عشق السلاطيين - الفصل 7 | روايتك

اسم الرواية: عشق السلاطيين
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

الفصل السابع يقود تلك الخردة المسماة بسيارته بدون وعي بدون شعور لا يكاد يرى الطريق امامه فالدنيا كلها اصبحت سوداء كمشاعره كقلبه الذي صار اسودا محترقا متفحما سخرن منه هي واختها اتخذنه لعبة بل دمية وسخرن منه وهو بكل غباء انقاد لسحرهن مكننهن من الضحك عليه وعند اقرب فرصة ارتمين تحت اقدام ذلك الحقير السارق ذاك الذي تفنن في اظهار انتصاره وشماتته لقد كاد يقتله حقا كاد ان يقتله ويقتلها معه تلك مدعية البراءة والفضيلة تلك التي كان يحترمها بل يقدسها ندى تبا لك تبا لك ولاختك كاد يقتله لو لا تدخل العم سالم ليمنعه لكان قتلهما معا ذاك الذي كان ينظر نحوه بغرور ونظرة الانتصار تلتمع في عينيه كيف كيف تمكن من ندى كيف تركت ندى عائلتها ومسؤولياتها هل اشتراها هي الاخرى كما فعل مع اختها ..... حثالة البشر كز على اسنانه حتى كاد ان يكسرها وهو يفكر بان الامر لن يمر هكذا بدون عقاب سيعلمن كلهن من هو نبيل سيعلمن بالطريقة الصعبة بالطريقة القذرة كحالهن تماما اوقف السيارة فجأة حتى كادت ان تصطدم بعمود انارة بالقرب من ورشته اخذ يسحب الانفاس الحارقة التي تحرق صدره حريق حريق يشب داخله يجعله قادرا على حرق الدنيا باكملها خطا بخطواته المنهكة باتجاه المكان الوحيد الذي تبقى له يشعر بانهزام بانه خسر معركته امام نفسه امام الدنيا امام والده خسر معركته التي راهن عليها بحياته تلك العائلة التي اقنع نفسه بانها عائلته اولئك الفتيات حماهن بحياته بذل من اجلهن كل ما يملك دون ان يشعرن دون ان يعلمن كم كان غبيا كم اراق من كرامته ورجولته بركضه ورائهن حمايتهن والدفاع عنهن بينما لم يتعدى كونه خادما يتمتعن بمزاياه المجانية عند هذه الفكرة توحشت ملامحه والتبسته الشياطين وهو يقرر بان الامر لن يمر ابدا هذه المرة فان كانت اسما قد جرحت وامعنت في الجرح فان ندى قتلت قتلت بدم بارد اخبرته بوضوح بان مكانته لديهن لا تتعدى مكانة كلب حراسة او خادم صغير احمرت عيناه ونزل من السيارة شعر بالاختناق بانه لا شيء بلا قيمة وكل هذا بسبب بنات المعلم الموقرات شعر بان الهواء لا يصله ذاك الغضب والنار التي اشتعلت في جوفه تمنع عنه الهواء مزق قميصه بحركة واحدة واخذ يصرخ بصوت مرير اشبه بزئير اسد جريح