💎
شعرت شيماء بالرعب والخوف من أن تكون جدتها قد سمعتها، فهي بالتأكيد لن تتحمل ذلك مع مرض القلب. ولكن أطلقت تنهيدة رحبة بعد أن قالت جدتها سارة:
- "أهلاً فتيات، مَا الأَخْبَار؟"
ردت عليها أسيل:
- "أهلاً، كيف حالك؟"
- "بخير، والحمد لله. مَا بَكِي شيماء؟"
ردت عليها شيماء:
- "أَنَا بخير، وأَنْتِ؟"
- "جيدة. حسًّا يَا فتيات، لا أُرِيدُ أَنْ أُزْعِجَكُنَّ أكثر. السَّلامُ عَلَيْكُمْ."
- "السَّلامُ عَلَيْكُمْ."
تنفس شيماء بعمق وقالت:
- "نَجَّانَا!"
- "شيماء، عَلَى الرَّحِيلِ الآنَ."