السمراء التي احبها - الفصل 12 - بقلم winx blo0om - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: السمراء التي احبها
المؤلف / الكاتب: winx blo0om
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

[ الجزء 12 ] كانت تنظر اليه بتلك العينين البريئتين .. محاولة تحريكا شيئا في داخله كان يعمل في حاسوبه محاولا ابعاد ناظره عن تلك عيني التي باتتا نقطة ضعفه و قال ببرودة قاتلة : [ سافانا .. لا نقاش .. انت ممنوعة عن الخروج و عن مشاهدة تلفاز . و هذا هو عقابك ] ما زالت تنظر اليه ثم قالت بصوت بريء : [ الست انا نرجس .. مدللتك .. التي تضحي بحياتك من اجلها ] نظر اليها بغضب لتلين ملامحه امام تلك نظرة ثم يفيق عن حاله يعيد الى ناظره الى حاسوب و يحاول ان يجاهل نظراتها و قال لها بصرامة : [ انها الثامنة .. هيا الى سريرك .. لقد تاخر الوقت ] بدات دموعها بانهمار و قالت بصوت باكي : [ انت قاسي .. اليس في قلبك ذرة رحمة ] اغمض عينيه بقوة و قال : [ من اخبرك بانني شخص لطيف .. عذرا اللطافة ليست من صفاتي .. هيا الى غرفتك مباشرة ] نظرت اليه بغضب و قالت بصوت طفولي : [ سنرى اذن . مارك ] ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 في وقت لاحق ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ مرت ساعات و انا اتقلب على ذلك الفراش و لم يغمض لي جفن ... كم اكره الأرق .. قمت من مكاني و خرجت خارج غرفتي اتجهت الى مطبخ من اجل شرب ماء فهذا الكأس العاشر أو حادي العشر الذي اشربه الليلة و أكيد بسبب عدم نومي و مللي عدت الى غرفتي و لكن في الطريق اليها لفت انتباهي الضوء الساطع من غرفة نيك .. اقترب من الباب و طرقته لاسمع صوته يقول : [ ادخل ] دخلت لاجد جالس على سريره المزدوج و في يديه قرصين _ [ ما الذي تفعله ؟ ] اجبني و هو لا يزال ينظر إليهما بحيرة : [ ساشاهد فلما لعلني اقضي على ملل هذه الليلة .. ] فقلت بحماس : [ هل استطيع ان اشاهده معك ] فاجابني بتلك برودة قاتلة : [ لا ] و لكنه تابع لما راى تعابير وجهي عابسة ليقول : [ امزح .. بالطبع يمكنك ] ثم رفع قرصين و قال : [ هل تشاهدين فلم مغامرة أم رعب ؟ ] أشرت إلى فلم مغامرة فادخل فلم الرعب و قال : [ حسنا لنشاهد الرعب ] هذه هي عادته الجديدة يفعل عكس ما أقوله من اجل استفزازي فقط و لكن أنا سأكون قوية و لن أتأثر و لن اغضب من هذه تصرفات [ بعد مرور وقت ] كانت تأكل أصابعها من خوف و عينيه قد امتلأتا بالدموع .. جسدها كله يرتجف .. عينيها تكادان تخرجان من محجريهما انها روز و هي متأثر بما تشاهد و اما عن صاحبنا نيك فكان ممدد على سرير في حلمه السابع ينام بعمق الا ان سمع تلك الصرخة ليستيقظ مفزوعا ليجد روز تحت غطاء ترتجف فنظر الى شاشة ليجد النهاية الفلم .. هز روز لتنتفض فزعة فقال لها ببلاهة و هو لا يعي : [ ما الذي يجري ] فقال روز بخوف : [ هل انتهى هذا الفلم ] نظر الى شاشة بالغباء و قال : [ اظن هذا .. و على اية حال انه ملل ] نظرت اليه بتعجب و قالت : [ كيف عرفت انه ملل و قد نمت في بدايته ] ثم قامت من على سرير و قالت : [ ذكرني بان لا اشاهد افلام الرعب بعد الان .. ] قضتر الليلة كلها برفقة تلك الكوابيس التي لم تسمح لها بان تنعم بنوم مريح و اما نيك فكان يعانق وسادته و يحلم بلك طاولة المليئة بالطعام [ اليوم التالي ] نزلت من سيارتها بخطوات واثقة ارتسمت تلك ابتسامة الماكرة على محياها لقد كانت جميلة بل بارعة في الجمال .. كانت لها قامة ممشوقة و بشرة بيضاء ناصعة صافية .. ملامح وجهها الرائعة التي تبدوا و كان رسمتها يد فنان محترف .. و كانت ترتدي ذلك ثوب الرمادي المطرز في منطقة الرقبة تلك ورود السوداء و ذلك السروال التحتي الاسود الذي يبدو رمادي من رقته و هي ترتديه و ذلك حذاء ذا رقبة الرمادي اللون بكعبه العالي وضعت معطف الاسود .. انها كاترينا و معها خالتها ماري والدة نيك و هي عابسة .. سارت بخطوات ثابتة و هي تخاطب في نفسها : [ كم كان سهلا اختلاق مشكلة بين خالتي و زوجها .. انهم حقا زوجين عجوزين خرفين . و لكن للاسف لديها مال لا تحرقه النيران ] فُتح الباب بعدما طرقته خالتها لتستقبلهما روز بنظرات الصدمة و تدهشة و تعجب ممزوجة فاسوء كابوس هو زيارة حماتها .. فقالت كاترينا و هي ترسم تلك الابتسامة البريئة على محياها : [ صباح الخير روز ..] _ [ بل قولي مساء الخير ] قاطعتها ماري و تنظر الى روز التي كانت تبدو و كانها استيقظت من نومها للتو لا ليست تبدو بل بالفعل استيقظت لتوها من نومها فدخلت كل من كاترينا و ماري و روز الى غرفة الاستقبال فقالت كاترينا مدعية الحزن : [ خالتي .. لما تركت منزل .. عم جاك لم يكن يقصد ما قاله ] فقالت ماري بغضب : [ اغلى ما عندي هي كرامتي و لن ارضى بان يهينني و ابقى في منزله النتن .. شكرا كات على ايصالي .. ] قبلت خد خالتها و قالت : [ لا شكرينني .. انت اغلى ما لدي و خاصة بعد وفاة امي ] و كادت ان تبكي لولا ان خالتها ضمتها اليها و ربتت على شعرها الاحمر الحريري الذي يصل الى اسفل ظهرها و اما روز فاستئذنت لتغير ملابسها قبل ان تقول حماتها اي شيء اخذت تصعد تلك الدرجات بسرعة .. وصلت الى غرفتها .. اخذت حماما سريعا ثم خرجت لتغير ملابسها .. نظرت جيدا .. ارادت شيئا تبدو به راقية كما تحب سيدة ماري ان تصفه .. اخرجت ثوبا احمر حريريا باكمام يصل الى ركبتها و فوقه سترة بيضاء .. نظرت الى نفسها جيدا .. كانت لا بأس بها .. ثم جعلت شعرها املس .. نعم منذ ان نعتها ماري بعش غراب عندما كانت تصففه مجعد اصبحت دوما تجعله املس .. نزلت بهدوء لسمع صوتها و هي تقول : [ اني اشفق عليك يا فيولا .. فسيدة منزلك اقل ما يقال عنها اعصار فوضى .. اه يا نيك الم تجد افضل من هذا .. ثم عادت الى نبرة صوتها العادية و هي تقول : كاترينا .. انها انظم فتاة رايتها ] قاطعتها روز بقولها : [ خالة ماري .. ] نظرت اليها باشمئزاز و قالت : [ من رتب ديكور المنزل ؟ ] نظرت اليها بتعجب .. ثم قالت بحذر : [ أنا ؟ ] فقالت و هي تتجه الى اريكة : [ توقعت هذا .. ديكور ينقصه الذوق الرفيع و لن تدركها فتاة مثلك] حسنا وصل بها الامر الى حده الاقصى نظرت اليها بالشر و قد رُسمت على شفتي المتوردتين ابتسامة المكر فهي لا تعرف من هي روزيلا ...    دخل الى المنزل و يدندن اغنية قديمة تعلمها من جده ليتفاجأ بتلك امرأة التي كانت تجلس على اريكة و فوقها غيمة تعصف رعدا من غضب .. انها ماري . و يبدو ان روز هذه مرة عرفت كيف تنتقم منها جيدا خرجت روز من مطبخ و في يدها الاطباق و قد زينت وجهها بابتسامة النصر نظرت ماري الى ابنها لترتمي اليه قائلة: [ ابني حبيبي .. ] حاول ان يحافظ على توازنه قبل ان يسقط هو و امه و قال بصوت مخنوق : [ مرحبا امي .. لقد حلت علينا البركة بمجيئك ] ثم اشار الى روز بمعنى ما الذي يجري .. فاكتفت روز برفع كتفيها دلالة على جهلها و عادت الى مطبخ اخذت ماري تتلمس نيك و هي تقول : [ ابني .. كيف حالك .. لما لم تعد تزورني .. هل نسيت امك الحنونة ؟ ] كانت ملامح استعجاب تعلو محياه ثم قال بنبرة شك : [ الم أزرك قبل بارحة و تناولنا الغداء معا ؟ ] ابتسمت والدته و قالت : [ و لكنك لم تأتي البارحة فاشتقت إليك ] فتابع قولها ساخرا فهي لم تهتم به يوما : [ فلم تصبري و أتيت الى زيارتي .. امي حقا لقد تاثرت ] ضربته على كتفه و قالت : [ كفاك سخرية لا تتعامل هكذا مع امك امام الغرباء ] نظر نيك الى غرفة معيشة فلم يجد سوى روز و اما فيولا فكانت في مطبخ فقال لها مستفهمة : [ عن اي غرباء تتحدثين ] اتجهت ماري الى طاولة و قالت : [ انت تفهم ما اقصده .. ] جلس نيك و هو لا يزال يستغرب زيارتها مفاجئ فسالها : [ ما سر زيارتك الكريمة سيدة ماري ] ارادت ماري ان تقول شيئا و لكن روز قاطعتها قائلة و هي تبتلع لقمة : [ تشاجرت مع سيد جاك .. ] فقاطعتها ماري بنبرة حادة : [ لا تتدخلي مع حديثي مع ابني ] وضعت روز ثقل وجهها على يدها و قالت بملل : [ امرك سيدتي ] و تابعت تناول الطعام الى ان سمعت صوت ماري و هو يقول : [ يع .. هل تسمين هذا طعام .. ما كل هذه التوابل ] تذوقت روز طعام فكان طعمهـ معتدل و لكنها تجنب مشاكل فاجابتها بهدوء : [ يبدو انني اكثرت منها .. حسنا لامشكلة العشاء ساضع نصف ما اعتدت ان اضع ] احست ماري بالغيظ من اجابتها و اما روز فكانت تبتسم و تتلذذ بالطعام و اما نيك فلم يستطع كتم ضحكاته من تصرف هاتين الطفين .. هذا هو ماكان يصفهما نظرت روز الى ساعة يدها و قالت : [ اوه لقد تاخرت .. ساذهب عذرا ] قامت و لكن ماري اوقفتها قائلة : [ الى أين ] زفرت روز بحدة ثم قالت لها بصوت هادئ: [ لدي محاضرة خالة ماري .. ] ثم صعدت الى اعلى دون سماع اي كلمة اخرى فقالت ماري و هي تخاطب نيك : [ أرايت ؟ .. انها غير راقية ابدا .. كيف تترك ضيوفها و تذهب الى هذا هراء .. نعم هذا طبيعي من متخلفة مثلها .. ليست مثل كاترينا ابنة.. ] _ [ امي .. ] قاطعها نيك قبل ان تكملة جملتها ثم تابع :[ اولا انت لست بضيفة ..- بسخرية _ لالا لا يعقل بل انت ملكة البيت فخذي راحتك و ثانيا لا اظن بانني ابنك وحيد فاذا كانت كاترينا مثالية الى هذه درجة فزوجيها الى كريستيان .. شهية طيبة ] ثم قام و هو يتمتم : [ تزوجنا لنتخلص من هذه اسطوانة و لكن ما من فائدة ] .. بعد مدة نزلت روز و قد ارتدت قميص قرمزي اللون و سروال جينز ازرق داكن اللون و اما شعرها فقد ثبت خصيلاته الامامية بملقط و تركت باقي منسدلا بنعومة على كفتيها و كانت تلف شالا بنفسجي اللون حول رقبتها فنظرت اليها ماري و قالت : [ لا اصدق .. هل هذه ملابس متزوجة .. بمن .. بنيكولاس ستارك ] نظرت روز الى ملابسها مليا ثم رفعت راسها لتجيبها ببلاهة : [ نعم ؟ ! ] امسكت بقميصها و كانها تمسك بشيء قذر و قالت : [ هذه ملابس لا تليق بمقامك يا سيدة .. فسيدات سارك لا يرتدين الا ما هو انيق و رائع ] ابعدت يدها و قالت بملل : [ لا يهمني .. و لايهمني .. و لا اظنه سيهمني مستقبلا ] ثم اتجهت الى حزانة اخذية و اخرجت حذاء رياضي اسود و معطف اسود يصل فخذها و ارتدت معه قبعة و قالت و هي تفتح باب : [ دمتِ في رعاية الله ] و صفقت الباب بقوة ثم التفت الى طريق لتاخذ نفسا منعشا فكانت السماء تثلج و جو رائع .. و تابعت طريقها ...      كانت كل من روز و جينفر و داليدا جالسين حول طاولة في احدى المقاهي .. جينفر : [ هل حصل كل هذا لكِ روز .. حقا حماتك لا تعجبينها ] قالت روز تشمئز : [ لا عليكِ .. انا اتنازل على ان تعجب بي لتحل عني فقط .. ] ثم التفت الى داليدا شاردة الذهن و قالت : [ دالي .. نحن لم نخرجك هنا من اجل ان تبقي شاردة الذهن .. انسيه .. اقسم لكِ انه لا يستحق اي دمعة منك ] نظرت اليها نظرة غريبة ثم قامت و قالت : [ ساتمشى قليلا بمفردي ] و خرجت دون سماع اي اعتراض نظرت كل من جينفر و روز الى اخرى و قالتا في نفس وقت [ٍ[ هذا سيء]] و في تلك الاثناء رن هاتف روز لتجده رقم غريب .. نظرت مليا ثم اجابت : [ مرحبا ] سمعت صوتا انثويا يجيبها : [ مرحبا روزيلا .. ] رفعت روز احدى حاجبيه دليلا على تعجب ثم قالت : [ من معي ] _ [ الم تعريفيني؟ .. هذه انا كاتي ] فاجابتها روز بطريقة عفوية : [ من كاتي ] _[ كاترينا ابنة خالة نيكولاس ستارك ... الذي يكون زوجك ] ابتسمت روز لانها تمكنت في تمثيل دور انها لا تعرفها ثم قالت : [ اااه .. كاتي كيف حال ] _ [ بخير عزيزتي .. هل يمكنني ان التقي بك و نتحدث قليلا ] كانت التعجب يعلو ملامح روز المنصدمة .. ارتبكت و لم تعرف ما تفعله و خاصة بعدما ان وصفها نيك بانها وحش تعثر لسانها فهربت منها كلمات و لكنها استطاعت جمع بعض منها و قالت بتوتر : [ نـ .. نـ .. - بسرعة- حسنا موافقة ] سمعت ضحكتها و قالت بفرح : [ شكرا روز .. ما رايك غدا عند ساعة الثالثة في مقهى النجوم ] فاجابتها روز بطريقة الية : [ موافقة .] و اغلقت الهاتف    اعتلت تلك الابتسامة الماكرة شفتي كاترينا ثم رشفت قليلا من القهوة الساخنة و و نظرت الى منظر غروب الشمس و اخذت تخاطب نفسها : كم هذا رائع .. لقد بدات اللعبة . _ [ كاترينا . ] التفت بهدوء الى صاحب صوت لتبتسم تلك بسمة غامضة نظر اليها و جلس على كرسي مقابل و قال : [ انني انتظر اتصالك منذ ايام . لما تتصلي ] نظرت اليها بهدوء ثم تابعت شرب قهوة دون نطق باي كلمة .. _ [ كاترينا .. ] نظرت اليه لتقول بهدوء يتلف الاعصاب : [ نعم عزيزي ديدو ] _ [ ما الذي سنفعله لنصلح الامر ] رفعت بصرها الى منظر الغروب و قالت : [ انت تعرفني انني لا احب التحدث في مثل هذا وقت .. انها ساعة تاملي ] انفعل ديريك و ضرب الطاولة بقوة و قال : [ هل تعبثين معي يا هذه ؟ ] نظرت اليه و قالت : [ لما انت قليل صبر .. هل ستنشق الارض و تبتلعني . لا تخف انا هنا ] قام من مكانه و اخذ يذهب و يرجع بانفعال عجز عن فعل اي شيء امام هذه فاقدة الاحساس تقدم نادل و دفعت الحساب ثم قامت و قالت بصوتها الهادئ الذي يحرق الاعصاب : [ هل نذهب ؟ ] نظر اليها و هو يحلم بان يخنقها و يقتلها ثم يعيدها الى حياة و يقتلها مرة اخرى و اخرى الى ان يشفي غليله .... بعد مرور وقت .... _ [ الى أين سنذهب ] هذا ما قاله ديريك و هو منزعج .. ثم تابع عندما لم تجبه كاترينا : [ لقد جلنا المدينة كلها .. و لا ادري الى أين نحن نذهب ] نظرت اليه كاترينا لتقول بفرح : [ ديدو .. لما انت منزعج .. مرت سنتان و للم اتي فاردت اقوم بجولة في المدينة .. ثم لا داعي الى كل هذا غضب .. استمتع .. ] ثم رفعت مقبض إيقاف السيارة اليدوي ليختل توازن سيارة و يتوتر ديريك و ينتهي الامر في دخول في رصيف .. ارجعت كاترينا راسها الى خلف و هي تضحك ثم خرجت من سيارة و هي تقول : [ ااااااااه ... ديدو الا تعلم انك في هذه مواقف تبدو مضحكا ] خرج ديريك من سيارة و اتجه الى كاترينا و اقترب منها و قال بغضب : [ منذ ساعتن و نحن نتجول هنا و هناك و الى حد الان لم تخبريني بحلك ] ابتسمت كاترينا ثم قرصت خديه و قالت : [ ديدو .. لا داعي الى كل هذا .. ] ثم اعطته ظهرها و قالت : [ و اما عن حلك .. فبكل بساطة .. و بدون تعقيد .. او صياع وقت .. ] بلع ريقه و هو اتم في حماسه فجابة التي ينتظرها منذ ايام امامه .. نعم رغم كونها مجنونة الا انه يعلم بان ذكائها لا يستهان به التفت اليه بتلك ابتسامة المتفائلة .. ثم خرجت تلك حروف : [ لـ ـ ا .... يـ ـ ـو .. جـ ـ ـد .... حـ ـ ل ] مرت لحظة صدمة على ديريك .. ثم تقدم نحوها و هو لا ينوي لها الخير .. اختفت تلك الابتسامة المتفائلة و حلت محلها نظرت مرعبة .. تقدمت منه خطوتين اقتربت وجهها من وجه ثم همست في اذنه : [ لا تفكر حتى في الامر .. لا حل يعني لا حل .. و الان و بهدوء ستنقلع من امامي و لا تريني خلقتك مرة اخرى .. او الا .. – ثم تابعت بنبرة متشوقة – ساجعلك اضحوكة المجتمع ] ثم انسحبت و تابعت طريقها اتجاه طريق .. و اما دريك فبقي متجمد امامه .. فلتوه راى وجهها الحقيقي .. الذي كانت تخفيه تحت قناع البراءة التي كانت ترتديه .. و اما هي فاوقفت سيارة اجرة و انطلقت .. اخرجت هاتفتها و طلبت رقم ...... _ [ مرحبا لولو ..... كيف حال ..... بخير ..... شكرا ..... لدي عندك رجاء بسيط ..... شكرا ..... اريد تقريرا مفصلا عن روزيلا كاسندرا ..... نعم ..... لالا . ليس هناك داعي ..... شكرا ..... مع سلامة ] ثم اغلقت الهاتف لترتسم تلك ابتسامة الشريرة على شفتيها    الساعة السابعة منزل نيك كان نيك يجلس على تلك اريكة و يعمل في حاسوبه لما سمع صوت والدته و هي تقول له : [ نيكولاس .. الا ترى ان روز تاخرت .. هذا لا يجوز ] فقال نيك ببرودة : [ لا يهمني ] فقالت له مؤنبة : [ لا يهمك ؟ .. لا تكن غافلا هكذا .. عليك بان تكون حازما .. مسيطرا.. كيلا تلهو هنا و هناك .. انا اعرف نوع هذه الفتيات ] تنهد نيك و قال : [ الرحمه .. انا لا يهمني و لن يهمني .. و باضافة هي لم تتاخر ] و هي ذلك الوقت فُتح الباب و دخلت روز و هي ترتعش من البرد نزعت معطفها و اخذ تنفس في يديها ثم قالت : [ لقد عد.. ] ووقت مندهشة مما تراه .. لقد تغير ديكور غرفة معيشة كليا .. لقد كان مملا خالية من اي حياة .. يجبر على اختناق _ [ فيولا ] خرجت فيولا من مطبخ و اجبتها باحترام : [ نعم سيدتي ] نظرت اليها بتعجب و قالت : [ من غير ديكور المنزل ] _ [ انا ] التفت الى خلف( لتجد سيدة ماري و تنظر اليها بتحدٍ نظرت اليها روز و قالت بصوت جعلته هادئا قدر مستطاع : [ لما غيرته ؟ ] نظرت المكان و قالت : [ لقد اصبح منزل رائعا ] بدات روز تتفاعل : [ عن اية روعة تتحدثين .. احس و كاني في منزل في سبعينيات .. انه منزلي و اضع ديكور الذي يناسبني ] ضحكت ماري بسخرية ثم قالت ببرودة بارة : [ هذا منزل ابني .. و لدي حق فيه قبلك ] احست روز بتفاعل كادت تفقد كل ما تملكه من صبر لو لا حضور نيك الدرامي نظر الى روز و قال : [ الى اعلى ] كانت روز تتراقص من غضب و ارادت اعتراضه و لكن تلك نظرة المرعبة اجبرتها على صعود الى غرفتها .. اغلقت الباب و بدات تبكي .. فهي ليست معتادة ان توضع في موقف كهذا .. ليست معتادة ان تكون مع شخص لا يحبها كسيدة ماري .. احست بضعف امامها .. و كانت متاكدة بان نيك لن يكون الى جانبها لانها والدته و هي لا يحب روز حتى يقف في وجه والدته .. رمت جسدها على سرير و بدات تبكي .. كانت ترتجف .. رفعت كم قميصها القرمزي .. مسحت دموعها و نظرت الى نفسها في المرآة ثم قالت : [ لما اهتم .. هل صدقت نفسي بانني سيدة ستارك لندعها تفعل ما تشاء . ففي الاخير ستتعب و تتوقف و انا ارتاح دون اي جهد ] سكت مليا و قالت : [ســأبقى كـبـيـر فـي عـيـن نـفـسـي ... و لـن أجـرح مـن جـرحـنـي و لـن أحـقـد عـلـيـه و لـن أُسـيء لــه و لا أقــآبـل الـجــرح بـجــرح ,فـأنـا أكـبـر بـكـثـيـر مـن هـذه الافعال فـطـبعـي الـوفـاء و أخـلاقــي فــي أعــالــي الــســمــاء] نزلت بعدما غيرت ملابسها الى ملابس مريحة كانت عبارة عن سروال من كتان اسود اللون و معه قميص دافئ بنفسجي اللون لتجد منزل قد تغير ديكوره كليا .. كان غريبا و لكنه اعجبها _ [ خير امور اوسطها .. ] نظرت الى خلف فاذا به نيك تقدم و هو يقول : [ المنزل منزلي و انا الذي يضع ديكور المناسب .. ] نظرت اليه بعدم مبالاة و قلت : [ على اية حال لايهمني .. ] نظر الها مليا .. احس برغبة ملحة في ضحك و لكن وجه والدته العابس اجبره على ابتلاع تلك الضحك