انت خادمتي - الفصل 9 - بقلم فرانسواس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انت خادمتي
المؤلف / الكاتب: فرانسواس
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

كان النزال علي اشده كيندا تطلق بسرعة وكذلك جورجيا لقد كانوا في المستوي نفسه ولم يتعبا لكن كيندا تعبت لركضها كل تلك المسافة وقررت ازالة القناع حتي ترتبك وتعيق حركتها اما جورجيا : "هل هذه مهمة لاخي لقد كان ينظر لها كثيراً لكن لما اشعر انها مهمة لي لقد شاهدتها من قبل لكن اين من هي اريد سجنها وسؤالها لكني لن استسلم " سرعة كيندا وانشغال تفكير جورجيا ساعداها علي ازالة القناع واعاقة حركة جورجيا جون: " جورجيا معهم لمااذااااا ؟" رجعت جورجيا للخلف بينما سيطرت الصدمة علي كلاهما وبقيتا تنظران لبعضهما كيندا بشعرها الاشقر الطويل وعينها الزرقاء وجورجيا بشعرها البني الطويل وعينها العسلية لكن ملامحهم كانت متشابهة جورجيا/ كيندا : من أنتِ ؟ خرجت الكلمة في نفس اللحظة منهما مارتن يضحك بخبث ودانيال يبتسم سعيد بما سيحصل قريبا مارتن ينظر لجاكسي : عزيزي عرفهم بنفسك ونظر له نظرة كأنه يقول لو لنت معهم سوف ينتهي امر الجميع نظر جاكسي لاليكس وكيندا وجورجيا عليه التصرف وقف بجوار جورجيا وضم كتفيها له ثم نزع قناعة بيده الاخرى صمت صدمة ذهول خوف ترقب عدم تصديق محاولة استيعاب استغراب كانت هذه هي مشاعر أليكس وكيندا في تلك اللحظة أليكس وكيندا بصدمة : جااكسييييييييييي أنجلينا بكت بهدوء :" لماذا يا جاكسي انت الطف من ان تصبح مجرما ؟" نظر جاكسي لدموعها ودموع كيندا واستغراب جورجيا وصدمة أليكس تنهد ثم قال بخبث جاكسي بخبث : من أرى صديقي المخلص حتي الصوت نفس الشكل والصوت لا مجال للانكار انهما شخص واحد ماركو باستغراب :"اهذا هو شقيق كيندا الذي يتحدثون عنه ؟ " كيندي : " كيف يمكن للاموات العودة ؟" مارك : "انه يشبه كيندا كيف ؟" أنجلينا استغربت من صدمتهم وتولين نظرت تلقائيا لاليكس لتشهق وهي ترى دموعه تنزل أشار مارتن للرجل خلفه فتقدم وفك وثاق أليكس بينما نظر له جاكسي بحنق تقدم أليكس من كيندا ووقف بجوارها ومسح دموعه بقسوة أليكس بغضب : لست هو لست هو جاكسي اشرف من أن يكون مجرما جاكسي لطيف وطيب وتلك النبرة ليست من صفاته لست هو ثم امسك بيد كيندا التي كانت ترتجف وحضنها بين يديه وهو ينظر لجاكسي بحقد دفين وغضب وايضا سعادة بان صديقه لم يمت كان متأكدا من انه هو هو يعرف صديقه حتي مع تغير شكله بسبب الزمن لكنه يعرف ملامحه عينه نظر الحنان لايمكن له انكار اكثر من ذلك بكي نعم أليكس القوي يبكي لاجل ما فات أليكس بصراخ : لماااااذااااااااا تلوث طهارتك معهم قلت جاكسي تقطع الف مرة أيأخذها من صديقه ام من شقيقته الصغري ام من شقيقته الأخرى ضم أليكس كيندا من كتفها لصدره وكان جاكسي ممتن له علي هذه الحركة جاكسي ببرود : لما انت مهتم ؟ أليكس بصدمة : كيف لا اهتم لصديقي ؟؟ جاكسي بألم : لستُ صديقاً لمغفل برغم انها اهانة بسيطة لكن الحصول علي اهانة من شخص كنت تعتقد انه حياتك صعب صعب جداً تقدمت كيندا بهدوء منه وقد مسحت دموعها ووجها خالي من المشاعر حسنا ايقن جاكسي انها اما سترتمي في احضانه او انها سوف تصفعه والثانية كانت الارجح لكن كيندا فعلت شيئاً اخر قامت بفتح قميصه وجعلته يلتفت عرف جاكسي تقريبا ما تريده وشاهدت كيندا خلف كتفه تلك العلامة أليكس تولين مارك انصدموا تولين:"لاليكس نفس الوشم ؟" مارك :"كيندا لها نفس الوشم" كان الوشم عبارة عن حرف k علي هذا الشكل  يلتف حوله تنين من العصور الوسطي كان هذا رمز أليكساندر الذي لدى كيندا وأليكس رغم انه ليس من العائلة ومارتن ودانيال وجاكسي امسك جاكسي بجورجيا وجعلها تلتف وفتح قميصها ليظهر فقط كتفها الابيض العاري وعليه هذا الوشم باللون الاحمر الفاتح كيندا بصدمة : من أنتِ ؟ جاكسي ببرود :شقيقتنا الصغرى يا اختي جورجيا بصدمة : اختي ؟ كيندا بصدمة : كيف ثم تذكرت اسوء مشهد في حياتها المشهد الذي أرادت نسيانه تراجعت للخلف وسقطت ارضا بينما اقترب منها اليكس ونظراته لجاكسي بعدم التصديق والغضب لم تتغير كيندا بحقد : أنت أنت السبب مارتن بسخرية : لماذا عزيزتي ؟ كيندا تنظر لجاكسي برجاء : جاكسي هو من قتل والدينا جاكسي بصدمة : ماذا تقولين ؟ لقد ماتوا في الحريق أليكس بحقد : لا لا جاكسي لقد قتلهم كان كل شئ مدبر لقد رأيته يقتلهم انا وكيندا الشاهدان الوحيدان علي ذلك جاكسي نظر لسيده بصدمة لكنه تذكر حياة الجميع في خطر جاكسي ببرود : حسنا ماذا في ذلك ؟ صدمة ظهرت علي وجوه الجميع هكذا يتخلي عن والداه ............................... اليابان_طوكيو_شركة ستار كان الجميع يعمل بجد في محاولة ناجحة لإخفاء التوتر بغياب المدير ................................. اليابان_طوكيو_شقة سكنية جوليت بقلق : كيندا جرى لها شئ اقترب جايكوب ومعه شخصان آخران جايكوب بقلق : ماذا تعنين ؟ جوليت : المدينة المهجورة لنذهب ........................................ اليابان_حدود اليابان_المدينة المهجورة كيندا بحقد : اكرهك اكرهك جاكسي اكرهك بقدر مااحبتك كانت صدمة قوية علي جاكسي من اخته الصغرى وحبيبة قلبه لكنه تظاهر لاجل اخته الاصغر منها وبقي صامتاً أليكس بحزن : لماذا لماذا ؟ جاكسي بخبث وقد اخرج سلاحه ورماه لأليكس :بارزني امسك أليكس السلاح وقد اعماه الغضب وبدأ النزال علي اشده بينما بقيت كيندا علي الارض في صدمتها ونظر لها دانيال وفي نيته فعل شئ سيء لنرجع لاصدقائنا الذين استغربوا مايحدث ولنرى ماذا يفعل مارك مارك بانزعاج : "ياألهي ساعدني للتحرر يجب ان احضن كيندا بأي ثمن " كان يحك الحبال في الصخر الحاد حتي فك ونظر لدانيال الذي امسك بكيندا وفي ظرف من الثانية قبلها أليكس أراد الذهاب لها لكن جورجيا كانت اسرع ووقفت في طريقه بينما تحاول كيندا التحرر من بين يديه ودموعها علي خدها طلقة من المسدس اخترقت كتف دانيال واردته قتيلاً بينما نظر الجميع بصدمة لمارك الذي التقت السلاح الذي رمته كيندا بداية النزال بينها وبين جورجيا وقد قتل به دانيال ركضت كيندا له ووجه سلاحه ناحية مارتن وقتله بلا رحمه وقتل الرجلان معه كانت الصدمة تعتلي وجوههم حاولت كيندا كثيرا قتله ليأتي مارك بكل ببرود وبساطة قتله في الأمر لغز محير فجاءة هجم العديد من الرجال علي المكان وقبضوا عليهم وكانو يرتدون نفس ثياب جاكسي وجورجيا بينما قفز شابان وفتاتان وحاولوا الدفاع عن كيندا والجميع لكنهم قبض عليهم ...................... في زنزانة حديدية في مكان مظلم كيندا بحزن : اسفة لولاي لما كنت هنا رزوالي ببرود : لولاكِ لكنت الأن علي وسادة من ريش وافقتها والدتها بغرور :انظروا لاظافري انتِ السبب نظر الجميع ناحيتهم باستياء واضح مارك بحب : تعالي وفتح يده لترتمي كيندا في حضنه وهكذا بدأت الجميع باحتضان من يحب لعله يشعره ببعض الامان أمسك أليكس بسترة جاكسي ورفعه للاعلي أليكس بغضب : لماذا لماذا بعت ضميرك لمااذاااااااااااااااااااا ا جاكسي ببرود : دعني روبرت فكهم روبرت بعتب : يكفي أليكس ليسنا في وضع جيد لكيِ تتشاجر معه أليكس بغضب : بالتأكيد ستدافع عن اخيك رغم انه مخطئ كانت جورجيا تنظر لهم بعدم فهم من هؤلاء وكيف هم اخوتها جوليت باستياء : يكفي انتما الاثنان لا احد يعرف الظروف التي مررتما بها لذلك ليس لاحدكم حق في معتابة الاخر آنيتا : هلا هدأتم نحن تحت رحمتهم الان يكفي أدورارد : لا انا مع أليكس لماذا بعت ضميرك جاكسي ؟ جايكوب :اخي لماذا تفعل ذلك ؟ ...................... حان الان كشف المجهول عائلة أليكساندر تتكون من جون أليكساندر المتوفي وزوجته جوليان المتوفية واولادهم الثمانية جاكسي روبرت ادورارد جايكوب آنيتا جوليت كيندا واخيرا جورجيا ........................... سمعوا جميعا صوت موسيقي كانت عبارة عن بيضة ذهبية مزينه بالنقوش الذهبية والاحجار الكريمة كانت كنز ثمين وقد تساوي الملايين كان في منتصفها مفتاح يتحكم في تشغيلها وفي داخل البيضة قصر جميل وكبير مصنوع من الذهب الخالص ومزين بالألماس النقي ورفعت عليه اعلام كتب عليها عبارات صغيرة وكان في ساحة القصر حديقة من الاحجار الكريمة وقف عليها اولاد وفتيات يلعبون بكرات صغيرة بدت ككرات ثلج مصنوعة من الزمرد كان كنز جميل انبعث منها لحن موسيقي رائع اختلط مع ضحكات الاطفال اللطيفة التي من يسمعها يجزم انها أروع ما سمع ثم انبعث صوت غناء من فتاة كان صوتها كالسحر كانت تغني اغنية رائعة جميلة هادئة مع رقة صوتها لحظات طفولتنا ...ذكرى... لحظات ملئتني ...بشري.... اقضيها مع ...صحبي... أحملها في ...قلبي... في قلبي.... كم كنا نحمل ...أحلاماً نتسابق نشدو ...أنغاماً نتكتشف دنيا نعرفها نتجول فيها نألفها في شرق أو غرب كانت أياماً كالزهر كخيوط النور مع الفجر أهدتني طيب نسائمها جعلت مني مثل العطر لحظات طفولتنا ذكري احملها في قلبي......في قلبي......... بلا شعور رددت كيندا الاغنية بصوتها الذي شابه صوت المغنية وقد غنت معها جوليت وآنيتا وأدورارد وجاكسي وأليكس وجايكوب و روبرت كانوا يرددون معها وقد حفظوا اللحن جيداً بينما تنظر لهم جورجيا من بعيد كأنها تائهة وحيدة بين الناس ثم سمعوا صوت الاطفال مجدداً الاطفال بمرح:تصبحين علي خير أمي تصبح علي خير أبي الأم بحب : تصبحون علي خير اعذائي الاب بمرح : هيا ناموا لتستيقظوا باكراً وسكت الصوت بينما تلقائياً اغلقت البيضة وحل صمت رهيب جوليت بلطف : حملتها معكِ كل هذا يا كيندا ؟ جايكوب : أمي أبي اشتقت لكما وقفت كيندا بهدوء ومشت بصمت ووجهها خالي من التعابير اقتربت من جاكسي ونظرت لعينه لم تكن غاضبة ولا هادئة كان يصعب علي جاكسي فهم مشاعر اخته الصغيرة لكن كلمة منها حطمت كل دفاعاته كيندا بهدوء : اسفه لاني قلت اكرهك وجرحتك نظر لها جاكسي ثم حضنها بقوة كبيرة وهي تبكي وهو ايضا دمعت عيناه كان موقفاً جميلاً بين الاخ واخته كيندا ببكاء : تسعة عشر عاماً لا أعرف عنك شيئا تسعة عشر عاما ظننتك ميت وانت علي قيد الحياة لما لما تركتني وحيدة لما قسيت علي لما تركت أليكس يعاني لما جعلتني أبكي بدل الدموع دماً لما لما لقد تعرضت للذل والأهانة والضرب لقد سرقت لأعيش وكذبت لأنجو لقد لقد ثم بدأت بالبكاء وقد أنهارت بين احضان شقيقها جاكسي بألم : لم استطع كنت أراك أريد أن أحضنك لكني لا أستطيع لقد دللت فتيات الشوارع عليكِ حتي يحموكي لقد اقنعت المدير بقبلوكِ في المدرسة لقد جعلت سيدات مرانسلي وستار يشاهدوكِ أردت توفير حياة جيدة لكِ وانا بعيد عنكِ كيندا ببكاء : أردتك انت لا تلك الحياة ابتعدت عنه كيندا : لنعد اخي لنعد لمنزلنا وأهلنا لنعد ونرتاح من هذا الظلم لنعد لقصرنا معاً يا أخوتي اقترب الاخوة الخمسة من جاكسي وكيندا وتبادلوا الاحضان والدموع والقبلات لقد اشتاقوا لبعضهم بشدة وها هم يعودون معاً من جديد جوليت مسحت دموعها واقتربت من جورجيا جوليت بلطف وحنان : جوليت صغيرتي تعالي لحضن اختك الكبيرة نظرت جوليت بخوف وربكة لأخيها الأكبر كل ماتعرفه أن والديها سيئان وأن شقيقها الكبير يريد قتلها وأن ليس لها غيره لكن الأن سمعت صوت والديها الحنون والمرح ورأت اخوتها في مشهد لطيف يدل علي حبهم لبعضهم كانت متأثرة بشدة ولم تتحرك من مكانها لكن جوليت اخذتها لأحضانها وشدت علي حضنها بقوة جورجيا الوحيدة التي لم تحصل علي الحنان من والديها او حتي بعض الذكريات لذلك جوليت وكدورها كأخت كبرى وهذا الدور تعيشه منذ زمن رغم ان آنيتا أكبر منها لكنها اعتادت الشعور بالجميع وأن تكون أخت للجميع حضنت اختها الصغرى لتشعرها ببعض الحنان وهي متأكدة أن عمها رسخ في رأس هذه الطفلة العديد من الاشياء الخاطئة مسحت علي شعر أختها وعندما هدأت تعاقب اخوتها علي احتضانها وقد رحبوا بها بينهم رغم انهم لم يعرفوا كيف لهم أخت صغرى لكن جاكسي أليكس وكيندا هم الوحيدون الذين يعرفون كيف لهم اخت صغرى جاكسي بلطف وحنانه المعتاد : أسف يا صديقي أسف لقد هددني مارتن كثيراً بحياتكم أن لم أفعل مايريد سامحني لكن أليكس لم يكن لديه رد الا انه احتضن صديقه بسعادة أليكس بصراخ :لقد أشتقت لك كنت سعيد انك عدت من جديد لي ياصديقي كنت سأسمي أبني بأسمك حتي اشعر بك حولي ذكرياتنا معاً لم ولن أنساها ابداً جاكسي بإمتنان : لقد اعتنيت بأختي حتي بعد ما شاع خبر وفاتي وحفظت العهد بيننا يا صديقي لن انسي لك مافعلته لن انساه ماحيت أليكس بمرح : هذا واجب الصديق مستحيل ........؟ ايوجد صداقة كهذه........؟ صداقة كصداقة أليكس وجاكسي الصديق يساعد عائلة صديقه حتي بعد موته الصديق يعتني باخت صديقه ويدافع عنها الصديق يرحب بصديقه رغم انه مجرم نعم هكذا كانت صداقة أليكس وجاكسي صداقة بلا مصالح ولا هموم صداقة شفافة كشفافية الماء النقي صداقة كالغيم لا تلوثها نفوس البشر صداقة لاتنتهي هذه هي الصداقة الحقيقة التي ندر مانجدها في عالمنا كيندا سحبت مارك من يده كيندا بمرح : اخوتي اخوتي ثم بخجل :اعرفكم بزوجي جوليت بمرح : أهلا بك مجدداً مارك مارك بابتسامة : اهلا بك لكني غاضب لانكِ كذبتِ علي جوليت بمرح : اسفة جايكوب : مرحبا مارك أدوراد : سررت بلقائك جورجيا بخفوت : أهلا روبرت : لاتزعج أختي مارك جاكسي نظر له ثم لجورجيا بابتسامة جاكسي بحنان : أظن أن جورجيا تريد قول شئ لكً مارك استغرب مارك وخجلت جورجيا جورجيا بخجل : أسفة لأني ضربتك مارك بقي لحظات يستوعب ثم ضحك : انتِ من ضربتني يدك قاضية أمسك احداهن قميص مارك من الأمام وجعلته ينزل لمستواها آنيتا بغضب : لو أزعجت أختي سوف تندم أتفهم كيندا بتوتر وقد سحبت مارك من بين يدي آنيتا : آني أهدئي ليس هكذا أرجوكِ آنيتا بعبوس : هذا أول أنذار بعد ذلك ثم أشارت بإصبعها علي رقبتها كعلامة سوف اقتلك جاكسي بتوتر : أسف مارك هي هكذا منذ طفولتها تحب أن تحمي اخوتها أليكس بسخرية : أجل وحش مفترس لا تقلق منها مارك آنيتا بغضب : أليكسسسسسسسسسسسسسسسسسسس بدأت كيندا بتعريف أخوتها علي أسرة مارك الذين رحبوا بهم واحبوهم كانت كيندا تجلس بين أحضان جاكسي وجورجيا بين احضان روبرت بعد أن أسر عليها جايكوب أحتضن جوليت وأدوارد أحتضن آنيتا أليكس بإستياء : كيندا متي سوف تكبرين لمتى ستجلسين في حضنه زوجك يكاد يموت من الغيرة كيندا بخبث : لستُ أدري من يموت من الغيرة مارك أم أنت أليكس باستياء : قومي أريد جاكسي علي أنفراد كيندا وآنيتا وجايكوب وأدوارد : لااااااااا أستغرب الجميع ذلك ولم يمنعهم ذلك من الضحك أليكس باستغراب : ما بكم ؟ جايكوب بغيرة : لقد اخذته منا عندما كنا أطفال آنيتا : الأن دورنا أدوارد : أحلم في الحديث معه حتي كيندا : هذا عقابك لانك كنت تنام معه بالغرفة أليكس بتعب : غيرة أطفال ثم قرص أنف كيندا : لم أنسي ذلك اليوم الذي كدت أموت بسببك جوليت بتوتر : يا جماعة لا تخلطوا نحن اخوته وهو صديقه هدئوا من غضبكم أليكس برومنسية :هذه هي حبيبتي اللطيفة ثم سحب جوليت لحضنه وأخرج لسانه للبقية كيندا بمرح : توقف قد تغار تولين جاكسي باستغراب : تولين ؟؟؟؟ كيندا بمرح : زوجته روزالي بخبث : تقصدين طليقته تغير وجهه أليكس وانزعج واجلس جوليت بعيداً عنه قليلاً ثم نظر لروزالي بغضب : لا تتدخلي فيما لا يعنيكِ روزالي ببرود : لماذا الانكار ؟ جاكسي باستغراب : أليكس ؟؟ نظر له أليكس بضيق شديد وقد فهم جاكسي علي صديقه فكيف لا وهم صديقان الروح كما يسمونهما كيندا بانزعاج : هيه روزالي يقولون أن الصمت من ذهب فاسكتي لتحصلي علي الذهب ضحك الجميع علي جملة كيندا روزالي بغرور : قريبا سوف تخرجين من هذه العائلة كيندا بسخرية : حقاً من سيخرجني أنتِ ؟ وأشارت بسبابتها علي روزالي ببرود روزالي بغضب : أجل أنا كيندا بجد وصرامة اسكتت روزالي : هييه أنتِ هل تظنين أنِ لم ألحظ نظراتك علي زوجي لكن أنسي يا عزيزتي فأنا كنت أحترم والدتك وانك ابنه خالة زوجي لكن الأن انتِ تتحدينني علننا فتحذير أخير لكِ أنت لم تبعدي عينكِ عن زوجي سوف أجعلكِ تعيشين بقية عمرك بلا عين سكتت روزالي وهي ترى الثقة من عين كيندا نظرت لمارك فوجدته يبتسم وكأنه اعجب بكلام كيندا وقبل أن يرد أحد فتح الباب ودخل دانيال دانيال بهدوء : قفوا هيا وقفوا جميعاً وخرجوا خلف دانيال الذي كان يلف كتفه المصاب ويمشي بهدوء توقع الجميع أنه سوف يقتلهم او ياخذهم لسيده ................. دانيال أليكساندر العمر : 27 التعريف : أبن عم كيندا وابن مارتن ولد غير شرعي والدته هربت ووالده جعل منه قاتل محترف ......................... وقفت فتاة أمامهم أيميليا : دانيال أين تأخذ الأسرى ؟ تجاوزها دانيال بهدوء وتحرك الجميع خلفه بينما لحقت هي بهم فتح دانيال الباب الحديدي فسطعت الشمس في عيون رفاقنا دانيال بهدوء وقد أشار لطريق ما : اذهبوا من هذا الطريق سوف تجدون سيارة علي بعد ربع ساعة اركبوها هي ليست مفخخة ويمكنكم أن تفحصوها لحظة واحدة الجميع يريد استعاب مايقوله أليكس باستغراب : تساعدنا علي الهرب ؟ تقدم دانيال من مارك وكيندا الذين كانوا يقفون بجوار بعضهم دانيال بمرح لطيف : لقد كدت تقتلني يا صاح استغرب الجميع مرحه وضع أصابعه علي شفاه كيندا دانيال بهدوء وبابتسامة : اسف لاني قبلتك سامحيني يا ابنة العم ابنة العم صدم الجميع بذلك اذن هو ابن مارتن مسح علي شعر كيندا وقال بهدوء : اتعلمين لماذا حررتكم ؟ كيندا بهدوء : لماذا ؟ دانيال بابتسامة لطيف تخلوا من السخرية والخبث : عندما كنت طفلاً كان الجميع يكرهني كنت سيئاً طفل من علاقة غير شرعية لم تعترف به أمه وهربت ووالده علمه افضل اساليب التعذيب والقتل كرهني الجميع لكن طفلة شقراء بعيون زرقاء اقتربت مني بينما كنت ألعب وحيداً عند البحيرة وقالت ببرائتها : لماذا أنت وحيد ألعب معي ظننتها تسخر كالجميع لكنها لعبت معي بالكرة وسبحنا معا في البحيرة وركضنا علي العشب الطري وعندما جاء والدها تظاهر بالغضب ظننت لأنها تلعب مع اللاشئ كما يقولون لكنه كان يتظاهر بالغضب لاني أبن شقيقه ولم أتي لزيارته ذهبت أكثر من مرة لقصره زوجته احبتني اولاده لعبوا معي تناولت الطعام معهم لعبنا ومرحنا شاركت بالمهرجانات وقضيت طفولة رائعة اعترف بي عمي وزوجته بينما لم يفعل ابي وامي كان والدك يحب مارتن رغم كل ما يفعله فهو شقيقه الاكبر استغربت حبه حتي عندما قتله عمي كان يبتسم في وجهه اهناك اناس هكذا ؟ وقف أمام جورجيا دانيال : جورجيا ثقٍِ ان والداكِ كانا اعظم والدان في الكون افخري بهما والدتك كانت تلتقط اخر انفاسها أمام عيني بقيت تضرب علي بطنها حتي تدخل في ولادة مبكرة لم ترد أن تموتي ويتوقف نبضك ولدتي للحياة وقطع حبل سرتك بكل قسوة اخذ كابي رباكِ وعلمكِ اسوء تربية صدقيني كل ما قاله لكِ كذب لطالما اردت قول هذا الكلام لكِ منذ زمن ربت جاكسي علي كتفه : دانيال انت طيب تعال معنا دانيال نظر لأيميليا : لا لدي عمل هنا جاكسي بحنان : تحبها ؟ دانيال بابتسامة : اعشقتها جاكسي : اذن سوف نتركك أليكس :إلى اللقاء دانيال واعذرني علي مابدر مني دانيال : انتبهوا مارتن لم يمت إصابته خفيفة وسوف يعود لكم جاكسي : لا تقلق نحن لها ورحلوا في الطريق الصحراوي المؤدي للعاصمة نظر دانيال ببرود لأيميليا أيميليا اشهرت بمسدسها أمامه : عميل دانيال انت خائن تستحق الموت اقترب منها وسحب المسدس من يديها ثم اقترب من اذنها وهمس بصوت عذب دانيال بهمس عذب : هذه اليد الناعمة لا أريد لها أن تلوث بالدم اتفهمين ثم مسح بيديه خدها الناعم كانت ايميليا بيضاء بشعر اسود وعينان خضراء نظرت له باستغراب لطفه لطالما كان بارد وقاسيا دانيال بهدوء : اتعلمين لما لم اهرب معهم ؟ هزت رأسها بالنفي دانيال : لأني احبك ثم طبع قبلة طويلة علي شفتيها ودخل وتركها بصدمتها ................................ اليابان_الطريق الصحراوي_السيارة كان الجميع قد غلبهم النعاس من هذه الرحلة الطويلة وقد بلغ منهم التعب مبلغه جاكسي بمرح : كأنهم أطفال أليكس : أجل جاكسي : تلك ذات الشعر البني الطويل والعينان الحزينتان زوجتك السابقة أليكس بحزن : أجل جاكسي : لن اقول لماذا طلقتها ؟ بل سأقول متي ستردها أليكس : لا اعرف جاكسي : أنها جميلة وغنية سوف يطمع بها احدهم او ربما يحبها غيرك ويتقدم لها أليكس بحزن : لاتذكرني جاكسي بمرح ليخفف علي صديقه : سوف اتزوجها أنا أليكس بغضب : عندها سأقتلك ضحك جاكسي علي صديقه ونظر لطريقه جاكسي : اتعرف فندق جيد ؟ أليكس بغضب : لاتقل لي تريد ان تقيم به سوف اقتلك سوف تقيم في منزلي وهذا نهائي اتفهم ؟ نظر له جاكسي باستغراب غضبه المفاجئ ثم قال بمرح : لا لقد سألت لاني اريد قضاء شهر عسلي انا وتولين فيه أليكس : اعرف المقبرة جاكسي بمرح : اوه اوه اعصابك يا فتي أكل هذا حب أليكس بحزن : أحبها أحبها جاكسي : لقد فرطت بها أليكس : انت لاتشعر بي جاكسي بحزن : من قال احب فتاة اظنها الان تكرهني أليكس : ما الذي تقوله هل هناك من يكرهك ؟ جاكسي : اجل هي أليكس: لما تقول ذلك ؟ جاكسي : خيوط تلمع في الشمس فهم أليكس جملة جاكسي لطالما قال انه سيتزوج فتاة لديها شعر بني محروق يلمع في الشمس بلمعة جميلة وأن تعقدها كجديلة جميلة نظر أليكس خلفه أنجلينا هي الوحيدة التي تملك هذه المواصفات وقد شاهدها مستيقظة وتنظر لجاكسي بشرود أليكس بهدوء : أظنها مغرمة بك لا تكرهك نظر جاكسي من المرآة لأنجلينا ثم تنهد واكمل القيادة ............................ اليابان_طوكيو_الشركة ماندي بخوف : نبلغ الشرطة جيرالد : لا يجب ان يمر 24 ساعة علي الاختفاء ولم يمر سوي نصف يوم آنيا : لكن جير أنا خائفه حتي كيندا اختفت جيري : تعرضوا للخطف ماندي : لا عزيزي لا تقلها جيرالد : علي أي اساس تقول هذا جيري جيري زوج ماندي : علي أساس ما سمعته منهم قالوا ان الفتاة تلقت رسالة ثم توترت وخرجت ولم تعد اظن المختطف أرسل رسالة بمكان اللقاء ويريد منها وحدها الذهاب لذلك شغلتنا بأمور الشركة مستغلة أن اغلاق الشركة ليومين وتوقف العمل يخسرها الملايين لذلك ذهبت لوحدها كما قالت الرسالة ولم تقل لكم حتي لا يزيد قلقكم جيرالد : كلام معقول آنيا بخوف : أذن ماذا نفعل ؟ ............................... اليابان_طوكيو_السيارة مرت ساعة ووصل الجميع لحدود العاصمة واستيقظوا بعد أن اخذوا قسطا من الراحة كان الجميع يتعرف علي الاخوة الجدد في العائلة وقد بدئوا في التأقلم معهم تنهد جيو وستيف بحسرة ويبدو انهم يفكرون نفس التفكير أليكس باستغراب : أبي ما الأمر ؟ تولين بخوف : هناك شئ ما أبي ؟ جيو بحسرة : الشركة ستيف بحسرة : سوف نخسر الملايين بسبب اغلاقها وعدم حضور المدير لها وهذا خطر كبير علينا جيو : عدونا سوف ينهش في لحمنا الأن ستيف : هنا عقود مهمة يجب علينا توقيعها كان الموضوع عسيراً فعلاً فخسارة الشركة تعني هدم أمجاد العائلتين كلها والبداية من الصفر لكن ضحكة كيندا جعلتهم يلتفتوا لها مارك بأنزعاج : هل هذا وقت الضحك ؟ كيندا أرسلت رسالة نصية لأحدهم وبقيت تنتظر الجواب علي احر من الجمر ولم تمضي لحظات حتي وصل الجواب مارك بأنزعاج : مع من تتحدثين ؟ كان مارك منزعجا لان كيندا لم تهتم لامور الشركة بل ضحكت وكأن الامر لا يعنيها كيندا بنصر : فعلناها جيو باستغراب : ماذا ؟ كيندا بنصر: لا احد يعلم باختفاء الاسرتين ستيف : كيف بالتأكيد وسائل الاعلام نشرت الخبر كيندا هزت رأسها سلبياً : لقد أخبرت الخدم أنها مزحة مني وأنكم في القصر الصيفي وأما الشركة فلا أحد يعلم بأختفاء المدير غيري وماندي وآنيا وجيرالد أمور الشركة تمشي كما لو كان المدير موجود لقد اخبرتهم علي الامور ان تمشي بهدوء وانه علينا التصرف كأن المدير موجود ماندى لن تدخل احدا للغرفة العقود المحتاجة للتوقيع تاخذها لجيرالد وهو يختم بختم المؤسسة بعد التأكد من صحة الصفقات والعقود آنيا تموهه لي ولمارك ولبقية المدراء وتهتم بأمور جميع الكاتب أي أن الأمور تمشي كما لو أنه لم يحدث شئ لنا وكأننا حضرنا أمس للشركة ستيف بفرح : كيندا أنتِ رائعة جيو براحة :شكرا لكِ كيندا انتِ حقاً زوجة مثالية الجميع بدأ يثني علي كيندا الأ طبعا روزالي ووالدتها المغرورين ماري بتهور كالمعتاد : أنتِ سوبر كيندا ضحك الجميع عليها بينما نظرت هي لجاكسي الذي قال : انا فخور بكِ عزيزتي مارك قبلها علي جبينها قبلة طويلة : شكرا لكِ أميرتي عاد الجميع للقصر وقد استحموا ونام من نام وذهب للشركة من ذهب وقد تم استضافة أسرة أليكساندر في القصر وهكذا كشفت الحقيقة عن سر كيندا المخفي وتم الجمع بين الإخوان فهل ياترى ستجمع قلوب العشاق ؟