انت خادمتي - الفصل 11 - بقلم فرانسواس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انت خادمتي
المؤلف / الكاتب: فرانسواس
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

........................................ مرت الشهور الثلاثة بسرعة البرق بالنسبة لابطالنا بينما دانيال كانت كسنين بالنسبة له لكن مايهون عليه هو زيارة أيميليا واليكس وجاكسي له دوما خرج دانيال من السجن لشقته مع حبيبة قلبه لم يتغير بها شئ ابدا بل كل ما استعملته أيميليا هو المطبخ والحمام وغرفة الجلوس لم تنم علي السرير فقد اغلقت غرفة النوم لحين عودة زوجها المفقود تم عقد قران أيميليا وقد وصي عليها جاكسي وتم الزواج بحفلة عائلية صغيرة كيندا كبرت معدتها قليلا واصبحت في الشهر الخامس تولين عادت لأليكس مجبرة لكن في داخلها تكاد تموت من السعادة كيندي قد سافرت مع ماركو لشهر عسلهم الذي تأجل كثيرا ليدي تزوجت من رين المصمم الفرنسي أليكس لم يرضي بزيارة عمته ابدا وكل ما جاءت للمنزل خرج منه أنجلينا لازالت علي عذابها وبقية ابطالنا لازالوا كما هم ألى ان مرت ثلاث سنوات بسرعة الضوء ............................................. كان صوت بكائها المكتوم يصل لمسامعه اتبع الصوت لخلف المنزل حيث وجدها ضامة نفسها ككرة صغيرة يغطيها الشعر وقد لمع شعرها بلمعة ذهبية من اشعة الشمس اقترب منها وقد أمسك يدها بهدوء فرفعت رأسها وصدمت به جاكسي بحزن : لماذا تبكين يا عزيزتي ؟ أنجلينا ببكاء وصدمة وأمل ضئيل : عـ..ـزيزتي جاكسي هز رأسه : عزيزتي أنجلينا عادت للبكاء علي صدره هذه المرة بينما حضنها هو بين يديه أنجلينا : لما تحبها ولا تحبني لما لقد احببتك انصدم منها ابعدها عنه جاكسي بصدمة : انت تكرهيني ؟ هزت رأسها بيأس أنجلينا : متى قلت ذلك ؟ جاكسي : أنا مجرم و وضعت يدها علي شفتيه أنجلينا : أنت فارسي حملها جاكسي بين يديه واصبح يدور بها بينما هي تصرخ خائفة جاكسي بفرح : لقد احببتك منذ النظرة الاولى انزلها علي الارض وحضنها وأمسك بين يديه وجهها جاكسي برومنسية : أحبك أيتها الفاتنة اقترب منها بهدوء وهو ينظر لها تناظره يضياع اصبحت انفاسه تلفح وجهها وقربه يوترها كانت كالمخدرة تماما من رومنسيته نظر لشفتيها المغرية بالنسبة له اقترب منها بهدوء وطبع قبلة طويلة جعلت من جسدها يتخدر ............................................ تولين بتعب : انا متعبة جدا أليكس باستغراب : هل تريدن ان انادي جان لقد اصبحتِ تتعبين بسرعة ؟ تولين بتعب : لا ادري احس بجسدي ثقيل وجفناي متعبان كما ان معدتي تؤلمني خرج أليكس قبل أن تكمل جملتها متجها لجناح صديقه في الدور العلوي .................... جان بتوتر : أممم حسنا جوليت ارتدت فقط أن أخبرك أنكِ أعني جوليت بخجل : ماذا ؟ جان بسرعة : أنتِ مستعدة للإرتباط ؟ احمرت جوليت خجلاً أكثر مما هي خجلة جوليت : أنا أنا ....:جااان جااان جان بانزعاج : لماذا الان ابتسمت جوليت بخجل بينما جاء أليكس بسرعة : تولين متعبة تعال .............................. جان بابتسامة : اذهبي مع جوليت ، جوليت تعرفين عملك صحيح ؟ ابتسمت جوليت له وقد اخذت تولين للحمام لاخذ عينة من البول تولين باستغراب : لماذا عينة من البول جوليت رفعت لها جهاز يبدو كجهاز حرارة تولين بحزن : انا عقيم هل نسيتي ؟ جوليت بابتسامة :سنعرف الان نظرت تولين وجوليت للجهاز حتي ظهرت (=) جوليت بفرح : شرطتين تولين بصدمة : مستحيل سمع جان صراخ الفتيات فابتسم بينما ظهر القلق علي أليكس اقترب جان منه جان بابتسامة : مبارك يا أليكس سوف تصبح ابا أليكس بصدمة : ماذا ؟ جان بضحك :سوف تصبح اباً خرجن الفتيات في تلك اللحظة ليقترب أليكس من جوليت أليكس بهدوء : هذا صحيح جوليت بابتسامة : نعم خرجت مع جان من الغرفة ليتركا للقلبان المكسوران علاج نفسيهما ابتسم أليكس بهدوء واقترب وحضنها حضن خفيف رقيق أليكس بفرح : أريد حملك والدوران بك لكن لا استطيع خائف علي طفلك تولين بفرح : سوف اعتني به اعدك اجلسها أليكس علي السرير وبدأ في اخذ الوعود والتفكير في اسم للجنين ومشاركة بعضها الفرح .................................................. .. في احدي المدارس جورجيا بخجل : كف عن ذلك جون بخبث: لماذا ؟ جورجيا : لا احب الكلام عن الحب جون بسرعة : ولكني احبك نظرت له بسرعة وقوة مصطنعة جورجيا : ماذاا ااا جون اقترب منها والخبث علي محياه بينما نظرت له ببرائة وطبع قبله طويلة حاولت التخلص منه لكنه كان اسرع منها وحضنها ..................... في ذات المكان لكن غرفة العلوم أكي : أستاذ أدوارد أدوارد بابتسامة : ماذا ؟ أكي بخجل : أمم أبدا فقط أردت أن اخبرك أني سأخذ الحصة منك اليوم أدوارد : لا بأس لقد انهيت المنهج بكل حال أكي بخجل : حسنا أدوارد : أكي هل توافقين علي الزواج بي ؟ اوقعت أكي الكتب من بين يديها ونظرت له بصدمة أدوارد : هل اعترف هذا رفض ؟ أكي بخجل وسرعة : لا أعني نعم اعني لقد تفاجئت ليس الا سوف افكر ماليا في الامر واخبرك ضحك علي لقد قالت كل هذا في ظرف ثانية واحدة ساعدها في حمل الكتب ادوارد : سوف انتظر ردك خرجت اكي بسرعة من الغرفة بينما ابتسم أدوارد : " كم احب ارتباكها " ...................................... ....:شكرا لك ايها الطبيب لقد اختفي التشوهه تماما روبرت بابتسامة : كله بفضل الطبيبة هالي هالي بتواضع : لم افعل شيئا يستحق الشكر انه عملي فقط خرجت المريضة بعد أن اغرقت هذان الطبيبان كلمات شكر لعلاج تشوهه ابنتها هالي بمرح : انها طيبة روبرت بهدوء: مثلك تماما نظرت له هالي ذات الشعر الارجواني القصير هالي بغباء : أنا روبرت بحب :أحبك يا ذات الشعر الأرجواني هالي بغباء :أنا روبرت بضحك : كفي هالي بحب : لا احبك روبرت بعشق : اعشقك ................................... كيندا بصراخ : مااااااااااااااارك قلت لك كفي مارك بغضب : اووووه انتِ لا يعجبك شئ كيندا ببكاء :أكرهك مارك بغضب : نعم نعم اعلم وضعت يدها علي معدتها وهي تبكي وهذا موالهم اليومي يغضب مارك لانه كلما اراد لمسها تبتعد عنه باشمئزاز بينما يصرخ عليها وهي تقول له اكرهك لم يرضي لها ان تنام وهي حزينة اقترب بهدوء ووضع يده علي كتفها مارك برومنسية : أسف أعلم كم هذا صعب لكِ كيندا ببكاء : الامر ليس بيدي صدقني انا ايضا اشتقت لقبلاتك مارك بحب : أحبك يا خادمتي الخاصة نظرت له والدموع في عينها : اكرهك يا سيدي حضنها بقوة وتفرغ غضبها بضرب قبضتها الصغيرة علي كتفه دجلت تلك الفتاة في يدها عروسة صغيرة جوليان بطفولية : أبي أن جون يبكي مارك بصوت عالي : عزيزتي جولي دخلت فتاة بعمر 13 عاما جولي : ماذا مارك : خذي جوليان وجون لدي ما هو اصعب هنا ضربته كيندا علي كتفه جولي بضحك : تستحق ذلك ........................................... جايكوب بفرح : حقا أليانو بخجل : لقد اعطاني أليكس اجازة عندما علم جايكوب بفرح : سوف اصبح ابا منكِ انتِ أليانو بخجل : كف عن اخجالي ضحك عليها بينما اقترب منها وطبع قبلاته علي جسدها ...................................... جاك بهدوء : هيا صدقيني الامر ليس مخيفا ميري ببكاء : جاك لنخرج من هنا ونركب أي لعبة أخرى جاك : لكن ولدك يريدها دون غيرها تومي بطفولية :أمي جبانة بدأت ميري في البكاء بينما يضحك عليها جاك وتومي .................................. بدأت حرب الوسائد بين هؤلاء الاربعة والصراخ عم أرجاء المكان ماك بصراخ : سوف اريكي ايتها المجنونة ماري بصراخ : أنسي أنسي لن تستطيع الوصل ألي ليون بصراخ : أكيرا سوف تندم لوقفك في صف أبي أكيرا بصراخ : أبي سيفوز هكذا كانت ليلة هذان المشاغبان ماري وماك بطفلان تؤمان مشاغبان اكثر منهما ...................................... ماركو بهدوء : عزيزتي هدئ من روعك كيندي بغضب : تلك المعتوهه ماذا تظن نفسها ثم قلدت صوت سيدة عجوز : لعلمك فقط ان ابنتي ستتزوج مارك عاجلا أم أجلا ضحك علي تقليد صوتها بينما كيندي تشتاط غضبا ففي الفترة الاخيرة قويت علاقتها مع كيندا حتي اصبحت تنزعج لكلام ماريا وروزالي ماركو بضحك : سوف يصبح ولدنا ممثلا علي هذا المنوال نظرت كيندي لمعدتها التي بدأت تكبر قليلاً بابتسامة حنونة عندما عرفت بخبر حملها هدأت تصرفاتها الصبيانية واصبحت اكثر رزانة وتحمل للمسئولية عكس ماري التي كلما تقدم بها السن زاد جنونها ........................... لنأتي للصدمة الكبرى مايكل وآنيتا آنيتا بغضب : قلت لك لا شأن لك بحياتي مايكل بانزعاج : أنا زوجك آنيتا : نعم نعم سمعتها كثيراً مايكل : أنا أعرف كيف أجبرك علي هذا آنيتا : هذا الثوب لن ارتديه وهذا ما لدي حملها مايكل ببرود لغرفة الملابس بينما هي تصرخ عليه أن ينزلها وقام بنزع ثيابها عنونه وجعلها ترتدي فستان الحوامل آنيتا بصراخ : أكرهك مايكل بهمس وهو يضع أصبعه علي شفتيه : أششش سوف تزعجين أبننا واقترب لطبع قبلة علي معدتها آنيتا بخجل : أحمق حملها بين يديه للسرير بينما لم تبدي هي أي وسيلة للهرب منه ................................... دانيال بصوت عالي : عزيزتي أنا ذاهب أيميليا : أنتظر خذ جونثان معك جونثان بغضب طفولي : أمي أنا لست طفلاً سوف أذهب وحدي وقام بالابتعدا علي والديه وخرج دانيال بضحك : لا تأمري الرجل مرة ثانية اتفهمين ؟ خرج بينما ترك زوجته تضحك عليه وعلي ولدها الذي يتصرف كالكبار ........................................ النــــــ ه‍ـايه