رواية عرش السُلطان - الفصل 54 - بقلم خيال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية عرش السُلطان
المؤلف / الكاتب: خيال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 54

الفصل 54

(54) تعلم انه لم يسأل عنه الا وقد وصله حديثا يمس شرف اختها ابتلعت ريقها لتقول بتوتر بالغ/ سعد الناس يتكلمون بكل شي لا تصدق اللي سمعته. لم يزال هادئ تماما وهتف بذات الهدوء/ انا شفت ما سمعت يا دلال. وضعت كفها على صدرها بخوف لتقول/ وش شفت. . .؟ امسك بيدها ليجلس ويجلسها بجواره/ مها جايتني قبل يومين للعيادة مع "صديق العائلة" بين الله وخلقه حاضنها. . . اللي بين الناس كذا تبينا نصدق انهم مجرد اصدقاء. . .؟ واصلا من متى وهو فيه صداقة من هالنوع. . .!! تكاد تبكي دلال من حماقة ووقاحة اختها تعلم ان سعد رأى مالا يعجبه غير انها كانت برفقة رجلا اجنبي رغما عنها اجتمعت الدموع بعينيها لتقول/ والله نصحتها اكثر من مية مرة وش اسوي ما بيدي شي الله يهديها حتى عيالها مو عاجبهم الوضع بس هذي امهم وش بيسوون لها يعني. . .! اجابها بهدوء/ مالنا فيها شغل الاهم بنتي ما ياخذها يوسف. لم تتوقع ابدا ان تصل الامور الى هذا الحد ما ذنب يوسف بما تفعل والدته. . .؟ يجب ان يعلم سعد ان يوسف اكثر اخوته معارضة لما يحصل وخولة الاخرى ماذنبها تم عقد قرانها عليه منذ ثلاثة ايام فقط كيف تُطلق. . .! لن يحصل هذا فهي ستقف بوجه سعد ولا ان يكسر فرحة ابنتها وابن اختها تحدثت بتشتت/ الله يهديك سعد يوسف خلاص ملّك عليها وش اللي ما ياخذها. . .؟ اخذ نفسا عميقا ليقول/ يطلقها مو مشكلة. نهضت بفزع/ سعد انت تتكلم من جدك. . .؟ وش اللي يطلقها. . . لا مستحيل ووش ذنبه هو اصلا. نهض هو الاخر ليقف مقابلا لها/ ذنبه انها امه. . . دلال القرار هذا ما اتخذته الا بعد ما فكرت زين يوسف ما ياخذ بنتي حياتهم ما تناسبها. . . خولة بعدها صغيرة وبتتأثر بخالتها دلال انا اخاف حكيي يجرحك بس بنتي لا يمكن أأمنها مع يوسف. مذهولة مما تسمع تشعر انها في كابوس رأت الفرحة على ابن اختها ورأت حبه لخولة كيف ينهى ما بينهم بلا ذنب. . .؟ تشعر انها تختنق بكلماتها لا تعلم كيف تقنعه بما يجول في داخلها هتفت بألم/ الحين ما تقدر تأمن يوسف عليها. . .؟ ليش ما تكلمت من البداية وانت عارف اطباعهم وعارف انهم غير عننا. لديها حق بما قالته ولكن هو لم يتوقع ان الموضوع وصل الى هذا الحد ان تخرج مها المريضة مع رجلا غريب الى المستشفى ماهذه الصداقة التي جعلته يشاركها كل تفاصيلها ان كانت الام تعيش حياتها بكل حرية فكيف بالشاب الذي تربى على يديها. . .! هتف بهدوء/ عارف ان اطباعهم غير وعارف ان حياتهم عكس حياة بنتي بس ما توقعت ان الموضوع لهالدرجة. . .؟ انا مصدوم من تصرف مها كيف تجي عندي مع رجال غريب عنها وقبل لا اظلمها سألت عن مشعل المانع وقالو لي شريكها وصديقها وفيه حكي اللي بينهم اكبر من كل هذا دلال اخر كلام عندي ولا تحاولين تقنعيني بنتي تستاهل واحد مثلها بدينها واخلاقها. هزت رأسها بإقتناع لتقول والحزن يفطر قلبها/ سو اللي تبيه. رغم ان دلال لم تكن راضية الا انها صمتت امام هذا القرار فهي خشيت على ابنتها من هذه الحياة التي لم تعتادها هتفت لسعد ودموعها تملأ خديها/ وشلون بكسر قلب بنتي واخبرها بقرارك. . .؟ اقترب منها ومسح دموعها ثم قبل رأسها ليقول/ لا خليها علي انا لازم اتكلم معاها وعشان ما اظلمها بكلمها وافهمها اللي صار وهي بكيفها. بعد ساعتين. . . هاهو يجلس في غرفة ابنته التي تجلس امامه تضع كفيها في حجرها وتنظر الى الارض بحيرة وخجل هتفت بعد عدة دقائق فكرت بها/ يبه انا مالي كلمة بعدك وانت ادرى بمصلحتي. نهض والدها وقبل رأسها ليقول/ هذا ظني ببنتي الله يعوضك ويرزقك بأحسن منه انا خفت اظلمك بس والله يا بنتي حياتهم ما تناسبك تناقض مبادئك كلها. ثم خرج وتبقت له المهمة الاصعب كيف يكلم يوسف. . .! الموضوع صعب للغاية. . . كيف يخبره بالسبب الحقيقي يشعر وكأنه يتعامل مع حقل الغام أ يأتي بالفتى ويخبره انه علم بفساد اخلاق امه. . .؟ كيف له ان يقول هذا بوجهه. . .؟ صعب للغاية ما يفكر به. . . يجب ان يجد طريقة يجعل يوسف يطلق ابنته دون ذكر السبب. - اليوم التالي بعد صلاة العصر. . . يجلس هو واخوته ووالدته وعريب في الصالة السفلية مشغول بهاتفه تماما فهو يحاول مهاتفة خولة التي لم ترد عليه منذ صباح الامس تتجاهله عمدا ويبدو انها حذفت اسمه من هاتفها فهو لا يرى صورة عرضها او اخر ظهورا لها قرر ان يتصل بخالته دلال لترى ما تفعله ابنتها "الخجولة" قبل ان يتصل اتاه اتصالا من والد خولة رد وهو ينهض/ هلا عمي. اتاه صوت سعد/ هلا بك. . . بو محمد بتكلم معاك ضروري اذا فاضي تعال البيت. استغرب لهجة عمه الرسمية تماما اجابه بتوجس/ جايك الحين. خرج وذهب الى منزل خالته دلال وقلبه يخبره انه حدث شيء فخولة تجاهلته تماما وعمه يطلبه بموضوع ضروري هاهو يدخل مجلس سعد. . . سلم عليه وجلس بصدر المجلس الخالي الا من عمه الذي ناوله الفنجان وجلس بجواره ثم قال بعد اخذ الاخبار/ يوسف يا ولدي انت رجال والنعم فيك ووالله انك تنحط على اليمنى وما رح القى لبنتي احسن منك. . . لكن يا ولدي الموضوع اكبر منكم ابيك تطلق خولة. نهض بفزع ونظر الى سعد نظرة حادة/ وش صاير. . .؟ ووش اللي اطلق خولة. . .! وضع سعد يده على كتف يوسف/ اجلس يا ابوك اجلس وصل على النبي و. . . قاطعه يوسف/ عمي وش صاير. . .؟ اخذ سعد نفسا عميق/ اجلس ياولدي وخلنا نتكلم يوسف ازداد غضبه/ مو جالس قولي وش صاير. . .؟ شده سعد واجلسه ليجلس بجواره/ ما صار شي بس البنت ما تبيك خلاص ياولدي طلقها والله يعوضك بأحسن منها. استغرب يوسف بشدة من ان ترفضه خولة بعد عقد القران يعلم انه اثقل عليها بإتصالاته وغزله لها ولكن لا يصل الموضوع الى الفراق توتره يزداد واصرار عمه على التحفظ يكاد يصيبه بالجنون يدرك جيدا ان الموضوع ليس رفض خولة وفقط لذا قال بتوتر/ لا مو مطلقها وانا ابيها حتى لو ما تبيني. هذا ما كان يخشاه يبدو انه سيتحدث على المكشوف ولكن كمحاولة اخيرة بأن لا يجرح رجولة يوسف هتف بهدوء/ يا ولدي انت الف من تتمناك ورجال والنعم فيك بس بنتي عايفتك. هز رأسه بلا وهو يشعر ان ما يحدث لا يمت للواقع بصلة كيف ترفضه بهذه السهولة وتعلن رفضها امام والدها وتطلب الطلاق وهي لم يمضي على ملكتها سوى اربعة ايام يبدو ان ما يحدث ضربا من الجنون/ عمي الله يخليك لا تجاريها هي يمكن تضايقت من اتصالاتي عليها خلاص اوعدك ما عاد اتصل فيها بس لا تطلب مني اطلقها انا مستحيل اتخلى عنها هي والله ما تدري بمعزتها ومنزلتها في قلبي ولا كان ما طلبت الطلاق. يؤلمه قلبه من حديث يوسف يعز عليه كسره وتحطيم قلبه وكرامته ورجولته ولكن ابنته لديه اغلى من عيونه لذا لن يفرط بها هتف بقليلا من التوتر/ الموضوع اكبر من كذا. ازداد توتر يوسف وعقد حاجبيه ليقول/ قولي وش صاير. . .؟ وجدها صعبة جدا بأن يتحدث بمثل هذا الحديث وفي مجلسه ولكن لا مناص من ذلك يجب ان يعلم يوسف السبب الحقيقي تردد كثيرا وقرر ان لا يهينه ويجرحه/ مو من صالحك تعرف وش صاير طلقها والله يوفقك ويرزقك بأحسن منها. يغضبه حديث سعد بهذه الصورة يعلم انه يخبئ شيئا كبيرا ولكن لما لا ينطق ويتكلم بشكل مباشر هتف بإصرار/ من صالحي ومن حقي اعرف وش اللي صاير. صمت سعد لثوان ليقول/ لا تحدني يا ولدي. شعر ان الموضوع اكبر من كل توقعاته يبدو ان ما حدث قنبلة موقوتة ستنفجر خلال دقائق/ انا مارح اطلق خولة الا واعرف وش السبب. انفجرت القنبلة التي دوت فوق رأس يوسف وشعر بالعار وسعد يقول/ بصراحة واعذرني على اللي بقوله لكنك حديتني على اقصاي ام سعود جاتني بالعيادة وكان معاها مشعل المانع واللي شفته ما ينسكت عليه وبنتي راعية دين وحافظة القران وانا خايف عليها تتأثر والا. . . ثم صمت وهو يرى وجه يوسف يسودّ. . . نهض يوسف وخرج دون ان يلقي كلمة واحدة شعر بالغضب والخزي والعار. . . وان كانت والدته هكذا لماذا يُطلق خولة ما شأنها بهذا. . .؟ أ إلى هذه الدرجة اشمئز سعد من نسبهم وخشي ان يفسدوا اخلاق ابنته. . .؟ ركب سيارته ووضع رأسه فوق كفيه على المقود وهو يشعر انه اصغر من الحشرة أ يهان وتمس كرامته والسبب مراهقة امه المتأخرة وغرامياتها. . .! "الى اين اوصلتيني يا اماه. . .؟ أ يرى عمي بأني لا استحق ابنته ولن اكون افضل منك اخلاقيا. . .؟ اخبرني انني رجلٌ تحلم بي ألف فتاة ولكن خولة تشمئز مني خولة ووالدها لا يروني رجلا استحقها واصونها واعزها واكرمها بل رأوا ان من صمت عن ما تفعل والدته سيكون كالتمثال لو احدا اقترب من زوجته يرونني بلا غيرة ولا كرامة. . . يظن عمي ان لا مانع لدي بأن تصادق زوجتي الف صديق سأطلق خولة كما طلب والدها وحالا ايضا لن اعرض لنفسي للإهانة اكثر من هذا" حرك سيارته متجها الى المحكمة بإجراءات سريعة طلّق خولة. . .! يشعر انه في كابوس فما يحدث خارج المنطق والعقل قبل اربعة ايام عقد قرانه على ابنة خالته واليوم طلقها بكل بساطة شعر انها نُزعت من قلبه بل شعر ان الحياة كلها نزعت من جسده هاهو يقف امام باب المحكمة يشعر انه موجوع ومخذول لديه رغبة كبيرة في البكاء. . . لم يكن موضوع سلب خولة منه هو ما يثقله ويؤلمه ويحزنه بل ان يهان وتكون امه كالعار الذي يُرمى هذا ما قتله من الوريد الى الوريد. - بعد ساعتين وصلت دلال منزل مها دخلت على عجل وسلمت على مها لتقول/ وين يوسف. . .؟ استغربت مها من زيارة دلال المفاجئة وسؤالها عن يوسف حال دخولها/ ما ادري طلع من العصر وما رجع. اتصلت به دلال لتقول بتوتر/ ياربي لي ساعتين اتصل فيه ما يرد وين راح هالولد. . .! عقدت مها حاجبيها بإستغراب لتقول/ وش صاير. . .؟ اجابتها دلال بغصة/ يوسف طلق خولة. صعقت مها مما سمعت شهقت بعنف لتردف/ ليييش وش صاير. . . ليش طلقها. . .؟ دلال ازداد بكاءها لتقول وهي تهز رأسها بالنفي/ ما ادري ما ادري. امسكتها مها واجلستها على اقرب كنبة وهي تقول/ اسألك بالله قولي لي وش صاير. . .؟ ادري ولدي طايش وعصبي بس مستحيل يسويها. . . يوسف يبي خولة وهو اللي اختارها. وضعت دلال كفيها على وجهها وهي تجهش بالبكاء/ لا تسأليني بالله مارح اقولك شي. . . ابي اشوف يوسف بس. ما ان انهت جملتها الا وفُتح الباب ليدخل يوسف الذي بان على ملامحه الغضب والكدر نهضت دلال وذهبت له مسرعة امسكت بذراعيه ورفعت نظرها الى وجهه/ حبيبي انت بخير. . .؟ ابتسم لها ليقول/ خالتي ليش كل هالدراما. . .؟ الحمدلله هذا نصيبنا وربي يعوضني ويعوضها خير. رغم فارق الطول بينهم الا انها احتضنته لتقول بين شهقاتها/ والله يا حبيبي حاولت الموضوع ما يوصل لكذا. قبل رأس خالته واحتضنها. . . رغم الالم الذي يشعر بأنه يقتل روحه الف مرة قال بإبتسامة/ خلاص خالتي هذا اللي ربي كتب لنا. . . لا تبكين دموعك غالية علي. قبلت كتفه لتقول/ ياروح خالتك والله ادري كسرو قلبك. مها تقف بجوارهم وفوق رأسها علامات الاستفهام ما الذي حدث وجعل دلال تأتي تنعى يوسف وتبكيه وهو قد طلق ابنتها. . .! هتفت بإستغراب/ وش صاير قولوا لي. نظر اليها يوسف بحدة ليقول/ عمي سعد شافك مع مشعل ويقول اللي هو شاف ما ينسكت عنه وعشان كذا طلب مني اطلق خولة. . .! فتحت فمها بذهول ما شأن رؤيته لها مع مشعل بطلاق ابنها لأبنته هتفت بغضب/ مريض هذا. . .؟ وخير ان شاء الله شافني مع مشعل وش دخلك انت عشان تطلق بنته. اجابها يوسف بجمود/ دخلني انك امي واللي امه دايرة على حل شعرها ما يتشرفون فيه الرجال. نهرته دلال/ يـــوســـــــــف هذي امك. كانت ردة فعل مها حيال حديثه عادية جدا لم تبدي اي انفعال/ مو بكيفه ولا تطلق خولة وغصب عليه بتاخذها. هتف يوسف وهو يوليهم ظهره صاعدا الى جناحه/ طلقتها خلاص. غضبت مها جدا رفعت صوتها حتى يصل الى يوسف/ ربي فكك منه هالمريض هو والله الخسران. تحدثت دلال بهدوء/ انتي مستحيل تعترفين بغلطك. . .؟ رفعت مها حاجبها لتقول/ وش غلطت فيه. . . ترا زوجك ضاربه فيوزاته وش دخلني انا بيوسف وخولة. دلال وضعت عينها بعين اختها/ سعد يقول شافك بين الله وخلقه حاضنك مشعل. اجابتها ببرود/ وطيب. . .؟ انفعلت دلال كثيرا/ وش اللي وطيب. . .! يعني ما تشوفين نفسك غلطانة. . .؟ اخذت مها نفسا عميقا ثم زفرت/ لا مو غلطانة. . . زوجك معقد ومريض. بكت دلال رغم انها حاولت ان تتماسك/ مها اذا بين الناس جالسة معاه بهالوضع وش تسوون اذا صرتوا لحالكم. لم تهتم مها لما قالت دلال/ شوفي دلال علاقتي بمشعل شي وطلاق يوسف لخولة شي ثاني انا ما ادري وشلون يفكر زوجك ليش يطلق خولة من ولدي. . .! وش ذنبه. . .؟ انتي راضية عن اللي صار. . . عاجبك انه ظلم يوسف وخولة ولا تشوفينه ملاك ما يغلط وانا اللي الغلط راكبني. همست دلال بـ "لا حول ولا قوة الا بالله" لتقول وهي تحاول ان تسيطر على بكاءها/ اللي سواه سعد هو الصح. اتسعت ابتسامة مها/ لو صح كان ما جيتي تركضين تدورين على يوسف وانتي حاسة بالذنب وعارفة زين انكم ظلمتوه لا تاخذون يوسف بذنبي. - في الاعلى يشعر انه سينفجر، بداخله نار تتلظى بداخلة سعير ولهيب وغضب يشعر بالخيبة والعار يديه ترتعش من شدة غضبه كيف يُهان ويجبر على تطليق زوجته. . .! لا يُصدق انه رضي ان يطلقها وانهى كل شيء بينهم هو لم يحبها بعد انما استلطفها ولم يكن الطلاق هو ما يؤلمه ويلهب السعير بداخله انما ما اغضبه وازعجه وآلمه هو ان يُهان ويتحدث رجلا على مسمعه بعرض امه لا زالت كلمة سعد تتردد في اذنيه "اللي شفته ما ينسكت عنه" "بربك قلي ماذا رأيت ما الذي اذهل عقلك وجعلك تفكر بخلاص ابنتك مني. . .؟ ما الذي جعلك لا تهتم بأن يتحدث الجميع عن ابنتك التي عُقد قرانها وطُلقت بذات الاسبوع. . .؟ ما الذي جعلك تقول لي ان والدتي عارٌ يجب الابتعاد عنه. . .؟" زفر عل السعير بداخله يهدأ ولكن يعلم جيدا ان لا شيء سيطفئ النار التي تتأجج بداخله لن يكون عرضة لهذا الموقف مرة اخرى يجب ان يُنهي كل شيء. . . . انتهى. . .