السمراء التي احبها - الفصل 24 - بقلم winx blo0om - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: السمراء التي احبها
المؤلف / الكاتب: winx blo0om
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 24

الفصل 24

ضحك ضحكة لم ترها هي من قبل .. كانت كالتي لدى طفل صغير ..ظريفة .. جعلتها تبتسم رغما عنها .. ثم قال و قد انفتح الباب : " عندما اقول انك لن تفعلي .. هذا يعني انك لن تفعلي " جلست على الارض كالولد الصغير و اخذت تبكي بدموع كانت كافية لارواء عطشى افريقيا .. " لاااااااااا .. هذا ظلم .. انها فرصة عمري .. " نظرت اليها مذهول و كان الناس ينظرون اليهم و يتهامسون .. فاخذ بجهد و وهو يسحب ساقه المكسورة اليها .. رفع من ذراعها و قال و قد أُحرج : " ما الذي تفعله ايتها البلهاء " فقالت و دموعها تنساب على خديه كالنهرين جارين .. " كارين ستيفاير.. لاااااااااا .. " بدا الناس يتضاحكون و يتهامسون .. و هناك سيطر عليه الغضب .. و قال : " انه يوم سعدك .. لو انني لم اكن مكسور لقتلك في مكانك .. من يصدق انك ابنة ثانية و عشرين " ........ */*:+عند المنزل +:*/*........ ودع نيكولاس كريستيان الذي ساعده في العودة و في حمل روزيلا التي التصقت هناك كالعلكة محاولةوضع نيكولاس امام الامر الواقع .. كان متعبا و يحتاج الى النوم فهو لم ينم جيدا في المشفى .. و لايحب ان ينام في مكان غير سريره .. و لكنه تفاجئ بغرفة المعيشة .. التي كانت اشبه من مر عليها اعصار .. و روزيلا تجلس وسط الغرفة و دموعها لم تجف بعد .. و اما الوسائد فكانت مبعثرة .. الارائكة خرب ترتيبها و حتي بقية الاغراض كانت مبعثرة .. ابتسم من تصرفتها الطفولية رغما عنه ..اغمض عنينه و امسك راسه و هو يشعر بالصداع . اقترب و جلس الى جانبها .. و قال : " هل لهذه درجة تحبينها .. " قامت كم تذكر شيئا .. انها تستطيع الذهاب و حتى ان لم يرد .. هل يحبسها .. اردت ان ترسم الابتسامة الخبيثة و لكنها غيرت رائها و قالت بنبرة محطمة و بائسة : " لك هذا .. هل انت مسرور .. لقد ضاعت عني الفرصة .. ".. ثم صعدت الى الأعلى .................................................. ..... خرج من سيارته ليجد تلك الجميلة جلس امامها .. نسائم الهواء تداعب شعرها الاحمر الحريري الذي يصل الى خاصرتها .. باتسمت لما احست بوجوده و فتحت عينيها لتظهر و كانها سماء يوم ربيعي اختفت فيه الغيوم .. كانت ملامحه كاملة بشكل مريب .. جلس الى جانبها و قال : " كاترينا .. ما الذي تحاولين الوصول اليه " نظرت اليه و قالت : " هذه حياتي عزيزي .. " نظر اليه بريبة .. ثم اغمض عينيه و قال : " لقد خدعتني .. لقد ظننت انك ستموتين " اغمضت عينيها و قالت : " نيكولاس . . هل غيرت رايك .. هل ستتركني هنا معهم .. انهم يسحبونني الى اعماقهم المظلمة .. انا احبك و ماعدت اريد غيرك .. " ثم وضعت يدها على صدره و قالت : " و لا أريد هذه الحياة التي اعيشها " كان متوترا .. ابتعد عنها و رحل .. و هناك على اذنها كانت هناك جهاز اتصال و صلها الصوت : " لم تنجحي .. " ابتسمت بثقة و قالت : " بلى .. انه ينتظرني " و بالفعل كان واقفا وسط الطريق و هو متوتر جدا .. استفاق من ذكرايته كان على الاريكة و ما زال الصداع يلازمه .. رفعه راسه لينظر الى الباب ليرى تلك الفتاة... المرتدية بنطال اسود وقميص ابيض برقبة و فوقه معطفها الاسود .. كانت تضحك بنصر و هي تحاول فتح الباب بهدوء زفر بملل و قال : " الن تستلم .. " أدارت المقبض و قالت : " من يستطيع مجاراة روزيلا .. " ثم صدمت من الباب مقفول .. حاولت مرة اخرى .. و لم تنحج .. و مرة ثالثة بعنف .. سمعت صوته الساخر و وهو يقول : " الن تحتاجي الى هذا .. " التفت لتجده يمسك بالفتاح و و هو يبتسم بالنصر فقالت بتوتر : " هاي .. انت .. كـ .. كيف امكنك فعل هذا " تقدم نحوها وهو لا يزال يضحك لتنظر اليه بجمود و تقول بحنق : " انت قاسي .. اريد الذهاب .. " وقف عندها و قال لها ببرودة : " لن تقابلينه بعد اليوم.. " _" لماذا ؟ .. " وضع يجديه على جدار فبقيت حبيسة ذراعيه و قال : " لن اسمح بان تكون غيري .. فانت ملكي .. " احست انه مجنون .. دفعته عنها و ابتعدت و قالت ك " هاي .. التزم حدودك .. ثم ان دانيال .. مثل الاخ بالنسبة لي ..و لو كان هناك شيء بيننا لما انتظر زواجي حتى ينطق .. " قاطع كلامها صوت هاتفها : " نعم جينيفر .. اليوم .. اوه تبا .. " اغلقت الهاتف و قالت: " لدي حصة تطبقية اليوم .. هل سوف تمنعي ايضا " ........................... وقفت تلك السيارة المسرعة بطريقة بطولية امام الجامعة .. ليتصلق وجه روز مسكينة بالزجاج من شدة الصدمة .. نزلت من السيارة .. فخرج معها كريستيان ... حارسها الشخصى .. الذي وضعه نيكولاس شرط ذهابها الى جامعة لم يبقى سوى ثلاثة ساعات .. اغمضت عينيها بالم .. تابعت سير مع كريستيان .. كان كريستيان مستمتع بانتقامه من روز التي منعته من اقتراب من جينيفر.. دخلت الى تلك الحصة و بداوا .. لم تكن منتبه و لم يكن بالها سوى عند كريستيان .. و في الطريقة التي ستهرب بها منه انتهت الحصة لتخرج من بين الطلاب .. اسرعت خطواتها الى اخر الرواق .. " رو " التفت الى الخلف لتجده يقف و هو يرتدي قميص الاسود و سروال جينز و يبستم لها بثقة .. أمسكت به بسرعة و جعلته يركض خلفهااا .. _ " هاي رو .. الن تخبريني لماذا نركض " نزلت تلك الدرجات البنية بخطوات سريعة و قالت : " كريستيان .. انه خلفنا .. " التفت الى الخلف في حين ان ذراعه عالقة بين يد روز .. ليجد خلفهم ذلك الشاب ينظر الى روز نظرات سيتطاير من الشر .. ثم انطلق خلفهم يركض .. نزلوا تلك الدرجات و نفذ بين الطلاب .. هناك .. ركضوا الى رواق المؤدي الى طابق السفلي لمبنى الجامعي .. فسمعو صراخ كريستيان و وهو يامرهم بان يتوقفوا .. و هناك نزلوا السلم بدل الخطوة خطوتين .. ديدو" رو .. الى أين " رو: " الى المخرج الخلفي .. " وصلوا الى نهاية الأدراج ليصتدم ديدو بفتى المكتبة و تسقط كل تلك الكتب عليهما .. قاما كل من الفتى و دانيال يوضبان الكتب و الفتي يتيتم بكلمات تدل على غضبه .. سحبته روز و هي تنفجر ضاحكا .. دانيال و هي يعتذر : " اسف .. " ثم تابعوا طريقهم يضحكون .. فتحا الباب و هو يضحك لتخرج روز و قد افشلها الضحك من متابعة الركض .. _" كم كان هذا مسليا .. مر زمن على اخر مرة ركضت فيها بهذه السرعة " فقالت روز و هي تنزلق من على الارض و هي تضحك : " نعم .. لقد هربنا .. " ........................................... .................................. .................................................. ......... ................. .................................. كان يقف عند تلك التلة التي تطل على البحر بسترته السوداء .. في حين ان الشمس ترسل اخر اشعتها اليه .. لتبرز عينيها التي اصبحتا بلون الذهب من خلال بشرته البيضاء النقية .. هب نسيم فداعب خصيلاته شعره الشقراء البنية .. وضع يديه في جيب سرواله الاسود ركل تلك الحجر الى البحر و اخذ يمشى .. ثم وقف قبالة البحر كانت نظرته تلك الحزينة تجله شاردا غائبا عن الواقع .. و هناك ظهرت تلك الفتاة الجميلة صاحبة عيناين بنيتين بلون الشكولاطة .. احس بوجود احدهم خلفهم .. ليتلفت اليها بنصف جسمه و ينظر اليها بصدمة .. تقدمت خطوات منه و على وجهها التوتر .. ليبتسم وجهه الوسيم .. ينزع يديه من جيبه .. يقفز من على الصخرة في حين انها اطلقت تلك الضحكة .. و اتجهت نحوه هي الاخرى .. اقتربا من بعضيهما و عينياهما تعبران عن الفرحة اللقاء .. وقف كليهما أمام الأخر .. اضطربت ملامحه قليلا .. " امممممم .. " ثم اخذ يضحك بغباء و وضع يده خلف راسه و قال : " اه .. ما الذي كان علي قوله ؟؟ " ضحكت كارين ليقول المخرج بعصبية : " توقفوا ....... " انه اخر مشهد لهم .. تقدموا المساعدين اليهما .. فاخذت تلك تعدل تجميل الممثلة كارين .. اوه لا اصدق انها امام عيناي .. و دلك يعيد قرائة النص لدانيال .. " لنتابع من جديد " و هناك ظهرت تلك الفتاة الجميلة صاحبة عيناين بنيتين بلون الشكولاطة .. احس بوجود احدهم خلفهم .. ليتلفت اليها بنصف جسمه و ينظر اليها بصدمة .. تقدمت خطوات منه و على وجهها التوتر .. ليبتسم وجهه الوسيم .. ينزع يديه من جيبه .. يقفز من على الصخرة في حين انها اطلقت تلك الضحكة .. و اتجهت نحوه هي الاخرى .. اقتربا من بعضهما و عينياهما تعبران عن الفرحة اللقاء .. وقف كليهما امام الاخر .. _ " هل سنتجمع اخيرا " ابتسمت تلك الفتاة و وضعت يدها على خده بنعومة و قالت بصوتها الرنان : " الى الابد .." و ما كادت تفعل هذا .. هذا سمعت صوت طلق ناري سقطت هاوية .. انصدم هو الاخر .. احتضنها و هي ترتعد امامه .. عجز و هو يرى تلك الدماء تلك امامه .. ثم صرخ بالم : " لااااااااااااااااااااااا " _" توقفوا .. " ثم اخذ يصفق ذلك المخرج .. ثم اخذت اصفق انا اخرى و اقفز من حماسة .. فرمقني المخرج بنظرات جعلت اضع يداي خلف ظهري و التزم الهدوء .. قامت كارين من مكانها .. كانا يتحدثان مع بعضهما ..و هو يضع يده على خصرها .. كنت متحمسة و لكن انزعجت حقا لما قبلها على خدها .. و هي تضحك .. هل هي علاقة عمل لا غير .. تقدم دانيال و هو يمسك بيد كارين .. كنت ملامحي تفصح عن انزعاجي .. لف ذراعه حولها و قال : " هذه الفتاة الجميلة و هي صديقتي منذ ثانوية .. روزيلا كاسنـ ... اقصد ستارك " مددت يدي لأصافحها .. نظرت الي بنوع من التكبر و لكنها سلمت علي و قال بنبرة صوتها المعتادة : " اهلا روز .. لقد حدثني عنك داني .. " ثم نظرت اليه بنظرة كانت غريبة.. حدثها عني ايضا ما الذي بقي .. نظرت اليه انتظر تفسيرا منه نظر الي و قال : " ستكونين اول من يعرف .. " نظر اليها مرة اخرى و قال " كارين .. ليست زميلتي فحسب .. بل هي حبيبتي .. لقد بدانا نتواعد " شعرت انه برميل ماء بارد و قد صب علي .. ديدو .. يحب .. ممثلتي مفضلة كارين ستيفاير .. كنت منزعجة جدا .. بل غاضبة .. و اكثر ما يحيرني .. لما كل هذا الغضب .. هل حقا .. تجاوزت مرحلة حب ديدو .. لم انني اقنع نفسي بحب نيكولاس لانسى بذلك المي ..