السمراء التي احبها - الفصل 3 - بقلم winx blo0om - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: السمراء التي احبها
المؤلف / الكاتب: winx blo0om
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

الجزء الثالث " أبـــي ..." _ " نيكولاس .... نيكولاس .... نيك . استيقظ " فتحت عيني بتثاقل فاذا بي ارى فتاة ذات شعر بني قصير و ترتدي ثوب اسود لها بشرة سمراء اغمضت عيني لافتحها مرة اخرى فتبين انها روز .. اخ أين انا نظرت حولي لاجد نفسي في غرفتي و قد حل الليل هل نمت كل هذا الوقت _ " اشرب هذا " قالتها و تمد الى فنجان به شراب اخضر غريب ذو رائحة اعشاب _ " اشربه سيفيدك "قالتها و هي تبتسم ابتسامة مريبة للشك اخذت اشم هذا الشراب الذي سيفيدني رغم اني لم ارتح له _ " اشربه ليس بسم ... صحيح انا انوي اقتلك و لكني لن استغل مرضك . صدقني " رمقتها بنظرة شك و استغراب من كلامها فقد بدت جادة فيما تقوله ثم استسلمت لامر واقع و شربته ... و فتح الباب و دخلت خادمتي فيولا : " كيف حالك سيد نيكولاس ... اتمنى ان تتحسن " فقالت روز: " احضري له ملابس جديد " و خرجت فقالت فيولا: " يبدو بانها صديقتك الجديدة " فقال نيكولاس : " لم تحزري ...فهذه البلهاء لا استطيع ان اخرج معها الى الحديقة حتى .فكيف تقولين انها حبيبتي " فقالت فيولا بابتسامة خبيثة: " و لكن نظرة عيناك تقول العكس " فقالت نيكولاس و يغلي من اعصاب : " فيولا .... يبدو بانك تاثرت بما تشساهدينه اي نظر تتحدثين اليها ..اخرجي قبل ان اقول عما ساندم عنه " فيولا : رغم عملي هنا في هذا بيت فقط 6 سنين و لا احسب عملي عندما كنت مع اهلك لم يستقبل هذا منزل اية فتاة فكيف تقول .......... " قاطها نيكولاس و هو يصرخ : " فيولا " خرجت فيولا روز : يا حبيبي و حتى الخادمة لم تسلم منه انه حقا مجنون . فيولا بتوتر : " انستي " التفت روز بابتسامة و قالت : " نعم سيدتي بما اخدمك " فيولا: " اليوم ... يوم اجازتي لازور عائلتي و قد قطعت التذكرة و لكن السيد مريض ..." قاطعتها و انا اقول : " اذهبي . اذهبي ساهتم به و لا تقلقي فهو في ايادي امينة " ارتسمت على ملامحها الحائرة ملامح السرور و ذهبت و هي تشكرني اتجهت الى غرفة ذلك المغرور و فتحت الباب لاجده يغط في نوم عميق خرجت الى غرفة الجلوس و اخذت اتفحص المكان الى ان وجدت فيلمي المفضل فقلت في نفسي : لا مشكلة في مشاهدته فانا هنا موجودة من اجل ذلك غليظ. و ادخلت الفيلم في الجهاز ليقرائه و رميت جسدي على الاريكة .... بدات الفتاة تستيقظ فتاة في عشرينات من عمرها لها شعر اشقر ذهبي و بشرة بيضاء ناصعة ملامح رقيقة و فتحت عينيها لتبرز زرقتهما كزرقة السماء الصافية .... قام مارك الذي لم يغادر المشفى ليتطمئن عليها قائلا: " انستي .. هل انت بخير ... كيف تشعرين " نظرت الفتاة اليه بغرابة و هي تقول : " انسة ؟ ... من انا ... هل اسمي انسة ؟ ... من انت ؟... و أين انا ؟... و لماذا انا هنا ؟ " فقال مارك في نفسه : " لا اصدق لقد ... لقد فقدت ذاكرتها كليا ... مشكلة بل ورطة و معضلة عسيرة الحل " حاول مارك الابتسامة رغم القلق الذي يشعر به و قال : " لا تقلقي سياتي الطبيب و يطمئن عليك " فقالت الفتاة " طبيب؟ ... هل هو شخص او ماذا ؟... " و فتح الباب ليدخل الطبيب بابتسامة تريح كل من يراها و قال و هو يحمل ورقة : " مرحبا ... كيف تشعرين ؟ " فقالت تلك فتاة و هي تنظر الى مارك : " اشعر ؟... كيف ذلك ؟ " نظر مارك الى طبيب نظرة قلقة فهمها الطبيب و قال بفحص مريضة ثم اشار الى مارك بان يتبعه ... خرج مارك و هو يقول : " غريب .. هذا ليست اثار الفاقدين للذاكرة " فقال الطبيب : " لم تفقد الذكريات فقط ... بل كل شيئ تعرفه و تعلمه و حتى معاني كلمات و هذه حالة صعبة و ليس من سهل ان تستعيد ذاكرة و حتى في بعض احيان تفقدها للابد . " مارك : " و ما هو الحل في نظرك ؟ " الطبيب : " الحل هو ان تجد شخصا يساعدها في كل خطوة و هذا امر صعب ان تجد هذا الشخص " مارك : " و لما هو صعب ؟ " الطبيب : " يجب على شخص له صبر كبير فالمخلوقة لا تعرف شيئا كالرضيع الصغيرة " مارك : " يبدو بانني من سيتحمل هذه المسؤلية فانا من صدمتها فهي مسؤوليتي " و ذهب الطبيب ليدخل مارك و يجلس مقابلا للفتاة : " انت ... " مارك و هو يشير الى نفسه : " انا ؟ " الفتاة : " نعم ... هل انت ايضا ينادونك انسة ؟ " ضحك مارك بدون شعور و لكنه سرعان ما استوعب ليقول : " لالالالالالا انا اسمي مارك و انسة ليس اسم بل لقب يطلقونه للفتاة العازبة .... " ثم تغير ملامح الى شك و قال : " ...حسب ظني " فقالت الفتاة : " يطلقونه للفتاة العازبة حسب ظنك ؟ " مارك : " نعم ." فقالت الفتاة : " فانا فتاة " ابتسم مارك و قال : " نعم " ثم قالت : " ما هي فتاة " حار مارك و قال في نفسه: و كيف سنشرح لها كلمة فتاة .. اظن بانني ساتصل بصديقي المثقف و قال للفتاة : " لحظة " و خرج و هو يحمل هاتفه ها انا اجد نفسي اضرب في نيكولاس ضربة من هنا و ضربة هناك اضربه و اتفنن في ضربه و ها انا اشفي غليلي و لم اجد نفسي الا و يد تصفعني على وجهي فاستيقظ بالسرعة و نظرت امامي فاذا به نيكولاس و يبدو بانني غفوت في نومي فقال و هو يطفئ في الجهاز : " لم نقل بان لا تشاهدي الافلام و لكن عندما تنامين تكرمي علينا باطفائه " فقلت له و يدي على مكان صفعة الذي احمر : " احمق ... بل بل .. لا توجد كلمة تصفك ... هل توقظ الناس بضربهم حقير " فقال و نيران الغضب تشتعل في عينيه : " باي حق تهينني و ايضا .. في وجهي " فقالت : " نفس الحق الذي سمح لك بصفعي " فقال و يكتم غضبه : " لقد حاولت ايقاظك الف مرة و لكن الظاهر انك كنت في سباتك " ثم تابع و هو يلتفت يمينا و يسارا: "أين هي فيولا انا جائع " فقلت و انا واقفة : " ذهبت منزلها و انا ساعد لك الشطائر " و هممت بالرحيل و لكن عدت لاقول : " ما كنت لاطبخ لك لو لا انك مريض و فيولا خاصتك مسافر "و ذهبت اخذ نيكولاس اداة التحكم و قال بغضب: " يا ليتك تذهبين و لا تعودين الى ابد " تررن تررن تررن رفع نيكولاس هاتفه : " .. الو يا ملعون أين انت مارك " _ " في المشفى " اعتدل نيكولاس في جلسته و قال : " هل بك شيئ " _ " لا لا و لكن انا في ورطة و احتاج الى خدمتك " نيكولا : تفضل " _ " ما معنى كلمة فتاة " نظر نيك الى روز التي كانت تقطع في طماطم و قال : " مخلوقات من نار يسببن لك في السكري و ضغط الدم و احتراق الاعصاب " _ " نيك ... هل هذا وقت المزاح " نيك: " و كيف لي ان اعرف انا نفسي و لا اعرفها فكيف ساعرف لك الفتاة ... " ثم ابتسم بخبث و قال : " لدي تعريف يناسبك مارك " _ " الله يستر عليك احتفظ به لنفسك " نيك : " كما تريد كان سيسليك و لكن كما تشاء " اقبلت عليه روز و وضع صحن في شطيرة و قال : " خذه ... كل " و حملت حقيبتها و شرعت في الخروج نيك : " الى أين ... " روز: " الى بيت " نيك " و من سيخدمني هنا؟ " توقفت روز تتهجم عليه و تقول : "عفوا ؟ .. من تظن نفسك .. لقد ساعدت بدافع الانسانية و اذا كنت تعتبر نفسك ذا سلطة علي فانت مخطئ " حاول نيك امساكها و قال : " اهدئي ... اهدئي اسف و لم اعيدها ارجوك اهدئي " روز: " اتركني ... لقد قلت لك اتركني " نيكولاس : " حسنا .. حسنا من عيني فقط اهدئي و انا ممتن لك " خرجت من ذلك المكان و انا بغضب عارم و اجد نفسي الا و انا اقابل فتي له شعر اشقر و عيون خضراء طويل مفتول عضلات يرتدي قميض ازرق و سروال اسود و يحمل في يده سترة فقال باستغراب : " روزيلا كاسندرا .. بلحمها و شحمها هنا ؟ " انه كريستان صديق جينفر السابق الذي خدعها و جعلها تذهب الى منزله و اعطائها مخدرات قوية مفعول و تعلمون دون ذكر لماذا تسبب في ايذائها فقلت بحقد : " ما الذي تفعله هنا ؟ " قال باستغراب : " هذا منزلي " ضحكت بسخرية و قلت : " و لكن ليس هذا البيت التي ذهبت اليه لانقذ صديقتي منك " ضحك كريستان و قال : " اها تلك الشقة " ثم سكت و اخذ يحك خذه من التوتر و قال : " لقد اخذها ابي مني لما علم بامر المخدرات " ارتسمت على وجهي ملامح السرور و وضعت يدي على كتفه و قلت : " هذه اول مرة يفعل والدك امر صحيحا " ابعد يدي و قال : " ما الذي تفعلينه في بيتي " ثم قال بعدما تغريت ملامحه ال دهشة : " هل انت هي حبيبة اخي نيك ؟ " انتظروا لحظة . هل نيك اخو هذا السكير.مدمن مخدرات. زير نساء . الغير مسؤول كريستان ؟؟؟ !!! انكر قائلتا : " مستحـــــــــــــــــــــ ــــــــــيل " ضحك و قال : " لقد صدقتك " خرج نيك من المنزل ليقول باستغراب : " كريس . ما الذي قلته لك بخصوص الفتيات " نظر كريس ببرودة و قال : " فهمنا . فهمنا . اصلا روز ملقبة بحصن المنيع الى حد الان لم استطع حصول عليها على عكسك " فقال بغضب : " كريس . زن كلامك قبل الحديث فهذه الفتاة مجرد مساعدة " اردت الرحيل قبل ان يفسد الحديث هذا المعتوه و لكني فوجئت بيد تمسكني و تمنعني من الرحيل فالتفت لارى كريس يمسك يدي و قال : " ارجوك قولي لجينيفر انني نادم عما حدث في السابق و اني مصر على تكفير عن ذنبي " ثم تابع بخبث : " انت اقنيعيها . " ضحكت بالسخرية ثم قلت : " اولا " ثم أشرت بعيني الى يده التي تمسكني فسحبها بالسرعة و ثم تابعت : " و ثانيا لن اساعدك سكير مثلك و ثالثا جيني هي اعز اصدقائي و لن اقنعها بالعودة الى شخص لا يستحقها " ثم نزلت فنظر كريس لنيك لعله يسانده و لكن نيك قال : " لا تنظر الي . معها حق ." ثم ابتسم بخبث و اشار الى روز و قال : " لديها جسم رائع و لكنه ينقصه بعض الطول .. اخي اقسم بانك قد كبرت في عيني " نيك بغضب : " اولا تحل ببعض الادب لو سمحت عندما تتكلم عن غيرك و ثانيا لست ضعيفا مثلك لكي اخدع بهذه الشياطين "" فقال كريس : " الم تكن ابرل "april " شيطانا " نظر نيك الى كريس بحزن و قال : " لقد كانت ملاكا طاهرا و لكن ... " و نظر الى اسفل بحزن شعر كريس بتانيب الضمير لانه ذكره بابرل فعتذر الى اخوه فتح مارك باب و نظر الى فتاة التي كانت تنظر الى يدها بشكل غريب تارة تدورها الى يمين و تارة لى يسار فتنهد مارك و قال : " يا الهي يا مجيب دعواتي اجعل اليوم سهلا " و دخل و هو يبتسم فقالت الفتاة : " ما هذه " نظر مارك الى يدها فوجد خاتما فدنى منها و نزع الخاتم و حاول قراءة ما مكتوب عليه فقال بفقدان امل : " ما هذه هل رموز ام حروف ؟ " فقالت الفتاة و علامات استفهام تغطي وجهها : " رموز ؟ " فقال مارك : " نعم رموز و ارجوك لا تسالني ماهي ؟ " الفتاة : " ماهي ؟ " زفر مارك بحدة و قال : " يا حبيبي ..." وصلت الى غرفتي رميت حقيبتي و رميت جسدي على سريري و احذت انظر الى سقف غرفتي و اتامل ان يكون غدا افضل من اليوم تررن تررن تررن حملت هاتفي و قلت بملل: "مرحبا " فاذا به صوت مخنوق باللغة ايطالية : " مرحبا رو " ظهرت على وجهي علامات استفهام و القلق و قلت بالايطالية : " ما الذي هناك كريستينا " كريستينا : " انا في مشفى رو " خفت و ارتبكت فقلت : " هل انت بخير ؟ ... هل طفل بخير ؟ " كريستينا : " لست انا السبب بل ا..بـ..ـي" و انجرت تبكي بحرقة احسست وقتها ان قلبي و توقف و عجز لساني عن نطق و اخذت الدموع تتجمع في عيني فقلت : " ما الذي حدث كريستينا ؟ ما الذي به ابي ؟ ... تكلمي " اخذت كريستينا تبكي و تبكي و لم تستطع الكلام فسمعت صوتا اخر يتكلم انه صوت آنا زوجة ابي : " ان والدك قد تدهورت حالته و هو في المشفى و قالوا الاطباء انه لو يتاخر في عمليته سنفقده " و اخذت تبكي هي اخرى بدموع حارقة نزلت اخر كلمة على اذني كصاعقة تجمدت و سقط هاتفي على ارض و اخذت الدموع تتسابق على خدي .. انه ابي لم يكن ابي فحسب بل ابي و امي و كل عمري لقد هجرتنا امي بعدما تطلقت من ابي فكان ابي هو مسؤول وحيد عني و عن اختي كريستينا التي تكبرني ب 10 سنين ... لا اصدق ما اسمعه ... هل سافقد ابي .... هل سافقد اغلى ما عندي ... لا لا لن اسمح بهذا مهما كلف الامر افقت على حالي و امسكت بهاتف و اتصل بهم آنا : " مرحبا روز ... ما الذي حدث " فقلت من بين شهقاتي : " متى موعد العملية " آنا: " غدا و لكن هناك مشكلة .." فقلت : " مشكلة ؟ ... ما هي ؟ " فقالت آنا بحزن عميق : " العملية مكلفة و لم نتمكن من جمع الا نصف المبلغ و ان تاخرنا غدا سوف تتاجل الى الشهر القادم ... " لم اعد اشعر بشيئ و لم تكن هناك الا فكرة واحدة و ي العودة الى بلدي و لكن مهلا .. ان عدت لن استطيع المساعدة علي توفير المبلغ في اقرب الفرصة خرجت من غرفتي و بدات في عملية بحث عن مال و لكن دون فائد من من الناس قد سيتطيع ان يوفر هذا المبلغ عدت خائبة الامل و لم اجد اي فرصة في اليوم التالي : قضيت اليوم كاملا في البحث لن امل مادام لدينا الوقت و ها هي لم يبقى الا ساعات على العملية دخلت الى الشركة التي اعمل فيها بخيبة امل و ها انا اقف عاجزة عن مساعدة في حين ان ابي يقاوم المرض و يعاني الالامه انه شعور اسوء من الموت بذاته . نظرت الى نيكولاس اقصد مديري المستبد الذي كان يتحدث في هاتف مع مارك و يتشاطره اطراف الحديث خطرت في بالي فكرة و اعتبرها محاولة فاشلة نعم و لكن لا يوجد ما اخسره حملت نفسي و اتجهت اليه نظر الي باستغراب و قال : " ماذا ؟ " اغمضت عيني و تجمعت كل شجاعة لدي و نطقت بتلك كلمات و انا لا استطيع ان اتخيل عواقبها : " سيد نيكولاس ... احتاج خدمة منك ... بسبب ظروف طارئة ... اقصد اضطررت .." قاطعني و هو يقول : " لا افهم ما تقولينه ادخلي صلب الموضوع مباشرة " هذه ليست بداية مبشرة فمن نبرة صوته تبين اجابته و لكنت مادمت بدات علي ان انهيه : " " اريد ان استدين منك مالا ... لظرف طارئ " نظر الي باستعجاب ثم انفجر ضاحكا .... هل ما قلته مضحك لهذه الدرجة اقصد لما كل هذا فقال الي بين ضحكاته الساخر : " انت جريئة .. اقصد انك تعملين هنا منذ ثلاثة ايام فقط و طلبين هذا الطلب ...." فهمت ما يرمي اليه فانسحب يائسة فقال لي : " و لكني موافق " انتظروا لحظة هل وافق للتو .. ان في امر إن التفت اليه و قلت : " مموافق ؟ ..." حمل قلم اسود اللون و قال : " نعم ؟ .." اية فرحة هذه هل حقا وافق ثم تابع كلامه: " و لكن بشرط " اللهم احفظنا اي شرط قد يضعه هذا تابع بغرور : " شرطي ان تكوني زوجتي ..... "