خطوة بخطوة نحو الفجر ثم قلبين يختاران الصراحة بعد ليل طويل - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خطوة بخطوة نحو الفجر ثم قلبين يختاران الصراحة بعد ليل طويل
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

كان واقف عند آخر الرصيف ما يتقدم ولا يرجع كأنه يعرف إن بعض الانتظار لازم يكون ثابت عشان ما يخرب اللحظة شافها من بعيد عرفها من مشيتها من طريقة حملها لكتفيها من الحزن اللي ما يحتاج اسم الحزن اللي يبان حتى لو الوجه يبتسم لما قربت ما سلم ولا سأل بس قال تأخرتي كأنه يعرفها من عمر وكأن بينهم موعد قديم نسيه الزمن رفعت عيونها نظرتها كانت متعبة بس قوية قالت ما تأخرت أنا وصلت متأخرة على نفسي ضحك بخفة ضحكة ما فيها استهزاء فيها فهم وقال بعضنا يوصل متأخر بس يوصل صح مشوا جنب بعض ولا واحد فيهم سأل عن اسم الثاني لأن الأسماء بهاللحظة ما لها معنى المعنى كان بالسكوت بالخطوات المتوازية بالفراغ اللي بينهم واللي كان مليان أكثر من الكلام قالت فجأة أنا ما أعرف ليه مشيت معك قال ولا أنا بس يمكن لأن التعب يحب يشبهه وقفت التفتت له قالت أنا تعبت بس ما أحب أكون ضعيفة قدام أحد رد بهدوء الضعف مو انكسار الانكسار إنك تتظاهرين بالقوة طول الوقت هنا حست إن شي داخلها انفتح مو جرح باب باب كانت مقفلته من زمان رن هاتفها مرة ثانية نفس الاسم نفس الرنة نفس الوجع طالعته ثم حطته على الصامت قال ما راح تسألين ليه ما رديتي قالت لأنك تعرف الجواب ابتسم وقال إيه بعض المكالمات ما تحتاج رد تحتاج شجاعة إننا نتركها بدون صوت كملوا مشي والليل كان أهدى لكن قلبها صار أعلى تحس بخوف وبراحة بشي يشبه البداية لكنها تخاف تسميه ما كانت تدري إن الرجل اللي يمشي جنبها هو نفس الشخص اللي كان السبب في أكبر خيبة مرت في حياتها لكن بوجه مختلف وقلب تغيّر والحكاية لسه ما قالت اسمها