الفصل 6
...............................
اليابان_طوكيو_مرابيلا
جوليت بفرح : سنذهب للعاصمة يااااااي
جايكوب بضحك : مابك يا فتاة ؟
جوليت بفرح : سوف اقابل كيندا
جايكوب بحزن : رائع اشتقت لها
جوليت :نعم لقد تزوجت
جايكوب بصراخ : ماذاااااا
جوليت : مابك ؟
جايكوب بتوتر : لا شئ
تحركا نحو المحطة ذاهبين للعاصمة طوكيو من قريتهم الصغيرة مرابيلا
......................................
اليابان_طوكيو_منزل ستار
كيندي بخوف : اخي اخي اين انت ؟
أليكس بخوف وقد حضنها بين يديه : كيندي مابك ما هذه الدموع صغيرتي ؟
أليكس واخته هما صديقين اكثر مما هما اخوين لكن ماحدث في الآونة الاخيرة جعلتها مستاءة منه
لكنه سعد انها عادت ترمي همومها عليه
كيندي بحزن : تعال معي
تحركت وهو خلفها لم ينتبه علي المكان الذي هو فيه
فكل انتباهه علي تلك الدموع التي تنزل برقة علي خدها
ثم فوجئ انه امام غرفته السابقة غرفة زوجته
أراد الذهاب لكن يد كيندي التي امتدت لفتح الباب اوقفته ليس فتحه بل لانه لا يفتح
نظر لاخته ليجد انها تنظر له بإستنجاد
كيندي بحزن : انها لاترد منذ اكثر من نصف ساعة كما انها لا تصدر صوت حتي انفاسها لا اسمعها انظر
واقتربت عند الباب كطفلة صغيرة ثم نظرت له وهزت رأسها أي انه لايوجد صوت
شعور غريب اجتاح أليكس
الخوف من الفقدان
هو ما شعر به حالياً
لايدري لما لكنه حزين من شئ لكن ماهو
خائف من فقدان تلك التي تحتضنها هذه الغرفة
بلا شعور امتدت يده لجيبه واخرج نسخته من مفتاح الغرفة فتح الباب بهدوء
ودخل واخته بجواره
نظروا للغرفة بصدمة
كيندي حجبت عينها عن ذلك المنظر
بينما روادت أليكس العديد من الذكريات لتلك الفاجعة امامه
" أليكس بحب : لون شعرك البني هو اكثر مااحبه "
"أليكس : حافظي علي لونه وطوله"
"أليكس: لاتجعلي المقص يلمسه"
"أليكس: تولين إياكي ان تمسي المقص قد تجرحين "
"أليكس: لا اريد رؤيه أي جرح يشوهه هذا الجسد الجميل "
"أليكس بمرح وصراخ : احب هذه الانسانة وهذا الجسد الرقيق وهذه الخصلات الجميلة "
لكنه بظرف من الثانية طرد كل تلك الافكار
وتقدم منها
من تلك الخصلات التي ملئتها الدماء
اقترب من تلك الجثة الهامدة
نظر ليدها لقد حظرها مراراً وتكراراً من ان تجرح نفسها بجرح بسيط
لكنها الان شوهت نفسها
اقترب منها بخوف وقلق حس ان الطريق طال قرون
وضع يده المرتجفة قرب عنقها
يتحسس نبضها
انها حية
النبض ضعيف لكنها حية
أليكس بصراخ : اتصلي بجان الان
كيندي بخوف : حسناا
مرت الثواني تسحبها دقائق تسحبها ساعة
بعد ساعة من الانتظار خارج الغرفة
كان أليكس في الداخل مع جان
أرادت والدتها الدخول لكن أليكس اصر بعنف علي دخوله هو معه فقط
بعد قليل خرج جان فنسي اهله الفرقة والمأساة فيما بينهم وسألوه بقلق عن حالها
جان الذي لايعرف انهم تطلقوا نظر بعتاب لأليكس
جان بغضب : أليكس أهكذا تترك زوجتك بدون طعام كل تلك الفترة لديها نقص حاد في الغذاء غير انها شقت يدها بجرح كبير ولولا انها جاهلة بأمور الطب لكانت عرفت كيف تقطع الشريان لكنها نزفت بشدة أين كنت طيلة ليلة أمس ألم تنم معها ؟
تدخلت ليدي
ليدي بدلع : كان زوجها الأن هو زوجي انا
جان نظر لخالته التي هزت رأسها بإيجابية وان هذا الموضوع حقيقي
جان بغضب ومسك ياقة قميص أليكس
جان بغضب : هل ابن خالتي لعبة بين يديك ؟
أليكس ببرود : دعني طلبت الطلاق ومنحته لها
جان بغضب : اقسم يا أليكس اني سأجعلك تندم علي اليوم الذي فكرت في إذاء ابنه خالتي
كل من يسمع هذا الكلام يظن ان جان يحب تولين
لكن جان يحب جميع بنات خالاته بالذات تولين وكيندي رغم انها ليست من العائلة لكنها لانها بعيدة عنه يحبها اكثر من الباقين
الجميع يعلم مدى اخوه جان لبنات خالته لذلك لم يستغربوا هذا الكلام وأليكس الذي يعد صديقاً لجان والذي ولاول مرة يرى جان غاضباً فلطالما اتصف بالمرح والجدية معاً لا الغضب والعنف
أليكس ببرود : انزل يدك جان
انزل جان يده فقط لحفظ الهدوء للمريضة
ونظر لزوج خالته وعمه في نفس الوقت
جان بهدوء : عمي عليك الاهتمام بها وخذ هذه
كتب بعض الادوية علي ورقة كأي طبيب
جان بهدوء : هذه الاودية يجب ان تواظب عليها وان تلعب العديد من الرياضة فتوقفها المفاجئ عن الحركة التي كانت تقوم بها وعدم دخول اشعة الشمس لجسدها اضافة لان جسدها لازال ضعيفا بسبب سقوط الجنين فعليها التسجيل في نادى رياضي او حتي عودتها للعمل كفيلة بإعادة صحتها كما كانت
جيو بهدوء : حسنا بني شكرا لك
جان بهدوء : هذا واجبي عمي أولاً : كابن عم وخالة ثانياً: كطبيب
لقد قدم صلة القرابة علي العمل دليل علي انه رافض رافضاً قاطعاً النزعات التي حدثت في العائلة
ألينا بهدوء : كيف حال والدتك ياصغيري ؟
جان بهدوء : بخير خالة ألينا وانتِ
ألينا بحب : بخير برؤيتك ياصغيري
ألسون بحب : جان صغيري هل كل اخواتي بخير ؟
جان بهم :لا اعرف منذ ماحدث ونحن لانتواصل مع احد غير العم نيوكولاس والخالة جودي أما العم ليونيل والخالة روز فقد تركا ابنتهما عندنا ورحلا والخالة ماريا فنحن لانعرف عنها شيئاً
ألسون بحزن : لابد انها في أسبانيا
جان :لا اعرف ولا اريد ان اعرف
ثم غادر بهدوء
.....................................
اليابان_طوكيو_مطعم بحيرة البجع
كيندا : لماذا سم المطعم بهذا الاسم ؟
مارك : لان صاحب المطعم هو نفسه مؤلف الرواية الشهيرة بحيرة البجع لذلك سميت علي اسمه
كيندا باستغراب: وماهي رواية بحيرة البجع ؟
مارك بصدمة : لا تقولي انك لاتعرفيها ؟
كيندا : لا
مارك : انها تحكي عن فتاة رفضت الزواج بساحر بشع فحولها لبجعة كان اسمها اوديت ثم شاهدها الامير عند بحيرة هي والبجعات الاخريات وشاهد تحولها فاعجبته واحبها وقرر مواجهة الساحر الشرير لكن الساحر حول ابنته اوديل إلى اوديت وجعله يعترف بحبها والاسطورة تقول انه لو الامير اعترف بحبه لاخري سوف تبقي الاميرة بجعة للابد وهذا ماحدث لكن حب الامير الصادق كسر السحر وعادت له اميرته اوديت
هذه القصة بإختصار
كيندا باستغراب : كيف تحفظ القصص هذه ؟
مارك بخجل : في الواقع احب الذهاب مع الاطفال لها
كيندا : اتحب الاطفال مارك ؟
مارك بمرح : طبعاً
كيندا بخجل : أتريد طفل ؟
صمت دام لدقائق
حتي قطعه مارك بقوله
مارك بهدوء : أتريدين أنتِ طفل ؟
هزت كيندا رأسها بالإيجاب
مارك بحب : إذن لنحاول فعلها
..................................
اليابان_طوكيو_منزل ستار
استيقظت وهي لاتشعر بنفسها
تولين بهمس : أين أنا ؟
كيندي بفرح : لقد استيقظت
ماركو بفرح : تولين هل انتِ بخير ؟
تولين بتعب : تقريباً
ألسون : لقد قلقت عليكِ لما فعلتِ ذلك ؟
تولين بتعب وقد اغمضت عينها : ماذا حدث ؟
وقفت كيندي بخوف وذهبت للخارج
في الحديقة
حيث جلس كل من أليكس وليدي في لحظة شاعرية
كيندي بخوف : اليكس
أليكس باستغراب : ماذا ؟
كيندي : تولين استيقظت ولاتذكر شيئاً
أليكس بخوف : ماذا تعنين ؟
كيندي : تعال
ذهب أليكس معها للغرفة ودخل مجبراً بسببها
نظر الجميع ناحيته وقد عرفوا ان كيندي من احضرته
تولين بتعب وإبتسامة : أليكس
استغرب الجميع ذلك
أليكس بخوف : ألا تذكرين شيئاً ؟
تولين بتعب : مثل ماذا ؟
أليكس بعتاب : مثل ماذا حدث لجسدك وشعرك ؟
نظرت له تولين فلاحظت العتاب في عينيه واحست بالذنب لما فعلته
نظرت ليديها لتشاهد ذلك الشاش المربوط حول يدها
وخصلات شعرها لقد قصرته ولم تقصه كله
أرادت رؤية ردة فعله فقط
لكنها عرفت من عينه انه غاضب وبشدة
خرج الجميع من الغرفة بنظرة من ألسون
تولين مدت يدها لأليكس ليجلس كانت يدها ترتجف من الالم لم يرد ردها فجلس علي طرف السرير بجوارها
ألكيس :لاتفكري بفعلها مجدداً اتفقنا ؟
تولين بتعب : أليكس عاملني بإحترام
نظر لها بصدمة ماذا تعني هذه ؟
الا يعاملها باحترام
فهمت نظرته
تولين : ليس الان اقصد بالمستقبل
ان كنت ستتزوج من تلك تزوج لكن من حقي ان اطلب منك معاملتي باحترام وخروجي من هذا المكان محال ابحث لها عن منزل اخر ان لم يعجبها
أليكس : حسنا هناك أوامر أخري ؟
ابتسمت له لطالما قال لها هذه الجملة عندما يذهب لاي مهمة فهي لاتكف عن طلب العناية بنفسه وحرصه علي حياته فيقابلها بهذه الجملة بملل عادة تحتضنه لكن الان لايمكنها ذلك
نظر لها بإبتسامة فعرفت انه يفكر بنفس تفكيرها
لقد احبته بقوة لكن كلام عمته جعلها تفكر مالياً
لنعد للوراء قليلاً
عمة أليكس تيا : أسمعي تولين عليكِ التفكير في زوجك قبل التفكير في نفسك
تولين باستغراب : ماذا ؟
تيا : سوف تحرميه من حنان الأب
تولين : لكن هذا ليس بيدي
تيا : نعم نعم دعيه يتزوج اطلبي الطلاق حتي يعيش بسعادة
تولين : يعيش بسعادة ؟
أليكس: تولين تولين
تولين بشرود : ماذا ؟
أليكس : بما تفكرين ؟
تولين بشرود : بحياتك
أليكس باستغراب : حياتي ؟
انتبهت تولين لما تقوله وادارت وجهها للجانب الأخر
أليكس : اخبريني ارجوكِ
تولين بهدوء : أريد النوم
أليكس بغضب : لا اخبريني بما تفكري ؟
لكنه نظر لها ليجد فعلا انها غفت من التعب
تنهد بحزن ومسح علي يدها ثم خرج
.........................
اليابان_طوكيو_محطة القطار
جوليت : هيا هيا
جايكوب : كفِ عن هذا
جوليت : انا سعيدة الان ستعرف كيندا الحقيقة
جايكوب: هلا فكرتي كيف سنصل لها ؟
جوليت : سأطلب عنوانها من زوجها
جايكوب : كيف تعرفين زوجها
جوليت : قصة طويلة سأخبرك بها حال مانستقر
.............................
اليابان_طوكيو_الفندق
...:سيدي متى تريد أن نبدأ ؟
...: غداً
...........................
اليابان_طوكيو_منزل آنيا
فتحت الباب ونظرت لمارك وكيندا
بابتسامة
آنيا بمرح : تفضلوا بالدخول
كيندا : اسفون علي التطفل
آنيا بمرح : هيا هيا ادخلي
جيرالد بابتسامة : مرحبا يا انسه
كيندا بخجل : مرحبا
مارك : ليست انسه انها السيدة ستار
كيندا بخجل : مارك
جيرالد بضحك : اسف للخطأ سيدة ستار
كيندا بخجل : لا بأس
جلسوا جميعاً في الغرفة حتي قفزت عليهم طفلة في السابعة من العمر
جولي بمرح : عم مارك
حملها مارك بين يديه
مارك بحب : صغيرتي جوجو
جولي بمرح : لم تأخذني لمدينة الالعاب كما وعدت
مارك : اعذريني عزيزتي لكني انشغلت قليلاً
آنيا : صغيرتي جولي تعالي
نزلت جولي واتجهت لوالدتها
آنيا : هذه زوجة مارك صغيرتي جولي
كيندا بحب وقد اقتربت من جولي : جولي صغيرتي تشرفت بلقائك
نظرت لها جولي قليلا بعداوة
جولي ببرود : ارحلي
صمت الجميع استغرب ذلك عدا كيندا
التي فهمت تقريباً ماتشعر به جولي
كيندا بحنان : أنا لن أخذ ما لديك
آنيا بتوتر : جولي كفي
جيرالد بغضب : أذهبي لغرفتك جولي
لكن كيندا قد حضنت جولي بقوة وقتها
جولي بعداوة : ابتعدي عني اكرهك
كيندا بحنان : لكن أخذه منكِ صغيرتي
أمتلئت عينا الصغيرة بالدموع وهي تنظر لها
جولي ببكاء : عم مارك يحبني فقط لا يحبك اذهبي
كيندا بحنان : اعلم بذلك هو يحبك بشدة
ابتعدت جولي عنها فأخرجت كيندا من حقيبتها بعض الحلوى
كيندا بمرح :خذيها هيا
اخذت جولي الحلوى وهربت لغرفتها
آنيا بتوتر : أسفة كيندا.....
قاطعتها كيندا
كيندا : لا أنا أعرف شعورها انها تغار فقط هي طفلة لاتعاقبيها
آنيا بابتسامة : حسنا سوف اذهب لتجهيز الطاولة
كيندا : سأساعدك
آنيا : لالا جيرالد سيساعدني
جيرالد : هيا عزيزتي
خرجا وتركا مارك وكيندا وحدهما
مارك : كيندا تعالي هنا
جلست كيندا بجواره
مارك : كيف فعلتي ذلك ؟
كيندا : عندما كنت صغيرة كان لدي اخي صديق مقرب يحبه بشدة والاخر كذلك كنت اغار منه لان اخي يحبه ظننت ان اخي لم يعد يحبني وحاولت التفريق بينهم اخي كان صبوراً علي جداً وصديقه احبني وكان يعتبرني اخته الصغرى عندما مات اخي صديقه وقف بجواري حتي انه اراد اخذي لمنزل للعناية بي لكني رفضت شعرت اني سوف اذكره بصديقه لذلك رحلت وتركته كنت ابنه الثالثة وقتها وبدأت اعتني بنفسي منذ تلك اللحظة قد لاتصدق كيف استطعت ذلك انا نفسي كلما اتذكر اسأل نفسي كيف استطعت العيش للأن
تنهدت بحزن ثم نظرت لمارك لتجد انه يشاركها الحزن نفسه
مارك بحزن : افهم شعورك عزيزتي
كيندا : مارك اتعرف من هو صديق اخي الراحل ؟
مارك باستغراب : من ؟
كيندا بحزن : انه زوج شقيقتك
مارك بصدمة : أليكس ؟
كيندا هزت رأسها بالإيجاب
كيندا : لقد عرفته منذ اللحظة الاولى لكن هو لم يعرفني
مارك : عندما كنت صغيراً تعرضت للخطف
شهقت كيندا بخوف
كيندا : ماذا ؟؟
مارك : اجل كان السبب والدتي فكانت هناك مغنية تكرهها لجمال صوتها لذلك حاولت خطفِ
كيندا : ماذا حدث بعدها ؟
اغمض مارك عينه بألم
مارك : بعد ثلاثة أيام وجدوني لكني كنت قد اخذت كافيتي من تلك السيدة ومنذ تلك اللحظة كرهتها لانها خطفتني وكرهت امي لانها السبب وكرهت كل جنس حواء وكان هذا هو السبب للتفرقة بين عائلتي فقد كانت اخوات امي يلقين باللوم عليها لانها لم تخبر احدا بمخطف ولدها فقد خافت عليه ومنذ تلك اللحظة ونحن لا نعرف ماذا جرى لهم
اقتربت كيندا وحضنت مارك بقوة ودموعها علقت في مقلتيها
مارك بحب : لا بأس صغيرتي
كيندا : مارك جمع عائلتك ارجوك
مارك : دعكي منهم
كيندا : ارجوك حاول فقط
لم يرد ردها فوافق
وذهبا لتناول الغداء مع آنيا وجيرالد
.......................................