الفصل 27
عادت الى منزل هي منصدمة .. اسوء ما كان قد يحصل قد حصل لها ..
ما كان اصلا يرى فيها صديقة لقد تخلى عنها بكل سهولة ..
عادت الى المنزل .
لم تجد نيكولاس لعله ما عاد راغبا في نظر الى وجهها ..
لعل اكثر شخص بحاجة الى سماع صوته هو والدها ..
نعم والدها ..
اتصلت به .. رن الهاتف طويلا بلا رد ..
اتجهت الى مطبخ حيث انها كانت جائعة جدا فلم تاكل منذ البارحة اي شيء .. و لم تكن هناك اي شهية فاكتفت في مشاهدة الثلاجة قبل ان تصعد الى غرفتها .. حاولت الاتصال مرة اخرى و لكن لما لا احد يجيب .. جربت رقم كريستينا فلم تجب .. حاوت مع زوجته و لم تجب ..
ما الذي يحدث ..
استلقيت على السرير و حاولت النوم مع ان صداع كان يمنعي من تركيز في فكرة تجعلني اغط في النوم ..
حل الظلام ..
فحاولت مرة اخرى .. لم يجيبوا ..
كانت على اعصابها
.. رمت الهاتف على الارض .. و اخذت تبكي ..
لما الكل يتخلى عنها ..
.............................
كانت ذلك صعبا .. لم يكن اي احد يجيب عن اتصالتي لدرجة انني كدت اجن .. كنت اجول في ذلك الرواق ذهابا و ايابا ..
حملت هاتف المنزل لانني كسرت هاتفي . تبا لهذه الهواتف التافهة عديمة الفائدة ..
لم يجيبوا ايضا ..
بقيت واقفة هناك ..
احاول سيطرة على نفسي ..
اخذت نفسا عميقا ..
سوف اصمد ..
لا شيء هناك و لا شيء هنا سيجعلني انهار ..
سمعت صوت انفتاح الباب .. طلت براسها من اعلى السلالم :
_ " نيكولاس !"
عندما اضع [...] فان الشخصية تتحدث بايطالية
✫.•°*”˜˜”*°•.✫
.•°*”˜˜”*°•. *.*.*♥*.*.*♥*.*.*.•°*”˜˜”*°•.
*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*. *.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*
*/* نيكولاس ستارك */*
*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*. *.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*
˜”*°•..•°*”˜ *.*.*♥*.*.*♥*.*.*˜”*°•..•°*”˜
✫˜”*°•..•°*”˜✫
اغمضت عيناي ..
هبت نسمة ريح فداعبت شعري الاسود ..
سمعت صوت العكب العالي فالتفت الى الخلف لاجدها واقفة تنظر الي
عاودت النظر الى المدينة من فوق التلة التي انا فيها .. فقالت : " نيكولاس .. "
التفت اليها قلت لها ببرودة : " تحدثي .. او ارحلي "
عاودت النظر الى الامام
تقدمت مني .. وقفت امامي .. اجبرتني على نظر اليهاو قالت : " نيكولاس .. لقد تغيرت كثيرا .. ما الذي يجول في بالك .. ما الذي تحاول فعله .. لما ما عدت تنظر الي الي كما في السابق .. لما ما عدت تحبني كما كنت تفعل سابقا .. لقد كنت مجنونا بحبي "
امسك يدها التي كانت تضعها على صدره و قال : " لقد كنت في سادسة عشر من عمري .. لقد كنت مراهق غبي بجدارة لانني احببت افعى مثلك .. و لكن الان فاليحروقني في الحجيم و لن اغير راي فيك .. لقد قتلت كل ما كان بيننا من الحب و حتى الاحترام ما عدت قادرا عليه .. كاترينا صحيح انك جميلة .. و لكن نسيت ان جمال الحقيقي في خلق المرء و ليس سوى شيء يباع و يشترى بالمال "
تركها هناك و نار الغضب اشتعلت داخلها .. امسكت بقبضة يدها و قالت : " حسنا .. يبدو ان تلك '........' لقد تجعلتك تثق بنفسك كثيرا .. حسنا سنرى حقا من سيربح .. سادمرك روزيلا ستارك .. اقسم لك بهذا "
عاد الى المنزل و هو في حالة يرثى لها من التعب .. كان اول ما يريده هو النوم .. و لكنه عجز لما راى روز هناك واقفة .. تنظر اليه بنظرات يائسة ..
نظر الى جهة اخرى .. وضع المفتاح على منضدة و استلقى على الاريكة .. و لكنها وقفت امامه و قالت : " حسا الى أين تريد وصول بهذه التصرفات .. "
كان مشوشا و لم يكن قادرا على ايجاد اي كلمات تعبر عن حالته .. تقلب الى جهة اخرى دون ان ينطق ببنت شفة ..
اغمضت عينيها و هي تحاول ضبط اعصابها المتوترة ..
_" نيكولاس .. انظرالي و تحدث الي .. اصرخ و افعل اي شيء و لكن تحدث .. قل اي شيء .. ان سكوتك يحرقني .. "
قام جلس على اريكة .. نظر الى عينيها التي كلتهما الدموع ..
كان هذا اصعب شيء بالنسبة له .. ان يرى تلك الدموع وهو يعلم انه سبب ..
اراد ان يضمها اليه و يحاول تهداتها و خاصة لما راه يدها ترتجف من شدة توترها .. و لكن سيطر على نفسه .. سمح بالماضي ان يسطر عليه فرسم تلك ملامح الباردة و قال لها : " ما الذي تريده مني ان اقول .. هل بقي من ما يقال .. "
قام من مكانه و قال ببرودة : " يبدو انني اخطات لما اتيت .. " حمل سترته و اراد الخروج و لكن منعه تلك مزهرية التي مرت من امام عينيه و اصتدمت بالجدار فتناثرت فتاتا ..
نظر الي بدهشة و قال بصوت يكاد يختفي من شدة دهشته : " هل جننت ؟ !! "
كانت عيناها تلك بلون الاخضر تحمل كل معاني الغضب و هي تتلألأ بالدموع .. فقالت : " سحقا لك ! " قالتها بصوت مرتفع .. بقي منصدما تلك تصرفات
رفعت اصبعها ووجهته له و قالت : " لقد اكتفت منك ايها المريض النفسي .. لقد سئمت من العقدك الغبية و السخيفة .. لقد سئمت منك .. لقد اكتفت بما فيه كفاية .. ما عدت احتمل .. تصرخ عني سكتنا .. تغضب و تثير عاصفة لم نشتكي .. و لكن ان تتصرف و كاني غير موجودة .. ان تنظر الى جهة انا اتحدث عنك و تخرج دون ان انهي كلامي .. لن استطيع تحمل هذا .. كرامتي و عزة نفسي لن تسمح لي ..مهما كنت .. فلن ارضى بهذا .. هل فهمت : صرخت بالم ..
صعدت الى الاعلى و تابعت صراخها : " لقد تعبت و سئمت .. "
لم يفهم اي شيء .. ثورة غضبها تلك جعلته يصدم حقا ..
نزلت و قد حملت حقيبتها .. نظرت اليه و قالت : " حسنا ما دمت ما عدت تطيق النظر الي اليك هذا .. لن اسمح لنفسي بان اريك وجهي بعد يوم .. رغم انني واثقة بان جرحي لن يشفيه الا نسيانك .. نيكولاس .. لقد كنت هو الرجل الذي احلم به .. كيف لا انت وَ الرجُل الْوحيد الّذي تَحرّكَ قلْبِي لـِ أجله .. "
اتجهت الى هاتف عمومي .. اتصلت باهلها فقلقها ما زال يسيطر عليها ..
رن هاتف طويلا ..
_"[ مرحبا .. ]"
احست بالراحة لما سمعت صوت اختها فقال بصوت مخنوق و هي تكابح دموعها: " كريستينا .. [ حمدا لله لانك اجبتموني اخيرا ] "
سكت كريستينا وقتا فعاد القلق الى روز فقال باستغراب : " كريستينا [ لماذا لم تكون تجيبون على اتصالتي ] .. [ هل كل شيء بخير ] "
سمعت صوت اختها اليائس و هي تقول : " [ روز .. والدك ] "
فقالت باتغراب و حذر : " [ ابي؟ ! ] "
_ " [ والدك .. والدك . اه يا روز .. انهم يقولون ان حالته تسوء ] "
رددت هامسة و هي تحاول تجمع انفاسها : " [ هل هو هل هو بخير؟ ! ] "
فقلالت كريستينا هي تبكي : " [ يقول ان امامه اسبوع .. وهو يرعب في رؤيتك .. ]"
سقطت السماعة من يدها .. هل كل مصائب اجتمعت في ضربة واحدة ..
في اليوم التالي ..
كان يجلس هنا .. كان غاضبا .. و منزعجا .. الم يكن هذا ما يريده في بداية ؟ الا لما هنا منزعج لهذه الدرجة .. اليس عليه يكون سعيدا ..
سمع رنين الهاتف في المنزل ... اليس هذا هاتف روزيلا ؟ .. هل نسته في المنزل قام من مكانه .. دخل الى غرفتها ليجدها تعم بالفوضى .. فاضطر الى تنقيب الى ان وصل الى هاتف ..
" مرحبا "
_" مرحبا .. هل روز هنا "
اغمض عينيه و قال : " مرحبا جينيفر .. لا لقد ذهبت .. "
_" اوه الم تتجه بعد الى مطار "
فتح عينيه دهشا و قال : " عفوا .. عن اي مطار تتحدثين "
_" اه الم تخبرك .. لقد حجزت اليوم من اجل عودة الى ايطاليا و لم يبقى على طائرة سوى ربع ساعة .. "
ترك الهاتف ..
شعر ان هناك شيء سيفقده ان لم ينطلق .. اتجه الى السيارة .. ركبها و انطلق بسرعة جنونية .. لا يريد ان يفقدها هي الاخرى ..
اخذت تصعد تلك الدرجات للوصول الى الطائرة .. احست ان هناك ما يجعلها تنظر الى الخلف .. و لكنها تابعت الصعود .. و هو الاخر وصل الى المطار اخذ يركض باقصى سرعة له .. عليه ان يصل .. عليه ان يقول ما لديه .. لانه ان لم يفعل فلن يستطيع فعل هذا مرة .. اخرى ..
كان لا يسعه سوى الركض بكل ما اوتي من السرعة و الهواء يتزاحم في رئتاه حتى تكاد تنفجران و لكنه لم يكن باستتطاعته الركض بالسرعة الكافية .. و لكنه لم يستسلم لانه كان لديه اامل في فرصة جديدة .. لم يبالي باي شيء سوى ان يراها .. كان يشق طريقه عبر ذلك الزحام ..
.. وصل الى نهاية طريقه .. اوقفه ذلك حارس .. كان يرى في مسافرين متجهين الى الطائرة.. اراد ان يراها .. و ان يناديها باعلى صوته و لكن لم يجدها .. لا يمكن حدوث هذا .. لا ..
" روزيلااا "
جلست في مقعدها .. نظرت من خلال النافذة .. و هي عازمة على عدم العودة الى هذه البلاد الملعونة.
اتجهت الى هاتف عمومي .. اتصلت باهلها فقلقها ما زال يسيطر عليها ..
رن هاتف طويلا ..
_"[ مرحبا .. ]"
احست بالراحة لما سمعت صوت اختها فقال بصوت مخنوق و هي تكابح دموعها: " كريستينا .. [ حمدا لله لانك اجبتموني اخيرا ] "
سكت كريستينا وقتا فعاد القلق الى روز فقال باستغراب : " كريستينا [ لماذا لم تكون تجيبون على اتصالتي ] .. [ هل كل شيء بخير ] "
سمعت صوت اختها اليائس و هي تقول : " [ روز .. والدك ] "
فقالت باتغراب و حذر : " [ ابي؟ ! ] "
_ " [ والدك .. والدك . اه يا روز .. انهم يقولون ان حالته تسوء ] "
رددت هامسة و هي تحاول تجمع انفاسها : " [ هل هو هل هو بخير؟ ! ] "
فقلالت كريستينا هي تبكي : " [ يقول ان امامه اسبوع .. وهو يرعب في رؤيتك .. ]"
سقطت السماعة من يدها .. هل كل مصائب اجتمعت في ضربة واحدة ..
في اليوم التالي ..
كان يجلس هنا .. كان غاضبا .. و منزعجا .. الم يكن هذا ما يريده في بداية ؟ الا لما هنا منزعج لهذه الدرجة .. اليس عليه يكون سعيدا ..
سمع رنين الهاتف في المنزل ... اليس هذا هاتف روزيلا ؟ .. هل نسته في المنزل قام من مكانه .. دخل الى غرفتها ليجدها تعم بالفوضى .. فاضطر الى تنقيب الى ان وصل الى هاتف ..
" مرحبا "
_" مرحبا .. هل روز هنا "
اغمض عينيه و قال : " مرحبا جينيفر .. لا لقد ذهبت .. "
_" اوه الم تتجه بعد الى مطار "
فتح عينيه دهشا و قال : " عفوا .. عن اي مطار تتحدثين "
_" اه الم تخبرك .. لقد حجزت اليوم من اجل عودة الى ايطاليا و لم يبقى على طائرة سوى ربع ساعة .. "
ترك الهاتف ..
شعر ان هناك شيء سيفقده ان لم ينطلق .. اتجه الى السيارة .. ركبها و انطلق بسرعة جنونية .. لا يريد ان يفقدها هي الاخرى ..
اخذت تصعد تلك الدرجات للوصول الى الطائرة .. احست ان هناك ما يجعلها تنظر الى الخلف .. و لكنها تابعت الصعود .. و هو الاخر وصل الى المطار اخذ يركض باقصى سرعة له .. عليه ان يصل .. عليه ان يقول ما لديه .. لانه ان لم يفعل فلن يستطيع فعل هذا مرة .. اخرى ..
كان لا يسعه سوى الركض بكل ما اوتي من السرعة و الهواء يتزاحم في رئتاه حتى تكاد تنفجران و لكنه لم يكن باستتطاعته الركض بالسرعة الكافية .. و لكنه لم يستسلم لانه كان لديه اامل في فرصة جديدة .. لم يبالي باي شيء سوى ان يراها .. كان يشق طريقه عبر ذلك الزحام ..
.. وصل الى نهاية طريقه .. اوقفه ذلك الحارس .. كان يرى في مسافرين متجهين الى الطائرة.. اراد ان يراها .. و ان يناديها باعلى صوته و لكن لم يجدها .. لا يمكن حدوث هذا .. لا ..
" روزيلااا "
جلست في مقعدها .. نظرت من خلال النافذة .. و هي عازمة على عدم العودة الى هذه البلاد الملعونة.