والله احبك ويشهد الله علي لما اشوفك ابتسم صدقني ماهو بيدي - الفصل 66 | روايتك

اسم الرواية: والله احبك ويشهد الله علي لما اشوفك ابتسم صدقني ماهو بيدي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 66

الفصل 66

❤️📝 روايات وقصص مميزة 📝❤️: 💕 301 🎀 أسماء : هههههه وليه فرحانه لهذي الدرجه ؟؟ طيف : ألد أعدائي بالمستشفى عساها ماتطلع منه .. أسماء : من ؟؟ طيف : أسيل أسماء : مسكينه ههههه .. طيف ألتفت بعصبيه : يا بقره لا تقولين مسكينه ما تعرفينها تتمسكن لين تتمكن .. أسماء : سولفي لي عنها ؟؟ طيف : وش تبين فيها .. إبراهيم جالس جنبها : نبي نعرف من اللي شاغلتن حبيبتي .. طيف : بقول لكم عنها واسمعوا حكاية أسيل حرم حمد بنت فهد حاليا وخطيبة مازن بن سويلم سابقا .. تمت تسولف لهم عنها وبعضه تلفيق وكل كلماتها لا تخلو من الالفاظ التي نترفع عنها والأهانات وفجأة بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ س الكل ألتفت له حتى طيف .. إسماعيل : بسم الله محمود علامك ؟؟ محمود يرمي كأسه على الطوفه(الحائط) لين تحول لأشلاء من قطع الزجاح الصغيره محمود بالغصب  : أكره سيرته أكرهه .. أسماء بخوف من غضبه وبتردد : مـ مـ مـ مـ من تقصد ؟؟ محمود : حمد بن فهد طيف : ههههه ... محمود زادت عصبيته : سكتوها لا أذبحها سكتوها إبراهيم مشى لها : طفطف حبيبي سكتي (بهمس) حسبي الله عليك أنطمي لا يذبحنا .. طيف : ههههه برهومي شفت النكته .. إبراهيم يصر على ضروسه : وقت نكته هذا سكتي .. طيف : أنا ما أحب أسيل ومحمود(قالتها وأهي تأشر عليه) ما يحب حمد (وبنبرة حزن) بس حمد يحب أسيل .. محمود : يحبها !! طيف : يحبها ههههه حمد هيمان فيها يموت على الارض اللي تمشي عليها .. محمود : هي بأي مستشفى طيف : ليه ؟؟ محمود(بغصب ) : طــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــف طيف خافت : بمستشفى عمها الدكتور محسن محمود بصراخ : حـــــــــــــســــــــــــــــن عــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــار حسن(الحارس الشخصي) : آمر طال عمرك محمود : أسمع تروح لمستشفى الدكتور محسن الـ..... وتستفسر لي عن شخص دخل اليوم للمستشفى أسمها أسيل (لف لطيف) أسيل شنو طيف : أسيل عبدالوهاب الـ... محمود : أبي الليله موجوده المعلومات عندي فاهم .. حسن : تامر طال عمرك ما تنام الليله إلا المعلومات عندك .. إسماعيل (يهمس لأخوه إبراهيم) : شنو يبي فيها ؟؟ إبراهيم : محمود بينه وبين حمد بن فهد عداوه من زمن .. إسماعيل : وهذي اللي أسمها أسيل شنو دخلها ؟؟ محمود سمعهم : اللي دخلها أنها صارت حرم حمد جنا عليها يوم خذاها من سنين وانا أبي أكسره ما لقيت نقطة ضعفه بس الحين عرفتها أسيل (لف لطيف) طيف هي حلوه ؟؟ طيف تعوج فمها : مع أني ما أحبها بس الحق يقال قمر .. أسماء(اللي ساكته وتفكربصمت) : حمد بن فهد صدق يا محمود أنك تكره وتتمنى له السوء بس أنا له دين برقبتي وحلفت لأرده له يمكن ربي ماكتب أرده له الحين جاء الوقت اللي أرده لو على قطع رقبتي (تذكرت حادث مر من سنين) أسماء كانت بنوته حلوه والكل يتمناها طمع فيها محمود رئيس أخوها بالشركه شافها ودخلت مزاجه بالحرام مو حلال (لفت لمحمود تتذكر) جيت لبيتنا يامحمود بعد ما أرسلت إبراهيم بمهمه كان ابوي مريض وبفراشه دخلت على أساس تزوره بس أبوي كان ياخذ حبوب يخدرنه نعس أبوي وانت طلعت على اساس للشارع بس لفيت البيت ودخلت دورت دورت لين لقيتني بغرفتي دخلت بدون استأذان كان عمري 18 سنه توني متخرجه وفرحانه .. أسماء بخوف : أنت من ؟؟ محمود : أنا رئيس أخوك بالشغل .. أسماء : وش تبي أطلع برى لا أصرخ والم عليك خلق الله ... محمود بنظرات تنهش جسدها : أبي أتكلم معك نسولف وندردش شوي وبس .. أسماء ضمت نفسها : أطلع طلبتك لا يجون أخواني حرام وجودك .. محمود يقرب  : لا تخافين محد بيجي إبراهيم مسافر وإسماعيل طالع لوناسته وانا هنا لوناستي ... أسماء شهقت : وناستك أنت شتبي ؟؟ محمود : أنتي .. أسماء : لا لا لا أنا لا .. محمود : هههههه صارخي مثل ما تبين محد بيساعدك خليك حلوه وحبوبه ومطيعه عشان ما تنظرين ... أسماء : لا  برا .. #صباح_الخير أحلى متابعين .. @storykaligi 💕 302 🎀  أسماء : لا برا .. لكن محمود ماسمع لها أخذ يقرب ويقرب لين وصل لها أسماء رفضت وقاومت كانت اكثر من مره تخونها قوتها لكن كل ما تذكرت بتفقد أهم شيء عندها وتفقد سمعتها وسمعت أهلها ترجع تقاومه ضربته بالأبجوره اللي أصبحت قطع صغيره وطاح على الأرض وهي هربت طلعت من البيت وملابسها متمزقه تركض تركض بالشارع وهي تشوفه يوم طلع ولحقها وفجأه ماحست الا وهي تسمع صوت بريك سياره توقف فجأه قبل تصدمها أسماء ترتجف : ...................... الشاب طلع من سيارته : أختي فيك شيء ؟؟ أسماء تتأتأ بخوف وتطالع وراها : أنا أنا الشاب لاحظ ملابسها الممزقه ركض لسيارته وجاب لها جاكيت وعطاها : خذي ستري نفسك أسماء أخذته : طلبتك ساعدني محمود اللي وصل لها وشاف الشاب وارتبك وأبتسم : أسومه وين رحتي أبوك يبيك .. أسماء تخبت ورا الشاب ترجف : ساعدني تكفه .. الشاب : هذا من أخوك ؟؟ محمود : أيه أخوها أسماء بصراخ : لا لا يكذب يبي شيء مو من حقه لا تصدقه .. الشاب : شنو تقصدين ؟؟ أسماء تبكي : دخل علي بيعتدي علي الشاب عصب ولف له : يالخسيس محمود عصب : لا تتدخل انت ما تعرف من انا أنا محمود سلطان الـ... الشاب زادت عصبيته : اذا انت محمود فأنا حمد بن فهد الـ.... أسماء شهقت : انت ولد خالة طيف .. حمد : تعرفينها ؟؟ أسماء : أنا أسماء راشد صاحبتها .. حمد : أنتي بنت العم راشد وين أبوك وأخوانك ومن هذا .. أسماء تبكي : أبوي مريض واخواني مو فيه وهذا الخسيس النذل ما راعى حرمة البيت هذا رئيس أخوي واستغل أنه مو موجود يبي يسلب مني أهم شيء شرفي .. حمد : يالحيوان .. محمود بعصبيه : لا تهين وأنطم حمد : كل تبن والله لولا أني عارف أبوك ورجلا" مشهور بصلاته وشهامته كان ما تبات الليله إلا بالسجن محمود وحمد تضاربوا بالشارع وطق ورفس وبقسات وحمد معروف عنه قوته البدنيه وتغلب على محمود اللي ينزف من الضرب .. حمد يمسح الدم اللي نزف من خشمه : شوف أسماء بحمايتي واذا سمعت صابها شيء لا تندم تندم .. محمود يوقف بصعوبه : أنت كفو تمد يدك علي شوف انت بعد لأندمك لأنك تجرأت ومديت يدك علي (وأشر لأسماء) وانتي لا تضنين حمد بيحميك بتشوفين راح تجيني برجولك وبرضاك والأيام بيننا .. أسماء مسحت دمعه طاحت من عينها وهي تشوفهم يضحكون ويخططون لفت لأبراهيم أخوها اللي لازم يكون عضيدها بعد ابوها تذكرت كيف سلمها بيده لمحمود بعد وفاة أبوها أغراه بالفلوس وأستغل طمعه بالمال ونساه شرف اخته فقدته بيوم بسبب ذئاب ما رحموا وحدتها بهذي الدنيا وبعدها أنجرفت بمستنقع الرذيلة والفساد  كانت تبي تعيش مثل كل بنت حلمها تتزوج وعائله أطفال وبيت لكن حرموها .. أسماء في خاطرها : لأحرمكم من السعاده مثل ما حرمتوني عهد علي لأحرمكم منها .. أخذت تلفونها وتلفون طيف اللي ما انتبهت لها وطلعت الحديقه فتشت عن رقم حمد أسماء : هههه مصدقه عمرك يا طيف مسجلته باسم عمري حمودي .. حمد كان سهران بمكتبه اللي بالبيت يخلص شغل متأخر عليه دق جواله حمد : ألو أسماء : ألو حمد حمد : أيه نعم من ؟؟ أسماء : انا فاعلة خير حمد : فاعلة خير أسماء : أيه فاعلة خير حبيت أقولك عن مؤامرة ضدك حمد : ههههه مؤامره وضد حمد بن فهد ومن هذا اللي واثق من عمره .. أسماء : مو مهم تعرف المهم اني أبيك تاخذ حذرك .. حمد : رجاء انا مالي خلق لسخافاتك بعدين انا مشغول مضطر أسكر (توه بيسكر بس سمعها تقول) أسماء : واسيل سخافه ؟؟ حمد : نعم أسيل !! أسماء : ايه أسيل زوجتك حمد عصب : أنتي شنو تقصدين وشنو دخل اسيل بالسالفه والمؤامرة ؟؟ أسماء : اللي يبون ينتقمون منك بينتقمون منك عن طريق أسيل .. حمد عصب بزياده : يالحيوانه من انتو ؟؟ أسماء : أحنا لا تجمعنا انا مديونه لك بدين قديم حبيت أرده لك .. حمد : انا أنتي أنتي منو وشنو الدين .. أسماء : حمد أرجوك انا لازم أسكر بس أنتبه من اللي حولك وخصوصا المقربون .. حمد : لا أنتظري من انتي ومن يهدد أرجوك ؟؟ أسماء : ..................... حمد : ألو أنتي وين ألو سكرت منه وهو مصدوم باللي سمعه أسيل تهديد مؤامرة أسيل لا لا أسيل شلون بتصرف .. سكر السماعه وأخذ سيجاره و ولعها قرر يروح لها بالنهار ويتطمن عليها ويخلي عندها حرس أما أسماء اللي أول مالفت طراخ أسماء من قوة الكف طاحت على الأرض ورفعت نظرها كل جسمها ينتقض من الرعب اللي تشوفه قدامها وحش @storykaligi 🎀 303 💕 محمود بغضب : يالحقيره وقفتي معه ضدي .. أسماء ماتعرف بهذا الوقت منين جتها الشجاعه وقفت بصعوبه : لأنك حقير .. محمود ما استحمل عطاها كف ورا كف ورا كف واهو يهاوش : كيف تتجرئين وتكلميني بهذا الاسلوب من أنتي ؟؟ إبراهيم واسماعيل كانوا يتمنون يفكونها من ايدين الوحش ولكن خافوا لانه بس محمود يغضب يحرق الأخضر واليابس محمود بعد ما تعب من ضربها : حــــــــــــــــــــســــــــــــــــــــــــن يا حيوان .. حسن بخوف : نعم طال عمرك ؟؟ محمود يأشر على أسماء اللي مرميه بالأرض : خذ هالحيوانه تراها من نصيبك .. أسماء بصرخه رغم الألم : لا .. محمود : تفو عليك يالحيوانه هذا عقاب من يخون محمود .. أسماء بصراخ : أبراهيم أسماعيل لا لا لا لا محمود  بصراخ : خذها خذها .. حسن وقفها وهو يجرها : أمشي قدامي أمشي أسماء تحاول تفك نفسها رغم تعبها ماتبي تخسر مره ثانيه  : لا لا خلني لا ... دخلها حسن غرفه مخصصه له في فيلا محمود وهي تبكي وتترجاه .. حسن بهدوء : أسماء سكتي .. أسماء تصرخ وتصيح : الله يخليك أتركني حسن طلبتك لا تسوي شيء .. حسن : أموت ولا أجرحك يا أسماء أسماء مصدومه سكتت تطالع له : ...................... حسن : أسماء سمعيني والله ماراح أسوي لك شيء أنا نفذت أوامره مغصوب تراني أخاف ربي صدق أشتغل عند أنسان حقير ما يعرف ربه بس مجبور والله أبي أعيش .. أسماء ودموعها على خدها : مجبور يعني تبي تسوي اللي قاله صح .. حسن أبتسم : لا وربي شاهد الحرام ما أقربه ولو على قطع رقبتي بس خفت أرفض يقول لعمار أو أي شخص ثاني .. أسماء تبتسم : يعني أقدر أطلع حسن بعصبيه : مجنونه أسماء خافت وقعدت تصيح : أجل كذاب ليه تكذب آه انا أنتهيت .. حسن(بصراخ) : بس سكتي .. بعد ما سكتت .. فهميني أنا لو تركتك تطلعين الحين الكل بيشوفك سمعيني خلينا كذا لين الفجر لين الكل يهدا وبعدها اطلعك عهد علي ما ألمسك بالحرام وربي لأطلعك سليمه بس أنتي أهدي .. أسماء جلست على الكرسي  : ليه حسن لف لها رفع حاجبه : لسببين أولا أني أخاف ربي والسبب الثاني أني .. أسماء بعد ما طالت فترة صمته : أنك شنو ؟؟ حسن : أسماء بقولك وربي شاهد أنا من أشتغلت عند محمود وشفتك دخلتي قلبي شفت كثير من البنات بس ولا مره شفتك ترمين نفسك على محمود مثلهن ولا مره سمحتي لأحد يقرب لك  مثلهن بسألك شيء ليه كل هذا أسماء : ......................... حسن : أنا مو قصدي أضايقك بس حبيت ندردش لين يطلع الصبح بسولف لك عن نفسي أنا حسن محمد من فتره تخرجت من الجامعه بس ما حصلت وظيفة وجلست 4 شهور أدور واشتغلت بشركة محمود بالارشيف وفي يوم طلعت وشفت محمود يتعرضون له أثنين ناوين على نيه شينه مدري أظن سمعت بسبب أختهم يحاولون يذبحونه انا فكيته وتضاربت انا وهو مع الشابين بعدها محمود عرض علي وظيفة عنده حارسه الشخصي وأيده اليمين انا رفضت عارف عنه وعن سوالفه بس أبوي مرض وأحتجت فلوس لعلاجه وراتبي ما يكفي ومحمود عرض علي راتب أعلى رحت له وقلت أني قبلت الوظيفة وفعلا هذاني لي سنه معه بعد ماتوفى أبوي وما بقى حد لي بالدنيا فقررت أعيش بالفيلا معه وانتي كيف عرفتي طريقه .. أسماء بحزن : عرفته لأنه أعتدى علي حسن بصدمه : شنو .. أسماء تمسح دموعها : أيه محمود أعتدى علي بموافقة أخوي الكبير اللي سلمني له مقابل المال والمنصب بالشركه بس والله والله مره هي وبعدها ما قدر يكررها أنا مثل كل البنات أحلم بحياه حلوه من الصغر بس محمود وإبراهيم سلبوني أحلامي رفض يصلح غلطته ويتزوجني لأني مو من مستواه خيروني يا أبقى معهم او الشارع نصيبي بقيت بس محافظه على نفسي والحين بعد ما عرف اني فضحت خطته لحمد بينتقم مني .. حسن : من حمد أسماء : حمد بن فهد الـ.... حسن : أيه أعرفه أقصد سمعت عنه بس شنو دخله بمحمود أسماء : بزمان حاول محمود يعتدي علي بس أنا انحشت وصادفت حمد بالشارع دافع عني وهو ما يعرفني وضرب محمود ضرب لين خلاه ينزف محمود توعد فيه مع الزمن حاول يكسر شوكته بالسوق بس ما قدر حاول يلفق له تهم بس ما قدر والحين عرف أنه تزوج وزوجته مريضه ويبي يوصل لها .. حسن : يوصل تقصدين اللي سألنا عنها أعتقد أسمها أسيل أسماء : أيه بس شنو بيسوي لها مدري حسن بطلبك شيء ممكن @storykaligi 💕 304 🎀 حسن أبتسم : لو تبين عيوني .. أسماء حست بالراحه وأبتسمت : أبي أرد جميل حمد لأنه حماني بأول مره صدق خسرت أهم شيء بس أنا عاهدت نفسي أرد جميله .. حسن : كيف ؟؟ أسماء : أبي أتصل عليه أبلغه بكل شيء حرام ينتقمون منه بهذي الحركه والبنت ما ندري شنو هو ناوي عليه .. حسن : خلينا نعرف شنو يخطط له بالأول(طلع جواله) ألو هلا عمار عمار : ههههههه هلا بحسون كيف الاجواء عندك ياعم ؟؟ حسن يجاريه : فله على كيف كيفك .. عمار : أيه الحظ لناس وناس .. حسن : المهم عمار شنو صار على البنت اللي سألنا عنها عمار : أبدا العم محمود أمرنا الفجر تكون عنده .. حسن : الفجر تجيبونها أسماء حطت يدها على فمها قبل تشهق  : .............. حسن أشر لها تسكت : كيف وليه ؟؟ عمار : هههههه وش تبي فيها خلك مع الجو ولا تهتم حسن ما حب يكشف أوراقه خاف يشك عمار ويبلغ محمود .. حسن : هههههه صدقت له باي عمار : باي ياللي غاطس بالعسل وأحنا لنا الشقى .. حسن : أقلب وجهك (سكر الخط ولف لأسماء) الفجر بيجيبونها له .. أسماء : نيته شينه حرام يضيعها حرام .. حسن : الله يساعدها أسماء : عطني جوالك جوالي مو معي حسن : ليه ؟؟ أسماء : ببلغ حمد يمكن يقدر يتصرف أخذت الجوال واتصلت على حمد بلغته بكل شيء من هي ومن اللي بينتقم منه ومتى وشنو ناوين بس ما بلغته بأهم شيء عن طيف حبت ما تخرب العلاقه بينهم تعرف طيش طيف وتهورها بس ماتبي أهلها ينصدمون فيها خصوصا حمد تعرفه عصبي لحد الجنون بعد ما سكرت من حمد وبدا نور الصبح يطلع حسن طلع مع اسماء من الفيلا بدون لحد يحس فيهم كان الكل نايم بعد ليله من السكر والحرام .. أسماء وأهم بالسياره): وين نروح تعرف محمود بيجيبنا لو يبي ؟؟ حسن أبتسم : انا لي خاله بجده وعندي فلوس تكفيني ما كنت اصرف وما احتجتهن والحين جاء وقتهن أسماء إذا أنتي قابله فيني حاب نتزوج ونروح لجده خالتي ما عندها أولاد نعيش معها .. أسماء : بس حسن : عارف مو مهم لأنه صار غصب عنك شنو قلتي اذا قابله نملك الحين قبل نوصل لجده عشان يكون تواجدنا مع بعض شرعي ومو حرام .. أسماء : .................. حسن : معليك اذا الفحص أنا أعرف واحد يطلعهن لنا بسرعه والشيخ صاحب الوالد الله يرحمه شنو قلتي ؟؟ أسماء : قلت الله عوضني موافقه .. حسن أبتسم : هذا اللي أتمناه .. أسماء(تطالع للفيلا ولفت لحسن) : بس أنا حلفت لأنتقم عطني جوالك .. حسن : ليه ؟؟ أسماء : ببلغ عنه حسن : خذي أسماء أتصلت على الشرطه : ألو لو سمحت ببلغ عن شيء ممكن .. حسن لف لها وأبتسم وحرك السياره مقبل على حياة جديده بعيده عن ظلام محمود وحياته اللي يتمنى ربه يسامحه عليها .. @storykaligi 💕 305 🎀 أما حمد اللي من جاه الأتصال أتصل على احمد وبلغه بكل شيء واحمد قاله بيتصرف رفض أن حمد يتواجد بالمستشفى لأنه تدخله ممكن يخرب كل شيء حمد قضى الليله سيجاره ورا سيجاره ولاهى نفسه بالاوراق لأنه يغفي ويصحى من النوم خاف ينام قبل يتطمن عليها والوقت يحسه يمشي ببطأ ما قدر يصبر أكثر خذا شماغه ومفتاح سياره وطلع للمستشفى قلبه ناغزه من شيء شافه أحمد وحاول يمنع دخوله بس حمد مارد ودخل غرفة اسيل اللي نايمه قرب منها كانت هاديه بسلام أبتسم بس حس بحركه بالغرفه لف شاف واحد طالع يركض لحقه وشاف أحمد يمسكه مع عناصره واول مالفوه كانت الصدمه كان ثوبه كله ددددددم ركض حمد لغرفة اسيل ولحقه أحمد رفع الغطا اللي عليه والصدمه جسدها كله دم الدم يغطيه قرب ولمس خدها وهو يرجف حمد : أ أ أ أ أ سيل (حسها بارده )أسيل أسيل (حط يده على الجرح اللي ببطنها ينزف يحاول يمنع سيل دمها وتفقده) أسيل أصحي أحمد : وخر خلنا نشوفها سستر .. دخلت الممرضات والطاقم الطبي ولكن نظره هدت حمد نظرت حزن غطوها بغطاء أبيض ولا شيء يبان منها نقل نظره بين أحمد وجثه أسيل لسانه أنعقد بيتكلم وبيقول شيلوه عنها تبي تتنفس مو قادر قرب وشال الغطا عن وجها بيسمح للهواء يدخل لرئتيها عشان تتنفس أحمد قرب منه ودموعه بعيونه  : حمد تعال حمد بصمت بس يشوف ملامح وجهها ويوم حس بأيد أحمد تحاول تبعده دفه بكل قوه عنه حمد بعصبيه  : أبعد .. أحمد : حمد أرجوك أفهم خلاص أسيل ماتت الكلمه لها صداها بعقل حمد ويحس تتكرر يحاول يستوعبها ماتت ماتت ْ @storykaligi