السمراء التي احبها - الفصل 13 - بقلم winx blo0om - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: السمراء التي احبها
المؤلف / الكاتب: winx blo0om
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

]×[ الجزء 13 ]×[ جرس الباب يرن .. اخذت امشي بخطوات متثاقلة متجاهلة نظرات سيدة ماري .. فتحت الباب ليستقبلني بتلك ابتسامة .. انه كريستيان .. دخل الى منزل و هو يقول : [ روزي .. عزيزتي . هل تعلمـ..... ] و بقية فاهه مفتوحة و هو ينظر الى سيدة ماري . للحظات فكر في الهروب و لكنها نادته ليعود ادراجه و يسلم عليها .. امر غريب لما كل من نيك و كريستيان لم يسعدا برؤيتها .. دار بينهما حديث خفيف بعد ذلك بدات في تدريس سيد كرريستيان .. كان بكل بساطة غير مهتم .. و هذا ما ازعجني .. لارمي الكتاب و اقول بانزعاج : [ هذا يكفي .. منذ ساعة و انت على هذا حاسوب .. هو درس بسيط ] ثم ادرت الشاشة نحوي لاندهش و اقوله : [ انا منذ ساعة كالبغبغاء احاول تعليمك جملة مفيدة .. انت تبني في علاقتك العاطفية على مواقع التواصل .. ] _ [ الا تعلمين ان اسم روزيلا يطلق على نوع من بغبغاء .. الان ادركت سبب تسميتك بهذا الاسم .. حقا والداك احسنا الاختيار ] نظرت الى خلف لاجد سيد نيكولاس يجلس و هو يبتسم بنصر .. نظرت اليه مهددة ثم قمت : [ شكرا لك على دعم يا سيد .. ثم التفت الى كريستيان و قلت له .. انت شكرا على حسن استماع . و الان انا غيرت راي و لن ادرسك حرفا بعد اليوم . ] و صعدت الى اعلى متجاهلة اعتراضتهما .. نظر كريستيان الى نيكولاس و قال : [ هل حقا هو اسم نوع من بغبغاء ؟ ] اتجهت الى غرفتي لاجد غرفة قد نظفت . اتت فيولا لتقول لي : [ لقد نقلت جميع اغراضك الى غرفة سيد نيكولاس .. هذه هي كانت اوامره ] نظرت اليها باستغراب ثم اتجهت من فوري الى غرفة لاجد ما قالته صحيح ..دولاب ملابسي قد ملء بملابسي و كل اغراض منظمة في هذه غرفة .. كم هذا مزعج دخل الى تلك غرفته لتستقبله تلك نظرات المندهشة .. استلقى الى جانبها و قال : [ ماذا ؟ .. انها غرفتي ايضا ] استدارت اليه بكل جسدها و قالت : [ من سمح لك بنقل اغراضي .. من سمح لك بان تجعلني انام في هذه غرفة .. لا تعتقد بانك صدقتك كذبتك .. انك تخالف الشروط ] حمل بكل هدوء وسادة و استلقى على اريكة و قال : [ بكل بساطة ستنامين هناك و انا هنا – اشار الى اريكة-ريثما تعود امي الى المنزل .. ] نظرات اليه بنظرات فارغة ليتابع : [ لا داعي الى اثارة فضول امي بكوننا ينام كل واحد فينا في غرفة وحده ] نظر الي بهدوء لانظر الى تلك جهة و قالت بانزعاج : [ لم اسامحك بعد على نعتي بالبغبغاء .. ] ضحك بهدوء لتحترق اعصباها باشراق يوم جديد .. تشرق معه امال جديدة .. احلام جديدة .. ضحكات جديدة .. فتحت عينيه الخضراوتين بالونهما الرائعة بهدوء .. نظرت حولها لتجده قد ذهب باكرا .. اعتدلت في جلستها و نظرت الى تلك النافذة .. ابتسمت بهدوء .. و تمنت يزول كل هذه كوابيس .. اتجهت الى حمام .. دخلت إلى الحمآم لأخذ حمامٍ مُنعش يُصفي ذهني المشتت ً .. والغير مُستوعب حتىَ الآن اذا كانت حقا ماري هنا ام انه مجرد كابوس ولأستطيــع الإستفسار بشكل جيّد عن سبب هدوءها هذا صباح آتمنى أن لآ تفكر بالعيش هنا الى ابد لانني حقا ساقتلها او ستقتلني ! كان وجهي مرفوعاً إلى الأعلى ليُواجه قطرات الماء الدافئـة التي تُصب عليه بقوّه وأثناء ذلك سمعت صوتها الذي يشبه نعيق الغرآب ( آه يا له من كسل .. انظري كم ساعة و لا تزال تنام .. ) فقالت فيولا بنبرة هادئة ( سيدتي .. الساعة لم تتجاوز الثامنة بعد ) نظرت ماري إلى فيولا بتعجب وقآلت ( لم تتجاوز الثامنة بعد ؟ ) أنزلت رأسي ليُصب المآء عليــه بشكلٍ مُبــآشر .. أغمضت عينــي وحآولت تمآلك أعصآبي عندما سمعتها يتحدث بهذه الطريقة لكنني لم أستطع .. وكل ما فعلته بغضب دون إدراكِ مني هو التقدُم نحو البآب ادرك نفسي فتذكرت ان مع كل هذا فهي بعمر والدتي .. ثم سمعتها تقول بهمس وصل إلى مسآمعي لكنّي تجاهلتُــه ( انها غير منظمة تماما آه آلرحمــــة !!! مرت خمسة وعشرون دقيقة وأنا داخل الحمــام بعدمــا إنتهيت ... خرجت من الحمآم واضعةً المنشفة حول رقبتي آخذةً بطرفها لأمسح به وجهي المُبلل أقفلت باب الحمــام ورائي وإقتربت من الخزانة و فتحتها على مصرعيها و انا في حيرة مما سارتديه في جو بارد كهذا نزلتُ بعد مدة من طابق العلوي و قد كنت ارتدي قميصا رماديا مخطط بخيود متنوع السمك فكانت هناك رقيقة ثم متوةسط ثم السميكة و كانت من منطقة الصدر الى رقبة سحابة ارفعها الى منتصف رقبتي طمعا في حصول على بعد الدفء باضافة الى سروال اسود عادي بسيط لا توجد عليه اية رسومات و حذاء رياضي اسود .. لقد كنت و بذلك المظهر ابدو كفتاة بالثانوية و لست في اخر سنة لي في جامعة .. اعددت شطيرة خفيفة و تناولت حبة برتقال و خرجت بسرعة متجاهلة تعليقات ماري عن شغري مجعد و عن ملابسي العادية . ارتدت معطف قصير يصل طوله الى طول قميصي و حملت المظلة فكانت تمطر رذاذا منعشا و وضعت السماعات البيضاء على اذني و تابعت طريقي و انا استمع الى تلك اغنية الهادئة . و اما ماري فقد تركتها تغلي من اعصابها عن تجاهلي مستمر و كانها غير موجودة . وقفت هناك انتظر حافلة لاسمع ثرثرة بين فتاتين و ما وصل الى مسامعي سوى بضعة كلمات : [ هل هي زوجة نيكولاس ستارك .. لا اصدق رغم ثراء زوجها . الا انها ما زلت تستقل الحافلة ] ثم سمعت قهقهة ليتعكر مزاجي . ركبت الحافلة بعضب و جلست في اخر مقعد و انطلقت الحافلة . وصلت الى جامعة و كنت في مزاج لا يسمح لي بان اعلق مع اي كان . اغمضت عيني و اتجهت الى داخل سرت بخطوات مترددة و انا اشعر بقلق فظيع . انا قلق بشأن لقائي بكاترينا .. انا لم احبها يوما .. لعل كلام نيك عنها ذلك يوم جعلن اخشى مواجهتها . لا ادري فكلما ارى اشعر برائحة الخبث تفوح منها . احس بانها شيطان اكثر من كونها انسان . و الاكثر هو جمال الغير الطبيعي . فهذه الفتاة لها جمال خارق للطبيعة . جمال يجعل كل فتاة تشعر بانعدام ثقتها بنفسها امامها . ثم ضحكت بسخرية عن مخاوفي و حاولت تهدئة نفسي قائلة بانها لن تجرء على عضي . توترت قليلا من هذه فكرة و لكن ذلك ذلك صوت افزعني اكثر و انا اسمع كلامي ينادى من بعيد : [ روووووووووووووووووووووزيل ا ] التفت بتوتر و حذر الى خلف لاجد كريستيان يهرول باتجاهي .. مرت لحظات صدمة ثم تذكرت ما فعله البارحة لاتابع طريقي متجاهلة نظرات الدهشة التي تعلو ملامح كل من كان في رواق .. اخذت اصعد في تلك سلالم درجتين بدل الدرجة محاولة الهرب منه .و لكن ما ان وصلت الى طابق الثاني ليفاجئني ظهوره امامه فقال و هو يلهث بشدة : [ روزيلا .. ارجوك .. هناك نقـ.. ـطة من درس و لم .. افهمها ] نظرت اليه ببرودة لاكتفي بقول كلمات باردة تخرج من لساني كسم : [ لا تحاول ] و تابعت طريقي صاعدة الدرجات الى طابق الثالث ليعترض طريقي و قال : [ امتحانك بعد ساعتين و اما امتحاني فبعد ربع ساعة .. هيا يا حلوة .. ارجوك ] حاولت تجاوزه و لكنه امسك بيدي و ركع لي و قال : [ يا سكر الصباح .. يا ملاك الجامعة .. يا اجمل و اروع من راته عينيها .. يا .. ] _ [ لا داعي لان تتغزل بي .. من الاخير مهما فعلت و مهما قلت : لن ادرسك حرفا ] نظر الي بغيون قد امتلئت بدموع و قال : [ مصيري بين يديك .. اذا رسبت سيجبرني ابي على تخلي عن سيارتي و عن شقة نيك و على الاسوء و هو ان اعيش معهما مرة اخرى تحت سفق واحد .. لا تكوني قاسية قلب .. يا صاحبة احن قلب و ارق انسان ] نظرت اليه مليا و نظرت الى حولي لاجد الجميع يحدق فينا و يتهمسون و يقهقهون . اوقفته و قلت : [ خمس دقائق لا غير ] تغيرت تلك ملامح الحزينة لتحل محلها نظرات تكاد تخرج منها الفرح .. امسك وجهي و يقبلني على خدي و قال : [ كنت اعرف .. نعم .. انت اطيب من رايته في حياتي ] ثم اخذ يجرني من يدي و هو يعدني بغداء لذيذ ... [مقهى الجامعة] روز: [ و هكذا تكون قد حصلت على مخطط اولي ] ابتسم كريستيان و قال : [ رااااااااائع ] ثم امسك بيد روز و قال : [ انت رسميا ياروز .. منقذتي ] تقدمت جينفر الى روز و كريستيان .. احست بانزعاج لما راته يمسك بيد روز .. لم تدري لما انرعجت تقدمت و قال : [ روز .. الم نتاخر عن محاضرتنا ] نظر اليها كريستيان و ابتسم بفرح و قال : [ جيني .. كيف حالك ] نظرت الى جهة اخرى و قالت : [ بخير .. بدونك ] اخرجت اخر كلمة بصعوبة من شفتي جنيفر و كانها غير مقتنعة بها قام من مكانه و قال : [ اووه .. لقد تاخرت على امتحان .. و لكن انتظريني الغداء علي اليوم .. انت و جنيفر] و ابتعد زفرت جنيفر قال بانزعاج : [ ما الذي تفعلين معه .. من يراكما ظن بانكما عاشقين ] ضحكت روز و قالت : [ اها .. انا اشم رائحة الغيرة هنا ] نظرت اليها جنفر و قالت : [ توقفي روز . عن اية غيرة تتحدثين ] تقدمت روز و هي تقول : [ اذا ما سبب انزعاجك .. لالا انا اخبرك..-ثم بدات بالغناء- جيني تحب كريستيان .. جيني تحب كريستيان ] عبست جينفر و ابتعدت غاضبة فلحقت بها روز و قالت : [ لا داعي الى غضب . الغيرة ليست عيبا بل دليلا على حب ] .... مرت تلك محاظرة كالجبل على ظهورنا . كانت مملة . لم يكن شرح دكتورة يختلف عن ما يوجد في محاضرة .. و حتى عندما نسالها تجيبنا نفس الاجابة .. اسنتد كوعي على طاولة و رميت ثقل وجهي على يدي و نظرت من خلال نافذة .. سارحة في افكار .. استرجع افكاري و ارى أين اخطات .. و هنا و هنا الى ان وصلت الى نكولاس لتظهر صورته امامي .. خفق قلبي بطريقة غريبة عندما تردد اسمه في مخيلتي و لم اجد نفسي الا و ابتسم و انا هائم في احلامي الوردية .. _ [ ايتها العاشقة .. لقد انتهت محاضرة ] و هناعدت الى واقع لاتعجب فيما كنت افكر فيه .. شعرت باحراج و كان جنفر التي ايقظتني من احلام يقظة قد سمعت افكاري .. نظرت لها بحذر و تردد لترسم تلك ابتسامة مرحة و تقول : [ حسنا .. اذا كان هناك من في حياتك فلا ضير ان تتحدث عنه ] تلك عبارة دوت في خيالي . الان انا في حياة فارغة . لا احب و لا يحبني احد .. انا لا يكاد يراني احد .. لا يعرفني ااحد سوى باسم زوجة ستارك .. هذا مرعب حقا ..وصلنا الى خارج ليتقبلنا كريستيان بابتسامته المشرقة و هو يتكئ على سيارته الفضية الذي يميل لونها الى لون ازرق نظرت الى جنفر لارى ملامحها متجمدة حاولت ابتعاد او هرب و لكني جعلتها تركب معنا لنتناول الغداء جلسنا على الطاولة ثلاثتنا .. الكل صامت .. احسست من نظرات جنفر المتوترة و نظرات كريستيان الهادئة ان هناك ما يجب ان يقولنه لبعضهما .. فقمت و انا اصرخ كالبلهاء : [ يا الهي لقد تاخرت .. اسفة شباب علي الذهاب ] و حملت حقيبتي راكضة متجنبة اية اعتراض .. تابعت عدوي الى ان وصلت الى الشارع الرئيسي لا تابع السير تحت رذاذ مطر .... دفنت يدي في جيوبي معطفي القصير و تابعت السير بابتسامة مشرقة ...... .................................................. .................................................. ............................... نظرت كاترينا الى اوراق التي امامها و ابتسمت بهدوء ثم سحبت ورقة التي تحتوي على معلومات صحية لوالد روز و تابعت اقراءة بالتركيز ... .................... جلست على كرسي و انا انظر الى منظر مدينة من على تلك التلة العالية .. تنهدت بعمق و قلت بصوت عميق : [ ما الذي يخبئه لي المستقبل يا ترى .. ] ثم رفعت راسي الى سماء الملبدة بغيوم و قلت ابتسامة : [ على اغلب لن يكون اسوء ما امر به ] قمت من مكاني الذي جلست فيه قرابة ساعتين ثم اتجهت الى مكان لقائي كا..كا.. كاترينا فيلم الرعب خاصتي