انت خادمتي - الفصل 10 - بقلم فرانسواس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انت خادمتي
المؤلف / الكاتب: فرانسواس
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

...................................... مر شهر كامل علي تلك الاحداث لم يحدث شئ مهم سوى جاكسي واخوته قرروا العمل جاكسي يعمل مع صديقه أليكس في قسم الشرطة لكن رتبته اقل من رتبه أليكس روبرت شقيق جاكسي يعمل كطبيب تجميل وقد واصل عمله لكن في مستشفي العاصمة مع جان ومايكل أدوارد يعمل كمدرس في إحدى المدارس لكنه نقل عمله لمدرسة جون جورجيا انتقلت لحيث يعمل اخيها جايكوب لم يجد عمل يناسبه فقرر مساعدة الطباخين في مطبخ القصر جوليت تعمل كممرضة لجان آنيتا تعمل كمدرسة مع إدوارد كيندا تعمل في الشركة مع مارك جورجيا قررت اكمال تعليمها .................. لكن الحدث الاكبر الذي حدث في هذا الشهر هو تنهدت بتعب لقد مر يوم كامل علي نهاية تلك المأساة جيد انهم استطاعوا الخروج من عند العصابة بلا أي خسائر ....:تولين تولين عرفت حالاً انه أكثر صوت تكرهه إلتفت لها بملل تولين بملل : ماذا تريدين ليدي ؟ ليدي بابتسامة : ما بالك تبدين متضايقة من وجودي تولين بملل وكرهه : اهذا ماتريدين قوله اذن اسمحي لي اريد الذهاب ؟ التفت في نيتها مغادرة المكان ليدي بمكر :سأسافر تولين بانزعاج وسخرية : اووه ارجوكِ لا اخشي علي اليكس كثيرا قد يتعبه شوقه لك ليدي : اقترب زواجي وعلي الذهاب لتحضير له تولين بألم في قلبها : اذن ماذا تريدين ان اصمم لك فستان الزفاف ليدي : سأكون سعيدة لو فعلتِ تولين بانزعاج : يوجد في فرنسا كبار المصممين اطلبي منهم ليدي بمرح : حسنا سأخذ بنصيحتك لان الثوب الذي قد تصنعيه سوف ياخذ وقت لارساله لي تولين بملل : حسنا اتريدين شيئا اخر ليدي : اوه اجل سوف احضر خاطبي لتتعرفي عليه في العطلة القادمة صمت استغراب حزن فرح التفت بهدوء تولين باستغراب : اتعرف عليه ؟ ليدي بخبث : أجل أن رين طيب القلب سيكون سعيد بالعمل معك فهو مصمم ازياء تولين بصدمة : رين ليدي بمرح : لم احب زوجك يوما والدتي كانت تحاول تقريبي منه دوما وعندما عرفنا بطلاقك انا صدمت انه فعل ذلك وذهبت له صرخت في وجهه كيف تطلقها ؟ كيف تفعل ذلك ؟ لكن واجهني بنبرة الحزن وقال انها طلبت منه ذلك فلبي طلبها ............................. قبل شهور في مكتب أليكس ليدي بغضب وقد أمسكت ياقة سترة اليكس : هل يمكن لي أن اعرف سبب تهورك وجنونك ؟ هاااااااااااااااااا أليكس باستغراب : مابك لقد طلبت مني ذلك و..... قاطعته بصراخ : هل نفذت طلبها هل تظنها ستعيش بعيدا عنك بسعادة أليكس بحزن : ماذا يضايقك ؟ هي تكرهني تريد البعد عني لو احبتني لما حدث ما حدث طاااااخ صفعة نعم صفعته ليدي علي غباءه ليدي ببكاء :بل ضحت لاجلك أليكس باستغراب وصدمة : ماذا ليدي ببكاء : امي وخالتي عرفوا كيف يلعبون بها في لحظة صدمتها وانكسارها برحيل ابنها لقد ضغطوا عليها واخبروها ان سعادتك في بعدها عنك لقد كانت ضعيفة وصدقتهم هي تحبك صدقني عد لها هي تحب أليكس بصدمة : عمتي ؟؟؟ خرج أليكس من المكتب وليدي ولا احد يعرف اين ذهب لكن نحن سنعرف ................. دخل لقصر جده لقد مضت فترة طويلة لم يدخل لها للقصر أليكس بغضب مكبوت : أين عمتاي ؟ الخادمة باحترام : في الشرفة ذهب أليكس لعمتيه الذان رحبا به لكنه ابعد يديهما أليكس بغضب : لقد جئت لقول كلمه واحدة فقط والدة ليدي باستغراب :صغيري مابك ؟ عمته لوزان : عزيزي هل هناك شئ ؟ أليكس بحزن والم : مما صنعت قلوبكم ؟ استغربا ما يقول لوزان بخوف : صغيري مابك أليكس بصراخ : لاتظني اني لن اعرف واني بذلك سوف افعل ماتريدين اليوم الذي طلبت فيه تولين الطلاق بسببك مني كان يوم موتي منذ اليوم انسي ان لكِ ابن اخ اسمه اليكس لن ازورك ولن اعرفك اكرهك اكرهك لانك السبب في موت طفلي ولانك فرقتني عن من احب الصدمة آنا بخوف : ماذا تعني بالسبب في ...... قاطعها ببكاء حاد :اتظنين اني لم اعرف لعلمك الخادمة التي طلبتِ منها وضع الدواء في شراب تولين استيقظ ضميرها واخبرتني بما حدث لقد دمرتِ فرحتي كما دمرتِ فرحة فتاة صغيرة ارادت ان تكون ام لم اصدق الخادمة ايمكن لعمتي ان تفعل ذلك انها عمتي كيف يصل بها الامر لذلك لكن لا انتي ومارتن مجردان من الحس اكرهكما لقد مات صديقي ومات ابني وماتت زوجتي ومت بسببكم وخرج تاركاً خلفه قلوب مصدومة من كلامه ..................... تولين بصدمة : أخبرته ليدي بآسي : اجل تولين ارجعي له لقد وافقت علي تمثيل معه حتي تعودين له عودي تولين هو يحبك انصدمت تولين وتركت ليدي وهربت تختبئ في غرفتها ..................... بعد مرور شهر سافرت ليدي لخطيبها بينما اصبحت تولين تتحاش النظر لعيون اليكس خوفا من ان يفضحها حبها أنجلينا كانت تعيش شهرا من العذاب وهي تتذكر كلام جاكسي عن الفتاة التي يحبها وكل يوم تبكي علي وسادتها لانه لا يحبها أليكس يحس بان تولين بها شئ ما يريد مصارحتها انا اعرف كل شئ لكنه لا يقدر كيندا أصبحت تتضايق من وجود مارك بجوارها لكنها تكتم ذلك في نفسها مارك يحس بضيق كيندا لذلك اصبح يتجنبها .............................. اليابان_طوكيو_الشركة مارك بغضب مكبوت : كينداااا كيندا بخوف : مابك حاول مارك كتم غضبه لا يريد التهور ابدا مارك بغيظ : لماذا ترفضين قربي ؟ كيندا بخوف : لا افعل مارك بغيظ : حقا اقترب يريد ان يحضنها لكنها ابتعدت بإشمئزاز كيندا باشمئزاز : ابتعد انتم قرف مارك بغضب : أخرجي قبل ان اقتلك خرجت من المكتب لتصادف آنيا وماندي في وجهها آنيا : ما بكما ماندي : صوت صراخ مارك عالي إنهارت كيندا من البكاء في حضنها وهما يمسحان علي شعرها في المكتب سمع صوت بكاء اغتاظ بشدة منها وغضب من نفسه يتعذب بسبب بكائها ................................ ماندي بابتسامة وهي تنظر لآنيا : هكذا اذن آنيا بفرحة : لننادي مارك كيندا بتعب : أريد العودة للمنزل ماندي : انتظري دخلت آنيا المكتب مارك ببرود : لا تبدئي ارجوكِ آنيا ببرود : كيندا متعبة جدا تكاد تموت في الخارج وقف بخوف وتعداها وهي تضحك بخبث خرج ليجد رأس كيندا علي كتف ماندي وقد وضعت يدها علي معدتها كتمت ماندي ضحكتها بصعوبة وقالت بخوف ماندي بخوف : خذها للمشفي أسرع مارك ليقترب من كيندا كيندا بقرف : ابتعد عني لم يسمع لها بل حملها واخذها للمشفي بينما ماندي وآنيا خلفه في المشفي الطبيبة بابتسامة : هل انت متضايق من هذا ؟ مارك بانزعاج : اجل اجل انها تكرهني كيندا بقرف : استحم ارجوك مارك بغضب : اصمتي ضحكت عليهم الطبيبة كما فعلت آنيا وماندي الطبيبة بابتسامة : عليك الصبر انها من اعراض الحمل مارك بغضب : هذا ليس مرض مـ...... صمت قليلاً ثم قال : ماذا قلتِ ضحكت الطبيبة وقالت : أعراض الحمل مارك بغباء : من الحامل ؟ ضحك الجميع عليه عدا كيندا التي كانت في عالم آخر الطبيبة : زوجتك كيندا كيندا بغباء : من أنا ؟ الطبيبة : هل هناك زوجة له غيرك ؟ كيندا بغباء وهي تنظر لمارك : هل تزوجت علي ؟ كتم الجميع ضحكته بينما صرخ مارك وحملها بين يديه وهو يدور بها مارك بفرح : راااااااااااااااااااااائع سيصبح لدينا طفل واااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااو كيندا بصراخ وقرف : ابتعد عنييييييييييييييييييييييي ييييييييي انزلها مارك ونظر للطبيبة : اختي لم تكن تفعل ذلك مع زوجها ؟ الطبيبة بابتسامة : انها اعراض الوحام فربما تتوحم المرأة في زوجها او النوم او احد من اسرتها او حتي نوع من الطعام ويبدو انها توحمت به مارك بانزعاج : سيطول ؟ الطبيبة : انه مختلف من شخص لاخر سوف اكتب لها بعض الادوية ومثبتات الجنين اكثري من الطعام لصحة الطفل وحاولوا الاتصال كثيرا مارك بغباء : أي اتصال انها تعمل لدي يمكنني رؤيتها دوما ضربت الطبيبة رأسها بسبب غباء مارك : اقصد ان تناما معا احمرت خدود كيندا بقوة بينما ضحكت عليها ماندي وآنيا مارك بخبث : هل هذا مهم ؟ وغمز للطبيبة فهمت عليه وضحكت : جدا جدا مارك بشهامة : اعتمدي علي اذن خرجوا من عند الطبيبة وهي تجزم انها اكثر حالة مضحكة ................. في الشركة ستيف بغضب : هل نحن في نزهة حتي تخرجوا متي شئتم وتعودا متي شئتم عادوا للشركة منذ ربع ساعة وقد بدأ ستيف وجيو بمحاضرتهما عن اهمالهم ولم يسمعوا حتي سبب غيابهم مارك بتردد :أبي اسمعني جيو بغضب : وانتي ماندي الستِ سكرتيرة المدير كيف تقومين بغلط كهذا ؟ ماندي بندم : اسفة سيدي آنيا بسرعة : اسمعوني ستيف بغضب : ولكم عين لتتحدثوا وقف مارك بغضب وسحب الفتيات معه للخارج وعندما وصل للباب مارك ببرود : لن اخبركم ان كيندا قد تعبت واخذناها للمشفي واكتشفنا انها حامل فيبدو ان لاشئ يشفع لنا عندكم وخرج ببرود بعد ان رمي قنبلته تلك في الخارج وقف مارك بابتسامة علي محياه هو يعرف والده يغضب وعندما يسمع السبب مهما كان سخيفا يرضي لم تمضي سوي لحظات حتي خرج ستيف وجيو من الغرفة بسرعة جيو بتسرع : حااااااااااااااااامل مارك بابتسامة : اجل ستيف بمرح : ستصبح جداً حضن جيو مارك ثم كيندا وستيف بالمثل أما ماندي وآنيا فقد انسحبتا بهدوء من هذا الجو العائلي .................... في المنزل عرف الجميع بخبر حمل كيندا وقد سعدوا كثيرا مارك بمرح : سوف اسميه انا أليكس : حقا ماذا ستسميه اقترب مارك من كيندا حتي ألتصق بها مارك بهدوء ورومنسية : لو كان ولد سوف اسميه جون ولو فتاة فجوليان كيندا بتفاجؤ وقد علقت دموعها علي جفنيها : مارك تفاجئ الجميع برومنسية مارك وحسن اختياره أليكس : " احسنت يا مارك جون وجوليان افضل شخصان عرفتهما البشرية " لمن لم يعرف جون وجوليان فهما والدا كيندا التفت أليكس لاحدهم كان يجلس والشرود واضح عليه وضوح الشمس وقد نظر لكيندا عدت نظرات شاردة حزينة سعيدة مهمومة أليكس بحزن : " تولين" وقف دون شعور من الجميع فقد التموا حول كيندا ومارك مسك يدها بهدوء وسحبها معه هي لم تعترض لانها فعلا ارادت الخروج لم يشعر بهما احد أليكس بحزن : تولين ما سر هذه النظرة الحزينة ؟ تولين بحزن : وما سر هذه النبرة الحزينة ؟ ابتسم لها أليكس : لانك حزينة اصبحت حزيناً تولين بحدة : وفر حزنك ليدي أليكس بمرح : كفِ عن التمثيل لقد اعترفت لكِ ليدي بكل شئ منذ زمن لقد شهدت علي كل شئ تولين بحدة : لستُ لعبتك تهجرني متي اردت وتعود متي اردت أليكس بغموض : لكني لم اطلب العودة بعد امتلئت عينها بالدموع تولين بغيظ : اتركني اذن لم يترك يدها بل حملها بين يديه وتوجهه لغرفته القديمة والتي كانت بعيدة عن غرفة المعيشة تولين بخوف : ان لمست مني شعرة واحدة سوف اصرخ لا حق لك في لمسي لستُ زوجتك اقترب منها ليغيظها وامسك شعرة واحدة من شعرها وحرك حاجباه بغيظ تولين بغضب : أليكس أليكس بمرح : تفكيرك سئ جدا تولين : حقا ماذا تفسر ماتفعله ؟ رمي بها علي السرير وجلس فوقها اقترب من اذنها وهمس بحب : استطيع فعل ما اريده بك وانا واثق ثقة عمياء بانكِ لن تصرخي لكنٍِ اعرف ان ما سأفعله سوف يكسر أنوثتك لذلك سوف احترم العهد الذي بيننا غدا سوف تعودين لي وغدا ستكون ليلتنا الاولى جهزي غرفتك لاستقبالي ابتعد عنها وطبع قبلة طويلة علي جبينها حملها بين يديه وجعلها تنام علي السرير بطريقة صحيحة اخلعها حذائها وغطاها جيدا ثم قبل خدها أليكس برومنسية : نامي الان عصفورتي اغلق النور وخرج من الغرفة بينما غرقت هي في بحر رائحته التي علقت في السرير .................... اليابان_حدود اليابان_المدينة المهجورة كسر كل ما في غرفته بينما وقف الحارسان مرعوبان مما سوف يحدث الحارس الأول بارتباك : سـ...سـ..سـيدي لا تغضب سوف نبحث عنهم الحارس الثاني بخوف : سنعرف الفاعل قريباً سيدي مارتن بغضب : أخرجا من هنا حالاً خرج الحارسان وقد حمدا الله علي أنهم تركوا المكان قبل أن ينفجر فيهما أكثر مارتن بغضب : حتى السخيفان الأخران هربا بقي لوحده يفكر في من له مصلحه من هروب السجناء وبينما هو يفكر مر علي ذاكرته ذكرى لطالما كرهها لنعد ل40 سنة للخلف ........................................... كان النزال علي أشده بين هذان الولدان الذي أقل ما يقال عنهما رائعان كانت ابتسامة كبيرة تعلو شفتي الرجل العجوز الجالس بثياب الكونغ فو بينما يجلس علي يمينه والد الولدان وعلي يساره عمهما وهو كبير العائلة كان الفتي ذو الشعر البني متقدم علي ذو الشعر الاسود وبحركة سريعة منه أعاق حركة خصمه فقد أمسك يد خصمه بيده ثم ضربه بمرفقه في معدته ليسقط الخصم علي الأرض بينما أسرع الفتي ذو الشعر البني لمساعدة خصمه لكن الخصم قد حمل بعض ذرات التراب ورمي بها علي عين خصمه و أوقعه أرضاً وهكذا أعلن فوز صاحب الشعر الأسود كان النزال عن اختيار الأقوى لتولي الحكم بعد الرجل العجوز وكبير العائلة وبعد التفكير بين الرجال الثالثة الرجل العجوز وكبير العائلة : لقد تم اختيار جون ليترأس العائلة بينما علي مارتن أن يكون مساعده كانت صدمة بالنسبة لمارتن مارتن بغضب وصدمة : لكن أنا من فاز جون باستغراب : سيدي كبير الأسرة لقد هزمت لا أستحق اللقب دعه لأخي الأكبر مارتن بغيرة : أجل هو فاشل لقد فزت أنا ابتسم كبير الأسرة بتفهم : لقد تم اختيار من يترأس الأسرة بناء علي اختبار منا وليس من يفوز لقد فزت ولكن بالغش بينما هو كان مستعداً لمساعدتك رغم انك خصمه نحن نريد شخصاً طيباً لا يفرق بين رعيته للحكم وأنت مارتن تستعمل الغش في نزال كهذا ذلك يعني أنك ستستعمل الغش في حكمك لقد اقترب اجلي ولا أريد أن أموت ورعيتي في خطر عليكَ تقبل الأمر صمت مارتن ولم يقل شيئا وقد وجد كبير الأسرة تقدم بهدوء ناحية شقيقه الأصغر ومعه سكين صغيرة جرح به اصبعه لينزل الدم علي جبين شقيقه وهكذا وبتلك الطريقة تم إعلان شقيقه كحاكم للمدينة وكبير الأسرة تقدم العم من جون وقال : جون عزيزي بما أنك أصبحت الحاكم فابنتي هي زوجة لك فهل تقبل بها ؟ جون بهدوء : مستشار العائلة قبل أن تكون مستشاراً أنت عمي أي بمقام والدي وأنا أعرف بل مؤمن بأنك تريد الخير أنا بمقام ولدك وأن كانت ابنتك كما ترى مناسبة لي فلا كلمة لي بعد كلمتك وبعد كلمة والدي وكبير الأسرة واحني جبينه باحترام بينما زادت محبة الجميع له بعد كلمته وزاد فخر والده به اقترب الأب من ابنه وهنأه علي رأسه الاسرة بينما تقدمت فتاة اقل مايقال عنها جميلة كانت فاتنة تمل بين يديها طوق ورد جميل من الزهور الوردية والبيضاء اقتربت بخجل من الحضور وانحنت باحترام لهم وكان شعرها البني الطويل الذي يلمع في الشمس منسدل خلف ظهرها وبينما عيناها السوداء قد نظرت لشخص واحد فقط تقدمت من أبن عمها ووضعت الطوق علي رأسه بينما كان هو محني رأسه الفتاة بخجل وهدوء : أتمني أن تقبل بي زوجة لك يا كبير الأسرة وانحنت باحترام لكن يد امتدت لترفع من وجهها جون بهدوء :بل أتمني أنا أن تقبل جميلة مثلك بفتي بسيط مثلي يا انسه جوليان جوليان بخجل : جوليان يا كبير الأسرة ابتسم جون بهدوء جون : طالما أنا كبير الأسرة وطالما أنا زوجك لا تنحني لأحد أبداً ابتسم جوليان بخجل واضح وقد بدأ حب ذلك الشاب ينغرس في قلبها : أمرك يا كبير الأسرة جون بهدوء وابتسامته الساحرة : جون أيتها الفاتنة كان جميع الحضور يبتسمون فرحين من لباقة الكبير الجديد بينما عين واحدة تنظر بحقد لقد اصبح الكبير لقد أخذ أجمل الفتيات في المدينة هو المميز وانا لا شئ هو من حصل علي كل شئ بينما لا احصل انا علي شئ ................................. عودة ضرب بالطاولة أمامه بغيظ : ما الذي كنت مميزاً فيه عني يا جون ماذا ثم رمي بالطاولة بغضب وغيظ : عندما أعرف من الذي حررهم سوف يندم أشد الندم ........................................ في نفس المكان في غرفة أخرى أيميليا بخوف : هل سوف تاخذ شرفي ؟ نظر لها بسرعة وعيناه قد اتسعت مما سمعه دانيال بحنق : " غبية اخذ شرفك حمقاء هل تظنين اني سأنجب من يعاني مثلي " دانيال اقترب منها والشرر يخرج من عينه بينما هي ارتمت علي السرير بخوف جلس فوقها واقترب منها وهمس دانيال بهمس : هل تظنين اني احمق لافكر في نفسي وانتي لا ابتعد عنها بهدوء ونظر لها بابتسامة أيميليا بغضب :سوف اخبر الجميع بما فعلته أمسك بيدها بهدوء وحملها بين يديه اوقفها عند الباب ومشي أمامها كأنه يخبرها اتبعيني مشت ورائه إلى ان وصل لتلك الغرفة فتح الباب ببرود ونظر للقابع داخل الغرفة وقد بلغ الغضب منه مبلغه وقد حطم كل شئ أمامه دانيال ببرود : لو خروجوا سيراً علي الاقدام فهم لم يصلوا لنصف المسافة استطيع احضارهم مع أيميليا مارتن بغضب : تحرك خرج دانيال مع ايميليا من المكان باسره في السيارة أيميليا بسخرية : كيف ستحضرهم ؟ دانيال ببرود : سوف انفذ عملية اخر خافت منه ربما يريد قتلها ربما ربما ربما وصلاً لحي سكاني فاخر نزل من السيارة وهي معه وصلاً لاحدى الشقق فتح الباب لتدخل لتلك الجنة لا الشقة كانت غرفة الضيوف عبارة عن بركة كبيرة من الماء يغطيها زجاج شفاف وتحتها اسماك ملونة جميلة وطحالب و مرجانات كأنها تعيش في البحر الأرائك بلون البحر الأزرق الصافي طاولة بلون الزبد الابيض الجدران زرقاء وعليها رسوم أسماك صغيرة أمسك يدها ومشي بها للشرفة كانت الشرفة كبيرة وتحتوي علي حمام سباحة صغير وبعض الكراسي الصيفية المريحة وكان المنظر يطل علي البحر الجميل سحبها لتتفرج علي أرجاء المنزل حيث كل غرفة تأخذك لعالم مختلف دخلت غرفة النوم حيث كانت الصدمة سرير مزدوج معلق في الهواء هل هو معلق ؟ أم أن نظرها خاب كان تحت السرير أرضية بشكل الغيم وفوقه ستائر لونها ابيض تحيط بها جنيات صغيرة بدا السرير كانه يطير بتلك الأرضية التي تبدو اعلي من ارضية باقي الغرفة نظرت للغرفة وسائد وزعت علي الأرض بطريقة منظمة وكل وسادة كأنها غيمة في السماء وطاولة صغيرة عليها أكواب شاي وبيت الدمية نظرت لطاولة التزين التي تبدو كطير لديه جناحان أمسك بها وأخذها لغرفة الملابس دخلت لتجد غرفة بيضاء فارغة من كل شئ عدا بعض الكلمات التي نقشت في كل مكان بلون الذهب أمسك يدها واتجه لأحد الكلمات وضغط عليها بأناملها الناعمة سمعت صوت تحرك الجدران لترى صف كامل من الأحذية قد فتح أمامها ثم عاد للدخول مشت قليلاً لترى دائرة تدور ببطئ وكل مرة تعرض فستان مختلف عن الاخر أدوات تجميل أحذية حقائب ملابس كانت في الجنة بحق نظرت له من فرط سعادتها قامت بحضنه بقوة مهما كانت لامبالاة وتعيش بين مجرمين فهي أنثي وفي داخلها هذه الأشياء تعجبها بل تبهرها ابتعدت عنه بسرعة عندما انتبهت علي فعلته ابتسم لها وأمسك يدها ليخرج للصالة جلست علي أحدى الأرائك وجلس بجوارها وفي يده بعض الأوراق هذه الشقة لك بدأت هذه الجملة تترد في ذهنها في محاولة منها للترجمة أيميليا بتوتر : لي أنا دانيال بابتسامة دافئة : أجل عزيزتي لكِ أنتِ وهذا أيضا نظرت لما بين يديه زواج سفر أوراق إقامة هوية نظرت له باستغراب : لما تفعل كل هذا ؟ دانيال ببساطة : لأني أحبك أيميليا بخوف : لكن أنت أعني نحن دانيال : دخلتِ هذا الطريق لأنك فقيرة وهذا لك اعطاها كرت البنك دانيال : فيه مئات الملايين أيميليا : أ.... قاطعها : وايضا المال حلال وليس له علاقة بابي لقد كنت اعمل في السر لجمعه ونصفه من ميراث والدتي كل هذا لكِ شرط أن تبتعدي عن هذا الطريق أيميليا : وأنت وقف بهدوء وهو يبتسم دانيال : أنتِ لستِ مهمة لهم لذلك لم يفكروا في البحث عنك حتي فأنتِ لا خطر بالنسبة لهم لكني مهم جداً أعرف ما لا يعرفه أحد كما أني مجرم عندما أخرج من السجن سوف أتقدم لكِ رسمي وسوف نعيش هنا معاً أيميليا بخوف : لا دعنا نهرب دانيال : لمتى لمتى سنهرب ؟ أريدك مثل أي فتاة تعيشين حياتك أبقي هنا وتعرفي علي الناس لم اختر هذه الشقة ألا لان الناس بجوارها طيبين جدا لا تخبري أحداً بما بيننا لقد قلت لهم أنك زوجتي وسوف أسافر واتركك هنا هم سوف يهتمون بك عندما أراد المغادرة أيميليا أمسك يده بتوتر نظر لعينها أيميليا بتوتر : أنا دانيال اجلس معي قليلا ارجوك نظر لعيناه الراجية ولم يستطع الرفض جلس معها كما يقولون جلسة التعارف .......................................... المساء اليابان_حدود اليابان_المدينة المهجورة دخل لهناك بحضوره الطاغي وغروره اللامنتهي والجميع يعرف ولائه لسيده او لنقل والده دخل لغرفة والده بعد أن حبس جميع الحرس والخدم في الزنزانات مارتن ببرود :أذن فشلت ؟ دانيال بابتسامة باردة : بل نجحت مارتن باستغراب : أين هم ؟ اقترب بهدوء منه و أطلق النار علي فخذه وذراعه مارتن بغضب واستغراب : خائن دانيال ببرود : حررتهم وهربتهم وهربتها من بين يديك القذرة لم تعترف بي ولا عشيقتك كذلك لكن جون اعترف بي جوليان ربتني أمثالك لا يستحقون العيش وأمثالهم لا يستحقون الموت مارتن بغضب : أحمق سوف اقتلك دانيال ببرود : الفرق بينكم انه إنسان وأنت لا شئ ثم أطلق رصاصته في صدر ضحيته الأيمن مازال يتنفس يبدو أن الطاغين لا يموتون بسهولة أقترب منه وفي يده منشار كبير جلس بجواره وقد بدأ في تقطيع أطراف ضحيته بينما الضحية تواجهه الموت البطيء لا احد منا يتمني موته كتلك لكن يبدو أن ما عناه دانيال من والده جعل قلبه يتحجر بعد أن انتهي من تقطيع أطرف ضحيته والتي للأسف لا تزال علي قيد الحياة مارتن بتعب : أقـ..ـتـ..لـ..ـنـ..ـي ودعـ..ني أر...تاح دانيال ببرود : أمثالك لا يجب لهم الراحة خرج دانيال من المكان ومسدسه في يده بينما ترك ضحيته تواجهه الموت المحتوم لكن ببطيء ............................... اليابان_طوكيو_مركز شرطة العاصمة نزل وقد غطي ملابسه الدماء وفي يده منشاره ومسدسه علق في جزامه كان الدم يقطر منه ومن يشاهده يظن ان الدم دمه لكن من يشاهد المنشار في يده يعرف انه متهم مشي بثقة كبيرة كأنه يدخل لمدينة الألعاب لا مركز يعج بالشرطة كل من يراه يشهر بسلاحه نحوه لكن تلك الثقة الكبيرة تجعلهم يبتعدون عنه في أحدى المكاتب تولين بغضب : أنا ارفض العودة لك أليكس ببرود : لماذا ؟ تولين بكرهه : أكرهك أليكس ببرود : وبعد ؟ تولين بغضب : اووف انت لا تفهم ابدا أنا....... قاطعها دخول أليانو المفاجئ ويبدو الهلع علي وجهها وقف أليكس بسرعة أليكس بحزم : ما الأمر ؟ أليانو : سيدي أنه يتجه لمكتب الرئيس خرج أليكس ناحية المكتب وخلفه أليانو وسكرتيرته الاخرى وتولين مشي الجميع ألي أن وصلوا للتجمهر الذي اخترقه أليكس ليفاجئ بذلك بينما وضعت تولين يدها علي فمها بخوف وأليانو تراقب ما يحدث أليكس بتفاجؤ : دانيال ما الذي حدث ؟ دانيال ببرود : أين مدير هذا القسم ؟ استغرب أليكس ما الذي يريده من عمه نعم عمه فوالد جاك وجان هو مدير قسم شرطة طوكيو جاء ليوناردو بسرعة وقد بدا الجد في عينه الذي نادراً ما تراه ليو بحزم وصرامة : ما الذي يحد... ليو بتفاجؤ : أنت ؟؟ دانيال ببرود :لقد قتلته أليكس بغضب وقد أمسك ياقة قميص دانيال : لماذا لماذا لقد ورطت نفسك أنت قاتل اتعرف عقابك القصاص دانيال بغضب : ابتعد عني لاتلوث جسدك بدمه استغرب أليكس ومن صدمته ترك دانيال ونظر له بصدمة دانيال ببرود : لقد قتلته وانتهي الامر انا هنا لتسليم نفسي وتسليم أعماله لكن طلب صغير العملاء هناك ليس لهم ذنب هم مجرد فقراء يفعلون ذلك لاجل اطعام اهلهم دعوهم يعودا لمنازلهم ليو بحزن : أسف بني لكن أنت رهن الاعتقال دانيال بثقة : وهذا ما اريده وتم احتجاز دانيال علي ذمة التحقيق خمسة عشر يوماً انتشر الخبر بسرعة وقد غطي حزنهم علي دانيال فرحتهم بموت عمهم وتم استدعاء أليكساندر للمحكمة ................. في المحكمة ...: محكمة وقف الجميع واعني بالجميع اليكساندر وستار ومراسنلي الذين قد وقفوا مع أليكساندر في هذه المحنة القاضي بصرامة : جلووس جلس الجميع وقد بدأ المدعي العام بمناقشة القضية وتم توكيل محامي جيد للدفاع عن دانيال المحامي : سيدي القاضي حضراتي المستشارين أن هذا الفتي متهم نعم متهم في هذه القضية أن نظرنا للقضية من جهة قتله لابيه لكن سيدي لننظر لها من جهة ثانية حسب قول الشهود سيدي أن عائلة أليكساندر قد تعرضت لإغتيال علي يد المجني عليه مارتن وقتله يعتبر تطيراً للناس من شروره وقف المدعي العام : اعترض سيدي القاضي ان هذا لا يعني بالسماح لأي كان بقتل أي مجرم فهذا ملك للعدالة وحدها المحامي : أني اوافقك الرأي لكن ما لا تعلموه يا سيدي أن الشهود قد أدلو بان هذا الرجل قد خطفهم وقد تم تحريرهم من قبل المدعو دانيال اذن يا سيدي فموكلي يعتبر برئي لتحريره للسجناء ولتسليمه نفسه بدأ القاضي بسماع شهادة الشهود والذين هم أليكس تولين ليوناردو القاضي : الحكم بعد المزاولة بدأ القاضي والمستشارين في مناقشة امور القضية ومعرفة تفاصيلها ...: محكمة القاضي : جلوس القاضي : بعد سماع شهادة الشهود والأدلة حكمت المحكمة حضورياً أموال التي تم الحصول عليها تطهر جميعها وترسل لعائلة أليكساندر فهذا حقها وحكمت المحكمة حضورياً علي المتهم دانيال مارتن أليكساندر بالسجن ثلاثة أشهر مع الاعمال الشاقة رفعت الجلسة وقف الجميع وخرجوا بينما أليكس بحزن :أسف دانيال لم نستطع أخراجك من هنا جاكسي بحزن : لابأس يا ابن عمي انها مجرد ثلاثة اشهر ستمر بسرعة دانيال بابتسامة : انها افضل من ثلاث سنوات كما أري ....: عذراً دانيال بصدمة : ماذا تفعلين هنا ؟ أيميليا ببكاء: لقد سمعت الجلسة وضعت يدها علي الحديد الفاصل بينها وبين حبيب قلبها أيميليا ببكاء : سوف ازورك دوما وانتظر خروج ولو بعد ألف عام دانيال بابتسامة : لاتخافي اعطي جاكسي عنوانك و أي شئ تحتاجيه اخبريه جاكسي اعتني بها اخذه الجندي معه بينما خرج الجميع بسرعة للساحة الخلفيه حيث سيارة الشرطة الزرقاء تحمل المتهمين أما للسجن أو لنهاية الحياة دخل دانيال علي ثغره ابتسامة واثقة استغربها الحراس بينما تلوح له أيميليا بيديها كيندا بحزن :أيميليا نظرت لها أيميليا كيندا : تعالي للعيش معنا لحين عودة دانيال نظرت أيميليا للسيارة التي انتقلت حاملة معها قلبها وروحها أيميليا : لا سوف اعود لشقتنا انا وداني وسوف يعود هو لي حزن الجميع عليها بينما اقترب منها جاكسي جاكسي : ان احتجتي شئ تعرفين أين تجديننا أيميليا بابتسامة : نعم