ما بين الألم والحب
.
بسم الله الرحمن الرحيم، نبلّش رحلة أبطالنا ❤️
لا تدري لعل الله بحكمته قَدَّر لك التعثُر لتختار طريقاً آخر خُبِئَت فيه سعادتك، وتظن أنك حُرِمت و الحقيقة أنك وفّقت ورُحمت
في قصر الجارحي:
ينام بطلنا القاسي، ويحلم دائمًا بنفس الكابوس يلي صار معه وهو صغير.
فلاش باك
عمره 4 سنين، يستيقظ بالليل على أصوات والدته ورجل غريب، أول مرة يشوفه.
ينظر الطفل ببراءة لوالدته وهي عم تلم أغراضها، الذهب، المصاري، وكروت البنك.
يجي الطفل لعندها وينظر إلها بنظرة بريئة:
ماما انتي منيحة؟ ليش عم تضبّي أغراضك؟ انتي رايحة ع محل؟
تنظر والدته إلو بنظرة حاقدة وتصرخ فيه:
وانت مالك حتى تسألني وين رايحة!
وتضرب الطفل وتدفشه ع الأرض.
تنظر لعشيقها وتقول له: يلا نروح.
يركض الطفل وهو خائف ويبكي:
ماما ماما وين رايحة؟ تاركتيني؟ أنا بحبك!
يركض العشيق ويضرب الطفل لحتى وقع راسه على طرف الطاولة، ويغيب عن الوعي.
تنظر الأم للطفل وتقول لعشيقها: مات؟
فيقول لها: لا، لسه عايش. يلا نهرب وابعتيله لأبوه ييجي ياخده.
يطلعوا بالسيارة، وتمسك التلفون وتكتب رسالة لمحمد زوجها:
«روح عالبيت، أنا رايحة وما رح أرجع. خد أسيد وما ترجعني لحياتكن.
أنا ما بحبك، كنت بحب مالك وسلطتك، وهلق أخدت من المصاري ما يكفيني لأعيش حياة حلوة ومرفّهة.
أنا ما بصير أم، وانت بتعرف إني راقصة ومغنية، وما عمري حبيت أسيد، كنت أتحمله مشان المصاري.»
ينصدم محمد من الرسالة، وينظر له والده يونس الجارحي.
يركضوا سوا عالبيت، وينصدموا بالمنظر:
أسيد مغطّى بالدم وراسه مجروح ومغمي عليه.
يشيله محمد بسرعة وياخده عالمشفى.
بعد شوي يطلع الدكتور ويقول:
لا تقلقوا، الطفل بخير، وفاق، بتقدروا تدخلوا لعنده.
يفيق أسيد ويبكي:
بابا، شفت ماما رايحة مع زلمة غريب وضربني… وين أمي؟ بدي أمي.
ينظر الجد له ويقول بقسوة:
أمك تركتك وهربت مع عشيقها، لأنها ما بتحبك.
يبكي الطفل:
لا، انت كذاب! أمي بتحبني، ما بتتركني.
يصرخ الجد:
أسيد الجارحي ما بيبكي! أمك خائنة وما بتحب غير المصاري.
ومن هداك اليوم، صار بطلنا قاسي، ما بيحب النساء، وبنظره كلهم خائنات، وما بيؤمن بالحب أبدًا.
باك
يطلع أسيد من الحمام بعد الدوش، ويفوت على جناحه الكبير، يلبس طقمه الأسود، يحط عطره وساعته، وينزل عالفطور.
نروح ع بطلتنا الحلوة ❤️
نايمة متل الملاك، شعرها منكوش، وما بتفيق بسهولة.
تفوت أمها:
ملاك، يلا الفطور جاهز.
تفيق ملاك:
صباح الخير يا ست الكل، يا أحلى ماما.
معلومة عن البطلة:
ملاك تركت دراستها بعمر 17 سنة، وبتشتغل بمطعم.
السبب إنو أبوها انكسر ظهره بحادث سيارة، والدكتور قال لازم يرتاح 6 شهور.
هي أصرت تشتغل وتساعد بالمصاريف، ورفضت ترجع تدرس لحتى ما يشتغل أبوها شغلين. ❤️📖
ملاك: صباح النور بابيتي
إجت سارة ولين ولانا وأميرة، الكل: صباح الخير.
إجت والدتهم وهي تقول: لا علاء خلّص الصمون.
نطّت ملاك: بابا خليك أنا رايحة جيب صمون.
وراحت سريعًا.
ملاك أخدت شنطتها وراحت عند الخبّاز.
صباح الخير عمو، بدنا صمون.
طبعًا حكت بالتركي.
أخدت الصمون وفتحت شنطتها ونظرت: لا أملك الكثير من المال، كيف سأذهب إلى العمل؟
يلا بروح مشي.
وعطته مصاري تشتري الصمون وعادت إلى المنزل.
ملاك: تفضّلوا بلّشوا يلا.
سارة: كل هاد عم تشتري صمون؟ ولا شفتي حدا وكنتي عم تكرري حكاياتك؟
فملاك هي بطبيعتها قرّارة، بتحب الحكي، والكل بحبها وبحب يحكي معها، وهي بتعرف الحارة كلها، كلن رفقاتها وبحبوها.
ملاك: لا، بس صاحب محل الصمون كان عنده زحمة.
الأب: بدل ما إنتِ تقومي تشتري الصمون، مدام إنتِ الكبيرة، لك عين تحكي لسه؟ وبعدين إنتِ امبارح إمتى جيتي عالبيت؟
سارة بتوترة: أنا جيت بالـ١٢، ما طولت، وحتى اسأل ماما.
نظرة الأم بتوترة إلى سارة وقالت بكذب: نعم، أتت بالـ١٢.
نظرة لين إلى لانا وقالت بصوت واطي كي لا يسمعها والدها:
يا لها من كاذبة، أتت الساعة ٣ بالليل. بتكذب وبتخلي أمي تشارك معها.
نظرة الأب بشك وقال: تمام، وياريت تركّزي على دراستك، ولا ناوية ترسبي هالسنة كمان؟
سارة: لا، لن أرسب هالسنة، سأتخرج وأرفع راسك، ماني متل بعض عالم ما كمّلوا دراستهم.
ونظرت إلى ملاك.
نظرة ملاك وقالت:
برافو يا أختي، تخرّجي وفرّحينا كلنا.
ولكن بداخل بطلتنا يبكي من كلام أختها الجارح، فملاك ما خلت أبوها يقول لأخواتها إنها تركت المدرسة مشانهم، مشان ما يحسّوا بالذنب إنها تركتها. ما حابة تكمل، هيك قالتلهم.
نظرة الأب وقال بغضب:
إنتِ بنت قليلة تربية، ولننشوف شلون رح تنجحي هالسنة، لأنو حاسبة حسابك، إذا رسبتي هالسنة كمان ما عاد خلّيك ترجعي تحاولي، رح خلّيك تشتغلي.
سارة بخوف، لأنها ما خرجت شغل، دوبها سهرات ورفقات ولبس ومكياج:
لا بابا، رح أنجح.
أخدت شنطتها وهربت برا البيت عالجامعة.
نهضت ملاك ستذهب: يلا أنا رح روح عالشغل.
نهضت أميرة معها وطلعت وراها ملاك.
ملاك نظرت لأميرة:
إي أميرة، لا تزعلي من سارة، هي غبية وبتغار منك، لا تحطي كلامها ببالك.
نظرت ملاك إلها وقالت:
لا عادي، أنا تعودت عكلامها، المهم عندي إنو ينجحوا ويفرحوا بابا وماما ويفرحوني.
نظرت سارة إلها وضمتها وقالت:
إنتِ أحلى ملاك وأنقى شخص بشوفه بحياتي، أنا بحبك يا بنت، وأنا متأكدة إنو الله رح يعوضك، رح يجي فارس أحلامك عحصان أبيض.
ضحكت ملاك وقالت:
أكيد رح يجي، أنا مؤمنة بالمعجزات.
نظرت إلى ساعتها وقالت:
ييي سارة، أخرتيني عالشغل.
وركضت ملاك لتلحق الشغل، لأنها لازم تطلع بالباص، كانت بس حطّت المصاري اللي معها مشان الصمون، لهيك طارت تروح ركض عالشغل.
وقالت لنفسها ملاك وهي عم تضحك:
يلا بعدها عم أعمل سبور، هههههه.
عم تصبّر حالها ملاكنا.
معلومة هامّة:
إنو أميرة كمان سنة ثالثة بجامعة علاء، وملاك ما خلوها توقف دراسة، وهنن تكفّلوا بدراستها ومصروفها. بتاخد من ملاك، هي بتخجل تاخد منها، بس ملاك دايمًا بتعطيها مصروف وبتقلها:
بكرا بس تتخرّجي وتشتغلي بترجعيلي مصرياتي.
طبعًا بتمزح معها مشان تاخد المصاري.
نروح عند بطلنا الحلو أسيد، نازل من عالدرج، قابله آدم وهو نازل كمان ولابس طقم كحلي.
آدم: صباح الخير يا مزّة، ردّ علينا وخد الغلّة.
وضحك.
أسيد نظر إلى آدم وقال:
ونبي عيرني سكوتك من الصبح وبلا خفّة دمك من الصبح.
معلومة: بطلنا بس يفيق الصبح ما بكون طايق حاله بسبب الكوابيس اللي بتجيه.
آدم بضحك:
حاضر حاضر يا معلّم، إنت خرج، حدا يحكي معك الصبح مستحيل.
ونزلوا.
عالسفرة يجلس الجد بمقدّمة السفرة، ويجلس أسيد بمقدّمة السفرة من الطرف التاني، لأنو أسيد صار كبير عائلة الجارحي، لأنو الجد قرر هيك، لأنه شاف شخصيته قوية ومغرورة وقاسية ولا يملك الرحمة، فقرر إنو رح يكون هو كبير العيلة من بعده.
والكل احترم هالشي، لأنو الكل بحب أسيد، الشباب والبنات، وبحترموه وبخافوا منه.
قعدوا الجميع عالفطور.
الجد: أسيد، كيف الصفقة اللي رح تعملوها مع الأتراك؟ كل الأمور تمام؟
أسيد: نعم جدي، كل شي ماشي تمام، لا تاكل هم.
الجد ينظر بفخر إلى أسيد وقال:
وهاد عشمي فيك يا كبير الجارحيين.
نظرة آدم وتكلم وهو يضحك:
ألو يا جدي الحبيب، نحنا هون، نحنا شو؟
ضحك الجميع حتى أسيد على مداعبة آدم
.
تكلم لؤي:
لا عند جدي، هو بس أسيد اللي داير الشركة، نحنا قاعدين بالبيت ما عم نعمل شي.
وغمز لمعشوقته ليلى، خجلت من غمزة لؤي.
ليلى تكلمت:
لا جدو، قصده كلكن عم تتعبوا، الله يعطيكن العافية.
لؤي:
أخخخ قلبي، مدام ليولتي الحلوة قالت إنو شايفة جهدي وتعبّي، فخلص، أنا حقي وصل.
وغمزلها.
آدم:
شوف أخوك يا أسيد وقله يشيل عيونه عن أختي، أحسن ما قوم شيل عيونه.
ضحك الجميع.
أسيد:
ما تحترم نفسك يا لؤي، لازم كل يوم أبهدلك، ما بتحسن بلا البهدلة.
قوم يا ولد يلا عالشغل، ورجيني تعبك وجهدك هنيك.
نهضوا جميع الشباب ليذهبوا إلى الشركة.
ركضت ليان إلى إلياس.
قالت: إلياس نسيت جاكيتك.
نظر إلياس إلى معشوقته وقال:
شكرًا ليان.
انتباه معلومات‼️
ليلى ولؤي معترفين لبعض إنو بحبّوا بعض، والكل بيعرف هالشي من مشاكسة لؤي لليلى.
بس إلياس مالو معترف لليان إنو بحبها، لأنو هو مغرور، قلتلكن متل أسيد، مع إنو بيعشق ليان.
وليان من صغرها بتعشق إلياس وخايفة تعترفلو، لأنو هو دايمًا بعاملها متل أختو ليلى وبقلها:
إنتِ متل ليلى.
لك يا زلمة ليش تعب قلبك وتعبّلنا قلبنا يا مغرور؟
ما علينا نرجع لروايتنا.
ونظره إلها إلياس نظرات ما فهمتها ليان، وطبعًا هي نظرة عاشق، بس قالها:
فستانك غيريه لأنو كتير ضيق عليكي.
نظرة بطلتنا وقالت:
بس أنا بحبه وحلو عليي.
إلياس:
وأنا ما قلتلك ما حلو، قلتلك غيريه.
لأنو ضبّ بعياط.
طبعًا بطلتنا دمعت عيونها وقالت: حاضر.
وذهبت إلى غرفتها لتبكي.
نظره هو محل ما راحت وقال بقلبه:
ليش عيطت؟
بعدها عقله قاله: لأنو الفستان ضيق وهي مفكّرة حالها هيك رح خليها تروح عالجامعة بهالمسخرة؟
بركي لأقتل كل الشباب اللي رح يطلعوا عليها.
بعد ذهب مغرور.
يا عالم بتحبها، روح قلها.
ما علينا نرجع عند بطلتنا الحلوة.
دخلت عالشغل بسرعة وهي عم تلهث.
رفيقتها نظرت لها وقالت:
ليش تأخرتي ملاك؟ بزور حسنت غطّي عليكي مشان ما يحسّ عليكي المعلم.
ملاك بلهاث من أثر الركض:
بعدين بقلك.
لبست مريولها وذهبت إلى عملها.
شافها جان رفيقها بالشغل وبيعشقها، انتباه‼️
جان ابن جيران ملاك وهو بيعشق ملاك من صغرهم وبيشتغل معها،
بس هي بتعتبره متل أخوها، وهو ما اعترف لها لأنو بيعرف إذا اعترف رح تبعد عنه مشان ما تجرحه، وهو ما بيقدر يبعد عنها.
شخصيته فرفوش ومرح ودمه خفيف وشوي طايش، طويل وأشقر، حلو مزّة،
هلق بحطلكن صورته، وغيور على ملاك كتير.
عمره ٢٥.سنه
وسارة بتعشق جان، لهيك بتغار من ملاك وبتكرهها،
لأنها بتحس إنو جان بحبها ودايمًا معها.
صورة جان

جان:
ملاك إنتِ منيحة؟ ليش تأخرتي؟
ملاك:
جيت ركض لهيك ما طلعت بالباص لأنو راح الباص عليّ.
ما قالتله ما معي مصاري، فملاكنا عندها عزّة نفس قوية.
جان بضحك:
يا معلّمة، يلا بتعملي سبور مشان تهضمي الأكل اللي بتاكليه.
نظرت ملاك وقالت:
إنت إنت يا معلّم، عينك بلقمتي؟
منيح ما باكل من مصرياتك، كنت عدّيت الأكل عليهن.
ضحك جان بشدة وقال:
هو إنتِ بتروحي بالأكل وين ما بتسمني؟
قالت ملاك:
لأنو أنا بعمل سبور، إنت شو عرفك؟
ضحك جان بشدة وملاك أيضًا.
هي كسولة ما بتعمل رياضة وبتتعب بسرعة، ههههه.
إجت رفيقة ملاك بالشغل، هي بنت خالة جان اسمها إيلا:
يلا إنت وهي، يلا عالشغل، هلق المعلم بقلعنا ومنبقى بلا شغل بسببكن.
لأنو إيلا دايمًا بتنقلع بسبب ملاك وجان لأنهم مشاغبين،
ودايمًا بيبهدلهم المعلمين لأنهم ما بيسكتوا عن حقهم،
ولأنو الشباب بيتحرّشوا بملاك، لذلك ملاك ما بتسكت لهم،
وجان بيعلّق معهم، فصاحب المطعم بقلعهم كلهم،
وبتروح إيلا معهم، ههههه.
ذهبت ليان إلى غرفتها وهي عم تبكي، شافتها ليلى
.ليلى: ليان شبِك؟ ليش عم تبكي؟
ليان: من أخوكي القاسي المغرور، ليش هيك عم يعمل معي دايمًا؟ بعيّط عليه وبحسّه ما بحبني وأنا بعشقه. ليش ما بيحس إني مهوسة فيه من صغري؟ دايمًا جفا وبيحكي معي بعصبية، أنا تعبت منه، تعبت يا رب، طالعة من قلبي لأني تعبت من هالحب.
ليلى: ضمّتها ليان وبكت هي التانية.
هدّي حبيبتي، أكيد إلياس ما قصده يزعلك، شو قالك؟ قوليلي.
ليان: قال غيري الفستان ضيّق عليك. بعياط، وأنا الهبلة لاحقته بالجاكيت، عمره ما بياخده.
قالت ليان بقهر لأنها مقهورة منه كتير.
ليلى مشان تغيظ ليان قالت: إن شاء الله بطبّ عالدرج.
نظرت ليان وشهقت: يا كلبة يا حيوانة، بعيد الشر عنه إن شاء الله إنتِ!
نظرت ليلى إلها بضحك وقالتلها: الله الله عالحب يا ناس.
وركضت، وركضت وراها ليان وخبطت ليلى بسمر.
سمر الشريرة، هيك سميتها ههههه:
إي إي، إنتِ وهي متل الولاد عم تركضوا، إمتى رح تكبروا؟
ونظرت لهن نظرة غرور.
ليان: والله ما حدا ولد غير إنتِ
وتكلمت ليلى، انتبهي على كلامك أحسن ما نشكيكي لأبيه أسيد.
توضيح‼️‼️
بيقولوا لأسيد “أبيه” لأنه هو كبير العيلة ولازم الكل هيك يقلّو، من عدا سمر، لأنو سمر رح تكون زوجة أسيد بالمستقبل هيك الجد بدو.
وأسيد ما بفكر بالزواج أبدًا، ولكن وعد جده إذا فكر بزواج رح يتزوج سمر، وقال لسمر إنو يمكن يموت وما يفكر يتزوج، بس هي قالتله إنها رح تستناه ليفكر بالزواج.
وهاد كان الوعد من الجد لسمر إنو إذا فكر أسيد بالزواج يتزوجها، وسمر عم تستناه لأنها بتحب أسيد ومصرّة.
إجت هالة:
إنتِ وهي ليش عم تعلّوا صوتكن على سمر؟ ما عندكن احترام للكبير؟ لا تنسوا إنتِ وهي إنو نحنا أكبر منكن ولازم تحترمونا.
ليان وليلى عافوهن ومشيو.
هالة:
إي يا سوسو، لا تردّي عليهن، هدول بنات لسه عقليتهن مولّدنة. شو رأيك نروح نتسوّق؟ مدام اليوم عنا عطلة ونشتري فساتين جديدة، اللي عندي صارت موضته قديمة.
سمر:
يلا نغيّر جو، لأنو هدول التنتين عصّبوني ونزّعولي مودّي، وبدي كم غرض اشتريهن مشان ألفت نظر أسيد.
وطلعوا يلبسوا ويروحوا.
أسيد بالشركة، دخلوا ولاد الجارحي، الجميع يلقوا الصباح عليهم باحترام وخوف، ومن لا يخاف من أولاد الجارحي؟
أسيد: الكل عالمكتب، في اجتماع.
ذهبوا الجميع.
معلومة: شركة الجارحي للبناء من أكبر الشركات.
شو تجهيزاتكن للمشروع اللي رح نعمله؟
وكل واحد عطى أفكاره، وطبعًا اللي رح يرسم مخطط المشروع هو أسيد الجارحي لأنه متخرج مهندس معماري.
أسيد:
لازم ولا غلطة مع الوفد التركي، لأنهم شركة قوية ورح نستفيد كتير إذا تم المشروع.
آسيد: إمتى الاجتماع رح يكون؟
آدم:
بعد أسبوعين الاجتماع رح يكون.
أسيد:
لازم معناته رح بلّش رسم المشروع.
لؤي:
أنا متأكدة رح ناخد هالمشروع ورح ننجح فيه.
إلياس بغرور:
أكيد رح ناخد، نحنا ولاد الجارحي.
أسيد:
يلا كل واحد عَشغله.
ذهب الجميع.
قعد أسيد عالمكتب وبلّش شغل.
دخلت السكرتيرة وعم تمشي بدلال وغنج ولابسة لبس فاضح.
السكرتيرة: أسيد بيك، هاد مخطط المشروع.
وعم تقرّب من أسيد.
طلع عليها أسيد، نظر وقال لها:
حطي الملف هون وروحي، وبالمسا ظبّطي حالك مشان نسهر.
السكرتيرة وهي رايحة تموت من الفرحة:
بتأمر يا أسيد بيك.
وذهبت بسرعة تظبط حالها.
معلومة:
أسيد ما بيثق بالنسوان، بس بقلبه نسونجي، وبنام مع بنات، وبنظرُه هنن بس وسيلة لينام معهن وخلص ويعطيهن مصاري، وهنن خائنات.
عند بطلتنا الحلوة، عم تشتغل، والشباب عم تطلّع عليها.
طنّشتهم ومشِت.
إجا زين النسونجي.
زين هو شب عمره ٢٥،سنه بيعشق ملاك، وهو معه مصاري لأنو أبوه عنده شركة استيراد وتصدير.
وتعرّف على ملاك بحفلة، وبلّش يلاحقها وهي بتطنّشه.
قعد زين عالطاولة، إجت ملاك:
تفضل زين بيك، شو بتطلب؟
زين:
بدي قهوة حلوة متلك.
نظرت ملاك وقالت:
لو سمحت، نحنا بالشغل، حاول تحترم حالك، ما بدي أنفصل من الشغل لتاني مرة بسببك.
زين:
ملاك أنا بحبك وبدي ياكي، ورح تكوني إلي لأنو أنا زين ومحدا بيردّني.
طبعًا هو ما بحبها، بس لأنها رفضته صار بدو ياها، وعم يلاحقها، وبدو بس ياخد شغلته منها ويقلع.
وملاك بتعرف هالشي، لأنو زين معروف إنو زير نساء.
شافو جان من بعيد، فذهب لعندن.
جان: هي انت شو عم تعمل هون؟ قوم نقلع أحسن ما أطلع بروحك.
زين (بضحك مستفز): بروح مين رح تطلع يا روح أمك؟
جان: أنا زين بكلمة مني بخفيك.
قرب جان لحتى يضرب زين.
ملاك: جان، استنى، عيفو وامشي نكمل شغلنا، يلا ما نروح شغلنا مشان هيك واحد، امشي.
مشيو، وقام زين ومشي.
ملاك: جان اهدى، طنشو، هاد واحد صايع، ونحن مالنا قدّو وقد مشاكله، وانت بتعرف أبوه كيف عندو سلطة، ما بدنا مشاكل.
جان: يعني إذا هنن عندن مصاري مفكرين حالن مالكين العالم؟ والواحد منن ما بسوى قرش.
ضحكت ملاك وقالت بمزاح: يا زلمة علوه، نحن يصير عنا مصاري ونصير ما نسوى قرش.
طبعاً لتوضيح: جان وملاك ما بحبو يلي من الطبقة المخملية يلي معهن مصاري، لأنو بنظرهن هنن دايماً مغرورين وبعاملو الناس معاملة خدم، لهيك ما بحبون. هنن بيشتغلو بالمطاعم فدايماً بتعاملو مع هيك عالم مغرورين.
عند علاء، والد بطلتنا، راح عالشغل وحس حالو تعبان كتير. نظر له رفيقو وقال:
يا علاء، إمتى رح تخبرن إنك مريض؟ انت كل مالو مرضك عم يتقدّم ولازم تعمل العملية.
نظر علاء بزعل وقال:
أنا ما بدي تعبّن معي، أنا أيامي صارت معدودة، ليش خليهن ياكلو همّي؟ ومنين رح جيب حق العملية؟ وأنا يادوب أنا وملاك عم نطالع أجار البيت ومصروف دراسة الولاد.
فلاش باك من خمس شهور:
حس حالو علاء تعبان وكتير دايخ، وفجأة سودت الدنيا بعيونه وغاب عن الوعي. ركض رفيقو عليه:
علاء، علاء، ما رد!
شالوه وأخدوه عالمشفى.
دخل الدكتور وهو حامل التحاليل والفحوصات.
رفيق علاء: طمّنا يا دكتور، هو علاء شو صار معو؟ فجأة داخ ووقع.
الدكتور بزعل: أنا آسف يا علاء بيك، بس انت مريض بمرض السرطان، والسرطان بلّش شوي شوي ينتشر مع الأسف، ولازم تعمل عملية استئصال للمرض، وهي عملية خطيرة، والأخطر من هيك إنو السرطان بلّش ينتشر هلق بمعدتك، لازم نعملك عملية مشان ما ينتشر أكتر، والعملية خطرة.
نظر علاء بصدمة وبدموع وقال:
يعني دكتور قديش بتكلف العملية؟
الدكتور: بتكلف ١٠٠٠ ألف تركي.
نظر علاء بدموع وقال:
أنا ما معي هالمبلغ، ومستحيل أمّن هيك مبلغ، أنا راتبي ألفين وراتب ملاك ألفين، ويادوب نحسن نأمّن مصروف البيت وتكلفة دراسة الولاد.
نظر الدكتور وقال بحزن:
أستاذ علاء، أنا بحسن ساعدك تاخد جرعات كيماوي مجاناً، لكن لا أستطيع أخدمك بشي بخصوص العملية، حصراً لازم تدفع تكلفة العملية، ولازم تسرع أستاذ علاء.
علاء: شكراً يا دكتور.
ونظر إلى صديقه وصديقه يبكي.
الصديق: علاء، انت لازم تعمل العملية وإلا رح تموت، لازم ندبّر مصاري.
لتوضيح: رفيق علاء بكون والد جان، اسمو حسن، وهو صديق علاء كتير لأنن هنن جيران.
نظر علاء وقال:
يلا نروح هلق عالببيت
باك
علاء بالشغل حسّ حالو تعبان، أخد إذن ورجع عالبيت.
عاد إلى المنزل بكير، فنظرت سعاد وقالت:
علاء يا هلا يا روحي، كأني جاية عالبكير.
قال لها: بتعب لا يا حبيبتي، بس خلصت شغل قلت أجي أقعد معك وشوفك.
قربت سعاد عليه بدلال وقالت:
خير ما عملت، لأني أنا مشتاقتلك.
وحضنتو وباسته.
يلا غيّر غراضك وخود دوش لأحطلك أكل.
سعاد بتعشق علاء. ذهب علاء وهو شارد بذهنه.
ملاك: إجتها نغزة بقلبها، وقلبها قابض عليها، لا تدري لماذا، ولكن تلاحظ شرود أبوها دائماً وتحس التعب ظاهر على والدها، وقلبها يحدثها دائماً إنو أبوها مخبي شي عليها. لأنها حافظته، ودائماً بتسألو وهو لا يقول شي سوى:
ما في شي يا ملاكي.
ولكن قلبها يحدثها إنو في خطب ما، والدها لا يخبرها به.
أتت إيلا:
ملاك، ملاك!
فاقت ملاك من شرودها:
إي إيلا، خدي قهوة عالطاولة خمسة تمام، يلا.
ذهبت وأخدت قهوة من عند جان، وذهبت إلى الطاولة. يوجد شبّين طائشين من الطبقة المخملية.
نظر الشب الأول وقال:
يا حلوة ممكن رقمك الحلو؟ نطلع المساء نسهر.
وغمز لها. الشب التاني كان وقح أكتر، وحط إيدو على إيد ملاك وشدّها لعندو.
ملاك ما تحمّلت أكتر، شالت القهوة وكبّتها فوق الشب، وصرخت:
يا حيوان منك إله! شلون بتتجرأ وتمد إيدك على إيدي؟
انتبه جان عليها هو وإيلا، وركض وضرب أول شب. ركض التاني حتى يضرب جان، قامت ملاك شالت كاس المي وخبطتو براس الشب التاني.
إجا صاحب المطعم وقال بغضب:
ملاك وجان، شو عم يصير هون؟
نظروا الشباب وقالوا:
هدول التنين هجموا علينا، وهلق بدنا ياهن يعتذروا.
نظر صاحب المطعم إلى جان وملاك وقال:
اعتذروا لهم الآن.
نظرت ملاك وقالت:
هلّل جنّنت؟ لن أعتذر لهم أبداً، هنن بلّشوا المشاكل وهنن تحرّشوا فيني.
نظر صاحب المطعم وقال:
اعتذروا بالحال أو سأطردكم.
نظروا جان وملاك وقالوا:
لن نعتذر.
وقبل أن يطلعوا من المطعم، أمسكت ملاك طقم صحون غالي جداً وشلّفتو عالأرض، وهربت هي وجان وإيلا يركضوا وهنن يضحكوا.
طفلتنا المشاغبة يلي ما بتسكت عن حقها 😂
وبعد مدة وقفوا.
نظرت إيلا وقالت بغضب:
انتي وهي دايماً بتفتعلوا المشاكل، وتركنا العمل، هلق شو رح نعمل؟ من وين بدنا نلاقي شغل؟ أنا لن أشتغل معكن مجدداً.
نظرت ملاك بنص عينها وقالت:
إيلا انتي دايماً نفس كلمتك، ودايماً بترجعي تشتغلي معنا، ليش بتجيبي الحكي الك؟
وبالفعل إيلا دايماً هيك، لأنها شخصيتها ضعيفة وبتخاف تشتغل لحالها، وملاك دايماً بتدافع عنها بسبب ضعف شخصيتها.
ضحكت إيلا وقالت:
انتي بتستغلي ضعف شخصيتي مشان اشتغل معك.
وضحكوا جميعاً.
نأتي إلى علاء.
لبس ملابسه وحس بدوخة وتعب شديد، ووجع كبير بمعدته، وفجأة تلاشى النظر من عيونه، وفقد توازنه ووقع.
سعاد سمعت صوت خبطة عالأرض، ركضت بسرعة وفتحت باب الغرفة، وانصدمت من المنظر قدامها: جوزها، حبيبها، صاحب دربها، والد أولادها، عالأرض
.
صرخت:
علاء! علاء! اصحى كلمني!
وبكت، ركضت مسكت التلفون واتصلت بملاك.
ملاك فتحت التلفون:
إيوا يا ست الكل.
جاها صوت والدتها تبكي:
ملاككك، لحقيني، أبوكي ما بعرف شو فيه، داخ وطايح عالأرض، لحقيني، أبوكي عم يروح منّااا!
ملاك وجع قلبها، وعيونها غرقت بالدموع، وركضت مسرعة إلى المنزل.
جان:
ملاك! ملاك! شبك وين رايحة؟
وركض هو وإيلا وراها.
ملاك دخلت إلى المنزل، ووالدتها اتصلت بالإسعاف.
ملاك:
بابا اصحى، بابا أنا ملاك، عم تسمعني؟ شو صار معك؟
والدتها فاقت تبكي وتقول من بين بكائها:
ما بعرف، رحت أعملو أكل وسمعت صوت خبطة، رحت شوف شو صاير وشفتو بهالحالة.
ملاك ببكاء:
بابا إياك تعيفني، أنا باخد قوتي منك، انت سندي ورفيقي وحبيبي، إياك تفكر تتركني.
ملاك متعلقة بأبوها أكتر من تعلقها بأمها، لأن علاء رفيقها، بتحكيلو كل شي وهو يحكيلها كل شي. حكا لها ليش ترك بيت أبوه، وليش أبوه تبرّى منه. بتعرف كل الأسرار وقديش جدها قاسي وما في بقلبه رحمة.
هلق رح قلكن ليش يونس الجارحي تبرّى من ابنه علاء.
فلاش باك قبل 25 سنة:
يونس الجارحي بصياح:
علاء! مستحيل أوافق تتزوج بنت الميتم وتترك سميرة يلي أخوي موصيني إنك تتزوجها.
علاء:
بس بابا أنا ما بحبها، وبعتبرها متل أختي، أنا بحب سعاد وبعشقها.
يونس الجارحي بصياح:
علاء، الخيار إلك:
يا إما تتزوج سميرة وتنسى سعاد وتبقى بين أهلك وناسك،
يا إما تتزوج سعاد وتنسى إنو إلك أهل.
الخيار إلك.
نظر علاء إلى سعاد التي تبكي بحرقة، قلبها يرجف من الخوف من يونس الجارحي، وخوفها الأكبر من اختيار علاء. تنظر له وقلبها خائف يتخلى عنها.
سعاد شافت الدنيا والحب والسعادة من يوم ما شافت
علاء
علاء:
أنا رح أختار سعاد يا بابا، لأني بعشقها، وانت أكيد ما رح توقف بسعادة ابنك.
نظر يونس الجارحي وقال:
اطلع من بيتي، وأنا قدام العيلة كلها أنا متبري منك من الآن حتى الموت. وانت ممنوع تدخل بيتي، وحتى بالمستقبل ممنوع أولادك يدخلوا بيتي.
نظر إلى زوجته وأولاده وقال:
أنا علاء مات اليوم بالنسبة إلي وإلكن، والي بحكي معو أو بتواصل معو رح أتبرى منو. فاهمين؟
بكت الأم عزيز، وركضت على علاء وودّعته ودموعها مغرّقة وجهها، وكذلك محمد ومالك ودّعوا أخوهم
.
أخذ علاء محبوبته سعاد وغادروا المدينة، وذهبوا إلى تركيا ليبدؤوا حياة جديدة.
ومن 25 سنة إلى الآن، علاء لا يعرف أخبار عائلته، ولا عائلته تعرف أين هو
باك
داعمها وسندها، وهو بالأرض لا حول ولا قوة إله.
إجت الإسعاف، وقالوا:
– لو سمحتوا الكل يرجع.
وشالوا علاء.
نظرت ملاك لوالدها وقلبها عم يوجعها.
عرفوا الجميع شو صار مع أبوهم.
راحت لانا ولين وسارة وأميرة من الجامعة عالمشفى،
وخبرت إيلا لأميرة شو صار.
بالمشفى
طلع الدكتور، والجميع قلقانين على علاء.
الدكتور:
أستاذ علاء حاليًا بخير، بس لازم نعمل له العملية بأسرع وقت،
وإلا رح نفقده… المرض متقدم كتير.
نظرت ملاك للدكتور وقالت:
– دكتور بابا شو مريض؟ ليش لازم نعمل عملية؟
نظر الدكتور وقال:
– والدك مريض بالسرطان، والمرض عم ينتشر،
سرطان بالمعدة.
نظرت الجميع وبكوا.
ملاك بكت بكاء يذيب القلب.
ملاك:
– طيب دكتور، منعمل العملية… قديش تكلفتها؟
الدكتور:
– مية الف ليرة تركي.
نظرت ملاك ببكاء، وقعدت عالأرض الباردة،
بعكس قلبها اللي كان نار، لعلّ وعسى تطفي.
الدكتور:
– آنسة ملاك، العملية لازم تنعمل هالأسبوع،
وإلا رح نخسر المريض.
ملاك بدموع:
– رح نعملها دكتور، صبرني بس يومين.
الدكتور:
– تمام آنسة ملاك، الله يعطيه العافية.
ملاك نظرت للجميع، ما كانت تسمع غير البكاء
.
صرخت:
– اسكتوااا كلكن! ليش عم تبكوا؟
تحلّوا بالقوة، واعطوا بابا القوة،
ولا تطلعوا عليه نظرات حزن.
نحن رح نعطيه القوة.
نظرت والدتها ومسكت إيد ملاك وقالت:
– ملاك، منين بدنا نجيب هالمبلغ؟
بكت ملاك:
– ماما لا تخافي، رح دبّر أنا هالمبلغ.
يلا ندخل عند بابا
.
عند علاء
فاق وشاف حاله بالمشفى،
عرف إنو عيلته عرفت بمرضه.
دخلوا الجميع.
علاء:
– أنا آسف خوفتكن عليّ.
نظرت ملاك وقالت:
– بابا، إنت قوي وبطلنا،
ونحن مناخد منك القوة.
رح تعمل العملية وترجعلنا سالم.
شجعته لانا وقالت:
– بابا، نحن معك،
ورح تخف وتصير أحسن من قبل.
لين:
– إي بابا، نحن منحبك،
ومستحيل تتركنا.
سعاد راحت لعند علاء وحضنته:
– حبيبي إنت قوي،
ورح نتخطى هالمحنة سوا
متل ما تخطينا محن كتير قبل.
نظرت سارة لملاك وقالت:
– من وين رح تجيبي مصاري العملية؟
نظرت أميرة لسارة بكره وقالت:
– سارة مو وقت هالحكي،
وعمو رح يقوم ويرجعنا بالسلامة.
اندفعت سارة لعند أميرة وقالت:
– إنتِ مين قالك تتدخلي؟
مين إنتِ أصلاً؟
مفكرة حالك من العيلة؟
إنتِ يتيمة، ما عندك عيلة،
وأمك من نحسك ماتت وهي عم تولدك!
بكت أميرة بحرقة،
دائمًا حاسة بالذنب إنو أمها ماتت بسببها،
بس دايمًا ملاك تدافع عنها،
هي ملاكها الحارس،
ومحبوبة من كل العيلة.
صرخت ملاك:
– اخرسييي سارة!
إنتِ بنت ما عندك دم!
هلق وقت هالحكي؟
وبقوة كملت:
– أما عن المصاري،
أنا عندي رفيق من الطبقة المخملية،
ورح يدينّي المبلغ،
وأوفيه شوي شوي.
ركضت الأم لعند ملاك وبكاء:
– عنجد كلامك صح؟
يعني أبوكي رح يعمل العملية؟
ملاك:
– إي ماما، بابا رح يعمل العملية.
نظر الأب بشك وقال:
– ومين هالرفيق اللي رح يدينك هيك مبلغ؟
ملاك:
– بابا، أنا وجان وإيلا بشلتنا في رفيق غني،
ومحب للخير،
وأكيد رح يساعدني.
اسأل جان وإيلا.
نظر جان وإيلا لملاك وقالوا بكذب:
– إي عمو، هاد رفيقنا كتير حباب،
ودايمًا بيسألنا إذا بدنا مصاري،
ونحن منرفض
توقعاتكن
شو ممكن يصير لما…
القسوة تولد من خيانة،
والبراءة تنكسر قدّام مرض ما بيرحم؟
هو…
كبر وقلبه حجر،
ما بيؤمن بالحب،
ولا بيعترف بدموع النساء.
وهي…
بنت ما عندها غير قلبها،
مستعدة تبيع الدنيا كلها
كرمال أبوها يعيش.
قدر قاسي رح يجمعهم،
ومبلغ مستحيل رح يكون ثمن اللقاء.
💔 هل المصاري بتشتري حياة؟
❤️ وهل الحب بيقدر يشفي جروح الطفولة؟
قصة مليانة وجع، حب، صراع، وخيارات بتغيّر المصير.
تابعوا الرواية… لأن اللي جاي أقسى وأجمل 🔥✨بقلم ريماز