كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 120 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 120

الفصل 120

البــــــــــــــــــــ120 ـــــــــارت ارتبكت من جاب طاري ديما وتذكرت ليله الامس والصوره مشت من قدّامه وجمعت أغراضها وهي تبتسم بنتصار لان الخطه حقتهم بدات تنجح .. . . بلندن عند مشعل كان يدور بالصاله وكل مره يضرب جبينه بغباء:.وش اللي خلاني اسوي كذا !!الحين مستحيل تفكر تطب لهنا تنهد وما تحمل يجلس ينتظرها بعد اخر موقف لهم ما لمحها طلع من شقته وتوجه لشقتها وقف قدام الباب وقبل يرن الجرس سمع صوت شهقاتها انصدم ورن الجرس ومي فزت ومسحت دموعها وجمعت الكتب على جنب وفتحت الباب وانصدمت وجت بتسكره بس مشعل منعها وهو يمد يده ويمسك الباب:.بتكلم معك ممكن ؟ مي ناظرت فيه بعيونها الحمرا وخشمها الاحمر من البكاء:.وش تبي اتركني بحالي انقلع مشعل:.تبين ادخل بالقوه والا بالطيب؟ مي ناظرت فيه ومشت لصاله ورجعت للباب:.تكلم وانت واقف عندك؟ مشعل:.ما يهون عليك اوقف كذا صح؟ مي رغم حزنها الا انها ابتسمت بسخريه:.يهون ونص كان شكلها مغري بالنسبه له تمنى لو يلمس انفها الاحمر ويشوف وش مزعلها دخل ومي جلست على الكنب ومشعل استغرب الاوراق المشقوقه:.ليش هذي كذا؟ مي:.مالك شغل في هذي اخلص وش موضوعك؟ مشعل جلس وابتسم:.طيب على الاقل كاسه مويه خليك كريمه شوي رفعت حواجبها وتكلمت بحده:.شكلك فاضي انت؟ مشعل ناظر فيها للحظات وبعدها همس:.مين مزعلك؟ . . كانت نوف واقف بنهايه الشارع تنتظر شوق تطلع كانت تلتفت بخوف وخوفها من عبدالعزيز يزيد تعرف اخوها اذا عصب يصير مجنون صرخت وهي تحس باليد اللي مسكتها شوق وهي خايفه من ردة فعل نوف:.علامك انتي!! نوف ناظرت في شوق ودمعت عيونها:.حرام عليك حسبتك عز شوق وهي تضحك بسخريه:.من هالساعه ما يحتاج تخافين من هالعز انتي صرتي بيد شوق لا تخافين نوف ابتسمت بامتنان:.يا شوق انا خايفه عليك والله شوق:.شوفي اذا خفتي صدقيني بتخربين كل شي حنا وش اتفقنا عليه ما يحتاج هالخوف .. . . مشعل ناظر فيها للحظات وبعدها همس:.مين مزعلك؟ حست بالدموع تتجمع بعيونها من نبرته الحنونه اللي اجبرت عيونها تدمع كم تفتقد الاهتمام كانت مي تحتاج هالنبره وهالسؤال بالتحديد حست بدموعها تتسلسل لخدها وكأنها تثبت لمي انها ضعيفه وضعيفه جداً وقفت وكانت بتهرب كالعاده بس هالمره مشعل وقف :.مي؟؟ مي بغصه:.اتركني مشعل:.ممكن تفهميني ليش تبكين ؟لهدرجه زعلانه زادت دموعها وبكت وهي تبكي للمره الاولى قدّامه حس بشي داخله انهز:.مي تكلمي! نزلت راسها وهي تشتم نفسها للمره المليون وتفكر وش راح يقول عنها مشعل : يتنمرون علي تعبت من الغربه تعبت وانا عايشه لحالي تعبت من كل شي أكره نفسي واكره الماضي حقي اكره بنات الجامعه لانهم يسخرون مني انا ضعيفه ما اقدر اخذ حقي دايم اسمح لهم يخلوني ابكي مابي جامعه مابي اقعد هنا ابي ارجع صح انها تحمل ذكريات انا هربت منها بس ما اتحمل ما اتحمل اعيش هنا انا تعبت مابي شي كبير بس ابي راحه ابي انام براحه رغم صدمة مشعل من كلامها الا انه سمح لها تفرغ كل اللي بقلبها لعلها ترتاح شوي .. . . ببيت تركي كان يتصل بشوق بس كانت تضغط له مشغول استغرب ولف على صوت جوري:.ليش واقف عندك تركي:.مدري وش فيها ذي ما ترد جوري:.مين؟ تركي:.ومن غيرها المجنونه شوق جوري:.وش تبي فيها تركي:.هي ترد لي الحركه عشان ما رديت عليها امس جوري ابتسمت:.تستاهل اجل تركي جلس على التلفزيون وبعد لحظات رن جواله تركي:.زين فكرتي تردين علي شوق:.الناس تقول السلام عليكم ترا تركي:.معليش طال عمرك نسينا شوق:.معذور بس وش تبي مزعجني تركي:.كنت ابي اتطمن عليكم شوق:.كلنا بخير تركي:.طيب عطيني امي بكلمها شوق بربكه:.انا مو بالبيت الحين تركي:.وينك اجل؟ شوق بكذب:.طالعه أتسوق وبس ارجع بقولها تتصل فيك تركي:.اهم شي انكم بخير ويلا اخليك ما بطول عليك شوق:.فمان الله جوري جلست جنبه:.ليش ما سالتها عن ديما ووش صار بموضوع ملكتها .. تركي:.تقول انها بالسوق وقصدي نروح لاهلي بكره جوري هزت راسها وناظرت بالتلفزيون كانت لقطه طفل مع ابوه ناظرت في تركي اللي كان يناظر بالتلفزيون وواضح انه سرحان ما تحملت ووقفت وطلعت وهي تفكر بموضوع الاطفال . . . بالمزرعه كانت شوق ترتب المكان اللي كله غبره نوف وهي مكتومه:.اتركيه عنك بتتعبين شوق ابتسمت:.حبيبتي انا سنعه واعرف لكل شي نوف ناظرت بالكنبه وابتسمت بمجامله:.ايه بس لك على هالكنبه ساعتين ولا خلصتي شوق بتفاخر:.صحيح اني مو سريعه لكن شوفي النتيجه بعدين ابتسمت نوف وقربت من شوق وصارت تنظف معها . #يتـــــــــــــــــــــــــــبع.... 🚫 يسعدنا مشاركة الرواية ولكن لا نبيح ولانحلل حذف توقيع القناة 🚫 🌺📚 @storykaligi 🌺📚🖋 🍃🌺 🌺🍃🌺 🍃🌺🍃🌺 🌺🍃🌺🍃🌺