انا بنت شفت العذاب وحبيت انتقم - الفصل 29 - بقلم جوريه تذبل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا بنت شفت العذاب وحبيت انتقم
المؤلف / الكاتب: جوريه تذبل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 29

الفصل 29

آلَبًآرتٌـ آلَتٌـاسعٌ وٌ آلَعٌشروٌنِ بعد مرور سنة بمنزل الجد بمجلس الرجال جالس مع أولاده و أحفاده يناظرهم بسعاده سرح و ما صحي إلا على صوت أبنه يناديه أبو ماجد : بيه وش بك ؟؟ الجد : ولا شي أناظر الشباب كيف كبرو (و دمعت عيونه)الحمدلله اللي أعطاني عمر أشوفكم و أشوف أولادكم أبوفارس بحنان : الله يطول بعمرك يا بيه الجد : خلونا نقوم نجلس مع اللي داخل (و بصوت عالي )يا ماجد قول للي داخل يتغطو ماجد وقف : حاضر جدي وطلع للحديقه يتصل على خطيبته و حبيبته رغد ماجد بشوق : الو حبيبتي رغد كانت جالسه مع البنات تسولف شافت الجوال يرن بأسم (نصفي الثاني~حبيبي~) ابتسمت بحب و طلعت للحديقه و ردت رغد بحياء : هلا حبي في شي ماجد : ليه لازم يكون في شي حتى أتصل بحياتي رغد : امم لا ماجد نسي ليه متصل : كيفك مرتاحه وينك الحين ؟ رغد بحب : بخير مدام انت بخير أنا الحين بالحديقه ماجد لمحها ماشيه و بيدها الجوال : أبي أشوفك رغد بحياء : لا ما يصير ماجد اقترب منها و مسكها من الخلف و رغد صرخت بخوف ماجد بحب و وجهه قريب منها : ليه ما يصير رغد بخوف : خوفتني أحس قلبي مو بمكانه ماجد سحبها بحضنه : والحين رجع لمكانه و لا لأ رغد بحياء : ماجد بعد عني قبل ما يجي حد يشوفنا ماجد : عادي خطيبتي صوت من وراه : و أنا أقول وين راح الولد أثرك مع الحب ماجد لف بضحكه : هلا فارس رغد وجهها تلون من الفشيله لأن أخوها شافها و هي بحضن ماجد فارس بضحكه : وش تسوي ماجد ببراءه: ولا شي فارس قرب منه و سحب أذنه : وش قال لك جدي هاا ماجد تذكر و ضرب جبهته بيده : ييي نسيت و التفت لرغد اللي وجهها يعطي ألوان : رغودتي خبري اللي الحريم أن الرجال داخلين رغد تبي تهرب من الأحراج : أوك (و شردت) ماجد سرح فيها و ما حس إلا بضربه على ظهره فارس : أذا تبيها لذي الدرجه حدد العرس و تزوجو ماجد بحزن : مستحيل أسوي العرس قبل ما ترجع نوال فارس تذكر حبيبته المختفيه و قال بغصه : يمكن ما ترجع ماجد بتأكيد : لا أنا واثق أنها رح ترجع و تحضر عرسي فارس التفت حتى يخفي دموعه و بألم : الله يعين ماجد : يلا ندخل فارس سبقه بالخطوات : يلا و دخلو .... بالصاله أم ماجد : وينها بنيتي رغد أمل و هي حامله ولدها اللي عمره شهر : رن موبايلها و طلعت تكلم روان بكرشتها (حامل 6شهور): طولت كثير رح أقوم أشوفها الجد بحنان و خوف على زوجة أبنها : أجلسي أنتي حامل إلا دخلت رغد و وجهها علبة ألوان أم فارس : وين كنتي ليه تأخرتي رغد بأرتباك : ماجد أتصل علي و قال أن الرجال داخلين الجده : يلا يا بنات تغطو و كل وحده قامت تدور حجابها و عبايتها و بعد ما خلصو جلسو و دخلو الرجال روان بخبث و همس ما سمعه إلا البنات : ليه تأخرتي رغود و ليه وجهك كان أحمر هاا رغد تنهدت و هي عارفه ان روان ما رح تتركها حتى تقولها اللي صار بدت تحكي لهم و البنات أنفجرو ضحك و انحرجو لأن صوتهم وصل للرجال الجد بحنان : أن شاء الله دوم الضحكه ريم حابسه ضحكتها : تسلم جدي رغد بهمس : قطع يقطعكم فشلتوني شوفو ماجد كيف يناظرني أكيد عرف أني قلت لكم لمى دخلت مع سالم : السلام عليكم و سلمو و جلسو الجده بحب : كيفك يا بنتي لمى بأبتسامه : بخير يا جده الجد ناظر سالم : أذا ضايقك سالم قولي لي لورجيه شغله و طبعا ذا الكلام ينطبق على كل الشباب سالم بحب و يحضن لمى من جنب : مستحيل أزعل لموو محمد : و أنا مستحيل أزعل ريمي أحمد بتقليد : و أما مستحيل أزعل أمولتي معاذ بمزح : و أنا اممم ما أدري يمكن أزعل رورو شويتين الجده بتهديد رفعت عصايتها : أنت جرب تزعلها و شوف وش رح يصير لك معاذ بخوف مصطنع : حاضر حاضر يمه الكل ضحك الجد التفت للشباب : ها كيف الشغل الشباب بردود مختلفه : تمام ... الحمدلله .... عاال العال أمل وقفت و هي تهز أبنها اللي يبكي : هيييه حبيبي خلاص أحمد توجه لها و بهمس : ما قلت لك ما تقولي حبيبي إلا لي (و أخذ أبنهم منها) رغد اللي انتبهت له لما همس : أقوول أحمدو خلي حركات النص كم بالبيت مو عنا أحمد ضحك : حاضر عمتي أمل انحرجت و جلست مكانها و الكل ضحك عليها و كملو يومهم بالضحك و اللعب سوا .... .... بالليل جالس على سريره يسترجع اللي صار قبل سنه بعد ما طلعت أم ماجد من المشفى رجعو البيت و كلهم على نار خايفين على نوال و الكل أصابتهم صدمه لما اتصلو على رقم الأجنبي و طلع معطل مرت نصف سنه و ما حد عرف عن نوال شي هل هي عايشه و لا لأ و طبعا كل الشباب رافضين يسوو عرسهم حتى يتطمنو على نوال و بأحدى الليالي كانو مجتمعين كالعاده دخلت الخادمه و قالت لهم أن في شخص متلثم يبي يتكلم مع الرجال طلعو الرجال للمجلس و دخل المتلثم المتلثم بصوت خشن : السلام عليكم الجد و الباقين : و عليكم السلام أبو فارس : منو أنت ؟؟ المتلثم : مو مهم أنا معي وصيه لكم الكل خاف من كلمة وصيه و خطر ببالهم نوال أبو ماجد : وش هي ؟؟و من من ؟؟ المتلثم : من الانسه نوال تقول لكم لا توقفو حياتكم علشانها و ساوو أعراسكم و إلا رح تزعل عليكم ليوم الدين الجد بفرح : يعني هي حية ؟؟ المتلثم : ما أدري هي قالت لي قبل ما تدخل العمليه قبل سنه و قالت لي بعد ما تمر نصف سنه أجي لكم و أخبركم و الحين سلام (و طلع بسرعه) ماجد ركض خلفه : أستنى ياا ... و لما طلع للشارع ما شاف حد رجع دخل للبيت الجد بحزم : وين ما كانت نوال و سواء كانت حية أم ميته تبقى ذي وصيه و لازم تنفذوها ماجد بعناد و رفض : مستحيل أسوي عرسي قبل ما ترجع أختي مفهوم (و طلع لغرفته) و بعد شهر كل الشباب ساوو عرسهم سوا ما عدا ماجد المصر على رأيه و فارس اللي ما كان خاطب من الأصل و مرت الأيام و أمل حملت و جابت ولد و سمته (سالم) و روان حملت ببنت و هي بشهرها 6 الحين أما لمى و ريم فأجلو الحمل شوي و رغد على تواصل دايم مع خطيبها ماجد ((رجع للواقع و هو يتنهد)) فارس : وينك يا نوال الحين وييينك (و بدت دموعه تنزل مثل كل يوم) .... بداية يوم جديد : صحت باكر و تطمنت على ولدها سوت فطور سريع و دخلت تاخذ شور و تلبس لبست فستان احمر قصير يوصل للركبة و خلت شعرها مفتوح تعطرت و راحت لزوجها تصحيه أمل برقه : أحمد أحمد (و تهزه) أحمد صحي بس ما فتح عيونه و بحركه سريعه سحبها لحضنه و دخل راسه بين شعرها و هو يستنشق ريحة عطرها اللي تدوخه أحمد بذوبان : صباح الحب و العسل و ال..... أمل بخجل : صباح النور يلا قوم علشان شغلك أحمد غمز لها : تدرين أفكر أسحب اليوم على الشغل (و عض شفته ) خصوصي مع الأحمر ذا .. أمل نقزت و شردت بسرعه لبرا الغرفه و أحمد فطس ضحك عليها قام و أخذ شور و راح للصاله شافها ترتب السفره أحمد حبس ضحكته لما شافها تبي تهرب لغرفه سالم : وين رايحه ؟؟ أمل بأرتباك : رح أشوف سالم أذا صحي أحمد تقدم منها بسرعه و حضنها : و تبين تتركيني لوحدي أمل ارتبكت بزياده و ما عرفت وش تقول أحمد صار يقرب راسه منها و هو مستمتع بأرتباكها فجأة سمعو صوت سالم يصيح أحمد بتأفف: صحي هادم اللذات أمل حبست ضحكتها و راحت لأبنها : لا حبيبي لا تبكي الحمدلله أنقذتني من أبوك أحمد بالصاله سمعها و بصوت عالي : سمعتك ترا أمل ضحكت و طلعت للصاله ... .... دخلت و شافته لسا نايم تأففت و طلعت للسرير و صارت تنط لمى بصوت عالي : سالم سلوم حبيبي قوم يلاااا فجأه حست بحد يمسكها من رجلها و يسحبها لمى بأبتسامه : أخير صحيت سالم مسك أنفها : و كيف ما أصحى و أنا متزوج وحده مزعجه لمى شهقت و وقفت و تخصرت : أنا مزعجه سالم حبس ضحكته : أي لمى نفخت خدودها بطفوله : طييب يا سلوم شوف مين يسوي لك فطور اليوم و طلعت من الغرفه أطلق سالم ضحكته و قام أخذ شور و لبس طلع للصاله وشافها جالسه على Tv و ما سوت فطور سالم يمثل العصبيه : ويييين الفطور هاااا لمى نقزت و راحت للمطبخ : ثواني و يجهز سالم ضحك على خوفها لمى طلت براسها و لما شافته يضحك عصبت : طيييب ماني مسويه فطور و هاذي جلسه سالم زاد بالضحك و راح يراضيها .. .... بعد ما خلصت تجهيز السفرة راحت للغرفه اقتربت منه بهدوء و صارت تمسح على راسه و تناديه ريم بهدوء : محمد حبيبي أصحى محمد صحي (نومه خفيف)و ناظرها : صباح الخير ريم بأبتسامه يعشقها محمد : صباح النور يلا على الفطور محمد قام و لبس طلع للصاله و شافها جالسه تنتظره اقترب منها و طبع قبله على خدها و ضحك لما شاف خدودها حمرت محمد ناظر الأكل : تدرين وش نفسي أكل ريم بسرعه و خافت يكون الأكل ما عجبه : وشو ؟؟ محمد ناظر خدودها : نفسي أكل خدودك الحمر يممي ريم خجلت و طلعت من الصاله و محمد ضحك على أحراجها و اكل بسرعه و ودعها و راح ... .... كانت تتسلل و بيدها بالونه ممتليه مويه و بيدها الثانيه أبره أقتربت منه بهدوء و طلعت على السرير و هي تناظره بخبث .. و خلال ثواني بووووووووووووووووووووم صحي يفزع و هو يشوف كيف ملابسه كلها مويه ناظر روان اللي انسدحت من الضحك معاذ بعصبيه : رواااااااااان روان نقزت و نزلت بسرعه لتحت لبست عبايتها بسرعه و عبرت بين الفيلتين لبيت الجده (((الجد مسوي لكل أبن له فيلا و كلهم بجانب بعض بس أبو ماجد و أبو فارس فضلو يسكنو سوا مع أبوهم و أمهم و طبعا الفيلات كلهم يربط بينهم مثل الممر أما الأحفاد فلكل واحد بيت كبييييير و معاذ سكن بفيلته علشان روان تاخذ راحتها ))) عنده : قام و هو معصب لأقصى درجه دخل و أخذ شور اللي خفف من عصبيته طلع و هو لاف المنشفه على خصره لبس و راح لبيت أبوه .. دخل للصاله و شافها جالسه مع حريم أخوانه و أمه و هي أول ما شافته تخبت ورا الجده الجده بأستغراب : وش فيكي معاذ : يمه أبي روان شوي روان بخوف : أنا ما أبيك أم ماجد ضحكت : عيب في زوجه تقول لزوحها كذا معاذ : و في زوجه تصحي زوجها ببلون مويه الجده شهقت أما روان لما تذكرت منظره ضحكت معاذ بنص عين : أي ضحكي حسابك بعدين و طلع لشغله أم فارس لفت عليها : وش مسويه أنتي ؟؟ روان بأندفاع : أنا ما دخلني البيبي يبي كذا و أشارت لبطنها الجده ضحكت : أخبر الحريم يتوحمون على أكل مو على مقالب روان غمزت : أنا متميزه احم احم (و بتمسكن)يمه تدرين أني أشتقت لك خليني أنام عندك اليوم الجده بنص عين : ليه خايفه من معاذ ؟ روان ببرائه : لا بس مشتاقه لك الجده قامت : طيب أنا معك الحين بس بالليل تروحي تنامي مع زوجك روان تتكلم مع نفسها : الله يعيني منه اليوم رغد دخلت و سمعتها : منو ؟؟ روان التفتت لها : من معاذ رغد ضحكت لأنها عرفت أن روان سوت شي : وش سويتي اليوم روان ببرائه قالت لها و رغد انفجرت ضحك رغد : هههههههههههه اه بطني كذا تصحين زوجك يا حماره اه هههههههههههه روان تأففت : أسكتي و اعطيني حل ما أدري وش أسوي أكيد ناويلي على نيه قشرا رغد بخبث : اسمعي ........ روان نقزت و هي تبوس رغد : احبببك شكرا شكرا رغد تضحك : اهجدي يا بنت انتي حامل روان بنص عين : صح لما دخلتي لهنا كان وجهك احمر اعترفي ليه ؟؟ رغد تذكرت و حمرت : اممم روان بحماس تربعت : يلااا أحككي رغد بدت تحكيلها .... كانت طالعه من غرفتها تبي تنزل تحت كانت لابسه بنطلون جينز مع بلوزه سماوي نزلت على الدرج و هي تغني فجأة حست بحد يمسكها من خصرها كانت رح تصرخ بس الشخص حط يده على فمها حست بأنفاسه على رقبتها و صوته يقول : صباح الخير عرفت صاحب الصوت و التفتت شافت ماجد واقف و هو مبتسم رغد بأرتباك ممزوج بالخجل : صباح النور ماجد : كيف حبيبتي اليوم رغد : تمام (و بتردد)و انت كيفك ؟؟ ماجد بحب: مشتاااق رغد حمرت و كانت رح تنزل بس ماجد مسكها : وين وين ما شبعت منك (و حضنها) رغد بخجل ممزوج بخوف : مااجد بعد قبل ما يجي حد يشوفنا : أيوا أبعد يا ولد ماجد التفت له بملل : انت ليه دايم تجي بالأوقات الغلط فارس بضحكه : وش أسوي لك مو ذنبي ترا أنتو اللي واقفين بنص الدرج ماجد ناظره بنص عين و التفت لرغد اللي كانت تتمنى الأرض تنشق و تبلعها حبس ضحكته على وجهها و تركها تروح و هي ما صدقت يفك يديه و شردت نرجع للواقع لروان اللي كانت منسدحه على الارض من الضحك و رغد اللي تناظرها بغيض رغد : هفف ما أدري ليش فارس هو اللي يصيدنا دايم روان تضحك : مساااكييين ياا حرااا(و حست بحركه ببطنها و صرخت) اااااخ دخلو الجده و أم فارس و أم ماجد بخوف من صراخها و التمو حولها رغد بخوف : وش بك ؟؟ روان بأبتسامه واسعه و يدها على بطنها مسكت يد الجده و حطتها على بطنها : يمه تحرك والله تحرك الجده حست بحركة حفيدها و ابتسمت : الله يهديك رعبتينا روان بحب : اسفه أم فارس مسحت على شعرها: مو مشكله المهم انك بخير أم ماجد بأبتسامه : الله يكملها معك بالهنا و تجيبي أحلى بنوته روان من قلب : اااامين .... بالشركه : كانو مجتمعين بمكتب الجد و يناقشو أهم الصفقات اللي تقدمت لشركتهم و شركة روز و بعد ما انتهو كل واحد راح على شغله و بقي الجد بمكتبه يشرب قهوة : اااخ تعبت شكلي رح اتقاعد و اترك الشغل لأولادي و أحفادي سمع دق على الباب : أدخل المساعد : يا عم ذي الورقه وصلتنا من شخص غريب و هي موجهه لك خصيصا الجد بأستغراب : هاتها و توكل لشغلك طلع المساعد و بقي الجد اللي فتح الورقه و بدا يقرأها و دموعه بدت تنزل ... ....