ماذنبي ان كان مغتصبي اخوك جزء1 - الفصل السادس: اغتصبتها لاني احبها - بقلم ميسم | روايتك

اسم الرواية: ماذنبي ان كان مغتصبي اخوك جزء1
المؤلف / الكاتب: ميسم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس: اغتصبتها لاني احبها

الفصل السادس: اغتصبتها لاني احبها

قلت له: – تمنّيتك يا رمزي، دعك من المزاح الذي فيك، يكفيني ما أنا فيه… افتح… قلت لك دقيقة، لا يوجد أحد… نزلتُ مسرعة وفتحتُ له… أعطاني كيسًا… قلت: – وما هذا؟ قال: – عندما تدخلين افتحيه، بسرعة، أغلقي الباب وانتهى الأمر… أغلقتُ الباب وصعدتُ أجري إلى غرفتي… فتحتُ الكيس… دجاج مشوي مع أرز أبيض… كأنني لم آكل منذ زمن، الرائحة وحدها جعلت لعابي يسيل… أغلقتُ الباب وأكلت… أكلت حتى هدأ قلبي… ثم ختمتُها بعلبة كوكاكولا… وضعتُ رأسي ونمت فورًا… … – ما بكَ تفكر يا صاحب الوجه الطيب؟ – آه يا صوفيان، لو أحكي لك، أنا فرحان ومشوَّش، لا أفهم نفسي… عاشق، أحببت بجنون، اعترفتُ لها وقلتُ لها، وهي أيضًا قالت إنها تحبني… – لو كان الأمر هكذا فقط… – نعم، تكلّم… – أحكي لك، لكن هنا قد تموت… – تكلّم، خوّفتني… – رأيتَ ذلك اليوم الذي سهرتُ فيه عندهم، عندما لم يكن أحد في البيت؟ – نعم… – كنتُ أحمق، ملأتُ رأسي بالأفكار، تبعْتُ رغباتي، وبِتُّ أتعلّق بها بجنون، جنّنتني ولم تترك فيّ عقلًا… وفي النهاية لم أعد أستطيع، بتُّ أتخيلها معي بكل شيء… – وفي الصباح، أنت ذهبتَ إلى عملك، وهي جاءت تبحث عن أختي… أغلقتُ عليها الباب و… – ماذا فعلتَ؟ – نمتُ معها وكسرتُها… – يا إلهي… جننتَ… – صوفيان، دعك من اللوم، لكنني جننت… لم أستطع، وفي النهاية أحببتها… عندما نمتُ معها هدأت، قلتُ في نفسي هكذا ضمنتُها لي… لكنني دمّرتها… – لماذا؟ اسمع، إنها فتاة صغيرة… – إنها حامل مني… – انهض… انهض أيها المجنون… ماذا فعلت؟ – خلاص، لا بأس، سأأخذها… جننت، لن أترك ابني… – (يضحك) أضحكتني وسط غضبي… ابنك؟ – نعم، ابني… سنتزوج ونربيه، وأنا أحبها، سأتزوجها، وستسامحني، وسنعيش أفضل عيشة… أُجبرتُ أن أفيق… … استيقظتُ صباحًا بصعوبة… لم أكن أرغب في النهوض… رأيتُ اتصالًا من رمزي… رددتُ وأنا ما زلتُ مستلقية… – أين أنتِ؟ انزلي… – أريد أن أنام، ما زلتُ متعبة… – هيا يا نسمة… لبستُ، عين مفتوحة وعين مغلقة… نزلتُ وفتحتُ الباب وخرجت… أين هو؟ مشيتُ قليلًا، فوجدته جالسًا في الأسفل ينتظر اتصالًا… اقتربتُ… – صباح الخير… رددّتُ عليه ببرود… قال: – ما بكِ؟ قلت: – لا شيء… لكن هذا الوضع لا يعجبني… قال: – لماذا؟ بدأتُ أبكي أمامه… قلتُ له إنني خائفة… خائفة أن أفهم… خائفة لأنني ما زلتُ صغيرة على هذا كله… أنا مصدومة، غير متقبّلة… قلت: – يا رمزي، هناك روح في بطني… أنا خائفة… خائفة أن يكبر بطني ولا نتزوج… خائفة على نفسي… وعلى سمعتي…