لمسة شـــــاعرية تحت المطـــــر - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لمسة شـــــاعرية تحت المطـــــر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

صباح اليوم التالي، تاشا جلست على شرفة شقتها، تحتسي كوب شاي دافئ، وعيونها تلاحق حركة الشوارع المزدحمة. كان قلبها لا يزال مثقلاً بالأفكار، لكن شعوراً غريباً من الأمل بدأ يتسلل. بينما كانت تغوص في أفكارها، رن هاتفها. كانت الرسالة من ريان: "صباح الخير… حبيت أطمن عليك، وكيف حالك اليوم." ابتسمت تاشا بخفة، شعرت بدفء يتسلل إلى قلبها. لم تكن تعرف لماذا كل رسالة منه تتركها في حالة من الخفقان، لكنها شعرت بأن شيئاً كبيراً على وشك الحدوث. في المقابل، ريان كان يجلس على مكتبه في الشركة، يحدق في شاشة الكمبيوتر بلا انتباه، كل حواسه مشدودة إلى تاشا. أصدقاءه لاحظوا تشتته، فقال له فارس بابتسامة ساخرة: "ريان، شكلك غارق في حب ما! قل لي… مين البنت اللي مخربطلك عقلك؟" ضحك ريان بخفة وأجاب: "مش بس أي بنت… هي… تاشا." وفي مكان آخر، ليان تحدثت مع هدى، أخت تاشا الصغيرة: "هدى، تاشا مختلفة اليومين دول… حسيتها مرتبكة، لكنها سعيدة بطريقة غريبة." هدى ابتسمت وقالت: "أكيد ريان دخل حياتها… أنا حاسة إنهم الاثنين عندهم قصة كبيرة جاية." في المساء، قرر ريان أن يفاجئ تاشا بزيارة مفاجئة. وصل أمام باب شقتها، قلبه ينبض بسرعة، وأخذ نفساً عميقاً قبل أن يطرق الباب. تاشا فتحت الباب، وابتسمت ابتسامة صامتة، لا تستطيع الكلمات وصفها. ريان قال بصوت هادئ لكنه مليء بالإحساس: "كنت محتاج أشوفك… وأعرف إنك بخير." تاشا نظرت إليه، وبدون أن تقول كلمة، شعرت بأن كل شيء في قلبها بدأ يخف، وأن قصة جديدة بدأت تتشكل، قصة مليئة بالمشاعر، بالمطر، وبكل لحظة صمت وصراحة بين قلبين التقيا في نصف الطريق