السمراء التي احبها - الفصل 26 - بقلم winx blo0om - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: السمراء التي احبها
المؤلف / الكاتب: winx blo0om
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

كانت تقف كالبلهاء و هي تنظر الى امامها .. لم يسبق لها ان وضعت في موقف محرج كهذا .. و سؤال هنا لماذا .. ما الذي فعلته لها حتى تضعها في هذا الموقف .. لما ؟؟ !!! كانت تفكر بهذا عندما امسك احد بذراعها بقوه و سحبها خلفه .. استدارت بسرعه غاضبه من هذا التصرف و هي تجاري تلك الخطوات السريعة ابتعدا مسافة حيث قلة الجمهور و الصحافة فترك ذراعها فنظرت اليه بغضب لترى عينيه الزرقاوتين زرقة البحر الهائج اللتان تحملان كل معاني كلمة 'غضب' حاولت التخلص من يده و قال بببرودة : " ما سر وراء حضورك البطولي هذا ؟ !!! " ولكن يبدو ان غضبه اشتعل اكثر بعد تصرفها البارد هذا .. اغمض عينيه و كانه يحاول السيطرة على نفسه هل لهذه الدرجة ازعجه هروبها .. هذه هي اول فكرة خطرت في بالها .. هي معتادة على ثورات الغضب من اهلها في هي دوما ما تصر على افكارها و تصبح عنيدة اذا ما لقيت الرفض لذلك تفعل ما يحلو لها و تقع في المشاكل و تعاقب .. و لكن هذه مرة احست بالخوف حقا .. _ " لما انت هنا .. الا تخجلين ابدا " كانت دقات قلبها تدق بالسرعة من الخوف نظرت الى عينيه و قالت بثقة تُخفي بها رعبها و قالت : " انا هنا لانني اريد ان اكون هنا و لاشيء يدعو الى الخجل " و كانها نار اشتعلت في داخله .. اقترب منها بسرعة و في حين انها تراجعت من الخوف .. نظر الى عينيه و هي تنظر اليه باندهاش.. سيطر عليه الغضب رفع يده الى اعلى .. اغمضت عينيها و كانها خائفة من ان يضربها .. صوت اصتدار شيء بالحائط بقوة .. فتحت عينيها لتجده قد ضرب يده بالحائط بقوة لدرجة ان دماء بدات تنزف من بين اصابعه .. وقتها حقا ذهلت .. بدات دموعها تنساب على خديها .. و عيناها متسعتين دهشة .. نظر اليها و هو يحاول التقاط انفاسه من الغضبه ذلك .. امسك ذراعها ثم ضرخ في وجهها : " متهورة عديمم التفكير .. " جرها و هو يقول : " حقا الذي يستحون لقد ماتوا جميعا " قذفها الى داخل السيارة و ركبها هو الاخر .. ثم حرك السيارة بالسرعة .. لم يتحدثا طول الطريق .. كانت تبكي عندما تتذكر كل ما حدث لها .. كيف كان هذا اليوم عصيبا لها .. كيف انها لا تخرج من مشكلة الا و تقع في مشكلة اسوء من اخرى .. انها تستحق حقا لقب روز مغناطيس المشاكل .. ثم تزداد حيرتها من غضبه .. لما هو غاضب هكذا لما .. اوقف السيارة فجاة و بسرعة لدرجة انها قذفت و التصق وجهها بالزجاج الامامي للسيارة .. نزل هو ثم فتح الباب و انزلها من السيارة بسرعة .. ثم جرها خلفة .. وافلتها بسرعه _ " هل انت مريض ام ماذا ؟؟؟ ..لما فعلت هذا .. هاي انني انسان و ليس ألة " بدت غاضبه جدا منه .. و دموعها لم تجف بعد اخذ هو نفسا عميقا و قال بصوت منخفض ولكن نبرته كانت مخيفه .. _ " لا ترفعي صوتك " _ " هذا ما تجيده .. افعلي هذا و لا تفعلي هذا .. لقد مللت ما عدت اطيق العمل عندك .. " و لكنه قاطعها بصراخه جعل قلبها يعلق في حنجرتها من الرعب _ " لا تحاولي استفزازي .. او الا سارتكب هنا جريمة " نظرت له بغضب و عيناها تذرفان دمعا من حزنها _ " ما هذا الغضب .. لانني فقط اردت مقابلتها .. " اقترب منها خطوة جعلها تتراجع هي خطوتين رعبا : " توقفي عن اللف و الدوران .. انني اسئلك عن التصاقك الدائم بذلك '............' " اندهشت ظلت تنظر اليه و هي لم تستوعب شيئااغمضت عينيها و هي تحاول استعاب و قال : " من تقصده بكلامك هذا .. هل تقصد ديدو " امسك ذراعها و و قال : " و هل يوجد غيره تلتصقين به " نظرت اليه و قالت بنبرة حاولت جعلها تترجم غضبها : " لا يحق ان تحدد لي من اقابلهم او اتحدث معهم .. فانا لا احاسبك ابدا " لاحظت ان ضغط على دراعها و قالت و وهو يغمض عينيه : " عندما يتعلق الامر بالعائلة كلها .. سيكون لدي دخل بلا شك " رفعت حاجبيه و قالت باندهاش : " و ما دخل العائلة في اصدقائي .. لا اظن ان هناك قانون ينص على اخذ ارائهم فيما يتعلق باصدقائي " امسكها من يدها بقوة ليقول : "توقفي عن التمثيل .. والا .. " نظر اليها نظرات مخيفة جدا لتقول بتوتر: " دع يدي .. انت تؤلمني .." لم يترك يدها فصرخت من غيظها : " تحدث او اذهب الى حجيم .. ما بالك اليوم .. " نظر اليها بحيرة من امرها و قال : انت حقا ستصيبنني بالجنون .. تتصرفين و كانك الضحية المسكينة و لكن في الحقيقة " قامت بغضب و قالت : " اذا كنت مصر على عدم قول أي شيء حسنا .. ساترك هنا ايها المعقد المريض نفسيا .. " ابتعدت عنه و دموعها تحجب عنها الرؤية "روزيلاااا .. ستاااارك " التفت اليه .. لاراه يتقدم منها .. امسك يدها ووضع داخلها هاتفه .. نظرت الى تلك الصور .. لتتجمد كليا "روزيلا ستارك و عشيقها الممثل الفتي' جلست على الارض و دموعها تتسابق على خديها .. لقد فهمت كل ما جرى .. و الي فعلته كارين كان انتقاما فقط .. و نيكولاس يصدق بانها حقا يمكن ان تفعلها .. رفعها من ذراعها بهدوء و قال لها بصوت هادئ خال من اي شعور " ساوصلك الى منزل .. لنتحرك بالسرعة .. " ركبت السيارة و هي هادئة .. لا تصدق هل حقا من يستطيع يسيء الى الناس من اجل المال .. ام ان هناك من لديه مصلحة في فعل هذا ... كانت تتذكر كل هذا .. تتجمع في عيناها دموع حارقة .. عندما تتذكر ما يقال و يكتب عليها تسري تلك القشعريرة داخلها .. كيف تتذكر كيف ان ديدو تخلى عنها .. و لم يسال حتى عن مكانها .. عندما تتذكر انها هي الخاسرة الوحيدة هنا.. تحس بغباءها .. فتبدا بالبكاء .. لقد وثقت بها اختها و ارسلتها الى هنا و الان هي تنشر الفضائح في كل مكان .. حاولت الهدوء و توقف عن البكاء و لكن لم تستطع فاطلقت تلك الشهقة و تنفجر في بكاء و هي تضع يديها على وجهها .. انها ليست معتادة على هذه الامور .. انها ابسط بان تقع في هذه المشاكل .. اوقف نيكولاس السيارة و قال بصوت بارد ك " روز .. لقد وصلنا الى منزل .. توقفي عن البكاء " لم تجبه بل ازداد بكاؤها حزنا على نفسها من معاملة نيكولاس الباردة .. ضغطت على وجهها و هي تحاول التماسك .. لا تريد ان تظهر ضعيفة امامه .. كانت تحاول السيطرة على نفسها و لكن بدون فائدة .. مازالت تبكي .. تجمدت لما مد يديه نزع يدها على وجهها .. انزلت راسها فهي لا تريده ان يرى دموعها .. و لكنه نزع يدها الاخرى و قال : _" توقفي عن البكاء كالاطفال " حاولت نزع يديها ن بين يديه الباردتين و لكن لم تستطع فقلد كان يمسكها بقوة .. صاحت قائلة : " اتركني .. " ترك احد يديها ثم وضعها تحت ذقنها و رفع راسها ليجبرها على نظر في عينيه التي طغى عليهما الغموض و قال : _" روز ... توقفي عن البكاء .. انظر الي .. روز " اخذت تضرب في ديه التي تمسك بيدها و تقول : " اتركني .. ما الذي قد يهمك في امري .. لا احد سيهمه امري و لا سمعتي و لا اي اخر .. كل واحد يريد مصلحته .. فلا يوجد لدي اصدقاء فكلهم تركونوا و لم يتعبوا انفسهم حتى بسؤال عني .. و صديقي وحيد تخلى عني من اجل نفسه .. الكل يستغلني و لا احد يهتم بي .. و منذ صغري لم يهتم بي احد كلهم لانهم مجبرون .. و انت تقول لما ابكي .. فما الذي سافعله غير هذا .. بدا الامر بامي التي تخلت عني و لا ابلغ سوى شهرين ثم جميعهم .. " انهارت قواها .. تركها و هو ينظر اليها .. كان عليه ان يضمها اليه و ان يخبرها انه لن يتخلى عنها و لكنه لم يستطع .. بل كان منصدما من نفسه .. كان الامر غريبا .. خرج من السيارة و هو منزعج .. و لكن لماذا.. هدات عاصفتها .. نظرت اليه يبتعد .. خرجت من السيارة و قد صفقت الباب بقوة .. و دخلت الى المنزل صعدت الى غرفتها و اغلقت الباب خلفها .. اخذت نفسا عميقا .. حاولت تهدئة نفسها .. رمت نفسها على السرير .. كانت تلك اطول ليلة بالنسبة لها .. عندما اضع [...] فالشخصية تتحدث بالايطالية ✫.•°*”˜˜”*°•.✫ .•°*”˜˜”*°•. *.*.*♥*.*.*♥*.*.*.•°*”˜˜”*°•. *.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*. *.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.* */* روزيلا ستارك */* *.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*. *.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.* ˜”*°•..•°*”˜ *.*.*♥*.*.*♥*.*.*˜”*°•..•°*”˜ ✫˜”*°•..•°*”˜✫ فتحت عيناي ببطئ .. كنت في غرفتي التي بدت و كان اعصار مر عليها .. كنت انام على لحافي و قد صار كالكرة .. احسست بالم في ظهري .. جلست على على السرير .. كنت اشعر بالغثيان .. نظرت امامي لتتضبضب لي الرؤية .. استلقيت مرة اخرى و انا اشعر بالضيق في صدري .. تبا .. لا اريد ان امرض الان بعد مدة زال الدوار .. قمت من سرير و اتجهت الى الرواق مارة بين تلك الاشياء التي على الارض تنتشر بفوضى .. كان منزل هادئ جدا .. ذهبت الى حمام دخلته و اخذت انظر الى وجهي من خلال المراة .. كان مصفرا باهت اللون .. عيناي منتفختين و اشعر بالبالم من منهما .. فتحت صنبور المياه الساخنة و اخذت اغسل وجهي .. نظرت الى مرأة و تذكرت ما حدث البارحة بدات ابكي عندما اتذكر تلك الاهانات التي اخذتها .. تلك المعاملة .. عاودت غسل وجهي و انا احاول نسيان كل شيء .. مسحت وجهي بالمنشفة ابتسمت بامل ان يتحسن هذا اليوم .. خرجت من الحمام .. اتجهت الى السلالم و طريق مررت بجانب غرفة نيكولاس .. كانت مرتبة و كانه لم يعد البارحة .. تابعت طريقي و كانني احاول تناسي هذا .. نزلت من خلال السلالم الى غرفة النعيشة التي تفتح فيها المطبخ .. كانت فبولا تعد في الفطور .. خرجت مباشرة .. كنت لا ازال ارتدي ذلك السروال اسود و القميص الابيض .. ارتدت فوقهم معطف ابيض .. كان الجو بارد .. كنت ارتجف من البرد .. وصلت الى الحديقة التي غطى عليها الثلج .. جلست هناك بمفردي .. انظر الى تلك الحديقة .. وصلني اتصال من المحامي و قال انه اهتم بالامر و لكن الصحفي رفض عن افصاح عن مصادره .. فاستطاعوا منع نشر الصحيفة و لكن الخبر كان عند كثير من الناس عبر وسائل الاتصال .. اغلقت الهاتف و قال باستهزاء : " هذا ما كان ينقصني .. لو تريد مساعدتي اعطني عوانه لتجد غدا في قائمة المفقودين " وضعت يداها في جيبنها تابعت السير في ذلك الجو القارس .. كانت الثلوج تهطل و هي تسير فتهب ريح لتجعلها تتجمد في مكانها من البرد .. تابعت السير الى ان وصلت الى شاطئ .. وقفت امام تلك التلة التي تظهر من خلالها البحر الممتد و يعصف .. اغمضت عينيها و هي تحاول ان تهدئ عاصفة الغضب داخلها .. _" [رو ؟ ! ..] " التفت الى الخلف لتجده ينظر لها و هو يقف على بعد منها .. كانت بشرته تلك البيضاء الشاحبة اللون نظرت اليه و تابعت نظر الى البحر و قال : " [ مرحبا يا سيد المشهور .. ]" تقدم منها و قال : " [لما اختفيت فجاة .. هل حدث شيء ]" نظرت اليه باندهاش .. كانت مخنوق و الاعصاب تاكلها و قالت : "[ اوه من الجيد اتنك لاحظت غيابي .. ثم انت تتصرف و كان شيئا لم يحدث .. ]"ى ابتسم ساخرا و قال : "[ بشان الصور تلك .. رو لا تحمليها اكثر مما يجب «]" نظرت الى عينيه و قالت : " [عذرا ..] " اجابها بتوتر ك " [ حسنا .. لقد استغرق مني الامر شرحا طويلا لكارين و اتصالات و غيرها من الامور .. لا تنظري الي هكذا لست انا من هرب .. ] " صاحت و قالت : " [ انا لم اهرب .. بل صديقتك تلك هي التي خدعتني و وضعتني في موقف محرج لم اتعرض له طول حياتي .. و انت لم تكلف نفسك حتى باتصال .. سحقا لك .. لما تغيرت هكذا ؟ ]" اندهش و قال وهو ينظر الي بغير تصديق : " [ صديقتي .. من تقصدين .. كارين ؟ ] " فتحت فمها لتتحدث و لكنها تفاجئت من صوت الصادر خلفها : " هل تتحدثون عني ؟ " اتفت خلفها لترى كارين و هي تنظر اليها و قالت : " مرحبا رو .. لم نرك في الحفلة " انعقد لسان روز من طريقة التي تحدثت بها تلك الفتاة لتندهش من نبرة صوتها و كانها حقا لا تعلم .. فقال لها ديدو بصوت هادئ : " صحيح انك لم تدخلي رو الى حلفة ؟ " نظرت اليه و ثم اخذت تضحك بسخرية و قالت : " انا ؟ " اردفت: " لما افعل هذا و انا هي التي دعوتها " نظرت اليها باندهاش و قالت : " هل تنفين انك قلت للحارس انك لا تعرفينني .. ما الذي تحاولين وصول اليه بهذا التمثيل ؟؟ !!!! " نظرت اليها بطريقة مرعبة و قالت ك " عفوا ايتها سيدة .. انا لست مجبرة الى تصرفات فان لم اكن اريدك لما سمحت لك بان تصلي الى مكان الحفلة اصلا ثم لماا تحاولين عمدا الى اختلاق مشاكل .. هل لان قصة صور لم تنجح فاردت فكرة اخرى " ذهلت روز و قتها و قالت : " عفوا لم افهمك " "صحفي ليس هو من صور تلك اللقطات بل ان هناك من اعطاه اياها و لاادري لما لدي شعور انه الذي جاول اختلاق المشاكل هو المسبب" ارادت ان ارد عليها و لكن ديدو وقف بيننا و قال ك " الرحمة .. ما هذه التصرفات " اغرورقت عيناي كارين بالدموع و قالت : " لا اعرف و لكني منذ ان عرفت بعلاقتنا و هي تتصرف هكذا .. الم تقل انها كاختك .. لما هي ضدنا " احتجت روز و قالت : " انا لست ضدكما فما دخلي .. انت هي التي تحاولين تسبب لي بالمشاكل .. ديدو ارجوك قل شيئا " امسك كارين بذراعه و قالت : " اسمع داني . لا يهمني ماضيك و لن ان كنت تكن لها مشاعر فلا تختلق اسباب سارضى بان انسحب بكرامتي خير من ان تهينني هي تصورني كانني مجرمة .. ارجوك اخبرني انت مع من " كانت روز شبه متاكدة من ان ديدو لن يكذبها و لكن لما لاحظت تردده اندهشت .. نظر اليها و قال : " لما كل هذا رو ؟ السنا اصدقاء ؟؟" ثم ذهب مع كارين و تركها روز هناك واقفة هي منصدمة .. كان الغضب وقتها يملؤها اغمضت عينيها .. حاولت السيطرة على غضبها ..