قسم تحت فوهة المسدس
سمع الرجال صوت ايلاز فأمر الزعيم ان يبحثوا عنها فذهب احدهم وعندما نظر تحت السرير وابتسم بسخريه وقال انتي تختبئين هنا ايتها الطفله اللعينه امسك بها فصرخت ايلاز ولكنه اخرجها بقوه وذهب بها الى الزعيم ورماها على الارض ابتسم الزعيم ابتسامه سخريه وقال هل حقا ظننتي اننا لن نراكي يا لكي من طفله حمقاء نظرت ايلاز الى والدتها ونظرت الى ليو والدها وزحفت ببطء وهي تقول امي ابي هل انتم بخير امي استيقضي امي ارجوكي استيقضي امي امي ثم زحفت الى والدها ليو وقالت ابي ارجوك استيقظ ارجوك هيا استيقظوا امي هيا امي صرخت ايلاز صرخه قويه امي امسك بها الزعيم وجرها بقوه وقال لا تخافي سيأتي دورك الان صرخت ايلاز بوجهه ايها اللعين ماذا فعلت بك حتى تقتلهما لماذا حرمتني منهما ماذا تريد لماذا اقسم لك انني ساقتلك اقسم لك انني سانتقم منك اقسم انني سأخذ كل ما تملك غضب الزعيم واخذ المسدس وكان يضعه على جبهة ايلاز ويقول بسخريه لن تجدي الوقت الكافي لتفعلي كل هذا فهذه اخر لحظاتك بينما يتكلم الزعيم جاءت الشرطه وخافت العصابه رمى الزعيم ايلاز على الارض بقوه حتى اغمى عليها وقال لننهرب هرب الزعيم وعصابته من النافذه وتجمع اهل الحي ينظرون ماذا يحدث
عندما فتحت ايلاز عينيها وكانت تنظر يمينا ويسره وفجأه جاء الطبيب وهو ينظر الى ايلاز ويقول هل انتي بخير عزيزتي لا تخافي استوعبت ايلاز ما يحدث ونهضت مسرعه وهي تصرخ ماذا حدث اين امي امسك بها الطبيب وهو حزين وقال لم نستطع انقاذها صرخت ايلاز لااا امي امي لا امي لا تموتي ارجوكي استدعى الطبيب الممرضه واخبرها ان تعطي المخدر لإيلاز حضرت الممرضه واعطت الابره وبدات ايلاز تغمض عينيها حتى نامت حملها الطبيب ووضعها فوق السرير ثم ذهب الى الطبيب جون وقال هل عرفت من تكون الطفله وهل تقرب للجثه رد الطبيب كاب اعتقد انها تكون والدي الطفله تنهد الطبيب جون وقال حسنا وهل جاءت الشرطه رد كاب نعم لقد وصلت لتوها وتريد التحقق من الطفله ولكن لا اعلم مااذا كانت ستقول شيئا لانها بصدمه كبيره مما حدث واعتقد انها لن تنسى ما حدث لها طيلة حياتها جاءت الشرطه واستقبلهم الطبيب كاب وكانت تريد الشرطه رؤيه الفتاه اخذ الطبيب كاب الشرطه الى غرفه الطوارئ وكانت المفاجأه انه لا يوجد احد بالغرفه خرج الطبيب كاب وهو يقول لقد هربت لقد هربت وذهبت الشرطه تبحث عنها في الغرفه داخل الخزانه تختبئ ايلاز لم تهرب بل اختبأت وعندما خرج الطبيب والشرطه من الغرفه فتحت باب الخزانه وحاولت الخروج ولكن كانت تشعر بدوار شديد لان مفعول المخدر لم يزول بعد حاولت فتح الباب وكانت تنظر اذا كان هناك احد وعندما تأكدت ان الممر امن خرجت من الغرفه وبينما ستصل الى المصعد سمعت صوت الشرطه يقترب التفتت ونزلت عبر الدرج وكانت تنزل مسرعه فتسمع صوت الشرطي يقول ابحثوا بالدرج ربما نزلت الى هناك لم تكن الشرطه تريد أيذا ايلاز لاكن ايلاز كانت خائفه وغاضبه ولا تريدهم ان يعرفو شيء عن العصابه فهي تريد قتلهم والأنتقام لوحدها اسرعت ايلاز بالنزول ولكن الدوار يجعلها بطيئه بينما تسرع ويكاد يغمى عليها ترى رجلا واقفا بعيدا عنها وتحاول الصراخ انقذني سيجدوني ارجوك انقذني واذا بعيني ايلاز يغمضان وتسقط ارضا
تبدا ايلاز فتح عيونها ببطء وتحاول ان ترى جيدا وعندما ترى جيدا اذا بها ترى جدران بيت يبدو قديما وتنظر يمينا ويسره وتنظر الى نفسها فكانت تنام فوق فراش على الارض ومغطاه بغطاء خفيف وفجأه يفتح الباب وترتعب ايلاز واذا برجل كبير يدخل ويقول هل استيقظتي نهضت ايلاز وقالت نعم ولكن من انت رد الرجل انا ادعى مراد ايلاز جدا خائفه وتقول هل انت من الشرطه ابتسم مراد وقال انا ضابط شرطه خافت ايلاز ونهضت وكانت تشعر بدوار ورددت ماذا تريد مني هل ستسلمني لهم نهض مراد وامسك بايلاز وجعلها تجلس وقال لا لن اسلمك لهم فانا لم اعد اعمل معهم الان انا وحيد اعيش بهذا المكان منذ وفاه زوجتي وبنتي حزنت ايلاز جدا وقالت وانا ايضا لقد فقدت والدي لقد قتلوهم الاشرار تلك العصابه اللعينه اقسم انني سأنتقم منهم وسأقتلهم جميعا واحدا تلو الاخر