السمراء التي احبها - الفصل 17 - بقلم winx blo0om - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: السمراء التي احبها
المؤلف / الكاتب: winx blo0om
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم بمناسبة يوم مولدي المنسي ساضع الجزء و هو متكون من جزئين حضروا الفوشار او كوب شاي ساخن و استمتعوا و يوم ميلاد سعيد لي يا الهي .. كم أنا مثيرة للشفقة ؟؟!!! ، الحظ النحس ابتسم بمرح و قال ساساعدك ثم سحبني معه دون ان يسالني .. ركبت معه سيارة و انا لااعرف شيئا .. كنت حقا بلهاء .. ساق سيارته مدة حاول ان يبدا مواضيع و لكنني كنت في غاية الغضب فلم اكن اجبه عن كلامه .. وصلنا الى جامعة فانطلقت راكضة الى تسجيل .. اخذت مفتاح غرفتي اخيرا .. كنت سعيدة جدا .. و الان بقيت مشكلة واحدة و هي داليدا .. أين ساجدها ؟؟ نظرت الي تلك مستقبلة و قالت و هي تقلب الاوراق بملل : [ لقد احترق جناح ج الذي ستقيمين فيه .. و باعتبار ان دوام الجامعي لن يبدا الا بعد الابوع القادم لا توجد الاماكن نستطيع ان نضعكم فيها .. عودي بعد اسبوع .. و شكرا _ : [ لا ! ] صحت هكذا قائلة فاجفلت المسكينة و نظرت الي برعب و لكنني ابعت و كانت الاعصاب تحترق داخلي : [ سافرت الى امريكا بمفردي امر عادي .. ضعت في مدنة ليس خطيرا .. بت ليلة في مركز الشرطة .. هذه ليست نهاية العالم .. و لكن ان انام في عراء لاسبوع كامل لان حضرتكم لا تستطعون تعويضنا فهذا غير مسموح .. " لالالالالالالالالالالالال الالالالالالالا . و الف لا ...لن ارحل و ساتبيت ليلة في غرفتاي .. لا يهمني .. اريد غرفة من السماء او من الارض لا يهمني .. " اريد غرفتي ] وجدت نفسي اصرخ بهستيرية و انا اضرب الاض بقدمي فتدقم رجل الامن و رماني خارجا و كاني قمامة .. لحضات فحسب ... و افجر باكية . لقد كرهت الامر كله .. لما الحظ يعاكسني ..هذا كله لانني سافرت و كريستينا و لا تريدني ان اسافر ..ضممت ركباي الي و لفتت ذراعي حولهما دفنت راسي بين ركبتي و بدات ابكي و لكن سؤعان ما كان نحيبا ثم اصبح بكاء بهستيرية .. تناسيت و جود طلاب الذي اعتبروا الامرلا جنونا .. سمعت صوتا خلفي يقول : [ سمعت بالامر حريق .. انا حقا اسف على حالتك ] رفعت راسي بسرعة و نظرت اليه بحدة .. لاجد ديريكينظر الي ببراءة .. قمت من مكاني و قلت : [ لما احضرتني الم يكن ضياع في مدينة اهون .. حملت حقيبتي و باشرت في مسح دموعي .. و خرجت من المدينة .. كنت اتمتم بكلمات ايطالية سيئة تعلمتها من عند ديدو عندما يغضب اه .. دانيال لو ترى حالتي .. كم اشتقت اليك حقا .. نظرت الى خلفي لاتفجا بوجود ديريك .. كنت غاضبة و منزعجة من وجوده .. يحب ان يعتبرني الغبية الذي يمثل عليها دور البطل مغوار .. كانت عصافير بطني تزقزق و كان الجوع شديد .. نظرت الى مطعم ثم تذكرت بان لا مال لدي .. دسست يدي في جيبي لم اجد شيئا .. رغبت حقا في البكاء فاسوء ما يحدث هو ان لا اكل عندما اجوع .. تابعت سير بين شوارع مدنة .. لم اكن ادري الى أين ستصل بي قدماي . لم اكن اهتم .. كان القلق يقتلني .. فكرت في اتصال بدنيال و لكن لا هاتف لي .. ما الذي علي عمله .. جلست علي احى الكراسي في رصيف و قد قابلني منظر البحر .. اخذت افكر .. انا الان في امريكا و الحظ متشائم يتبعني في شيء .. ما الذي سيحدث اكثر .. احسست بقطرة ماء تسقط فوق راسي فرفعت راسي لتدخل اخرى في عيني .. انها تمطر .. يا حبيبي هذا الذي ينقصني .. نظرت في كل اتجهات فوجدت ديريك هناك و هو يتجه نحوي .. فكرد فعل تلقائي قمت من مكاني و تابعت طريقي تحت مطر الذي يزداد غزارة في كل مرة .. لم اكن اهتم بل كان همي ان اهرب من ديريك .. تعبت و عجزت قدماي على رفعي وجدت نفسي في حديقة عامة تحت مطر .. جلست على احدى كراسي و لكني سمعت صرير حاد ثم وجدت نفسي اهوي و سقطت على ارض و قد تشوهت ملابسي بوحل .. لم اقم بل بقيت ابكي علىلا غبائي فقد جلست على كرسي صدئ و قد تكسر عندما جسلت عليه .. بقيت ا نظر الى سماء التي لم تتوقف على تساقط و افكر في طريقة من اجل مبيت فقط .. فاجئني ذلك شيء اسود الذي فوقي .. ثم نظرت الى شخص الذي يقف امامي .. انه ديريك و يحمل مروحية سوداء قمت من مكاني و لكنه اقترب وقال [ اعلم انك ردين ان اكون معك ] نظرت اليه باستراب ما الذي يقوله هذا مجنون ؟ ! _ [ انت بحاجتي .. ] نظرت اليه بطرقة عدائية و لكنه فاجئني بسحبه لي من سترتي بهدوء اليه و جلس على نصف كرسي مكسور و قال : [ لست اول من اتعرف اليها و لكنني اكثرهن من اثر في] كنت واقفة امامه اجمع يدي على صدري و اقف بصدمة .. ابتعدت خطوتين لكنه فاجئني بقفزه امامي .. قلت بنبرة طفولية : [ توقف عن هذا .. انت تراني فتاة غبية و سادجة ] و ادرت وجهي لجهة الاخرى بحركة طفولية و لكنه فاجئني بامساكه بوجهي و اداره نحوه و نظر الي نظرة عميقة و قال بصوت مخملي هادئ مؤثر و قال : [ بالعكس انت اورع ما رايت .. ] ابتعدت و هربت منه و انا اعدل في سترتي مبللة و لكنه تابع يلاحقني و هو يقول : [ انت وحيدة التي على طبيعتها لا تبالين باي شخص .. صادقة و بريئة .. ] اجبرني على وقوف عندما وقف امامي يعترض طريقي و كان قريبا مني جدا لدرجة انه كاد يلتصق بي فقلت له و انا ادفعه [ ما ادراك قد اكون مجرمة او خبيثة تختبئ تحت قناع براءة ] _ [ لا اشك في هذا ] قاوم دفعي فقلت و انا ابتسم ببرودة : [ شكرا على اطراء .. لقد رفع من معنوياتي هل لك ان تتركني الان ] تركني اعبر و لكنه قال : [ لا استطيع .. ] نظرت اليه ببرودة و قلت : [ و لماذا ] ابتسم لي ابتسامة جانبية و قال و قال : [ لا ايتطسع ان اترك و اذهب و انت تائهة ] فقلت له و انا بكامل غضبي : [ "لتذهب الى جحيم . " ] و تابعت السير و انا احذره من ان يتبعني .. كانت اسناني تصتك من شدة برد كنت انظر الى ارض و انا اسير .. فجاة سمعت حركة فرفعت راسي بنظرات ضاجرة .. لاجد اربعة رجال بملابس غريبة تنظر الي فقال احدهم كلمة لم افهمها مطلقا و تقدم اخر و كان يتكلم بطريغة غريبة لم استطع ا ناغهم الا قليل منها و كانت كلماته بذية و وكانه يدعوني الى ذهاب معهم و كان ينظر الي بطريقة جعلت تشقعر منها جسدي .. راجعت خطوات و اخذت اصرخ بدون وعي : [ ديريك ! .. ديريك ! ] ابتسم الرجل و قال : [ يبدو ان ديريك هذا لن ياتي من اجل انقاذك يا حلوتي .. ] _ [ اتركها وشأنها ] كان حضوره مثاليا .. جعلني افكر ان اركض اليه فرحة و لكن انهم اربعة و هو واحد .. اللعنة على هذا الحظ التعيس . كان امساك احدهم ليدي سببا ليجعلني اغمض عيني و ابدا بالصراخ كالمجنونة اصرخ بدون ان اتوقف .. لم استطع ان استوعب اي شيء و حتى ان اسمع اي شيء لشدة صراخي على رغم من انني لم اتحرك من مكاني ! هل كل شيء على يرام فتحت عيني بعد مدة لاجد نفسي بمفردي و اما اولائك الاربعة فهم مجتمعون حول ديريك يبرحونه ضربا و هو يقاوم .. كنت اشعر بالعجز حقا .. هو يضرب و يتعذب من اجلي و انا اقف كالبلهاء .. مسحت الماء وجهي و حملت قطعة خشب كان مرمية و انطلقت اصرخ نحوه و عيناي تكاد تخرجان و عروق وجي اصبحت بادية للعيان من يراني يخالني انني ساقضي عليهم بضربة واحدة .. و لكني ضرب باقصى قوتي ظهر احدهم فانكسر اللوح .. مر وقت و التفت الي بنظرات تعجب .. يبدو ان ضربتي لم تؤثر عليه كنت انظر اليه باندهاش و انا احضن نصف اللوحة و ابلع ريقي بصعوبة .. اتجه نحوي و انا عاجزة عن الحركة من شدة دهشتي .. امسكني من كتفي و رفعني بكل سهولة و كاني لعبة .. ثم رماني على الارض بكل قوته . لاارتطم بالارض الباردة القاسية بعنف فانسلخ جلدي عن ذراعي و تسببلي بالام حادة باضافقة الى كوني انزف .. لم اشعر بشيء الا و شخص يمسكني و يضربني مرة بقوة على وجهي تسبب بفقدان جزئي لوعيي و بدات اشم رائحة دماء في انفي ... و ما هي لحظات حتى بدا الم ينتشر في خدي حتى عظمة وجنتي .. ثم هنا من سحبني بعنف من شعري و هذا ما جعلني اصرخ من الالم .. ثم ارتطمت بالحائط و هذا اخر ما اتذكره ، البداية انتفحت عيني على ضوء ساطع. كنت في غرفة لا اعرفها .. غرفة بيضاء كان فوق راسي ضوء شديد و كنت فوق سرير غير مريح .. قاس و ذا سكك .. و غير مستو .. وكانت انابيب شفافة تحيط بيدي ادرت بنظريالظل الاسودالذي بجانب سرير فاذا به ديريك و هو يرتدي ملابس سوداء كان نظر اليه وهو نائم على حافة سرير يولد لدي شعور غريب ولكنه رائع كان لطيفا بمنظره العفوي على رغم من ضمادات التي كانت تغطي وجهه و جبيرة التي كانت على ساقه فجاة رافع راسه من على جانب وسادتي و قالت وهو يمسح عينيه : [ هل استيقظتِ اخيرا ] كان شعور بالفرحة و العرفان و ذنب شديدين عندي فلم استطع سوى قول بصرت مخنوق : [ اوه ديريك .. انا اسحة ] ابتسم بمرح و قال ساخرا من كلمتي التي نطقتها خطأ : [ اسحة ؟ .. سنفورتي.. لا داعي الى كل هذا ] حاولت ان اتذكر و لكني لم انجح فسالته و انا انظر الى يدي التي تعلب بالانابيب : [ ما .. الذي حدث ] فقال و هو يعدل في جلسته : [ تم ابراحنا ضربا فقط ؟ ] نظرت اليه ببراءة و قلت له : [ ابراحنا ؟ .. ما الذي تعنيه هذه كلمة ؟ ] ابتسم بمرح و قال : [ حسنا يبدو انني بحاجة الى قاموس .. ] قاطعنا حضور فتاة شقراء التي اندفعت نحو ديريك و عانقته .. شعرت بشعور غريب .. اردت ان ابعدها عنه .. الم تحترم وجودي حتى ابتعدت عنه و كانت عيناها قد امتلئت بالدموع و قالت بصوت مبحوحة : [ ديريك لقد قلقت عليك لما انت لست في غرفتك ] نظرت الي بحقد و قالت : [ هل انت هي من تسبب له بهذا ] كنت مندهشة من عدوانيتها و لكن ديريك تدخل و قال : [ انا من تدخل من تلقاء نفسي .. جيني .. هذه روز صديقة جديدة .. روز هذه جيني .. ابنة عمي ] كانت جميلة و هادئة و لكنها كانت لا تحبني بكل تاكيد .. مر اليوم بدون خسائر بشرية و مادية على اقل لم تخطأ ممرضة باعطاء ابرة خطا انتهى اليوم بخروجي من مشفى مع يد ملفوفة بضماد و الم في كامل اضلاعي .. كان هذا حقا مرعبا .. رفعنا دعوة ضدهم لذلك كان علي ان استعين بديدو .. و لكن كان علي ان اجد داليدا اولا فاستعرت من ديريك حاسوبه و ارسلت الى داليدا رسالة عن مكان لقاءنا القادم و نا في سيارة ديريك بعدما اجبرني على ذهاب معه الى منزل جنفر .. كان دخولي منزل جينفر اشبه بذهاب شخص الى كرسي اعدامه .. كان نبضاب قلبي متسارعة .. توقف ديريك امام منزل و طرق باب ... كان انفاسي مضطربة و عيناي تترقبان ما الذي سيحدث و قد مددت قدمي الى خلف من اجل توفير فرصة الهرب .. فتحت الباب بهدوء و نظرت الى ديريك ثم نظرت الي بنظرة غريبة و كانها تجاهد نفسها على عدم تكشير او عبوس في وجهي .. و هذا ما جعلني ابلع ريقي بصعوبة .. سحبني ديريك سحبا الى داخل وقت امام غرفة الجلوس بملابسي متسخة فدنت مني جنفر و قالت بنبرة صوت جافة : [ لقد جهزت لك غرفة .. ثم سحبتني معها الى غرفة .. دخلت الى غرفة فكانت ملون باللون البنفسجي القاتح و مغروش اسرة بللون الاصفر و رمادي مع ارضية بنفسجية متسط اللون .. و على سرير كانت توجد ملابس جافة و جاهزة .. نزعت ملابسي وسخة و اردت سروال الكتاني الاخضر الزيتي اللون و قميص الاصفر الباهت اللون حولت انفكك الضمادة عن راسي و لكني تراجعت عن فكرة .. كنت متعبة فنمت مباشرة .. تسللت اشعة الضوء من خلال الستائر البيضاء لتسطع على وجهي ذو بشرة السمراء الباهتى من شدة التعب و قلة الراحة .. فتحت عيني بانزعاج .. كان علي ان ابدا صباحي بجينيفر التي كانت هادئة و قليلة كلام و لكن يبدو انها هي شخصيتها .. نظرت الي بهدوء و قالت : [ ما الذي لديك ليوم عزيزتي روز ] نظرت اليها بتعجب و قلت لها بهدوء : [ علي ان التقي بصديقتي التي عندها اغراضي ثم سارى عن غرفتي في الجامعة .. ثم ... – نظرت اليه بحيرة – و لا ادري ثم بعد ذلك ] ابتسمت لي لاتفجا و قالت : [ حسنا . ساذهب معك ساساعدك ] كان هذا حقا غريبا لقد تغيرت 180درجة قامت بسرعة تعيد الاطباق الى مطبخ و جهزت نفسها و اعارتني ملابس و ذهبنا معا .. ما كان ايجاد كافتريا سهلا لو جيني التي كانت تعرفه سرنا في شوارع مدينة و ارتني الاماكن الرائعة هنا و نصحتني ببعض الطرق السهلة الى الجامعة باضافة الى بعض الاماكن الرائعة .. وصلنا اخيرا الى كافتيريا لاجد داليدا ثم انطلقت نحوي تعانقي و هي تقول : [ لقد بحثت عنك أين كنت .. ] _ [ بكل بساطة التي تهت في مدينة و لكني استطعت ان اجد طريقي اليك ] جلسنا حول الطاولة و بدانا تنحدث و هكذا كانت بدايتنا قضيت الاسبوع بين جينفر و داليدا و وجدت عملا .. و لكنني استعرت من ديدو بعض المال .. و هكذا بدانا تنعرف على بعضنا و اختفت كل الحواجر بيننا و اما بالنسبة لدريك فكان رائعا و طيبا جدا معي لقد كان حقا من احب ..