السمراء التي احبها - الفصل 6 - بقلم winx blo0om - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: السمراء التي احبها
المؤلف / الكاتب: winx blo0om
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

الجزء السادس حفلة زفافي . . . . . . . . . .. ... .... ..... ...... جلسنا حول الطاولة و بدأنا نتعشى و حتى في الأكل لم تتوقف حماتي العزيزة عن تحديق بي و هذا ما زاد من توتري و جعلني لا اعرف كيف أكل و أخير نطقت بقولها : " متى موعد الزفاف " فقال نيك ببرودة و هو ما يزال يتابع في أكله : " أول ما ننتهي من معاملات الزواج " فقالت و هي تضع في الملعقة : " لما العجلة .... ما زال هناك وقت " نظر نيك إلي و ابتسم بخبث: " هذا أفضل لثلاثتنا . أمي " فقالت و هي تستغرب: "ثلاثتكم ؟" نيك : " نيك نعم ... فروز حـ ـا مـ ـل " حاااااااااااااامل !لحظة هل أنا حامل و لا ادري نظرت إليه باستغراب و أردت الحديث و لكنه داس قدمي بقوة مما أجبرني على أن اخفض راسي و تبدأ الدموع بالتسابق على خدي و أما حماتي العزيزة فقد نظرت إلى سيد جاك نظرة تحمل معنى : " الم اقل لك " اقسم إنني وقتها أردت قتله بصدق و لم أكن امزح هذا مجنون يريد فضحي بدون سبب أنا حامل من مخبول نيك التفكير في الأمر فقط مرعب . لن أكون روزيلا كاسندرا إذا لم اضربه على هذه الكذبة و جعلته يركع ليطلب العفو مني فقالت سام : " كيف تعرفتِ على أخي نيك " اه سؤال مفاجئ لم احضر له إجابة كيف تعرفت على هذا مجنون كيف ؟كيف ؟... _ " لقد تعرفنا في نادي الفروسية " قالها نيك بثقة و و بدا و كأنه تحدٍ لي فروسية ؟ أنا ؟ اها الآن نحن لا نتفاهم أنا لم المس في حياتي حصانا فكيف لي أن أسجل في ناد للفروسية ضحكت سام و قالت : " الآن فهمت سبب ذهابك المستمر إلى نادي . نيك " فقالت حماتي العزيزة : " هل تحبينه آنسة روزيلا " _ " حقيقة أنا اكرهه كرها أعمى و حضوري هنا ما هي إلا تمثيلية لإغاظتك سيدتي " لقد كانت أول جملة خطرت على بالي و كنت انوي قولها و لكني شعر بوخز على فخذي فإذا به نيك و هي يهددني فقلت و ان اكتم الغضب محاولة تعبير بكل ما استطيع : " في سابق لم يكن لدي اي سبب اعيش من اجله و الان بعدما تعرفت على نيك شعرت و كانني ولدت من جديد و وجدت الدافع لتمسك في الحياة فهو كل حياتي " ضحك نيك بخفة لما سمع كلامي و كانه يستهزء بي فقالت حماتي العزيزة : " متى موعد الولادة ؟ " الو لاااااااادة التفكير في الامر وحده مرعب اية ولادة و لست حامل اه كذب نيك السخيفة فاردت انكار كل ما قيل و لكنه كعادة قال قبلي : " الشهر الثالث " فقالت والدته : " في مارس اذن و ماهي ردة فعل اهلك لما علموا بحملك " اية مصيبة هذه و اية ورطة هذه اهلي ما دخلهم بالموضوع انها النهاية _ " لم نخبرهم بعد بعد زفاف سنبشر اكيد " قالها نيك وهو يحاول اصمات والدته فقالت : " اكيد فالذي يترك ابنته تتزوج و هي لا تزال تدرس لن يهمه اذا كانت حاملة او لا " جاك: " ماري ... " لولا كلام والد نيك لقمت من مكاني و نزعت حذائي اكرمكم الله و اخذت اركض خلفها و خلفها الى ان اوسعها ضربا به اقبل علينا كريستيان بحضوره الدرامي و بيده علبة مغلفة تقدم نحوي تحت انظاري المدهوشة قدم الي تلك العلبة و قال بهدوء : " بمناسبة خطوبتكم . اتمنى لكم حياة رائعة و ذرية صالحة " سرت قشعريرة في جسدي من اخر كلمة قالها . ما الذي فعلته حتى يحدث على هذا لي .. ما الذي القلق سيطر علي و قد كنت احسب في الثواني حتى يخرج الطبيب و ها هو قد خرج: اخذت اركض نحوه و انا اقول : " كيف حالها ؟ .. ما سر ذلك غياب عن الوعي المفاجئ .." فاجابني : " حالة عادية لانهيار عصبي بمجرد انها تذكرت شيئا من ماضيها ". ثم تابعت :"اما من ناحية الجروح فهو ناتج عن ضغط في الاعصاب بسبب الحادث و سيزول مع الوقت " كان الطبيب مطمئنا عندما قال ها كلام و لكن كان هناك شيئ ينبئني بان كل هذا ليس صحيحا و انا هناك سر وراء كلمة سافانا .. شيئ خطير وراء هذه الكلمة .. و في الطريق نظرت الى نرجس التي لم تتحدث مطلقا و اكتفت بالنظر الى نافذة على غير عادتها فهي دائما ما تسال عن كل شيئ حتى لم يبقى ما تسال عنه فقلت لها : " نرجس . استمعي الي من اليوم و صاعدا افعلي عكس افعله . ليس عليك ان تقلديني " لم تجبني و انما اكتفت بايماء رأسها و في طريقنا توقفنا عند متجر لشراء بعض اللوازم للمطبخ أخذت كيس دقيق و حبوب الفطور بعض حلويات و جبن و بعض حاجيات ثم اتجهت إلى الثلاجة لأخذ بعض اللحم و لما أردت وضعه في العربة أجدها فارغة ؟ أمر غريب أين اختفت كل الحاجيات التي أخذتها ثم نظرت إلى خلفي لأرى تلك البلهاء نرجس تعيد الخبز الذي اشتريته إلى مكانه! _ " نرجس " هكذا من انفعالي ناديتها فقالت بصوتها الطفو لي : " نعم " _ " لماذا أعدتِ كل ما اشتريته إلى مكانه " _ " الم تقل لي بان افعل عكس ما تفعله " قالتها و هي تنظر إلي ببراءة مع ابتسامتها البلهاء تلك جملة أجبرت عقلي إلى طيران إلى مريخ و إلى حد الآن لم يعد ؟؟ !! الرحمة اخبروني ما الذي علي فعله لهذه الغبية ؟؟؟ بعد انتهاء من العشاء جلسنا قليلا نتبادل اطراف الحديث كنت اجلس على اريكة بعيد عنهم بعض شيئ و افكر في ورطتي التي لاتغتفر لي دنى من كريستيان و جلس الى جانبي ثم قال : " كيف حال جنفر " نظرت اليه ثم قلت ببرودة : " بافضل حال بدونك " نظر اليها مليا ثم قال : " روز .. لما تردين الزواج بنيك " نظرت باندهاش من سؤاله ثم قلت ببرودة : " لاني ا.حبه " ابتسم بسخرية ثم قال : " حقا .. غريب امركم منذ ايام كنتم تنكورون كل شيء و اليوم تفصحون عن كل اسراركم " نظرت اليه بنوع من الصدمة و الغضب و مشاعرة ملتهبة كلها تحثني على اعطائه درسا لا ينساه و لكن قررت كتم هذه مشاعر بشرب القهوة و لكن بحركة سريع سحب الكوب من يدي و قال : " لا . انت حامل " ابتعد و هو يشرب في قهوتي .. بعد ذلك خرجنا من القصر و انا في حالة لا يمكن وصفها تم شخرية و اهانتي و افتراء علي في ذلك القصر علي بوضع حد لكل هذا _" توقف " قلتها بغضب فقال نيك : " لا " فصرخ باعلى صوتي : " تـــــــــوقـــــــــــــ ــفـــــــــــــــــــ.." من صدمة توقف بسرعة ثم التفت اليه و حملت حقيبتي و ضربته بها و اعد الكرة فقال و هو يمسك بمعصمي : " يا مجنونة توقفي " _ " فقلت و انا اضرب بيدي اخرى : " كيف تجرء و تكذب هذه كذبة حقيرة .. انا حاااااااامل " و انهلت عليه بضربة بعدما افلت معصمي و يبدو بان ضرباتي لم تؤثر عليه مطلقا و اخيرا قررت انسحاب خرجت من سيار بعدما صفقت بابها بقوة حتى كاد الزجاج ان يتكسر ثم سببته و شتمته حتى تعبت و حتى سيارة لم تسلم فقد ضربتها بقدمي بكل ما لدي من قوة فاحسست وقتها بان اصابعي قد تفجرت لاقفز في مكاني كارنب ابتعدت بسرعة و انا في حالة لا يرثى لها فالغصب جعل عقلي يطير الى زحل و الى حد ساعة لا ادري الى اين وصل بكل بساطة : سانفجر في اية حا ل _ " هاي ياحلو .. يا قمر .. هل تعلمين بانك لو كنت طويلة اكثر لكنت اكثر عارضات اثارة " نظرت اليه و قال : تعال يا عزيزي الى حضن الماما " اجابة غريبة فالعادة ان ةتهرب كل فتاة من انياب هذا متوحش و اما صديقتنا فهي التي تقترب و هو يتراجع نزعت حذائها الذي كعبه يبرق في الليل و كانه مسمار حال و انهالت عليه بضربات و ركلات و لكمات لدرجة انه عجز عن صدها ثم ختمتها بصرخة تسبب في عدة خسائر اهمها ايقاظ قرابة 5 شوارع . قفدان السمع لرجل الذي ضربته تكسر كل قطعة زجاج الى فتات و هكذا تنفست قليلا عن نوبة غضبها و اما رجل ففر هاربا بجلدة الذي لم يسلم من كدمات و جروح الخطير و فر و يطلب التوبة و الصلاح ذهبت الى حديقة العامة حافية و تحمل في يديها حذائها الملطخ بالدماء ثم جلست على احد كراس و قالت بياس : " لقد جننت " و اخذت تبكي و تبكي " ثم اخذت تضحك بهستيرية لدرجة ان كل مارين انتبها لها و لكنهم كانو يقول ك " الله اعفنا مما ابتليت من خلقك " _ " جننت روز " التفت الى من يتحدث لاراه نيك و ينظر الي بخوف فقلت و انا اضحك : " ههه هل تصدقك نيك هههه لقد كنت اظن بان لدي ذكاء كافيلمواجهة اي كان ... ههههههههههههههههههههههههه هههههههههه و ارى بانك قد تفوقت علي لدرجة انني فقد عقلي كليا ... ههههههههه " ثم تابعت ببكاء : " فغقد عقلي قبل ان اتخرج " و اجهشت بالبكاء جلس الى جانبها و حاول ان يواسيها و لكنها ابعدت يده و قالت بغضب : " لا تلمسني و لاتحاول اقتراب لقد جعلتني مجنونة ما الذي تريد اكثر من هذا . هل تحاول قتلي " فقال ببرودة : " ربما .. هذا ليس مستحيلا فان اقتل خير من مجنون يشفق الكل علي " خرجت من حديقة مرة اخرى قبل ان اجن بالكامل و الى ان وصلت الى احدى حانات لم اشعر بنفسي الا قد دخلتها .. صدقا انا مجنونة و طلب شراب و بدات في معركة اخرى مع الشراب بعد 3 ساعات خرجت من تلك حانة و انا اتميل يمينا و شمالا و اضحك بشدة الى ان وجدته هناك بسيارته عن مدخل نظر الي و قال : " يستحيل ان تذهبي الى اي مكان و انت بهذه الحالة " نظرت اليه لانفجر ضاحكتا قلت : " نيكولاس ستارك ... يهتم لامري " ثم قالت و هي تستند على كتفه :" كم رائع ان تبدو قلقا على احد .. الم اقل لك بانك وسيم للغاية نيك " ابتعدت لفقاني للتوازن و قلت: " نعم انت وسيم و وسامتك تسيطر علي " حاول امساك بذراعي و قال : " لقد بدات تهذين بكلمات لا تعنين معناها " ابعدت يدي على متناوله و قلت : " لالا .. لالا .. لن تستغل ضعفي لاني سكرانة " فقال و هو يحاول امساكي : " صدقيني لو لا طيبة قلبي لترتك في الشارع " حملت حقيبتي و قلت: " لنلعب حبيبي " و بدات اضربه اه هو رائع اعد كرة مرة مرتين ثلاث الى درجة انهى عجز عن ايقافي لولا تدخل احد مارين لقتلته و لكني اخذت اركله و اركله و هذا اخر ما اتذكره فتحت عيني لارى شمس قد اشرقت و قد اصابني صداع الشديد . كم كنت غبية بارحة هل اصبح غباء مرض بالنسبة الي ؟ نظرت حولي . مهلا هذه ليست غرفتي . فلقد وجدت نفسي في غرفة مفروشة بلون ازرق و رمادي نظرت الى جانبي لارى صورته .لااااااااااااااااااااااا� �اااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااا ساجن هل انا في بيت ذلك الذي لا استطيع حتى نطق باسمه قمت من مكاني و انا اتراقص من الغضب . الم اقل له بان يتركني وشاني وجدته هناك في مطبخ يحاول اشعال نار بدون فائدة . و هذا طبيعي منه نظر الي و قال بابتسامة ساخرة : " ما كل هذا جمال " قبل ان اصل انعكست صورتي على مراة الموجود لابقى مصدومة فلم ارى روز فيها بل وحشا بامتياز شعري يحلق في سماء عيناي و قد سقط الكحل عليهما لابدو مثل البادنا مع انهما منتفختين بشرتي السمراء الي كانت رائعة اصبحت شاحبة بدات دموع تنزل على خدي لتشكل نهرين جارين هل هذه حقا انا اقترب مني بهدوء و قالل :" يجب ان تراكي امي هكذا روز . نعم يجب " هذا الذي ينقصني مزاحه الثقيل لا ادري ما مشكلته مع والدته و لكن ان يصفني بالبشعة . ما عاش الذي يصفني بالبشعة نظرت اليه بنظرات يتطاير منها الشر و اقترب نحوه بسرعة و انا لا انوي له الخير نظر الى نظراتي فاحس بان نهايته قد انتهت فاخذ يتراجع و انا تقدم و هو يتراجع _ " ايه الم اخبرك؟ بان امي ستاتي اليوم اتناول الفطور " قالها بابتسامة بلهاء بعدما التصق بالحائط يا الهي تلك الحية الصفراء ستاتي . علي الرحيل قبل هذا بسرعة غسلت وجهي من تلك بشاعة و عدلت ملابسي و سرحت شعري و خرجت و اتحلف فيه بانني لن اغفر له قصة الحمل طق طق طق يا الهي انه باب و لكن ليس هناك مشكلة يجب ععلى تلك العجوز الشنطاء ان تعلم بانني اقوى من ان تخيفني فتحت باب _ " نيكو . " لم اجد نفسي الا امام فتاة صهباء " يعني لها شعر احمر " لها عيون زرقاء واسعة و جميلة بشرة بيضاء ناصعة طويلة و ترتدي ملابس ضيقة لتجعلني ابدو كقزم امامها فقالت بانزعاج : " هي من انت ايتها سنفورة " و اخذت ترمقني بنظرات يتطاير منها الشر و علامات انزعاج قد غزت ملا محها السعيد . من هذه فتاة و ما علاقتها بنيك حتى تناديه بنيكو . _ " كاترينا ؟ " نظرت الى خلف لاج دنيك ينظر اليها بنظرات خائفة و كانه ينظر الى شبح . و كان ينوي على هرب لكنه في اخر لحظة غير رايه و وقف الى جانبي و قال : " الم تكوني في روسيا " نظرت الي باحتقار اقسم بانني انزعجت منها و قالت : " لا لقد دعتني خالتي لقضاء هنا بعض وقت " فقال نيك : " لقد دعتك امي؟ " اذن هي ابنة خالته هذا ما قلته بنفسي و انا ابتسم و كاني لقطتها من بعيد نظرت الي مليا و قالت : من هذه الفتاة " نظر الي نيك ثم حوطني بذراعه و قال : " هذه حبيبتي روز .. لقد اتيت في وقت مناسب فاليوم جمعة حفل زفافنا " انصدمت انا و الفتاة من كلامه و من حركته الغير متوقعة نظرت الينا مليا ثم استوعبت كلامه فقالت بنبرة منخفضة : " لقد اتيت فقط لاسلم عليك و الان علي ذهاب فخالتي بانتظاري" و انسحب و علامات الحزن قد غزت ملامحها ... و اما هو فقد اغلق الباب خلفها خوفا من عودتها . من هي و لما كل هذا خوف منها …………………………………………� �……………………………………… نزلت بسرعة و حزن فد غزى على ملامحها ما ان وصلت حتى فتح لها السائق الباب دخلت و هي في اتم غضبها _ " الى أين سيدتي " قالها السائق بهدوؤ و لكنها صرخت في وجهه و قالت :" الى جحيم " ثم هدئت قليلا لتتابع : " الى قصر عائلة ستارك " انطلق السيار لتتمتم بكلمات: " لقد فعلتها اذن نيك فضلت تلك السنفورة عني .. حسنا لن اكون كاترينا اذا لم اجعلم تكرهها سيد نيك ستارك " ثم تابعت بعدما اخرجت صورته و قالت : " لن تحب غيري . اعدك بهذا " .................................................. .................................................. ................ ضربته على كتفه و قلت : من هذه لما كل هذا كلامه . اريد ان افهم ." نظر اليه ثم زفر بحدة و قال : " هذه هي سبب تمثيليتنا روز " _ "اه " قلتها بنبرة بلهاء بدون شعور فانا الى حد لم استوعب ما يجري حولي نظر الي بحيرة و قال : " لقد كنت اظن بانك ذكية . و لكن بدات ادرك نسبة غباءك المتزايدة "ثم تابع و هو يجلس على اريكة : " هذه فتاة تحاول زواج بي منذ اربعة سوات " ضحكت لا شعوريا و لكن نظرته مخيفة اسكتتني رغما عني فقلت : " انت تمزح ؟" نظر الي و قال بعدائية : " هل تظنين ان هذا هو وقت مزاح " فقلت له : " نعم . انها فتاة قل لها بانك لا تحبها و ينتهي الامر " فقال لي بحزن : " لا استطيع " _ " لماذا لا تستطيع " _ " لا تسالي عن شيئ لا تفهمينه روز " فقلت باستهزاء : " حقا ؟ " ثم تابت بعصبية : " و ماذا عن موضوعي يا احمق ." فقال لي ببرائة : " ما ذا به ؟ " _ " لا تقل بانك صدقتك نفسك . و لا تظن باني راضية عما قلته" فقال لي ببرودة : " روووووووووووز . انها مجرد كذبة بيضاء لا غير " فقلت و الغضب يتطارير من عيني : " كذبة . و بيضاء .. هل عندما اظهر امام والديك بمظهر عديمة اخلاق كذبة " ثم تابعت و انا اصرخ ك " من تظن نفسك .. اه؟ .. من . انا اعرف من تكون .. مجرد '.....' مدلل عديم مسؤولية . " انسحبت بسرعة لان دموع غلبتي و ما كان عليه ان يراها و لكنه كان اسرع و امسكني من ذراعي لا ادري كما كان ينوي فعله و لكن رنين هاتفه اجبره على توقف و اجابة : " يا ايها احمق أين انت كريستيان ".. فجة تغيرت ملامحه الى اندهاش ممزوج بانصدام و صرخ باعلى صوته : " اليونان؟ " ضحكت من ردة فعله ثم سحبت يدي لينتبه الي ثم قلت بصرامة : " لا تحاول اتصال او حديث معي حتى تصلح كل ما دمرته " و خرجت و انا في قمة التفاعل دخلت الى مصعد لاتحدث مع نفسي قائلة :" انا حقا غبية هذا عديم مسؤولية عاجزة عن اصلاح اي شيء" كريستيان : " ما قصك مع تلك ايطالية " نيك : " ايطالية ؟ من؟ " كريس:: " روزيلا . الا تعلم انها من ايطاليا " التفت نيك الى روز التي كانت في المصعد فعادت به الذكريات الى ذلك اليوم : ... تلك الفتاة التي سقطت علي و التي بسببها اضطررت الى ذهاب الى مشفى بدل المطار اغلق هاتف و اتجه الى مطبخ و كل احداث تعاد امام ناظريه اخذ يضحك بعدما استند على منضدة الطعام و قال :" نعم انها هي تلك البلهاء " ثم تابع بابتسامة خبيثة : " يا لها من صدفة ." عد الى غرفتي و وجدت هيلين القبيحة ما زالت تنام فاخذت حماما منعشا ارتدت سروال جينز قصير يصل تحت ركبتي و قميص ملون بلون ابيسض لبني و احمر و اسود ذا اكمام قصيرة و اما شعري البني فقد جعلته ملفلف بطريقة رائعة نظرت الى نفسي ثم قلت بسعادة و حماس : " كم انا جميلة " _ " حسنا . لقد فهمنل هل كل صباح تصيحين كديك بهذه كلمات " التفت الى مصدر الصوت بغضب فاذا بها هيلين فحملت حقيبتي و خرجت دون حتى ان اعيرها اي اهتمام لاتركها تشتعل من الغضب وصلت الباب خارجي للاقامة لاجده هناك يستند على سيارته السوداء الرياضية .. ينظر الى هاتفه بشرود .. و كانه ينتظر احدهم .. انه ديريك .. مررت من امامه و كماني لم اره فلا نية لي بان اواجهه و لكنه اوقفني بقوله : " روزيلا " توقفت و حاولت الفاف له بابتسامة و قلت : " صباح الخير ديريك " كانت نظرته لي غر يبة اقترب مني و قال : " كيف حال" فقلت : " بخير " م اردفت : " و انت " انزل ناظره و قال "بخير" دام الصمت للحظات حتى ادركت لو اني ابقى واقفة ستفوتني الجامعة فحاولت اكمال اطريقي و لكنه امسك بذراعي ليثير بذلك اندهاشي نظرت اليه بصدمة ثم قال بصوت اشبه بهمس : " روز .. " نظرت اليه و قلت بحذر : " نعم " هل تذكرين عام ماضي قبل عطلة الصيف عند اخر لقاء معانا " نعم كان يوم الذي قررت انفصال عنه و لكن ما علاقته في موضوع فقلت بحذر ك " نـ...ـعم " نظر الي و كانت نظرته غريبة و قال : " هل انفصلنا لانك لم تعد مشاعرك كما في سابق ام انه هناك من حل محلي في قلبك " سحبت ذراعي من متناوله بسرعة و قلت بعصبية : " لا . لقد انفصلت لاني لم يعد هناك اي مشاعر نحوك و اذا كان هناك سبب غير ذلك لاخبرتك فانت تعلم الى اي درجة انا صريحة " نظر الي ة قال : " نعم اعلم . انت صريحة لدرجة انك تجرحين من حولك بدون اي اهتمام " ثم اقتربمني اكثر و امسكني من ذراعي بقوة المتني و قال بعصبية مخيف : " لن تعشقي غيري فانت فتاتي .. ملكي " حسنا لكونه ابن عم جينفر كنت احترمه و مادام لم يحترم نفسه فلي حق في التصرف : " ابعدت يدي بقوة و قلت له بحزم و صرامة: " ابتعد عني .. " ثم تابعب بتهديد : " لا اعرف من تظن نفسك و لكن يجب ان تعلم بانك صديق لم تعد بنسبة لي . لن يمنعني اي انسان بان اتزوج بنيك و بمناسبة الزفاف يوم الجمعة " و ابتعد او باحرى انسحبت و لااصدق بانني اكمدت على كلام ذلك المجنون نيك افففففففففف.... سحقا ليوم الذي دست فيه هذه البلاد اللعينة .............. في اليوم التالي في حرم الجامعة كنت انا و جنفر نسير و نتبادل اطراف الحديث و كنت اتجنب الحديث عن ابن عمها الى ان قاطعني صوت وصول الرسالة فقتفحتها لارى المرسل: نيك لم ارد قرائتها لولا فضولي لمعرفة ما كتبه و كان ابختصار : " تعال الى مقهي '..........' " في بادء امر لم ارد الذهاب احتجاجا على معاملته القاسية لي و لكن كعادة الفضول هو من سيطر علي فذهبت و انا لاادري السبب و قلت ببرودة عندما وصلت : "نعم ما الذي تريده " _ " يمكنك القول بان قصة انتهت " فقلت بفرح : " حقا ؟ " ثم تابعت و انا اظاهر ببرودة في حين انني كنت ارقص بدون محاوم : " احسنت ... " و عدت الى جامعتي و انا اقفز و اقول : " نعم .. نعم .. " مرت ايام بسرعة و لم البث الابيوم الجمعة . على اساس بانني عروس ذهبت الى مركز التجميل و قضيت يوم كله اتجهز ليوم عرسي الذي سيكون بين عائلة فقط و بعض اصدقاء نظرت الى امامي . ارتدي ثوب الابيض التي تحلم به كل فتاة من بينهم انا و لكن كان حلمي برفلقة فارس احلامي كان ثوب ابسط ثوب .مجرد قطعة قماش بيضاء صممت على تصميم ثوب العرس فتح الباب لتدخل جينفر و داليدا تنهدت و قلت : " ساذهب اليوم الى جحيم " حاولت الفتاتان تهدئتي في حين انني شعرت برغبة في البكاء و لكن اتصال اختي الذي طمانني على ابي بخير جعل معنوياتي ترتفع دخلت ال قاعة العرس الكل ينظر الي و كان نيك هناك يقف هناك و ينظر الي تقدمت مع الرجل الذي استاجره نيك ليؤدي دور والدي . رجل من اليونان تعرف اليه كريستيان و احضره لا يعلم انجلزية الا قليل مد رجل يدي لنيك بدا مراسيم الزفاف . ما الذي علي فعله . لا اريد الزواج به مطلقا . و حتى على الورق _ " انسة روزيلا كاسندرا هل تقبلين السيد نيكولاس ستارك زوجا لك . و شريكك في السراء و الضراء و في كل نواحي الحياة " بدات نبضات قلبي تتسارع و تنبض بجنون اخذت احدث نفسي و اقول :لااريد . لا اريد . لااريد نظر الي نيك نظرة مهددة اجبرت قلبي على توقف نظرت الى امامي و انزلت راسي ما الذي علي فعله ... _ " انسة روزيلا كاسندرا هل تقبلين السيد نيكولاس ستارك زوجا لك . و شريكك في السراء و الضراء و في كل نواحي الحياة بدات نبضات قلبي تتسارع و تنبض بجنون لااريد . لا اريد . لااريد نظر الي نيك نظرة مهددة اجبرت قلبي على توقف نظرت الى امامي و انزلت راسي ما الذي علي فعله ... ثم نظرت الى خلف لاراه يقف هناك في اخر القاعة و كانت له نظرة يائسة تحمل في ثناياه عبارة : " لا .. لا ارجوك لا تفعليها " انزلت راسي و انا لا استطيع الصمود و لا اقوى على هذه المواقف مرت امامي شريط ذكرياتي عندما اتيت الى هنا اول مرة و كنت لا اجيد انكلزية و كيف كان يسخر مني ديريك و كان يساعدني على تعلمهاوكيف اصبحت اتكلمها بطلاقة و كيف تشاركنا لحظات الفرح و الحزن الالم و سعادة اعاد سؤالي رفعت راسي و قلت قد تقرقرت عيني ك " نعم . انا اقبل " سأل نيك فقال بابتسامة الشر : " نعم اقبل " فقال : " اعلنكما زوجا و زوجة " ثم اردف : " يمكنك تقبيل العروس " الفت الي فالتفت اليه انحنى لاني لا اصل الى صدره و السبب واضح و هو انني اقصر فتاة في جامعة و اما فعمود انارة قبل خدي و همس : " لقد بدات اللعبة " " و ايتعد عني نظرت الى خلف لاجده قد اختفى نزل تلك ادراج بسرعة و هو يحاول الخروج قبل ان يفقد سيطرته على نفسه ويدمر كل شيئ . _ " سيد ديريك روك .. " التفت الى خلف ليجدها واقفة هناك عيون زرقاء شعر احمر بشرة بيضاء انها كاترينا و على شفتيها ابتسامة خبيثة . و اما عني فقد مرة الزفاف كالجحيم الى ان انتهي العرس و رحلنا الى بيتنا لم تنحدث ابدا حتى وصلنا الى منزل الم اخبركم بان هناك وجه ايجابي لقد تخلصت من هيلين القبيحة لاني ساتزوج بها الوحش و ساسكن في بيت بدل من تلك الغرفةة الضيقة و بطبيعة حال تخلصت من طعام الجامعة السيئ وصلنا الى منزل و دخلنا اتجهت الى غرفتي و فتحتها لاقول بصوت عالي : " راااااااااااااااااااااائع " نعم غرفة لي وحدي . بمناسبة انا لا حتى يوم حظيت بغرفة بمفردي و منذ ان كنت صغير تشاركت مع كريستينا في غرفة ثم عدما سافرت الى روما كانت لي غرفة مع ابنتها و في اميركا كنت دوما مع هيلين القبيحة و اليوم لاول مرة في حياتي اصبح لي غرفة بمفردي و لي وحدي فغيرت ملابسي الى بيجامة متكونة من سروال وردي و قميص ابيض و نمت في الغرفة و اما نيك فنام في غرفة نوم اخرى و في صباح يوم تالي ذهبنا الى شهر العسل المزيف في روما .. وصلنا الى ايطاليا لاقفز من الفرح و انا اقول بايطالية : يا لة حظـــــــــــــــــــــــ ـــــــــي" نيك: " هاي انت بسرعة دخلت في الجو " فقلت و ان اسحب في حقيبتي من يده : " سننفصل هنا . انت استمتع بالرحلة و انا ساذهب الى منزلي باااااااااااااااااااااااي " و اخذت اشق طريقي بين شوارعها و انا اغني اغنية قديمة تعلمتها من والدي و اما نيك فبقي واقفا هناك ينظر الي بتعجب و قال كمن وصل الى نتيجة : " لقد جنت تماما " ثم تابع بابتسامة : " لا مشكلة في قضاء بعض ايام هنا مع روميو .. مرة زمن طويل لم ازره