السمراء التي احبها - الفصل 18 - بقلم winx blo0om - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: السمراء التي احبها
المؤلف / الكاتب: winx blo0om
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

تمددت على بطني فوق فراشي و كنت احضن وجهي بين يدي و على وجوهي علامات العبوس و الاكتئاب .. كنت اشعر بتوتر شديد لكون سيد ديدو المحترم لم يعد يرد على مكالماتي المتواصلة .. مددت يدي لهاتف وعاودت الاتصال ..لابد ان هذه مرة خمسين بعد مئة.. كم هذا مزعج جدا .. رن مطولا بدو اي اجابة .. اردت ان ادمر هاتفي من شدة توتري فالاحمق الغبي عرف كيف يعاقبني بهذا تجاهله الشديد . رفعت معطفي الاسود و ارتديته بعصبية و انا انزل السلالم . وجدت فيولا في اسفل تسألني إذا ما احتجت الى شيء و لكنني تجاهلتها كليا لشدة انزعاجي و صفقت الباب بقوة و انا اخرج رميت قدمي الى حديقة منزل و لكن هناك شيء اعاقها لاهوي على ارض و اسقط مباشرة على انفي : [ آآآآآآي .. اللعنة ] قلتها بالغضب و انا احك انفي الذي تحول لونه الى الاحمر .. ثم نظرت الى الباب و انا مستلقية على الارض على وضعية سقوط لاجد خيط خذائي [ اعزكم الله ] قد علق بالباب بعد ان اغلقته .. _ [ فيولا ! ] ناديتها باعلى صوتي و انا في قمة غضبي .. فأتتني مهرولة و هي تلهث ما ان فتحت الباب انتصبت انا واقفة و قلت مستعجلة : [ لقد علق خيط حذائي فقط ] كنت وسط الشارع و انا احاول ايقاف سيارة اجرة و لكن ماكرون قد تجاهلوني .. ما بال الناس اليوم الكل يتجاهلني ؟ وقفت معترضة طريق سيارة الاجرة القادمة فاجيبرت بذلك سائقها على الوقوف رغما على انفه .. ركبت بسرعة و اعطيته عنوان الفندق متجاهلة تانيبه لي على وقوف وسط الطريق. انه اعز شخص عرفته لقد كان اول حب لي رغم انني لم افصح له خوفا من ان يرفضني فهو مصر على جعلي صديقة و اخت له حتى انني تخليت عن دريك من اجله و لكني الان لقد ادركت بانه مجرد حب مراهقة و قد انتهى و لكن هناك شيء من قلبي يريد التمسك به بقوة .. توقف السائق و رايت نفسي عند الفندق .. اتجهت الى موظف الاستقبال و على وجهي ابتسامة عصبية .. كنت اتحدث اليه بتوتر .. و هناك عندما توقف المصعد رايت ديدو فتركت الموظف بسرعة و اعترضت طريق ديدو الذي توقف ينظر الي ببرودة و قال : [ لم انجو من اتصالتك فاتيت الي ] وابعدني بهدوء عن طريقه و تابع سيره و هو يضع يديه في جيب سروال الاسود .. لحقته و كنت اتحدث بعصبية : [ لما تتجاهلني هكذا .. لم ترفض حتى ان تتحدث الي ] التفت و قال : [ رو.زيـ.لا ] و مرت لحظة صمت قبل ان يتابع كلامه : [ " لا ادري لماذا تتصلين بي رغم انني غير مهم حتى لتذكري امر زواجك .. فبتصرفك النبيل وضعت في موقف محرج .. حمد لله انها لم تكن هناك اية صحافة .. و انا في يومين حكيت لك قصة حياتي و انا لم تكلفي سوى بقول : [ دانيال الم اخبرك ؟ لقد تزوجت بذلك متعجرف صاحب منقار الطريل ] لقد قلد صوتي بطريقة مضحك احسستني برغبة في ضحك و في نفس الوقت انزعجت من نعت نيكولاس بصاحب المنقارالطويل ..تابع سيل كلمات مؤنبة في حين انني كنت مندهشة منه .. و لكنه سرعان ما قال : [ على كل حال .. لا استطيع ان اغضب منك فالله ابتلاني بك و الصقك بقلبي .. هذا من حظك ] و تابع سيره .. بعد ان افرغ كل ما في فؤاده كنت اقف منصدمة استغرق مني وقتَا حتى استوعب .. هل انتهى كل شيء .. قلت بصوت بارد و ذلك لانني اردت استفزازه مثله : [ "حسنا اذا انهيت نوبة غضبك هذه .. اذن لما العبوس على وجهك هذا ؟ "] نظر الي بعصبية و قال بانزعاج : [ "روز .. لقد اخفيتي عني دون ان تعتذري حتى "] نظرت الي بنظرة بريئة و قلت يصوت طفولي ك [ " لن يفيد ان تنحدث هنا .. فاذا بداتُ فسيتغرق الامر ساعات " ] تابع طريقه و قال [ " حسنا اذا اردت الحديث فتعالي معي يايتها الخائنة " ] لم يكن بوسعي سوى ان امشي معه الى الخارج ، انتظرنا ان احضر السائق سيارته و انطلقنا الى الوسط المدينة ، كان لا يتحدث على غير عادته فوجدتها فرصة للحديث قصصت له قصتي دون ان اذكر ان كل ما بيننا مجرد اتفاق.. ذهبنا الى المركز التجاري .. كان يستمع الى حديثي دون ان يناقشني .. لقد كان الامر مفيدا . اه لقد نسيت ان من اهم الاسباب الاعجابي بديدو هو انه شخص يجيد الاستماع و هذا ما يفتقده الكثير و على راسهم نيكو لاس ستارك .. كنت في متجر لملابس و انا انظر الى نفسي في مرآة فقلت له : [ "و هكذا لذكائي خارق للعادة هربت من منزل ظنا مني انني لقد انتهيت" ] نظرت الى مرآة و انا ارتدي ثوبا الابيض زخرف في منطقة صدر بقلب من الخطوط المنحية السوداء نظرت الي و قال : [ "رائع ساشتريه لك كهدية" ] فتحت فمي لاقول شيء و لكنه قاطعني : [" لا رفض و لا اعتراض .. روز " ] لقد حل المساء اعادني ديدو الى منزل .. كان منزل مظلما هل خرجت فيولا و لم يعد نيكولاس بعد .. كان نزول ديدو معي سببا جعلني اشجع لدخول المنزل فتحت الباب و انا اشعر بالتوتر .. كم هذا مرعب .. دخلت الى منزل على رؤوس الاصابعي و عيناي تكدان تخرجان من حجرتيهما من شدة التوتر دخلت الى منزل على رؤوس الاصابعي و عيناي تكدان تخرجان من حجرتيهما من شدة التوتر _ [[ مفاجأة ]] انتفضت مكاني و كانها صعقة كهربائية اصابتي و اغمضت عيني بقوة من الضوء الدي انير فجأة فتحت عيني بهدوء لاجد الجميع هنا و كأن حفلة قد اقيمت .. كانت ذراعا جينفر اول من حضنني و هي تقول : [ عيد ميلاد سعيد حبيبتي .] ثم داليدا ثم نيكولاس الذي عانقني بهدوء كانت دهشة تتملكني و خاصة حينما قبلني على خدي و همس قائلا: [ صديقتيك كارثة .. عيد ميلاد سعيد ] ابتعد عني و كانت حرارة تتملكني و لم استوعب بعدها اي شيء .. كانت فرحتي عارمة و كانني حصلت على افضل هدية لي .. نظرت الى ديدو الذي كان يبتسم ابتسامة جانبية و قال و هو يلف ذراعه حول عنقي .. [ لا توبخيني . صديقتك داليدا فهي من اجبرتني على التزام بخطتها ] كانت حفلة كلها رائعة .. ارتديت ثوب الابيض و نزلت حيث حفلة هناك .. كنت واقفة فرايت كاترينا هناك واقفة بجوار احد مدعوين . من عصبيتي وقفت امامها .. نظرت اليها بحدة و قلت لها بصوت جاف : [ اهلا كاترينا .. ] نظرت الي بطريقة جعلتني اريد قتلها دون ان يغمض لي جفن .. فقالت بصوتها الهادئ: [ عيد ميلاد سعيد روزي ] طلبت منها ان نتحدث على انفراد .. كنت واثقة من انني لن اسمح لها بان تخدعني .. معه الحق نيكولاس بوصفها مصدر الخبث نظرت اليها بجدية .. لم ابتسم بل لم افعل اي شيء كنا مطبخ بدات احادثها بصورة جادو حاولت ان اجعلها هادئة .. كانت صامتة و كانها تنتظر ان انهي كلامي .. اتهمتها بالخداع و بالمكر كنت اتحدث بعصبية فهدوءها وترني و جعلني اريد ان اهجم عليها بيدي و حتى باسناني .. ضحكت ضحكة استفزازية و قالت [ هل كنت اتحدث عن نيكولاس ؟ .. ] حاولت ان اقول لها نعم و لكنها سبقتنتي بقول : [ هل ذكرت اسم نيكولاس ] قالتها ببعض الغضب .. قاطعنا حضور رجل لم اعرفه .. امسكت بيده و قال : [ هذا ادمان .. خطيبي الذي حدثتك عنه ] مد يده لي بلطف و كنت منصدمة خجلة .. لم اكن اعرف ما الذي علي فعله .. كنت محرجة لدرجة لا توصف .. لقد سبقت الاحداث .. اردت حقا ان اختفي او تبتلعني الارض مددت يدي لمصافحته و انا العن نفسي نظرت الي كاترينا و قال : [ اسفي الشديد عليك .. لم اتخيل انك لا تثقين بنفسك الى هذه درجة .. على اية حال .. نيكولاس اخي و لم اكن اتوقع انك تفكرين بهذه الطريقة .. لقد صدمتني ] كنت في موقف لا ادري ما علي فعله .. كان قلبي ينبض بقوة لدرجة انني كنت استمع الى دقاته في قلبي .. محرجة و اشعر بالخجل .. لا استطيع وصف شعوري مطلقا .. انتهى البارت اهم شيء و هو : ما الذي ستفعله روزيلا ما رايكم في ديدو