القيود - ⛓️ الجزء الثامن: حين تختفي النجاة - بقلم خلود رائد صالح - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القيود
المؤلف / الكاتب: خلود رائد صالح
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ⛓️ الجزء الثامن: حين تختفي النجاة

⛓️ الجزء الثامن: حين تختفي النجاة

⛓️ الجزء الثامن: حين تختفي النجاة 🎥 المشهد الأول — الغرفة الفارغة عاد ليلًا بعد اجتماع دموي قصير. فتح باب غرفة ليديا. كانت مرتبة… السرير خالٍ… ولا أثر لها. اقترب ببطء. وجد ورقة على الطاولة. «إن بقيتُ، ستموت مدينتك بسببي. إن رحلت، ربما تنجو. سامحني.» سحق الورقة في يده. وقال ألبيرت بصوت خافت مرعب: "لا…" ثم صاح ألبيرت فجأة: "أغلقوا كل المخارج! الآن!" 🎥 المشهد الثاني — المدينة تُقلب خلال ساعة… حواجز في الشوارع اقتحام شقق استجواب كل من تواصل معها. ألبيرت صرخ ب آرثر: "أريد آخر نفس تتنفسه المدينة قبل أن أجدها!" قال آرثر: "سيدي… العدو يتحرك في نفس الوقت." ألبيرت التفت إليه بعينين مظلمتين: "فليتحركوا… سأحرقهم وهم يتحركون." لم يعد هذا قائدًا يحسب خطواته… هذا رجل يبحث عن قلبه المسروق. 🎥 المشهد الثالث — من زاوية ليديا(في الهروب) ليديا كانت في شقة صغيرة في طرف المدينة. يدها على فمها… تحاول كتم البكاء. قالت ليديا لنفسها: لو عدتُ الآن… سيموت. سمعت صوت سيارات بعيدًا. ليديا همست: "يجب أن أختفي أكثر." لكنها لم تعرف أن العدو… كان أسرع. 🎥 المشهد الرابع — الضربة القاسية وصلته الأخبار: مخزن رئيسي دُمّر. «لقد قُتِل اثنان من أقرب رجاله… وهذا وحده كافٍ لإشعال حرب.» قال آرثر : "إنهم يستغلون غيابها… يريدونك أن تضعف." ألبيرت ضحك ضحكة قصيرة بلا روح: "أنا لم أضعف… أنا فقدت الصبر." ثم قال ألبيرت: "أريد مكان ويليام الآن." 🎥 المشهد الخامس — المواجهة الدموية اقتحم الموقع بنفسه. رصاص. فوضى. صرخات. وصل إلى ويليام أخيرًا. قال ألبيرت له ببرود قاتل: "أين هي؟" ضحك ويليام رغم الدم: "تركتك، أليس كذلك؟ ذكية." اقترب منه ببطء. قال ألبيرت: "سأجعلك تتمنى لو قتلتني بدل هذا." ولم يطلق رصاصة. ترك رجاله يكملون… وخرج. غضبه الآن لم يعد يبحث عن انتقام فقط… بل عن شيء يعيده حيًا. 🎥 المشهد السادس — انهيار بلا شهود عاد إلى مكتبه. أغلق الباب. جلس لأول مرة منذ سنوات… بلا سلاح في يده. قال ألبيرت لنفسه: "هربتِ لأجل إنقاذي… وأنا دمّرت كل شيء لأجلكِ." ضرب الحائط بقبضته. ثم همس: "ارجعي… حتى لو دمرتنا معًا." 🎥 المشهد السابع — وقوع ليديا في الفخ في الليل… سمعت طرقًا خفيفًا على باب الشقة. صوت امرأة: "شرطة… بلاغ عن فتاة مطلوبة للحماية." ترددت. ثم فتحت. وكان هذا… أسوأ قرار. دخل رجلان فورًا. كمّموا فمها. آخر ما رأته… سيارة سوداء تنتظر في الخارج. والمدينة… تبتلع صوتها.