. اولته ظهره خارجة ونظر هو لبتال/ تشوف مو هامها احد ولا هامها شي ولا تستحي من نظرة الناس لها. . . هه شوفها طالعة معاه وانا وانت جالسين هنا ما نقدر نسوي شي ما الومهم الناس لو نظروا لنا اننا مو رجال و... قاطعه بتال/ يوسف وش هالكلام. . . ترا انت مكبر الموضوع. يوسف غضبه في تصاعد/ لا مو مكبر الموضوع اللي صاير ما يرضى فيه الا عديم الدين والرجولة بتال حنا لازم نتصرف. حديث يوسف مؤذي للغاية/ وش تبينا نسوي. . .؟ يوسف اجابه ببساطة/ نمنعها تطلع. عقد بتال حاجبيه بإستغراب/ ووشلون نمنعها. . .؟ اجابه بغضب/ اي طريقة الاهم انها ما تطلع. - علمت من عريب ما حدث ليوسف هاهي تتحدث مع يزيد/ ووش سوت مها يوم درت. . .؟ هتف بهدوء/ ما سوت شي ولا كأنها هي السبب باللي صار. استغربت نور من ان يصل الامر الى هذا الحد وتصر مها على عنادها/ الله يعين ولدها ما ادري كيف بتكون علاقته فيها بعد اللي صار. يزيد رأى الغضب والشر بعيني يوسف ولكن يعلم انه لن يؤذي امه/ مهما يكون هذي امه ياخوفي سكوته وصمته وجلسته بالبيت تأثر على نفسيته هو حاس بالإهانة وبو خالد جرح رجولته. ردت نور بأسف/ لا تخليه كذا اطلعوا سافروا خله يسوي اي شي بس لا يجلس كذا حبيس افكاره. اجابها يزيد بعدما انزل فنجانه على الطاولة/ تو كلمني بتال يقول حاول فيه يطلع معاه رافض بتال اقرب واحد له وماقدر له. . . بنخليه يوم يومين وهو من نفسه بيطلع وينسى الموضوع ويلهى بالجامعة بقى اسبوع ويبدأ الترم الجديد. .../ كاسر خاطري والله. . . بالحفلة كان حيل مبسوط بخولة وهي تجنن وذربة وحبوبة ما تستاهل اللي صار لها. هتف بهدوء/ الحمدلله على كل حال هذا نصيبهم والله يعوضهم خير. - ذات المساء. . . في سيارة مشعل/ مها الله يخليك اسمعيني نتزوج بالسر ما احد يدري لا اهلي ولا عيالك. هزت رأسها بلا والخوف يحاصرها/ عشان يقولون ما تزوجت الا بعد ما شافني سعد معاك مشعل احنا قاعدين نلعب بالنار. . . يوسف صايرة نظرته لي تخوف ويرمي علي الكلام ولا كأني امه انا مستحيل اغلط هالغلطة وازعلهم مني. كيف تفكر بأن زواجها اصعب من ان يختلي بها/ قلت لك بالسرّ. . . وبعدين احنا لو تزوجنا محد يقدر يفتح فمه بكلمة حتى عيالك بيصير الموضوع عندهم عادي. اجابته بصدق/ لا مو عادي عيالي كل اللي يعرفونه انك صديقي وشريكي وبس كل اللي هم قاعدين يسوونه ويضايقوني فيه مجرد شكوك ان بينا حب. . . كيف لو تأكدوا من الحب اللي بينا. . .؟ سيحاول اقناعها بشتى الطرق/ طيب هم وش بيعرفهم اننا تزوجنا نبقى على وضعنا كذا. هزت رأسها بلا/ مافيه سرّ يبقى الا ما يطلع خبر. تكاد تصيبه بالجنون اجابها بإنفعال/ من اللي بيطلع الخبر اذا انا وانتي بس اللي ندري. اجابته بهدوء/ الشهود اللي بتجيبهم او حتى الشيخ تدري خبر مثل هذا والله ما ينسكت عليه والناس تحب الحكي. .../ طيب نسافر باريس ونملك هناك ولا احد بيعرف شي. فكرت قليلا لتقول/ تصدق فكرة معقولة. . .! ونجلس في باريس فترة وبعد ما نرجع الرياض نبقى على وضعنا هذا. ابتسم لها ليقول بحب/ ومتى تبينا نسافر لباريس. . .؟ ضحكت بخفة ثم صمتت وزفرت/ بعد ما اتطمن على يوسف. - ما حدث ليوسف ضايقه جدا جعله يشعر بالغضب العارم من كل شيء هاهو يجلس في الصالة يضم رأسه بين كفيه وهو يتذكر كلمة يوسف "مدري وش شايفه عليهم عمي سعد" يدرك جيدا ان والدته ومشعل ارتكبا ذنبا عظيما جعل سعد بلا تردد يطلب طلاق ابنته من يوسف الذي لا ذنب له بما حصل هاهي ندى تربت على عضده/ سعود لك ساعتين على هالوضع قولي وش فيك. . .؟ ظل كما هو وهتف لها بضيق شديد/ يوسف طلق زوجته. شهقت بعنف فعقد قرانهم لم يمضي عليه اسبوعا واحدا قالت بإستغراب/ ليييش. . . حرام عليه. رفع رأسه ونظر لها ونبرته تحمل اطنان الضيق والهم/ غصب عنه ابوها اجبره يطلقها. دون ان يخبرها الاسباب تعلم ان الموضوع كبير جدا لم تحب ان تتدخل ابدا اكتفت بالهمس بهدوء/ الله يعوضهم خير يارب. . . حبيبي ما ابي اشوفك زعلان ومتنكد كذا. نظر لها ووضع كفه فوق كفها التي تضعها على عضده/ غصب عني تحمليني موضوع يوسف حيل مضايقني. ساعة قضاها مع ندى حاول قدر الامكان ان لا يبوح لها بشيء يخشى ان تنكسر صورته بعينها. . . يخشى ان تراه عديم الدين والرجولة وحينها لن تبقى بمنزله ثانية واحدة هاهو يخرج من منزله متجه لمنزل اهله فتح الباب ودخل ليجد امه تنزل السلم وبيدها عبائتها ابتسمت له/ هلا بمطول الغيبات سرقتك ندى منّا. . .؟ ذهب لها وقبل رأسها ليقول/ شفتي وش صار بيوسف. . .؟ نفضت كفها بعدم اهتمام لتقول/ الله فكه من هالمريض المعقّد. نظر سعود بعيني امه واشاحت نظرها بعيدا عنه هتف بصوت هادئ اقرب للهمس/ يعني مو انتي السبب باللي صار. . .؟ هزت رأسها بلا/ مالي دخل ويوسف وش دخله فيني. . .؟ امسك بكفها وقبلها ليقول/ طالبك يمه لا تاخذك العزة بالاثم وتخسرين ولدك يوسف حاط اللوم كله عليك. غضبت من كلمته جدا سحبت كفها من كفه/ وش ذنبي انا. . .!!! وبعدين ليش اخسر ولدي. . .! خلاص نصيب وما الله كتبه وش بيسوي يعني. . .؟ ترا معطين الموضوع اكبر من حجمه. . . صح ان ودي ولدي ما ياخذ الا بنت اختي بس عاد وش اسوي اذا ابوها بهالعقلية الا فكة منهم مليون مرة. قبّل رأس والدته مرة اخرى وبرجاء اكبر/ تكفين يمه حاولي تصلحين اللي صار. استنكرت رجاءه لتقول وهي تعقد حاجبيها/ نــــــعــــــــــم. . .!! وكيف اصلح اللي صار بالله. . .؟ حاول ان يسيطر على اعصابه زفر ثم قال بهدوء تحت اطنانا من الغضب/ تعتذرين من عمي سعد وتفهمينه اللي بينك انتي ومشعل. ضحكت بسخرية/ انت شارب شي. . .؟ وش اللي اروح اعتذر من سعد. . . انا ما غلطت على احد وبعدين وش افهمه. . .؟ مو انت اللي زرعت بيوسف هالافكار المريضة وخليته يشك فيني. . .! انت لو ما خربت ولدي كان وقف سعد عند حده وخلاه يندم مليون مرة انه جاب سيرتي قدام ولدي بس انت السبب باللي صار يوسف دفن راسه بالتراب لأنك مشككه فيني. استغرب كيف قلبت الحديث بهذه الصورة ليقول/ يوسف رجال وقاعد يشوف بعينه انا مالي شغل. رفعت حاجبها واخفضت الاخر لتقول بهدوء/ الحين مالك شغل. . .؟ سعود انت عمرك مارح تكون صالح وراعي دين ذنبك عظيم وانت تخلي عيالي يشكون فيني وانا ما بيني وبين مشعل الا شراكة وصداقة وبس بس حياتك المعفنة تخليك تشك حتى بأمك. . . عمري مارح اسامحك. كلماتها كانت كالخنجر ينغرس في صدره ما اقسى هذه الهمسات ان خرجت من شفتيّ امه تخبره انها لن تسامحه وغضبها منه يدخله النار من خسر رضاء امه خسر الدنيا والاخرة جلس على ركبتيه وتناول كفها ليلثمها عدة مرات ويقول برجاء/ تكفين سامحيني. تنظر الى الاعلى دون ان تجيب. . . لمح دمعتين على خديها لينهض ويمسح دمعتيها ويقبل رأسها/ طالبك يمه سامحيني والله ما ابي من الدنيا الا رضاك. نظرت له وعينيها مليئة بالدموع زمت شفتيها لتقول بصوت باكٍ/ تدور رضاي وبعد فترة تزعّلني منك. ربت على ظهرها وهو يحتضنها/ والله ما ابي غير رضاك. . . ان شاء الله تولع الدنيا انا ما ابي الا رضاك انتي وبس. ابتسمت ونزلت دموعها قليلة هي اللحظات التي تشعر بها بأهمتها كأم نادرا جدا ان يقبل احد ابناءها يديها طالبا رضاها بصدق رفعت نفسها من بين احضانه واحتضنت خده بكفها لتقول بحب/ راضية عليك دنيا واخرة. - مضى اسبوع لا زال يوسف في سجنه الاختياري/ المنزل لا يكاد يغادر المنزل ثانية واحدة رغم محاولات اخوته الكثيرة بأن يخرج ولا يكن حبيس حزنه وافكاره ولكن رفض ان يخرج من قوقعته فهو يشعر بالغضب ولن يهدأ بسرعة يحتاج لوقت قد يطول لأسبوعين واكثر هاهو يقف امام المرآة ويضع كفه على عارضيه الكثيفان لم يسبق له ان اهمل نفسه بهذه الصورة فهو دائما متأنق ويحلق دقنه بإستمرار زفر وتناول كريم الحلاقة والآلة بعد ان فرغ من حلاقته نظر لهاتفه الذي يرن رفعه فإذا بعريب زوجة اخيه رد بإحترام/ هلا والله. اتاه صوتها/ هلا بك. . . العصر بنطلع مع يزيد ونور وسعود وزوجته اطلع معنا. هز رأسه بلا وكأنها تراه/ مالي خلق والله. ردت وكأنه حطمها/ افااا ترد عزيمتي. . .؟ ابتسم عندما سمع ردها ليقول/ ما اردك والله. بعدما انهى المكالمة ارتدى ثوبا ابيضا ونظر الى شعره الفوضوي الذي طال واصبح غير مرتب تناول كاب وارتداه وخرج مسرعا وجد والدته في الاسفل وتفاجئ بها فهو توقع ان تذهب مع ابناءها/ غريبة ما طلعتي معهم. . .؟ اجابته بعدما انزلت فنجان قهوتها على الطاولة/ وش فايدة روحتي وهم حاطين جلستين ليش اروح اقابل ندى وعريب ونور. . .! اجلس في بيتي اصرف لي ثم رفعت حاجبها ونظرت له/ أنت رايح لهم. . .؟ هز رأسه بالايجاب دون ان يتكلم ثم قال/ تروحين معاي. اجابته وهي تتناول هاتفها الذي يرن من على الطاولة/ لا. . . استودعتك الله حبيبي انتبه لنفسك. خرج وردت هي على هاتفها/ هلا حبيبي. .../ هلا بك ياروحي. . . والله اشتقت لك يالظالمة مرت 24 ساعة ما شفتك ها حبيبتي كيف مزاجك اليوم. . .؟ هتفت له بإبتسامة/ الحمدلله تو ارتحت يوم شفت يوسف مبسوط وطالع مع اخوانه ما صدقت ويطلع من هالحزن اللي هو عيش نفسه فيه. ابتسم تلقائيا فراحتها تعني راحته وهمها يؤثر به ويجعله مهموما مكتئب احبها بكل احاسيسه ومشاعره/ الحمدلله. . . بهالمناسبة يبي لها سفرة لباريس. ضحكت وهي تفهم قصده ان يتما قرانهما بأسرع فرصة/ لولا دوامك كان قلت لك بكرة سفرتنا لباريس. ابتسم لها/ بعد اسبوع عندي اجازة اسبوعين بأقضيها كلها معاك. تشعر ان سعادتها انتشلتها من العالم وحلقت بها بين الغيوم لا تنكر انها متخوفة ومرعوبة بإتخاذها خطوة كهذه ان تتزوج مشعل سرا وتبقى معه في كل دقيقة وثانية خائفة ومختبئة تخشى ان يُعرف هذا السر ويكون لا محالة قنبلة ستدوي فوق رؤوس ابناءها لن ينجو منهم احدا ستكون في معركة مع ابناءها سيكون المنتصر فيها مهزوما فكرت مرارا قبل اتخاذ هذه الخطوة ولكن وجدت نفسها تلبي نداء قلبها وتصمت نداء عقلها يهمها الان مشعل ولا سواه هتفت بحب/ والله اشتقت لك تعال للبيت يبي لنا جلسة رايقة. ضحك ليهتف/ قد قلت لك هذا موقف انتحاري. ضحكت ثم هتفت بجدية/ والله صدق تعال مافيه احد كلهم طالعين. استنكر دعوتها له ليقول بإستفهام/ والخدم طيب. . .! اجابته بحزم/ لو عيالي موجودين كلهم مايهمني احد. . . انا عشانك اتحدا العالم كله. تردد كثيرا ولكن هي من دعته اجابها بإبتسامة/ ولو ان جيتي لبيتك مارح يتقبلونها بس حتى انا عشانك اتحدا العالم كله. . . .