غزل السراب - الفصل 12 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غزل السراب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

غَزل السراب الفصل الثاني عشر مأساتنا إن كلاً منا احب الأخر على طريقته فكانت أقسى جرائمنا بإسم الحب غادة السمان الوقوف في وجه الخوف شجاعه لكن تركه يحتلك هو الخسارة الاولى فقط .. أسرار لم تكن خائفة لكن يملؤها الترقب .. القلق من القادم .. فقط عيني فادية التي طالعتها بضيق مستفسر حين داهتمها في غرفتها قبل دقائق وهي تقرا رسالة حسن نبيل .. نظرتها ارسلت فيها رعشه خوف لا تدري في اي جزء من حياتها ينسكب بعدها تشاغلت بضيوفهم بل هم الجزء الاخر من العائلة .. اجتماعهم هذه المرة في منزل الرقيب زاد فرداً .. اسرار زوجة ثائر .. وخطوبة حبيب ل سلوى .. ما ملأ الجو غبطة متحفظة إكراماً ل امنة بسبب خبر وفاة صائب .. الذي لا احد يعرف كيف تقبلتة كانت تظهر رزينة ثابته ومدارية بينما اسرار اكتفت بالترحم عليه جعلت الجميع يدرك ان الدم لم يكن كاف لحفظ المودة مع رجل خلف ارث من الكراهيه فقط . وبينما اسرار و سلوى يتساعدن في اعداد المائدة فجأة داهم حبيب المكان وهو يقول دون تحفظ او رتوش او حتى مرعاه للحرج - الكل يخرج من هذا المكان على الاقل مره الا انتِ يا سلوى هل تتهربين مني .. ؟ ضحكت دون ان تلتفت اليه بل القت بنظرها على اسرار المتبسمه - ولما اهرب منك .. هلا اوضحت لي .. ؟ غافلة عن عينيه المتربصتين .. يسعى لمحاصرة سلوى لتوافق على موعد زواج قريب .. الى جانب تجاهله مذ شهر مضى لإتصالات ابنة عمه التي انقطعت فجأه .. ادرك ان خبر ارتباطه ب سلوى قد وصلهم .. ما جعله يعتقد انه فعل خيرا بتجاهلها .. وسيمحوا اي اثر لهم في حياته .. ف أسوء الصدمات ما أتتك ممن تحسب نفسك عرفته . اخذ نفسا عميقاً وقال بلهجة دافئة - ربما لتأثيري العاطفي عليكي . شهقه مكتومه كممتاها اصابعها وهي تخفض وجهها حرجا عمن حولها .. فقالت فادية التي كانت تهم بالخروج لمجالسة اخيها وزوجته .. وفهمت باحتواء مزاج حبيب المشاكس ل سلوى - لا تحرج البنت حبيب .. - انها الحقيقه ... حتى لم القي التحيه عليها كما يجب . التفتت نحوه وهي تهتف بوجه متورد .. تكاد تذوب خجلا - حبيب .. توقف .. رفع حاجبيه واتكأ على اطار الباب بمزاج مستمتع - هل يساعدنك على التخفي فتبقين هنا .. ؟ اسرار هل تؤازرينها ضدي .. ؟ ضحكت اسرار بينما ترفع بقية ادوات السفره لتترك المكان قائلة - يا سلوى خلصينا قد يتهمني بالارهاب بعد قليل .. لم تستطع سلوى الاستمتاع كمتعتهم بهذا المزاج .. كانت تتعاقب المشاعر على صفحة وجهها في حرج واضح جعلها تقول في غيض واضح - يا الهي لن تكف عن تصرفاتك البغيضه انا احاول ان اساعد هنا .. ان لم تنتبه ؟ ترك مكانه بخطوات متلهفه ليقترب منها ... تاركاً مسافة اقل من ذراع بينهما .. مذ خطوبتها وهو يحاصرها بحضورة .. حتى اعتادت على وجودة كأدمان وظهوره متعة لا تستغني عنها .. احراجها امام العلن شيء أخر يقفز منه كلما كان مزاجه متلهف وهذه اللحظة هو كذلك - لن اكف يا سلواي .... حتى توافقي موعد لزواجنا .. كما يبدو اني اخذ كل شيء منك غصبا ان لم يكن برضاك بعد قرون .. لم ترد عليه استمرت تتجاهله .. لان قلبها الغبي يظل يتخبط كلما اصبح بهذا القرب . ..كلما تحدث اليها بلهفه تخبرها مدى شوقه وصبره تركت ما في يدها في رعشة قرب حين قلص المسافه بل عدما بينهما .. ليلامس كتفها منتصف صدرة ويميل ناحيتها هامسا في توسل يذيب مقاومتها - هل اخبر خالي أنك وافقت .. ؟ التفت ناحيتها بدهشه حرجه - توقف هل ستتم هذا الزفاف دون ان اقول كلمة نعم حتى .. توترت حين ابتسم .. حبيب عنيد حين يريد شيء .. وهي غير قادرة على ملاحقة اصراره ليقول باكتفاء - لقد قلتي نعم واحده كافيه وعقد قراننا .. القادم هو حتمي ... تتهربين منه .. - لا اتهرب .. سنتحدث سايرها .. سايرها حتى ترضى .. لا شيء سيمنعه عنها .. ولا هي نفسها مادام يعرف سبيل الوصول إليها .. ثم مال فجأة يقبل وجنتها ويضيف بتمهل حارق - سنتحدث ولما لا .. لنتحدث .. يتبع noor elhuda likes this. رد مع اقتباس #674 قديم 19-12-18, 11:18 PM الصورة الرمزية Asma- Asma- Asma- غير متواجد حالياً نجم روايتي وكاتبة في قصص من وحي الاعضاء وفراشة متالقة بعالم الازياء عينيها ضائعتين .. ابتسامتها خامله .. وشيء فيها مطوي على نفسه وكانه يريد يهرب بعيدا .. بسببه .. نعم بسبب جازي لا غير .. كيف تورطت معه الى هذا الحد .. كيف وصلوا الى هذا الحال .. لا يمكنها لوم سوى نفسها .. جازي شهر مضى حين خضعت في يأس لخطة رزان و عقدت خطوبة زائفه مع جازي ارضت العائلتين بل وادخلت مريم في غبطة لا مثيل لها .. افتقدت رؤيتها في عيني والدتها مذ امد طويل ... غافلين عن دوافع هذه الحفله التمثيلية .. التي تأمل مداها ان يظنها عملاء جين وكل طرف تربص بها .. وراقبها ليعرف انها تستقر في حياتها .. لعل ذلك يقنعهم انها غيرت مسار اهتمامها بخوف او بدونه لكنها لم تعد مصدر خطر او تهديد يا ترى هل نجحت في ذلك .. ؟ شهر مضى وهي تنتظر مكاملة أدم ؟ رغم انها ممتنه لهذا الغياب لا تريد اي شيء يقودها لمتاهاته مرة اخرى .. خوف حقيقي تلبس اوصالها حين واجهتها رزان ذلك اليوم بقوة .. برباط جأش .. وبحكمة تفوق سنوات عمرها .. رزان كانت اكثر اهتمام منها بأسرتهم بينما تقودهم الى التهلكه بتهور حزنها .. رزان تصحح خلفها .. لقد فقد فادي حياته نتيجة خطأ مع الاشخاص الخطأ .. كانت لتموت لو اصابه احد افراد اسرتها شيء خرجت من تأملاتها في الواقع الجديد على صوت رزان وهي تقف امامها بشكل مفاجيء اجفلها وضعت عينيها في عيني اختها وهمست بنبرة محذره - لما كل هذا الوجوم .. هل تريدين فضحنا .. هل تريدين ان تشك امي اننا نخفي شيء اخر .. للحظة اعدمت الكلام امام هجوم رزان .. ثم سخرت ملامحها لما لا يشعر بها احد بقليل من الاحساس لما يجب ان تمثل الدور وكانها لا تصدق نفسها ترتبط بجازي .. فهتف بانتفاضه منزعجه - تعالي وخذي مكاني يا اختي .. وارني كيف ستتصرفين ؟ - اششششش اخفضي صوتك نهرتها وهي تتلفت حولها في وجل .. لا تريد لفت الانظار اليهن وكانهن يتأمرن في هذه الزاوية من مدخل المنزل - توقفي عن العبوس قليلاً ... اعرف ان لديك لسان تحبة الخالة عبير بينما لا يعدم زوجها ميشال .. التصرف معك كطفلة مدللة .. حسنا كان هذا غير متوقع هل هذا صحيح .. ورغم انه غرس شعور طفولي بداخلها لكنها فغرت فاها في دهشه .. سرعان ما لاحظتها رزان فضحكت وهي تشدها من ذراعه وتدفعها باتجاه غرفة الجلوس وتتجه هي صوب غرفة الطعام قائله - اذهبي الان .. وحركي عضلات وجهك قليلاً .. دفعتها دفعاً .. تحركت مرغمه بتثقال ولا تقصد انها تفعل ذلك .. مرغمه بالفعل .. ان تذهب وتتصرف كخطيبة ل جازي الذي يدين لها باعتذار لم ينطق حتى الان .. الى جانب رؤيته بهذه الحالة المنطلقة والرضا يرسم ملامحه وحضوره .. تؤجج نار غيضها اكثر في بعض الاحيان تقف عاجزه امام ما يعتريها حين تفكر بجازي .. تكرهه .. تحبه .. لا قيمة له .. عابر .. ذكرى مؤلمه .. شخص ذا قيمة في حياتها .. لا يمكنها تحديد اياً مما سبق .. فتستسلم لواقع انه خليط من هذا كله غالباً .. فيسكن تشوش احساسه لبعض الوقت … ثم يعود ليرتبك ما ان تطل عيناه في عينيها .. كما الان تماما .. ما ان دخلت غرفة الجلوس شاهدته يقف عند النافذه المطله على الشارع .. ثم فجأة التفت ناحيتها .. تلتقي نظراتهما .. يبتسم بغموض .. فتتشنج ويجف فمها .. تخفض وجهها بهروب صريح .. وهي مطمئنة انه سيفهمه بغضاً منها ناحيته .. وكرها لهذا الوضع .. رن هاتفه .. انتبهت لملامحه تتحول الى عدم ارتياح وشيء جاد .. جاد جدا .. للحظة فكرت جازي بئر اسرار .. وشخص لا يمكن ان تلتقيه مرتين في هذا العالم الممتلئ بفضائح الصدور .. كل شخص لديه ما يحكيه الا جازي يحتفظ بكل شيء لنفسه .. حسنا هذه المره تحتسب لصالحه رد على مكامله وردته دون ان ينفرد خارجا بل امامها .. وظلت كلماته مختصره مختزله .. لا تفقة من اتجاهها شيء .. وفي ثورة تمرد .. واستفزاز .. تقدمت لتقف امامها عند النافذه .. تكتف ذراعيها على صدرها .. يميل وجهها نحو الاسفل .. وتحدقه بتحد .. ابتسم .. وهو ينظر اليها محدثا الطرف الاخر - لم أتأخر يوما .. لعل ذلك ينفع .. ثم اشاح بوجهه عنها لينظر الى ما خلف النافذه .. لم يكن سوى شتاء ينذر بثلوج قادمه .. تقبلت حركته بإصرار فلا يربكها باللامبالاة حتى اضاف ينهي الحديث بهدوء - تذكر شعارنا .. انهى المكالمه .. وضع هاتفه في جيب بنطاله الخلفي مسمراً عينيه على وجه لينا .. التي تأمله بسكون والحقيقه ان وسامة جازي اخذت تؤثر فيها بشكل ما مؤخرا .. ومثله لا يمكن التغاضي عن ما يحيطه .. نعم هي تعجبها تلك رموشه الداكنه التي تحيط عينينه الدافئتين و نبرة صوته في كل حالاتها و ... اجفلت من نفسها لمذهب تفكيرها .. فأخفضت وجهها ما جلعه يميل ناحيتها بحركة جميله .. مفاجئة و حميمه اصابع كفيه تلامس اطراف شعرها ثم تستقر على تجويف عنقها .. اجفلت وطالعتة منعقدة الأنفاس في وجل جعل نبضها يقرع بتخبط .. وصوته يسرق سمعها - اعرف حركاتك جيدا يا جميلة .. بت افهمها .. - كن اكثر حذرا في حديثك معي .. ضاقت عيناة وتلبسهما شيء مغمور بمشاعر فريده .. بلحظة وجد سرعان ما اخفاها ليستدير حاجبا بعرض منكبيه النافذة ويتكأ على حافتها بتكاسل .. تجتاحه مشاعره كالجحيم تستعر لتلتفت ناحيته حين قال بصوت اجش - انا حذر دائما صدقيني .. ولا ابذل اي مجهود فانت خطيبتي كما وافقت برضاك تماما .. واي حركه معاكسه تستجلب الشك فيما انت فيه وما دفعك له .. لا تقاومي التلائم المقنع الي يظهر بيننا بين .. صمت لحظة متاملاً تعاقب المشاعر على وجهها كأنها تتوعدة .. ثم بطريقة دافئة شعرت به يأخذ كفها بكفه .. مربكا اياها في لحظة دهشه - انت من عليها الحذر من حركاتها صدح صوت مريم بينهما متوتر - يا الهي اجفلت لينا وسحبت كفها من كف جازي تسمع والدتها تضيف بلهجة مشدودة - حقا لا استطيع ان اتخيل متى تطورت المشاعر بينكما ل ارى ما أرى الان لم يعتق جازي لينا من نظراته التي تلسع جانب وجهها في هيام صريح يكاد يدرك معانيه قريبا .. ليتوهج وجهها متوردا فتستدير عنه وهي تهتف في عدم تصديق .. - ومالذي ترينه يا امي .. حدجتها مريم بنظره حاده يشوبها الإدراك - انا لست عمياء وادرك جيدا ما ارى نوعه وكمه وما فيه .. خير لكما ان تحددا موعد للزفاف بينما تهتف لينا في ذهول - امي ... كان جازي يبتسم مستمتعاً .. ومتسائلاً .. لما لا يشعر بالصدمه ك لينا مثلا .. لما يتقبل مجرى الاحداث بهذه الاريحيه .. استقام في وقوفه .. يغمز مريم في رضا تام دون ان تلاحظة لينا .. وتبتسم الاخرى بتشجيع .. نعم هو يريدها سيصل لغايته وينفذ وصية فادي ويستقر ايضا .. شيء يستحق الاخذ به وربما لسبب اكبر من هذا كله انه يريدها .. لانها لينا .. حين جاءت رزان تحمل الاطباق لإعداد سفرة العشاء .. سمعت الاقتراح من امها فنظرت في صدمه لاختها واعيه جدا لحجم الورطه .. وقلقه اكثر لما يمكن ان ينفلت من لسان لينا في لحظات تمردها الكثيره ..ان حوصرت في الزاويه ما دفعها ان تقول - امي اتركي الشباب يقررون بأنفسهم من فضلك .. ولم يكن التالي متوقعاً - وهل قررتي بنفسك ايضا شكل علاقتك بذلك الرجل .. الذي يساعدنا في البحث عن والدك . اجفل الاخرين من حاولت اخراجهم من ثقل الموقف ليصيح فوق كتفيها .. ليتسائلان بذات النبره وذات الكلمات وذات الاندفاع - أي رجل ... ؟ وقفت رزان من دون حيلة ... محنية الكتفين في خيبه .. قلبها يتمزق وتحاول تناسيه فأصبح كل شيء يذكرها به .. حتى امها .. الام احيانا يمكنها ان تسيء التوقيت كما تضبطة .. واختارت الرد في الان واللحظة على ابنتها الكبرى لتخرج ما في داخلها من كلام لم يقال .. لان ابنتها لم تصارح بما بينها وبين مديرها بل رفضت كل ما سألتها عنه بتقصي واضح .. وعن ما احسته من كريس .. رغم لهجتها المريرة التي حاولت جعلها. ثابته فظهرت نافره .. في وقت كانت رزان تعاني مما جرى بينها وبين كريس وخروجها بقلب مكسور .. ابت منحه امل كاذب في وسط فوضى ما تعيشه سكن الجو لثوان بترقب لرد رزان .. حتى قرع جرس الباب فأنقذها لتهرع راكضه وهي تقول - لا بد انهما والدى جازي ..... وقبل ان تصفع لينا كفي كفيه .. كان قد ازاحهما وهو يبتسم لها من علوه .. يتجرا ويتغزل بها .. علنا هكذا .. وبهدوء .. وثقه كانه حقه فعلا كم ودت لو تصفعه فعلا .. لكن هذا لن يطفي ما يستعر في صدرها نحوه فجاة . يتبع noor elhuda likes this. رد مع اقتباس #675 قديم 19-12-18, 11:20 PM الصورة الرمزية Asma- Asma- Asma- غير متواجد حالياً نجم روايتي وكاتبة في قصص من وحي الاعضاء وفراشة متالقة بعالم الازياء " اسرار يجب ان اخبرك بكل شيء ولدي شيء اعطيك اياه .. لنلتقي يوم الثاني عشر من هذا الشهر .. على العنوان اسفل الرساله انتظريني .. اعادت رزان قراءت الرساله مره اخرى .. والعنوان واضح وصريح .. انتابها شيء من القلق .. و وضع اسرار يذكرها بشقيقتها لينا .. هناك شيء لا يمكن تجاوزه بسهوله .. ومما يبدو ان لينا عانت مما تعانيه اسرار الان ... اعادت الورقه ال داخل الظرف بحركة رتيبه مغمورة بالتفكير ثم طالعتها بقلق واضح ..لم تخفيه .. فما اعلنت عنه للتو هو خطر قد لا تعي اسرار حجم تهديده .. - كيف وصل اليك ؟ وعرف عنوانك ؟ هزت اسرار رأسها في حيرة دون قلق .. - لا ادري كيف عرف عنوان منزل عمتي .. وانني اسكن معها .. بل لا ادري كيف عرف انني في امريكا .. هذا يربكني لكنني لست خائفه من لقاءه .. بل لدي الكثير واشعر باني سأعرف منه الكثر .. خاطبتها رزان بلهجة غير رسميه توحي بالالفه علها تكون اكثر اقناع - أسرار .. اظنه من الصائب اطلاع زوجك على ما وصلك .. جزعت ملامحها كانها تعرف صواب هذا الكلام وتريد تأجيله .. ففي داخلها رعب حقيقي لو اكد لها ان اختفاءه له علاقه بمقتل يسار او عمها صائب .. ربما لن يعيدها لنقطة البدايه لكنه سيتركها في قصاص بقية حياتها .. كيف ستنظر الى وجه ثائر ووالدته واخيه كيف تعيش بينهم تحمل وزر رجل مات تاركا ارث بهذه القتامه - ليس قبل ان اعرف من حسن ما في جعبته .. واين كان .. ليس قبل ان اعرف منه شيء يقتل الشك الذي انا فيه او يؤكده ... لم تقتنع رزان لكنها صمتت في يأس .. وتفكر .. ماذا لو كان الرجل خطير او مشبوه فعلا .. قالت في محاولة اخيره لتنبيهها حول جدية الوضع الذي هي فيه او ما تنوي خوضه - اذكرك اسرار اخفاء ذلك عن زوجك خطأ فادح لو اخبرته لربما سيتعامل مع الوضع بمعرفه اكثر .. ماذا لو كان ينوي إيذاءك .. ؟ صمتت الصواب هو اخبار ثائر .. لكنها لا تستطيع .. ان فعلت يعني ان تكشف كل شيء اخر .. كيف عرفتهم .. حتى لقاءها بعمها صائب .. ومعرفتها بان حسن كان رجل لهم .. وتتبعه ل يسار في فترة ماضيه بعيدا عن ثائر .. تريد ان تمسك بدليل يقتل شكها فيه .. أي شيء يقوله ربما يريح ضميرها المتعب ونفسها اللوامه ... حين خيم الصمت طويلا اضافت رزان بحذر - سوف ارافقك لن اتركك تذهبين لوحدك .. ؟ لم ترفض كانت تحتاج مثل هذا العرض الذي قدمته رزان في لحظة حمائية وشهامه عاجزه عن تطويعها ... و طرف محايد .. يعرف كل شيء .. لا باس بوجوده سيكون وجودها نافعا ولو على مسافة امنه ... __________________________ دخلت سلوى غرفة المكتب المشتركه على عجل مشغوله بالنظر الى لملف التصاميم المفترضه لمشروع قادم .. فأصطدمت ب جيم .. او جيمي كما يسمونه وهو المسؤول عن توزيع بريد الشركه .. شخص ضخم البنيه ساكن الملامح دائما حتى تكاد لا تميز له ردود فعل على اي موقف .. اعتذر منها بجملة مختصره واحمر وجهه ما جلعها تتحرج .. وهي تراقبه باستغراب يبتعد عنها للجانب الأخر .. نادته باسمه المجرد - جيمي .. عفوا .. اقصد سيد جيم .. تشنج جسده وتوقف .. ثم نظر اليها ببطأ كادت تعتقد انها لن تلقى منه استجابه سألته ان كان بخير .. رغم انه هو من كاد يوقعها ارضا .. التمعت نظراته حين اضافت بلطف - هل تحسنت صحتك لقد عرفت من الشخص الذي ناب عنك في العمل انك كنت مريضاً الاسابيع الماضيه ... اضطرب اول الامر ثم تهللت أساريرة بالرضا وقبل ان تنال ردا منه .. كانت رفيقتها هيلاري في المكتب التي غابت الشهر الفارط في اجازة .. تدخل مندفعه نحوها وهي تصيح بفرح غامر - ايتها العروس الخائنة .. تهانيي لك .. اخبريني هل هو الرجل الذي ناكفته تلك المره ... - تقصدين من شكرك بامتنان تلك المره .. زمت شفتيها لكن في ابتسامة ثم عانقتها تبارك لها من جديد .. - تعرفين كم كان مشوقا سماع الخبر منك على الهاتف .. لم تعلني الخبر في الشركه بعد ... ؟ - ولما اعلنه هيلاري .. ولما يهتم احد بالامر .. ؟ لم يعجبها كلام سلوى لكنها اعادت اهتمام للسؤال عن خاتم الخطوبه .. ونسيتا الرجل الذي انسحب بهدوء وكانه لم يكن هنا ... يدور في رأسه الف فكره .. وصدره يخوض في غمار غضب .. غضب ملأ عينيه حمم نار لا يعرف سبيل لإطفاءها .. بينما سره يردد في دهشه - ستتزوج .. تتزوج .. انها تتزوج .. لقد خطبت لرجل اخر .. لكنها لي انا .. انا حتى لو لم اخبرها .. دواخله ماجت في مشاعر متضخمه .. دخل غرفة البريد الصغيره من الطابق السفلي في ممر خلا من العاملين بغرف يستعمل بعضها للتخزين والأرشفه .. اغلق الباب واخذ يتململ في ضجر .. في قهر .. في دجى متوعد . وبعد طول تفكير اخذ منه نصف النهار .. قرر ان يكتب رسالة بل عدة رسائل .. يفصح عن مشاعره الغير معلنة حتى وان تأخر ثم تغير رايه بعد خمس ثوان .. سيتبعها .. يصارحها بما في قلبه في مكان اخر بعيدا عن المتطفلين .. ولا يمكن تصنيف نوع المتطفلين في نظرة حين يكونوا مجرد اشخاص عابرين لم ينتبهوا لما يدور في فلك حياته . يتبع noor elhuda likes this. رد مع اقتباس #676 قديم 19-12-18, 11:21 PM الصورة الرمزية Asma- Asma- Asma- غير متواجد حالياً نجم روايتي وكاتبة في قصص من وحي الاعضاء وفراشة متالقة بعالم الازياء خرجت من باب المنزل تلملم معطفها حولها .. لتسمع صوت باب منزل عائلة جازي يفتح .. ويظهر خلفه من فرض حضورة عليها الايام الفارطه ... يحمل حقيبة ظهره وعينيه شاخصه على هاتفه .. غير ملتفت لتحديقها فيه لقد كان متلاعبا ليلة امس .. ساخرا ومستمتعا .. وهي لا تستطيع سوى تقبل الوضع حاليا دون اي رد فعل يثير الشك ما جلعها تشعر بالعجز والاحباط معا .. هل يا ترى هذه فرصتها للتقرب من جازي وفهمه اكثر كشف غموضه .. لاحظ جازي بعد ثوان تحديقها الساهم فيه .. فعلا صوته ساخرا - استحق تحيه من باب الذوق حتى وان لم اكن خطيبك .. ؟ ظهر الضيق على وجهها فأبتسم عارفاً بمزاجها الذي يحتد حين يضايقها بحديثه والاشارة الى خطوبتهما تشعل فتيل غضبها .. تبدو اكثر جاذبيه حين تغضب .. مثل قطة شرسه تخدش اليد التي تحاول لمسها ولم يكن اي يد هو جازي بماضيه الاسود معها .. الذي لم تطالبه حتى الان باعتذار لما قاله واتهمها به في لحظة تهور متخمة بالغيرة وحمائية .. وان كان هذا دليل على شيء فهو عدم مسامحتها له .. هم فقط يقومون بهذه التمثيليه كما تقتضي الحاجه .. فهي تقبلت حديث رزان في نهاية المطاف اجبرت ساقيها على الحركة وهي تلف الشال الصوفي حول عنقها قائلة بنبرة عنيفه - احذر ان تصدق وضعك الجديد .. لا ادري كيف اتحملك امام والدتي وعائلتك . تبعها يسير الى جانبها متجاهلا نظرتها الممتعضه والمعترضه على مصاحبتها في الطريق - ربما لأني شخص كرية الصحبه بالنسبة لك لكنك تحترمين عائلتي وهذا اقدرة لك . حسنا كان هذا غير متوقع .. جعلها تلقي نظرة مجفله عليه .. فوجدتة ينظر الى الطريق امامه .. مؤكد عفوية كلماته وبالتالي صدقها .. جازي ليس بشخص سيء .. لكنها لم تستطع تجاوز كسرة لكبريائها وسوء ظنه فيها حتى اليوم .. هو فقط لم يعتذر كما ينبغي .. بل تباعد كما تباعدت ذلك اشعرها انه ينظر لها بدونيه فعلا .. فتخبطت بالقهر لفتره لانه عزيز عليها ومحبته من محبة فادي .. كل ذلك اصبح في كفة النفي بعد ما فعله نفته من حياتها .. حذفته بإصرار عجيب .. لكنها لم تنسى انه جازي جزء لا يتجزء منهم مهما تباعدت .. وما جرى وخطوبتهما الزائفه والاسرار التي يحملها محاولة حمياتهن .. دليل واضح على مكانته في حيز حياتهم .. سارعت تقول بلهجة مشحونه المشاعر - لا احتاج تقديرك .. لا يهمني كيف ما كنت انت .. ف انا احب والديك .... اخفض وجهه يخفي ابتسامة مرتاحه ومتأثرة .. للحظة الادراك ان قلبها ما زال كما هو لم يمسة سوى أسى الفقد فزاده نقاءاً .. ربما يمكنه ان يخطو نحوها هذه المره ويعتذر بصدق عن تلك الحادثة - هل يمكننا ان نلتقي هذا المساء .. ؟ توقفت قدميها عن السير تنظر اليه بوجه جامد للغايه - ولما نلتقي .. ؟ توقع ان ترفضه .. لم يكن محسوبا هذا الوجه ورد الفعل المتشنج .. فغالط ما يرى قائلا - لما وجهك المذعور هذا .. هل تخشين لقاءاتنا قد تقودك للتعلق بي .. ؟ مع تخبط قلبها مجنونا ارتفع حاجبيها ب دهشه اوقدت سحر عينيها - اظنك تبالغ في تقدير نفسك .. ؟ يا الهي جميله هي جميله بكل تفاصيلها .. وليته يرى جمالها عابر ككثير هن حوله ... اجبر نفسه وابتسم بطريقة رجوليه غامضة وعينيه تقرأ عينيها - صدقيني اعرف قيمتي امامك وامام نفسي .. رجل عابر بلا هوية .. هامشي الحضور تفرست في وجهه بغير رضى .. هل ازعجها ما قاله .. اتراها لا تنظر اليه كما يعتقد .... يا الهي لينا ،. انه .. جازي .. جازي من اوجعك حد البكاء مضت ثوان قبل ان تشيح وجهها قائلة بتوتر فضحته نبرات صوتها - انا لا استعلي عليك ... تحير في ردود فعلها المتناقضه لوهله لا يتسطيع تبين اين هو من زوايا حياتها .. حتى وهي تحمل زيفاً عنوان انتماء اليه ... يشعر بروحها تتوهج .. وهذا لا يمت لمشاعر الاهتمام الاخويه بشيء .. - لدي ما اقوله لك .. لنلتقي عند السادسه مساءا ... ؟ برغبة قوية فرضت سطوتها هزت راسه موافقه وتهربت عينيها .. قائلة بلهجة عنيفه تخفي توترها - نعم عليك ان تتحدث وتجد حل للمشكله التي نحن فيها .. بسبب خطتكم انت و رزان والدتي تخطط لحفل زفاف في الربيع .. جد حجة لنعلن انفصالنا .. - حسنا لا تنسي انت سبب المشكله ونحن نحلها .. حدجته بقسوة ماثلت قسوة كلماته المؤنبه .. هي أخطأت تهورت تحت وطأت عواطفها ومشاعرها المتألمه لفقدها فادي بهذه الصوره .. ولكن هل تلوم جازي لصراحته فتلك هي الحقيقه .. غامت عينيها .. وأبتلعت خزيها ثم تركته مبتعدة .. تنعت نفسها بالغباء .. لانها تضعف ويهتز قلبها بهذه الطريقه التي لا تعرف سبيل للسيطره عليها .. تبعها يكمل الطريق معها .. لكن انتقل الحديث حول خطط مريم لتزويجهما في الربيع .. وخلفهما بعد تجاوزهما زاوية الشارع .. عين تربصت بهم وفي حديثهما العابر .. عين فارغة تقرأ وتحفظ تحركاتهم مذ ايام مضت . يتبع noor elhuda likes this. رد مع اقتباس #677 قديم 19-12-18, 11:23 PM الصورة الرمزية Asma- Asma- Asma- غير متواجد حالياً نجم روايتي وكاتبة في قصص من وحي الاعضاء وفراشة متالقة بعالم الازياء طرقتان على الباب لم يلتفت له ما زالت عينيه على مساحة العرض الجديدة التي جاء بها قسم التصميم في الجريدة ... ثم طرق صوتها مسمعه لم يتوقع ظهروها في مكتبه بملأ ارادتها .. الشهر الفارط تجنبته تماما وحاصرها تماماً .. كما لم يفعل من قبل لم تسلمه اي ملفات بشكل مباشر بل تتركها مع سكرتيرته .. الاجتماع النصف شهري حضرته بصمت مطبق ود لو يستفزها ويجعلها تخرج منه بكل عنفوان يعرفه منها .. فاعلن ترشيحها لتصبح مراسله ولانه يعرف انها لا ترغب بذلك تطلع الى رد فعله اجفلت متسعت العينين ونظرت اليه نظرة خاطفه ثم دارت نظراتها على الحاضرين في ارتباك وهي تتبلع ريقها .. تلاحظ ردود فعلهم فأجابتت بصوت متشنج " اقدر جدا ترشيحك لكن العرض لا يناسبني ... " يومها اعترضت زميلتها ربيكا بنزق لهذا الترشيح ولم يبدو عليها الاهتمام لهذا الاعتراض فقال مدافعا بلهجة خافته دون رسميات - ولما لا رزان تحمل شهادة في الاعلام وتتقن اربع لغات .. الموقف التالي كان قبل ايام في احتفاء اقيم داخل المقر أخر ساعات العمل بخطوبة زميلين في القسم ..رغم ان مثل هذه الحركات لا تناسب ازدحام وقت كريس فكان حضوره للتهنئه ثم الانسحاب لكن ما حدث حينها افلت شياطينه .. ففي لعبة خطره كان ترشيح وتوقع الثنائي التالي من داخل القسم هو مزحة كبيرة ..واحدهم وضع اسم رزان بجانب زميلهم مارتن وهو مراسل سياسه دوليه في الجريده وبسرعه كانت عينيه تبحث عن رد فعلها شاهدها كيف ترتبك وتحمر في خجل جعل عيون الرجال حولها غير مصدقه لمثل هذه العمله النادرة بينهم اما مارتن نفسه فلم يكن يعدم اعجابا بشمسة الصغيره التي سرعان ما اعلنت ان قلبها مشغول بالفعل وتحب شخص من خارج القسم .... الخيبة التي رسمت ردود الفعل .. بهتت الا ناره التي ظلت تحرقه فأحرقتها وهو يلقي تعقيب بارد عابر ولم يكن عابر بمعانيه - اظنني اعرفه ... بعدها اصبحت العيون تراقبهم بلا هواده ثم سافر الى اسبانيا ل ثلاث ايام حين عاد كان وضع الجريدة يأخذ تغييرات مهمه اشغلت وقته ولم تشغله عنها او عن اعلانها السخيف ذلك اليوم .. فكان يخيم عليها بين الحين والاخر بطلباته اما والان تظهر امامه لربما ستضع استقالتها ... - هل تسمعني كريس .. ؟ كان يتأملها في ضياع تام .. تلك الهالة النقية والجمال المتوهج .. كينونة تمنى لو انها تحتضن روحه لساعتين في اليوم .. لكل يوم طمع بها حتى اخر عمره ... شاهدها تكرر نقل له كل ما عرفته من اسرار قبل دقائق ثم اضافت في نهاية حديثها و بثقه انها سترافق اسرار للقاء ذلك الرجل الذي ظهر من العدم فجأة ... كان مماطلتها او منعها شيء يعرف كيف سينتهي .. بالإصرار ف أوما برأسه موافقا ثم اضاف وهو يتكأ على كرسيه دون ان يطلب منها الجلوس - ارى من الحكمة ان تخبر زوجها ثائر ... ؟ - لقد رفضت لذا اقترحت انا مرافقتها ... ؟ قرار غبي يتبع اخر صمت يفكر بأرتياب .. ما يجري ياخذ منحى غير متوقع ومن حق ثائر ان يعرف اقلها لحماية زوجته من تهورها .. فقرر بسرعه وتحفظ على قراره بابلاغ ثائر ما تنوي عليه اسرار زوجته .. حين همت رزان بالخروج سارع يستبقيها اطول يسقي شيء من شوقه - تفرين مجددا .. مني ام من نفسك رزان ... ؟ شاهدها تتجمد وكلماته تأخذ حيزها بوضوح على ملامحها .. فطرفت بجفنيها في ضياع قبل ان تهمس بصوت أجش تخنقة فيافي عاطفتها - فسره كما تشاء ... وخرجت شتم نفسه وهو يمسح وجه نافذ الصبر .. متعب .. مرهق .. ومجنون انه تسبب في ضياع الامور من يده .. ابعدها قبل ان يمسك بها جيدا ويعلمها كيف تحبه دون وجل .. التفت الى شاشة الكومبيوتر حيث الصق القصاصه الصفراء على حافتها * تذكري رزان تجنبي المدير Ch سيؤلمك بطريقه ما كل يوم * حسنا الى هنا انتهى صبره ... اليوم رزان سوف تتأخر كعادتها لتتم عملها ليومي عطلة نهاية الاسبوع .. انتهت ساعات العمل .. وغادر الجميع حتى سكرتيرته جينا ... خرج يقصد مكتبها ليجدها تستعد للخروج .. وزميلها مارتن .. مرشح الثنائية الخاسر يقف يحدثها ضاحكا اشتعلت عيناه بالغضب وماج بداخله مارد يود لكم مارتن على وجهه .. فيخرج من رداء تحضره لما لا يزال هنا .. و هذا المزاج المرتاح مع رزان لا يعجبه .. لا يريده و لايفضله ... انها ... اتقدت غيرته لم يعد يرى امامه تقدم بخطوات ناريه وفرض حضورة بسطوة - مارتن لا زلت هنا .. طائرتك هذا المساء .. للحظة ارضاه ارتباك مارتن ..وهو يرتدي حلة مدمن العمل الذي اكد له صحة كلامه .. ليهمله ملتفتاً صوب رزان .. - رزان هل تغادرين ؟ وكانها اجفلت ثم بسرعه استجمعت ثباتها .. - انهيت عملي بالفعل سيد كريس .. ؟ - انت مضطرة للبقاء ساعتين اخرى من العمل .. سنغير المنقول المقرر لطبعة الاحد القادم .. ؟ نظراتها احتدت ووجمت بعبوس واضح تجاهله ليلتفت مغادر سمعها تتمت بشيء غير مفهوم .. ( إنسان أولمى دنيه بيركريه- حاول ان تكون أنسان لمرة واحده ) ضحك زميلها قبل ان يستأذنها ويغادر .. خطواته الناريه تحرق ما تحتها كما يحترق صبره وقلبه .. كان يغلي .. يغلي غيرة .. لنظرة العتب في عينيها لروحها البراقة لا تحيطه لوحده .. لقد تورط قلبه في حبها وانتهى .. أحقا لا تدرك ذلك .. لا تعي انه لن يتخلى عنها لا ملائكته ولا شياطينه ستفعل .. انها له حتى وهي تدعي حبها لرجل اخر .. لقد منحها اكثر من المساحه بل تركها تطوف كالفراشة بعيدا عنه .. المواجهات الخاسرة لن تنفع والتهرب والغيض والغضب .. كلها اصبحت في كفه اخرى .. سيضعها امام القرار وليس تحت الامر الواقع شاهدها تقف عند باب المكتب واجمة الملامح بإضطراب صريح .. لم تخبئه عينيها .. فسبقته خطواته لاهث الانفاس .. يسيطر شعور التملك نحوها فتاته وحبيبته وكل شيء لم تقل له نعم .. امسك بمعصمها .. يجذبها نحوه لترتطم بصدرة وتشهق واضعه مسافة الذراع بينهما فيقلصها بسهوله بطولة وضخامة جسدة ليسندها الى الجدار بجانب الباب يهدر بعنف خرج عن طوعه فترتجف كورقة بين يديه ونظراتها ضائعه في عنف عاطفته كان مغيبا الا فيما يريد قوله انها له ولننتهي من هذا الفصل المتعب همست اسمه ذائب النبرة بذهول - كريس ماذا تفعل - اخبرك ان لا تلقي اكاذيب اخرى حول حبك لرجل اخر خارج القسم .. لأنك لي شئت ام ابيت ... يا الهي رزان اشتقت اليك .. اشتقت وما عدت اطيق صبرا اتحرق لضمك الي فلا تعترضين وتقتلي لهفتي يعرف انه يتعجب من نفسه فهو لم يفرض نفسه وارادته على امراه من قبل .. لكنه لم يعد قادرا يريدها له وليذهب كل شيء اخر عداها . يتبع بالجزء الاخير من الفصل noor elhuda likes this. رد مع اقتباس #678 قديم 19-12-18, 11:26 PM الصورة الرمزية Asma- Asma- Asma- غير متواجد حالياً نجم روايتي وكاتبة في قصص من وحي الاعضاء وفراشة متالقة بعالم الازياء ترقب .. اخذ بحواسها .. واستمرت تنظر الى ساعتها طوال ما بعد الظهر وكأنها ستقفز وتلتهم الوقت ليأتي موعدها مع جازي ... في كل مرة تلعن نفسها لهذا الاحساس الخائن .. ولا تستطيع منعه .. تتوتر برد فعل عاجز حين يصبح امامها .. حين يعلن في كل مره عن وجودة حتى بعيدا عن عينيها والفترة الفارطه اهتمامه رغم زيفه .. يلمس بدفء وتر في قلبها ... زفرت بثقل مرهقه من تناقض افكارها واحساسها .. لما كل شيء ياخذ مجرى غير متوقع في حياتها .. تلقت رسالة اخرى منه .. " انا على الجانب الاخر من الشارع .. اراك بالفعل .. " رفعت رأسها بسرعه وهي تتقدم لتقف عند الرصيف .. شاهدته .. هل ابتسم .. ثم لوح لها يعلن عن وجوده وعاد يغرق كفيه في جيوب سترته ... بين لحظة واخرى قبل ان تبادله الابتسامة حتى .. مجرد ثوان قصيره دوى صوت اطلاق نار .. مرتان متتاليه .. فصرخت مجفله وانحت لا ارادياً بغريزة النجاة تحمي نفسها .. تستوعب ما حولها تفرق الناس بالصراخ .. لكن عينيها شاهت صوب جازي الذي كان يمسك كتفه ثم همد يسقط على الارض مع صوت رصاصة ثالثه ... هل انتهى كل شيء .. الصمت كان شديد لحواس لينا التي لم ترى سوى سقوط جازي امام عينيها .. ما جلعها تصرخ في جزع .. وتنتفض راكضة تجتاز الشارع نحوه لكنها لم تصل بسلام .. الصدمه الثانيه كانت من نصيبها .. صدمة وصوت المكابح القتها ارضا هي الاخرى . ___________________ ان كان الكلام يخفف وطآت الخبث في نفس مريضه .. لكان ثائر أول المحدثين .. بعد أتصال عمه حارث به اول النهار .. تكرار واصراره وتلك النبرة التي يتسلط بها دون وجه حق .. اصبحت تزعجه .. بينما يتأنى ثائر في وضع هذا بين يدي حبيب .. تأن لعل حارث يكف عن تصرفاته المكشوفه .. لذا وضع كل شيء امام اخيه قبل دقائق وهما ينفردان في غرفة مكتبهما بعد نهاية العمل .. واحتد الحديث بينما يقول ثائر ذات الكلمات التي قالها ازهر - لكنك لم ترفض صريح ولم تحدثه لاحقا انك ترفض ابنته ... - لم افعل .. كنت اظنه سيفهم .. كنت اعتبره كأب لي ولم اشأ كسر كلمتة برفضي المباشر ... تلكأ لحظتين ثم اضاف في شجن بعدها توفي يسار .. ونسيت كل هذا اقربت ثائر يقف امام اخيه كان ما قاله فوق استطاعته .. في وقت تركهم واختار البقاء في بغداد ظل والديه يعيشان قلق حقيقي واشتياق دائم .. ابنهم وحبيبهم وفراقه وان كان مع عائلة عمه لا يعدم وينفي حرقة الفراق فانتفضت نائرة ثائر - لكنه لم ينسى .. ونسيت انت ان لديك اب واحد هو جابر النقيب .. ؟ - لا تتعالى على الناس اخي .. رغم كل شيء كنت احترمه يوماً .. هز ثائر راسه وهو يشمخ امام اخيه بعنفوان رجل .. يحدث الرجل في اخيه .. يخرجه الى دائرة الوضوح وهو يتابع - ولذلك كان يجب ان تكون واضحا معه .. هتف حبيب بحدة وعنف لعل رفضه يكون واضح وينتهي من هذا التكرار الموجع - لقد انتهت تلك الفترة من حياتي ولا اريد تذكرها ... كان وجه حبيب يخبره انه يكابد شيء مؤلم .. خيبة وقهر .. ويخبيء وجع حزين .. هل يعقل ان حبيب كان يحب ابنة عمهم او شيء من هذا .. ؟ - هل كنت تحبها ابنة عمنا بسمه .. ؟ ايا كان ما جرى في الماضي عليك الاعتذرا من عمك وانهي الموضوع باي طريقة قبل ان يصل الى مسامع سلوى . الدهشه اختلطت بالغضب وهو يكرر - اعتذر .. - نعم لانك لم تنهي الموضوع بوضوح .. بل ربما تركته عالقاً حتى وانت ترتبط بسلوى .. الحسم .. في صوت اخيه مستفزا لكرامته بجانب كل ذكرى مشؤمة ظلت تطارده من ذلك البيت .. مذ مغادرة يسار وفقدة .. يريده ان يعتذر .. يهدده خشية ان تسمع سلوى .. كل شيء يقتص منه .. متى سيجد الراحه اذن لم يقبض سوى على الندم ثمرة لحياته هناك .. لعيشه مع عم لم يحتط حتى حفظاً لمحبة اخيه المتوفى في ابناءه .. كان رجل يقطر سماً ... يريده ان يعتذر منه الان دواخله الساخره منه .. صدمته .. دهشته وكرهه .. كلها زينت له الحسم ايضا تجاهل كل ما يقوله ثائر .. وهو يهم بالخروج قائلا بجفاف - لدي موعد مع سلوى سأخرج الان .. فتح الباب الموارب لمكتب السكرتاريه الخالي ليجد سلوى تجلس على طرف كرسي قريب بعينين ساهمتين وجسد هيئته تقول انه في صدمه .. كم بشع ان لا تقوى على توضيح صورتك اكثر مما هي واضحه .. وهم لا يبحثون الا عن عتمتك . قصاصه عرفت حديثا إن اخت فادي تعمل معنا في الجريده بالفعل .. رزان زكريا تجنب اخباري … ربما فضل الاحتفاظ بخصوصياته العائليه و ربما كان يخشى إن تقودني معرفتي لما تورط به .. فأشرك اخته بذلك .. كان يفكر كرجل ناضج رغم عشرينيات عمره في اولها .. اسف حقاً لاني لم استطع مساعدتك في شيء .. إنتهى الفصل الثاني عشر بحمد الله وفضله .. قرءاة ممتعة حبايب noor elhuda likes this. التعديل الأخير تم بواسطة Asma- ; 19-12-18 الساعة 11:42 PM رد مع اقتباس #679 قديم 20-12-18, 12:42 AM الصورة الرمزية انثى الهوى انثى الهوى انثى الهوى غير متواجد حالياً نجم روايتي ومصممة في منتدى قصص من وحي الاعضاءوفراشة متالقة بعالم الازياء والاناقة ومركز اول بمسابقة ملخصات عنوان الفصل النا كقراء الصدمة عنوان الفصل الك ككاتبة .. تصفية حساب ! النهاية كانت مو متوقعة من ناحية جازي ولينا ومن ناحية سلوى وحبيب وكأنك تقلبين الطاولة بأخر لحظات الصفاء ( سمايل حزين ) ... الي مترصد لجازي ولينا اكيد جماعة جين المحامية واني استبعد جدا ادم .. رغم انه مع جين ومتخوف منها بس ما اتوقع يخطي خطوة القتل المتعمد ع انسانة بريئة او ع الاقل هي صديقة اخته .. اما تكون جين او احد كشف اعمال لينا و جازي وخاف منه مثل فادي لذلك حاول يصفيه او يصفيهم اثنينهم كون هالاثنين مصدر خطر كبير ويعرفون انها اسرار صعب ان تنكشف للعلن لأن تخص الدولة قبل المجتمع .. المسكين جازي يمكن كان يريد يعترف الها ع الخطأ الي ارتكبه بحقها وكان بوده يعتذر ويريد يبدأ وياها صفحة جديدة لأنه متأكد من مشاعرة اتجاهه .. صح يمكن عند جازي طبيعي يتزوج اخت فادي فقط حتى يحميهم بس لينا وضع خاص وبنفس الوقت نسى ان حمايتهم يمكن تكون صعبة عليه لأن اكو ناس متربصين الهم دائما .. جازي لازم ميلوم فقط لينا ع المشاكل الي ممكن تلاحقهم .. جازي عنده مشاكله الخاصة الي يريد يوصل الها واتوقع الي مترصد الهم كان ناوي يأذي لينا قبل جازي بطبيعة الحال لأن شافته كدامها يوكع لذلك الاشارة الها قبل لتكون اله يأذوها بخطيبها .. يعني خطة رزان بأرتباطهم باءت بالفشل .. يمكن يكون لأدم يد بأنقاذهم بطريقة او اخرى بس وجود ادم مو عبث .. صراحة كانت صدمة الي كقارئة انتظر هيج شي ممتوقعته نهائيا ( احييك ع شجاعتك ااسوم ) محاوراتهم كلها مؤذية الاثنين اعصاب ومتوترين يعني اذا حاولت تستفزه هو يستفزها بطريقة توجعها اكثر بعد هي انثى والانثى بسرعة تتأثر .. هي تستفزه حتى يتركها وهو يستفزها حتى يتلذذ بوجهها العصبي الي يحبه ومغرم بيه . الاثنين اعصاب الاثنين يحبون بعض والاثنين يكابرون والاثنين مجانين مثل مكال والد جازي لذلك جنونهم وصلهم لهذه المواصيل الامور تتعقل والحل عند ادم هذا الي اتوقعه .. بالمناسبة يمكن رب ضارة نافعة يعني هذا الحدث راح يوضح لاثنين انهم ميكدرون يفاركون بعض وينكشف حبهم وتعلقهم اكثر واحد للثاني .. ننتظر ونشوف .... حبيب هذا المسكين من وين يلاكيها من سلوى من عمه من اخوه ثائر .. ثائر وياه عصبي ويحاول يتصرف ع اساس شي اسمه مبدأ وهالشي مو خطأ بس بنفس الوقت صعب الملامة فقط تكون للأخ خصوصا اذا كان الاخ متهور مثل حبيب .. اتوقع لو ثائر يفهم حبيب وهو يفهمه ومن معالم وجهه عرف انه يخبي شي كان الاوجب ان يلمس سره وين قبل لا يضغط عليه بالاعتذار الي مو صحيح .. عمهم انسان استغلالي جدا واتوقع فادية لازم تتدخل بين اولادها او يحاول ثائر احتواء المووضع اكثر ويوكف جنب حبيب ضد اي احد بالدنيا .. وبالنسبة الي عمه وبنت عمه هم الي لازم يعتذرون لحبيب .. حبيب انسان عاطفي ميحب يجرح احد وهواةي هيج يتركون اشياء بدون اي او لا فقط في سبيل ليجرحون المقابل بس المقابل يفهم الصمت بأجابة نعم وناسين مو كل صمت هو اي .. يمكن الصمت يكون لا بس بطريقة لائقة ومحترمة .. اسباب الالحاح هواية وكتبتها مرة بتعليق .. بيت العم يردون شي من حبيب .. واتوقع اصرارهم ع الزواج اله علاقة كبيرة بوفاة يسار وبعدها صائب مشاعره كبيره .. حبه عميق هو يحاول يتخلص من كل ضغط عنده بحياته مع سلوى لذلك نشوفه يضغط عليها بجنون يريدها ويحاول يتقرب منها وهي تفهم هالشي بطريقة ثانية والسبب هم من عنده هو ممنطيها مساحة تعرفه اكثر واتوقع سلوى تحتويه لو هو يفسح الها المجال ويعترف وبعد الي سمعته اتوقع حبيب راح يوضح الها .. رغم انه راح يكون صعب عليه واتوقع عنده استعداد يرفضها ولا يعترف الها وعنده استعداد يسكت ويتمنى هي تجيه .. سلوى بيهج حالة الكرة بملعبها .. ويمكن كل شي راح يتلخبط خصوصا بدخول جيمي ع الخط .. يمكن راح تستخدمه ورقة الها بس بصورة غير مباشرة .. بالمناسبة اشوف جيمي خطر ما اعرف ليش .. ظهوره بهيج توقيت مو عادي .. ... اسرار تلعب بالنار خطوة ذكية من رزان وهي تعترف لكريس عن موقفها .. يعني حتى كريس المففتح الاوربي يعرف هالشي خطأ واسرار العربية بعدها مصرة ... جزء مني يوكف بجانبها بس الجزء الاكبر يوكف ضدها .. من جانبها افهم انها متريد تطلع بالصورة السلبية امام زوجها واهله ويضيع الحب ( وهنا تتوهم ) والجزء الاكبر اذا خفقت وخذلت ثائر بكتمها للسر هنا هو راح يتأذى ( لانه يعتبر نفسه مو اهل للثقة ).. هواية متشوقة شنو يريد منها حسن نبيل .. بالمناسبة يمكن فاديةتعرف ويمكن راح تتبع خطواتها والله اعلم ولهذه اللحظة اتمنى ثائر يعرف قبل لتلتقي بيه ( سمايل حزين ) ههههههههههه ... كريس هذا الرجل عالم بحاله .. عظيم جدا ورزان ربت اله علة المسكين .. يعني من غيرته منتبه انها كالت احب شخص خارج القسم مكالت خارج المقر او الجريدة .. يعني الي تحبه داخل الجريدة بس الي يحب بجنون تفوتة هي تفاصيل صغيرة .. الي عليه سواه واتوقع خلاها امام الامر الواقع .. رجل غيره يمكن يمل مرة ومرتين وعشرة هو انطاها مساحة حتى لو جرحها بس كانت لازم تعرف انه دمه حار وغيور طبيعيا يكون بهذا الشكل الجنوني ... رزان تحتاج جلسة مصارحة لوحدها بعيد عن كل شي .. وهسة الوضع تعقد اكثر بسبب الكارثة الي وكعت عليهم .. الي راح يساعدها بيهم كريس مع ادم .. ... اتوقع القصاصة من يسار .. يعني الاقرب بعد ما اعرف هههه ... الفصل رااائع اسوم رااائع جدا احييك من قلبي ع ابداعك المستمر كل الحب