انت خادمتي - الفصل 8 - بقلم فرانسواس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انت خادمتي
المؤلف / الكاتب: فرانسواس
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

اليابان_طوكيو_قصر ستار الحفلة ليدي ببرود : عناق حار هل تعتبر هذه خيانة ؟ كانت ليدي بطريقة تكرهه كيندا وتريد لها الظلم لكن هذا الظلم سوف يورطها هي ايضا مارك كيندي ماركو تولين وقفوا بصدمة وعدم استيعاب ليروا المشهد الذي نادتهم له ليدي كيندا في حضن أليكس مارك بصدمة وغضب :"لا كيندا لايمكن لها فعلها مستحيل هي تحبني اجل تحبني " كيندي بتوتر : ربما...ربما...هي سقطت وهو أمسكها ماركو بتوتر : نحن نثق فيهما تولين بصدمة :"يكفي يكفي لقد شاهدت منك مايصدمني كثيرا يا أليكس اولا ليدي والان كيندا لماذا ؟" ماركو : لنسمع حوارهم ربما هنا لبس في الأمر كانت هذه أمنية الشبان الاربعة ان يكون الامر برمته خطأ لنسمع لحوار أليكس وكيندا أليكس بمرح : لقد أمسكت بك كيندا بابتسامة : حسنا قبضت علي خذني لسجنك أليكس برومنسية : سوف اسجنك في قلبي ثم ضحكا معاً ولم يعلما ان كلماتهم كانت تشعل النار في بعض القلوب قلب حزين ينزف دماً علي حب يشاهده ينهدم أمامه وقلب مل من الجروح التي فيه وهاهو يضيف للجروح جرحا اخر قلب غاضب كارهه يريد الثأر لاخته قلب تائه حاقد يريد أن يفهم تصرف شقيقه هكذا تنوعت المشاعر بين الشبان الاربعة بينما وقفت ليدي ببرود كأن الامر يعجبها أليكس بمرح : لم اتوقع رؤيتك انظري لنفسك لقد كبرتي متي اخر مرة شاهدتك فيها لقد كان عمرك 6 سنوات استغراب استغراب انجلي علي الجميع كان يعرفها منذ زمن تذكر مارك ما قالته كيندا عن انه رفيق شقيقها أليكس بمرح : اذن أين كنتِ ؟ غضبت منكِ لانك لم تأتي معي كيندا بهدوء وقد صعدت علي الارجوحة : لقد تربيت في مقاطعة بنات الشوارع أليكس بصدمة : مااااااااذااااااااا ليس هو من يريد الصراخ بل الشبان خلفه مارك بصدمة : "مقاطعة بنات الشوارع" ................................ مقاطعة بنات الشوارع عمرها : حوالي 30 عاما تعريف : مقاطعة أُنشأت منذ 30 عاماً بقيادة فتيات الشوارع الذين ضاقت بهم الدنيا ولم يجدوا ما يأكلوه المقاطعة تهدف لهدف نبيل لكن بمخالفتهم القوانين اصبحت لهم سمعة سيئه لقد أنشأتها مجموعة من الفتيات اللواتي مللن النوم في الشوارع والخوف علي الشرف فاختاروا منطقة بسيطة مجهورة لتكون بيتاً لهم وقد كانوا يجمعون الفتيات اليتيمات من كل مكان لحمايتهن بعد أن صدت عنهم الحكومة وعن حقوقهم لكن مع الزمن بدأت الفتيات يسرقن للعيش ويؤذين من يتعرض لهن فأصبحت سمعتهم سيئة والشرطة تبحث عنهم ومحاكمتهم قد تأخذهم جميعا للقصاص وقد تكونت فرقة ضدها هي أولاد الشوارع والحرب بينهم لاتنتهي الجميع يظنهم يريدون الاستلاء علي المكان لكن مطالبهم الاساسية الامان الطعام حرية الرأي الملبس والتعليم فمثلا ان شاهد فتي من مقاطعة الشوارع فتاة تأكل بينما هو ظفرت به الدنيا فيسرق طعامها الذي في الاساس قامت هي بسرقته وتبدأ الحرب بينهم حرب الجوع التي اغمض المجتمع عينه عنها ................................. أليكس بصدمة : هل تعلمين كم حاولت القبض عليهم ليس وحدي كل شرطي حلمه القبض علي فتاة واحدة من هناك كيندا بسخرية : أنا أمامك اقبض علي أليكس بصدمة ونفي : لا لا ليس قصدي لكن كيف انتِ منهم ؟ كيندا بهم : ضاقت بي الدنيا فتاة في السادسة تمشي بلا هدي طريقهما اسود أمامها ليس لها احد ليس لها سوي الانتقام وفي يوم ماطر اهلكني الجوع والتعب وقفت أمامي فتاة قدمت لي ما معها من طعام وضمتني لمقاطعتها مقاطعة بنات الشوارع أليكس : لكنهم لصوص مجرمون مطلبون دولياً كيندا : لاااا ليس كذلك هذا هو ماتفكرون انتم به أليكس : كيف ؟ كيندا : هل عرفت ما سرقته هذه المقاطعة ؟ طعام غطاء دواء كتاب أليكس : لكن كيندا كيندا : اسمعني فقط نحن لا نجد لنا مأوى المجتمع اهمل هذه الفئة فئة ما تحت الفقراء اهملها ونحن نريد الحياة لذلك نسرق أليكس : هل سرقتِ شئ ؟ كيندا : سرقت دواء لصديقتي وملابس سرقت طعاما لاكله واسد جوعي أليكس : حسنا دعينا من ذلك لمتي بقيتي معهم كيندا : حتي سن العمل بعد سن العمل تخرج الفتيات من المقاطعة ولا تعدن عندما بلغت السادسة عشرة خرجت لابحث عن عمل عملت اعمال كثيرة خادمة فتعرضت للتحرش وتركته عملت حمالة فتعبت وتعب جسدي عملت اعمال كثيرة ربما قللت من كرامتي لكني صمدت تعلمت حتي أخذت شهادتي الاعدادية أليكس : المقاطعة تقدم التعليم ؟ كيندا هزت رأسها بالنفي كيندا : لقد تحدثت كثيرا مع كثير من المدرين في المدارس كثير منهم رفضوا لكن احدهم كان جشعا واراد المال فوافق حتي لو لم افهم حرف واحد بعد الاعدادية لم اجد مال كافي للتعليم فالمصاريف في تزايد وحالتي المادية سيئة تركت التعليم وكل مواهبي وبحثت عن اعمال اخرى اكثر إلى ان وقفت أمام حديقة نمت علي الكرسي من التعب ولم استيقظ علي يد ناعمة تمسح علي شعري وعرفت اني في حضن احداهن وقفت بسرعة لاجد أمرأتان تبتسمان لي وقفت بتوتر فقد بدأ عليهم الغني سألا عني وأين بيتي توترت لكني جاوبت علهم يرحموني ويتركوني لكن شاهدت دموعهم تنزل علي وعلي حياتي ولاول مرة اشعر باحدهم يحضنني حضن دافء نزلت من علي الأرجوحة ووقفت تمسح دموعها ليس هي فقط حتي الفتيات لم يتصورا ان كيندا قد عانت في حياتها كل تلك المعاناة كيندا بابتسامة تشق طريقها بين الدموع : لست نادمة لقد حصلت علي ما أريد أسرة...زوج حنون...أصدقاء...بعض المرح أليكس بحزن : كيف علاقتك مع مارك ؟ كيندا بابتسامة : كيف علاقتك مع تولين ؟ نظرا لبعضهم ليتنهد أليكس بحزن كيندا : لماذا أليكس تبعدها عنك ؟ أليكس : لقد طلبت الحرية لم تعد تريد العيش معي لذلك ولاني احبها اردت سعادتها كيندا : هل هي سعيدة الان ؟ أليكس : عندما حاولت الانتحار كادت روحي تخرج معها لقد حسنا لا ادري اريد العودة لها لكن كيندا : لكن كرامتك لاتسمح لك بفرد نفسك علي شخص لايريدك أليكس : أنتِ تفهمين تفكيري... اغلقي الموضوع فهو يجعلني اشعر .... كيندا : بالألم صمت مر عليه دقائق كيندا بابتسامة غامضة : أتعرف ما الشئ الوحيد الذي أردت الحصول عليه ولم اجده أليكس باستغراب: ثقٍ بأن مارك لن يبخل عليكي بما تريدين ضحكت كيندا ضحكة غريبة كانت خبيثة كيندا بحقد : أنه الشئ الوحيد الذي لا يستطيع احد الحصول عليه وانا اريده أليكس بقلق علي كيندا : ما هو ؟ كيندا بخبث : انتقامي صمت دام للحظات مارك باستغراب : "أي انتقام ؟ كيندا شفافة لدرجة انها لاتحقد لأول مرة اري هذا الجانب منها " صرخة كانت صرخة أليكس الغاضبة اليكس بغضب : أنسي كيندا انسي كيندا بحقد : لن أنسي دام قلبي ينبض سوف احقق انتقامي اتفهم أليكس : لم يرد احد ان تصبحي هكذا حقودة كيندا بكرهه وحقد : سوف انتقم للجميع أليكس : جاكسي لم يكن يريد ان تصبحي حاقدة كيندا بألم : انا اراه دوما في احلامي لن انسي وجهه ابدا متعته في قتل الناس لن انسي ذلك سوف اقتله اقتله مارك بصدمة : " من هذا ؟ اله علاقة بالكابوس ؟" صمت أليكس وكذلك كيندا بينما الصدمة اعتلت وجوه الحاضرين ...:كيندا كيندا كيندا : انا هنا انجلينا : أين ذهبتِ تعالي لنتعرف عليك ابتسمت كيندا ابتسامة ساحرة خطفت قلب مارك وانجلينا بنفس الوقت انجلينا :" يا الهي نفس ابتسامة جاكسي " انجلينا بابتسامة : هيا بنا .............................. اليابان_طوكيو_مكان مهجور ...: هل عثرتم عليها ؟ ...: أجل سيدي ثم نقبض عليها قريبا ...: لااا اريدها ان تأتي وحدها ...باستغراب : كيف سيدي ؟ ...بخبث : زوجها وعائلته سوف يكونون في ضيافتنا لبعض الوقت ثم ضحك بخبث ....:"يالك من خبيث " .....: أمرك سيدي ....: سيدي سيدي .....: ماذا تريدين جورجيا ؟ جورجيا بخبث : سيدي هل يمكنني قتل القليل منهم ؟ نظر لها الشاب بحنق وغضب بينما فكر السيد قليلا بخبث ...: لا لا صغيرتي دعينا نمرح اولا هيا اذهبا حنيا رأسهم باحترام وخرجا الشاب بانزعاج : قتل لا يمكنك اتفهمين جورجيا بغضب: لا شأن لك بي جاكسي جاكسي بغضب : بل لي شأن انتي اختي جورجيا بغضب : لا اعترف بهذه الاخوة ورحلت جاكسي بغضب : " لماذا جورجيا ؟ لماذا تريدين تلويث نفسك بقزارتهم ؟ لما لا نرحل عنهم ونعيش حياتنا يا اختي " ثم تنهد ورحل هو الاخر ..................................... مر اسبوع عادي لم يحصل به شئ سوي ان عائلة مارك قد اجتمعت في قصر واحد أنجلينا لم تفتك عن التفكير في جاكسي وهي تشعر انها سوف تلتقيه قريبا أليكس وكيندا بينهم تجنب شديد من كلا الطرفين وكيندي وماركو مشغولان بحفل زفافهما لكن فكرهم شغل بما قالته كيندا لاليكس مارك يريد معرفة عن أي انتقام تتحدث كيندا ويريد سؤال اليكس قريبا أليكس يتجاهل ليدي ويحاول تصحيح ماحدث مع تولين تولين لا تستطيع اخراج ما سمعته من فكرها فكيف لزوجها صديق لم يخبرها عنه جان ماك مايكل جاك ميري ماري علي حالهم والبقية لاتغير ................................ اليابان_طوكيو_قصر ستار انتشر ذلك الدخان القوي الذي جعل كل من يستنشقه يهوي علي الارض مغماً عليه تقدم أولئك الشباب الذين يرتدون ثياب مكون من بنطال اسود وحذاء اسود طويل وقميص بلا اكمام مع غطاء لرأس متصل بالقميص وربطوا ايديهم بشرائط عريضة تحتوي علي اسلحة وارتدوا اقنعة سوداء تخفي ملامح وجههم مشوا وكأنهم يعرفون وجهتهم توزع الشباب في ارجاء المنزل ناشرين ذلك الدخان لننظر لذلك الشاب الذي تقدم وفتح الباب كانت الغرفة لفتاة سرير وردي في المنتصف ولون الجدران بنفسجي وطاولة التزين ذات اللون الابيض وبعض الوسائد التي رميت علي الارض بطريقة مرتبة تقدم من السرير ليجد فستان احمر لامع بشريطة بيضاء في المنتصف الشاب بحنق : "سحقاً اتمني ان لاتكون هي" لكن تلك الشهقة التي جعلته يلتفت ليرى تلك الفتاة الجميلة وقد بللت شعرها دلاله علي انها كانت تستحم نظر لثياب المكونة من قميص طويل للفخذ وعليه بنطال قصير لا يظهر من القميص وكانت المياه التي تقطر من شعرها قد بللت قميصها واعطتها منظر طفولي لطيف أرادت التراجع للخلف والركض لدورة المياه لكنه كان أسرع منها وأمسك بها لتصرخ بخوف بينما وضع يده علي فمها وصدره ملاصق لظهرها ويمسك بيدها فجاءة ظهر طيف أمام كلا الشابان وتذكرا عندما كانا في السوق وقد وضع الثوب أمامها نظر لملامح وجهها الخائف في المرآة التي أمامه لا يستطيع اخذها يريد تركها ولكن لا يدري ومن شدة خوف تلك الفتاة سقطت بين يديه مغمي عليها حملها بهدوء ولكنه وعندما اراد الخروج شاهد شئ ملفت علي طاولة التزين اقترب كان خاتم ربط بشريطة حمراء من طرف ومن الطرف الاخر ورقة كتب عليها "احببتك جاكسي " تألم لذلك هو يخطفها بينما هي تحبه تنهد ثم فتح غرفة الملابس اخرج لها سترة تدفئها ثم حملها بين يديه خارجا مع بقية اصدقائه وقد تم ألقاء القبض علي جميع فتيات ستار ومرانسلي ......................... اليابان_طوكيو_شركة ستار دخل ذلك الشاب المصعد بهدوء وعندما أراد اغلاقه دخل خلفه فتي اخر نظر له مارك باستغراب هو مدير هذه الشركة ولا يعرف من هذا لم يعطي للامر بالا فربما هو زبون او مندوب او او لايهتم لكن شئ ما فيه ملفت نظرة الحنان في عينه ام انه شاهد ملامحه من قبل مارك باستغراب : اعذرني لكنك تبدو مألوفا لي أين شاهدتك من قبل ؟ الشاب بابتسامة ساحرة : انا لم اشاهدك لكن ربما اذكرك باحدهم مارك :"انه يشبه كيندا" مارك بابتسامة: انا مارك جاكسي : انا جاكسي تشرفت بلقائك مارك : انا ايضا لديك حنان غريب ينتشر من عينك جاكسي باستغراب : ماذا ؟ ثم بأسف : أنا أسف مارك باستغراب : لما الاعتذار ؟ ثم اغمي عليه اثر ضربة جاءته من الخلف جاكسي بملل : لم يبقي سوى جون اذهبي له جورجيا بملل : حاااضر جاكسي : " هل لاحظ الشبه ؟" في مكتب والد جون كان جون يجلس علي المكتب وقد وضع رأسه علي يديه علي الطاولة كان يبكي انه يفتقد والده كثيراً سعد ان عمه سمح له بالدخول للمكتب المغلق لكي يستمتع بذكريات والده انه يرى روح والده هنا رائحته كل شئ فيه هنا لقد تذكر عندما كان والده يحضره هنا قال له مره انه سوف يأخذ هذا المكتب بعده انه مستعد للعمل منذ الان لكن عمه يرفض بحجة ان عليه اكمال تعليمه لقد اشتاق له بشدة وحزن جدا انه رحل دون حتي وداع دخل احدا المكان وقد ظن انه عمه يريد اخراجه لكن عمه لم يتحدث ومن دخل كذلك رفع رأسه ليصدم ولم تكن صدمته اقل من التي أمامه جورجيا بصدمة : جووون جون باستغراب : جورجيت ماذا تفعلين في اليابان ؟ جورجيا : " لا لايمكن هذا هو جون ستار مستحيل كيف اخطفه لكن علي تنفيذ الاوامر ؟ " ثم اقتربت من جون وضربته علي رأسه فسقط علي الكرسي نظرت لآثار الدموع علي خده تنهدت واخذته معها ................................. في مكان اخر في شركة ستار كيندا بقلق : انه لا يرد ماندي باستغراب : كيف خرج الجميع فجاءه ومن دون ان ندري كنت واثقة ان السيد ستيف والسيد جيوفانيو في المكتب ولكن ما أن دخلت حتي اختفوا جميعا آنيا بقلق : اتصلت علي القصر ولم يرد احد كيندا بخوف : بدأت اقلق لا احد منهم يرد ليس من عادة مارك تجاهل اتصالي كيندا اغمضت عينها :"لست مرتاحة لو كان لك يد في ذلك دانيال سوف ...." قطع افكارها صوت رسالة نصية ماندي بلهفة : ها من من ؟ كيندا باستغراب : رقم غريب قرأت الرسالة لتتسع عينها ثم حاولت المحافظة علي اعصابها كيندا بتوتر : أنها صديقة لي اسمعوا سوف ابحث عن مارك اذا مر اليوم ولا آثر لاحد بلغوا الشرطة آنيا : سوف آتي معك كيندا بجد : لا ابقوا هنا علي العمل أن يمشي كما لو كان اسياد ستار ومرانسلي موجودين شركة ستار بالشراكة مع مرانسلي كبيرة ولا نريد ان يشمت فينا العدو لمجرد انهم اختفوا علي العمل ان يمشي الاوراق التي تحتاج لتوقيع المدير استخدمي الختم من يريد مقابلته ارفضي مهما يكن وقولي انه غير موجود اذا كانت الصفقة في رأيك ناجحة فوافقي واذا لم تكن ارفضي كأنك المدير لا يجب لاحد ان يعرف لا نعلم كم جاسوس في الشركة وانتم الوحيدتان محلتا الثقة آنيا اتصلي بزوجك ليساعدك علي انه مدير اعمال مرانسلي الجديد وكذلك ماندي لو كنتِ تثقين باحد دعيه يساعدك ولا تنسي احذر عدوك مره وصديقك الف مرة فلو انقلب الصديق عدوا كان اعرف بالمضرة اتفقنا ماندي وآنيا بجد : اتفقنا خرجت كيندا وفكرها مشغول بالرسالة ودموعها تنهمر لقد بذلت مجهود كبير في الحفاظ علي هدوئها امام الفتاتان هي مطمئنة علي الشركة والقصر بوجود صديقتان مثل ماندي وآنيا تذكرت الرسالة مجدداً المرسل : ********* الرسالة : قابليني عند المدينة المهجورة بعد ساعة لو تأخرتي انسي عائلة ستار ومرانسلي سوف اقتلهم جميعاً دانيال كيندا بحقد وقد مسحت دموعها بقسوة : "اقسم يا دانيال سوف اجعلك تدم أن لمست شعرة واحدة منهم ثم اسرعت في الركض ............................... اليابان_حدود اليابان _ المدينة المهجورة ............. المدينة المهجورة العمر : 40 عاما التعريف : لقد كانت هذه المدينة تستخدم كملاجئ وقت الحرب لكن وبما أن الحرب وقفت منذ اكثر من 40 عاما فقد ترك السكان هذه المدينة فاصبحت مهجورة لا يذهب لها الا عصابات الشوارع واللصوص والهاربين من العدالة ......................... ....:انجلينا انجلينا فتحت أنجلينا عينها بألم أنجلينا : ماذا حدث ؟ جان براحة : حمداً لله خفنا عليكِ كثيراً نظرت أنجلينا حولها لتجد العديد من النفايات والاشياء القديمة وكان جميع اسرتها حولها ويدهم مربوطة للخلف أنجلينا : علي الاقل لست وحدي ، ماذا نفعل هنا؟ وأين نحن ؟ أليكس بجد : المدينة المهجورة لقد جئت لهنا من قبل روز بخوف : وكيف تحملت المجئ لهنا وحدك أليكس : كان علي القبض علي بعض الهاربين هم يختبئون هنا واللصوص ايضا وعصابات الشوارع هذا مقرهم الاساسي لان لا احد يتوقع ان يأتي احدا لهنا حتي المغتصبون صاروا يأتون هنا صرخن الفتيات بخوف ....بخبث : لا زال الوقت مبكراً علي الصراخ صمت الجميع بخوف لكن ويبدو أن أليكس معتاد علي هذه الامور أليكس بجد :أظهر نفسك لم يستغرب احد شجاعة أليكس لكن ما استغربوه هو شجاعة مارك مارك بجد : هي انت كيف تجرؤ علي خطفنا ؟ لقد ظن الجميع ان مارك سوف يبكي فقد خطف مرة وصارت هذه عقدة حياته ....: سوف يأتي منقذكم قريباً ورحل جاك : من يريد ياترى ؟ كاترن : هذا واضح أليكس بغضب : كيندا مارك بخوف : أين هي ؟ أليكس بغضب : سحقاً خطفونا حتي يبتزون كيندا ميري بخوف : ياألهي ماذا سوف نفعل ؟ ماري : لماذا خطفونا جميعاً أليكس : حتي لايكون معها شخص يساعدها فهي لاتعرف احدا بالتاكيد عندما تعرف أن جميعنا هنا سوف تأتي فمثلا لو بقي نصفنا في القصر فسوف يتحكم في اعصابها ويمنعها من المجئ ربما يطلبون منها اللقاء في مكان أخر ثم لا يذهبون ويلعبون باعصابها إلى أن تتلف ليدي بخوف : وماذا يريدون منها ؟ ....بخبث : من أري هنا ؟ صديقي القديم استغرب الجميع فمن منهم صديق لمجرم أليكس بحقد : لستُ صديقاً لأمثالك دانيال دانيال بخبث : لماذا ؟ أني برئي جدا أليكس بحقد : لماذا عدت ؟ الا يكفي الماضي دانيال بحقد : لم ولن انسي صفعتك تلك ما حيت لم يصفعني احدا من قبل لتصفعني انت أليكس بسخرية : هيه يسرني أني الاول ولن اكون الاخير سوف احبسك دانيال واعذبك في السجن إلى ان تعترف بكل جرائمك دانيال بغضب : سوف أريك سوف تأتي فتاتي الأن لي وأمام عينك ولنرى كيف سوف تحميها أليكس بغضب : لن اسمح لك بلمسها ثم انها ليست فتاتك دانيال بمرح مستفز : ما بك ألست أولي من الغريب ؟ أليكس بغضب وصراخ : أنت عااااار اتفهم عااار علينا دانيال بغضب : لاتقل علينا انت لست من العائلة ولا ادري لما تتدخل لولا تدخلك لكنت الان انعم براحة لا مثيل لها أليكس بحقد : راحة وضميرك هل سيرتاح مما فعلته ؟ ثم بسخرية : تذكرت ضميرك مات منذ زمن دانيال بمرح ساخر : سوف اجعلك تموت ألف مرة قبل ان تفارق روحك جسدك ثم رحل كسابقه صمت الجميع ولم يتكلم احد الجميع مستغرب معرفة أليكس لذلك الشاب وكما انهما تحدثا عن ماضي وعن فتاة علي من يتشاجرون ؟ لكن لا احد يجرؤ علي الحديث فأليكس المعروف بلطفه وهدوئه ورقته يغضب فجاءه هذا جعلهم يخافون حتي والداه الأ شخص واحد كانت أليانو فقد اعتادت هذا الجانب من شخصية أليكس وقت الازمات وعند استجواب المجرمين فكثيرا مايرفعون الضغط بتصرفاتهم الهوجاء أليانو بهدوء : أنت مدين لنا بالشرح أليكس بغضب : لن تأتي عليها أن لا تأتي لو جاءت كيندا هنا سوف تصبح نهاية العالم لا يجب أن تأتي مارك برعب : ماذا تعني ؟ ماركو : أليكس وضح من فضلك لم يتحدث أليكس لقد وعد كيندا بعدم الحديث وهو سوف يلتزم بالوعد مرت ربع ساعة من الصمت لا احد يتحدث كلن مشغول باله بشئ مختلف عن الاخر لكن شئ واحد جمعهم هو الخوف من وعلي أنجلينا تفكر في الرجل الذي احضرها لهنا هي تجزم أنها رأته قبلاً وهي خائفة من أن يكون شخصا تعرفه ميري وماري ماك ومايكل وجان وجاك خائفون علي ماسيحدث قريبا مارك خائف علي كيندا بل مرعوب عليها وهو يفكر بذلك الشاب جون منزعج هو واثق ان جورجيت هي من ضربته لكن لماذا ؟ خائف ان تكون متورطة معهم الاباء والامهات خائفون علي كيندا وعلي اولادهم ويتمنون الخروج بأقل خسائر ممكنة روزالي كانت ابرد واحدة فيهم فبينما الجميع خائف مما يحدث هي لا هم لها سوى انها مع مارك وكيندا ليست هنا ليدي تشعر بالخوف الشديد تريد انتهاء كل شئ وعودتها لفرنسا تولين تفكر وتحاول الربط بين ماسمعته بين اليكس وكيندا ودانيال مرت تلك الربع ساعة عليهم كالسنة والخوف ملئ قلوبهم قبل اجسادهم حتي ظهر دانيال من جديد وخلفه شاب وفتاة ورجل يجلس علي كرسي يحمله بعض الرجال انزلوا الكرسي ووقفوا خلفه باسلحتهم بينما علي وجهه دانيال ابتسامة خبث وجورجيا خوف وجاكسي توتر ويتمني في قراره نفسه ان تترك كيندا التفكير المجنون وتلتف للعقل وتهرب لكنه مؤمن بانها سوف تأتي فليس كيندا من تتخلي عن اصدقائها نظر لاليكس : " هل سوف تسامحني يا أليكس ؟ " عاد بنظر لجورجيا :"مابالها كانت متحمسة منذ احضرت ذلك الجون وهي صامته" لم يشتغل باله كثيرا فهمه الاول والاخير هو كيندا ظهرت فجاءه فتاة تركض بسرعة وقفت أمامهم بهدوء ولم تلتقط حتي انفاسها حتي لا يشعروا بضعفها كيندا بجد وغضب : حررهم دانيال بسخرية وخبث : من أري كيندا عزيزتي كيندا بحقد : لم اعرف انك بهذه الخبث حتي تخطف فتيات دانيال بغضب كيندا الوحيدة القادرة علي اثارة غضبه وبقوة : اصمتِ سوف اجعلك تندمين كيندا بسخرية : اخفتني أيها الطفل الصغير تقدم دانيال بسرعة في نيته ضربها بينما خلفهم قلوب تنبض بالخوف لكن كيندا بكل رشاقة تجاوزت دانيال واسقطته ارضاً دانيال بغضب : اهجمي أيتها القطة الصغيرة لكن كيندا كانت كالثلج بينما هو يشتم ويهين فيها دانيال بسخرية : هيه باردة وحقيرة حقيرة كشقيقك جاكسي غضب غضب اشتغل في كيندا واليكس وجاكسي واستغراب في جورجيا والبقية بينما ابتسامة خبث اعتلت وجهه الجالس علي الكرسي كيندا وأليكس بغضب وصوت واحد : جاكسي اشرف منك ومن أمثالك وتقدمت بغضب ووجهت له العديد من الضربات بينما هو يتجنب واحدة وتؤذيه واحدة ولا يستطيع سوى الدفاع جاكسي بحزن :"هل سوف تدافعين عني حتي بعد معرفة حقيقتي ؟ " تراجع دانيال بينما صرخ الرجل الجالس علي الكرسي ....:ماذا يا ابنه أليكساندر هل انتِ غاضبة لمجرد قول الحقيقة ؟ كيندا بغضب : اصمت ايها الحقير سوف اقتلك اقتلك واشرب من دمك واجعلك عبرة للجميع ولكل من يجرؤ علي اهانة اليسكاندر ...بخبث : وهل الاشقر معكِ في هذا ؟ أليكس بغضب : حررني وسوف اشوه لك وجهك يا مارتن مارتن بسخرية : لماذا هذه الاهانة الا تعرف قول كلمة عمي او سيدي انا اكبر منك هيا اخبريه يا ابنة اخي علميه الادب كيندا بغضب : اخرس انت لست عمي ابي لم يكن حقير مثلك ولا خبيث انت جشع وجشعك سوف يرمي بك في السجن مارتن بسخرية : اووه مارتن أليكساندر في السجن يالها من اهانة لاسرة أليكساندر العريقة كيندا بحقد : سوف اقتلك وانتقم للجميع منك سوف اجعلك عبرة لكل من يفكر في ايذاء أليكساندر مارتن يضحك بسخرية : عزيزتي انا لم اوذيهم فقط بل قتلتهم ايضا جميعا كيندا بكرهه وحقد : سوف تندم أليكس بغضب : أنت أحقر شخص رأيته في حياتي مارك :" اهذا من قتل عائلة كيندا ؟ عزيزتي ارجوكِ تحملي قليلا " مارتن بسخرية : تقدمي عزيزتي ولنجعل النزال أمرأة لأمرأة تقدمت تلك الفتاة المقنعة وجهزت سلاح ورمته لكيندا واخرجت اخر لها لكن كيندا ضربت السلاح بقدمها حتي وصل للصخرة قرب أليكس والبقية واخرجت مسدس اسود به نقوش ذهبية وجهزته مارتن بخبث :علي الفائز قتل الخاسر كيندا بحقد : لايهم جاكسي بخوف : " لا كيندا لا " نظرلسيده بغضب :"يريد ان يجعلها تقتل اختها" اراد الصراخ وقول لا تفعليها لكن ان فعل فاخته الصغرى سوف تموت انه في حرب بين شقيقته وكلتاهما مهمة ياليت والده معه لكان تصرف في ذلك لكن الان رحل والداه عن الحياة بينما بقي هو يعاني بسبب شقيقته التي انضمت لعصابة وعليه حمايتها نظر للفتاة التي احبها وكانت عينها مسلطة عليه يتمني من كل قلبه ان لاتعرفه لا يريد تلويث صورته امام عينها هو لا يستطيع التبرير لكن من يبرر نظر للمعركة وقرر هذه المرة اخذ دور المتفرج