رواية عرش السُلطان - الفصل 40 - بقلم خيال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية عرش السُلطان
المؤلف / الكاتب: خيال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 40

الفصل 40

(40) عريب امسكت بكف بتال لتنظر بعينين دامعة الى عينيه/ بتال خايفة. ابتسم لها محاولا طمئنتها، احتضن كفها/ وش مخوفك يا روح بتال. اجابته وعينيها لا تزال بعينيه/ اخاف انه اخر يوم بينا خالتي مها حالفة حياتنا ما تستمر لأكثر من شهر. اغمض عينيه قليلا ثم فتحها ليحتضن كفها بكفيه ويقول لها/ تثقين فيني. . .؟ هزت رأسها بنعم ليجيبها من عمق قلبه/ ثقي فيني انه ما احد يقدر يفرقنا وانا عند وعدي لك لو الموضوع مرة صعب وما نقدر نعيش هنا نطلع من الديرة بكبرها. . . لا تحملين الموضوع اكبر من حجمه انتي عشتي كل حياتك معاي بقلق وتوتر وحزن. . . عريب امسحي دموعك وتأكدي انه مثل ما حاربت عشان تصيرين زوجتي بتمسك فيك لأخر يوم بعمري. مسحت دموعها وسمعت بتال الذي يهم بالنزول يقول لها/ خذي نفس عميق وامشي معاي وانتي رافعة راسك. نزلت واخذت نفسا عميق ورسمت على وجهها ابتسامة وضعت كفها بكف بتال الممدودة لها وخطت اولى الخطوات بجواره ذاهبة الى ساحة "الحرب" كما تراها ستلتقي بمها لأول مرة منذ ان اصبحت زوجة ابنها في ملكتها وزفافها لم تسلم عليها مها هل ستفعلها اليوم وتتجنب السلام عليها. . .! دخلت المنزل وهمست لبتال/ ياربي بموت من الخوف. ابتسم لها وهمس/ افا عليك تخافين وبتال جنبك. هذه الكلمة بعثت لها بصيصا من القوة والثقة ابتسمت وهي ترى مها تقف من الجلسة الجانبية وتتوجه نحوهم/ هلا والله بالعروس. اقتربت منها وسلمت عليها وعريب تشد من امساكها لكف بتال ردت على مها التي تقول لها بنوع من الاستهزاء/ الحمدلله على السلامة. . . زين شفناك. اجابتها بخوف/ الله يسلمك. مها عادت الى قهوتها وهي تقول لإبنها الذي يمسك بكف عريب المرتعشة/ حياك اذا بتتقهوى معاي. . . اخوانك ونور طلعوا للدوام جالسة بروحي من اليوم. ابتسم لها/ جايك الحين بس بنطلع لجناحنا. صعد هو وعريب الى جناحهم اول ما صعدا المصعد وانغلق عليهما وضعت كفها على صدرها وهي تردد/ الحمدلله الحمدلله الحمدلله. . . كنت شايلة هم ومضيقة عمري الموضوع عدا الحمدلله. ابتسم لها/ هه تشوفين معطيه الموضوع اكبر من حجمه. . . يلا اوعديني ما تكدرين خاطرك وتفكرين وتضيقين خلقك على شي للحين ما صار خلينا نستمتع بكل لحظة وتأكدي انه ما رح يفرقنا الا الموت. خرجا من المصعد وذهبا الى جناحهم/ ياربي ما تخيلت ولا توقعت 1% انه لقائي الاول معاها بيمر كذا. فتح الباب ليدخلا وهو يهتف/ حبيبتي والله امي طيبة انتي بس جربي تتقربين منها. نفضت يدها/ لا لا واللي يعافيك خلني بعيد عنها. ضحك بتال لحركتها/ يلا حبيبتي انا بنزل لأمي. . . ترا اليوم الخدم وصلوا شنطك وقلت لهم ما برتبون شي الا لما تجين. خلعت حجابها وهي تقول/ زين انا برتب اغراضي والتهي بكذا شغلة لين تجي. - في الأسفل. . . بعدما ذهبوا بتال وعريب زفرت بضيق "ليش ما طردتها وعلمتها قدرها. . .؟ ليش انربط لساني يوم شفت يدها بيد ولدي. . .! ليش خفت على بتال وخفت على كسرة قلبه قدامها المفروض ما اسكت كذا. . . ما عليه ولدي اكسر قلبه واجبره وهي بعيدة عننا انا ما رح اسكت مرة ثانية لازم اقوي قلبي واخلي عاطفتي على جنب معقولة كل ما شفتها جنب بتال بسكت عشانه. . .؟ لا لا مها انتي اقوى من كذا وش هالضعف اللي انتي فيه" ابتسمت لبتال الذي ينزل السلم بسرعة متجها لها قبل رأسها وجلس بجوارها فهو ممتن لها كثيرا انها لم تفسد الجو بينه وبين عريب/ صباح الخير على احلى بنت بالرياض. كم اشتاقت له واشتاقت لهذه الكلمة فهذه كلمة الترحيب المعتادة منه اتسعت ابتسامتها/ صباح الورد على احلى ولد بالعالم كله. . . افطرت ولا تطلعني افطر معاك. يعلم انها تريد ان تبعده عن عريب لذا طلبت ان يفطرا في الخارج ابتسم لها/ لو مفطر مفطح ما احد يرفض الفطور معاك. ندهت على الخادمة تحضر لها عبائتها وحقيبتها/ مو بالعادة اطلع معاكم بس حيل مشتاقة لك. اجابها بصدق/ وانا والله حيل مشتاق لك. خرج معها واخرج هاتفه ليرسل لعريب انه خارجا مع والدته. ركبا السيارة لتقول مها بنبرة هادئة/ بتال لا تظن اليوم اني عديت دخولها بيتي كذا حبا فيها انا بنتظر بس تنتهي حفلتها هي ونور الليلة واقلب الدنيا عليها. . . ترا وجودها ببيتي كأنه كاتم على صدري انا ما رح اتحملها. تعكر مزاجه وشعر بالضيق الشديد هتف بضيق/ يمه تكفين اذا ما تبينها ببيتك مستعد اخذ لها اقصى بيت بالرياض. نظرت له بغضب/ اييه وتروح معاها وتتركني. . . انا ما ابيك تطلع لبيتك اللي لاصق ببيتي وتقولي بتروح لأقصى الرياض بتال انت ليش مو راضي تفهم اني ابي مصلحتك. . .؟ والله يا حبيبي لو هالبنت تنفع لك خليتك براحتك بس هالبنت ما تصلح لك. هتف بهدوء/ لــيش. . .؟ عضت على شفتها السفلية تبحث عن عذرا تتعذر به فعريب وبتال متكافئان اجتماعيا ومن ذات الطبقة الاجتماعية/ مو هي البنت اللي تمنيتها لك بعدين هي بنت اخت خالتك مشاعل اكيد انها تكرهني. علم ان والدته لا مبرر لها ولا عذر لذا اتت بقرابة عريب لمشاعل/ لا من قالك انها تكرهك. . .! عريب تحبك حتى قبل لا اتزوجها كانت تقول مثلي الاعلى بالحياة مها الناصر. ابتسمت بإستغراب/ عريب حاطتني مثلها الأعلى. . .!! شعر ان والدته اهتمت بهذا الموضوع بصيصا من الامل لمع امام عينيه/ اي والله يمه. رفعت كتفيها بعدم اهتمام/ والله ما تهمني نظرتها لي هي ما رح تستمر معاك وبس وخلنا نستمتع بطلعتنا بعيد عن طاريها. - الثانية والنصف. . . انتهت نور من دوامها وخرجت كالمعتاد لمنزل ابيها دخلت فإذا بوالدها واخيها بإنتظارها لتناول الغداء رحبا بها وسلمت عليهم عندما جلسوا على طاولة الطعام هتفت/ ياربي اليوم مرة متعب بطلع من هنا للصالون عشان حفلة الاستقبال قلت لمها تأجلها الخميس بس تقول عندها موعد مهم يوم الخميس. ابتسم لها ابيها/ بيعينك الله وانا أبوك تعب الشغل لحظات ويمر اذا تغديتي قومي تمددي لك نص ساعة وارتاحي وبعدين اطلعي للصالون. نظرت الى ساعتها التي تشير الى الثالثة إلا عشر/ ما ادري يمدي او لا انا لازم اكون الساعة 6 هناك. هتف لها مشعل بإبتسامة/ الوقت طويل يمديك ترتاحين نص ساعة. . . وبعدين مو ضروري توصلين ع الوقت اكيد ما فيه معازيم قبل صلاة العشاء. ابتسمت نور/ مها ملزّمة علي اجيها الساعة 6 تقول فيه ترتيبات لازم اشرف عليها. انتهوا من تناول الغداء ونهضوا كلا ذهب الى داره ليرتاح قليلا تركت نور حقيبتها في الاسفل وصعدت لدراها رمت نفسها على السرير الوثير وماهي إلا دقائق وغفت عينيها مضت ساعة وهي نائمة لم تصحو الا على طرقات الباب نهضت مفزوعة فهي لا تعلم كم مضى من الوقت وهي نائمة فحتى صلاة العصر لم تصليها بعد نهضت وفتحت الباب بعينين شبه مغلقة لتقول بصوت مليء بالنوم/ كم الساعة. ابتسم لها مشعل وهو يمد لها هاتفها/ أربع إلا عشر. . . جوالك من اليوم يرن. نظرت الى الهاتف فإذا بثمان مكالمات ليزيد عضت على شفتها السفلية بقلق فلا بد ان الامر ضروري للغاية وإلا لن يلح بكل هذه الاتصالات عادت الى غرفتها بعدما ذهب مشعل. . . اتصلت على يزيد ووضعت الهاتف على اذنها اتاها صوته القلق/ اخييرا رديتي وين كنتي من اليوم. . . مو عادتك تتأخرين. ابتسمت/ شوي شوي كليتني. . . ابد والله تغديت مع ابوي ورحت ارتاح بغرفتي ما حسيت بنفسي الا نايمة تعرف الشغل صاير دبل الحين بعد ما تراكم علي. . . واليوم استقبالنا انا وعريب. ابتسم لها يزيد وهو ينظر الى الطاولة امامه/ قهوة العصر مو حلوة بدونك. ابتسمت لهذه الكلمة واسعدت قلبها كثيرا لتهتف/ ويومي مو حلو وانا ما تصبحت بوجهك. - بعد صلاة العصر. . . تجلس في الصالة السفلية تهاتف مشعل بعدما تحدثت معه كثيرا هتفت بضيق/ انربط لساني يوم شفت بتال ما قدرت اضايقها بأدنى كلمة خفت اجرحه وينكسر قلبه قدامها. . . ما حبيت اكسر ولدي قدامها. ابتسم لها مشعل الذي يراها احن قلب في العالم/ ياااه على طيبة قلبك يا مها. . . طيب دامك خايفة على كسرة ولدك خليهم بحالهم. انفعلت لترفع حاجبها بغضب/ يا سلااام. . .؟ اترك عريب تتهنى مع ولدي وهو اخذها غصب عني. . .! اتسعت ابتسامة مشعل/ اها يعني موضوع بتال ورفضك لزواجه مو عشان زوجته عشانه اخذها غصب. لانت ملامحها فصوت مشعل الباسم ازال غضبها ولو ان غيره تفوه بما تفوه به هو لكان غضبها اطنانا/ بصراحة رفضي لهالسببين بس يوم خذاها صار اصراري على انه يتركها بس عشان ابين له انه ما فيه شي غصب عني لو تركته بكيفه كل شي بيصير ببيتي غصب عني. . . ما يكفي العلة يزيد اللي اخوانه ما يرفضون له طلب. ثم اخفضت صوتها رغم ان المكان خاليا تماما/ تخيل يهددني انه بيروح لفرنسا ويعترف علينا بكل شي. اتاها صوته هادئ تماما/ اعلى ما بخيله يركبه. . . وانتي مصدقة انه بيورط مرة ابوه ونسيبه بهالقضايا. . .! اسندت ظهرها على الكنبة/ ايه والله يسويها. . . تدري انه تزوج نور وهو ما يدري انك اخوها. . .؟ ضحك مشعل/ كنت شاك انه يدري. . . بس غريبة اعرفكم من سنين معقولة ما يعرفني. اجابته مها/ يوم سألته يقول ادري ان تركي المانع عنده ولد اسمه مشعل بس ما كنت ادري انه هو مشعل صديقكم. طمئنها مشعل/ لا تخافين مها والله ما عنده سالفة. . . اعرفه يزيد ما يسويها مو عشاننا بس اكيد عشان اخوانه ونور وابوي. . . تعرفين معزته لأبوي. ابتسمت مها/ الله يطمن قلبك حبيبي ما تتخيل وش كثر موترني الموضوع. - على الطرف الاخر في غرفته يجلس على الكرسي يهاتف مها خفق قلبه عندما دعت له "الله يطمن قلبك حبيبي" " لا يطمئن قلبي يا مها الا برؤيتك اقسم لك ان اليوم من اسوأ ايام حياتي فأنا لم اراك به اليوم الذي لا يبدأ بمكالمتك وينتهي برؤيتك يصبح كئيبا ارجوكِ لا تعذبي قلبي وتهتفي لي بـ "حبيبي" وانت تعنين بهذا الحُب حب الامومة" اجاب على سؤالها/ ايه فاضي الخميس بالليل. . . امري. . .؟ .../ ما يأمر عليك عدو. . . معزومة بشاليه وابي تروح معاي. ابتسم لها/ من عيوني. . . لو اني ما ادري عند من العزيمة ولا جتني دعوة بس ما ارد لك طلب. ضحكت بعذوبة/ لا ماعليك امون عليهم والدعوة جتك مني. . . وإلا ما تكفي. هتف بحب وابتسامته تتسع/ افا عليك الا تكفي ونص. . . متى قلتي لي اي وقت. . .؟ .../ تقريبا من 9 الى 12 ونص كذا. انتهت المكالمة التي استمرت لساعة نهض مشعل ونزل للأسفل. . . اليوم مها مشغولة فهي تتجهز لحفلة عشاء نور وعريب لذا لن يخرج من المنزل بحث عن والده ولم يجده. . . سأل الخادمة لتجيبه انه في مثل هذا الوقت يذهب الى مكتبته الخاصة في الاسفل ابتسم مشعل وهو يتذكر ان والده يعيش نصف حياته في الدور السفلي "البيسمنت" فهو اختار هذا المكان لمكتبته الضخمة التي تحوي على اكثر من عشرون الف كتاب فوالده مثقف من الدرجة الاولى. . . نزل للأسفل ليجد والده يجلس في الجلسة الجانبية المخصصة للقراءة يرتدي نظارته والكتاب بين يديه القى عليه مشعل السلام. . . انزل تركي الكتاب امامه على الطاولة ليبتسم/ انت ما طلعت اليوم. جلس مشعل بجواره وتناول دلة القهوة ليسكب لوالده اولا ثم يسكب لنفسه وهو يهتف/ لا مها مشغولة بالحفلة اليوم. هتف تركي بعدما رشف من فنجان قهوته/ يا أبوك الى متى وهذا حالك متى تتزوج وتقر عيني بشوفتك مستقر ومرتاح. ابتسم له مشعل/ يبه انا تو استلمت شغلي. . . اصبر علي ثلاث شهور اربعة وتشوفني جايك اقولك اني بتزوج انا تو راجع من غربة طويلة وللحين ما احس اني تعودت على الرياض وجوها. ضحك تركي بعدما نظر الى عيني ابنه/ تتحجج بالشغل وجو الرياض. . . تتهرب من ابوك يا مشعل. . .! انا اعرفك من عيونك انت لما تخبي علي شي ما تحط عينك بعيني. . . وش مخبي يا مشعل. . .؟ ابتسم مشعل لوالده وهتف بتوتر/ وش بخبي طال عمرك. . .؟ تركي القريب جدا من ولده هتف بإبتسامة/ احساسي يقولي ان قلبك مو خالي. ضحك مشعل بخفوت ثم قال وهو يسكب قهوة لوالده/ من حيث مو خالي فإحساسك ما خاب بس صعبة يبه اتزوجها كل شي ضدي ان بغيت اتزوج بخلي نور تدور لي على عروس ما شاء الله معارفها واجد. لم يحب تركي ان يستفسر عن حبيبة ابنه فطالما هو لم يفصح لن يسأله رغم انه يشك بمن تكون فإبنه متعلق جدا بمها ويخشى تركي ان يكون ابنه يحب مها فهذه طامة ابتسم ليقول بفخر/ نور واصلة الله يسعدها مثل امها ما تقطع بأحد. . . تدري انها للحين تزور قرايب ومعارف امك الله يرحمها. تمتم بـ "الله يرحمها" ثم هتف/ نور تشبه امي بكل شي. تركي متوجس من علاقة نور بأخيها فدائما يشوبها التوتر/ مشعل الله يرضى عليك دير بالك على اختك وزورها واسأل عنها نور خاطرها من تالي ماش واحس بينك وبينها عتب. ابتسم مشعل/ لا تخاف يبه نور بقلبي وعيني هي تزعل عشان علاقتي بمها ما تبيني اتواصل معاها خير شر وانا ومها بينا شراكة وبينا صداقة حتى على حياة عمي محمد الله يرحمه. .../ هي تظن انك رجعت للرياض عشانها ويوم رجعت صار اغلب وقتك برا البيت عشان كذا مضايقها هالموضوع. ابتسم مشعل/ وانا ما رجعت للرياض الا عشانها. . . يبه نور يمكن مأثر عليها يزيد ولا تذكر قبل كانت صديقة مها. انزل تركي فنجانه ليهتف بهدوء/ عمرها ما كانت صديقة ام سعود لا تنسى انها بعمر امها كانت تقولي اذا اشتاقت لك تسير على أم سعود لأنها تقضي نص السنة بباريس ودايم قريبة منك بس تفاجأت من هالقرب هي توقعت الموضوع ما يتعدا صداقة. كاد مشعل ان يشرق بقهوته ليقول/ والموضوع فعلا ما يتعدا صداقة. اختفت ابتسامة تركي ووضع كفه على كتف ولده وعينه بعينيه/ هالكلام اضحك على نور فيه اما انا لا. . . ادري ان قلبك ماهو ملكك ولو بكيفك ما حبيتها وكل الظروف ضدك انا مارح احاسبك ولا اعاتبك انت عارف وش كثر الموضوع صعب كل اللي اقدر اقوله لك تذكر انها بعمر امك وتذكر النسب اللي بينا وبينهم وتذكر مكانة عمك محمد وقربه مني. . . مشعل انت قاعد تلعب بالنار تظن لو عيالها وصل لهم خبر ولا حسوا بأمهم مثل ما احس فيك بيتركونك. . .؟ تفاجأ مشعل ان والده يعلم كل هذا. . . توقع ان حُب مها مطمور في اعماق قلبه لا احد يعلمه عدا هو وقلبه المُتعب من حبها انربط لسانه تماما لا يعلم بماذا يرد وهو مفضوح هكذا امام والده ضم شفتيه باحثا عن كلمات تخرجه من حرجه امام والده اخيرا هتف بتشتت/ يبه الله يرضى عليك اي حب اللي تتكلم عنه مها بيني وبينها 12 سنة لا يمكن اشوفها غير انها اختي الكبيرة. هتف تركي بهدوء/ مشعل يأبوك ما احد يحب اللي يبي. . . ومثل ما يقولون الحب مثل الموت ما تختار فيه انا ما عندي ادنى شك انك تحبها بس اللي ما اعرفه هي تدري انك تحبها. . .؟ اجاب والده بفزع/ لا مأحد يدري والله. . . وهي تأكد دايم اني مثل ولدها. ابتسم والده وهو يرى ابنه يفضح نفسه بهذه السرعة/ هه تشوف يا ولدي كيف هي صعبة المرة يمكن لو تدري انك تحبها تركتك. . . يمكن ما فكرت فيك بيوم من الايام الا ولدها وبس أنت يمكن تفاجأت أني ادري بحبك لها وساكت طول الوقت ولا لمتك ولا كلمتك لأني على قناعة تامة ان الحب ماهو على الكيف ولا كان قلت لك ما لقيت الا أرملة اللي بحسبة عمك اخو ابوك عيالها والله يدرون ما تمسي ليلة وحدة فوق الارض. . . مشعل فكّر زين وحاول تبعد عنها. لا يستطيع التحدث مع والده بهذا الموضوع فالحديث به صعبا للغاية كم كان سهلا وهو يطمره بين ثنايا ضلوعه اصبح الآن اكثر تعقيدا وكل حركة وكلمة محسوبة عليه فهو كالكتاب المفتوح يعلم والده ما يكن في صدره. . . يعرف جيدا فراسة ابيه وحذقه ولكن لم يتوقع انه بهذا الحد هتف لأبيه بتردد شديد/ يبه مثل ما قلت الحب ماهو على الكيف وانا تعبت من كثر ما حاولت اداري هالحب بس بالفترة الاخيرة جاء ببالي اصارح مها يمكن تتقبل ونقدر نتزوج لو بالسر. . . اكيد عيالها ونور ما رح يدرون بس ما ادري لو هي ما تتقبل وتزعل مني وقتها ما ادري وش بيصير فيني لو قاطعتني. . . . إنتهى موعدنا الاثنين القادم ان شاء الله. . . Like سبنا 33 , نورة502 and سراااااااب like this. رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #86 أضافة تقييم إلى فيتامين سي تقرير بمشاركة سيئة قديم 15-05-23, 10:10 AM الصورة الرمزية فيتامين سي فيتامين سي فيتامين سي غير متواجد حالياً مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة