رواية عرش السُلطان - الفصل 53 - بقلم خيال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية عرش السُلطان
المؤلف / الكاتب: خيال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 53

الفصل 53

(53) رفع نظره الى نور التي انطفئت ابتسامتها عندما رأت نظرته الحادة ولكن سرعان ما اختفت حدة نظره وهو ينظر الى عمه تركي ويقول بإبتسامة/ مثل ما تحب يا عمي. . . بس ها تراي بصير ضيف ثقيل كل يوم وانا عندك. ضحك تركي ليقول بصدق/ والله انها ابرك الساعات يا ولدي. رن هاتف مشعل واخرجه من جيبه ليقول وهو ينهض/ عن اذنكم. ما ان تجاوزهم رد بسرعة/ هلا. اتاه صوت مها/ قلقت عليك شصار لا يكون هالمجنون قال شي. . .؟ يقدر خوفها ولكن يستحيل ان يفعلها يزيد فهو ضيفٌ في منزله لن يؤذيه حتى بطرف كلمة ولكن يبدو ان الخوف الشديد افقد مها صوابها قال وهو يفتح الباب ويخرج ليقف امام باب جناح نور/ تطمني ما صار شي. هي احساسها لا يخيب وفي الاونة الاخيرة تعيش قلقا كبيرا زفرت خوفها لتقول بلا تردد وكأنها تتحدث لنفسها/ ياربي احساسي هالايام انه بيصير شي انا مو متطمنة ابد. هتف لها/ مو صاير الا كل خير تعوذي من الشيطان هذي كلها وساوس من الشيطان. استعاذت من الشيطان لتقول/ تعال نجلس برواق بالحديقة. ضحك بخفوت/ هذا موقف انتحاري. ضحكت هي بصخب/ مافيه احد. ابتسم لضحكتها التي شعر انها ترن بقلبه/ انا نازل الحين اطلعي معاي نتمشى شوي. بلا تردد اجابته/ طيب دقايق بس البس عبايتي. - منذ ان عادت عريب من العمرة وهي مرتاحة البال مطمئنة تعيش كل لحظة بحُب هاهي تجلس مع بتال في منزل اهلها لأول مرة منذ زواجهم منذ صلاة المغرب قدما الى هنا وخرجو الان والدها وبتال ومنذر الى الصلاة في المسجد القريب من منزلهم ما ان خرجوا واغلقت الخادمة الباب خلفهم هتفت فاتن لإبنتها بغرابة/ وش عندهم مها وولدها نازل عليهم حبنا فجأة. ابتسمت عريب/ حرام عليك بتال من يومه يحبك ويعتبرك مثل امه. اشمئزت فاتن لتقول/ ما يخسي الا هي اكون مثلها. . . بتال ولد امه ووراها بكل شي وش معنى ما جاء يتعشى معنا الا لما رضت امه عليك. يؤذيها حديث والدتها عن زوجها بهذه الصورة ولكن هذه والدتها لن تضايقها بأدنى كلمة فبكل تأكيد والدتها تحمل مشاعر سلبية تجاه بتال فلن تكون لطيفة معه ولا من خلفه ابدا لاحظت منذ دخولهم تجاهل والدتها التام لبتال وكأنه غير موجود لا تشاركه اي حديث ولا تنظر له حتى لا حظت ايضا استياء بتال من جفاف والدتها معه هتفت لأمها بإعتراض كوميدي لطيف/ يمه حرام عليك تدرين هذا حُب طفولتي ما ارضى عليه. ضحكت فاتن لتقول من قلبها/ الله يهنيك ويسعدك يا حبيبتي انا وش ابي من ذا الدنيا غير اني اشوفك انتي واخوك مبسوطين ومرتاحين. . . . بعد انتهائهم من تناول العشاء عند الساعة العاشرة والنصف غادرا بتال وعريب الى منزلهم في السيارة هتف بتال بضيق/ خالتي ليش تعاملني بأسلوب جاف وكأني غلطان عليها. قبل أن ترد عليه عدت بصدرها من الواحد الى العشرة تغير ردها من الغضب الى الهدوء تحول "مثل ما امك تعاملني. . .! حسّ باللي انا احس فيه" الى ابتسامة واسعة وامسكت بكفه بحب لتقول/ حبيبي اهم شي انا وشلون اعاملك خلنا نعيش كل لحظاتنا بحب ونترك الناس. هدأ غضبه ولانت ملامحه وابتسم لها ليقول بحب عميق/ معاك حق حنا الحمدلله نعيش احلى ايام عمرنا ماله داعي نفكر بأي شي غير سعادتنا. - بعد اسبوع. . . يوم الجمعة سعود يقف امام والدته الغاضبة ويقبل رأسها/ يمه ندى ما طلبت شي نفصل الجلسة بس. اعترضت بشدة/ يا سلاااام. . .!!! تتحكم فيني وفي بيتي ونظامنا بتغيره الهانم بكيفها. . .! عنها ما جت ان شاء الله ولا شاركتنا جلستنا. . . خلها تبقى ببرجها العاجي ولا نشوفها هذي معقدة وبتطلع عقدها علينا. . . ما يكفي رفضت حفلة الاستقبال. . .؟ بتجي اليوم تقسمنا نصين. . .؟ انا ما يحلى لي الا اكل مع عيالي. تجرأت عريب وهتفت لخالتها بهدوء/ خالتي انا اجلس معاها ونتغدا سوا وافكك من هذا الاحراج. كانت عريب متوترة للغاية تشعر ان مها ستحرجها امام الجميع وتغضبها ولكن اتى رد مها الجاف كالبلسم على قلبها/ لا مو بكيفها الشيخة ندى تقسمنا نصين تتغدى هي في بيتها ما احد سائل عنها. هز سعود رأسه بالايجاب/ بعدين يمه لا تعاتبيني وتقولين ما تشاركني جلستي. غضبت جدا من رده لتقول بإنفعال شديد/ ايييه تدور رضاي وماتبي الا رضاي واول موقف خيرتك بيني انا واياها اخترتها على امك. قبل رأسها مرة اخرى وهو يقول بهدوء/ الله يرضى عليك افهميني زوجتي ملتزمة وما تبي جلسة مشتركة. ازداد غضبها/ بكيفها هي تغير نظامنا. . .؟ مو يكفي طلعتك من بيتي ما اشوفك الا كل يومين او ثلاث ايام. . .؟ يعلم ان لا جدوى في النقاش مع والدته ما دامت مصرّة كل هذا الاصرار على رأيها استأذنهم يريد الخروج ولكن اوقفه صوت يزيد/ سعود قول لزوجتك حياها على الغداء حنا بندخل بمجلس الرجال وهي تجي هنا. نقل سعود نظره فورا الى والدته استعداد للصدام الذي سيحدث بينها وبين يزيد ولكن رأى والدته صامتة رغم الغضب الذي يرتسم على وجهها الا انها صمتت تماما كما طلبت ندى هاهي تجلس على طاولة الطعام بمشاركة مها وعريب فقط بعد فراغها من الغداء هتفت مها/ ترا اخوان زوجك مثل اخوانك ماله داعي كل هاللي صار. ابتسمت لمها وهتفت بهدوء/ لا خالتي الرسول صلى الله عليه وسلم قال: الحمو الموت. . . انا تعودت ما اجلس مع غير محارمي. . . مهما كان ما نتهاون بمجالستنا للي مو محارمنا. لوت عريب شفتها لتهتف بداخلها " يا حليلك بس لو تدرين ان خالتك مقضية وقتها مع غريب عنها وش بتكون ردة فعلك" نهضت مها وصعدت الى جناحها لتلتفت عريب الى ندى/ ترا ما ينفع فيها هذي ولا يفرق عندها لا دين ولا عادات عندها بلاوي سوداء و. . . قاطعتها ندى بلطف/ الله يستر علينا وعليها. . . الا وينها نور ما شفتها. . .؟ ابتسمت عريب التي خجلت من تصرفها فهي اعتادت بأن تتحدث بأي من كان في ظل غيابه دون ان يردعها احدا او ينبهها هتفت/ يا عمري بداية حملها وتعبانة. .../ الله يسهل عليها ويتمم لها على خير ويقومها بالسلامة. - ذات الوقت. . . يجلس يوسف بجوار خولة التي تم عقد قرانهم ليلة البارحة يشعر انه سعيد جدا بها وبقربها همس بإذنها/ شيلي نقابك واخذي راحتك وخليني املي عيوني بشوفة هالوجه الحلو. خجلت جدا من حديثه ولكن ردت على شطره الاول بحدة/ اشيل نقابي بمكان عام. . .؟ وصل حديثهم لمسمع دلال التي تجلس امامهم شعرت ان رد ابنتها حادٌ اكثر من المطلوب اصغت سماعها لرد يوسف فهي توقعت ان شابا في مقتبل العمر لن يسمح لها بأن تحدثه بهذه الطريقة ولكن ابن اختها كان لطيفا للغاية/ لا طبعا ما اسمح. . . هالوجه المليح ما احد له حق يشوفه غيري. همس في اذن خولة عدة كلمات وعندما فرغ قالت دلال بمرح/ لا يتناجى اثنان دون ثالث. ضحك يوسف ثم اجابها بمرح هو الاخر/ خالتي مو اريح لك لو نحطك في بيتك ونروح نتمشى. ضحكت دلال برقة لتقول/ اعقل وخف على البنيّة. . . يومين وتتعود عليك وتروح معاها مثل ما تبون وعلى فكرة هي اللي اصرت علي اطلع معاكم. ابتسم يوسف بحب لخالته/ ابرك الساعات والله اللي تشاركينا فيها. - في منزل تركي بعد صلاة العصر اتى يزيد كما اعتادوا يشاركهم قهوة العصر مشعل يصب القهوة وتركي ويزيد يتحدثان بإنسجام رن هاتف مشعل لينزل دلة القهوة ويرد/ هلا. . . ثم قال وهو يبتعد ولكن صوته صب في اذن نور/ بسم الله عليك. . . الحين جاي. تعلم نور انه يتحدث مع مها رغما عنها غضبت واستفزها هذا الموقف اهتمام مشعل بها واصغائه لحديثها ورده عليها وهو يقف بينهم جعلها تغضب منه جدا أ الى هذه الدرجة تبلغ مها من المكانة والاهمية ما يجعله يرد عليها وهو لا يزال يقف بينهم. . .؟ لم يضع اعتبارا لأحد وخرج دون ان يستأذن من والده. . .! يبدو ان مها حصل لها مكروها جعله ينسى كل شي ويذهب اليها اسرع من الريح نقلت نظرها الى ابيها ويزيد اللذان لا يزالان مندمجان تماما في حديثهما يبدو انهم لم يلاحظوا حتى خروج مشعل اخذت هاتفها ونهضت وهي تتصل بعريب التي ردت فورا/ هلا والله. ابتسمت نور عندما سمعت صوتها/ هلا بك حبيبتي. قبل ان تستفسر عن مها تحدثت عريب/ اليوم ابشرك شرّفت ندى وسوت اكشن. استغربت نور فهي حسب ما سمعت ان ندى ملتزمة جدا وذات اخلاق عالية لتقول/ تكفيين لا تقولين انها قشرا وما تنعاشر. ضحكت عريب/ لا ما عليك تطمني. . . قالت ما تبي تتغدا مع العيال ولازم نحط جلستين زعلت مها ورفضت بس تدخل يزيد وقال تمام تصير جلستين وتخييلي مها ما اعترضت بولا حرف انا توقعت يوم يزيد قال خل ندى تجي بتقوم حرب البسوس بس مها سكتت وحتى لما جت ندى ما اذتها ولا كلمتها تقولين مو مها تبدلت.. . ! اجابتها نور المستغربة جدا من ان تصمت مها ويحدث شيء رغما عنها/ ما ضايقت ندى. . .؟ غريبة. ..../ اي والله حتى كلمتها بهدوء تقول ماله داعي اللي صار واخوان زوجك مثل اخوانك سكتتها ندى بأحاديث وكلام كبير. . . اييه وعاد تعرفيني انا ما اعرف اسكت اول ما قامت مها حشيت فيها قامت قالت لي الله يستر علينا وعليها. . . خربت متعتي. ضحكت نور لتقول/ والله يبي لي اسكتك كل ما تكلمتي عن مها عاد انتي لا جاء لك مجال ما تتركين شي ما تقولينه. . . تدرين ما احب اتكلم بالناس بس انتي تجبريني. ازداد ضحك عريب/ حرام عليك والله ما اسولف بأحد بس مها تفتح شهيتي للحشّ ما اقدر امسك نفسي. عقدت نور حاجبيها لتقول/ الا على طاريها صاير لها شي. . .؟ رفعت عريب كتفيها/ ما ادري عنها من بعد الغداء ما شفتها. - في سيارة مشعل تُسند رأسها على المقعد/ ياربيي احس راسي بينفجر عمري ما صدّعت كذا. امسك مشعل بكفها مساندا لها/ بسم الله عليك من متى يوجعك. . .؟ هتفت بتعب شديد/ من صحيت وانا احسّ بصداع بس من بعد الغداء صرت ما اتحمله. قال وهو ينظر الى الطريق امامه/ أي عيادة قلتي بتروحين لها. . .؟ اخبرته بإسم العيادة لتقول/ زوج اختي دكتور بهالعيادة وتخصصه مخ واعصاب. اجابها مشعل بفزع/ بسم الله عليك ما فيك الا العافية وش له دكتور المخ والاعصاب. . .؟ هذا صداع عابر وبيعدي ان شاء الله. خوفه عليها وقلقه من اجلها اسعد قلبها رغم الالم الذي اجتاحها وشطر رأسها نصفين الا انها ابتسمت له ثم هتفت والتعب ظاهرا في صوتها/ انا اول مرة احسّ بصداع مثل كذا صداع بالجهة اليمنى واحس بألم برقبتي واكتافي. . . عارفة نفسي وعارفة زين انه مو صداع عادي. وصلوا امام العيادة وقلقه عليها في تصاعد اقلقته في حديثها الاخير واختيارها لعيادة زوج اختها بالتحديد جعله يخاف عليها جدا فهذا يعني توقعها أن ما اصابها إلا مرضٍ خطير امسك بيدها ودخل معها وهو يقول/ مها لا تخلين الشيطان يوسوس لك انتي ما فيك الا العافية. احتضنت كفه ودخلت معه العيادة جلست بجوار مشعل في انتظار الدخول الى الدكتور اسندت برأسها على كتف مشعل الذي وضع يده على صدغها وأخذ يقرأ عليها المعوذات بعد فراغه من القراءة عليها قالت له ودموعها تتحجر بعينيها/ مو متحملة الالم. ما ان انهت كلمتها حتى خرج الدكتور -زوج دلال اختها- منذ ان رأى اسمها في قائمة مرضاه خرج ليراها فهي وضعت في قائمة الحالات الطارئة هاله منظرها وهو يراها تسند رأسها على كتف رجلا غريب يلف ذراعه حول كتفيها توقف على بعد مسافة كبيرة ليقول/ سلامات ام سعود. رفعت نظرها اليه ثم رفعت رأسها وسحب مشعل ذراعه من على كتفيها نهضت ونهض معها مشعل لتقول بتعب بالغ/ الله يسلمك يا ابو خالد. ثم ابتسمت رغم تعبها وهي تشير الى الدكتور موجهة حديثها الى مشعل/ الدكتور سعد الناصر ولد عمي وزوج اختي ثم قالت وهي تشير الى مشعل وتوجه حديثها لإبن عمها/ مشعل المانع صديق العائلة. لم تعجبه كلمة صديق العائلة ابدا فهو حاول قدر الامكان احسان الظن بها وحاول اقناع نفسه بأن من تجلس امام المارة بين احضانه قريبٌ لها ولكن صفعته وهي تقدمه له بكل وقاحة تحت مسمى "صديق العائلة" رغم ذلك ابتسم ومد يده ليد مشعل الممدودة ليقول/ تشرفنا. ثم قال وهو يوليهم ظهره ويشير الى الغرفة/ تفضلي. دخل وجلس خلف مكتبه وهو مستغربا جدا من ما تفعله مها فهي لم تخجل منه عندما رأها في احضان "صديق العائلة" هاهي تدخل وهو يسندها واجلسها وجلس امامها يستمع لكلام الدكتور بكل انصات نظر الدكتور الى الاوراق امامه ليقول/ سلامتك وش تشكين منه. . .؟ اجابته/ من الصبح احس بصداع وكل ماله يزيد ومن بعد الظهر صار الالم حتى برقبتي واكتافي اول مرة يصير معي كذا. هز رأسه ليقول وهو ينظر الى قياس الضغط الخاص بها الذي سجلته الممرضة فور دخول مها الى العيادة/ بسيطة ان شاء الله ارتفاع مفاجئ بالضغط الحمدلله جيتي بالوقت المناسب ولا حصل لك نوبة ضغط بنعطيك محلول بالوريد يخفض الضغط ساعة ونص وامورك تمام اهم شي حاولي تبعدين عن اي شي يزعلك ويوترك وقدامك العافية ان شاء الله. نهضت ومشت بجوار مشعل يتبعون الممرضة التي اخذتها لغرفة الملاحظة لوضع المحلول في وريدها هاهي مها تتمدد على السرير والممرضة تغرس في وريدها الابرة جلس مشعل على الكرسي بجوارها وهو يقول براحة/ الحمدلله طلع الموضوع بسيط. . . خوفتيني عليك والله. ابتسمت له/ ياروحي والله. . . بصراحة من شدة الالم كنت متأكدة ان اللي فيني شي خطير. - منذ يومين ومنظر مها بين احضان ذلك الغريب لم يفارقه تذكر ثورة ابنه قبل شهرين وهو يخبر امه بأنه رأى خالته تجالس رجلا غريب في احدى المقاهي يبدو ان "صديق العائلة" لم يكن الا صديق مها وحدها فهو كان معها منذ ان دخلت العيادة حتى خرجت وكفها بكفه لا ينسى اهتمام مشعل بها ولهفته عليها ترك القلم الذي كان بيده بوسط الكتاب ليغلقه انزل نظارته وكتابه معا على الطاولة لينهض وينظر الى دلال التي تتحدث مع ابنتها/ دلال تعالي. ثم سبقها الى غرفتهم دخلت وهي عاقدة حاجبيها/ هلا سعد. بلا مقدمات هتف بهدوء/ من مشعل المانع. . .؟ لم تخفى عليه الصدمة على ملامح دلال ثم تلعثمها وهي تقول/ مم ما ادري. اخذ نفسا عميقا ليقول بثقة وهو يضع عينيه بعينيها/ لا. . . تدرين. تعلم انه لم يسأل عنه الا وقد وصله حديثا يمس شرف اختها ابتلعت ريقها لتقول بتوتر بالغ/ سعد الناس يتكلمون بكل شي لا تصدق اللي سمعته. لم يزال هادئ تماما وهتف بذات الهدوء/ انا شفت ما سمعت يا دلال. وضعت كفها على صدرها بخوف لتقول/ وش شفت. . .؟ . . .