السمراء التي احبها - الفصل 9 - بقلم winx blo0om - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: السمراء التي احبها
المؤلف / الكاتب: winx blo0om
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

سارت بهدوء مع نيك إلى تلك الطاولة الكبيرة التي كان يجلس فيها مجموعة رجال و نساء بعد أن سلم نيك قال : [ هذه زوجتي روزيلا ستارك ] و كان من بين الحضور امراة لها شعر بني طويل لما سمعت اسم روز التفت بسرعة ليبرز لون عينيها اخضر من خلال بشرتها بيضاء و كانت ملامح ممزوجة بين صدمة و اندهاش لما راتها روز خطف وجهها و قالت بصدمة و خوف : [ كريستينا؟؟؟ ! ] ⋎´✫¸.•°*”˜˜”*°•✫ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•.✫ ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 /▌*˛˚ ░░التاسع░░░البارت ░░ ˚ ✰* ★ / \ ˚. ★ *˛ ˚♥♥* ✰。˚ ˚ღ。* ˛˚ ♥♥ 。✰˚* ˚ ★ღ ˚ 。✰ •* ˚ ♥♥" ✰ ˚ ✰* ★[حفل░░زفاف░░░ في░░ فندق]/▌*˛˚ / \ ˚. ★ *˛ ˚♥♥* ✰。˚ ˚ღ。* ˛˚ ♥♥ 。✰˚* ˚ ★ღ ˚ 。✰ •* ˚ ♥♥" ✰ ⋎´✫¸.•°*”˜˜”*°•✫ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•.✫ ♥♥" ✰ نظرت اليها بخوف و هي بادلتني نظرات مصدومة . لم اعد احس بنبض قلبي . نظرت الى اسفل لاتاكد بانه لم يقسط بعد الجميع ينظر لنا باستغراب الى ان نطق احدهم : [ هل تعرفان بعضكما ؟ ] تحولت نظرات كريستينا المصدمة الى نظرات باردة خالية من اي تعبير و قالت بهدوء : [ لا – ثم تابعت – لا اظن هذا ] هذه هي ردة فعلها ؟ ! لقد ظننت انها ستسحبني من شعري او انها ستنهال علي بالضرب و لكن ان تتصرف على انها لا تعرفني هذا .. هذا قاسي جدا نظرت اليها نظرات يائسة و انا اطلب من خلالها ان تفعل اي شيء .. اي شيء و لكنها اكملت عشاء عمل . فنيك شريك في مشورع اروبا التي استلمته اختي لذلك هي هنا [حمام سيدات ] دخلتُ بسرعة و اغلقتُ الباب و اتجهتُ الى كريستينا التي كانت تقف عند المرآة و تعدل في مظهرها . _ [ كرستينا لدي تفسير لكل شيء ] لم ترد و لم تتكلم اية كلمة بل تابعت تعديل مظهرها و كأن لا يوجد احد . فقلت بانزعاج : [ لماذا تتصرفين و كاني غير موجودة ] نظرت الي ببرودة ثم قالت : [ لانكِ كذلك ] ثم تجاوزتي للخروج و اما انا فبقيت واقفة و لم استوعب بعد ما الذي يحدث لحظات حتى عدت الى واقع و نظرت الى خلفي لاجد نفسي بمفردي . خرجت بسرعة نحو طاولة لأجد نيك هناك ينتظرني و هو يقول : [ لما تاخرتِ . ] نظرت الى مكان ثم قلت : [ أين هم؟ ] [ لقد انتهى العشاء؟ !] قالها لي و كانه لم يفهم سبب سؤالي و اما انا فقد خرجت الى خارج و انا اشعر بالغضب لحقني و هو يقول : [ الى أين انتِ ذاهبة .. ] نظرت اليه و قلت بغضب :[ دعني وشاني ] و لكنه امسك بذراعي و جذبني اليه و قال :[ ما بالك اليوم تتصرفين بغرابة . كل وقت شاردة الذهن تنظرين الى سيدة كريستينا و هي تتصرف كانها لا تعرفك – ترك ذراعي - لا تظنيني انني صدقت قولها بانها لا تعرفك ] نظرت اليه مليا ثم صرخت في وجهه قائلة :[ما شانك – ثم تابعت بصوت عادي- بسببك تدمرت حياتي . ما الذي فعلته لك حتى تفعل كل هذا بي ] نظرت الي ببرودة و قال : [ لقد دفعت لكِ مالا لكي تفعلي هذا . فلا تتصرفي و كانكِ تفعلين هذا بلا مقابل ثم انا لم اسئلك يوما ما الذي فعلت بذلك مبلغ الكبير الذي اعطيتك اياه . و الان و بكل جرأة تتحدثين معي و كاني لم افعل لكِ شيء في مقابل ؟ .. و ان كنت حقا صادقة فاخبيري بماذا فعلت بذلك مبلغ؟ .. ] نظرت اليه بصدمة فهذا كان اخر ما اتوقعه _ [ هل أعتبر سكوتك اجابة عن سؤالي ] قالها و ينظر الي ببرودة تامة . كانت نظرته قاسية خالية من اي مشاعر باختصار نظرة تدب الرعب في القلوب. ثم ادار الي ظهره و هم بالرحيل _ [ لقد طلبت مال لانقذ حياة اعز انسان لدي ] هذا ما قلته بعدما انزلت راسي و بدات الدموعي في انهمار بينما هو توقف عندما هم بالرحيل فالتفت الي بطريقة ألية و قال ببلاهة : [ اه؟ !] فقلت بين دموعي : [ لقد طلبت المال من اجل انقاذ حياته ] سكتُ لبرهة و تابعت :[ هو اخر ما من بقي يحبني على ارض . و ما زاد امر سوءا هو انه يعاني من ألام مرضٍ انا سبب فيه - ثم اخذتُ بالبكاء - نعم . انا هي الانانية التي تسببت في مقتل زوج اختي و عجز ابي .. و اليوم لقد خسرت اختي التي اعتنت بي عندما رمتنا امي بعد طلاقها من ابي و انا لم اتجوز بعد ستة اشهر .. و هكذا انا الان وحيدة في هذا العالم - رفعت راسي - و انت تاتي بكل بساطة و تحاسبني . ] قال بانصدام : [ اختك ؟ ] فقلت :[ نعم .سيد كريستينا تاتكريدي . المهندسة المشهورة بما تبدع في تصاميمها هي اختي . و اليوم لقد علمت بان اختها التي ضحت بالكثير من اجلها قد تزوجت دون حتى ان تعلمها . لقد جرحتها بكل بساطة ] تقدم نحوي و قال :[ لم لم تخبيرني ان المال كان لعلاج والدك ] ذهبت مبتعدة و هي تقول باعلى صوتها : [ لا شأن لك .] اليوم هو يوم اسؤ يوم مر علي هذا ما كانت تفكر فيه عندما سمعته يقول : [ انهم في فندق السلام ] التفت اليه بنظرات استنكارية و قالت ببلاهة : [ فندق السلام ؟ ! ] _ [ اختك . انها في فندق السلام ] كبرت اذنها لما سمعت كلمة اختها و اقترب منه كابرق و قالت بعيون يشع منها الحماس :[ اذن ] انزل راسه دليل على استلامه و تعبه من شرحه لها كل شيء ثم قال بنبرة عصبية : [ ما الذي تفكرين به . الا تريدين ان تصاليحيها و ان يعود كل شيء كما كان ] فقالت ببراءة : [ ننعم؟ ! ] _ [ اذن اذهبي و اشرحي لها كل شيء و اعتذري منها ] _ [ ياااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ه ] وضع اصبعيه في اذنيه و قال بانزعاج : [ ليس عليك الصراخ لتعبري عن فرحتك ] اما هي فقد قبلته على خذه و قالت : [ انك ذكي في بعض احيان ] و ابتعدت مهرولة و هي تضحك باعلى صوتها رفع يده و هو يراه تبتعد و قال باعلى صوته لعلها تسمعه : [ انه اتجهاه الخاطئ . فندق السلام لا يقع هناك ] تجمدت مكانها ثم التفت اليه بابتسامة بلهاء و هي تشعر باحراج : [ و أين يقع هذا الفندق ] ضحك على بلاهتها و قال : [ ساوصلك اليه يا سنفورة ] فقالت بانزعاج : [ لست سنفورة . ] ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 -صوت خرير ماء- غسلت وجهها و نظرت الى نفسها في المرآة و قالت : [ ماكان يجد ربي فعل هذا . على اقل ان افهم منها امر لعل هناك امر اجبرها على عدم اخباري ] خرجت السون من حمام و رمت جسدها على سرير و قالت : [ يبدو انك يا روزي تغيرت كثيرا على ما سبق ] طق طق طق اتجهت الى باب و فتحه لتجها واقفة امامها .. لم تنتظر ان تاذن لها بدخول بل دخلت بسرعة و قالت : [ قبل ان تقولي اي شيء استمعي الي ] نظرت اليها بعجب و لكن سرعان ما ابتسمت بهدوء و قالت : [ ما الذي لديك لتقولينه ] تلك ابتسامة دب الراحة قلب روز فابتسمت بامل و و بدات في حديث و لم تتركه ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 _ [ حسنا . حسنا . ] هذا ما قالته كريستينا بعد ساعتان من الحديث المستمر ثم تابعت : [ لم افهم من حديثك اي شيء و لكن مهم سأتأخر عن طائرتي لذلك سنكمل حديثنا فيما بعد و ايضا لقد تركت ريكاردو عن انطونيو و هو لا يزال صغير . اف حتى في عطلة امومتي لم اسلم من عمل ] و هكذا اخذت تركض في غرفة و تجهز نفسها و اخذت هاتف و بدت تتحدث مع انطونيو و اما عن روزيلا فبقيت واقفة تنظر اليها الى ان رن هاتفها فاجابت : [ نعم ] _ [ انها 12 أين انت هل تنوين مبيت هناك ] هذا ما قاله نيك ساخرا فاجابته بسرعة : [ انا قادمة ] ثم اغلقت الخط و قالت : [ متى موعد طائرتك ؟ ] فقالت كريستينا : [ الثالثة صباحا و علي ان اكون في المطار على الثانية ] روز : [ حسنا علي ذهاب ] اقتربت كريستينا من روز و قالت : [ اعتني بنفسك ] ابتسمت روز بمرح و قالت : [ شكرا .. ] ثم عانقتها و قالت : [ انا احبك و لا اريد ان اخسرك ] بادلتها كريستينا العناق و قالت :[ و انا ايضا احبك . فانت هي اختي الصغيرة المشاغبة ] ضحكت روز قالت : [ اذن الى لقااااء . و بلغي سلامي الى انطونيو و كارلو ] و خرجت و في قمة سعادتها ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 دخلت روز الى منزل خلف نيك و تسير بتثاقل و تقول : [ انا جائعة ] نظر اليها و قال : [ لقد تناولنا العشاء ] جلس على اريكة و هي تشتكي : [ و لكني لم اشبع .. ] صعد الدرج و قال : [ لديك في ثلاجة كل ما تشتهينه ] رمت حقيبتها و هي تقول : [ اناني . لو كان هو جائع لما قال هذا ] لفت انتباهها وجود تلك البطاقة امسكتها و فتحتها لتقرأ : نتشرف بدعوتكم الى حفل زفاف كارلا و مايكل دينيسال يوم ../../.... في فندق : " ..... " على جزيرة........... و سحب احهم البطاقة من يدها لتفت بسرعة فاذا به نيك الذي قرا و سرعان ما اعتلت ملامح الفرحة و قال : [ و اخيرا سنتخلص منها ] نظرت اليه بدهشة و عدم فهم و قال : [ من سيتخلص من من ] فقال و هو يضحك : [ كارلا ابنة عمتي ستتزوج اخيرا . انها كارثة . مسكين مايكل هذا . لقد خدعناه ] انه جنون بعينه . ⋎´✫¸.•°*”˜˜”*°•✫ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•.✫ ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 في اليوم التالي ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 ⋎´✫¸.•°*”˜˜”*°•✫ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•.✫ كنت احدق في تلك الطريق الى تلك الاشجار باعين يشع منها الحماس .. اليوم نحن على الجزيرة .. انها جزيرة التي تزخر بما يسحر الالباب و يفتن النفوس و يستهوي الافئدة و يفتق القرائح عن روائع الوصف و بدائع التمثيل انها الجزيرة ذات الطبيعة الخلابة و الجو اللطيف و طقس الرائع باضافة الى كل هذا سيقام الحفل في فندق من افخم الفنادق هذه الجزيرة . و ها نحن نقبل على ذلك الفندق الكبير لندخل من ابوابه الواسعة و نستقر وسط حديقته و ها انا انزل لتستقبلني سام و هي تضحك و تقول : [ لقد اتيتي . مرحى ] هي الوحيدة من اصادقها عندما اكون بين هذه عائلة و اما كاترينا فخرجت من مصعد بكل غرور و عندمما رائتني ابتسمت لي بخبث و قالت : [ مرحبا روزيلا . لم اتوقع حظورك . ] فقلت مبادلتا لها بابتسامة زائفة : [ و لا حتى انا لو لا اصرار نيك . فكما تعلمين قرب موعد امتحانات ] فقالت و هي ترتدي نظارتها الشمسية : [ حسنا .. سام هل تريدين ذهاب مع لتنجول قليلا ] ابتسمت سام بمرح و قالت : [ نعم ] و ابتعدت فتاتين فاخذت اتمتم بانزعاج : [ غير لبقة لم تكلف نفسها حتى بدعوتي .. و اصلا لو دعاتني لن اقبل ... ] _ [ و ماذا عنك روزا لن تذهبي معنا ؟ ] حسنا لقد ظلمتها بعض شيء التفت اليها و انا ابتسم : [ اود ذلك و لكن .. ] _ [ خسارة . كم تمنيت ان نحظى بجولة نحن فتيات فقط – تابعت بابتسامة – مرة قادمة ممنوع الرفض ] بقيت انظر اليها بصدمة لا اصدق قاطعتني دون حتى ان اكمل كلامي انها حقا فظة . و لم تصر حتى على ذهابي ثم قلت بسخرية : [ في مرة قادمة ممنوع رفض ] _ [ روز ] التفت الى صاحب الصوت لاجد نيك يرمي الي بطاقة و هو يقول : [ هذا مفتاح الغرفة . يمكنك ان ترتاحي فيها .. ] امسك بطاقة و قلت : [ الى أين انت ذاهب ] نظرت الي نظرت تحمل معنى : [ لا دخل لكِ ] نظرت الى البطاقة ثم ابتسمت و قلت : [ كم انا محظوظة . ] و انطلقت اهرول الى مصعد ... كنت اسير بخطوات متفاوت و انا اطير من حماس الى ان وصلت الى غرفة ادخلت بطاقة يفتح الباب ... شهقت بالدهشة و اعجاب .. كانت .. رائعة و جميلة و واسعة انطلقت اركض و رميت جسدي على اريكة و قلت بعدما تنهدت بارتياح : [ كم هذا راااائع ] انتهبت الى ذلك الباب فقمت من فوري و اتجهت نحوه و فتحته لاجد غرفة نوم رائع يتوسطها سرير كبير نظرت الى يميني و يساري لاتاكد بانني بمفردي . ثم نزعت حذائي – اكرمكم الله – و انظلقت اعدو ثم رميت بجسدي على سرير و اخذت اقفز كاطفال و انا اضحك ثم سقطت عليه و قلت : [ كم هذا رائع !يا ليتني اعيش هنا طول حياتي ] و اغمضت عيني لتاخذني تخيلاتي الى عالم احلام ⋎´✫¸.•°*”˜˜”*°•✫ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•.✫ ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 بعد مرور الوقت ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 ⋎´✫¸.•°*”˜˜”*°•✫ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•.✫ نظرت الى مرآة و كنت ارتدي ثوبا لونه اخضر يميل الى لون ازرق طويل يصل الى قدمي رقبته على شكل حرف u بدون اكمام سوى شريطين و ارتدت معه عقدا مرصصا بألماسات الحمراء جلست امام المرآة و انا اعدل في كحل عيني ليبرز بذلك لونها الرائع _ [ هااااااااي . الى متى ستبقين . لو كانت عروس لاانتهت قبل بقرون ] انه نيك مرة ساعتين و هو يعيد نفس كلام . لما لا احد يقدر ظروفي . على اية لقد انتهيت قمت من مكاني و فتحت باب لاجد يتكرئ على اريكة و يجمع يديه و ينظر الي بغضب لحظة و تغرت ملامحه بشكل غرب و نظر الي من اعلى الى اسفل ثم اكتفى بابتسامة بسيطة اثارت الحيرة في نفسي مما جبرني على سؤال : [ لما تلك الابتسامة ] لحظات و افقت لحالي و لكن بعد فوات الاوان اغمضت عيني و انا انتظر منه اجبة قاسية و ساخرة كما هي العادة .. _ [ لأنكِ جميلة ] اتسعت عيناي دليل على اندهاشي فهذه هي اخر ما توقعت منه فقلت بسخرية : [ و اخيرا بدوت جميلة في نظرك ] نظر الي و قال : [ انت دوما الاجمل ] بدات ازعج فقلت بتذمر : [ نـــــيك توقف عن هذا ] نظر الي و ضحك بالسخرية و قال : [ انت حقا غريبة . اذا مدحتك تنزعجين و انتقدتك تغضبين . فما الحل برايك يا سنفورة ] رفعت راسي دليلا عن اتزعاج و اخذت اسارع في خطوات مبتعدة عنه الى ان و صلت الى تلك البوابة ففتح لي البواب الباب لاجد نفسي امام عدد هائل من ناس و كلهم ينظرون الي احسست وقتها برهية و خوف و بت عاجزة عن حراك الى ان احسست ان يدا تطوق خصري و تسحبني معها الى اسفل السلالم فاذا به نيك و هو يقول : [ لستِ في مسرح لتبقي واقفة . و لستِ مجبرة على القاء كلمة من اعلى السلالم ] وصلنا الى وسط القاعة بدا الناس يلقون التحية على نيك و نيك ايضا و انا اتبعه فقط و اجول بناطري الى اطراف القاعة لعلي اعرف احد من حضور و لكن هذا العالم غريب لي وقفت عند طاولة الطعام و انظر الى نيك الذي كان يقف بين مجموعة من رجال يرتدون بزات رسمية و يتحدثون .. نعم هذه هي حال في جميع الحفلات هو يذهب مع اصدقائه و اما انا فابقى بمفردي انتظر ان تنتهي هذه الحفلة . نظر الى طعام الشهي فاخذت عصافير بطني تزقزق لانني لم اتناول العشاء . فانطلق بين صحون اكل و اصلا ما الذي افعله هنا غير الاكل _ [ روز .. ] انه صوت اعرفه و لكن لا اريد ان اعرفه بلعت لقمة التي في فمي و ادعيت انني لم اسمع شيئا _ [ .. كيف حالكِ ] انه ديريك الذي اراد ان يقف الى جانبي و لكن ابتعد خطوة و هو اقترب خطوة فابتعدت خطوتين و اقترب خطوتين و ماهي لحظات حتى بدانا ندور حول طاولة كاطفال الصغار و لكنني افقت على حالي و توقفت و قلت له بصرامة : [ ما الذي تريده مني ] نظر الي و قال : [ لقد اشتقت اليكِ و اردت ان اسلم عنكِ . ها هناك مشكلة ؟ ] نظرتُ اليه بتعجب ثم قلت : [ هل هناك – بصراخ – مشكلة ؟؟؟ !!!! ] وضعت يدي على فمي بعدما نظر الجميع الي ثم تابعت بصوت اشبه بهمس : [ انا متزوجة الان و لم اعد روزيلا القديمة التي تقنعها بكلمات قليلة ] اقترب مني و اخرج شيئا من جيبه .. بلعت ريقي خوفا على نفسي من هذا مجنون مهلا لقد اخرج علبة حمراء .. و فتحها لاجد داخلها عقد نظر الي و قال : [ عندما سافرت الى باريس و نظرت الى هذا القعد تذكرتك فارجوا ان تقبليه تذكار من صديق ] و فتح يدي وضعها فيها الحمد الله انه لم يكن مسدسا مهلا انا حقا بدات اتاثر بالافلام و لكن هذا غير مقبول نظرت اليه و قلت : [ ديريك . اسمع نحن اصدقاء لم نعد بعد الان . و لا ارى انها رائعة ان تهدي عقدا الى امرأة متزوجة .و ثانيا انت شخص رائع و تتمناك اي فتاة عاقلة لذلك ارجوك توقف فنحن لسنا مناسبين لبعض ] ثم اعدت له عقد و قلت : [ من اجل حبنا القديم توقف ] نظر الي . هذا ما فعله .. و هذا ما زاد جنوني .. كيف يفكر هذا . ألم اقل له بان يتركني؟ لما يفعل هذا بي ؟ . قاطع هذه اللحظة شخص و خطف العلبة من يدي و نظر اليها اتسعت عيني من الدهشة و استغراب و شعور غريب .. انه نيك و ينظر الى عقد في حين انني احسست ان عيون كل الناس علي و اخذت اسمع تهامسهم و بدا قلبي في قرع طبوله معلنا حالة الخطر ... ⋎´✫¸.•°*”˜˜”*°•✫ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•.✫ ☻/ღ˚ •。* ♥♥ ˚ ˚✰˚ ˛★* 。 ღ˛° 。* °♥ ˚ • ★ *˚ .ღ 。 /▌*˛˚ ░░نهاية ░░ الجزء ░░التاسع ░░ ˚ ✰* ★ / \ ˚. ★ *˛ ˚♥♥* ✰。˚ ˚ღ。* ˛˚ ♥♥ 。✰˚* ˚ ★ღ ˚ 。✰ •* ˚ ♥♥" ✰ / \ ˚. ★ *˛ ˚♥♥* ✰。˚ ˚ღ。* ˛˚ ♥♥ 。✰˚* ˚ ★ღ ˚ 。✰ •* ˚ ♥♥" ✰ ⋎´✫¸.•°*”˜˜”*°•✫ ..✫¸.•°*”˜˜”*°•.✫ ♥♥" ✰