الفصل 14
الجزء 14
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كنت اجلس على تلك الطاولة منذ وقت و انظر الي ساعتي بفراغ صبر فالمدعوة كاترينا قد تاخرت كثيرا .. كم هذا مشجع !
نظرت الى مدخل لاراه تتقدم بخطوات واثقة بتلك اشراقة الرائعة و قوام ممشوق و ابتسامة جذاية .. و كانت تسير برشاقة بذلك حذاء الكعب العالي و اما عن ملابسها رسمية سروال كلاسيكي و قميص بازرار و سترة كلاسكية
لم اشعر و انا اجد فاهي قد سقط على و طارت ثقتي بنفسي الى مريخ و لم تعد الى حد الان .. شعرت بنفسي بشعةةو غير انيقة بمقارنة بها
لم انتبه عندما وجتها امامي و فاجاتني بقبلتها على خدي و هي تقول : [ مرحبا روز .. اسفة على تاخيير ] ثم جلست مقابلة لي و هي تقول : [ لقد كنت في محكمة و و تاخرت محاكمة قليلا ]
نظرت اليها ببلاهة و لاادري عما تتكلم .. هل لديها ممشاكل مع قانون ؟؟
فهمت نظاراتي و قالت : [ الا تدرين ؟ .. انا محامية ]
اتضحت الصورة اخيرا لتتابع كلامها .. و كان حديث معها ممتع .. كنت ادقق على كلامها و احاول معرفة سبب الدعوة .. ظننت في بادئ الامر انه يتعلق بنيك و لكن لا حظت انها تعطيه نفس القدر الذي تعطيه لكريستيان .. اخذت اسئلها عن حياتها و انا امهد الطريق لا اسئلها سؤالا مهما .. بعد حديث طويل سالتها اخيرا بعدمت جمعت اخر ذرة شجاعة لي : [ و هل يوجد من هو في حياتك ؟ ] و نظرت الى كوب قدوة الذي امامي ثم نظرت لها لارها تبتسه بهدوء و تقول و كانها تفكر : [ نعم .. لدي ]
احسست بشعور غريب و تمنيت بشدة ان لا يكون نيكولاس
و تابعت : [ انه اروع ما عرفته .. و افضل ما احببت .. و بمختصر مفيد انه فارس احلامي ]
كانت كل كلمة تنطقها شفتاها تنغرس في صدري كالسكين
[ لقد توترت علاقتنا مؤخرا و انفصلنا ..] ثم تنهدت بعمق و لتخرج ذلك الحزن العميق و يدخل الى حزنها من اوسع ابواب صدري و كانها تنقل الي حزنها
[ فسافرت الى روسيا احاول الهرب منه و لكن عرفت بانني لن انجح .. فعدت لانصدم بزواجه ]
انقطع في تلك لحظة تنفسي و بدات نار تشتعل في صدري
[ عندما رايت زفافه احسست ان عالم كله اصبح ضيقا .. رغبت بان اختفي .. و لكن كان هناك لدي امل ]
تجمعت في عيني الدموع عندما علمت انها مازلت تحب نيكولاس .. انتهى الحلم النسبة لي فلا منافسة مع حسناء مثلها
[ واجهت و افرغت بما يوجد في فؤادي لانصدم بقوله انه ما زال يحبني ]
سقطت دمعة بدون شعور مني .. احسست ان قلبي يتقطع الما ..
[ و انه تزوج فقط من اجل اسكات والدته التي ابت ان تتوقف عن حثه للزواج ..]
_ [ عفوا .. علي الذهاب الى حمام ] قاطعتها قبل ان تكمل كلامها و قمت من مكاني بسرعة .. لانني تاكدت بانها تتحدث عنه .. عن نيكولاس ستارك الذي لا يزال يحبها .. و على اغلب انه كان يتحدث عنها فقط غيظا لا نها سافرت و تركته و تزوج بي لانه يريد اسكت والدته لانه لا يريد ارتباط بغير كاترينا و ليس كما اعتقدت حزنا على ابرل .. اخذت اشهق من بكائي .. لقد انتهى كل شيء و انا انتهيت الاخرى .. لقد عرفت سبب دعوتها لي .. انها تخبرني بانه سينفصل عني .. تكورت حول نفسي و اطلق العنان لبكاءي .. اتجهت نحو مغسلة اخذت اعسل وجهي بالماء بارد حتى تجمد وجهي .. نظرت الى نفسي بالمراآة .. معه حق لما قد ينظر الي .. بشعة و غير راقية .. فوضوية و مملة
خرجت اخيرا من حمام و جلست الى جانبها لتقول كاترينا بقلق: [ هل انت بخير ]
حملت حقيبتي و قلت بسرعة : [ تسفة و لكنني لدي امتحانات .. شكرا على دعوة الكريمة ] و خرجت بسرعة .. لقد كنت غير لبقة كليا و لكن لا يهمني .. اخذت سيارة و عدت الى منزل بسرعة .. صعدت الى غرفتي و و اغلقت باب متجاهلة صيحات ماري و ارتميت على سرير و اخذت ابكي و ابكي بدون توقف الى ان غفوت
الساعة التاسعة .. صوت جرس الباب
تقدمت فيولا بثوبها الاسود و خذاءها مريح الى الباب لتفتحه و من ثمة صاحت بقولها : [ سيد جاك .. تفضل ] دخل سيد جاك والد نيك و خلفه نيكولاس
لما سمعت ماري احست بالفرحة و لكنها سرعان ما عادت لتمثل دور الغاضب المنزعج .. جلس ثلاثتهم في غرفة المعيشة
طرقت فيولا على بابي فتحت لها بعيون منتفخة من بكائي المستمر نظرت اليها للحظة بقلق ثم قالت : [ سيدتي .. ]
حملت حقيبتي و كتبي ثم قلت لها ببرودة : [ ساذهب لصديقتي من اجل دراسة و خرجت من الباب الخلفي متجنبة اي مواجهة بين عائلة ستارك .. وصلت الى المخرج لاجد سائق لارمي له حقائب و قلت له بصرامة : [ هيا لنرحل ]
بفعل ركب السيارة و انطلقنا .. مر وقت دون يسالني عن وجهة و اخيرا جمع شجاعته و سالني : [ الى أين تريدين مني ان اوصلك ] ..
اعطيته عنوان جنفر و انا في حالة لا يرثى لها .. عيون منتفخة محمرة و كحل قد سقط لابدو كالباندة .. ملابس غير مرتبة و شعري في اسوء حالته .. لحظات حتى وصلنا الى منزل جنفير.. تمهل السائق قليلا لألاحظ جنفر و كريستيان يقيفان عند الباب .. و كانت جنفر تضع يديها على صدره و هو يحيطها بذراعيها .. انتابتني موجة من بكاء فأمرت السائق ان يتابع طريقه في حين ان دموع اطلقت عنانها ..
وجدت نفسي امام باب شقة داليدا فلم اجد مكان غيره اذهب اليه .. استندت على جدار البارد و انزلقت حتى جلست على ارض ضممت ركبتاي على صدري و دفنت وجي بين ذراعي المطويتين حول ركبتاي و بدات ابكي .. سمعت صوت فتح باب شقة دالديا لاسمع شقتها ثم جلست الى جانبي و هي تهزني و تحثني على حديث عما جرى لي .. لم استطع سوى قول لكمة : [ نيكولاس .. تخلى عني ] سحبتني لادخل معها الى داخل ما اساس لم يكن نيكولاس يروق داليدا فوجدتها فرصة لشمته في حين انني كنت ابي كالمجنونة ..
مرة اسبوع على هذه حالة .. حاولت دوما ان الهي نفسي بالدراسة .. اجتهدت و لكن كان تفكيري على طوال الوقت مشغولا .. لم يتصل بي رغم ان هاتفي كان مفتوحا .. هل حقا لم يلاحظ غيابي .. ام انه هو من طلب من كاترينا اخباري و سُعد بذهابي .. هل حقا انتهى كل شيء .. انتهت قصتي قبل ان تبدأ ..
يبدو انني اخطات نفس الخطأ و هو انني اتعلق بسهولة .. لا اصدق هل حقا لن اراه مرة اخرى .. و لن استمع الى صوته مرة اخرى .. لن يزعجني مرة ..
مسحت دموعي و حملت حقيبتي خارج قاعة امتحانات كان هذا اخر امتحان لي .. نظرت الى انعكاس صوتي في زجاج لاعرف كم انا بشعة .. كانت بشرتي شاحبة .. عيون منتفخة حمراء .. وضعت نظارات شمسية لاخفي بها عيناي و خرجت الى خارج ..
علي ان اعتاد لا وجود لنيكولاس و لا امل في وجوده مستقبلا .. عدت الى منزل داليدا لاجدها لم تعد بعد .. بمناسبة علي ايجاد شقة استاجرها لا نني حمقاء تركت السكن الجامعي و بالتالي ايجاد عمل يكفي لمصروفي و ايجار .. وضعت راسي بضجر على طاولة و نظرت من خلال نافذة الى سماء ملبيدة بالغيوم اخذت احوم هناك عن اية ذكريات جميلة و عن اي ضحكات و مواقف طريفة التي حدث معي .. لقد تذكرت كيف التقيت به .. كيف انزعجت من وجوده .. كيف كانت اعصابي تحترق من افعاله .. لقد كان الحلم الذي عشته .. مغامرة لم اتوقعها يوما .. و لكني كنت غبية جدا بانني صدقته .. تعاونت معه .. لقد كان فقط يستغلني .. و يخدعني .. تركني اول ما سنحت له الفرصة .. لم يعر لوجود و لم ينتبه حتى لمشاعري .. و الان تركني وحيدة .. ضعيفة .. و الاسوء و هو انه نجحت في فوز بحبي .. و انه جعلني اتعلق به .. دون حتى ان يحاول .. و رغم كل هذا ما زلت اصدق كذبتي بانني احبه .. و ساظل احبه .. رغم كوني متاكدة باني احتاج الى معجزة لاجذب اهتمامه .. او حتى بفوز بصدقاته .. فهو لم يعطني اية فرصة بان اكون فتاته .. لا ادري ما الذي فعلته بي نيكولاس ستارك .. لقد دمرتني في غمضة عيني .. طوال تلك الايام لقد كنت الى جانبك .. لانني انا هي الغبية التي وقعت بحبك بكل سهول و دون سابق انذار .. لم اشعر بنفسي و نا اغوص في غرامك ..
سمعت رنات هاتفي فقمت فرحة لان كان هناك شعور بانه هو من اتصل .. فبحركة طائشة اتجهت الى حقيبة مرمية على اريكة لازلق على الارض و اجد نفسي ممدة على ارضية و الم يجتاح ظهري .. حاولت الحركة و لكني عجزت
رن هاتفي طويلا الى ان توقف .. نزلت دمعة حارقة على وجنتاي لانني كنت على مقربة من سماع صوته الذي اشتقت اليه اكثر من اي شيء .. توقفت للحظة .. قمت بعد عدة محاولات فاشلة اتجهت الى هاتفي و فتحته لاجد الرقم الغريب .. احسست باحباط شديد .. فرميت بجسدي على اريكة و تاملت سقف البيت .. و احباط يسيطر علي
بدات العطلة الاسبوع .. استيقظت باكرا و انا اشعر بشعور غريب .. رغبة جامحة في رؤية نيك مهم كان ثمن .. و لكن كان هناك شيء في عقلي يحذرني .. يمنعني من اقتراف هذا خطا الذي لا يحمد عقباه .. قمت بالسرعة و نزعت قميصي القطني لارتدي قميص دافئ اسود اللون و سروال اسود و خرجت انا اارتدي معطفا اسود .. سرت في شوارع .. اذت اسير و انا شاردة الذهن ..
احسست بالغضب لانني احسست بانني مغفلة .. دسست يدي في جيبي لاتحسس شيئا فيها اخرج ذلك شيء فاذا به بطاقة الائتمان .. ابتسم ابتسامة مكر و تمتمت قائلة : [ علي استفادة من حقي كزوجة ستارك ]
سرت بخطوات متفاوتة الى سوق التجاري تجولت هناك و اشتريت كل ما رايته و نال اعجابي لم افكر بالمبلغ .. خرجت اخيرا من مركز و قد انهكني التعب اخذت سيارة اجرة بدل الحافلة و عدت الى منزل داليدا ترتبت اغراض و خرجت و انا ارتدي ثوبا اسود ضيق مصنوع من الصوف يفصل جسدي و قد زخرفة بربعيات احمراء و بنفسجية و قرمزية متداخلة بتناسق فيما بينها و اما كماه فكانا واسعين خاليين من رباعيات .. لما اردت ايقاف سيارة اجرة لفت انتباهي ذلك الشاب الذي كان يصيح باعلى صوت له لدرجة أن عروق رقبته اصبحت ظاهرة للعيان يتحدث مع دوناس الاطرش الذي كان على عكس شاب هادئا و غير مبالي .. فمن ارتفاع صوته استطعت ان افهم ما الذي يقوله :[ يا .. لا يمكنك ان تقطع الطريق لان ضوء اخضر اي ان هناك خطر عليك ]
دوناس و هو رجل قد تجاوز الثمينيناي باشهر و هو يقول بهدوء حارق للاعصاب : [ على ان آكل الخضار .. و لكني اتناول الحساء يوميا لما عليك نُصحي ... ]
تقدمت عندما بدا عقل الشاب يطير و تدخلت بهدوء و انا اقول : [ صباح الخير دوناس .. لما زعج ها شاب اللطيف ]
نظر الي دوناس و قال بابتسامة : [ لما تزوجت بسِنيف ؟ . ايه انها قصة طويلة .. حسنا بدات ....]
سحبت الشاب و ابتعدنا و تركنا دوناس يحوم في ذكرياته
[ روزيلا؟ ]
نظرت اليه باستغراب فلا ادري كيف عرف اسمي هذا مخلوق لادقق في ملامحه بنظرة حذرة و شبه عدائية .. لحظات لاصيح بغباء : [ دانيااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااال ]
وجدت نفسي اضحك بفرحة عارمة .. لقد كان السبب الذي احتاجه لابتسم .. و بكل تاكيد لن اجد سببا افضل من لقاء افضل صديق لي .. انه دانيال او ديدو كما يناديه الجميع .. كان صديقي و اكثر من اخ لي .. تعرفت اليه في ثانوية عندما انتقلت الروما بعدما كنت اعيش في بلدة صغيرة .. و افترقنا فانا انتقلت الى امريكا لادرس رغم ان معظم الناس تاتي الى ايطاليا لتدرس هندسة .. و هذا طبيعي فانا دوما عكس التيار .
لقد كان حديث معه ممتعا فهو فكاهي بالطبع لذلك لم تخلو احديثنا من الضحك لدرجة انني شعرت بالم في معدتي و عجزت عن تنفس .. و دموع تنهمر من عيني .. فديدو هو يحب لعب دور ابله و هو حشري بدرجة فظيعة فلا تفوته لا صغيرة و لا كبير الا و يتدخل فيها هذا ما يجعله يقع في مواقف مضحكة و طريفة و حتى ان هناك منها المرعبة .. مر اليوم بسرعة و لم اعد الى منزل الا ليلا .. كنت مرهقة .. فنمت فور استلقائي على اريكة ..
فاما في اليوم التالي فكان اتصال ديدو حافزا لخروجي مبكر .. تناولنا الفطور و اخذا جولة في مدينة و هنا اتضح لي ان ديدو قد حصل على دور في فيلم و هذا كان حلمة منذ ان عرفته .. و جانب ايجابي هو انني حصلت على فرصة لمشاهدة التصوير هذا الفلم
خرجنا في وقت الاستراحة الغذاء الى احد مطاعم
فقلت لديدو : [ كم انت رائع في تمثيل ؟ ]
فتح باب سيارته لي و قال : [ لست اورع منك في جعل الوقت ممتعا معك ]
ثم جلس في مقعد السائق ليتابع : [ لم تخبريني .. ما الذي لديك غدا ؟ ]
فكرت مليا .. غدا حفلة راس السنة ليس لدي ما افعله : [ لا شيء محدد ]
فصاح ليفقز قلبي خارجا من الفزع : [ رااااااااائع .. هل ستاتين معنا لحفلة التي يقيمها مجموعة من اصدقاء ]
فكرت مليا ثم هززت راسي بايماء .. لا ضرر في تغيير الجو
دخلنا الى المطعم هو مطعم راقي .. ممل كغيره من المطاعم .. جلسنا على الطاولة .. و بعدما طلبنا الطعام تابعنا الحديث
و هناك .
و عند المدخل
..
دخل ذلك الشاب ..
نظر مليا الى الي و انا اضحك ..
ركز النظر ليتاكد ..
ثم ضاقت عيناه بشر ..
و اقترب من طاولتنا ..
كنت منشغلة في الحديث لما امسك بيدي و سحبني و هو يقول : [ أنتِ هنا و انا اطوف المدينة بحثا عنك ]
مرت لحظات صدمة و انا الاحظ ابتعادي عن الطاولة .. و اخيرا استوعبت الامر لاقاوم سحبه و اتوقف في مكاني و اقول بعصبية : [ نيكولاس ستارك .. لا يحق لك .. ]
لم اعرف ما الذي اريد قوله .. نظرت مباشرة الى عينيه زرقواتين زرقة البحر الهادئ .. تابع سحبي و هو يقول : [ لقد عادت امي الى منزلها .. لداعي الى الهرب بعد الان ]
كان يسحبني و انا كنت اقاوم بكل ما اوتيت من القوة .. اتى ديدو و حاول دفاع عني قائلا : [ الم تسمع الانسة .. لقد قالت لك دعها ]
تكهرب الجو تركني نيك و نظر الى ديدو ..و ردد : [ انسة ؟ !]
ثم رمقني بنظرات حادة ليتابع : [ يبدو بانها نست ان تخبرك بانها متزوجة ]
صدم ديدو لينظر الي بتوسل لكي انكر هذا ..
تكرر نفس الموقف
ديريك و ديدو .. نظرا الي بنفس النظرة
علقت كلمات في حلقي و لم اعد اتسمع الى نقاشهما ..
لا اريد خسارة ديدو
لا اريد ..
لن اخسره بسببه
انا لم اعارض على علاقته مع تلك الحقيرة فلا يحق له ان يدمر حياتي هكذا
لاحظت ابتعاد ديدو بياس رفعت يدي محاولة امساك به و منعه من ذهاب مهما كان الثمن و لكن نيك سحبني بعنف الى الخارج قاومت و بدات اصرخ عليه .. و لكني فاجئت من قذفه لي لداخل سيارته ثم انطلق بسرعة
كانت الشتائم تنهمر من لساني و انا اهدده بفقز خاج سيارة اذا لم يوقفها حالا و لكنه كان يزيد من سرعة اليارة لدرجة انني ذعرت و اخذت اصرخ مرتجفة : [ اخفض السرعة ]
و لكنه اجابني بهدوء مستفز : [ عذرا و لكني احب السياقة بسرعة ]
كان تنفسي مضطربا .. اتمسك بسيارة خوفا من اي حادث .. فاجئني توقفه مفاجئ لاقذف على الزجاج و يلتصق وجهي عليه بصورة مضحكة .
فتح الباب و اخرجني و انا اشعر بالذل .. مسك ذراعي بقوة و قال لي بنبرة اقل ما يقال عنها مرعبة : [ لما فعلت هذا ؟ ]
لحظات عدت الى تنفس ابعد يده عن ذراعي بعنف و قلت : [ انا من يحق لي سؤالك هذا سؤال يا ايها محترم ]
نظر الي نظرة فارغة لاتابع : [ من تظن نفسك فاعلا يا هذا ؟ ]
تقدم نحوي و انا تراجع : [ روزيلا كاسندرا كان بيننا اتفاق و انت تخرقينه ]
رفعت اصبعي نحوه مهددة : [ لا تتقرب اكثر من هذا .. ]
ابتسم بسخرية و قال : [ ان اصبعك مرعبة ] امسك بيدي بهدوء و انزلها وليتابع بصوت جاهد على جعله هادئا : [ ما مشكلتك انت معي ؟ ]
هذا مستفز جدا
يتحدث معي و كانه لا يفعل شيءا
فقدت اعصابي كليااااااا
من شدة توتري رفعت يدي
و لكن امسكها بهدوء ..
و هكذا اصبح يمسك بكلتا يداي و ينزلهما ..
زفرت بحدة و انا احاول تخلص مع قبضته و انا اشتمه و اسبه بكل كلمة كلمة اعرفها بايطالية و انجلزية و حتى بعض منها فرنسية !
ثم قلت لها و انا اتكلم بكامل تفاعلي و عصبيتي : [ اذهب و اعبث مع "......." ]
تركت فمي مفتوحا بما تفوهت به توا .. انه غير اخلاقي تماما .. و ذا مستوى منخفض تحت حضيض
_ [ اعتذر .. لقد كانت زلة لسان لا غير ]
قلتها بسرعة متادركة الوضع
لم تتغير ملامحه مندهشة .. ليقول بهدوء : [ من تقصدينها بحديثك ]
عادت العصبية .. انسحبت بسرعة و انا اصرخ : [ توقف عن تمثيل ]
اوقفني و قال بعصبية : [ توقفي عن مماطلة و تحدثي ]
نظرت اليه بنظرات حادة لعله يعترف بجرمه و لكن كانت بنظر بنظرات مرعبة
_ [ حسنا لقد اخبرتني كاترينا بانك قد عدت اليها ]
_ [ تمزحين ؟ ]
يبدو ان كاترينا لم تخبره بانها قد اخبرتني .. كانت هذا مؤلما جدا لدرجة انني ارغب في البكاء بصوت عالي
نظر الي وجهي ليطلق تلك الضحكة هسترية لاشعر باحراج شديد مع نظرات بلهاء دالة على الغباء التام .. الرحمة ما الذي افعله مع هذا مختل عقليا ..
_ [ انت .. انت .. حقا ..]
ثم توقف عن ضحك و قال : [ مضحكة بشكل مفرط ]
نظرت اليه ببراء تعلوها الغباء ليتابع : [ الرحمة .. لو كانت ما تقوله حقيقي فما سبب الذي يمنعني من مصارحتك .. ]
كان سؤاله محيرا نوعا ما فلم يسبق ان كذب علي نكولاس باي شيء .. حتى ان صراحته وصل به الى جرح مشاعري المسكينة ..
_ [ و ما يدريني .. ]
تابع بابتسامة جذابة ليقول : [ مبارك . لقد دخلت ضمن ضحايا كاترينا ]
_ [ هل تقول بان كل ما قالته كانت كذبة .. اذن ما منعك من اتصال طوال اسبوع لتعلم سبب ذهابي ]
تابعت بابتسامة انتصار تزين شفتي ورديتين
بدت عليه ملامح توتر و ابعد ناظريه عن و قال و هو يحك خده من توتر و قال : [ لقد كنت مشغول نوعا ما ؟ ]
صدمة كانت تعلو ملامحي اليائسة .. انا التي لم يغب عن تفكيري و لا حتى ثانية و اما هو فكان مشغولا ..
ابتعدت بغضب و انا انوي على ذهاب بدون عودة .. انه حقا قاسي قلت هذا كلمة و انا دموعي تنهمر بدون توقف .. كم هذا محبطة لا اصدق بانني مثيرة للشفقة لهذه الدرجة
اوقفني مرة اخرى ليقول باستسلام : [ لقد كنت في نيويورك طوال هذ اسبوع و لم اعد الا بارحة ]
_ [ و لكن نيويورك ليست في اخر الدنيا .. لما لم تتصل و لو مرة على هاتفي ]
_ [ و ان اتصلت هل كنت ستردين ]
كان سؤاله يتحداني به . صحيح لو اتصلت ما كنت لارد
[ و لكن يكفي محاولة و يدري لكنت لارد عليك ]
لم اتكلم معه بعد ذلك على رغم من انه كان يطلب مني العودة لدرجة الرجاء فعدت الى منزل لسببين و هو خجلي من بقاءي عند داليدا و ثانيا انا لم ادمر نفسي بدون مقابل .. فانا زوجته يعني يحقي لي في مسكن
فعدنا الى منزل
و في طريق :
_ [ لقد وردني اتصالي من بنك .. فماذا اشتريته ]
لم اجبه فقلد كنت افكر في اجبة لتصرفي .. كانت كلمة انتقاما منك سخيفة جدا
لم يلح علي لاجابة فوتها بكل بساطة و كان كل ما افكر فقيه هو كاترينا تلك مخادعة .. و ديدو الغاضب مني .. و نيكولاس الذي يعذبني بلا مبالته جارحة
و ما الذي ستفعله روز من اجل انتقام من كاترينا و ما هي ردة فعل كاترينا
كيف ستصالح ديدو
و هل ستتحسن احوال مع نيكولاس بعد هذا الغياب
و الان اليكم البارت الخاص
سيتحدث عن ماضي احد بطلين روزيلا او نيكولاس و ما عليكم سوى التصويت على احد خيارين لاكتب بارت يتحدث عن :
1. مغامرة روز في ذهابها الى امريكا و طريقة تعرفها على داليدا و جنفر و قصة حبها مع ديريك
2. قصة تعرف نيكولاس على ابرل