الفصل 19
´✫¸.•°*”˜˜”*°•✫الحفلة✫•°*” ˜˜*°•.¸✫´⋎
صعدت الخطوات الى منزل المظلم بخطوات متوترة و كان ما يمنعي من الهرب من المنزل و يشجعني الى دخول هو وجود ديدو معي ..
كان على عكسي هادئا ..
هل انا هي مجنونة التي تخاف من تدخل منزل تقيم فيه مؤقتا لانه فقط مظلم !
ادخلت المفتاح و ادرته .. صدر عن ذالك صوت .. بلعت ريقي و دفعت الباب بهدوء فلم اسمع سوى صريره ..
كانت عيناي تكدان تخرجان من محجرتيها و انا اترقب ما الذي سيحدث ..
و فجأة
صدر نورٌ فاغمضت عيني بقوة ..
_ [ مفاجأة]
فتحت عيني بسرعة و انا مذهولة ..
كان المنزل قد تحول الى ناد ليلي لم يسبق ان رايت مثيلا له ..
كل اصدقاء و من اعرفهم هنا ..
تدافع الاصدقاء نحوي فكانت ذراعا جينفر اول من حضنني و هي تقول : [عيد ميلاد سعيد حبيبتي ]
ثم داليدا ..
ثم تقدم نحوي نيكولاس .. حضنني اليه بهدوء فغمرتني رائحة عطره الزكية ثم قبل خدي بطريقة هادئ جعلت قلبي يذوب .. ثم همس في اذني : [ صديقتك كارثة .. عيد ميلاد سعيد ]
لم استوعب بعدها اي شيء ..
و لم ادرك من كان يهنئني و من كان يتكلم معي بل كنت تحت تاثير نيكولاس الذي ذهب يستقبل في الناس ..
التفت الي ديدو الذي قام بالفاف ذراعه حولي و قال بابتسامة جانبية : [ لا توبخيني .. داليدا هي من اجبرتني على التزام .. ]ِ ثم اشار الى داليدا التي اتجهت نحوي بسرعة و هرب هو
سحبتني داليدا الى غرفتي بسرعة
التفت الي ديدو الذي قام بالفاف ذراعه حولي و قال بابتسامة جانبية : [ لا توبخيني .. داليدا هي من اجبرتني على التزام .. ]ِ ثم اشار الى داليدا التي اتجهت نحوي بسرعة و هرب هو
سحبتني داليدا الى غرفتي بسرعة
لم افهم اي شيء و لكنني كل ما عرفت هو انني في غرفتي و كانت جينفر تتحدث بالسرعة الى داليدا وعن الثوب الابيض فادركت انه هو الاخر خطة .. هل حقا انا ساذجة .. لا بد ان ادرك هذا ..
ها انا ذا انظر الى نفسي قد ارتديت الثوب مع تجميل المناسب و لمسة داليدا السحرية في اناقة
عدت الى الاسفل لاستقبل الضيوف
اندمجت بسرعة في الجو و اخذت ارحب بالموجودين ..
فاخذت اتنقل بين مجموعات من مدعوين اتبادل اطراف الحديث و اضحك ..
الى ان لمحت كاترينا التي كانت تقف مع احد الاشخاص لم اعرفه
لم اشعر بنفسي لما انقلب مزاجي و اصبحت عصبية .. تقدمت مني و قالت بنبرة صوتها الهادئ: [ عيد ميلاد سعيد حبيبتي ]
كانت نظرتي اليها باردة لا تعبير و لا حتى ابتسامة ..
ثم انسحبت الى مطبخ فاتت تتبعني و هي تقول باستغراب : [ ما هذا استقبال ؟ .. هل فعلت لكِ شيئا ازعجك؟ ]
يا لها من وقحة .. كيف تتحدث و كأن شيئا لم تفعله ..
لم استطع ان اضبط نفسي لما انزلقت العبارة من لساني : [ لما اتيت ؟ ]
نظرت الي باستغراب مصطنع و قالت : [ نيك هو من دعاني ؟ ]
ذلك مزعج لقد فعلها عمدا
_ [ لقد كانت من باب لباقة فقط . ]
ابتسمت وهذا ما اثار فضولي و قالت : [ روزيلا .. لا تكوني فظة .. انا في بيتك فانا بذلك ضيفتك ]
تعصبت بشدة و عقدت ذراعي فوق صدري و نظرت الى جهة اخرى و قلت لها بحدة : [ حسنا ارجو ان تعودي من حيث أتيتِ .. ]
لاحظت تغير ملامحها الى الغموض و قالت بنبرة هادئة مستفزة : [ لما كل هذا الغضب ؟.. ]
انفجرت و انا اصيح في وجهها : [ لقد خدعتني و كذبتي علي و الان تتحدثين بكل وقاحة و كانك لم تفعلي شيئا ]
اطلقت ضحكة مكتومة و قالت : [ ما الذي خدعتك بشانه .. ]
فقلت بسرعة و بعصبية : [ ان نيكولاس سوف يعود اليك و يتركني .. لانه فقط كان يريد اثارة غيرتك .. " ايتها (..........) " ]
ارادت الحديث و لكنني قاطعتها قائلة : [ لا ادري لما كل هذا الخداع و خبث .. انت .. ]
تمالكت نفسي و اخذت نفسا عميقا
ثم اطلقت ضكة عالية جعلتني افقد ثقتي كليا بنفسي و قالت : [ من قال انني كنت اتحدث عن نيكولاس ]
للحظات انقطع الارسال عن دماغي
فتحت فمي لاجيبها و لكنها تابعت متجاهلتا : [ على اية اردت ان اعرفك على (إدمان) ]
ثم اشارت الى ذلك الرجل الذي تقدم و قال بنبرة هادئة : [ هذه روزيلا .. ] ثم نظرت الي و هي ترمقني بنظر مرعبة :[ هذا (ادمان) خطيبي ]
ثم تابعت و هي تنظر الي بجدية قالت : [ روزيلا كاسندرا اسفي الشديد عليك .. لم اتخيل انك لا تثقين بنفسك الى هذه درجة .. على اية حال .. نيكولاس اخي و لم اكن اتوقع انك تفكرين بهذه الطريقة .. لقد صدمتني ]
كنت محرجة و منصدمة لدرجة انني تمنيت ان تبعلني الارض او ان اعود بالزمن الى الخلف وامحو كل غبائي الشديد ..
لا اصدق كيف انني تسابقت الاحداث .. غبية .. غبية .. غبية ..
تنهدت بالم و جلست على منضدة المطبخ .. كان العبوس يعلو وجهي ..
شعرت ان احد جلس الى جانبي فالتفت لاراه ديدو ..
ابتسم بشحوب اليه و ثم انزلت نظري الى يدي ..
انها اكثر مواقف محرجة على اطلاقا ..
لقد افسدت كل شيء ..
سوف يعلم جميع .. لقد كنت غبية ..
_ [ "ما الذي حدث رو . الم تعجبك الحفلة "]
احسست بغصة في حلقي و عجزت عن كلامي اومئت بالنفي فقط ..
نظرت الى عينيه فادركت بانه لن يكتفي بالطرح الاسئلة فقلت له مستسلمة : [ " لقد افسدت كل شيء فقط " ]
لف ذراعه حول كتفي و قال بصوت مرح الذي اخمد النار في داخلي : [ " لا تقلقي سوف نصلح كل شيء .. اتركي الامر لي ان كان الامر يخص تلك جميلة " ] ثم ضحك بسخرية ..
انه حقا تمثال تفائلي ..
ابتسمت متفائلة و كان كل مشاكلي و قد انتهت ..
و في تلك لحظات اشتغلت المكبرات و بدات اغنية صاخبة الهبت الاجساد ايقاعاتها فبدانا نتمايل على انغامها و هو يتحدث عن الحفلات و يعلق بفكاهية على المواقف و اما فلم يكن بوسعي سوى الضحك ..
عدت الى غرفة المعيشة حيث الاجواء ملتهبة هناك من اجل جينفر التي اخبرني ديدو بانها هي من نظمت الحفلة ..
اوقفني ديدو و هو يدعوني الى رقص قائلا بان حفلة حفلتي و علي الاستمتاع ..
كان الرقص ممتعا .. رقصت مع داليدا و جنفر و كان ديدو لا يكف عن تعلقاته الساخر التي تجعلني لا اكف عن الضحك .. لقد تعبنا .. قطعنا الكعكة و كان الامر محرجا حقا فهذا ذكرني بطفولتي .. و لكن الامر كان ممتعا حقا ..
اجبروني على فتح الهدايا و هم يعلمون انني لا اجيد التعبير عن تشكراتي فكانت عبارة الوحيد التي اقولها كل مرة و هي : [ شكرا ] . وصلت الى هدية نيكولاس .. لم اكن اتسطيع ان اتخيل اي هدية قد يقدمها لي ..
فتحت العلبة ..
كانت في داخلها قلادة الماسية ..
كانت معلق عليه قلب كبير يلتصق به قلب اصغر كان لونها ازرق ليلي ..
كنت منبهر من جمال تلك القلادة رغم انني لم اكن اهتم بهذه الامور من قبل ..
ولكن حقا أثرت في ..
نظرت اليه و هو ياخذ القلادة من يدي و هو يقول : [هل ارتديها لك . ] كنت انظر اليه بانبهار ..
رفعت شعري ليرتديها لي ..
تركت شعر ينسدل على كتفاي و انا امسك القلادة بتوتر ..
كانت دقات قلبي كالطبول ..
خاصة لما وضع يده حول خصري و جذبني اليه بهدوء ..
وضع جبهته على جبهتي و قال بصوته الهادء الذي اخذ يتردد في داخلي : [ كل عام و انت بخير حبيبتي] ثم وضع يديه خلف راسي و همس بهدوء : [ فقط .. مثلي امامهم ]
بدا الامر بسرعة .. كنت في اصعب موقف ...
لا يمكنني ان اقاوم اكثر .. كان قريبا جدا مني ..
رفعت يدي لامسك بوجهه .. لم اكن امثل بل كنت احاول ان لا اتجاوز الحدود ..
بدا الحضور يهتف و يعلق و يسخر منا ..
لم اشعر عندما ابتعد عني فجأة .. و لكن يده لم تتركني ..
كان يضمني اليه و هو يسير ..
و هناك نظر الي و بدات اغنية لطالما احببتها ..
متاكدة من انها فكرة جنفر فهي من تحب هذه الامور ..
لم الحظ وجود ديدو .. أين اختفي هل ذهب ؟ .. و لكن الى أين .. لما لم يودعني ؟
تنهدت بالم و جلست على منضدة المطبخ .. كان العبوس يعلو وجهي ..
شعرت ان احد جلس الى جانبي فالتفت لاراه ديدو ..
ابتسم بشحوب اليه و ثم انزلت نظري الى يدي ..
انها اكثر مواقف محرجة على اطلاقا ..
لقد افسدت كل شيء ..
سوف يعلم جميع .. لقد كنت غبية ..
_ [ "ما الذي حدث رو . الم تعجبك الحفلة "]
احسست بغصة في حلقي و عجزت عن كلامي اومئت بالنفي فقط ..
نظرت الى عينيه فادركت بانه لن يكتفي بالطرح الاسئلة فقلت له مستسلمة : [ " لقد افسدت كل شيء فقط " ]
لف ذراعه حول كتفي و قال بصوت مرح الذي اخمد النار في داخلي : [ " لا تقلقي سوف نصلح كل شيء .. اتركي الامر لي ان كان الامر يخص تلك جميلة " ] ثم ضحك بسخرية ..
انه حقا تمثال تفائلي ..
ابتسمت متفائلة و كان كل مشاكلي و قد انتهت ..
و في تلك لحظات اشتغلت المكبرات و بدات اغنية صاخبة الهبت الاجساد ايقاعاتها فبدانا نتمايل على انغامها و هو يتحدث عن الحفلات و يعلق بفكاهية على المواقف و اما فلم يكن بوسعي سوى الضحك ..
عدت الى غرفة المعيشة حيث الاجواء ملتهبة هناك من اجل جينفر التي اخبرني ديدو بانها هي من نظمت الحفلة ..
اوقفني ديدو و هو يدعوني الى رقص قائلا بان حفلة حفلتي و علي الاستمتاع ..
كان الرقص ممتعا .. رقصت مع داليدا و جنفر و كان ديدو لا يكف عن تعلقاته الساخر التي تجعلني لا اكف عن الضحك .. لقد تعبنا .. قطعنا الكعكة و كان الامر محرجا حقا فهذا ذكرني بطفولتي .. و لكن الامر كان ممتعا حقا ..
اجبروني على فتح الهدايا و هم يعلمون انني لا اجيد التعبير عن تشكراتي فكانت عبارة الوحيد التي اقولها كل مرة و هي : [ شكرا ] . وصلت الى هدية نيكولاس .. لم اكن اتسطيع ان اتخيل اي هدية قد يقدمها لي ..
فتحت العلبة ..
كانت في داخلها قلادة الماسية ..
كانت معلق عليه قلب كبير يلتصق به قلب اصغر كان لونها ازرق ليلي ..
كنت منبهر من جمال تلك القلادة رغم انني لم اكن اهتم بهذه الامور من قبل ..
ولكن حقا أثرت في ..
نظرت اليه و هو ياخذ القلادة من يدي و هو يقول : [هل ارتديها لك . ] كنت انظر اليه بانبهار ..
رفعت شعري ليرتديها لي ..
تركت شعر ينسدل على كتفاي و انا امسك القلادة بتوتر ..
كانت دقات قلبي كالطبول ..
خاصة لما وضع يده حول خصري و جذبني اليه بهدوء ..
وضع جبهته على جبهتي و قال بصوته الهادء الذي اخذ يتردد في داخلي : [ كل عام و انت بخير حبيبتي] ثم وضع يديه خلف راسي و همس بهدوء : [ فقط .. مثلي امامهم ]
بدا الامر بسرعة .. كنت في اصعب موقف ...
لا يمكنني ان اقاوم اكثر .. كان قريبا جدا مني ..
رفعت يدي لامسك بوجهه .. لم اكن امثل بل كنت احاول ان لا اتجاوز الحدود ..
بدا الحضور يهتف و يعلق و يسخر منا ..
لم اشعر عندما ابتعد عني فجأة .. و لكن يده لم تتركني ..
كان يضمني اليه و هو يسير ..
و هناك نظر الي و بدات اغنية لطالما احببتها ..
متاكدة من انها فكرة جنفر فهي من تحب هذه الامور ..
لم الحظ وجود ديدو .. أين اختفي هل ذهب ؟ .. و لكن الى أين .. لما لم يودعني ؟
بدا يرقص بطريقة بسيطة و هناك ما بدأ الجميع ..
كنت اتحرك مع تناغم مع موسيقى و لكنني كنت بالي عند ديدو الذي اختفى ..
عندها فجاءني حضور ديدو الذي كان يضحك و هو ينظر الى هاتفته ويبتسم بفرح شديد ..
يا ترى ما الشيء الذي يجعله فرحا الى هذه الدرجة ..
رفع راسه و قال : [ " يا اسف فتحتِ الهدايا . اوه لقد فاتني هذا .. " ]
ثم اخرج من جيبه علبه صغيرة و قال : [ " ام .. انا سيء في اختيار الهدايا .. و لكنني حاولت حقا " ]
فتحت العلبة بحذر كان في داخلها سوار فضي علقت عليه اشكال مختلفة ..
رفعتها الي .. مهلا هذا الدب الذي صنعه ديدو عندما كنا في ثانوية ..
و هذه النجمة قلادتي من عند امي التي حاولت التخلص منها عندما كنت ثانوية لغضبي الشديد من تخليها عن فكرة مجيئا لي ايطاليا من اجل ان تزورنا ..
و باضافة الى زهرة قرمزية من زجاج غريبة الشكل .. و هناك مفتاح كريستالي .
كنت مسرورة جدا بهذه الهدية .. نظرت اليه كانت عيناي افصح مترجم عن مشاعر التي داخلي ..
عانقته و انا اشكره عن هذه الهدية اما هو فكان يبتسم مسرورا بان هديته قد اعجبتني ..
_ [ " ما زلت لا اصدق بانك ما زلت تحتفظ بهذه الاشياء " ]
ابتسم بمرح و قال : [ " ما زال عندي كل شيء اهديتني اياه خلالنا فترة ثانوية .. و حتى صورنا مازالت عندي .. " ]
ثم اشار الى دب باصبعه و هو يتحدث و قال : [ " و لكنني لم افلح في اعطاك هذا الدب سوى الان و اما عن النجمة فادرك بانك كنت تحبينها جدا و لكن عضبك دفعك الى تفكيك العقد و لم ينجو منه سوى هذه النجمة فاحتفظت بها قبل ان تدمرينها باسنانك "]
اطلقت ضحكة ساخرة عن جنوني . فكان نظرته لي باعجاب من ضحكتي وكان مسرورا .. فكانت نظرته ظريفة جدا جعلت قلبي يطير فرحا و هذا ما اعاد لي شعور المراهقة التي كنت اعيشه..
بدا الحضور يتناقصون و انا كنت الى اجلس الى جانب ديدو ..
واصل حديثه عن ايام خوالي و لقد كنت استمتع حقا ..
و لم تغب الابتسامة عن شفتي ..
هو كان يتحدث باسلوب مشوق و هزلي و لا يخلو من السخرية و كان يستعمل يديه من اجل ان يشرح لي اكثر ..
و يتحدث بايطالية فجعلتني احن الى ماضي بشدة ..
يا ليت الايام تعود كما كانت .. نعم يا ليت .
احسست لفترة باننا لوحدنا فقط و قد غاب كل ما كان حولنا ..
نسيت كل همومي و كل شيء كان يفسد عني فرحتي
.. لذلك قررت ان اطلق عليه لقب : تمثال الفتفائل الخاص بي ..
سكتنا لفترة .. سالته بصوت اشبه بهمس : [ " ديدو .. هل ستعود الى ايطاليا ام ستبقى هنا ؟ "]
شبك اصبع يديه و قال بصوت هادئ تحليه بحة ظريفة جدا : [ " لاادري حقا .. سوف اعود الى ايطاليا بعد اسبوعين ثم ساعود من اجل افتحاحية فلمي و هناك مصيري فان نجح فلمي و احببني الجمهور فساقيم هنا و ان حدث العكس فاظن بانني ساعيش في ايطاليا " ]
ابتسم لي ابتسامة جانبية فنظرت اليه بعمق متفحصة ملامح وجهه وسيمة .. كانت عيناه عسليتين و كانت بشرته بيضاء و نقية و ابتسامته الجذابة و كان شعره طويلا نوعا ما فكان يغطي جبهته وحول وجه خصيلات شهباء ناعمة كالحرير تتخللها خصيلات ذهبية كانت تعطيه منظر طفولي محبب و ظريف ..
انه رائع حقا و لن اشك بان الجمهور لن يحبه و سيحظى بعدة معجبين ..
و بعد ذلك هل سيظل صديقي .. و لن ينساني .. الن يتجاهلني و يدعي بانه لم يعرفني يوما ..
افقت من شرودي عنما استوعبت بانه يحدق في ينظر مني التفسير ..
قاطعنا اتصال هاتفي ..نظر الى هاتفه الموجود في جيب سرواله ثم ابتسم ضاحكا قبل ان ينظر الي بتفائل ثم رفع يده ليلفها هو عنقي و قال : [ " الان .. اصبح بامكاني بقاء هنا ثلاث اسابيع " .. ]
ثم نظر الي بشك و قال : [ " سوف نستمتع ؟ " ]
ابتسمت بمرح و قلت : [ " نعم .. سوف نحظى بكثير من مرح " ]
فاجاني بقبلة على خدي و قال : [ " على ذهاب . تصبحين على خير " ]
التفت اليه و قلت : [ " بهذه سرعة ؟ " ]
كان يسير الى خلف و ينظر الي ويرفع يديه باستسلام : [ اسف . لقد تجاوزت منتصف الليل .. " ]
خرج من خلال الباب تاركا اياي في غرفة بمفردي ..
نظرت الى غرفة المليئة بالفوضى و كانت نظراتي فارغة .. الوحدة هي اكثر شيء اكرهه .. فهي مؤلمة جدا .. و مخيفة ..
نيكولاس ستارك :
نعم كانت تجلس الى جانبه تضحك ..
لم اراها تضحك هكذا طول مدة التي عرفتها فيها ..
هل حقا مجرد صديق ..
لم انه يعني لها اكثر من هذا ..
كنت في حالة من غليان عندما وجدتها معه طوال الوقت .. من أين اتى هذا (......)
تقدمت منها عندما ذهب الجميع و خاصة هو ..
كانت تجلس و الحزن في عينيها .. هل يعني لها حقا كل هذا ..
عندما وقفت امامها نظرت الي بطريقة غريبة و لكنها سرعان ما وقفت و قالت : [ شكرا ] ووضعت العقد في يدي و قالت :[ لقد احسنت بتمثيل دور زوج محب .. و لكن لا يمكنني ان اقبل هذه الهدية على اية حال ]
شعرت بانزعاج .. كانت مسرورة جدا بهدية ذلك متعجرف و اما انا فقد اعادتها بكل بساطة ..
رميتها على الاريكة و تركتها صاعدا الى اعلى ..
سمعتها و هي تصفني بالمغرور حاولت ان اتماسك و لكنها تابعت كلامها ..
لم اجد نفسي الا امامها .و حدقت فيها بعصبية وصفتها بالساذجة فردت لي بكل بساطة بانني متكبر
هكذا بدات بكلمة من عندها و كلمة من عندي لم اتمالك عندما قلت لها : [انت كالمعجبة المجنونة بدلك متعجرف ]
صمتت للحظة .. نظرت الي بنظرة مرعبة .. اقتربت مني .. فوجدت نفسي اتراجع خطوتين كلما اقتربت مني خطوة ..
كانت تنظر الي باستغراب .. لم استطع ان اتراجع اكثر فقد كنت التصق بالحائط ..
رغم كونها لا تصل الى لصدري الا انني احسست بانني اشاهد فيلم رعب من اخراج ممتاز ..
فقالت بصوت بارد : [ ما الذي تقصده بكلامك ]
لم اجد ما اقوله :[ في حفلة .. كنتـ .. انت .. و هو .. كـ ..]
اجبرتني على التفاف الى اسفل مصدوما ... بسبب " الصفعة " التي تلقيتها منها
التفت اليها بسرعة و رددت لها صفعة ..
عمّ السكون القآتل أرجاء الغُــرفة ..
نظرت إلى الارض بصدمة غير مُدركة بعد لما صفعتها وقطرات الدُموع تنهمر من عينيها
ابتعدت عني بهدوء
لَــم أعلم أي شيء .. هل ما تمُر به .. صدمة ؟ أم غضَبٌ مكبـوت .. أم عَدم مقدرة على الرد .. هل ربما لأنها المُخطئة ؟
كانت شاردة للحظات .. قبل ان تلتفت الي و قالت بصدمة : [ هل حقا .. ]
قالتها و هي تضع يدها على مكان الصفعة ثم انفجرت غاضبة : [ كيف تجرؤ ؟.. ]
نظرت اليها لحظات غير مستوعب لكلامها ..
هل انا صفعتها اولا ام هي ؟ ..
اجبتها ببرودة : [ انت صفعني اولا ]
كانت تغلي من اعصاب ارادت ان تقول شيئا و لكن خانتها الكلمات
نظرت الي بغضب شديد ..
رأيتُ وجههــا يحمّر شيئاً فشيئاً .. نظرت الي بحدة لدرجة انني ظننتها قد تخترق الجدار من خلفي
[ مابكِ ؟ أصبحتِ الآن وكأنك بُركانٌ ثآئر فجأةً .. حسنا ساقبل اعتذارك لا داعي الى كل هذا تفاعل .. ]
نطقت بتلك الكلمــآت وانا اغرس اصابعي بين خصيلات شعري السوداء و ارفعها الى اعلى .. و هناك..
رايتها تتقدم الي بوحشي غضب و كانها نمر هائج ..
احسست حقا بان قلبي طار من مكانه من الرعب ..
انطلقت هاربا الى مطبخ و اغلقت الباب بقوة في وجهها
كانت دقات قلبي تدق كالطبول و انفاسي كادت تنقطع ..
اطلقت زفرة طويلة و قلت بهمس : [ يا لها من وحش ]
_ [ لقد سمعتك .. ] صدرت منها بصوت حاد مجرد من انوثة كليا جعلني اخرج من باب الاخر لمطبخ مهرولا و انا امسك قلبي خوفا من ان يسقط ..
..
دخلت الى غرفتي ناجيا و قلت انا اضحك ساخرا : [ و لكنها حقا .. سنفورة حمقاء ]
استلقيت على سرير بعدما نزعت قميصي و كنت ابتسم عندما اتذكر تصرفاتها الغبية ..