الفصل 27
(27)
ابتسمت نور وهي تفلت يدها من نورة/ شدعوة تنادين ابوي الحين نازلة لضيوفك.
مشت امامها نورة وهي تهددها/ لو مرت خمس دقايق وانتي مانزلتي والله لأقول لعمي تركي وهو يتفاهم معاك.
اشارت لها نور بقليلا من التوتر/ الحين جاية وراك.
نزلت نورة لتقف العروس المتذمرة من كل شيء
فأكبر عثرة في طريقها هو مشعل
في اعماق عقلها هناك صوتا طفيف يرجوها بحرارة ان تتصل به وتخبره وتشاوره
ربما يعرف شيئا عن يزيد فهو صديق مها ولا بد انه يعلم كل صغيرة وكبيرة عنها وعن منزلها وما يدور في دواخله. . .
استعانت بالله ورفعت هاتفها لتتصل به وهي التي لم تفعلها منذ 8 سنوات
يبدو ان القطيعة والجفا بدأت تأخذ منحنى اخر
عندما رن الهاتف اول رنة قطعت الاتصال ودموعها تملئ مقلتيها
أنزلت هاتفها وسحبت منديلا برمته لتمسح دمعاتها العالقة في عينيها
رأت شاشة هاتفها تنير بإسم مشعل
نزلت سريعا حتى لا تتبع قلبها وترد عليه وتخبره عن خطوبتها
دخلت المجلس فإذا بعمة يزيد وخالته وصبية
سلمت عليهن واتخذت مقعدا بجوار ابنة خالها
تبادلت بعض الاحاديث الرسمية كالسؤال عن الاحوال والسلام
عندما جلست سمعت همس عمة يزيد لخالته/ شكلها لطيفة وطيبة ما ادري وش اللي مخوف ولد اختك.
ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيها
فهي تعلم جيدا انها لقنت يزيد درسا على تجاوزه حدوده معها
سمعت همس الاخرى/ مو خايف بس يقول البنت كانت رسمية وحادة وهو أصلا فاجئها.
همست لها نورة/ قومي صبي قهوة مو جالسة وحاطة رجل على رجل.
أشارت نور لمسؤولة الضيافة وبدأت بسكب القهوة من جديد
هتفت هيا لنور/ ماشاء الله يا نور وين مخبية هالجمال. . .؟
ابتسمت على استحياء لترد/ تسلمين خالتي.
ردت زوجة خالها بإبتسامة/ الشيخة ما تأخذ إلا شيخ وأنا اشهد ان يزيد شيخ الرجال.
لترد فاتن/ الله يرفع قدرك.
لتمر مراسم خطوبة النساء باردة جدا تحركها بعض أحاديث المجاملة الودية التي تتطلبها مجالس هكذا
.
.
.
في مجلس تركي المانع
كانت مراسم الخطوبة قد تمت وهاهم أبناء محمد ينهضون ليهتف سعود/ اكرمك الله يا ابو مشعل.
وخرج خلفه يزيد وبتال وخلفهم يوسف
هتف يوسف لأخويه الذين يمشون امامه/ ما تحسون سعود كبر 10 سنين. . .؟ وش سالفته. . .؟
رد عليه يزيد بهدوء/ الله هداه سعود من وهو صغير طيب وقلبه نظيف بس اصحاب السوء لعبو بعقله.
وافقه بتال الرأي/ لو وش ماسوى يبقى ما فيه احد اطيب من قلبه.
ذهب يوسف ليرافق سعود بسيارته اما الاخوين القريبين من بعضهما غادرو في سيارة بتال الذي هتف/ وش احساسك يا عريس. . .؟
ابتسم يزيد/ بدري على عريس ذي البنت ما وافقت للحين ويمكن ما توافق.
اجابه بتال بصدق/ ومن اللي يتقدم لها يزيد الضّاوي وترفض. . .؟
ضحك يزيد/ لا تكبر راسي بعدين ترفضني البنت واتعقد.
قبل أن يجيبه رن هاتفه فإذا بأمه ليرد فورا/ هلا بأم سعود.
ابتسمت/ هلا بك حبيبي. . . شفت يوسف اليوم. . .؟
../ ايه تو كان عندي.
مها بإختناق/ تكفى بتال لا تخليه بروحه. . . ناغزني قلبي عليه من صحيت خلك دايم معاه.
اتسعت ابتسامة بتال/ اصلا هو صاير ما يطلع من البيت. . . تعوذي من الشيطان وخلي هالوسواس عنك. . . يوسف ما فيه إلا العافية.
../ خلكم مع بعض يا يمه انا عندي شغلة يومين وجاية ان شاء الله.
استغرب بشدة عودتها المبكرة/ غريبة يمه بترجعين بهالسرعة وش صاير. . .؟
ذرفت دموعها/ مو مرتاحة وانتم بعيد عني أنا برجع لكم بأقرب فرصة.
ابتسم/ وش دعوة يمه خايفة علينا كل واحد منا رجال طول عرض ينخاف منه ما ينخاف عليه.
زفرت/ غصب عني كنت قبل اقدر اجلس بعيد عنكم بالاسابيع بس الحين مو قادرة.
انتهت المكالمة بتوصيات مها الكثيرة
أغلق الهاتف ونظر له يزيد/ وش فيها خالتي. . .؟
باتت امه في الأونة الاخيرة تشكل خوفا يتنامى بأعماقه فهو يخاف عليها كخوفها عليه
حينما تتصل به ويتأخر بالرد يأتيه صوتها ملهوفا متحشرج بالدموع
يطمئنها عليهم فلا تصدق حتى يتحدثون معها عبر الفيديو وتتأكد من صحتهم وسلامتهم
هتف ليزيد بحزن/ ما ادري وش صاير فيها امي صارت موسوسة ودايم خايفة علينا
متخيل توها تكلمني تقول قلبها ناغزها على يوسف وتطلب مني ما اتركه. . . اول مرة امي تصير كذا
قبل كانت تسافر بالاسابيع وتكلمنا باليوم مرة او حتى كل يومين مرة الحين كل بعد ساعة او ساعتين وهي متصلة
ما ادري وش اللي صار فيها.
ابتسم يزيد وهو يرتب على كف اخيه/ لا تشيل هم بتال الامهات كلهم كذا
امي الله يرحمها كانت تتصل علي بالطلعة الوحدة اكثر من خمس مرات
شي طبيعي قلق الام على عيالها وش فيك. . .؟
بتال بضيق اتضح بصوته/ هذا مو قلق ام وبس هذا وسواس. . . متخيل لو ما رديت على جوالي قلبتها مناحة. . .
امي صايرة مو طبيعية كل شي يضايقها وكل شي يبكيها.
ابتسم يزيد/ خالتي ما فيها إلا العافية بس كبرت خلاص. . . تعرف حساسية تقدم العمر.
اجابه بتال بضجر/ اي تقدم عمر الله يرحم والديك. . . ؟ امي توها 46. . . يزيد لا تحاول تطمني وأنت تكذب علي
أمي ادري انها تمر بحالة نفسية صعبة ولازم نشوف لها دكتور نفسي.
استغرب يزيد تكبير بتال لهذا الموضوع/ أنت صادق. . .! خالتي والله ما فيها شي وشي طبيعي اللي قاعد يصير معاها
أسالني انا كانت امي تقلقني من كثر خوفها علي. . . تدخل غرفتي مية مرة تتطمن علي. . . تصدق بعض الاحيان وانا نايم
اصحى بأمي قاعدة تجس نبضي تتأكد اذا انا حي أو ميت. . . كل ام ولها طريقتها مع عيالها وخوفها عليهم
وتأكد أنه اي ام بالعالم تخاف على عيالها مهما كبرو. . . ترا الموضوع ما يستاهل.
زفر بتال وهو يوقف سيارته بمواقف منزلهم/ على الأقل انت وحيد خالتي وخوفها عليك من صغرك مو وأنت صغير راميتك على المربيات
وما تشوفك الا باليوم مرة ولما كبرت تشك بأمومتها وتشك انها تحبك
وكذا فجأة بدون مقدمات تخنقك بحنانها وخوفها وأهتمامها. . .!
امي كانت تسافر وحنا صغار ونبقى بين المربيات والخدامات بالاسابيع وبعض الاحيان تقعد شهر ما شفناها
ويوم كبرنا نسمع دايم تذمرها منا وانها غلطانة يوم فكرت تجيب عيال
وتبي الحين اقتنع ان اللي فيها مو مرض. . .؟
فتح يزيد باب السيارة وهو يهم بالنزول/ للحين عند رايي واللي قاعد يصير شي طبيعي
بس أنت من أخذت اجازة وانت مستقعد لكل شي وتحلل كل شي من راسك. . . أمش بس الشمس صهرتنا.
.
.
هُناك في باريس ذات الوقت. . .
يجلس في شقته بعد زيارته الطويلة لمها
رن هاتفه فإذا بوالده ليرد بإبتسامة/ ياهلا بالغالي.
ليرد والده/ هلا بك يبه. . . وينك من ساعتين ادق عليك ما ترد.
اجابه بشفافية/ كنت عند مها وجوالي صامت.
../ كنت ببلغك ان يزيد بيجي يخطب نور. . . تو مشى من عندي.
نهض ليقول بفرح عارم/ الله يبشرك بالخير وعساها وافقت. . . ؟
رد والده/ للحين ما اعطتني ردها بس كأنها ما تبيه. . . ابيك تكلمها وتقنعها يا أبوك إلا يزيد لا تفرط فيه.
اجابه مشعل/ ابشر يبه مالك إلا طيبة الخاطر الحين اكلمها.
انتهت مكالمته مع ابيه ليتصل بنور التي ردت بهدوء/ سوري مشعل اليوم اتصلت عليك بالغلط شكلي اقلقتك.
اجابها بهدوء/ ادري انك ما اتصلتي بالغلط. . . على العموم الف مبروك الخطوبة.
نور بتوتر/ للحين ما صار شي.
مشعل بإبتسامة/ وبيصير ان شاء الله. . . اللي جاك ما ينرفض نور.
دموع عينيها لم تتوقف منذ ان بدأت تهاتفه لتجيب/ لا ينرفض اذا انا مو مستعدة ومو مقتنعة. . . الزم ما علي نفسي
المجاملات خلاص تركتها من زمان.
اجابها بثقة/ كلنا الزم ما علينا انتي. . . صلي استخارة وفكري زين ولا تستعجلين
وبالنهاية الزواج قسمة ونصيب بس فعلا يزيد ما ينرفض.
ودت لو تسأل عن يزيد ولكن لن تستعين بمشعل ولن تطلب منه أي شي/ مأدري مرة محتارة
اهم شي عندي شغلي اللي ياخذ من وقتي 12 ساعة ما اتركه.
../ من هالناحية لا تقلقين حطي شغلك من شروطك وما يقدر يمنعك منه.
ابتعلت ريقها/ بصراحة انا خايفة من فكرة اني اتزوج واحد ما اعرفه. . . عائلتهم حيل متحررة ما عندهم قيود ابد
انا ما ابي بيوم من الايام اصير مثل مها.
تجاهل كلماتها الاخيرة/ ما احد جابرك على شي وحياتك ما راح تتغير إلا لو انتي حبيتي. . .
هذا انا لي 12 سنة عايش بباريس اللي صدق متحررين من كل شي وما عندهم حدود وما غيرت فيني شي
الشخص هو اللي يرسم نمط حياته بنفسه.
ابتسمت بسخرية/ ما غيرت فيك شي. . .!! انت قبل اللي مو محارمك ما تقرب لهم ولا تصافحهم
واشوفك مع مها كأنها أمك وإلا أختك. . . انا خايفة اني اتأثر بحياتهم مثل ما أنت تأثرت بدون لا احس
كل اللي حولي يشوفون الفرق وأنا على بالي ما تغير فيني شي.
لا تكل ولا تمل هذه الصغيرة من غيرتها من مها/ ام سعود بعمر امي وعرفتها بالوقت اللي انا فعلا محتاج احد جنبي
وكنت صديق عيالها واجلس معاها كثير ما لقيت نفسي الا متواصل معاها كأنها أختي الكبيرة او خالتي.
حاول جاهدا ان لا يقول كأنها أمي حتى لا تغضب منه نور
ورغم ذلك ردت بغضب/ طلعتني من حياتك وحطيتها مكاني.
استغرب قلبها للمواضيع وتفكيرها بأن مشعل أنحاها من قلبه ليضع مها محلها/ أنتي مجنونة. . .!!
مكانتك بقلبي والله ما يوصلها احد. . . انتي اختي الوحيدة وصديقتي وامي وبنتي ومهما زعلتي تبقين أقرب شخص بحياتي.
أخذ تبكي بصوت عالِ وهي تقول برجاء حار/ تكفى مشعل ارجع لي. . . اخر مرة اطلبك. . . تكفى. . . تكفى.
بكائها ورجائها نسفن عقله وقلبه معا ليقول بدون تفكير/ أبشري أبشري خلال هالاسبوعين راجع. . . لا تبكين نور
برجع الرياض عشانك والله. . . تكفين نور لا تبكين. . . بكاك يذبحني والله.
.
.
بعد أسبوعاً مضى. . .
يجلس هو ومها بفيلتها الكائنة بقلب باريس/ الحين يزيد صار نسيبك وش موقفك وهو يدري انك انت المشرف على تعذيبه ببيت امه.
اجابها بعدم اكتراث/ وإذا درى. . .؟
مها بتوتر/ ينفضح امرنا. . . سكت عني عشان اخوانه. . . انت يسكت عنك ليش. . .؟
اجابها بإبتسامة/ عشان أختي. . . أصلا ما يقدر يسوي شي وأنا كل اللي جيته مرتين زين إذا تذكر شكلي.
مها زفرت بضيق/ صايرة سلطته على عيالي فوق المعقول تخيل قبل أمس سحبو التوكيل مني. . .
ما بقى لي إلا شراكتي معاك.
أمسك مشعل بكفها وإبتسامة عريضة ترتسم على وجهه/ دامي معاك لا تشيلين هم شي.
حضنت كفه/ الله لا يحرمني منك. . . مو متخيل فرحتي بخبر رجعتك للرياض. . . ما توقعت بهالسرعة.
مشعل وضع رجلا فوق الاخرى/ ولا انا توقعت بهالسرعة كانت الفكرة ببالي بس يبي لها وقت مو اقل من ثلاث اربع سنوات
لما قالت لي نور ارجع ما صدقت انها طلبت مني وهي حالفة ما تطلب مني ارجع لها
مالقيت نفسي الا اقولها ابشري. . . نور كاسرة ظهري يا مها. . . كل ما كلمتني بكت. . . وتحاول قد ما تقدر ما تدخلني بأمورها الخاصة
وهي تتمنى لو أسالها وأشاركها برأي ولا بكلمة. . . ما تبي تبين لي قد أيش مهتمة فيني وما تبي شي يزعلني.
مها تأثرت بشدة/ نور عاشت حياتها يتيمة مكسورة. . . الله بيعوضها ان شاء الله.
ابتسم بإستغراب/ تشوفين يزيد عوض. . .؟
ابتسمت لإبتسامته/ انا ما احبه ولا اواطنه بس ما انكر انه شخص ناجح ورجال بمعنى الكلمة
ما انكر انه له فضل كبير علي يوسف من ولا شي خلاه يشتغل ويفكر جديا بإكمال دراسته
مؤثر بشكل ما تتخيله حتى قرارته ووجهات نظره تأثر فيني انا. . . دايم رأيه صايب وبمحله. . . نور محظوظة فيه الله يهنيهم. . .
خلنا منهم وش صار على أونيلا اليوم أشوف اخبارها بالتوتر بس مافيه مصدر موثوق.
.../ ليلة رجعتنا من روما وهم قابضين عليها ومحاكمتها خلال الشهرين الجايات
المتوقع انهم بيحكمون عليها مؤبد. . . الحمدلله ما رحنا لإيطاليا وتورطنا فيها لو افقدناها حاسة الكلام قبضو علينا رسمي
يقولون بالتحقيقات قالت انها منفذة لعرب متأمرين على زوجها بس تبقى هي المتهمة الاولى
زين انها ما تعرف اسمائنا وإلا كان رحنا ملح. . . أنا مستغرب انها ما جابت طاري سعود.
.
.
بعد أسبوع. . . ضحى الثلاثاء في شركة الضاوي القابضة
باللتو اغلق الهاتف من تركي المانع الذي زف له خبر موافقة نور
لا ينكر انه تمنى خلال اليومين الماضيين ان ترفضه هذه النور
فهو يشعر بأنه استعجل كثيرا. . . غير مستعد حاليا للزواج والارتباط
إستعاذ من الشيطان الرجيم واتصل بخالته وابلغها بأن ملكته يوم الخميس
وبعدها مكالمة لعمته التي لم تقل فرحا عن خالته
تردد كثيرا بإخبار الثالثة لا يعلم ستكون سعيدة كالعمته وخالته ام لن تكترث له
اتصل بها لترد بهلع/ يزيد. . .!! عيالي فيهم شي. . . صاير لكم شي. . .؟
اجابها بإبتسامة على رعبها/ لا خالتي تطمني ما فينا الا العافية. . . حبيت اخبرك بس ان ملكتي الخميس.
اجابته بعدما هدأت/ فجعتني على هالصبح. . . بكرة طيارتي ان شاء الله الصباح.
لم تبارك له قط عند الخطوبة واليوم ايضا ندم انه اتصل عليها
ولكن اراد ان يتقرب منها اكثر من اجل اخوانه
فبيت محمد الضاوي يجب ان يكون مترابطا ومتماسكا كما كان في حياة محمد/ توصلين بالسلامة.
اغلق السماعة. . .
ليعاود الاتصال بعمته هيا ويطلب منها أن تطبع بطاقات الدعوة الخاصة بالنساء
فالوقت ضيق فقط 72 ساعة تفصلهم عن موعد عقد القران
ويجب ان يعد حفل قِران تتحدث به الرياض بأكملها
فاللتي سيعقد قرانه عليها من عائلة كبيرة تستحق أن يحتفى بها.
-
-
بعد صلاة العصر. . . الرياض#
دخلت المنزل منهكة ومتعبة خلعت نظارتها ووضعت جهازها المحمول على الطاولة
لترمي بنفسها على اقرب كنبة وتأخذ نفسا عميقا عل القليل من التعب يغادرها
منذ الساعة السادسة صباحا وهي تشتغل بهمة في مشروعها فما بقي له سوى اللمسات الاخيرة
وكان يزيد محقا عندما قال لها بثقة "المشروع اللي تنجزه الشركات بشهر ننجزه بأسبوعين".
خلال أسبوع وأيام قليلة سيتم الافتتاح الضخم الذي اخذت تعد له من الآن
تود دعوة شخصيات عالمية حتى يكون الانجاز على قدر التعب والتسويق ضخما
ولكن محتارة جدا فتخشى أن لا تنجح من خلال التسويق لمشروعها من خلال الفنانات والفاشنستات
تفكر احيانا بالتسويق له من خلال الاعلانات الترويجية في الانستغرام والتويتر واليوتيوب والسنابشات ولكن هذا مزعج للغاية
هي بنفسها عندما ترى اعلان ترويجي بمواقع التواصل الاجتماعي تنزعج بشدة
أعتدلت بجلستها عندما رأت والدها قادما
هتف بمحبة/ هلا والله ببنيتي وينك أبطيتي اليوم.
ابتسمت بحب بعدما قبلت رأسه/ ما بقى شي على حفل الافتتاح. . . انهد حيلي من الشغل.
اتسعت ابتسامة والدها/ اذا شفتي نجاحك بتنسين التعب هذا كله يا يبه.
هتفت بحالمية/ ياربي تمر هالايام على خير وأشوف حلمي متحقق.
تركي بحنية الاب وعطفه/ هانت يا روح ابوك ما بقى الا القليل. . . ان شاء الله حفل الافتتاح ما يكون الا ومشعل هنا.
اتسعت ابتسامتها ولأول مرة ذكره يجعلها سعيدة/ ان شاء الله. . . فكرت قبل أحط الافتتاح نسائي بس عشانك أنت ومشعل بخليه مفتوح.
وجد والدها الجو مناسبا ليخبرها بموعد ملكتها/ وعشان يزيد بعد. . . ترا رديت له اليوم وقالي الملكة الخميس.
تفاجأت بشدة لترد بصدمة/ نـــعم. . .!! أي خميس. . .؟
ضحك والدها على ردة فعلها/ الخميس اللي بعد بكرة.
نهضت لتقول بإعتراض/ لا يبه أجلها شوي ع الاقل يبي لي شهر على ما اتأقلم.
امسك والدها بكفها/ حبيبتي ما بعد الموافقة الا الملكة. . . الرجال قالي بنحط الملكة الخميس وقلت له توكل على الله.
ضيق شديد غزا صدرها أخذت حقيبتها وحقيبة جهازها المحمول لتقول بتشتت/ انا بروح انزل عبايتي.
صعدت الدرج وماء مالح يحجب الرؤية عن عينيها
تشعر انها سخيفة وهي تبكي لأمرا هكذا
ولكن لم تتمالك نفسها. . .
منذ أن طلبت من مشعل العودة وهي تشعر بالضعف
تشعر انها هشة جدا. . . ليتها لم تطلب منه العودة كم كانت قوية قبل هذا
الآن لا تعلم هل ما يبكيها هو اجبارها على موعد قرانها وعدم الاخذ برأيها
أم استعجالها بطلب عودة مشعل.
انتهى. . .