السمراء التي احبها - الفصل 10 - بقلم winx blo0om - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: السمراء التي احبها
المؤلف / الكاتب: winx blo0om
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

اقترب مني و اخرج شيئا من جيبه .. بلعت ريقي خوفا على نفسي من هذا مجنون مهلا لقد اخرج علبة حمراء .. و فتحها لاجد داخلها عقد نظر الي و قال : [ عندما سافرت الى باريس و نظرت الى هذا القعد تذكرتك فارجوا ان تقبليه تذكار من صديق ] و فتح يدي وضعها فيها الحمد الله انه لم يكن مسدسا مهلا انا حقا بدات اتاثر بالافلام و لكن هذا غير مقبول نظرت اليه و قلت : [ ديريك . اسمع نحن اصدقاء لم نعد بعد الان . و لا ارى انها رائعة ان تهدي عقدا الى امرأة متزوجة .و ثانيا انت شخص رائع و تتمناك اي فتاة عاقلة لذلك ارجوك توقف فنحن لسنا مناسبين لبعض ] ثم اعدت له عقد و قلت : [ من اجل حبنا القديم توقف ] نظر الي . هذا ما فعله .. و هذا ما زاد جنوني .. كيف يفكر هذا . ألم اقل له بان يتركني؟ لما يفعل هذا بي ؟ . قاطع هذه اللحظة شخص و خطف العلبة من يدي و نظر اليها اتسعت عيني من الدهشة و استغراب و شعور غريب .. انه نيك و ينظر الى عقد في حين انني احسست ان عيون كل الناس علي و اخذت اسمع تهامسهم و بدا قلبي في قرع طبوله معلنا حالة الخطر ... ⋎´✫¸.•°*”˜˜”*°•✫ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•.✫ ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 /▌*˛˚ ░░الجزء░░░العاشر ░░ ˚ ✰* ★ / \ ˚. ★ *˛ ˚♥♥* ✰。˚ ˚ღ。* ˛˚ ♥♥ 。✰˚* ˚ ★ღ ˚ 。✰ •* ˚ ♥♥" ✰ ˚ ✰* ★[ ░░نرجس░░░اختفاء░░ /▌*˛˚ / \ ˚. ★ *˛ ˚♥♥* ✰。˚ ˚ღ。* ˛˚ ♥♥ 。✰˚* ˚ ★ღ ˚ 。✰ •* ˚ ♥♥" ✰ ⋎´✫¸.•°*”˜˜”*°•✫ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•.✫ ♥♥" ✰ نظر مطولا الى hgعقد ثم رماه بعيدا الى تلك الشرفة لينزلق و يسقط الى اسفل . غضب ديريك من تصرف نيك و قال : [ هي انت من تظن نفسك فاعلا ] نظر اليه و ابتسم له ابتسامة استفزازية تلك ابتسامة اشعلت نيران الغضب بداخله هم بهجوم على نيك و لكنه لكمه قبله مما جعله يتراجع خطوتين فقال نيك : [ لقد بدات تتجاوز حدودك ] هكذا لكم ديريك نيك و بدا الشجار و دخلتُ بينهما افك هذا الشجار و اقول : [ توقفا .. توقفا ] و لكن هناك من دفعني لتلك الطاول و سقطت عليها و بدات الطعام ينهمر علي كالمطر فما هي ثواني حتى توسخت ملابسي و و تعبثر شعري و ذهب ترتيب في لمح بصر و لم اشعر الا بيد تسحبني و تجرني خلفها فقلت و انا احاول ان اجاري خطواته السريع : [ نيييييك توقف ارجوك . ] توقف و قربني منه و قال بنبرة مرعبة : [ لن اسمح لكِ بان تريه او تقابليه . هل فهمتي ] ثم عاد ليجرني خلفه لقد كان مرعبا لدرجة مخيفة . ما سبب هذا انزعاجه . هل .. هل ... يعقل ان يغار منه علي ؟ .. و ان فعل هذا يدل على انه .. لا .. لا .. لايعقل و لكن لا تفسير اخر لغيرته هذه . ⋎´✫¸.•°*”˜˜”*°•✫ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•.✫ ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 في القاعة ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 ⋎´✫¸.•°*”˜˜”*°•✫ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•.✫ خرج ديريك من القاعة و قد بدى غاضبا جدا و على غفلة من جميع لحقته كاترينا و قالت عندما راته ينزل سلالم : [ احمق ] نظر اليها و قال بتهكم : [ عفوا ؟ ] نزلت سلالم و قالت : [ ما الذي فعلته . ] فقال بغضب : [ فعلت الذي طلبته مني . الست من قال لي خذ بكلامي و ستعود لك راكضة .. الم تقولي هذا ليلة زفاف ؟ ] فقالت له : [ انت حقا حمار . .. بدل ان تجعلها تركض اليها جعلتها تهرب منك . ] فقال لها : [ حمار ؟ ] فقال له و هي تهم بالرحيل : [ اذهب من هنا و انا سافكر كيف تصلح ما خربته . ] وعادت ادراجها و عند باب التقت بسام التي ققالت لها : [ أين انت ؟ ] ابتسمت كاترينا و قالت : [ كنت في الحمام . ما الذي حدث؟ لما انت متوترة ] فقالت سام و هي تنظر الى جميع اتجاهات : [ لقد تعارك نيك من احد ضيوف ] ادعت كاترينا انها اندهشت و قال: [ تمزحين ! ] ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 غرفة الفندق ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 ⋎´✫¸.•°*”˜˜”*°•✫ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•.✫ لم يتحدث معي مطلقا و بدى لي و كانه يقاطعني فوضعت تلك القطنة المشبعة بالمطهر على جرحه و قلت : [ هل انت منزعج ؟ ] _ [ من المطهر ؟ كثيرا ]كانت هذه السخرية هي اجابته .فقلت بانزعاج : [ كف عن سخرية . انا اتحدث عن الحفلة . و عن ديريك ] نظر الي نظرة خالية من اي تعبير ثم قام و اتجه الى نافذة و قال ببرودة : [ لا . لقد تشاجرت معه من اجل ان انقذك ]ثم تابع بابتسامة ساخرة : [ لقد كنت في موقف لا تحسدين عليه ] كانت بكل بساطة : صــدمــة لقد كنت افكر انه فعل هذا لغيرته على زوجته و لكن كان هذا فقط من اجل مساعدة ! . احستت بالم غريب و بحزن عميق احسست بغصة في حلقة و قد تجمعت الدموع في عيني و لم اقوى سوى على نطق بـ : [ شكرا .. لك ] خرجت خارج الغرفة و قد رسمت على ثغري ابتسامة يائسة . لسبب اشعر بحزن لانه لا يهتم بي كزوجة . بل كاي فتاة اخرى . ثم استندت على الجدار البارد و نزلت من عيني دمعة حارقة . ما يعذبني هو عدم معرفتي لسبب . نعم عدم معرفتي لسبب . يا ترى ما سبب حزني . او ما هو سبب اهتمامي بنيك . انا لاادري نظرت امامي بدهشة مما رايت . التقت عيني بعينه . كانت نظرته الى غريبة لم افهمها بل عجزت عن هذا اقترب مني جدا و مد يده على حائط بجانب وجهي . بدات دقات قلبي تتسارع . انه نيك و لكن سؤال على ماذا ينوي . حدقت في عينه الزرقاويتن مليا الى ان سمعت صوتا فالتفت الى جانب الذي يضع فيه يديه لاجده يضغط على زر المصعد مرة اخرى : الاحراااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااج يبدو انني قد تجاوزت حدودي في الغباء . لا اصدق فيما كنت افكر _ [ لا داعي الى بكاء اذا تاخر المصعد قليلا ] هذا ما قاله و هو يدخل الى مصعد ليجعلني اشك في انه غبي او يتغابى فقط . تابع بعدما دخل : [ ايــه . بمناسبة جهزي حقائبك لان الطائرة ستصل بعد قليل لعودة الى ديار ] "يبدو بانني قد تعلقت به اكثر من لازم . و لكن لايعقل بانني وقعت في غرامه فهذا مستحيل و لكنه رائع . مهما كانت روعته فلن تقاس امام انانيته . و لكن لا يوجد انسان كامل . يا لني من حمقاء هو بالكاد يراني و انا و انا افكر فيه بهذه طريقة " هذه ما كانت تفكر فيه روز و هي تتجه الى غرفتها .و الان سيبقى السؤال معلق : الى أين وصلت علاقة بينهما . و الى أين ستصل ؟؟ ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 صعدت كاترينا الى غرفتها .. ثم رمت جسدها على سرير و اخذت تلاعب خصيلات شعرها الحمراء و تحدث نفسها قائلة : " كاتي . كاتي . كاتي . انظري الى أحمق الذي تعتمدين عليه في خطتك . على اية حال ما كنت لاصدق بانها قد تلتفت الى هذا ابله . و لكن لن اكون كاترينا اذا لم اجعلهما يكرهان بعضهما . و لكن متاكدة بان هذا زواج لن يستمر " ثم ضحكت صوت عالي كالمجنونة ثم قالت : [ عقلي العزيز يبدو ان هذا العام ستشتغل اكثر من لازم ] السؤال: الى أين سيصل شر كاترينا . و هل حقا ستفلح في نفرق بينهما ؟؟؟ ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 الساعة4 صباحا – منزل روز و نيك ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ دخلت روز الى المنزل بتعب و كانت بالكاد تستطيع السير ثم دخل بعدها نيك و اخيرا السائق و معه الحقائب سارت روز بخطوات متثاقلة الى دور علوي لترى تلك العجوز من صدمتها صرخت باعلى صوت لها : [ لــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــصة] لما سمعها نيك و السائق انطلقو كالبرق الى الادراج و قد حمل كل واحد ما وجدها نيك : مزهرية السائق : احدى الحقائب و هموا بالضرب _ [ توقفوااااااااا. ارجوكم توقفواااااااااااا ] هذا ما قالته العجوز و لكنها تاخرت فقد ضربها السائق بالحقيبة على ظهرها فاطرحها ارضا نظرات الدهشة رسمت على وجه نيك و روز و السائق فقال نيك : [ خالة . فيولا ] انها فيولا مسكينة و قد عادت من سفرها فقامت و هي تضع يديه على ظهرها : [ نعم انا يا بني . ] روز : [ هذه انت ؟ ] فقالت و هي تحاول سير : [ لو علمت انها ردة فعلكم لما انتظرتكم في الادراج] شعر السائق باحراج شديد فحاول ان يساعد العجوز المسكينة في حين ان كل من نيك و روزا نزل راسه من خجله من نفسه ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 اليوم التالي ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ - جرس الباب يرن منذ فترة - اغمضت عيني بانزعاج و قلت صارخة : [ ليفتح احدكم هذا الباب ] مضى و قت و لم يفتح احد فقلت و انا مشحونة بالغضب فاسوء ما يحدث لي ان يزعجني احدهم في نومي : [ تبا لكم ] و قمت . طاااااااااااااااااااااااا ااخ و يصتدم راسي بالسرير ففتح عيني لاجد نفسي تحته . مهلا كيف وصلت الى تحت السرير !!!!!!!!!!.... قمت من تحت سرير بعدما احمرت جبهتي و اتجهت الى دور السفلي لاقف مندهشة .. فقلد رايت ارضية غرفة معيشة لاول مرة منذ حوال ثلاثة اشهر . و المكان كله يلمع . لا غبار و لا اوساخ و لا شيء من هذا قبيل . كانت نظيفة و مرتبة فابتسمت بمرح و قلت : [ فيولا .. شكرا ] طق طق اتجهت الى الباب فوجدت موزع البريد يبتسم الي و قال _ " صباح خير سيدتي بريد لسيد نيكولاس ستارك " _ " اها شكرا " و اخذت منه الطرد و وقعت و اغلقت الباب من الذي ارسل هذا طرد نظرت الى مرسل : " ابرل ساركوس " فقلت باندهاش : " ابررررل " نظرت الى طرد و انطلقت الاسئلة . لماذ ترسل له طرد . و ما الذي تريده منه . الا تخجل من نفسها لما فعلته بنيك . و هكذا بدا الفضول ياكلني اكلا و لم اجد يدي الا و تمزق الغلاف . بلعت ريقي و نظرت الى داخل الطرد بحذر رفعت احدى حاجبي دليلا على استعجاب و اخرجت من الغلاف دفترا و رسالة . تنهدت و قلت محدثتا نفسي : [ لا يجوز . هذه خصوصية الغير ] و وضعت الطرد و هممت بالعودة الى غرفتي و لكن لم اتمالك نفسي و اتجهت الى الرسالة و فتحتها و بدات بالقرائة .كلمة تلوة كلمة سطرا تلو سطرا الى ان توقف نظري الى تلك الكلمة . و سقطت الرسالة من يدي بدون شعور و بدات الدموع تنهمر من عيني كالامطار . ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 الساعة سابعة مساءا ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ فتح الباب و دخل نيك بكسل .. روز كانت قطع في طمام و تتبادل مع فيولا اطراف الحديث عندما دخل و رمى طرد بكل برودة في قمامة و خرج فامسكت بطرد و قالت : " الم تقراه ؟ ] فقال ببرودة عندما القى بثقل جسده على اريكة : [ لا اريد ] فقلت : [ اقراءه لن تندم ] فاجابها بعصبية : [ لا اريد . فلست مجبرا على هذا ] انه عنيد و لا يريد ان يغير رايه ابدا فقلت بحزم : [ ما دمت لا تريد قرائة ساقرئها لك ] فقال بغضب : [ توقفي عن هذا ] لم تهتم بل بدات :[ نيكولاس عزيزي مرة على فراقنا وقت و لكن احسستها على انها قرون فكلما يذكر اسمك امامي ينبض قلبي بقوة .. اكيد انت الان صرت تكرهني و لاتريد سماع اي شيء مني و لكن عليك ان تعلم باني احببت و ما زلت احبك ما زلت اذكر يوم الذي اخذتني فيه الى تلك التلة و اردت اخراج الخاتم و لكنه ضاع فقضينا الليلة كلها نبحث عليه و ضاعت المفاجاة و لكنك في اخير تذكرت انك وضعته في جيب معطفك فذهبت و احضرته و عندما البستني اياه احسست انني اسعد من في الكون .. و لكن كان القدر ضدنا ففي يوم الغد ذهبت الى الطبيب لاتسلم نتائج التحاليل .. نعم تحاليل التي اخبرتني بان اقوم بها اكتشف سر تلك اعراض و هناك علمت اني لن اعيش لقد تبين ان بفشل في قلبي و ان قد اعيش لشهر كاقصى مدة و في يوم زفاف كنت مترددة بشان اخبارك و لكن لما رايت تلك ابتسامة على ثغرك لم استطع و توترت و فقلت لك ما قلته بدون وعي مني و انسحبت ... لقد كنت دوما افكر بقول لك الحقيقة و لكن كنت اعلم بان مهما فعلت لن أزيد سوى الما لك فاسفة و اسفة و اسفة يوم تقرا هذه الرسالة ستعلم باني فارقت الحياة ابرل ساركوس الى نيكولاس ستارك ] سحب الرسالة من يدي بقوة و اخذت يقراها و دخل الى غرفته و لم يخرج من حينها تنهدت روز بعدما رفعت يديها ثم عادت الى مطبخ لتكمل طبخهها اما هو فقد استلقى على السرير و وضع ذراعه على جبهته و اخذ يفكر بحيرة فاخذ هاتف المنزل يرن اقبلت روز اليه و اجابت _ " منزل ستارك معك _ " روز .. تعالي ارجوك " صدرت من صوت يبكي فقالت و ورز و هي قلقة : " داليدا .. ما الذي هناك لما كل هذا البكاء " _ " نعالي الي انا بحاجتك " _ [ حسنا حسنا . ] بفعل حملت معطفها و حقيبة و خرجت بسرعة و هي تقول : [ انا ذاهبة ] و لكن نيك لم يستمع لها لانه كان يضع سماعات و يستمع الى اغنية صاخبة محاولا نسيان كل اموره ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ نزل من سيارته الرياضية الحمراء و اخذ يحدث نفسه : [ احسنت مارك .. لقد حققت اليوم اول نجاح لك ] و دخل الى المنزل و بيده كيس فقال و هو ينزع في حذائه : [ نرجس .. لقد عدت ] و دخل الى غرفة المعيشة و هو يقول : [ و احضرت معي مثلجات بطعم الفراولة التي تحبينها ] و لكن لا اجابة فعود منادتها و لكن لا اجابة سيطر القلق على مارك و اخذ يبحث في منزل و لكن لم يجدها .. فخرج يهرول باحثا عنها و اتصل بنيك _ [ نعم مارك . هل يمكن ان تؤجل اتصالك لا نية لي في الكلام ] _ [ نيك احتاج البيك ] _ [ ما الذي يحدث معك يا رجل] _ [ نرجس .. ] _ [ و ما هذا بها؟ ] _[ لقد اختفت ! ] ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ اخذت اسارع في خطواتي و قد سيطر علي قلق . يا ترى ما سبب بكاء داليدا . ثم خطرت في بالي ان اقتصر الطريق فاعطفت على احدى الشوارع السكنية اخرجت هاتفي لاجد اتصال من نيك . استعجب من هذا اتصال فلم يمض دقائق حتى صرخ في وجهي و الان يتصل بي ؟ _[ يا لها من صدفة ] رفعت راسي بطريقة الية لاجد شعر اشعث .. ابتسامة مقزز و اسنان سوداء .. ملابس القذرة .. البطن متفخة و كانه حامل في شهرها التاسع .. لقد عرفته انه نفس الرجل الذي اطرحته ضربا يوم العشاء عند عائلة نيك عندما انتابتني نوبة جنون حادة . _ [ مرحبا ! كيف حال ؟ ] هذا ما قلته بابتسامتي البلهاء عندما رايت صديقيه بجثتهما الضخمة . تقدم نحوي و قال : [ بخير .. يا حلوتي ] علق قلبي في حنجرتي من الخوف . بجهد جهيد اعدته الى مطرحه و قالت صارخة برعب : [ انه هو ] نظرت الجميع الى حيثما أشرتُ و اما انا فاغتنمت الفرصة و اطلقت العنان لاقدامي و فررت هاربة كنت اركض باقصى سرعة لي و كنت التفت تارة الى الخلف و الى الامام ... _ [ لقد نجوت . ]قلتها و كانت انفاسي المتقطعة تسبق كل كلمة استندت على حائط لالتقط أنفاسي مقطعة فسمعت احدهم يركض فرفعت راسي لـ أنصدم بأحدهم ثم يدفعني بجسده إلى احد الازقة الضيقة و تابع عدوه نظرت الى جهة الاخرى حتى اجد رجالا يركضون خلفه يبدو و كأنهم يصورون فلم و لكن لم ابث الا بطلق ناري خدش الحائط تاركا اثره عليه . لادرك بذلك بان هذا ليس بتصوير انه واقع فمن رعبي امسكت بحقيبتي و اطلق عنان لقدمي فانطلقت كالبرق اشق طريقي في ذلك زقاق الضيق . فما هي لحظات حتى لحقت بذلك الشخص و تجاوزته بسهولة و تركته خلفي و لكن في نهاية الزقاق وجدت هيئة استقبال مكونة من رجلين يسددان مسدسيهما نحوي .. فتوقفت و اغمضت عيني بقوة لما رايت احدهم يسدد نحوي و سمعت طلقات نار نزلت دمعة من عيني لانني انتهيت هنا دون ان اعلم سبب و اي شيء فعلته لاموت رفعت راسي و فتحت عيني بتوتر و مع شك... مهلا الم امت بعد نظرت امامي لاجد الرجلين جثة ميتة امامي .. يا الهي ما الذي يحدث .. و فجاة و بدون سابق انذار امسك ذلك الشخص بيدي و سحبني الى احد منعطفات الضيقة و وضع يده على فمي ليجبرني على اخراس و اما يده اخرى كانت تمسك بالمسدس من الخوف و التوتر لم اقوى على الحراك . ما هي لحظات حتى ابعد يده على فمي و اخذ يسحبني من يدي الى اخر المنعطف فقلت مستفسر : " من انت؟ " لم يجبني فقلت له بالعصبية : " هي انت .. و لما هؤلاء الرجال يحاولون قتلي ؟ " نظر الي مليا ثم سحبني من ذراعيي ليجعلني اصعد ذلك السلم و قال : " اطيقي فمك فحسب " صعدت الى تلك السلالم و قلت : [ اطبق فمي ] لحقني و قال : [ نعم و لو لثانية . . انا عاجز عن سماع صوت تفكيري من صراخك الدائم ] و هكذا اخذ يصعد الى اعلى الى ان وصلنا الى سطح فقلت له و انا لا ازال اغلي من الغضب : [ لا اعلم من تكون . و لكن اعلم بانك يجب ان تخرجني من هذه مشكلة كما ادخلتني ] نظر الي و ضحك باستهزاء و قال : [ حقا ! لا اظن هذا ] و هم بالرحيل و لكن امسكته و قلت : [ انتظر لحظة . هل تقول بانك سوف تتركني ] اقترب مني و قال : [ لا .فلم يسبق لي و ان تركت فتاة جميلة تهرب مني ] ابتعدت بسرعة و قلت : [ هل انت مجنون ] اخذ يقترب مني و قال : " نعم . انا مجنون و اعشق الجنون . هل لديك مشكلة ؟ " لم يبقى بيننا الى سنتمترات و لكن طرق نار اجبرني على انخفاض و هو كذلك سحب مسدسه و قال : " سحقا ! كم هم عنيدون" ثم امسك بذراعي بقوة و اخذ يركض الى السلالم و نزلها و هو يجرني خلفه . و كنت بالكاد استطيع ان اجاري خطواته السريعة على سلالم الصدأة التي تطلق اصوات من اثر اقدامنا السريعة و لا اكذب عندما اقول بانني كدت اسقط اكثر من مرة . لو لا انني كنت اتمسك بنفسي في اخر لحظات .و اخيرا وصلنا الى طابق السفلي ليكمل الركض خارجا في تلك ازقة المرعبة بهدوءها و كاننا في مدينة مهجورة . لم نكن نسمع الا صوت اثار اقدامنا او مواء القطط وصلنا الى احدى مستودعات فاخذ يطرق الباب بقوة ليفتحه شاب يبدو كنجوم الروك . فكان يصبغ شعره بلون احمر و مع بعض خصيلات الصفراء يضع قرط في اذنه و يضع كحلا في عينيه و يرتدي ملابس غريبة .دفعه الشاب و دخل و كان ما يزال يمسك بذراعي بقوة . نظر الينا و يفرك في شعره باستعجاب و قال و هو لا يدري ما الذي يقوله: [ ام .. ها ... ] زفر بحدة قال : [ لم افهم بعد . ما سبب مجيئك الى هنا مع ضيفتك الجميلة ] ترك دراعي اخيرا و قال : [ جماعة مارتن .. انهم هنا ] تغيرت ملامحه ذابلة الى خوف و قال : [ أتمزح .. انهم سيقطعوننا الى شرائح و يرموننا الى كلاب الضالة .. خاصة بعدما ما خناهم مرة السابقة ] وهكذا بدات النقاشات و انا كاطرش في الزفة . من مارتن هذا و ما قصة خيانة . و ما دخل الشرطة ثم سمعت ذلك المغرور يقول لمجنون : [ و لكني استطعت حصول على كمية المتفقة عليها ] فاجابه بدهشة : [ حصلت على مخدرات ؟ ! ] و و قتها توقف عقلي رسميا . و بدات افكار تدور بي بين مركز الشرطة او معلقة بحبال عن جماعة و يقومون بتعذيبي .. بدات الابواب تطرق بعنف . بلع ثلاثتنا ريقه بخوف ثم قال : [ لقد وصلو ] ثم تابع المجنون : [ نموت معا . نحيا معا ] رفع كل واحد منهم ما وجد المغرور : قضيب من حديد المجنون : مطرقة و قال في ان واحد بعدما فتح باب : [[ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ]] عندما رايت عدد هائل ثم رجال ثم رايت مجنون و مغرور احستت حينها العالم يدور حولي و كان هذا اخر ما اتذكره . ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ في وسط المدينة في تلك الشوارع المزدحمة . هناك . كانت تسير بين شوارع و باعين يشع منها حماس و فاه ساقط على ارض منذ دهر بعيد و يدها تعانق ذلك دب بني الذي اشتراه لها مارك في احدى الايام . تنظر بالدهشة الى تلك البنيات العالية و الى تلك انوار ساطعة بمتخلف الالوان . كانت تلك المناظر اول ما تراها.. ضحكت بمرح و قالت بصوت طفولي : [ ياااااااااااااااااااااااا ااا سلااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااام ] سارت بين شوارع و هي تغنية اغنية اطفال حفظتها من التلفاز الى ان وقفت امام ذلك المحل . كان ذلك المحل يعرض كل شهى و طاب من الحلويات . و وقتا بدات عصافير تزقزق . فضحكت على نفسها ثم دخلت محل مهرولة و هي لا تملك المال . ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 مركز الشرطة ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ كان مارك و نيك يجلسان في ذلك مكتب لما اقبل عليهم الضابط و هو يحمل في يده ورقة . لما راى نيك اقبل عليه يصافحه بالحرارة و يساله عن حاله و ما الى ذلك . وثم قال له نيك مشير الى مارك : [ هذا صديقي مارك . و قد اختفت .. ] لم يعرف نيك بما يعرفها له و لكن مارك تابع قول نيك بقوله : [ و قد اختفت مريضة انا مسؤول عنها ] نظر اليهم ضابط بحيرة و لكن مارك بدا يشرح له عن حالتها و هكذا بعد الاسئلة و اجابات بدات عملية بحث عن نرجس فاين هي الان و ما الذي حل بها ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 نرجس ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ كان يحملها من قميصها مثلما يحمل كيس القمامة ثم رامها خارجا و قال لها مهددا : [ لو اراك مرة اخرى في هذا محل ساقطع الى اشلاء . ] نظرت اليه و تكاد بكي و قال له ببراءة : [ انا جائعة ] فقال و هو يكاد يغلق الباب : [ احضري نقود و تعالي ] في تلك منطقة عند بائعة الشطائر كان هناك رجل يرتدي الاسود . و يلتهم في تلك الشطرية بشهية . راها فعلقت اللقمة في حلقه و احتنق . و اخيرا استطاعة التنفس و قال بدهشة : [ دكتورة سافانا ؟ ] ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 ..✫¸.•°*”˜˜”*°•. ¸✫ ⋎´✫•°*”˜˜”*°•.¸.•°*”˜˜”*°•✫� �⋎ فتحت عيني ببطئ لاجد نفسي على الارض قمت من مكاني و كان راسي يؤلمني . لحظات حتى تذكرت ما جرى فقمت فزعة من مكاني و اخذت ادور بنظري الى ذلك المستودع و لكني لم اجد أي احد .. شعرت بالخوف حينها .. و كاني احس بنهايتي .. حاولت القيام و لكن عجزت .. نعم عجزت .. احسست ان قدماي اثقل من ان استطيع تحريكهما .. اخذت نفسا عميقا .. حاولت قدر مستطاع ان اهدئ نفسي . ثم اخذت اجول بناظري في جميع ارجاء الغرفة .. الظلام الدامس. لا حركة و لا صوت . اخذت ابحث عن حقيبتي في ذلك الظلام . فتحسست الارض الى ان وجدتها . فبسرعة فتحتها و اخذت ابحث داخلها عن هاتفي . امسكت الحائط بيدٍ مرتجفة ثم حاولت القيام . فاسعنت بنور هاتفي لارى ما امامي . المكان قذر قديمة و لا توجد فيه الا صناديق خشبية قديمة . نظرت الى احدى اركان غرفة لاجد ادراج خشبية قديمة مؤدية الى الاعلى . مع صراع طويل بين حذري و تهوري فاز تهوري . اتجهت الى الادراج بخطوات مترددة واضعة يدي على قلبي حينما احسست لوهلة انه سيخرج من توتر و الرعب .وصلت اليها و وضعت قدمي على احداها فاحذت صريرا حاد . تراجعت للحظات و اردت بحث عن مخرج اخر و لكني تشجعت و عاودت محاولة . اخذت اصعدها درجة تلوى اخري . بهدوء محاولة ان لا اصدر اي ضجة قدر المستطاع .... وصلت الى دور علوي . اخذت نفسا عميقا قبل انطلاق الى مجهول . استعنت بنور هاتفي الضعيف لرؤية ما يحتضنه هذا طابق . فما وجدته سوى صناديق . و لكن كان لدي احساس . انني سوف اندم اذا تقدمت . و لكني ضغطت على هذا شعور و تقدمت بخطوات حاولت قدر مستطاع ان اجعلها ثابتة . .. فلم اجد سوى الظلام و الصناديق . احسست بحركة في قدمي . فسددت ضوء لقدمي و هناك وجدت ... _ [ ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااه ] انه جرذ في جحم القط . فبسرعة خارقة تجاوزت سرعة الضوء بكثير قفزت على تلك كومة الصناديق مبتعدة عن جرذ الذي بت اتراقص من خوف منه . تكسرت تلك الصناديق و سدى الغبار المكان و حدثت ضجة تسببت بايقاظ اربعة احياء كاملة . لحظات حتى تبدد الغبار و عاد كل شيء كما كان . ولكن لفت انتباهي ذلك ضوء الخافت من وراء تلك كومة من صناديق الكرتونية . اتجهت اليه و انا لا ازال ارتجف من الصدمة فاذا به نافذة تطل على شارع تحت الباب الذي دخلنا فيه . _ [ هاي انتِ .. ماذا تظنين نفسك ذاهبة ؟ ] التفت اليه بتوتر . و بحذر لاراه ينظر الي بابتسامة شيطانية و في يديه ذلك المسدس . بلعت ريقي و بدات اتصبب عرقا من التوتر . فالى أين سينتهي هذا كابوس ؟؟