السمراء التي احبها - الفصل 25 - بقلم winx blo0om - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: السمراء التي احبها
المؤلف / الكاتب: winx blo0om
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

الجزء بعنوان "عندما ينقلب ضدي العالم" ابتسم و نظر اليها و قال لي : " حسنا .. ستكونين اول من يعرف " نظر الي و شبك اصابه باصابع يدها و قال : " انا و كارين .. لسنا مجرد زملاء .. بل اننا بدانا نتواعد " نظرت اليه بوجه فارغ . . . . شعرت بالصدمة .. دنيال داوسن اعز صديق لي يواعد كارين ستيفاير افضل ممثلة لي .. كان من مستحيل تخيل ديدو مع شخص اخر .. نعم .. اعلم انها انانية مني .. و لكن ان واعدها فلا مكان لي في حياته .. لن يتصل بي يوميا كما اعتاد و لكن يلبي طلبي كلما احتجت اليه و لن .. انا انانية ... و لكن لااستطيع تصور عير هذا .. ديدو ستركني و ينساني .. لن تكون الشهرة هي العائق الوحيد .. بل تلك الجميلة الى جانبه .. انزلت راسي و انا غاضبة .. ثم رفعت عيني بابتسامة حاولت جعلها مقنعة و قلت لهما ك " اوه .. مبروووك .. مبروك " و نظرت الى جهة اخرى .. لما هذا الانزعاج .. و لما هذه الانانية .. كارين " هيا داني لنغير ملابسنا .. " نظرت اليها ليوفع ديدو يده نحوي وهو يمشي بتثاقل " حسنا رو .. سنعود " كان التوقيت ممتاز .. كارين تلك الساقطة .. كيف خدع بها .. ثم انها .. اطلقت تنهيدة .. لا جعلي هذه الغيرة الغبية تسيطر عليك .. نيكولاس .. دانيال .. اخذت اعد تلك المعادلة لاعرف من منهما حقا احب .. جلست و انا احضن وجهي بين يداي و افكر بعمق .. اتت كارين جلست في ردهة ذلك الفندق مع دانيال .. جلست معهم و قد ركزت على فرصتي في مقابلتها .. كانت تجلس في حضنه و تضع راسها على صدره و هو يلعب بشعرها البني و انا اجلس هناك و هم يراقبون المشاهد الاخيرة .. تخيلت ان نيكولاس يفعل هذا معي .. يحضنني و يشعرني بحنانه .. و لكن ما كنت استطيع سوى تخيل الرجل البارد الذي احبه .. و اما دانيال انا معجبة غيورة .. كم هذا محير.. لا افهم حتى نفسي .. انتهى العمل لليوم كما قال ذلك المخرج .. بقينا في الردهة نتبادل الحديث نسيت كل شيء .. بل اخذت اتحدث بلهفة عن ادوار كارين التي كانت تضحك تارة و تبتسم تارة و انا اناقش و ديدو يمازحني و يعلق عن كلامي .. انتهزت الفرصة اخذت صور لي مع كارين و مع داني .. لم نشعر بالوقت الا و قد حانت الثامنة .. وصل الى كارين رسالة من هاتف ها .. قراتها فتغيرت ملامحها نظرت الي ثم الى داني قامت كارين .. و قالت و هي تخاطب ك " داني .. هل لك ان تساعدني في اختيار الثوب مناسب ؟ " قام و هو يضع يده في جيبه و قال : " حبيبتي .. اود ذلك و لكن تعرفيني انطوني "المخرج" سيقتلني ان تاخرت عنه " حملت حقيبتي و انا استعد للرحيل فاجاتني كارين و هي تبتسم و قالت : " ماراك يا جميلة بالذهاب الى الحفلة معانا ؟؟؟؟ " اندهشت و اشرت الى نفسي و قلت : " انا؟ " سحبتني من يدي و قالت : " بالطبع .. " لوح لي ديدو بيده ومودعا لي و وهو يخرج من الفندق ... صعدتها معها الى جناحها .. كانت كالحلم بالنسبة لي انا في غرفة كارين ستيفاير.. اوووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو وووه كان الامر رائعا .. كانت تجرب في الاثواب و انا في ذلك الجناح .. هنا و هناك واخيرا .. اتتني كارين و هي ترتدي ثوبا احمر زادها رونقا و جمالا و قالت لي : " حسنا روز لنذهب " نظرت الى قميصي الابيض و سروالي الاسود و قلت لها بخجل " اظنني انني ساضطر الى مرور بالمحلات من اجل ثوبا " امسكتني من ذراعها و قالت : " انها بين فريق العمل لاحاجة لذلك تعالي .. " مجرد حفلة بين فريق العمل و هي تتزين كل هذه الزينة ؟؟ .. ركبت معها في سيارة .. ديدو............. كم انت رائع .. لا اصدق انني معها في نفس السيارة .. سرت السيارة مدة ثم توقفنا امام دلك المبني التي تزاحم فيه الجمهور و صحفيون .. نظرت لها لاجدها تبتسم بخبث .. ثم توقف و الصحافة تصور فينا .. نزلت و هي تحيي الجمهور .. بينما انا مندهشة 0.0 تزاحمت صحافة الفضائح عني .. هناك من سحبني خارج السيارة ثم انطلقت السيارة .. نظرت الى كارين التي علقت ذراعها في ذراع دانيال الذي كان ينظر الي بصدمة .. لقد خدعتني .. لقد قالت انها مجرد حفلة بسيطة .. لا اصدق .. انا حقا حمقاء .. ازعجني تلك الكامرات .. و اشتعل الغضب داخلي .. فلم اتمالك نفسي و ركلت احد صحفين الذي طار الى مريخ من الالم و لم يعد .. تبا .. زدت الطين بلة .. ركضت خلفها .. و لكن ذلك الحارس الضخم منعني .. و قال : " هل لديم دعوة " قلت له بانفعال : "لا .. و لكني مع كارين ستيفاير " فانداها .. لتنظر الي بمكر و تقول للحارس الذي سالها بانها لا تعرفني ابدا .. دهشت و بقيت واقفة .. لم كل هذا .. كانت الصحافة ما تزال تصورني و انا اقف كالبلهاء و الصدمة على وجهي .. و في تلك اثناء امسكتني يد بذراعي و سحبتني معها بسرعة جعلتني اتعثر قبل ان اتوازن .. ابتعدنا مسافة حيث قل الجمهور و الصحافة .. دفعني الى جدار و قال بصوت مرعب : " حمقاء و بلهاء الم احذرك " اقسم وقتها ان قلبي توقف عن النبض .. نيكولاس بنظراته الشريرة .. لم استطع ان انطلق من الرعب ليرفع يده بغضب و كانه سيضربني .. اغمضت عيني بقوة و اسمع ضوت اصتدام شيء بالحائط خلفي .. لافتها بتوتر لاراه قد ضرب الحائط و لا يزال ينظر الى بغضب .. اردت ان افتح فمي و لكنه تابع صراخه علي : " متهورة عديمة التفكير .. " انتفضت رعبا .. قبل ان يمسكني بيدي مرة اخرى بقوة و يجرني خلفه .. وصلنا الى سيارته السوداء .. قذفني داخلها بقوة .. و ركبها .. كان الغضب داخله يكون يكون نار تلهب كل ما حوله .. كان يسرع في قيادته .. كنت خائفة جدا لدرجة انني شعرت بانه وحش .. انسابت دموعي على خدي و نظرت الى الاسفل .. و هو كان يصرخ لم استطع ان اتوقف عن البكاء .. اوقف سيارة فجاة لدرجة انني قذفت من على مقعدي و التصق وجهي بالزجاج .. جلست مرة اخرى .. نظرت اليه .. كان يغمض عينيه . لم اكن استوعب اي شيء .. ضرب مقود و قال : " لما فعلت هذا " فقلت بين شهقاتي : " ار.. ار .. اردت .. اردت مقا.. قابلة .. تت ..ـ ها" نظر الي و قال : " لتذهب الى جحيم بل اتجحدث عن ذلك '.......' " ازداد دموعي عزارة .. بدات في البكاء .. امسكني من ذراعي بقوة اخذ يهزني و قال : " الم اقل ابعديني عن الصحافة " نظرت له باستغراب و قالت : " اعلم ... انـ .. انه ما كان .. علي .. عـ .. الذهاب الى الحفلة .. و لكنها ليست جريمة يعاقب عليها القانون ؟؟" نظر نيك اليها ليقول: عن ماذا تتحدثين ؟.. " فاجابته بغضب بكلمات كالرصاص خرجت من شفتها : " اتحدث عن تحكمك المستبد هذا بحياتي .. اليوم كان اسوء يوم في حياتي و انـ .. " نيكولاس بغضب: " توقفي عن لعب دور الاحمق الجاهل .. انني اتحدث عن الصور .." رفعت نظرها اليه لتقول بحدة : " و أي صور تتحدث .. انت مجنوووون ؟؟؟" لم يجبها بشيء بل اكتفى بالصمت لتنفجر غاضبة و تقول : " توقف عن تصرفات هذه .. انك مزعج !!! " امسكها من يدها بقوة ليقول : "توقفي عن التمثيل .. والا .. " نظر اليها نظرات مخيفة جدا لتقول بتوتر: " دع يدي .. انت تؤلمني .." لم يترك يدها فصرخت من غيظها : " تحدث او اذهب الى حجيم .. ما بالك اليوم .. " نظر اليها بحيرة من امرها و قال : انت حقا ستصيبنني بالجنون .. تتصرفين و كانك الضحية المسكينة و لكن في الحقيقة " قامت بغضب و قالت : " اذا كنت مصر على عدم قول أي شيء حسنا .. ساترك هنا ايها المعقد المريض نفسيا .. " ايتعدت و الغضب يحرقني .. لما كل شيء ضدي .. "روزيلاااا .. ستاااارك " نادي باسمي فاحسست ان قلبي علق بحنجرتي .. التفت اليه .. لاراه يتقدم مني .. امسك يدي ووضع داخلها هاتفه .. نظرت الى تلك الصور .. لاتجمد كليا "روزيلا ستارك و عشيقها الممثل الفتي قصة حب خالدة ' يا الهي .. ما هذا اليوم ؟؟؟؟؟ !!!!!! انتهى هذا الجزء بتلك الصدمة على روز .. فهل سيكون هناك مخرج من هذه المشكلة ام ان ستكون النتيجة غير مرضية .. و كارين هل ستنجح في اخذ ديدو من روز الى الابد و خاصة بعد هذه الصور .. و اما نيكولاس هل سيكره روز الذي برهنة على غباءها .. ثم ما الذي سيدفع روز للرحيل من امريكا .. بانتظار الاجوبة ^.-