الحب طغاني حتى التشويه وتخلى عني - الفصل 12 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه | روايتك

اسم الرواية: الحب طغاني حتى التشويه وتخلى عني
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

اليوم التالي في الصباح ع ساعة 8:33، يطالع شكله في المرآية وضام فمه يصفر وهو يزبط شعره الناعم بأصابعه دخلت عليه أمه ومعهاا قهوة وشافته مبسوط وبتسمت ، ليلى بإبتسامة : أحلى صباااااااح لأحلى إبتسامة ولد ع كون إبتسم مالك وطالعهااا من المرآية وألتف لهاا ، مالك بإبتسامه: لأحلى أم في الكون بيكون أحلى صباااح اعطته ليلى القهوة وأخذهاا ورشف رشفه ، ليلى : اي شو لخلاااك من الصباح مبسوط مالك : عبير بتخرج اليوم من المستشفى ليلى : كنت عاارفه ذا جوابك مالك : اي تعرفي سبب سعادتي عبير ليلى بتنهيدة : متى رح تنساهاا وتفهم هي مو من نصيبك مالك بضيقه : حرام عليكي يمه حتى أنتي مثل أبي خليني انبسط انهاا بخير والحمدلله ماصار معهااا شي ليلى : أبنييي مابدي تتأمل ع شي وتتوجع مالك : ماعلينا صح بحبها بس قصة الزواج وذا انسيه ذحين لازم ننبسط رح ترجع يمه يلاا جهزي الفطور بسرعة ونرووح عندهم هزت برأسها ليلى : طيب ، وخرجت من غرفته ، تنهد بضيق مالك وهو يتأفف وجلس ع فراش وحط القهوة ع طاولة لجنبه فــــي بـــيــــــت عــابــــــد... حنان : ماما بجد بابا واخي في الطريق جايبين اختي عبير رباب بإبتسامة: اي صححح وفي اي لحظه يجووو حنان بإبتسامة: الحمدلله وطالعت ع جدتها وهي تطالعهاا بنظرات خافت منهاا ونزلت عيونها ، مريم وعيونها ع حنان الجالسه : اي ليش مارحتي المدرسة لوت ثوبهاا وهي تطالع تحت ، حنان : جدتووو مابيصير برووح واختي بهالحالة رباب : اي اختهاا جايه للبيت حتى لرااحت مارح تركز ع دراستهااا مريم بتنهيدة : عسى شو الفايدة لجلست بس تضيع عليهااا دروس نجمة : خلاااص مامي اليوم بس تغيب مارح يصير شي طالعتها الجدة مريم وحنان تتهرب من نظرات جدتها لتخاف منهاا لغضبت ، مريم : طيب بمشي معكم اليوم بسسس حنان بإبتسامة : تسلميلي ياا أحلى جدة مريم بعصبيه طالعتها : بسسسس اليوم قلت حنان بهز رأسهاا بتوتر من عصبية جدتها : حاااضر بس اليوم وجلسوا منتظرين وشوي ووقفت سيارة عند البيت طالعوا بعض العيلة ع صوت وقف السيارة ليدخل خالد ومعه جهاز كبير يحمله ، خالد : السلام عليكم الكل : وعليكم السلاام رباب : اي وين أختك؟؟؟ خالد: اهدئي ذحين بيدخلوا بابا مع ممرضة وقليل ودخل عاابد وهو يدهف كرسي متحرك وعليه جالسه عبير وممرضه ماسكه سيروم الكل طالعهاا بفرحة ووقف بهاا في الصالة وطالع أبنه ، عابد: خالد تعه نحمل الكرسي من ع درج هز برآسه خالد وترك الجهاز ع طاولة في الصالة ومشى عندهم وحمل الكرسي مع ابوه يطلعوا من ع درج حتى طلعوا لينزلو الكرسي ع الأرض ودهفه عابد حتى وصل لغرفة عبير وحملهاا وحطها ع فراش بشويش ممرضه : خالد جيب الجهاز بسرعة ، هز برآسه خالد ونزل للجهاز وشوي واجاا به وحطه ع طاولة لمكان قالت له الممرضه ، رتبت لهااا ممرضة الاجهزة والاكسجين وطالعت ع الكل ، ممرضه : بليز برااا حتى خلص وجودكم يوترني الكل خرج ونتظروا خارج الغرفة وشوي وخرجت الممرضه ، الممرضه : ايي البنت خلوهاا كذا وانا كل يووم بجي الصبح وشوف حالتهاا وضمدلهاا الجرااح وإذا انتم شفتم اي تغيير بحالتها اتصلوا علي رقمي عند خالد عاابد : طيب وشكرًا ع مجهود ممرضه بإبتسامة : مافي دااعي عابد : خالد وصل الممرضه ع بيتهاا ، هز برآسه خالد ونزل مع الممرضه ليطالع عابد ع زوجته وبتسم ، عابد : تفضلي أدخلي وشووفي بنتك وشبعي منهاا تبسمت رباب ودخلت عند بنتهاا وكمان دخلت نجمة والجدة مريم وحنان فتح باب السيارة لهااا لخلف وطالعهاا وهي بجانبه ، خالد : تفضلي ، هزت برآسها الممرضه بإبتسامة وطلعت ، أقفل الباب وفتح باب الأمامي وطلع وشغلها وحركهااا للخلف بـــعـــد ســاعـــتين ، الكل مجتمع في الصالة الحريم ، أما الرجال في المجلس براااا رضوان بتنهيدة طالع أخوه : الحمدلله يعني في اي لحظه تصحى عابد : اي الحمدلله بس مارح أطمن حتى تصحى رضوان : اي هيك قلب الأب وإن شاءالله تصحى وتطمن حتى انا بطمن ع بنت أخي مالك جالس بعيد شوي منهم : اي عمي لدن صحيت واجا سلطان طلب يدهاا بتوافق رضوان طالع أبنه بعصبيه ، رضوان : ماااااالككك مو وقته ذحين ذا الكلام إنحنى برأسه لتحت مالك وسكت ، عابد : لااا معه حق مالك ، وطالع ع مالك : اي رح وافق مارح امنع ذا الزواج هي تحبه خليهاا تتزوجه مارح اتهور ورفض البنت مجنونه وهي حرقت نفسهااا فيهاا تعملها مرة ثانيه حس مالك قلبه قبضه تنهد وقام وهو ساكت وخرج من المجلس، طالعه عابد بحزن ورجع طالع أخوه ، عابد : اخي بعتذر لكان بيدي بزوج أبنك لبنتي بـســـ ليقاطعه رضوان : لا تعتذر البنت تشتي سلطان زوجها عليه هي بتحس سعادتها مع سلطان خلاص أبني ماله نصيب في عبير تنهد عابد وطالع ع سقف ، عابد : الله يعين وبس يتبـــــــــ...ـــــــــع....