الفصل 11
احسست بحركة في قدمي . فسددت ضوء لقدمي و هناك وجدت ...
_ [ ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااه ]
انه جرذ في جحم القط . فبسرعة خارقة تجاوزت سرعة الضوء بكثير قفزت على تلك كومة الصناديق مبتعدة عن جرذ الذي بت اتراقص من خوف منه .
تكسرت تلك الصناديق و سدى الغبار المكان و حدثت ضجة تسببت بايقاظ اربعة احياء كاملة . لحظات حتى تبدد الغبار و عاد كل شيء كما كان . ولكن لفت انتباهي ذلك ضوء الخافت من وراء تلك كومة من صناديق الكرتونية .
اتجهت اليه و انا لا ازال ارتجف من الصدمة فاذا به نافذة تطل على شارع تحت الباب الذي دخلنا فيه .
_ [ هاي انتِ .. ماذا تظنين نفسك ذاهبة ؟ ]
التفت اليه بتوتر . و بحذر لاراه ينظر الي بابتسامة شيطانية و في يديه ذلك المسدس . بلعت ريقي و بدات اتصبب عرقا من التوتر . فالى أين سينتهي هذا كابوس ؟؟
⋎´✫¸.•°*”˜˜”*°•✫
..✫¸.•°*”˜˜”*°•.✫
☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。
/▌*˛˚ ░░الجزء░░░11 ░░ ˚ ✰* ★
/ \ ˚. ★ *˛ ˚♥♥* ✰。˚ ˚ღ。* ˛˚ ♥♥ 。✰˚* ˚ ★ღ ˚ 。✰ •* ˚ ♥♥" ✰
˚ ✰* ★[ ░░اليوم░░░الغريب ░░ /▌*˛˚
/ \ ˚. ★ *˛ ˚♥♥* ✰。˚ ˚ღ。* ˛˚ ♥♥ 。✰˚* ˚ ★ღ ˚ 。✰ •* ˚ ♥♥" ✰
⋎´✫¸.•°*”˜˜”*°•✫
..✫¸.•°*”˜˜”*°•.✫
نظرت اليه بتجمد .
عجزت عن فعل اي شيء .
احسست انني قريبة من نهايتي .
تقدم مني و هو لا يزال يبتسم .
رجل غريب و مرعب .
له اعين زرقاء سماوية اللون و شعر اسود كثيف مع لحية تحخفي ملامحه .
يسير بهدوء و كانه ملك العالم . و تلك ابتسامة . التي تشعر القشعريرة تسري في جسدي .
لم اجد نفسي الا و اتراجع . و فجاة اخفت تلك الابتسامة ليختفي معها قلبي المسكين الذي تعذب كثيرا في هذا العام .
وصلت الى جدار استندت على اطار لنافذة .
رفع مسدسه و هم بضغط بالزناد .
فبدون تدبير مني رميت نفسي من خلال نافذة لاجد نفسي في هواءئ و انا مندهشة كيف وصلت الى هواء .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
. لحظات و سقطت على احدهم . هذا امرٌ محرج .فهذه مرة الثانية التي اسقط فيها على احدهم .
قمت بهدوء لاجده هناك يتالم . انه ذلك المغرور الذي ورطني . رايته بدا يتحرك . ارتعبت لانه كان يمتم كلمات فهمت انه لن يعفي عن من سقط عليه هذا يعني انه لن يعفي عني هممت هاربة لاخرج في ذلك الشارع الرئيسي المزدحم و اختفيت بين مارة .
..... فتح عينيه و قام و هو يمسك في ظهره .. كان المكان خاليا .. نظر حوله .. ليرى تلك الجقيبة .. انها حقيبة روز .. حملها و قال بابتسامة شريرة : [ الفتاة الثرثارة .. ستندمين على ساعة سقوطك ] ثم اطلق ضحكته العالية
صوت طلق نار حاد .. توقف عن ضحك .. رفع راسه بطريقة اليه .. لتستقبله تلك اعين الزرقاء المرعبة ..
بلع ريقه .. و اطلق عنان لاقدامه هاربا ..
⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎
..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫
☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。
نرجس
☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。
..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫
⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎
نفضت قميصها و عدلته . حملت دبها من على ارض و تابعت طريقها و هي تتامل في تلك البنايات .
كان ذلك الرجل يراقبها باندهاش مما يراه . ثم هم بالسرعة الى هاتفه و طلب الرقم : _ [ سيدي . دكتورة سافانا كوير . لقد رايتها ]
شمع ذلك الصوت حشن : _ [ هل انت متاكد ايها الحمار ]
انزعج من نعته لحمار و لكنه تابع بصوت هادئ : [ متاكد سيدي ]
فاجابه بكلمات جعلته يهز راسه مليا
و اما عن نرجس . تابعت سيرها بخطوات متفاوتة و هي تنظر الى الناس
⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎
..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫
☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。
في وقت لاحق
☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。
..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫
⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎
كم من دموع ذرفتها داليدا امام روز التي تنظر لها باندهاش . لحد الان لم تستطع سؤالها و داليدا لم تتوقف عن سب مارتن . خطيبها الذي تركها
فقالت بين شهقاتها : [ لا ازال اتذكر اليوم الذي التقيت به ... لقد كنت اظنه مرادي .. و لكني كنت عمياء .. نعم عمياء .. فكان يخدعني فقط .. يستغلني فقط .. و انا كنت كالحمار اصدق كل كلمة يقولها .. لقد استغلني استغلال الكلاب .. و رماني و كاني خردة .. و لكن على رغم من كل هذا ما زلت احبه .. نعم .. هذه هي مصيبة .. لازلت واقعة في غرامه واتسمم برحيق عشقه .. لقد كنت اتمنى ان يراني كما كنت اراه .. هل هذا مستحيل ؟ .. الا يحق لي هذا .. لقد ضحيت بدراستي و عائلتي و كل ماضي من اجل ان اكون فتاته .. حبه .. دمرت مستقبلي من اجل ان ابني مستقبله .. كان يدرس و انا اعمل كالحمار ليلا و نهارا من اجل ان اوفر له مال ليكمل دراسته .. اعطيته حقي في ورثة والدي و سافر بها .. من اجل ان يكمل دراسته و يعود و نبني اسرة رائعة .. و لكن اليوم و امام ناظري في حديقة العامة .. كان مع دصيقة مقربة و معها طفلة رضيعة .. كانا فرحين .. نظر الي ببرودة و تصرف و كانه لا يعرفني .. و اما هي .. فاكتفت باختباء ورائه .. و ابتعدو و كانهم راو شيء مقزز .. لقد .... ]
و هنا اخذت افكر في نفسي .. هل ترى سارمى في نهاية هكذا . هل بعد مرور عام سيقول لي نيك الى لقاء . ساعود الى وطني باسم مطلقة . و ليس كعازبة . هل ساعود الى ايطاليا بمفردي . و ابي . هل كريستينا اخبرته . لا بد من انها فعلت لانه لم يتصلو بي منذ اسبوعين و قد اعتاذو على اتصال كل يوم . ليس ذنبهم بل انا التي عليها اتصال .
_ [ روز .. روز .. روزي ... ]
افقت من تفكيري و قلت لها بلاهة : [ نعم ؟ ]
_ [ هل كنت تنصتين الى ما كنت اقوله ؟ ]
_ [ بالطبع ]
انها مجرد كذبة بيضاء .
قضينا وقت و هي تفرغ كل ما في فؤادها لي و مع حضور جنيفر التي عادت لتوها من الجامعة استطعنا تهدئتها .....
خرجت من منزلها عائدة الى المنزل . و في طريق لمحت فتاة .. فتاة بشعر اشقر و عيون خضراء تعانق دب بغباء وسط طريق و تقبله و كانها لم تره منذ اشهر .. الكل بنظر اليها بتعجب انها نرجس فنادتيها قائلة: نـــرجـــس
نظرت الي ثم رفعت يديها ملوحة الي .. كانت تضحك بمرح و ملئ بالحياة ..
سمعت رنين هاتفي فاخرجته فاذا هو نيك ..
_ [ مرحبا نيك ]
اجابني بسرعة : [ روزيلا . أين انت .. ]
اجبته بحذر : [ في طريق الى منزل - بصوت عادي – و انت .. ما الذي تفعله ]
_ [ اننا نبحث عن نرجس ]
_ [ نرجس ؟ .. انها هنا امامي ]
_ [ امامك ؟ .. هل انت جادة ؟ ]
_ [ نعم .. ]
_ [ أين انتم؟ ]
نظرت روز حولها الى ا نقرات تلك لافتة و قالت : [ اننا في ".................." ]
_ [ اننا في تلك منظقة دقائق و نكون عندكم ]
سمعت روزيلا هذه جملة و هي تشاهد سيارة سوداء تتوقف امام نرجس فتحجب الرؤية ثم تنطلق السيارة محملة بنرجس لتردد بصوت ضعيف : [ نرجس ]
_ [ نعم . نرجس ]
استوعبت الامر لتصرخ برعب : [ نرجس ]
شعر نيك بقلق و قال مستفسرا : [ ما الذي يجري روز .. ]
فقال بصوت متوتر و هي على وشك البكاء : [ نرجس .. نرجس .. لقـ.. لقد اختطفوها ]
في تلك لحظة وصلت السيارة .. ركبت روز بسرعة و تابعوا لحاق بالشاحنة. اخرج ضابط مصباح و وضعه فوق سقف السيارة و بدات اصوات التي تصدرها سيارات الشرطة تصدر من ذلك مصباح و ضغط الضابط على دواسة الوقود ..
و اما نرجس فوجدت نفسها بين رجلين ضخمين الجثة في تلك السيارة .. احست برعب حقيقي .. بدات دموع تنهمر من عينيها كاطفال .
اخرج ضابط جهاز استقبال و اخذ يردد : ضابط بين الى جميع وحدات .. ضابط بين الى جميع وحدات .. على جميع وحدات منع شاحنة صغيرة من نوع "........" تحمل رقم ".............." من مرور من حاجز .. اكرر على جميع وحدات منع شاحنة صغيرة من نوع "........" تحمل رقم ".............." من مرور من حاجز ..
لقد كنا في طريق عام .. كانت جميع سيارات تبتعد عن طريقنا .. بدات الشاحنة تختفي من مرآنا .. امسك الضابط بمقود جيدا ثم حذرنا قائلا : تمسكوا ..
و ضغط على دواسة بقوة لننطق الى الامام ..
في حين ان تلك الشحانة كانت تسير بسرعة جنونية بين تلك الطرقات . فجئتها سيارة شرطة تعترض طريقها فقام السائق بمهارة بتدوير السيارة .. لينعطف على رصيف متجاهلا المشاة و شق طريقة الى طريق فرعي المؤدي الى خارج المدينة .. كانت نرجس لا تعي ما يحصل فكل ما تعرفه انها شاهدت هذا مشهد في احد الافلام و لم تكن نهايته سعيدة ..
اختفت الشاحنة من الامام سيارة ضابط بين . و لكنه اخذ خطاته بانحراف الى شارع الفرعي ..
كان مارك متوترا لم يعرف ما حل به..شعر بقلبه يتقطع وكأني احس بما قد يحدث لها.. اراد ان يفعل شيئا يساعد .. فاخذ يحث على ضابط باسراع راجيا بان لا يضيع الشاحنة ..
وصلت شاحنة الى طريق خارج المدينة .. انطلق سائق بسرعة جنونية لما لمح سيارة الضابط بين . و لكن سيارة بين كانت الاسرع فما هي لحظات حتى وصلت الى شاحنة و لكن..
فجأة ..
و بحركة غير متوقعة ...
ادار السائق الشاحنة ليخرج عن طريق و يخدع ضابط بين بانطلاق في اتجاه معاكس لاتجاه سيارة بين . مبتعدا بسرعة جنونية . . ضرب بين المقود بقوة من غضبه ثم هم بادار سرعة لعله يلحق به ..
انطلقت الشاحنة بطريقة جنونية .. كل من فيها مضطرب .. الجميع خائف .. و لكن لا يقاس قدر خوف نرجس التي هي كالاطرش في زفة .. نظرت الى خلف لتلمح سيارة ضابط بين من بعيد لترتسم تلك ابتسامة و يبث في قلبها امل صغير
تفاجأ السائق بتلك الصخرة التي كانت وسط طريق .. لم يعرف السائق ما يفعله فمن مستحيل التوقف بتلك السرعة التي كان يقود بها فلم يجد حلا سوى ادار مقود ..................
لمحت شاحنة امامي من بعيد وابتسمت بارتياح
احسست وقتها بانني ساقذف هذا ضابط الى خارج سيارة و انني من سيتولى االقيادة و لكن قاطع شعور تلك الصخرة امام الشاحنة نادتها : [ نـــــــــــرجــــــــس ]
انحرفت الشاحنة بقوة
تنهدت بارتياح لكون شاحنة تجنبت تلك الصخرة
ولكن
يا الهي
انهم على حافة الهاوية
⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎
فتحت عينيها الزرقازتين زرقة السماء الصافية وجدت نفسها ملتصقة بزجاج نافذة .. نظرت الى حولها لتجد نفسها بمفردها و ان كل من كان في سيارة قد هم بالفرار نظرت الى امامها لتتوسع عينيها وهي ترى نفسها على حافة الهاوية ..
وشاحنة تتأرجح لتهوي الى قاع ذلك النهر الذي يجري بسرعة اسفل المنحدر..
لم تعرف ما تفعل ...
بقيت متجمدة في مكانها وهي ترى نفسها على وشك الموت ..
التفتت الى الخلف لترى ان كان بامكانا الرجوع قبل ان تقع السيارة ..
وحركت نفسها الا ان هذا جعل الشاحنة تميل اكثر الى الاسفل لترجع الى مكانها وتغمض عينيها بقوة وتلك الدمعة تنزل من عينيها
وهوت تلك السيارة الى الاسفل
ولكن
كانت لا تزال مغمضة عينيها ..
ومتشنجة بالكامل بحيث لم تكن تشعر بما حولها ابد
شعرت بأنها على قيد الحياة
وبيدين تحيطها بقوة
فتحت عينيها ببطئ وخوف لتراه يحملها بيده اليمنى ويمسك بحافة المنحدر بيده اليسرى
لم تكن تسمع شيئا بل لم تعرف ما يصيبها وهي بين يديه ..
أبت تلك الابتسامة ان لا ترتسم على شفتيها لتنظر اليه وتشعر بالامان وتغمض عينيها مرة اخرى
مارك
توقفت سيارة الضابط ليخرج هو و عناصر شرطة باتجاه اولائك السفلة و هم يهربون في كل اتجاهات كفأران الخائفة و لكن لم ارى بينهم نرجس
يا الهي
هي على حافة الهاوية
ستموت
خرجت من سيارة بسرعة متجاهلا نداءات روز و نيك : مـــــــــــــــــارك
حتى وصلت اليها
كان مغمضة عينيها بقوة ولا تشعر ما يحيط بها
وعندما فتحتها لم تراني ولم تسمع ندائي
رأيت تلك الابتسامة الغامضة ترتسم على شفتيها لتبكي وتغمض عينيها وكأنها مستسلمة للموت
اسرعت نحوها واخذتها من يدها وهي متشنجة ولا تشعر بما حولها
ولكن
يالسوء الحظ
ستقع الشاحنة
ونموت معا
هل حقا هذه نهايتي !
لم اخف يوما من الموت
ولم اشعر بمعنى الخوف
يمكن لأني هذه المرة لست وحدي من ساموت
بل هي
تلك الفتاة التي لا اعلم ما تفعله بي
مالذي يحصل لي معها ؟
ابيت ان اموت هكذا
فقزت بكل قوتي الى الاعلى لامسك بحافة المنحدر
وامسكتها اقوى
شعرت بحركاتها
نظرت اليها لاقول : تمسكي جيدا
ولكن
ما سر هذه الابتسامة؟؟!!
نظرت الي بطريقة جعلت شيئا في داخلي يتحرك .. شيء لم اعرف ما هو ..
لم اعرف ما يحدث معي
اغمضت عينيها وكأنه اغشي عليها
لانظر الى الاعلى واصعد بنا الى فوق
نرجس
كنت بين ذلك الحريق .. النيران تلفني من كل اتجاه لا مخرج سوى تلك نافذة .. نعم تلك نافذة .. اتجهت نحوها بخطوات غير ثابتة يبدو ان رائحة الحريق اثرت علي .. ضربت النافذة بقدمي ليتكسر الزجاج رميت نفسي من نافذة و انطلقت راكضة .. اسمع في اصوات تناديني و اصوات اثار اقدام تلاحقني ..و طلقات نار تصوب نحوي .. لم اهتم بل دخلت الى تلك منطقة المليئة باشجار .. كان ظلام حالك و لكنها تابعت الركض .. ركضت مدة طولة لاتفجأ بتلك الطرق ثم يسطع على وجهي ذلك ضوء الساطع ليحجب عني الرئية . ثم اندفع في هواء بقوة الى اعلى فبفضل الجاذبية اتجه الى اسفل بقوة و ليصتدم راسي و تبدا الدماء بالنزيف حولي و لاراه .. انه هو .. مارك يتجه نحوي .. و يظلم الكون فجأة امامي
فتحت عيني بقوة من كل ذلك لتجد نفسها في حضن روز التي كانت تناديها : [ نرجس .. نرجس ]
شعرت بالرغبة في غثيان فقمت من فوري بسرعة .. هدئت قليلا .. و زال ذلك شعور ..
مارك
لقد كنت مع ضابط و هو يستجوب عن سبب اختطاف فقلد تبين ان اسم نرجس حقيقي : سافانا كوير .. و انها صيدلية تعمل في بحث عن ايجاد دواء لمرض خطير و كان هذا الدواء يقتصر عن زرع فيروس في جسد المرضى و هذا فيروس يقضي على مرض و ثم و في اقرب وقت يلقحون بالمصل المضاد .. و ان هذه جماعة كانت تريد عن هذ فيروس من اجل عملياتهم الشريرة .. و ايضا ان هذا فيروس اذا اعطي لشخص غير مريض سيتسبب في موته في غضون ساعات فقط .. هذا ما جعلهم يعتبرونه سلاحا فتاك .. و انهم اختطفوها عندما اتت الى هنا في رحلة عمل و اهنا هربت اثناء حريق هي من افتعلته ..
خرج مارك من غرفة غاضب جدا لانها عرضت حياتها الى خطر وجدها هناك مصفر وجه بجانب روز تقدم منها بخطوات غاضبة هزت اركان الغرفة وقف امامها و صرخ في وجهها لدرجة ان شعرها اصفر الذهبي كان يتطاير في هواء .. افرغ كل ما في فؤاده من غضب و اعطاها محاضرة لن تناساها
من غضبه و تفاعله رفع يده باتجاهها و لكن تلك ردة فعلها .. التي كانت ترتجف و تضع يديها امامها متجنبة اي شيء قد يفعله بها اجبرته على تطويق عنقها و قال لها بمرح : [ هل نعود الى منزل .. نرجس ]
نظرت اليه باعين بريئة .. كانت هذه اخر ما توقعته و فجأة ارتسمت على محياها ابتسامة امل و قالت : [ ماااااارك] و عانقته بقوة لدرجة انه اختنق و كانت روز تنظر اليهم و تضحك و تخاطب في نفسها : [ نثائي غريب ؟؟؟ ]
ثم التفت الى نيك الذي يشير اليها بان تاتي لكي يعودوا الى منزل .. لقد كان اغرب يوما يمر لي .. من كان سيصدق بانه سيحدث لي
كالذي يحدث في افلام ؟؟؟ !!!!