السمراء التي احبها - الفصل 21 - بقلم winx blo0om - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: السمراء التي احبها
المؤلف / الكاتب: winx blo0om
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

[الاقتراب من اكتشاف ماضي روزيلا ستارك .؟] و هناك .. كانت السيارة .. منصدمة بالشجرة .. و دخان يتصاعد من المحرك .. انبعثت رائحة .. ما .. داخل السيارة .. عم سكون بعد ان كانت حفلة صاخبة من الصراخ الغبي و بكاء شديد !!!!!!! انا .. كانت نظراتي :0.o و انا امسك بـذراع نيكولاس و اما هو فكانت ( !.! ) حزنا على سيارته .. ثم اشتعلت النار في المحرك .. فقفزت حوالي 100 متر خارج السيارة تاركتا اياه يندب حظه .. و لكني سرعان ما عدت اليه أنزلتُ جسمي لمستوآه و أمسكتُ بذراعهِ اليُمنى بقــوة و قلت له : [ قم .. هيا ] و لكنه لم يقم بل كان في صدمة !!.. جلست امامه و صحت في وجهه : [ الم ترى النار سنتفجر ] و لكنه لم يجبني بل بقي ينظر الى لا شيء .. انه يتجاهلني عمدا ؟ .. ام انه مصدوم من خسارته لسيارته !!! .. ثم حآولت أكثر من مرة ان اسحبه .. لكنهُ ثقيل جدا بالنسبة إلى فتاة نحيلة مثلي ! حآولت عدة مراتٍ أخرى إلى أن نفذ صبري .. هززته عدة مرات و لكنه لم يجبني .. رفعت يدي محاولة صفعه و لكنه امسكها بسرعة خاطفة جمدتني .. _ [ لا ترفعي يدك مرة اخرى .. انني احذرك ] قالها بنبرة مرعبة جعلتني ابقى منصدمة في حين انه قام من مكانه و سحب سترته و اطفأ بها النار .. ثم رفع الثلج محاولا تبريد السيارة قرب وجهه جداً من وجهــي .. و قال : [هل تُشاهدين الأفلام كثيــرا روزيلا ؟] ثم دفع جبهتي بـسبابته لاتراجع الى الخلف .. و هو يضحك ساخرا .. ثم ذهب و تركني في حيرة .. اقسم بانه يعاني من انفصام شخصية .. هل هو مجنون ؟ شعرت بالرعب من الفكرة .. ماذا لو كان مختلا في عقله ؟ .. لا اصدق هذا .. فكيف يكون مجنونا و جذابا لهذه الدرجة .. قامت من مكاني لاحقتا به _ [ توقفي ] بقيت متجمدة من كلامه و قلت له ببلاهة : [ اه ؟ ] [ فقط لا تتحركي ساعود بعد قليل ] .. لم أشأ أن ازعجــه وأحدث ضجه أو شيء يزيد من توتر الاجواء فبقيت حيث ما كنت . كنت جالسه داخل السيارة و ارتعد من البرد انا هنا انتظره منذ ساعات .. اين ذهب .. هل هرب و تركني هنا .. ام ان مكروها قد اصابه ؟ .. لقد نفذ صبري .. مددت يدي لافتح الباب و لكن قبل ان افتح الباب صرخت فزعة من الوجه الذي ظهر فجاة على زجاج الباب فقآل ببرود [ ماذا ؟ ] .. قلت بغبآء شديد و انا اخرج من السيارة [ انا التي ماذا ؟ ] صمتنـآ معاً ثم قال بمرح أدهشني جدا .. افقدني صوابي .. [ المنزل الخشبي هُنا .. لنذهب إليه] ! قُلت له بتعجب [ - حقًا ؟ هل انت متأكد ! .. يبدو لي المكان منعزلا .. الم يصب راسك أي ضرر عندما انحدرت السيارة ] -[ كفاك خفة ظل .. لنذهب قبل ان تنجمد ] أحاطت علامات الإستفهام رأسي لكنني بقيت صامتة .. سأعرف قريبا على ماذا ينوي هذا المجنون . كنت جالسه داخل السيارة و ارتعد من البرد انا هنا انتظره منذ ساعات .. اين ذهب .. هل هرب و تركني هنا .. ام ان مكروها قد اصابه ؟ .. لقد نفذ صبري .. مددت يدي لافتح الباب و لكن قبل ان افتح الباب صرخت فزعة من الوجه الذي ظهر فجاة على زجاج الباب فقآل ببرود [ ماذا ؟ ] .. قلت بغبآء شديد و انا اخرج من السيارة [ انا التي ماذا ؟ ] صمتنـآ معاً ثم قال بمرح أدهشني جدا .. افقدني صوابني .. [ المنزل الخشبي هُنا .. لنذهب إليه] ! قُلت له بتعجب [ - حقًا ؟ هل انت متأكد ! .. يبدو لي المكان منعزلا .. الم يصب راسك أي ضرر عندما انحدرت السيارة ] -[ كفاك خفة ظل .. لنذهب قبل ان تنجمد ] أحاطت علامات الإستفهام رأسي لكنني بقيت صامتة .. سأعرف قريبا على ماذا ينوي هذا المجنون . وقفنا أنا و نيك أمام منزل خشبي مهجور كان الظلام يلفه من كل جانب و رياح الباردة تعصف به.. كان قريبا من الشاطئ لدرجة انني كنت استمع الى صوت الامواج و هي ترتطم بالشاطئ .. فسرت قشعريرة من البرد - [ هل تمزح نيك ؟ لن ندخل الى هذا المنزل المرعب .. ماذا لو كان يسكنه مختل عقليا ؟ ] _ [ معك الحق .. في واقع مجنون هنا ] نظرتُ إليه بصدمة و علامات استفهام طغت على ملامح وجهي [ حقا ؟ ] [ حمقاء ..- قالها وهو يضحك بشدة- انه منزلي لقد كنت اقصده..] ثم سكت لما طغى عليه علامات الحزن و رآح يمشي إلى داخل ذلك منزل تاركًا إياي خلفـة .. تبعتُـه بهدوء وأنا كانت اسناني تستك من البرد وقف امام الباب .. ثم اتجه الى جرس المنزل .. امسك الايطار البلاستيكي و سحبه بالقوة .. لتظهر في داخلة حفرة صغيرة .. اخرج المفتاح منها .. فــتح الباب .. دخلت و قد اصابتني دهشة كبيرة دخل نيكولاس دخلتُ أنا الأخرى أغلق نيكولاس الباب قال وهو ينفس بين يدايه التي بدا لونها يميل الى زرقة من شدة البرد [ ان مكان بارد علي اشعال المدفأة ] خرج من المنزل ليتركني فيه وحدي و البرد يلفني من كل جهة .. اللعنة هل يجب ان تحيط بي المشاكل .. رميت جسدي على الايكة الباردة التي كانت وسط الغرفة و قبالتها تلفاز .. على يساري .. كانت مدفاة و بجانبها كرسيي .. نظرت الى خلفي لاجد المطبخ المفتوح على هذه الغرفة و توجد سلالم خشبية الى طابق العلوي الذي كان على مايبدو غرفة .. قمت من مكاني و اتجهت الى السلالم .. كان المكان مظلم جدا .. اردت العودة الى الاريكة لانتظر عودة نيك و لكن لفت انتباهي حركة ما في الفوق .. وقفت في مكاني متسمر .. و بدات نبضات قلبي تتزايدة .. مرت مدة دون صوت .. يبدوز انني اتوهم .. رميت خطوة الاولى لعودة لاستمع الى صوت مرة اخرى .. تجمدت وقتها رعبا .. بدات تظهر امامي عدة تخيلات .. كنت خائفة .. زادت الضجة مرة اخرى .. لاتوتر .. لم اعرف ما الذي اعرفه .. نظرت حولي .. لاجد زر الانارة الطابق العلوي .. مدتت اليدي التي كان ترتجف .. وتلمست السطح الجدار الى ا ان وصلت اناملي الى الزر .. مرت علي لحظة توتر قبل ان اغمض عيني .. و ضغطت على الرز .. فتحت عيني .. انير المكان .. لم اكن ارى سوى نافذة المطلة على شاطئ .. خطوت خطوة .. ليظهر الكرسي الذي يقابل المنضدة التجميل .. و خطويتين و رايت سرير ا هناك .. كان مكاني عاديا .. بدات اضحك عن تخيلاتي الغبية .. و لكن قلبي لم يطمان .. فصعدت الى هناك .. كان مكاني نظيفا .. و خاليا من الفوضى .. جلست على السرير .. لاشعر بحركة تحت الغطاء .. قمت من مكاني و سحبت الغطاء و هناك .. _ [ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآه ! ] قفزرت بسرعة الى السلالم .. لاجد نيولاس عند الباب و قد سقطت القطع الخشبية .. لم اشعر بنفسي الا و انا قد اتنجهت نحوه و دموعي على وجنتاي .. امسكني بين ذراعي بخوف و نظر الى نظرة متوترة و قال :[ ما الذي حدث ؟] اخذت احارب دموعي و اشرت الى الى الاعلى بيدٍ ترتجف و قلت له : [ هـ .. هناك .. فـ في اعلـ .. ـى فأر ] نظر الي نظرة استغراب ثم انفجر ضاحكا .. و قال : [ كم انت سخيفة .. كل هذا من اجل فأر ؟] كنت ادفعه الى الامام و انا احثه على امساكة نظر إلي بسخرية وقال وهو يحك شعـره من الخلف _ [ حسنا ! ] صعد بهدوء إلى الاعلى .. مرت مدة .. قبل ان يعود و هو يلعب بدلك الفار قد كان ميتا .. و قال : [ لقد وجدته ميتا .. لا بدا ان صرختك قد اصابته بنوبة قلبية .. ياله من مسكين ] ثم قربه مني لانتفض و انا اصرخ .. و اما هو فوجدها فرضة ليضحك ذهب ليتخلص منه . كنت اتجمد من البرد و انا اجلس امام المدفا .. .. دخل نيكولاس و قال و هو يرمي جسده على اريكة : [ لقد قطعت جميع الطرق الى وصول الى هنا .. يبدو اننا سنقضي الليلة هنا .. وحدنا ] تابع بابتسامة غريبة جدا و تابع النظر الى نار بهدوء رغم انني بجوار مدفأة الا انني كنت ارتجغ من البرد و خاصة انني ارتدي فرسان حفلات سخيف _ [ نيكولاس .. هل تستطيع ان تعيرني قميصك قليلا ] نظر الى بتعجب ثم نظر الى قميصه و قال ببلاهة : [ اه ؟ ] قلت له بنظرات برائة : [ انا ارتدي ملابس حفلات و جو البارد هنا .. ] نظر الي مليا ثم قال من مكانه و قال : [ هيا اتبعيني ] قمت من مكاني و انا امشي خلفه .. الى ان وصلنا الى السلاام لاعود ادراجي و انا اقول : [ مستحيل ان اصعد ] و لكنه امسكني من ذراعي و هذا ما جعلني انظر اليه باندهاش و لكنه سحبني لاحول تركيزي الى خطواتي .. اخذ يبحدث بين ادراج الى ان سحب قميص رمادي و سروال الاسود عريضين نزلت الى اسفل و قد اصبح المكان دافئا يشعرني امان و اما نيك فكان يجلس على اريك امام الموقد نظر و ضحك ساخرا : [ لما انت واقفة .. ] سحبني بخفه وقال – [ اجلسي ..] اجلسني على الاريكه بقربه .. لم افهم ما الذي يريده .. بعد فتره من الصمت بدأت تتوتر من الهدوء الذي يخيم عليهم .. قالت بتحويل نبرتي الى ملل – [ هل يمكنني ان اسئلك سؤال ..؟] حاولت اخفاء توتري احافظ على نبضات قلبي متسارعة لم يجب علي فأستدارت لارى انه كان قد اراح راسه على الاريكه واغمض عينيه .. هل نام ..؟ كان يبدو مسالم جدا الان .. شعرت بانزعاج فحاولت ان اقف عندما امسك يدي مجددا واستدار لينظر لي – [ لا تذهبي ..] لم استطع ان اسيطر على نفسي بعد ان قالها بهذا الهدوء .. قلت له و انا احاول ان ابعد يده – [ لما اتخذت لك منزلا هنا .. في هذه المنطقة المعزولة ..؟ ] لم يجبني .. بل اخذ ينظر الى عيني .. فاخذ يقلبي يعلن انتهاء مقاومته و انه قد فقد السيطرة ابتسم بهدوء و قال : [ من اجلها ] شعرت بشعور مزعج جدا و مؤلم عندما علمت انه ما زال يحبها .. كانت نظرة الحزن في عينيه عميقة .. قلت بعد هذا وانا احاول الخروج من سحره – [ هل هي ابرل ..؟] شعرت بالألم وهي انتظر اجابته ولكنه قال وهو يبعد خصله من شعري سقطت على وجهي .. وهذا ما جعلني اندهش .. _ [ كان من اجلها في ماضي و لكن الان هو مكان الجأ اليه عندما تضيق بي الدنبا – ثم نظر الي مرة اخرى – هل هربت من قبل ؟.. ] تجمدت كليا بعد ما قاله .. لازالت يده ممسكه بخصلة الشعر التي رفعها .. عادت امام عيناي احداث حاولت ان امحوها من ذاكرتي .. و لكنها كانت هي الوحيد التي اذكرها بتفاصيلها .. كنت انظر الى الفراغ في حين ان شلالات قد نزلت على وجنتاي و تشق في طريقها .. و ضممت قدماي لحَضني دافنةً وجهــي بينهُمــا و قلت بصوت مخنوق : [ نعم ] ثم عاودت النظر الى عينيه لاجده ينظر الي نظرة قلقة او متعجبة .. تابعت كلامي : [ عندما كنت صغيرة .. هربت ذات مرة من منزلنا .. لانني تشاجرت مع كرستينا التي اتتنا زيارة هي و زوجها .. وذهبت الى منزل قديم كالمستودع كان ذلك مخبئي مع اصدقائي و هذا منزل كان بعيدا .. خارج المدينة ..قلق و والدي فذهب هو و زوج اختي من اجل احضاري و هناك و في طريق السريعة حيث كانت الامطار غزيرة .. انـ انزلـ انزلقت السيارة و .. ] صرختُ بقوة حَتى ظننتُ ان حبالي صوتية ان انقطعت تمنيت ان انسى كل هذا .. حقا تمنيت ان نسى كل هذا خارت قواي و شعرت بضعف شديد فلم يكن بوسعي سوى ان ابكي .. و ابكي .. و ابكي .. ! قُلت من بين بُكائي وشهقاتي الموجعة ويداي تتحركان في الهواء بعشوائية من شدة انزعاجي - [ أنا فعلاً انانية .. و لا افكر بسواي .. بل ابشع .. انا مجرمة .. و قاتلة .. جعلت من حياة اختى تعاسة و من حياة ابي عذاب.. فلما لا اموت و اتخلص من هذا كابوس .. لما .. اريد الموت .. ! ] شعرتُ بعد آخر كلماتي بذراعٍ تحيطنــي ، شعرتُ بحضن دافئ للمرة الأولى في حياتي أُحس به !! كان هو نعم هو اخذت ابكي قلم اجد غير هذه وسيلة اخرى فاخذ يشِدُ على ذراعي ويهمسُ في أذُنيْ : _ [ كفّى .. بُكآئكِ يمزقني . . ] اغمضت عيناي بقوة و كانني اتمسك بهذه اللحظة و حتى ان كانت مجرد حلم .. و لكنني احسست ان حملا على ظهري و قد افرغته كله .. كنت في عالم يدور .. و يدور لدرجة انني اصبحت بدوار ،